حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار المعرفة: 829 / 3
830
باب مبادرة الإمام

أَخْبَرَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ هِشَامٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ حِطَّانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ :

صَلَّى بِنَا أَبُو مُوسَى ، فَلَمَّا كَانَ فِي الْقَعْدَةِ دَخَلَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ ، فَقَالَ : أُقِرَّتِ الصَّلَاةُ بِالْبِرِّ وَالزَّكَاةِ ، فَلَمَّا سَلَّمَ أَبُو مُوسَى أَقْبَلَ عَلَى الْقَوْمِ فَقَالَ : أَيُّكُمُ الْقَائِلُ هَذِهِ الْكَلِمَةَ ؟ فَأَرَمَّ الْقَوْمُ ، قَالَ : يَا حِطَّانُ لَعَلَّكَ قُلْتَهَا ؟ قَالَ : لَا ، وَقَدْ خَشِيتُ أَنْ تَبْكَعَنِي بِهَا . فَقَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُعَلِّمُنَا صَلَاتَنَا ، وَسُنَّتَنَا فَقَالَ : إِنَّمَا الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ ، فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا ، وَإِذَا قَالَ : غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ فَقُولُوا : آمِينَ يُجِبْكُمُ اللهُ ، وَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا ، وَإِذَا رَفَعَ فَقَالَ : سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، فَقُولُوا : رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ يَسْمَعِ اللهُ لَكُمْ ، وَإِذَا سَجَدَ فَاسْجُدُوا ، وَإِذَا رَفَعَ فَارْفَعُوا فَإِنَّ الْإِمَامَ يَسْجُدُ قَبْلَكُمْ ، وَيَرْفَعُ قَبْلَكُمْ . قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَتِلْكَ بِتِلْكَ .
معلقمرفوع· رواه أبو موسى الأشعريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو موسى الأشعري«عبد الله ، أبو موسى»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:صريح في السماع
    الوفاة42هـ
  2. 02
    حطان بن عبد الله الرقاشي
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة70هـ
  3. 03
    يونس بن جبير الباهلي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة90هـ
  4. 04
    قتادة بن دعامة
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة117هـ
  5. 05
    سعيد بن أبي عروبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· السادسة
    في هذا السند:عنالاختلاطالتدليس
    الوفاة150هـ
  6. 06
    إسماعيل ابن علية«ابن علية»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة193هـ
  7. 07
    مؤمل بن هشام اليشكري
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة253هـ
  8. 08
    النسائي
    تقييم الراوي:الحافظ
    الوفاة302هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (2 / 14) برقم: (875) وابن خزيمة في "صحيحه" (3 / 93) برقم: (1774) ، (3 / 100) برقم: (1786) وابن حبان في "صحيحه" (5 / 540) برقم: (2172) والنسائي في "المجتبى" (1 / 185) برقم: (830) ، (1 / 230) برقم: (1064) ، (1 / 252) برقم: (1173) ، (1 / 252) برقم: (1172) ، (1 / 272) برقم: (1280) والنسائي في "الكبرى" (1 / 334) برقم: (655) ، (1 / 378) برقم: (762) ، (1 / 379) برقم: (763) ، (1 / 436) برقم: (906) ، (2 / 69) برقم: (1204) وأبو داود في "سننه" (1 / 367) برقم: (969) والدارمي في "مسنده" (2 / 828) برقم: (1347) ، (2 / 857) برقم: (1394) وابن ماجه في "سننه" (2 / 31) برقم: (896) ، (2 / 68) برقم: (953) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 140) برقم: (2872) ، (2 / 141) برقم: (2873) ، (2 / 155) برقم: (2933) ، (2 / 156) برقم: (2934) والدارقطني في "سننه" (2 / 120) برقم: (1249) وأحمد في "مسنده" (8 / 4490) برقم: (19748) ، (8 / 4510) برقم: (19839) ، (8 / 4518) برقم: (19871) ، (8 / 4528) برقم: (19911) ، (8 / 4542) برقم: (19972) والطيالسي في "مسنده" (1 / 416) برقم: (519) وأبو يعلى في "مسنده" (13 / 190) برقم: (7230) ، (13 / 311) برقم: (7329) والبزار في "مسنده" (8 / 63) برقم: (3056) ، (8 / 65) برقم: (3057) ، (8 / 66) برقم: (3058) وعبد الرزاق في "مصنفه" (2 / 98) برقم: (2669) ، (2 / 201) برقم: (3092) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (3 / 35) برقم: (3005) ، (3 / 214) برقم: (3549) ، (5 / 68) برقم: (7234) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 264) برقم: (1486) ، (1 / 265) برقم: (1487)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٨١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أبي يعلى الموصلي (١٣/١٩٠) برقم ٧٢٣٠

أَنَّ أَبَا مُوسَى [- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -(١)] صَلَّى بِهِمْ صَلَاةً [وفي رواية : صَلَّى بِنَا أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ(٢)] [وفي رواية : صَلَّيْتُ مَعَ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ صَلَاةً(٣)] [وفي رواية : أَنَّهُمْ صَلَّوْا مَعَ أَبِي مُوسَى(٤)] [وفي رواية : أَنَّ الْأَشْعَرِيَّ صَلَّى بِأَصْحَابِهِ صَلَاةً(٥)] [وفي رواية : صَلَّى بِنَا أَبُو مُوسَى إِحْدَى صَلَاتَيِ الْعِشَاءِ(٦)] [وفي رواية : أَنَّ أَبَا مُوسَى صَلَّى بِالنَّاسِ(٧)] ، فَلَمَّا جَلَسُوا فِي آخِرِ صَلَاتِهِمْ [وفي رواية : فَلَمَّا جَلَسَ فِي صَلَاتِهِ(٨)] [وفي رواية : فَلَمَّا قَعَدَ لِلتَّشَهُّدِ(٩)] [وفي رواية : فَلَمَّا كَانَ فِي الْقَعْدَةِ(١٠)] ، قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ [وفي رواية : قَالَ رَجُلٌ خَلْفَهُ(١١)] [وفي رواية : قَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ(١٢)] [وفي رواية : دَخَلَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ ، فَقَالَ(١٣)] [وفي رواية : فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ حِينَ جَلَسَ فِي صَلَاتِهِ(١٤)] : أُقِرَّتِ [وفي رواية : أَقَرَنْتَ(١٥)] الصَّلَاةُ بِالْبِرِّ وَالزَّكَاةِ ؟ فَلَمَّا انْفَتَلَ [وفي رواية : فَلَمَّا سَلَّمَ(١٦)] أَبُو مُوسَى أَقْبَلَ عَلَى الْقَوْمِ ، [وفي رواية : فَلَمَّا قَضَى أَبُو مُوسَى الصَّلَاةَ وَسَلَّمَ انْصَرَفَ(١٧)] [وفي رواية : فَلَمَّا فَرَغَ أَبُو مُوسَى مِنْ صَلَاتِهِ(١٨)] فَقَالَ : أَيُّكُمُ الْقَائِلُ كَلِمَةَ كَذَا وَكَذَا [وفي رواية : كَلِمَةَ هَذَا وَكَذَا(١٩)] [وفي رواية : هَذِهِ الْكَلِمَةَ(٢٠)] ؟ فَأَرَمَّ الْقَوْمُ مَرَّتَيْنِ [قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ : قَالَ أَبِي : أَرَمَّ السُّكُوتُ(٢١)] قَالَ [وفي رواية : فَقَالَ لِي(٢٢)] : فَلَعَلَّكَ [وفي رواية : لَعَلَّكَ(٢٣)] يَا حِطَّانُ [أَنْتَ(٢٤)] قُلْتَهَا [لِحِطَّانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ(٢٥)] [وفي رواية : يَا حِطَّانُ ، لَعَلَّكَ قَائِلُهَا(٢٦)] ؟ قَالَ : [قُلْتُ : لَا وَاللَّهِ(٢٧)] مَا قُلْتُهَا [وفي رواية : وَاللَّهِ إِنْ قُلْتُهَا(٢٨)] ، وَلَقَدْ خَشِيتُ [وفي رواية : رَهِبْتُ(٢٩)] [وفي رواية : وَقَدْ خِفْتُ(٣٠)] أَنْ تَبْكَعَنِي بِهَا [وفي رواية : لَهَا(٣١)] ، فَقَالَ [لَهُ(٣٢)] رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ [وفي رواية : فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ(٣٣)] : أَنَا قُلْتُهَا [وفي رواية : أَنَا قَائِلُهَا(٣٤)] ، وَمَا أَرَدْتُ [وفي رواية : وَلَمْ أُرِدْ(٣٥)] بِهَا إِلَّا الْخَيْرَ . فَقَالَ أَبُو مُوسَى : أَمَا [وفي رواية : أَلَا(٣٦)] [وفي رواية : أَوَمَا(٣٧)] تَعْلَمُونَ مَا [وفي رواية : كَيْفَ(٣٨)] تَقُولُونَ فِي صَلَاتِكُمْ ؟ [وفي رواية : أَمَا تَدْرُونَ كَيْفَ تُصَلُّونَ ؟(٣٩)] إِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَطَبَنَا فَبَيَّنَ لَنَا سُنَّتَنَا [وفي رواية : سُنَنًا(٤٠)] ، وَعَلَّمَنَا صَلَاتَنَا [وفي رواية : فَعَلَّمَنَا صَلَاتَنَا(٤١)] [وفي رواية : خَطَبَنَا ، فَعَلَّمَنَا صَلَاتَنَا ، وَسَنَّ لَنَا سُنَّتَنَا(٤٢)] [وفي رواية : خَطَبَنَا فَعَلَّمَنَا صَلَاتَنَا ، وَبَيَّنَ لَنَا سُنَّتَنَا(٤٣)] [وفي رواية : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُعَلِّمُنَا صَلَاتَنَا ، وَسُنَّتَنَا(٤٤)] [وفي رواية : عَلَّمَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاتَنَا وَسُنَّتَنَا(٤٥)] ، فَقَالَ : إِذَا صَلَّيْتُمْ فَأَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ [وفي رواية : فَقَالَ : أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ(٤٦)] [وفي رواية : إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَأَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ(٤٧)] ، ثُمَّ لْيَؤُمَّكُمْ أَحَدُكُمْ [وفي رواية : وَلْيَؤُمَّكُمْ أَحَدُكُمْ(٤٨)] [وفي رواية : ثُمَّ لِيَؤُمَّكُمْ أَقْرَؤُكُمْ(٤٩)] [وفي رواية : قَالَ : أَحْسَبُهُ قَالَ : إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلْيَؤُمَّكُمْ أَحَدُكُمْ(٥٠)] [وفي رواية : إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ(٥١)] ، فَإِذَا كَبَّرَ [- يَعْنِي :(٥٢)] الْإِمَامُ ، فَكَبِّرُوا ، وَإِذَا قَالَ [وفي رواية : وَإِذْ قَالَ(٥٣)] [وفي رواية : وَإِذَا قَرَأَ(٥٤)] : غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ ، فَقُولُوا : آمِينَ يُجِبْكُمُ اللَّهُ [تَعَالَى(٥٥)] [وفي رواية : يُحِبُّكُمُ اللَّهُ(٥٦)] ، فَإِذَا كَبَّرَ وَرَكَعَ [وفي رواية : ثُمَّ إِذَا كَبَّرَ فَرَكَعَ(٥٧)] ، فَكَبِّرُوا وَارْكَعُوا [وفي رواية : وَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا(٥٨)] ، فَإِنَّ الْإِمَامَ يَرْكَعُ قَبْلَكُمْ [وفي رواية : فَإِنَّ الْإِمَامَ يُكَبِّرُ قَبْلَكُمْ(٥٩)] ، وَيَرْفَعُ قَبْلَكُمْ ، [زَادَ بُنْدَارٌ(٦٠)] فَقَالَ نَّبِيُّ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : فَتِلْكَ بِتِلْكَ [وفي رواية : تِلْكَ بِتِلْكَ(٦١)] ، فَإِذَا قَالَ [وفي رواية : وَإِذَا رَفَعَ فَقَالَ(٦٢)] : سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، فَقُولُوا : اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ [أَوْ قَالَ : رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ(٦٣)] ، يَسْمَعِ اللَّهُ لَكُمْ ، فَإِنَّ اللَّهَ [عَزَّ وَجَلَّ(٦٤)] قَالَ [وفي رواية : فَإِنَّهُ قَضَى(٦٥)] عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ : سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، فَإِذَا كَبَّرَ وَسَجَدَ فَكَبِّرُوا وَاسْجُدُوا [وفي رواية : وَإِذَا سَجَدَ فَاسْجُدُوا(٦٦)] [وَإِذَا رَفَعَ فَارْفَعُوا(٦٧)] ، فَإِنَّ الْإِمَامَ يَسْجُدُ قَبْلَكُمْ ، وَيَرْفَعُ قَبْلَكُمْ ، قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : فَتِلْكَ بِتِلْكَ ، حَتَّى إِذَا كَانَ [وفي رواية : فَقَالَ : إِذَا صَلَّيْتُمْ فَكَانَ(٦٨)] عِنْدَ الْقَعْدَةِ [الثَّانِيَةِ(٦٩)] فَلْيَكُنْ مِنْ أَوَّلِ قَوْلِ أَحَدِكُمُ [أَنْ يَقُولَ(٧٠)] [وفي رواية : فَإِذَا كَانَ عِنْدَ الْقُعُودِ فَلْيَقُلْ أَحَدُكُمْ أَوَّلَ مَا يَقْعُدُ(٧١)] [وفي رواية : فَلْيَكُنْ أَوَّلَ ذِكْرِ أَحَدِكُمُ التَّشَهُّدُ(٧٢)] [وفي رواية : فَإِذَا كَانَ عِنْدَ الْقُعُودِ فَلْيَقُلْ أَوَّلَ مَا يَتَكَلَّمُ بِهِ(٧٣)] : التَّحِيَّاتُ الصَّلَوَاتُ الطَّيِّبَاتُ [الزَّاكِيَاتُ(٧٤)] لِلَّهِ ، السَّلَامُ [أَوْ قَالَ : سَلَامٌ ، شَكَّ سَعِيدٌ(٧٥)] عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ ، السَّلَامُ [أَوْ سَلَامٌ(٧٦)] عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ [وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ(٧٧)] ، وَأَنَّ [وفي رواية : وَأَشْهَدُ أَنَّ(٧٨)] مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ . سَبْعُ كَلِمَاتٍ مِنْ [وفي رواية : هُنَّ(٧٩)] [وفي رواية : وَهِيَ(٨٠)] تَحِيَّةِ الصَّلَاةِ [وفي رواية : صَلَّيْنَا مَعَ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَفِيهِ : فَإِذَا كَبَّرَ الْإِمَامُ فَكَبِّرُوا ، وَإِذَا قَرَأَ فَأَنْصِتُوا(٨١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى٢٦٦١·مسند البزار٣٠٥٦·
  2. (٢)سنن أبي داود٩٦٩·صحيح ابن خزيمة١٧٧٤١٧٨٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٤٩·
  3. (٣)صحيح مسلم٨٧٥·
  4. (٤)سنن الدارقطني١٣٣٢·السنن الكبرى٧٦٣·
  5. (٥)مسند أحمد١٩٩١١·سنن البيهقي الكبرى٢٨٧٣·مسند الطيالسي٥١٩·
  6. (٦)مسند الدارمي١٣٩٤·
  7. (٧)سنن البيهقي الكبرى٢٨٧٢·
  8. (٨)صحيح ابن حبان٢١٧٢·سنن البيهقي الكبرى٢٨٧٣·مسند الطيالسي٥١٩·
  9. (٩)مسند البزار٣٠٥٦·
  10. (١٠)السنن الكبرى٩٠٦·
  11. (١١)سنن البيهقي الكبرى٢٨٧٣·
  12. (١٢)صحيح ابن خزيمة١٧٨٦·
  13. (١٣)
  14. (١٤)مسند أحمد١٩٩١١·
  15. (١٥)مسند البزار٣٠٥٦·
  16. (١٦)السنن الكبرى٩٠٦·
  17. (١٧)صحيح مسلم٨٧٥·
  18. (١٨)مصنف عبد الرزاق٣٠٩٢·
  19. (١٩)مصنف عبد الرزاق٣٠٩٢·
  20. (٢٠)السنن الكبرى٩٠٦·
  21. (٢١)مسند أحمد١٩٩١١·
  22. (٢٢)سنن البيهقي الكبرى٢٨٧٣·
  23. (٢٣)صحيح مسلم٨٧٥·مسند أحمد١٩٩١١·مسند الدارمي١٣٩٤·صحيح ابن حبان٢١٧٢·مصنف عبد الرزاق٣٠٩٢·سنن البيهقي الكبرى٢٨٧٢٢٨٧٣·مسند البزار٣٠٥٦·مسند الطيالسي٥١٩·السنن الكبرى٩٠٦·
  24. (٢٤)سنن أبي داود٩٦٩·
  25. (٢٥)مسند أحمد١٩٩١١·
  26. (٢٦)مصنف عبد الرزاق٣٠٩٢·سنن البيهقي الكبرى٢٨٧٢·
  27. (٢٧)مصنف عبد الرزاق٣٠٩٢·
  28. (٢٨)مسند أحمد١٩٩١١·
  29. (٢٩)صحيح مسلم٨٧٥·سنن أبي داود٩٦٩·مسند أحمد١٩٩١١·سنن البيهقي الكبرى٢٨٧٣·مسند الطيالسي٥١٩·
  30. (٣٠)مسند الدارمي١٣٩٤·
  31. (٣١)مصنف عبد الرزاق٣٠٩٢·
  32. (٣٢)سنن أبي داود٩٦٩٩٧٠·سنن الدارقطني١٣٣٢·السنن الكبرى٧٦٣·
  33. (٣٣)سنن البيهقي الكبرى٢٨٧٢·
  34. (٣٤)مصنف عبد الرزاق٣٠٩٢·سنن البيهقي الكبرى٢٨٧٢·
  35. (٣٥)صحيح مسلم٨٧٥·
  36. (٣٦)مسند أحمد١٩٩١١·
  37. (٣٧)مسند الدارمي١٣٩٤·
  38. (٣٨)صحيح مسلم٨٧٥·سنن أبي داود٩٦٩·مصنف عبد الرزاق٣٠٩٢·سنن البيهقي الكبرى٢٨٧٢·
  39. (٣٩)سنن البيهقي الكبرى٢٨٧٢·
  40. (٤٠)مصنف عبد الرزاق٣٠٩٢·
  41. (٤١)مسند الدارمي١٣٤٧١٣٩٤·سنن البيهقي الكبرى٢٦٦١٢٨٧٢·شرح معاني الآثار١٤٨٦·
  42. (٤٢)مسند الدارمي١٣٤٧·
  43. (٤٣)مسند الدارمي١٣٩٤·سنن البيهقي الكبرى٢٦٦١٢٨٧٢·شرح معاني الآثار١٤٨٦·
  44. (٤٤)السنن الكبرى٩٠٦·
  45. (٤٥)مسند أحمد١٩٨٣٩١٩٨٧١·
  46. (٤٦)مسند أحمد١٩٩١١·سنن البيهقي الكبرى٢٨٧٣·مسند الطيالسي٥١٩·السنن الكبرى٧٦٢·
  47. (٤٧)السنن الكبرى١٢٠٤·
  48. (٤٨)صحيح ابن حبان٢١٧٢·صحيح ابن خزيمة١٧٨٦·مسند البزار٣٠٥٦·
  49. (٤٩)مسند أحمد١٩٩١١·
  50. (٥٠)مسند الدارمي١٣٤٧١٣٩٤·
  51. (٥١)سنن البيهقي الكبرى٢٩٣٤·سنن الدارقطني١٢٤٩·
  52. (٥٢)سنن البيهقي الكبرى٢٩٣٤·مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٣٠٧٣٢٩·
  53. (٥٣)صحيح مسلم٨٧٥·
  54. (٥٤)صحيح مسلم٨٧٦·سنن أبي داود٩٦٩·مسند أحمد١٩٩٧٢·سنن البيهقي الكبرى٢٨٧٣٢٩٣٣٢٩٣٤·سنن الدارقطني١٢٤٩١٢٥٠·مسند البزار٣٠٥٧٣٠٥٨·السنن الكبرى٦٥٥·مسند أبي يعلى الموصلي٧٣٢٩·
  55. (٥٥)مسند أحمد١٩٨٣٩١٩٨٧١·
  56. (٥٦)سنن أبي داود٩٦٩·صحيح ابن خزيمة١٧٧٤١٧٨٦·
  57. (٥٧)صحيح ابن حبان٢١٧٢·
  58. (٥٨)مسند أحمد١٩٨٣٩١٩٨٧١·مصنف ابن أبي شيبة٧٢٣٤·سنن البيهقي الكبرى٢٨٧٣·مسند الطيالسي٥١٩·السنن الكبرى٩٠٦·
  59. (٥٩)سنن البيهقي الكبرى٢٦٦١٢٨٧٢·
  60. (٦٠)صحيح ابن خزيمة١٧٨٦·
  61. (٦١)مسند أحمد١٩٨٧١·
  62. (٦٢)السنن الكبرى٩٠٦·
  63. (٦٣)مسند الدارمي١٣٩٤·
  64. (٦٤)صحيح مسلم٨٧٧·سنن أبي داود٩٦٩·مسند أحمد١٩٩١١·مسند الدارمي١٣٤٧·سنن البيهقي الكبرى٢٨٧٣·مسند الطيالسي٥١٩·
  65. (٦٥)مصنف عبد الرزاق٣٠٩٢·
  66. (٦٦)مسند أحمد١٩٨٣٩١٩٨٧١·
  67. (٦٧)مسند أحمد١٩٨٣٩١٩٨٧١·
  68. (٦٨)سنن ابن ماجه٩٥٣·
  69. (٦٩)شرح معاني الآثار١٤٨٦·
  70. (٧٠)سنن أبي داود٩٦٩·مسند أحمد١٩٩١١·السنن الكبرى٧٦٢١٢٠٤·
  71. (٧١)مصنف عبد الرزاق٣٠٩٢·
  72. (٧٢)سنن ابن ماجه٨٩٦·
  73. (٧٣)سنن البيهقي الكبرى٢٨٧٢·
  74. (٧٤)سنن البيهقي الكبرى٢٨٧٢·
  75. (٧٥)شرح معاني الآثار١٤٨٦·
  76. (٧٦)مسند الدارمي١٣٩٤·
  77. (٧٧)سنن أبي داود٩٧٠·سنن الدارقطني١٣٣٢·السنن الكبرى٧٦٣·
  78. (٧٨)صحيح مسلم٨٧٥·سنن أبي داود٩٦٩·سنن ابن ماجه٩٥٣·مسند الدارمي١٣٩٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٠٥·مصنف عبد الرزاق٣٠٩٢·سنن البيهقي الكبرى٢٨٧٢·سنن الدارقطني١٣٣٢·
  79. (٧٩)سنن ابن ماجه٩٥٣·
  80. (٨٠)السنن الكبرى٦٥٥·
  81. (٨١)سنن البيهقي الكبرى٢٩٣٣·
مقارنة المتون144 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
صحيح ابن حبان
صحيح ابن خزيمة
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الدارمي
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار المعرفة829 / 3
المواضيع
غريب الحديث5 كلمات
أُقِرَّتِ(المادة: أقرت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَرَرَ ) ( هـ ) فِيهِ : " أَفْضَلُ الْأَيَّامِ يَوْمُ النَّحْرِ ثُمَّ يَوْمُ الْقَرِّ " هُوَ الْغَدُ مِنْ يَوْمِ النَّحْرِ ، وَهُوَ حَادِيَ عَشَرَ ذِي الْحِجَّةِ ؛ لِأَنَّ النَّاسَ يَقِرُّونَ فِيهِ بِمِنًى ؛ أَيْ : يَسْكُنُونَ وَيُقِيمُونَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُثْمَانَ : " أَقِرُّوا الْأَنْفُسَ حَتَّى تَزْهَقَ " أَيْ : سَكِّنُوا الذَّبَائِحَ حَتَّى تُفَارِقَهَا أَرْوَاحُهَا ، وَلَا تُعَجِّلُوا سَلْخَهَا وَتَقْطِيعَهَا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي مُوسَى : " أُقِرَّتِ الصَّلَاةُ بِالْبِرِّ وَالزَّكَاةِ " وَرُوِيَ : " قَرَّتْ " أَيِ : اسْتَقَرَّتْ مَعَهُمَا وَقُرِنَتْ بِهِمَا ، يَعْنِي أَنَّ الصَّلَاةَ مَقْرُونَةٌ بِالْبِرِّ ، وَهُوَ الصِّدْقُ وَجِمَاعُ الْخَيْرِ ، وَأَنَّهَا مَقْرُونَةٌ بِالزَّكَاةِ فِي الْقُرْآنِ ، مَذْكُورَةٌ مَعَهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ : قَارُّوا الصَّلَاةَ أَيِ : اسْكُنُوا فِيهَا وَلَا تَتَحَرَّكُوا وَلَا تَعْبَثُوا ، وَهُوَ تَفَاعُلٌ مِنَ الْقَرَارِ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ : " فَلَمْ أَتَقَارَّ أَنْ قُمْتُ " أَيْ : لَمْ أَلْبَثْ ، وَأَصْلُهُ : أَتَقَارَرْ ، فَأُدْغِمَتِ الرَّاءُ فِي الرَّاءِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ نَائِلٍ مَوْلَى عُثْمَانَ : " قُلْنَا لِرَبَاحِ بْنِ الْمُعْتَرِفِ : غَنِّنَا غِنَاءَ أَهْلِ الْقَرَارِ " أَيْ : أَهْلِ الْحَضَرِ الْمُسْتَقِرِّينَ فِي مَنَازِلِهِمْ ، لَا غِنَاءَ أَهْلِ الْبَدْوِ الَّذِي لَا يَزَالُونَ مُنْتَقِلِينَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ وَذَكَرَ عَلِيًّا فَقَالَ : " عِلْمِ

لسان العرب

[ قرر ] قرر : الْقُرُّ : الْبَرْدُ عَامَّةً بِالضَّمِّ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : الْقُرُّ فِي الشِّتَاءِ ، وَالْبَرْدُ فِي الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ ، يُقَالُ : هَذَا يَوْمٌ ذُو قُرٍّ ، أَيْ : ذُو بَرْدٍ . وَالْقِرَّةُ : مَا أَصَابَ الْإِنْسَانَ وَغَيْرَهُ مِنَ الْقُرِّ . وَالْقِرَّةُ أَيْضًا : الْبَرْدُ . يُقَالُ : أَشَدُّ الْعَطَشِ حِرَّةٌ عَلَى قِرَّةٍ ، وَرُبَّمَا قَالُوا : أَجِدُ حِرَّةً عَلَى قِرَّةٍ ، وَيُقَالُ أَيْضًا : ذَهَبَتْ قِرَّتُهَا ، أَيِ : الْوَقْتُ الَّذِي يَأْتِي فِيهِ الْمَرَضُ ، وَالْهَاءُ لِلْعِلَّةِ ، وَمَثَلُ الْعَرَبِ لِلَّذِي يُظْهِرُ خِلَافَ مَا يُضْمِرُ : حِرَّةٌ تَحْتَ قِرَّةٍ ، وَجَعَلُوا الْحَارَّ الشَّدِيدَ مِنْ قَوْلِهِمُ : اسْتَحَرَّ الْقَتْلُ ، أَيْ : اشْتَدَّ وَقَالُوا : أَسْخَنَ اللَّهُ عَيْنَهُ ! وَالْقَرُّ : الْيَوْمُ الْبَارِدُ . وَكُلُّ بَارِدٍ : قَرٌّ . ابْنُ السِّكِّيتِ : الْقَرُورُ الْمَاءُ الْبَارِدُ يُغْسَلُ بِهِ . يُقَالُ : قَدِ اقْتَرَرْتُ بِهِ ، وَهُوَ الْبَرُودُ ، وَقَرَّ يَوْمُنَا مِنَ الْقُرِّ . وَقُرَّ الرَّجُلُ : أَصَابَهُ الْقُرُّ . وَأَقَرَّهُ اللَّهُ : مِنَ الْقُرِّ فَهُوَ مَقْرُورٌ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ، كَأَنَّهُ بُنِيَ عَلَى قُرٍّ ، وَلَا يُقَالُ : قَرَّهُ . وَأَقَرَّ الْقَوْمُ : دَخَلُوا فِي الْقُرِّ . وَيَوْمٌ مَقْرُورٌ وَقُرٌّ وَقَارٌّ : بَارِدٌ . وَلَيْلَةٌ قَرَّةٌ وَقَارَّةٌ ، أَيْ : بَارِدَةٌ ، وَقَدْ قَرَّتْ تَقَرُّ وَتَقِرُّ قَرًّا . وَلَيْلَةٌ ذَاتُ قِرَّةٍ ، أَيْ : لَيْلَةٌ ذَاتُ بَرْدٍ ، وَأَصَابَنَا قَرَّةٌ وَقِرَّةٌ وَطَعَامٌ قَارٌّ . وَرُوِيَ عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ لِابْنِ مَسْعُودٍ الْبَدْرِيِّ : بَلَغَنِي أَنَّكَ تُفْتِي ، وَلِّ حَارَّهَا مَنْ تَوَلَّى قَارَّهَا ، قَالَ شَمِرٌ : مَعْنَاهُ وَلِّ شَرَّهَا م

فَأَرَمَّ(المادة: فأرم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَمَمَ ) ( س ) فِيهِ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَيْفَ تُعْرَضُ صَلَاتُنَا عَلَيْكَ وَقَدْ أَرَمَّتَ قَالَ الْحَرْبِيُّ : هَكَذَا يَرْوِيهِ الْمُحَدِّثُونَ ، وَلَا أَعْرِفُ وَجْهَهُ ، وَالصَّوَابُ : أَرَمَّتْ ، فَتَكُونُ التَّاءُ لِتَأْنِيثِ الْعِظَامِ ، أَوْ رَمِمْتَ : أَيْ صِرْتَ رَمِيمًا . وَقَالَ غَيْرُهُ : إِنَّمَا هُوَ أَرَمْتَ بِوَزْنِ ضَرَبْتَ . وَأَصْلُهُ أَرْمَمْتَ : أَيْ بَلِيتَ ، فَحُذِفَتْ إِحْدَى الْمِيمَيْنِ ، كَمَا قَالُوا أَحَسْتَ فِي أَحْسَسْتَ . وَقِيلَ : إِنَّمَا هُوَ أَرْمَتَّ بِتَشْدِيدِ التَّاءِ عَلَى أَنَّهُ أَدْغَمَ إِحْدَى الْمِيمَيْنِ فِي التَّاءِ ، وَهَذَا قَوْلٌ سَاقِطٌ ; لِأَنَّ الْمِيمَ لَا تُدْغَمُ فِي التَّاءِ أَبَدًا . وَقِيلَ : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أُرِمْتَ بِضَمِّ الْهَمْزَةِ بِوَزْنِ أُمِرْتَ ، مِنْ قَوْلِهِمْ أَرِمَتِ الْإِبِلُ تَأْرِمُ إِذَا تَنَاوَلَتِ الْعَلَفَ وَقَلَعَتْهُ مِنَ الْأَرْضِ . قُلْتُ : أَصْلُ هَذِهِ الْكَلِمَةِ مِنْ رَمَّ الْمَيِّتُ ، وَأَرَمَّ إِذَا بَلِيَ . وَالرِّمَّةُ : الْعَظْمُ الْبَالِي ، وَالْفِعْلُ الْمَاضِي مِنْ أَرَمَّ لِلْمُتَكَلِّمِ وَالْمُخَاطَبِ أَرْمَمْتُ وَأَرْمَمْتَ بِإِظْهَارِ التَّضْعِيفِ ، وَكَذَلِكَ كَلُّ فِعْلٍ مُضَعَّفٍ فَإِنَّهُ يَظْهَرُ فِيهِ التَّضْعِيفُ مَعَهُمَا ، تَقُولُ فِي شَدَّ : شَدَدْتُ ، وَفِي أَعَدَّ : أَعْدَدْتُ ، وَإِنَّمَا ظَهَرَ التَّضْعِيفُ لِأَنَّ تَاءَ الْمُتَكَلِّمِ وَالْمُخَاطَبِ مُتَحَرِّكَةٌ وَلَا يَكُونُ مَا قَبْلَهُمَا إِلَّا سَاكِنًا ، فَإِذَا سَكَنَ مَا قَبْلَهَا وَهِيَ الْمِيمُ الثَّانِيَةُ الْتَقَى سَاكِنَانِ ، فَإِنَّ الْمِيمَ الْأُولَى سَكَنَتْ لِأَجْلِ الْإِدْغَامِ وَلَا يُمْكِنُ الْجَمْعُ بَيْنَ سَاكِنَيْنِ ، وَلَا يَجُوزُ تَحْرِيكُ الثَّانِي لِأَنَّهُ وَجَبَ سُكُونُهُ لِأَجْلِ تَاءِ الْمُتَكَلِّمِ وَال

لسان العرب

[ رمم ] رمم : الرَّمُّ : إِصْلَاحُ الشَّيْءِ الَّذِي فَسَدَ بَعْضُهُ مِنْ نَحْوِ حَبْلٍ يَبْلَى فَتَرُمُّهُ أَوْ دَارٍ تَرُمُّ شَأْنَهَا مَرَمَّةً . وَرَمُّ الْأَمْرِ : إِصْلَاحُهُ بَعْدَ انْتِشَارِهِ . الْجَوْهَرِيُّ : رَمَمْتُ الشَّيْءَ أَرُمُّهُ وَأَرِمُّهُ رَمًّا وَمَرَمَّةً إِذَا أَصْلَحْتَهُ . يُقَالُ : قَدْ رَمَّ شَأْنَهُ وَرَمَّهُ أَيْضًا بِمَعْنَى أَكَلَهُ . وَاسْتَرَمَّ الْحَائِطُ أَيْ : حَانَ لَهُ أَنْ يُرَمَّ إِذَا بَعُدَ عَهْدُهُ بِالتَّطْيِينِ . وَفِي حَدِيثِ النُّعْمَانِ بْنِ مُقَرِّنٍ : فَلْيَنْظُرْ إِلَى شِسْعِهِ وَرَمِّ مَا دَثَرَ مِنْ سِلَاحِهِ ؛ الرَّمُّ : إِصْلَاحُ مَا فَسَدَ وَلَمُّ مَا تَفَرَّقَ . ابْنُ سِيدَهْ : رَمَّ الشَّيْءَ يَرُمُّهُ رَمًّا أَصْلَحَهُ ، وَاسْتَرَمَّ دَعَا إِلَى إِصْلَاحِهِ . وَرَمَّ الْحَبْلُ : تَقَطَّعَ . وَالرِّمَّةُ وَالرُّمَّةُ : قِطْعَةٌ مِنَ الْحَبْلِ بَالِيَةٌ ، وَالْجَمْعُ رِمَمٌ وَرِمَامٌ ، وَبِهِ سُمِّيَ غَيْلَانُ الْعَدَوِيُّ الشَّاعِرُ ذَا الرُّمَّةِ لِقَوْلِهِ فِي أُرْجُوزَتِهِ يَعْنِي وَتَدًا : لَمْ يَبْقَ مِنْهَا أَبَدَ الْأَبِيدِ غَيْرُ ثَلَاثٍ مَاثِلَاتٍ سُودِ وَغَيْرُ مَشْجُوجِ الْقَفَا مَوْتُودِ فِيهِ بَقَايَا رُمَّةِ التَّقْلِيدِ يَعْنِي مَا بَقِيَ فِي رَأْسِ الْوَتَدِ مِنْ رُمَّةِ الطُّنُبِ الْمَعْقُودِ فِيهِ ، وَمِنْ هَذَا يُقَالُ : أَعْطَيْتُهُ الشَّيْءَ بِرُمَّتِهِ أَيْ : بِجَمَاعَتِهِ . وَالرُّمَّةُ : الْحَبْلُ يُقَلَّدُ الْبَعِيرَ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ فِي قَوْلِهِمْ أَخَذَ الشَّيْءَ بِرُمَّتِهِ : فِيهِ قَوْلَانِ : أَحَدُهُمَا أَنَّ الرُّمَّةَ قِطْعَةُ حَبْلٍ يُشَدُّ بِهَا الْأَسِيرُ أَوِ الْقَاتِلُ إِذَا قُيِّدَ إِلَى الْقَتْلِ لِلْقَوَ

خَشِيتُ(المادة: خشيت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَشِيَ ) فِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ لَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ : لَقَدْ أَكْثَرْتَ مِنَ الدُّعَاءِ بِالْمَوْتِ حَتَّى خَشِيتُ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ أَسْهَلَ لَكَ عِنْدَ نُزُولِهِ خَشِيتُ هَاهُنَا بِمَعْنَى رَجَوْتُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ خَالِدٍ أَنَّهُ لَمَّا أَخَذَ الرَّايَةَ يَوْمَ مُؤْتَةَ دَافَعَ النَّاسَ وَخَاشَى بِهِمْ أَيْ أَبْقَى عَلَيْهِمْ وَحَذِرَ فَانْحَازَ . خَاشَى : فَاعَلَ مِنَ الْخَشْيَةِ . يُقَالُ : خَاشَيْتُ فُلَانًا : أَيْ تَارَكْتُهُ .

لسان العرب

[ خشي ] خشي : الْخَشْيَةُ : الْخَوْفُ . خَشِيَ الرَّجُلُ يَخْشَى خَشْيَةً ، أَيْ : خَافَ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَيُقَالُ فِي الْخَشْيَةِ الْخَشَاةُ ; قَالَ الشَّاعِرُ : كَأَغْلَبَ مِنْ أُسُودِ كِرَاءَ وَرْدٍ يَرُدُّ خَشَايَةَ الرَّجُلِ الظَّلُومِ كِرَاءُ : ثَنِيَّةُ بِيشَةَ . ابْنُ سِيدَهْ : خَشِيَهُ يَخْشَاهُ خَشْيًا وَخَشْيَةً وَخَشَاةً وَمَخْشَاةً وَمَخْشِيَّةً وَخِشْيَانًا وَتَخَشَّاهُ كِلَاهُمَا خَافَهُ ، وَهُوَ خَاشٍ وَخَشٍ وَخَشْيَانُ ، وَالْأُنْثَى خَشْيَا ، وَجَمْعَهُمَا مَعًا خَشَايَا ، أَجْرَوْهُ مُجْرَى الْأَدْوَاءِ كَحَبَاطَى وَحَبَاجَى وَنَحْوِهِمَا ؛ لِأَنَّ الْخَشْيَةَ كَالدَّاءِ . وَيُقَالُ : هَذَا الْمَكَانُ أَخْشَى مِنْ ذَلِكَ ، أَيْ : أَشَدُّ خَوْفًا ; قَالَ الْعَجَّاجُ : قَطَعْتُ أَخْشَاهُ إِذَا مَا أَحْبَجَا وَفِي حَدِيثِ خَالِدٍ : أَنَّهُ لَمَّا أَخَذَ الرَّايَةَ يَوْمَ مُؤْتَةَ دَافَعَ النَّاسَ وَخَاشَى بِهِمْ ; أَيْ : أَبْقَى عَلَيْهِمْ وَحَذِرَ فَانْحَازَ ; خَاشَى : فَاعَلَ مِنَ الْخَشْيَةِ . خَاشَيْتُ فُلَانًا : تَارَكْتُهُ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : فَخَشِينَا أَنْ يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا ; قَالَ الْفَرَّاءُ : مَعْنَى فَخَشِينَا أَيْ : فَعَلِمْنَا ، وَقَالَ الزَّجَّاجُ : فَخَشِينَا مِنْ كَلَامِ الْخَضِرِ ، وَمَعْنَاهُ كَرِهْنَا ، وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فَخَشِينَا عَنِ اللَّهِ . وَالدَّلِيلُ عَلَى أَنَّهُ مِنْ كَلَامِ الْخَضِرِ قَوْلُهُ : فَأَرَدْنَا أَنْ يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فَخَشِينَا عَنِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ ؛ لِأَنَّ الْخَشْيَةَ مِنَ اللَّهِ مَعْنَاهَا

تَبْكَعَنِي(المادة: تبكعني)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَكَعَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أَبِي مُوسَى : " قَالَ لَهُ رَجُلٌ : مَا قُلْتُ هَذِهِ الْكَلِمَةَ ، وَلَقَدْ خَشِيتُ أَنْ تَبْكَعَنِي بِهَا " بَكَعْتُ الرَّجُلَ بَكْعًا إِذَا اسْتَقْبَلْتَهُ بِمَا يَكْرَهُ ، وَهُوَ نَحْوُ التَّقْرِيعِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرَةَ وَمُعَاوِيَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " فَبَكَعَهُ بِهِ فَزُخَّ فِي أَقْفَائِنَا " . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " فَبَكَعَهُ بِالسَّيْفِ " أَيْ ضَرَبَهُ ضَرْبًا مُتَتَابِعًا .

لسان العرب

[ بكع ] بكع : الْبَكْعُ : الْقَطْعُ وَالضَّرْبُ الْمُتَتَابِعُ الشَّدِيدُ فِي مَوَاضِعَ مُتَفَرِّقَةٍ مِنَ الْجَسَدِ . وَرَجُلٌ أَبْكَعُ إِذَا كَانَ أَقْطَعَ ، أَوْرَدَ الْأَزْهَرِيُّ هُنَا مَا صُورَتُهُ ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : تَرَكْتُ لُصُوصَ الْمِصْرِ مِنْ بَيْنِ مُقْعَصٍ صَرِيعٍ وَمَكْبُوعِ الْكَرَاسِيعِ بَارِكُ . وَكَانَ قَدِ اسْتُشْهِدَ بِهَذَا الْبَيْتِ فِي تَرْجَمَةِ كَبَعَ ، وَرَأَيْتُهُ عَلَى هَذِهِ الصُّورَةِ وَيَحْتَاجُ إِلَى التَّثَبُّتِ فِي تَسْطِيرِهِ : هَلْ هُوَ مَكْبُوعٌ وَوَقَعَ سَهْوًا أَوْ هُوَ مَبْكُوعٌ ، وَغَلِطَ النَّاسِخُ فِيهِ لِأَنَّ التَّرْجَمَةَ مُتَقَارِبَةٌ فَجَرَى قَلَمُهُ بِهِ لِقُرْبِ عَهْدِهِ بِكِتَابَتِهِ عَلَى هَذِهِ الصُّورَةِ فِي كَبَعَ ، وَبَكَعَهُ بِالسَّيْفِ وَالْعَصَا وَبَكَّعَهُ : قَطَّعَهُ . وَبَكَّعَهُ وَبَكَعَهُ بَكْعًا : اسْتَقْبَلَهُ بِمَا يَكْرَهُ وَبَكَّتَهُ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي مُوسَى : قَالَ لَهُ رَجُلٌ : مَا قُلْتُ هَذِهِ الْكَلِمَةَ وَلَقَدْ خَشِيتُ أَنْ تَبْكَعَنِي بِهَا ، الْبَكْعُ وَالتَّبْكِيتُ أَنْ تَسْتَقْبِلَ الرَّجُلَ بِمَا يَكْرَهُ . وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرَةَ وَمُعَاوِيَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - : فَبَكَعَهُ بِهَا فَزُخَّ فِي أَقْفَائِنَا ، وَالْبَكْعُ : الضَّرْبُ بِالسَّيْفِ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : فَبَكَعَهُ بِالسَّيْفِ أَيْ ضَرَبَهُ بِهِ ضَرْبًا مُتَتَابِعًا . وَقَالَ شَمِرٌ : بَكَّعَهُ تَبْكِيعًا إِذَا وَاجَهَهُ بِالسَّيْفِ وَالْكَلَامِ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الْبَكْعُ الْجُمْلَةُ ، يُقَالُ : أَعْطَاهُمُ الْمَالَ بَكْعًا لَا نُجُومًا ; قَالَ : وَمِثْلُهُ الْجَلْفَزَةُ ، وَتَمِيمٌ تَقُولُ : مَا أَدْرِي أَيْنَ بَكَعَ ، بِمَعْنَى أَيْنَ بَقَعَ .

فَتِلْكَ(المادة: فتلك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( تَلَكَ ) * فِي حَدِيثِ أَبِي مُوسَى وَذِكْرِ الْفَاتِحَةِ : " فَتِلْكَ بِتِلْكَ " هَذَا مَرْدُودٌ إِلَى قَوْلِهِ فِي الْحَدِيثِ فَإِذَا قَرَأَ ( غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ ) فَقُولُوا آمِينَ يُحِبُّكُمُ اللَّهُ يُرِيدُ أَنَّ آمِينَ يُسْتَجَابُ بِهَا الدُّعَاءُ الَّذِي تَضَمَّنَتْهُ السُّورَةُ أَوِ الْآيَةُ ، كَأَنَّهُ قَالَ : فَتِلْكَ الدَّعْوَةُ مُضَمَّنَةٌ بِتِلْكَ الْكَلِمَةِ ، أَوْ مُعَلَّقَةٌ بِهَا . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ أَنْ يَكُونَ الْكَلَامُ مَعْطُوفًا عَلَى مَا يَلِيهِ مِنَ الْكَلَامِ وَهُوَ قَوْلُهُ : وَإِذَا كَبَّرَ وَرَكَعَ فَكَبِّرُوا وَارْكَعُوا ، يُرِيدُ أَنَّ صَلَاتَكُمْ مُتَعَلِّقَةٌ بِصَلَاةِ إِمَامِكُمْ فَاتَّبِعُوهُ وَائْتَمُّوا بِهِ ، فَتِلْكَ إِنَّمَا تَصِحُّ وَتَثْبُتُ بِتِلْكَ ، وَكَذَلِكَ بَاقِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ تلك ] تلك : ابْنُ الْأَثِيرِ قَالَ : فِي حَدِيثِ أَبِي مُوسَى وَذَكَرَ الْفَاتِحَةَ : فَتِلْكَ بِتِلْكَ ، هَذَا مَرْدُودٌ إِلَى قَوْلِهِ فِي الْحَدِيثِ : وَإِذَا قَرَأَ : غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ فَقُولُوا : آمِينَ ، يُحِبُّكُمُ اللَّهُ ، يُرِيدُ أَنَّ آمِينَ يُسْتَجَابُ بِهَا الدُّعَاءُ الَّذِي تَضَمَّنَتْهُ السُّورَةُ أَوِ الْآيَةُ ، كَأَنَّهُ قَالَ فَتِلْكَ الدَّعْوَةُ مُضَمَّنَةٌ بِتِلْكَ الْكَلِمَةِ أَوْ مُعَلَّقَةٌ بِهَا ، وَقِيلَ : مَعْنَاهُ أَنْ يَكُونَ الْكَلَامُ مَعْطُوفًا عَلَى مَا يَلِيهِ مِنَ الْكَلَامِ ، وَهُوَ قَوْلُهُ : وَإِذَا كَبَّرَ وَرَكَعَ فَكَبِّرُوا وَارْكَعُوا ، يُرِيدُ أَنَّ صَلَاتَكُمْ مُعَلَّقَةٌ بِصَلَاةِ إِمَامِكُمْ فَاتَّبِعُوهُ وَأْتَمُّوا بِهِ ، فَتِلْكَ إِنَّمَا تَصِحُّ وَتَثْبُتُ بِتِلْكَ ، وَكَذَلِكَ بَاقِي الْحَدِيثِ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن النسائي

    830 829 / 3 - أَخْبَرَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ هِشَامٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ حِطَّانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ : صَلَّى بِنَا أَبُو مُوسَى ، فَلَمَّا كَانَ فِي الْقَعْدَةِ دَخَلَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ ، فَقَالَ : أُقِرَّتِ الصَّلَاةُ بِالْبِرِّ وَالزَّكَاةِ ، فَلَمَّا سَلَّمَ أَبُو مُوسَى أَقْبَلَ عَلَى الْقَوْمِ فَقَالَ : أَيُّكُمُ الْقَائِلُ هَذِهِ الْكَلِمَةَ ؟ فَأَرَمَّ الْقَوْمُ ، قَالَ : يَا حِطَّانُ لَعَلَّكَ قُلْتَهَا ؟ قَالَ : لَا ، وَقَدْ خَشِيتُ أَنْ تَبْكَعَنِي بِهَا . فَقَال

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث