حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا اللَّيْثُ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ نَحْوَهُ ، وَزَادَ فِيهِ :
وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ ، لَا أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا اللَّيْثُ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ نَحْوَهُ ، وَزَادَ فِيهِ :
وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ ، لَا أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ
أخرجه مسلم في "صحيحه" (2 / 51) برقم: (1061) ، (2 / 51) برقم: (1062) ومالك في "الموطأ" (1 / 299) برقم: (462) وابن خزيمة في "صحيحه" (1 / 669) برقم: (759) ، (1 / 670) برقم: (760) ، (1 / 678) برقم: (777) وابن حبان في "صحيحه" (5 / 258) برقم: (1936) ، (5 / 260) برقم: (1937) والحاكم في "مستدركه" (1 / 221) برقم: (812) ، (1 / 228) برقم: (838) والنسائي في "المجتبى" (1 / 58) برقم: (169) ، (1 / 237) برقم: (1100) ، (1 / 241) برقم: (1125) ، (1 / 241) برقم: (1124) ، (1 / 242) برقم: (1131) ، (1 / 242) برقم: (1130) ، (1 / 783) برقم: (3971) ، (1 / 783) برقم: (3970) ، (1 / 783) برقم: (3972) والنسائي في "الكبرى" (1 / 136) برقم: (158) ، (1 / 349) برقم: (691) ، (1 / 358) برقم: (714) ، (1 / 359) برقم: (719) ، (1 / 360) برقم: (721) ، (7 / 160) برقم: (7720) ، (7 / 239) برقم: (7939) ، (8 / 157) برقم: (8878) ، (8 / 158) برقم: (8880) ، (8 / 158) برقم: (8879) وأبو داود في "سننه" (1 / 327) برقم: (876) والترمذي في "جامعه" (2 / 108) برقم: (758) ، (5 / 474) برقم: (3839) ، (5 / 475) برقم: (3840) وابن ماجه في "سننه" (2 / 399) برقم: (1451) ، (5 / 14) برقم: (3954) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 127) برقم: (620) ، (2 / 116) برقم: (2765) والدارقطني في "سننه" (1 / 260) برقم: (514) ، (1 / 261) برقم: (516) وأحمد في "مسنده" (11 / 5876) برقم: (24894) ، (11 / 6066) برقم: (25725) ، (11 / 6077) برقم: (25763) ، (11 / 6078) برقم: (25765) ، (11 / 6182) برقم: (26241) ، (12 / 6271) برقم: (26605) والطيالسي في "مسنده" (3 / 32) برقم: (1511) ، (3 / 96) برقم: (1604) وأبو يعلى في "مسنده" (8 / 48) برقم: (4565) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 437) برقم: (1509) وعبد الرزاق في "مصنفه" (2 / 156) برقم: (2906) ، (2 / 157) برقم: (2908) ، (2 / 160) برقم: (2923) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (15 / 76) برقم: (29750) ، (15 / 122) برقم: (29847) ، (15 / 403) برقم: (30478) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 234) برقم: (1328) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (1 / 103) برقم: (118) والطبراني في "الأوسط" (1 / 70) برقم: (199) ، (4 / 67) برقم: (3632) ، (4 / 85) برقم: (3682) والطبراني في "الصغير" (1 / 288) برقم: (477)
[قُلْتُ لِعَطَاءٍ : كَيْفَ تَقُولُ أَنْتَ فِي الرُّكُوعِ ؟ قَالَ : أَمَّا ( سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ) فَأَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتِ :(١)] افْتَقَدْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَاتَ لَيْلَةٍ فَظَنَنْتُ أَنَّهُ ذَهَبَ إِلَى بَعْضِ نِسَائِهِ ، فَجَسَسْتُ [وفي رواية : فَتَحَسَّسْتُ(٢)] [وفي رواية : فَتَحَسَّسْتُهُ(٣)] [وفي رواية : فَتَجَسَّسْتُهُ(٤)] [وفي رواية : فَتَجَسَّسْتُ(٥)] ثُمَّ رَجَعْتُ فَإِذَا هُوَ رَاكِعٌ وَسَاجِدٌ [وفي رواية : أَوْ سَاجِدٌ(٦)] يَقُولُ : سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ قَالَتْ : قُلْتُ : بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ، إِنِّي لَفِي شَأْنٍ وَإِنَّكَ لَفِي آخَرَ [وفي رواية : فَقَدْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ مَعِي عَلَى فِرَاشِي(٧)] [وفي رواية : فِي الْفِرَاشِ(٨)] [وفي رواية : فَقَدْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ مِنْ فِرَاشِهِ ، وَظَنَنْتُ أَنَّهُ قَامَ إِلَى جَارِيَتِهِ مَارِيَةَ(٩)] [وفي رواية : فَظَنَنْتُ أَنَّهُ أَتَى جَارِيَتَهُ(١٠)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدِي ذَاتَ لَيْلَةٍ ، فَفَقَدْتُهُ ، وَظَنَنْتُ أَنَّهُ أَتَى بَعْضَ جَوَارِيهِ(١١)] [وفي رواية : أَنَّ عَائِشَةَ قَامَتْ ذَاتَ لَيْلَةٍ تَلْتَمِسُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ(١٢)] [وفي رواية : كُنْتُ نَائِمَةً إِلَى جَنْبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَفَقَدْتُهُ مِنَ اللَّيْلِ فَلَمَسْتُهُ بِيَدِي(١٣)] [وفي رواية : طَلَبْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ فِي فِرَاشِي فَلَمْ أُصِبْهُ ، فَضَرَبْتُ بِيَدِي عَلَى رَأْسِ الْفِرَاشِ فَوَقَعَتْ يَدِي عَلَى أَخْمَصِ قَدَمَيْهِ(١٤)] [وفي رواية : بَاتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةً عِنْدِي ، قَالَتْ : فَفَقَدْتُهُ فَظَنَنْتُهُ أَنَّهُ ذَهَبَ إِلَى بَعْضِ نِسَائِهِ(١٥)] [وفي رواية : فَزِعْتُ ذَاتَ لَيْلَةٍ ، وَفَقَدْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَدَدْتُ يَدِي(١٦)] [وفي رواية : فَقَدْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مَضْجَعِهِ ، فَجَعَلْتُ أَلْتَمِسُهُ(١٧)] [، فَوَجَدْتُهُ سَاجِدًا ، رَاصًّا عَقِبَيْهِ ، مُسْتَقْبِلًا بِأَطْرَافِ أَصَابِعِهِ لِلْقِبْلَةِ(١٨)] [وفي رواية : الْقِبْلَةَ(١٩)] [وفي رواية : فَجَعَلْتُ أَطْلُبُهُ بِيَدِي ، فَوَقَعَتْ يَدِي عَلَى بَاطِنِ قَدَمَيْهِ وَهُمَا مُنْتَصِبَتَانِ(٢٠)] [وفي رواية : فَوَقَعَتْ عَلَى قَدَمَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُمَا مُنْتَصِبَتَانِ(٢١)] [وفي رواية : فَذَهَبَتْ بِيَدِهَا فَوَقَعَتْ عَلَى أَخْمَصِ قَدَمِهِ وَهُوَ سَاجِدٌ(٢٢)] [وفي رواية : فَالْتَمَسْتُهُ بِيَدِي ، فَوَقَعَتْ يَدِي عَلَى قَدَمَيْهِ وَهُمَا مَنْصُوبَتَانِ وَهُوَ سَاجِدٌ(٢٣)] [وفي رواية : فَالْتَمَسْتُهُ بِيَدِي فَوَقَعَتْ يَدِي عَلَى صُدُورِ قَدَمَيْهِ ، وَهُوَ سَاجِدٌ(٢٤)] [وفي رواية : فَقُمْتُ أَلْتَمِسُ الْجِدَارَ ، فَوَجَدْتُهُ قَائِمًا يُصَلِّي(٢٥)] [وفي رواية : فَقُمْتُ أَتَحَسَّسُ الْجُدُرَ ، وَلَيْسَ لَنَا كَمَصَابِيحِكُمْ هَذِهِ ، فَإِذَا هُوَ سَاجِدٌ ، فَوَضَعْتُ يَدِي عَلَى صَدْرِ قَدَمَيْهِ ، وَهُوَ يَقُولُ فِي سُجُودِهِ(٢٦)] [وفي رواية : فَالْتَمَسْتُهُ فَوَقَعَتْ يَدِي عَلَى بَطْنِ قَدَمَيْهِ وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ وَهُمَا مَنْصُوبَتَانِ ، وَهُوَ يَقُولُ(٢٧)] [وفي رواية : فَالْتَمَسْتُهُ فِي ظُلْمَةِ اللَّيْلِ . قَالَ جَرِيرٌ - وَلَمْ يَقُلْهُ شُعْبَةُ - : قَالَتْ : فَانْتَهَيْتُ إِلَيْهِ وَهُوَ سَاجِدٌ ، فَوَضَعْتُ يَدِي عَلَيْهِ(٢٨)] [وفي رواية : فَلَمَسْتُ الْمَسْجِدَ فَإِذَا هُوَ سَاجِدٌ ، وَقَدَمَاهُ مَنْصُوبَتَانِ(٢٩)] [وفي رواية : فَوَجَدْتُهُ وَهُوَ سَاجِدٌ وَصُدُورُ قَدَمَيْهِ نَحْوَ الْقِبْلَةِ(٣٠)] [وفي رواية : فَطَلَبْتُهُ فَإِذَا هُوَ سَاجِدٌ(٣١)] [، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ(٣٢)] [وفي رواية : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ(٣٣)] [وفي رواية : فَوَقَعَتْ يَدُهَا عَلَى بَطْنِ قَدَمِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ سَاجِدٌ وَهُوَ يَقُولُ : سُبْحَانَ رَبِّي ذِي الْمَلَكُوتِ وَالْجَبَرُوتِ وَالْكِبْرِيَاءِ وَالْعَظَمَةِ ، أَعُوذُ بِاللَّهِ ، بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ(٣٤)] [، وَبِعَفْوِكَ(٣٥)] [وفي رواية : وَبِمَغْفِرَتِكَ(٣٦)] [وفي رواية : وَأَعُوذُ بِمَغْفِرَتِكَ(٣٧)] [وفي رواية : وَأَعُوذُ بِمُعَافَاتِكَ(٣٨)] [وفي رواية : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِعَفْوِكَ(٣٩)] [وفي رواية : وَبِمُعَافَاتِكَ(٤٠)] [مِنْ عُقُوبَتِكَ(٤١)] [وفي رواية : مِنْ عِقَابِكَ(٤٢)] [وفي رواية : هَذَا لَفْظُ ابْنِ كَرَامَةَ ، وَقَالَ ابْنُ أَبِي دَاوُدَ : بِمُعَافَاتِكَ مِنْ غَضَبِكَ(٤٣)] [وفي رواية : وَأَعُوذُ بِرَحْمَتِكَ مِنْ عَذَابِكَ(٤٤)] [، وَبِكَ مِنْكَ(٤٥)] [وفي رواية : أَعُوذُ بِكَ مِنْكَ(٤٦)] [، أُثْنِي عَلَيْكَ ، لَا أَبْلُغُ كُلَّ مَا فِيكَ(٤٧)] [وفي رواية : لَا أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ ، أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ . هَذَا حَدِيثُ الدَّوْرَقِيِّ .(٤٨)] [وفي رواية : وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ شُعَيْبٍ : عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ ، وَقَالَ : لَا أُحْصِي مَدْحَكَ وَلَا ثَنَاءً عَلَيْكَ(٤٩)] [وفي رواية : لَا أُحْصِي مِدْحَتَكَ وَثَنَاءً عَلَيْكَ(٥٠)] [فَأَدْخَلْتُ يَدِي فِي شَعْرِهِ لِأَنْظُرَ اغْتَسَلَ أَمْ لَا ؟(٥١)] [، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا عَائِشَةُ ، أَحَرَّبَكِ(٥٢)] [وفي رواية : أَخَذَكِ(٥٣)] [وفي رواية : أَخَدَكِ(٥٤)] [وفي رواية : قَدْ جَاءَكِ(٥٥)] [شَيْطَانُكِ ؟ فَقُلْتُ : مَا لِي مِنْ شَيْطَانٍ ، فَقَالَ : مَا مِنْ آدَمِيٍّ إِلَّا لَهُ شَيْطَانٌ ، فَقُلْتُ : وَأَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟(٥٦)] [وفي رواية : فَقَالَتْ : أَمَا لَكَ شَيْطَانٌ ؟ قَالَ : مَا مِنْ آدَمِيٍّ إِلَّا لَهُ شَيْطَانٌ ، فَقُلْتُ : وَأَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟(٥٧)] [وَإِيَّاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟(٥٨)] [قَالَ : وَأَنَا(٥٩)] [وفي رواية : وَإِيَّايَ(٦٠)] [، وَلَكِنِّي دَعَوْتُ اللَّهَ عَلَيْهِ فَأَسْلَمَ(٦١)] [وفي رواية : فَأَعَانَنِي عَلَيْهِ ، فَأَسْلَمَ(٦٢)] [وفي رواية : لَكِنِّي أَعَانَنِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ فَأَسْلَمَ(٦٣)] [ وفي رواية : قُلْتُ : وَلِي شَيْطَانٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قُلْتُ : وَلِجَمِيعِ بَنِي آدَمَ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قُلْتُ : وَلَكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، وَلَكِنَّ اللَّهَ أَعَانَنِي عَلَيْهِ ، فَأَسْلَمَ ] [وفي رواية : فَقَدْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَخَرَجْتُ أَطْلُبُهُ ، فَإِذَا هُوَ بِالْبَقِيعِ رَافِعٌ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ ، فَقَالَ : يَا عَائِشَةُ ، أَكُنْتِ تَخَافِينَ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْكِ وَرَسُولُهُ ؟ قَالَتْ : قَدْ قُلْتُ ، وَمَا بِي ذَلِكَ ، وَلَكِنِّي ظَنَنْتُ أَنَّكَ أَتَيْتَ بَعْضَ نِسَائِكَ ، فَقَالَ : إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَنْزِلُ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا ؛ فَيَغْفِرُ لِأَكْثَرَ مِنْ عَدَدِ شَعَرِ غَنَمِ كَلْبٍ(٦٤)] [ وفي رواية : كُنْتُ إِلَى جَنْبِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَفَقَدْتُهُ فَابْتَغَيْتُهُ ، فَإِذَا هُوَ بِالْبَقِيعِ رَافِعًا يَدَيْهِ يَدْعُو ، فَقَالَ : يَابْنَةَ أَخَشِيتِ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْكِ وَرَسُولُهُ ؟ إِنَّ اللَّهَ يَنْزِلُ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ ، فَيَغْفِرُ فِيهَا مِنَ الذُّنُوبِ أَكْثَرَ مِنْ عَدَدِ شَعْرِ مَعْزِ كَلْبٍ ] [وفي رواية : فَقَدْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مَضْجَعِهِ لَيْلَةً ، وَظَنَنْتُ أَنَّهُ قَدْ أَتَى بَعْضَ نِسَائِهِ ، فَانْتَهَيْتُ إِلَيْهِ وَهُوَ سَاجِدٌ ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : سُبُّوحًا قُدُّوسًا رَبَّ الْمَلَائِكَةِ وَالرُّوحِ ، سَبَقَتْ رَحْمَةُ رَبِّنَا غَضَبَهُ(٦٥)] قَالَ : أَمَّا سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولا فَأَتَّبِعُ بِهَا الَّتِي فِي سُورَةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ ، وَأَمَّا سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ فَأُعَظِّمُ بِهِمَا اللَّهَ ، وَأَمَّا سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ . فَبَلَغَنِي ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ أَنَّهُ قَالَ : يَنْزِلُ الرَّبُّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى شَطْرَ اللَّيْلِ الْآخِرِ فِي السَّمَاءِ فَيَقُولُ : مَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ ؟ وَمَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ ؟ وَيَقُولُ الْمَلِكَ : سَبِّحُوا الْمَلِكَ الْقُدُّوسَ ، حَتَّى إِذَا كَانَ الْفَجْرُ صَعِدَ الرَّبُّ ، فَأَتَّبِعُ قَوْلَ الْمَلِكِ : سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ ، وَأَمَّا سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ سَبَقَتْ رَحْمَةُ رَبِّي غَضَبَهُ فَبَلَغَنِي أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمَّا أُسْرِيَ بِهِ كَانَ كُلَّمَا مَرَّ قِسْمًا سَلَّمَتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ حَتَّى إِذَا جَاءَ السَّمَاءَ السَّادِسَةَ قَالَ لَهُ جِبْرِيلُ : هَذَا مَلَكٌ فَسَلِّمْ عَلَيْهِ ، فَبَدَرَهُ الْمَلَكُ فَبَدَأَهُ بِالسَّلَامِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : وَدِدْتُ لَوْ أَنِّي سَلَّمْتُ عَلَيْهِ قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ عَلَيَّ ، فَلَمَّا جَاءَ السَّمَاءَ السَّابِعَةَ قَالَ لَهُ جِبْرِيلُ : إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُصَلِّي ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَهُوَ يُصَلِّي ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : وَمَا صَلَاتُهُ ؟ قَالَ : يَقُولُ : سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الْمَلَائِكَةِ وَالرُّوحِ ، سَبَقَتْ رَحْمَتِي غَضَبِي ، فَأَتَّبِعُ ذَلِكَ . قَالَ : قُلْتُ : أُقَدِّمُ بَعْضَ ذَلِكَ قَبْلَ بَعْضٍ ، قَالَ : إِنْ شِئْتَ
( حَصَا ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : الْمُحْصِي هُوَ الَّذِي أَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ بِعِلْمِهِ وَأَحَاطَ بِهِ ، فَلَا يَفُوتُهُ دَقِيقٌ مِنْهَا وَلَا جَلِيلٌ . وَالْإِحْصَاءُ : الْعَدُّ وَالْحِفْظُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ أَيْ مَنْ أَحْصَاهَا عِلْمًا بِهَا وَإِيمَانًا . وَقِيلَ : أَحْصَاهَا : أَيْ حَفِظَهَا عَلَى قَلْبِهِ . وَقِيلَ : أَرَادَ مَنِ اسْتَخْرَجَهَا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى وَأَحَادِيثِ رَسُولِهِ ، لِأَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمْ يَعُدَّهَا لَهُمْ ، إِلَّا مَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَتَكَلَّمُوا فِيهَا . وَقِيلَ : أَرَادَ مَنْ أَطَاقَ الْعَمَلَ بِمُقْتَضَاهَا ، مِثْلُ مَنْ يَعْلَمُ أَنَّهُ سَمِيعٌ بَصِيرٌ فَيَكُفُّ لِسَانَهُ وَسَمْعَهُ عَمَّا لَا يَجُوزُ لَهُ ، وَكَذَلِكَ بَاقِي الْأَسْمَاءِ . وَقِيلَ : أَرَادَ مَنْ أَخْطَرَ بِبَالِهِ عِنْدَ ذِكْرِهَا مَعْنَاهَا ، وَتَفَكَّرَ فِي مَدْلُولِهَا مُعَظِّمًا لِمُسَمَّاهَا ، وَمُقَدِّسًا مُعْتَبِرًا بِمَعَانِيهَا ، وَمُتَدَبِّرًا رَاغِبًا فِيهَا وَرَاهِبًا . وَبِالْجُمْلَةِ فَفِي كُلِّ اسْمٍ يُجْرِيهِ عَلَى لِسَانِهِ يَخْطُرُ بِبَالِهِ الْوَصْفُ الدَّالُّ عَلَيْهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ لَا أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ أَيْ لَا أُحْصِي نِعَمَكَ وَالثَّنَاءَ بِهَا عَلَيْكَ ، وَلَا أَبْلُغُ الْوَاجِبَ فِيهِ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ أَكُلَّ الْقُرْآنِ أَحْصَيْتَ ؟ أَيْ حَفِظْتَ . * وَقَوْلُهُ لِلْمَرْأَةِ أَحْصِيهَا حَتَّى نَرْجِعَ أَيِ احْفَ
3840 3493 (م) - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا اللَّيْثُ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ نَحْوَهُ ، وَزَادَ فِيهِ : وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ ، لَا أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ . ، قَالَ: ، ، :