حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار المعرفة: 336 / 2
337
باب تعفير الإناء بالتراب من ولوغ الكلب فيه

أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ يَزِيدَ قَالَ: حَدَّثَنَا بَهْزُ بْنُ أَسَدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ يَزِيدَ بْنِ حُمَيْدٍ ، قَالَ: سَمِعْتُ مُطَرِّفًا يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ قَالَ:

أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَتْلِ الْكِلَابِ ، قَالَ: مَا بَالُهُمْ ، وَبَالُ الْكِلَابِ ، قَالَ: وَرَخَّصَ فِي كَلْبِ الصَّيْدِ ، وَكَلْبِ الْغَنَمِ ،
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن مغفل بن عبد نهم المزنيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين4 أحكام
  • الدارقطني

    ووهم فيه في موضعين في الإسناد في قوله يزيد بن خمير إنما هو أبو التياح يزيد بن حميد وفي قوله عبد الله بن عمر وإنما هو عبد الله بن المغفل

    لم يُحكَمْ عليه
  • ابن حجر
    حديث صحيح
  • محمد بن إسحاق ابن منده

    إسناده مجمع على صحته والغسل سبعا زيادة ثقة فيتعين المصير إليها

    لم يُحكَمْ عليه
  • الدارقطني

    ووهم فيه في موضعين في الإسناد في قوله يزيد بن خمير إنما هو أبو التياح يزيد بن حميد وفي قوله عبد الله بن عمر وإنما هو عبد الله بن المغفل

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن مغفل بن عبد نهم المزني
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:يحدث عن
    الوفاة59هـ
  2. 02
    مطرف بن عبد الله بن الشخير الحرشي
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة87هـ
  3. 03
    يزيد بن حميد الضبعي«أبو التياح .»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة .
    في هذا السند:عن
    الوفاة128هـ
  4. 04
    شعبة بن الحجاج
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة160هـ
  5. 05
    بهز بن أسد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة197هـ
  6. 06
    عمرو بن يزيد الجرمي
    تقييم الراوي:صدوق· الحادية عشرة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة241هـ
  7. 07
    النسائي
    تقييم الراوي:الحافظ
    الوفاة302هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (1 / 162) برقم: (622) ، (5 / 36) برقم: (4040) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 28) برقم: (56) وابن حبان في "صحيحه" (4 / 114) برقم: (1302) ، (12 / 466) برقم: (5656) ، (12 / 471) برقم: (5661) ، (12 / 471) برقم: (5662) ، (12 / 475) برقم: (5665) والنسائي في "المجتبى" (1 / 38) برقم: (67) ، (1 / 89) برقم: (337) ، (1 / 89) برقم: (336) ، (1 / 843) برقم: (4290) ، (1 / 844) برقم: (4298) والنسائي في "الكبرى" (1 / 98) برقم: (70) ، (4 / 465) برقم: (4777) ، (4 / 468) برقم: (4785) وأبو داود في "سننه" (1 / 28) برقم: (74) ، (3 / 67) برقم: (2840) والترمذي في "جامعه" (3 / 152) برقم: (1575) ، (3 / 154) برقم: (1578) والدارمي في "مسنده" (1 / 572) برقم: (761) ، (2 / 1275) برقم: (2044) ، (2 / 1276) برقم: (2046) وابن ماجه في "سننه" (1 / 238) برقم: (396) ، (4 / 361) برقم: (3305) ، (4 / 361) برقم: (3304) ، (4 / 364) برقم: (3309) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 241) برقم: (1169) ، (1 / 251) برقم: (1205) ، (6 / 10) برقم: (11147) والدارقطني في "سننه" (1 / 107) برقم: (192) وأحمد في "مسنده" (7 / 3701) برقم: (16992) ، (7 / 3702) برقم: (16997) ، (9 / 4752) برقم: (20814) ، (9 / 4752) برقم: (20815) ، (9 / 4755) برقم: (20829) ، (9 / 4755) برقم: (20831) ، (9 / 4756) برقم: (20838) ، (9 / 4756) برقم: (20833) ، (9 / 4756) برقم: (20835) ، (9 / 4757) برقم: (20844) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 181) برقم: (502) ، (1 / 181) برقم: (503) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (2 / 230) برقم: (1845) ، (10 / 465) برقم: (20281) ، (20 / 124) برقم: (37398) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 23) برقم: (71) ، (4 / 54) برقم: (5341) ، (4 / 56) برقم: (5359) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (12 / 89) برقم: (5485) والطبراني في "الأوسط" (1 / 162) برقم: (510)

الشواهد75 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح مسلم (١/١٦٢) برقم ٦٢٢

أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَتْلِ الْكِلَابِ [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَ بِقَتْلِ الْكِلَابِ(١)] ، ثُمَّ قَالَ : مَا بَالُهُمْ وَبَالُ الْكِلَابِ ؟ [وفي رواية : مَا لَكُمْ وَلِلْكِلَابِ(٢)] [وفي رواية : مَا لِي وَالْكِلَابُ(٣)] [وفي رواية : مَا بَالِي وَالْكِلَابِ(٤)] [وفي رواية : مَا لَهُمْ وَلَهَا(٥)] ثُمَّ رَخَّصَ [لَهُمْ(٦)] [وفي رواية : فَرَخَّصَ(٧)] فِي كَلْبِ الصَّيْدِ ، وَكَلْبِ [وفي رواية : وَفِي كَلْبِ(٨)] الْغَنَمِ [وفي رواية : وَالْغَنَمِ(٩)] [وفي رواية : الرَّعْيِ(١٠)] [وفي رواية : وَرَخَّصَ فِي كَلْبِ الرِّعَاءِ(١١)] [وفي رواية : وَفِي كَلْبٍ آخَرَ(١٢)] [وفي رواية : إِنِّي لَمِمَّنْ يَرْفَعُ أَغْصَانَ الشَّجَرَةِ عَنْ وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَخْطُبُ فَقَالَ : لَوْلَا أَنَّ الْكِلَابَ أُمَّةٌ مِنَ الْأُمَمِ لَأَمَرْتُ بِقَتْلِهَا(١٣)] [كُلِّهَا(١٤)] [فَاقْتُلُوا(١٥)] [وفي رواية : وَلَكِنِ اقْتُلُوا(١٦)] [مِنْهَا كُلَّ أَسْوَدَ بَهِيمٍ ، وَمَا مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ يَرْتَبِطُونَ كَلْبًا إِلَّا نَقَصَ مِنْ عَمَلِهِمْ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطٌ إِلَّا كَلْبَ صَيْدٍ أَوْ كَلْبَ حَرْثٍ أَوْ كَلْبَ غَنَمٍ(١٧)] [وفي رواية : فَاقْتُلُوا مِنْهَا الْأَسْوَدَ الْبَهِيمَ ، وَمَا مِنْ قَوْمٍ اتَّخَذُوا كَلْبًا ، إِلَّا كَلْبَ مَاشِيَةٍ أَوْ كَلْبَ صَيْدٍ أَوْ كَلْبَ حَرْثٍ ، إِلَّا نَقَصَ مِنْ أُجُورِهِمْ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطَانِ(١٨)] [وفي رواية : وَأَيُّمَا قَوْمٍ اتَّخَذُوا كَلْبًا لَيْسَ بِكَلْبِ حَرْثٍ أَوْ صَيْدٍ أَوْ مَاشِيَةٍ ، فَإِنَّهُ يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِهِمْ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطٌ(١٩)] [وفي رواية : مَنِ اتَّخَذَ كَلْبًا لَيْسَ بِكَلْبِ صَيْدٍ أَوْ كَلْبِ غَنَمٍ أَوْ كَلْبِ زَرْعٍ ، فَإِنَّهُ يُنْتَقَصُ مِنْ عَمَلِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطٌ(٢٠)] ، وَقَالَ : إِذَا [وفي رواية : وَإِذَا(٢١)] وَلَغَ الْكَلْبُ فِي الْإِنَاءِ [وفي رواية : فِيهِ(٢٢)] فَاغْسِلُوهُ [وفي رواية : فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْسِلْهُ(٢٣)] [وفي رواية : اغْسِلُوهُ(٢٤)] سَبْعَ مَرَّاتٍ [وفي رواية : مِرَارٍ(٢٥)] ، وَعَفِّرُوهُ [وفي رواية : وَعَفِّرُوا(٢٦)] الثَّامِنَةَ فِي التُّرَابِ [وفي رواية : وَالثَّامِنَةَ عَفِّرُوهُ بِالتُّرَابِ(٢٧)] [ قَالَ : فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : يَا أَبَا سَعِيدٍ ، مِمَّنْ سَمِعْتَ هَذَا ؟ قَالَ : فَقَالَ : حَدَّثَنِيهِ وَحَلَفَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُغَفَّلٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُنْذُ كَذَا وَكَذَا ، وَلَقَدْ حَدَّثَنَا فِي ذَلِكَ الْمَجْلِسِ ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند الدارمي٢٠٤٤·سنن البيهقي الكبرى١١١٤٧·شرح معاني الآثار٧١·
  2. (٢)مسند أحمد٢٠٨٣٣·
  3. (٣)شرح معاني الآثار٧١·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى١١٦٩١١١٤٧·
  5. (٥)سنن أبي داود٧٤·مسند أحمد١٦٩٩٧·سنن الدارقطني١٩٢·
  6. (٦)سنن أبي داود٧٤·سنن ابن ماجه٣٣٠٤٣٣٠٥·مسند أحمد١٦٩٩٧·مصنف ابن أبي شيبة٢٠٢٨١·سنن الدارقطني١٩٢·
  7. (٧)سنن أبي داود٧٤·مسند أحمد١٦٩٩٧·سنن البيهقي الكبرى١٢٠٥١١١٤٧·سنن الدارقطني١٩٢·
  8. (٨)سنن أبي داود٧٤·مسند أحمد١٦٩٩٧·سنن الدارقطني١٩٢·شرح معاني الآثار٥٣٥٩·شرح مشكل الآثار٥٤٨٥·
  9. (٩)مسند أحمد٢٠٨٣٣·السنن الكبرى٧٠·
  10. (١٠)مسند الدارمي٢٠٤٤·
  11. (١١)سنن البيهقي الكبرى١١٦٩·
  12. (١٢)شرح معاني الآثار٥٣٥٩·شرح مشكل الآثار٥٤٨٥·
  13. (١٣)جامع الترمذي١٥٧٨·
  14. (١٤)جامع الترمذي١٥٧٥·مسند الدارمي٢٠٤٦·
  15. (١٥)سنن أبي داود٢٨٤٠·جامع الترمذي١٥٧٥١٥٧٨·سنن ابن ماجه٣٣٠٩·مسند أحمد١٦٩٩٢٢٠٨١٤٢٠٨١٥٢٠٨٣٨·المعجم الأوسط٥١٠·السنن الكبرى٤٧٧٧·شرح معاني الآثار٥٣٤١·مسند عبد بن حميد٥٠٣·
  16. (١٦)مسند أحمد٢٠٨٢٩·مسند الدارمي٢٠٤٦·
  17. (١٧)جامع الترمذي١٥٧٨·
  18. (١٨)سنن ابن ماجه٣٣٠٩·
  19. (١٩)السنن الكبرى٤٧٧٧·
  20. (٢٠)مسند أحمد٢٠٨٣٥·
  21. (٢١)مسند أحمد١٦٩٩٧·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢٠٨٣٣·
  23. (٢٣)شرح معاني الآثار٧١·
  24. (٢٤)مسند أحمد٢٠٨٣٣·
  25. (٢٥)سنن أبي داود٧٤·مسند أحمد١٦٩٩٧·مسند الدارمي٧٦١·المنتقى٥٦·
  26. (٢٦)صحيح ابن حبان١٣٠٢·السنن الكبرى٧٠·شرح معاني الآثار٧١·
  27. (٢٧)سنن أبي داود٧٤·مسند أحمد١٦٩٩٧·سنن البيهقي الكبرى١١٦٩·
مقارنة المتون374 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
جامع الترمذي
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن النسائي
شرح معاني الآثار
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مسند الدارمي
مسند عبد بن حميد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار المعرفة336 / 2
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الْكِلَابِ(المادة: الكلاب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَلَبَ ) * فِيهِ : سَيَخْرُجُ فِي أُمَّتِي أَقْوَامٌ تَتَجَارَى بِهِمُ الْأَهْوَاءُ كَمَا يَتَجَارَى الْكَلَبُ بِصَاحِبِهِ ، الْكَلَبُ - بِالتَّحْرِيكِ - : دَاءٌ يَعْرِضُ لِلْإِنْسَانِ مِنْ عَضِّ الْكَلْبِ الْكَلِبِ ، فَيُصِيبُهُ شِبْهُ الْجُنُونِ ، فَلَا يَعَضُّ أَحَدًا إِلَّا كَلِبَ ، وَتَعْرِضُ لَهُ أَعْرَاضٌ رَدِيئَةٌ ، وَيَمْتَنِعُ مِنْ شُرْبِ الْمَاءِ حَتَّى يَمُوتَ عَطَشًا . وَأَجْمَعَتِ الْعَرَبُ عَلَى أَنَّ دَوَاءَهُ قَطْرَةٌ مِنْ دَمِ مَلِكٍ ، تُخْلَطُ بِمَاءٍ فَيُسْقَاهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " كَتَبَ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ حِينَ أَخَذَ مَالَ الْبَصْرَةِ : فَلَمَّا رَأَيْتَ الزَّمَانَ عَلَى ابْنِ عَمِّكَ قَدْ كَلِبَ ، وَالْعَدُوَّ قَدْ حَرِبَ " كَلِبَ ، أَيِ : اشْتَدَّ ، يُقَالُ : كَلِبَ الدَّهْرُ عَلَى أَهْلِهِ : إِذَا أَلَحَّ عَلَيْهِمْ وَاشْتَدَّ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَسَنِ : " إِنَّ الدُّنْيَا لَمَّا فُتِحَتْ عَلَى أَهْلِهَا كَلِبُوا فِيهَا أَسْوَأَ الْكَلَبِ ، وَأَنْتَ تَجَشَّأُ مِنَ الشِّبَعِ بَشَمًا ، وَجَارُكَ قَدْ دَمِيَ فُوهُ مِنَ الْجُوعِ كَلَبًا " ، أَيْ : حِرْصًا عَلَى شَيْءٍ يُصِيبُهُ . * وَفِي حَدِيثِ الصَّيْدِ : " إِنَّ لِي كِلَابًا مُكَلَّبَةً فَأَفْتِنِي فِي صَيْدِهَا " الْمُكَلَّبَةُ : الْمُسَلَّطَةُ عَلَى الصَّيْدِ ، الْمُعَوَّدَةُ بِالِاصْطِيَادِ ، الَّتِي قَدْ ضَرِيَتْ بِهِ . وَالْمُكَلِّبُ ، - بِالْكَسْرِ - : صَاحِبُهَا وَالَّذِي يَصْطَادُ بِهَا . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ذِي الثُّدَيَّةِ : " يَبْدُو فِي رَأْسِ ثَدْيِهِ شُ

لسان العرب

[ كلب ] كلب : الْكَلْبُ : كُلُّ سَبُعٍ عَقُورٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَمَا تَخَافُ أَنْ يَأْكُلَكَ كَلْبُ اللَّهِ ؟ فَجَاءَ الْأَسَدُ لَيْلًا فَاقْتَلَعَ هَامَتَهُ مِنْ بَيْنِ أَصْحَابِهِ . وَالْكَلْبُ مَعْرُوفٌ وَاحِدُ الْكِلَابِ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَقَدْ غَلَبَ الْكَلْبُ عَلَى هَذَا النَّوْعِ النَّابِحِ ، وَرُبَّمَا وُصِفَ بِهِ ، يُقَالُ : امْرَأَةٌ كَلْبَةٌ ، وَالْجَمْعُ أَكْلُبٌ ، وَأَكَالِبُ جَمْعُ الْجَمْعِ ، وَالْكَثِيرُ كِلَابٌ ؛ وَفِي الصِّحَاحِ : الْأَكَالِبُ جَمْعُ أَكْلُبٍ . وَكِلَابٌ : اسْمُ رَجُلٍ ، سُمِّيَ بِذَلِكَ ، ثُمَّ غَلَبَ عَلَى الْحَيِّ وَالْقَبِيلَةِ ؛ قَالَ : وَإِنَّ كِلَابًا هَذِهِ عَشْرُ أَبْطُنٍ وَأَنْتَ بَرِيءٌ مِنْ قَبَائِلِهَا الْعَشْرِ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : أَيْ إِنَّ بُطُونَ كِلَابٍ عَشْرُ أَبْطُنٍ . قَالَ سِيبَوَيْهِ : كِلَابٌ اسْمٌ لِلْوَاحِدِ ، وَالنَّسَبُ إِلَيْهِ كِلَابِيٌّ ، يَعْنِي أَنَّهُ لَوْ لَمْ يَكُنْ كِلَابٌ اسْمًا لِلْوَاحِدِ ، وَكَانَ جَمْعًا لَقِيلَ فِي الْإِضَافَةِ إِلَيْهِ كَلْبِيٌّ ، وَقَالُوا فِي جَمْعِ كِلَابٍ : كِلَابَاتٌ ؛ قَالَ : أَحَبُّ كَلْبٍ فِي كِلَابَاتِ النَّاسْ إِلَيَّ نَبْحًا كَلْبُ أُمِّ الْعَبَّاسْ قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَقَالُوا ثَلَاثَةُ كِلَابٍ ، عَلَى قَوْلِهِمْ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْكِلَابِ ؛ قَالُوا : وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونُوا أَرَادُوا ثَلَاثَةَ أَكْلُبٍ فَاسْتَغْنَوْا بِبِنَاءِ أَكْثَرِ الْعَدَدِ عَنْ أَقَلِّهِ . وَالْكَلِيبُ وَالْكَالِبُ : جَمَاعَةُ الْكِلَابِ ، فَالْكَلِيبُ كَالْعَبِيدِ ، وَهُوَ جَمْعٌ عَزِيزٌ ؛ وَقَالَ يَصِفُ مَفَازَةً : كَأَنَّ تَجَاوُبَ أَصْدَائِهَا مُكَاءُ الْمُكَلِّبِ يَدْعُو الْكَلِيبَا <

وَبَالُ(المادة: وبال)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَبَلَ ) * فِيهِ : كُلُّ بِنَاءٍ وَبَالٌ عَلَى صَاحِبِهِ الْوَبَالُ فِي الْأَصْلِ : الثِّقَلُ وَالْمَكْرُوهُ . وَيُرِيدُ بِهِ فِي الْحَدِيثِ الْعَذَابَ فِي الْآخِرَةِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . وَفِي حَدِيثِ الْعُرَنِيِّينَ " فَاسْتَوْبَلُوا الْمَدِينَةَ " أَيِ اسْتَوْخَمُوهَا وَلَمْ تُوَافِقْ أَبْدَانَهُمْ . يُقَالُ : هَذِهِ أَرْضٌ وَبِلَةٌ : أَيْ وَبِئَةٌ وَخِمَةٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّ بَنِي قُرَيْظَةَ نَزَلُوا أَرْضًا غَمِلَةً وَبِلَةً . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ " كُلُّ مَالٍ أُدِّيَتْ زَكَاتُهُ فَقَدْ ذَهَبَ وَبَلَتُهُ " أَيْ ذَهَبَتْ مَضَرَّتُهُ وَإِثْمُهُ . وَهُوَ مِنَ الْوَبَالِ . وَيُرْوَى بِالْهَمْزَةِ عَلَى الْقَلْبِ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " أَهْدَى رَجُلٌ لِلْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ ، وَلَمْ يُهْدِ لِابْنِ الْحَنَفِيَّةِ " فَأَوْمَأَ عَلِيٌّ إِلَى وَابِلَةِ مُحَمَّدٍ ، ثُمَّ تَمَثَّلَ : وَمَا شَرُّ الثَّلَاثَةِ أُمَّ عَمْرٍو بِصَاحِبِكِ الَّذِي لَا تَصْبَحِينَا الْوَابِلَةُ : طَرَفُ الْعَضُدِ فِي الْكَتِفِ ، وَطَرَفُ الْفَخْذِ فِي الْوِرْكِ ، وَجَمْعُهَا : أَوَابِلُ .

لسان العرب

[ وبل ] وبل : الْوَبْلُ وَالْوَابِلُ : الْمَطَرُ الشَّدِيدُ الضَّخْمُ الْقَطْرِ ، قَالَ جَرِيرٌ : يَضْرِبْنَ بِالْأَكْبَادِ وَبْلًا وَابِلًا وَقَدْ وَبَلَتِ السَّمَاءُ تَبِلُ وَبْلًا وَوَبَلَتِ السَّمَاءُ الْأَرْضَ وَبْلًا ، فَأَمَّا قَوْلُهُ : وَأَصْبَحَتِ الْمَذَاهِبُ قَدْ أَذَاعَتْ بِهَا الْإِعْصَارُ بَعْدَ الْوَابِلِينَا فَإِنْ شِئْتَ جَعَلْتَ الْوَابِلِينَ الرِّجَالَ الْمَمْدُوحِينَ يَصِفُهُمْ بِالْوَبْلِ لِسَعَةِ عَطَايَاهُمْ ، وَإِنْ شِئْتَ جَعَلْتَهُ وَبْلًا بَعْدَ وَبْلٍ فَكَانَ جَمْعًا لَمْ يُقْصَدْ بِهِ قَصْدُ كَثْرَةٍ وَلَا قِلَّةٍ . وَأَرْضٌ مَوْبُولَةٌ : مِنَ الْوَابِلِ . اللَّيْثُ : سَحَابٌ وَابِلٌ ، وَالْمَطَرُ هُوَ الْوَبْلُ كَمَا يُقَالُ وَدْقٌ وَادِقٌ . وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ : فَأَلَّفَ اللَّهُ بَيْنَ السَّحَابِ فَأُبِلْنَا ؛ أَيْ مُطِرْنَا وَبْلًا ، وَهُوَ الْمَطَرُ الْكَثِيرُ الْقَطْرِ ، وَالْهَمْزَةُ فِيهِ بَدَلٌ مِنَ الْوَاوِ مِثْلَ أَكَّدَ وَوَكَّدَ ، وَجَاءَ فِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ " فَوُبِلْنَا " ؛ جَاءَ بِهِ عَلَى الْأَصْلِ . وَالْوَبِيلُ مِنَ الْمَرْعَى : الْوَخِيمُ ، وَبُلَ الْمَرْتَعُ وَبَالَةً وَوَبَالًا وَوَبَلًا . وَأَرْضٌ وَبِيلَةٌ : وَخِيمَةُ الْمَرْتَعِ ، وَجَمْعُهَا وُبُلٌ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَهَذَا نَادِرٌ ; لِأَنَّ حُكْمَهُ أَنْ يَكُونَ وَبَائِلَ ، يُقَالُ : رَعَيْنَا كَلَأً وَبِيلًا . وَوَبُلَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ وُبُولًا : صَارَتْ وَبِيلَةً . وَاسْتَوْبَلَ الْأَرْضَ إِذَا لَمْ تُوَافِقْهُ فِي بَدَنِهِ وَإِنْ كَانَ مُحِبًّا لَهَا . وَاسْتَوْبَلْتُ الْأَرْضَ وَالْبَلَدَ : اسْتَوْخَمْتُهَا ، وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ : اسْتَوْبَلْتُ الْأَرْضَ إِذَا لَمْ يَسْتَمْرِئْ بِهَا الطَّعَامَ وَلَمْ تُوَافِقْهُ ف

شروح الحديث2 مصدران
  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخ

    بَابُ الْأَمْرِ بِقَتْلِ الْكِلَابِ ثُمَّ نَسْخِهِ (ح 400) قُرِئَ عَلَى أَبِي زُرْعَةَ طَاهِرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَكَ مَكِّيُّ بْنُ مَنْصُورٍ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، أَنَا الرَّبِيعُ ، أَنَا الشَّافِعِيُّ ، أَنَا مَالِكٌ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَ بِقَتْلِ الْكِلَابِ ، هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ ثَابِتٌ . ذِكْرُ سَبَبِ ذَلِكَ : (ح401) أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ ، أَنَا أَبُو عَلِيٍّ ، أَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، أَنَا إِسْحَاقُ ، أَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : أَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَاتَ يَوْمٍ فِي بَيْتِ مَيْمُونَةَ وَاجِمًا ، فَقَالَتْ مَيْمُونَةُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَأَنَّا اسْتَنْكَرْنَا نَفْسَكَ الْيَوْمَ . فَقَالَ : إِنَّ جِبْرِيلَ وَعَدَنِي أَنْ يَأْتِيَنِي ، وَاللَّهِ مَا أَخْلَفَنِي . قَالَ : فَوَقَعَ فِي نَفْسِهِ جَرْوُ كَلْبٍ لَهُمْ تَحْتَ نَضْدٍ لَهُمْ ، فَأَمَرَ بِهِ فَأُخْرِجَ ، وَنَضَحَ مَكَانَهُ ، فَجَاءَ جِبْرِيلُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّكَ وَعَدْتَنِي أَنْ تَأْتِيَنِي . فَقَالَ جِبْرِيلُ : إِنَّ جَرْوَ كَلْبٍ كَانَ فِي الْبَيْتِ ، وَإِنَّا لَا نَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ . قَالَ مَعْمَرٌ : وَحَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ : ثُمَّ أَمَرَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِقَتْلِ الْكِلَابِ . كَذَا رَوَى مَعْمَرٌ هَذَا الْحَدِيثَ مُرْسَلًا ، وَلَمْ يَضْبِطْ إِسْنَادَهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ . (ح 402) وَرَوَى يُونُسُ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنِ ابْنِ السَّبَّاقِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ مَيْمُونَةَ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَصْبَحَ يَوْمًا وَاجِمًا ، قَالَتْ مَيْمُونَةُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَقَدِ اسْتَنْكَرْتُ هَيئَتَكَ مُنْذُ الْيَوْمِ . قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنًّ جِبْرِيلَ كَانَ وَعَدَنِي أَنْ يَلْقَانِي اللَّيْلَةَ فَلَمْ يَلْقَنِي ؛ أَمَ وَاللَّهِ مَا أَخْلَفَنِي . قال : فَظَلَّ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَهُ ذلك عَل

  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخ

    بَابُ الْأَمْرِ بِقَتْلِ الْحَيَّاتِ ونسخ حَيَّاتِ الْبُيُوتِ منها (ح 407) قَرَأْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ أَبِي عِيسَى الْحَافِظِ ، أَخْبَرَكَ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ ، أَنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ ، أَنَا محمدُ بْنُ أحمد الْعَبْدِيُّ ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَنَا إِسْحَاقُ ، أَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، ثَنَا مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : اقْتُلُوا الْحَيَّاتِ وَذَا الطُّفْيَتَيْنِ وَالْأَبْتَرَ ؛ فَإِنَّهُمَا يُسْقِطَانِ الْحَبْلَ وَيَطْمِسَانِ الْبَصَرَ . قال : فَرَآنِي زَيْدُ بْنُ الْخَطَّابِ وَأَبُو لُبَابَةَ وَأَنَا أُطَارِدُ حَيَّةً لِأَقْتُلَهَا فَنَهَانِي ، فَقُلْتُ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَ بِقَتْلِهَا . فَقَالَ : إِنَّهُ نَهَى بَعْدَ ذَلِكَ عَنْ ذَوَاتِ الْبُيُوتِ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ ثَابِتٌ مِنْ حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ ، أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحِ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ . (ح 408) أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، أَنَا أَبُو عَلِيٍّ نَاصِرُ بْنُ مَهْدِيٍّ ، أَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ شُعَيْبٍ ، أَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَبْهَرِيُّ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَاكِنٍ الزِّنْجَانِيُّ ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ الْحُلْوَانِيُّ ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، ثَنَا أَبِي ، عَنْ صَالِحٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، أَخْبَرَنِي سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَأْمُرُ بِقَتْلِ الْكِلَابِ ، يَقُولُ : اقْتُلُوا الْحَيَّاتِ وَالْكِلَابَ ، وَاقْتُلُوا ذَا الطُّفْيَتَيْنِ وَالْأَبْتَرَ ، فَإِنَّهُمَا يَلْتَمِسَانِ الْبَصَرَ ، وَيُسْقِطَانِ الْحَبَالَى . قَالَ الزُّهْرِيُّ : وَنَرَى ذَلِكَ مِنْ سُمِّهِمَا ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ . قَالَ سَالِمٌ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ : فَلَبِثْتُ لَا أرى حَيَّةً أَرَاهَا إِلَّا قَتَلْتُهَا ، فَبَيْنَا أَنَا أُطَارِدُ حَيَّةً يَوْمًا مِنْ ذَوَاتِ الْبُيُوتِ حَتَّى رَآهَا أَبُو لُبَابَةَ بْنُ عَبْدِ الْمُنْذِرِ ، وَزَيْدُ بْنُ الْخَطَّابِ فَقَالَا : إِنَّهُ قد نهى عَنْ ذَوَاتِ الْبُيُوتِ . ذِكْرُ سَبَبِ النَّهْيِ عَنْ قَتْ

مصادر الحكم على الحديث2 مصدران
  • سنن النسائي

    337 336 / 2 - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ يَزِيدَ قَالَ: حَدَّثَنَا بَهْزُ بْنُ أَسَدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ يَزِيدَ بْنِ حُمَيْدٍ ، قَالَ: سَمِعْتُ مُطَرِّفًا يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ قَالَ: أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَتْلِ الْكِلَابِ ، قَالَ: مَا بَالُهُمْ ، وَبَالُ الْكِلَابِ ، قَالَ: وَرَخَّصَ فِي كَلْبِ الصَّيْدِ ، وَكَلْبِ الْغَنَمِ ، وَقَالَ: إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي الْإِنَاءِ ، فَاغْسِلُوهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ ، وَعَفِّرُوا الثَّامِنَةَ بِالتُّرَابِ خَالَفَهُ أَبُو هُرَيْرَةَ ، فَقَالَ: إِحْدَاهُنَّ بِالتُّرَابِ .

  • سنن النسائي

    337 336 / 2 - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ يَزِيدَ قَالَ: حَدَّثَنَا بَهْزُ بْنُ أَسَدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ يَزِيدَ بْنِ حُمَيْدٍ ، قَالَ: سَمِعْتُ مُطَرِّفًا يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ قَالَ: أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَتْلِ الْكِلَابِ ، قَالَ: مَا بَالُهُمْ ، وَبَالُ الْكِلَابِ ، قَالَ: وَرَخَّصَ فِي كَلْبِ الصَّيْدِ ، وَكَلْبِ الْغَنَمِ ، وَقَالَ: إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي الْإِنَاءِ ، فَاغْسِلُوهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ ، وَعَفِّرُوا الثَّامِنَةَ بِالتُّرَابِ خَالَفَهُ أَبُو هُرَيْرَةَ ، فَقَالَ: إِحْدَاهُنَّ بِالتُّرَابِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل6 مَدخل
اعرض الكلَّ (6)
أصل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث