حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار المعرفة: 1872 / 1
1874
باب من يتوفى له ثلاثة

أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ حَمَّادٍ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُتَوَفَّى لَهُ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ ، إِلَّا أَدْخَلَهُ اللهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمْ
معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة90هـ
  2. 02
    عبد العزيز بن صهيب البناني«العبد»
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة130هـ
  3. 03
    عبد الوارث بن سعيد بن ذكوان
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة179هـ
  4. 04
    يوسف بن حماد البصري
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة245هـ
  5. 05
    النسائي
    تقييم الراوي:الحافظ
    الوفاة302هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (2 / 73) برقم: (1217) ، (2 / 100) برقم: (1342) وابن حبان في "صحيحه" (7 / 205) برقم: (2948) والنسائي في "المجتبى" (1 / 390) برقم: (1874) ، (1 / 390) برقم: (1873) والنسائي في "الكبرى" (2 / 399) برقم: (2011) ، (2 / 400) برقم: (2013) وابن ماجه في "سننه" (2 / 534) برقم: (1670) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 67) برقم: (7239) وأحمد في "مسنده" (5 / 2649) برقم: (12673) وأبو يعلى في "مسنده" (7 / 27) برقم: (3928) والبزار في "مسنده" (13 / 60) برقم: (6390) ، (13 / 105) برقم: (6475)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٤ اختلاف لفظي

مَنِ احْتَسَبَ ثَلَاثَةً مِنْ صُلْبِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ . فَقَامَتِ امْرَأَةٌ فَقَالَتْ : أَوِ اثْنَانِ ؟ قَالَ : أَوِ اثْنَانِ قَالَتِ الْمَرْأَةُ : يَا لَيْتَنِي قُلْتُ وَاحِدًا [وفي رواية : مَاتَ ابْنٌ لِلزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ ، فَجَزِعَ عَلَيْهِ ، فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَنْ مَاتَ لَهُ ثَلَاثَةٌٍ(١)] [وفي رواية : مَا مِنْ رَجُلٍ مُسْلِمٍ(٢)] [وفي رواية : مَا مِنَ النَّاسِ مُسْلِمٌ(٣)] [يَمُوتُ لَهُ ثَلَاثَةٌ مِنْ وَلَدِهِ(٤)] [وفي رواية : مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يُتَوَفَّى لَهُمَا ثَلَاثَةٌ(٥)] [وفي رواية : ثَلَاثٌ(٦)] [مِنَ الْوَلَدِ(٧)] [لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ ، كَانُوا فِدَاءَهُ مِنَ النَّارِ(٨)] [ وفي رواية : إِلَّا أَدْخَلَ اللَّهُ أَبَوَيْهِ الْجَنَّةَ ] [وفي رواية : إِلَّا أَدْخَلَهُ(٩)] [وفي رواية : إِلَّا أَدْخَلَهُمُ(١٠)] [اللَّهُ الْجَنَّةَ(١١)] [بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ(١٢)] [وفي رواية : بِفَضْلِ رَحْمَةِ اللَّهِ(١٣)] [إِيَّاهُمْ(١٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند البزار٦٤٧٥·
  2. (٢)مسند أحمد١٢٦٧٣·
  3. (٣)صحيح البخاري١٣٤٢·
  4. (٤)مسند أحمد١٢٦٧٣·
  5. (٥)سنن ابن ماجه١٦٧٠·
  6. (٦)صحيح البخاري١٢١٧·
  7. (٧)صحيح البخاري١٣٤٢·سنن ابن ماجه١٦٧٠·
  8. (٨)مسند البزار٦٤٧٥·
  9. (٩)صحيح البخاري١٢١٧١٣٤٢·سنن البيهقي الكبرى٧٢٣٩·السنن الكبرى٢٠١٣·
  10. (١٠)سنن ابن ماجه١٦٧٠·
  11. (١١)صحيح البخاري١٢١٧١٣٤٢·سنن ابن ماجه١٦٧٠·سنن البيهقي الكبرى٧٢٣٩·مسند البزار٦٣٩٠·السنن الكبرى٢٠١٣·مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٢٨·
  12. (١٢)صحيح البخاري١٢١٧١٣٤٢·مسند أحمد١٢٦٧٣·سنن البيهقي الكبرى٧٢٣٩٧٢٤٠·مسند البزار٦٣٩٠·السنن الكبرى٢٠١٣·مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٢٨·
  13. (١٣)سنن ابن ماجه١٦٧٠·
  14. (١٤)صحيح البخاري١٢١٧١٣٤٢·سنن ابن ماجه١٦٧٠·مسند أحمد١٢٦٧٣·سنن البيهقي الكبرى٧٢٤٠·مسند البزار٦٣٩٠·السنن الكبرى٢٠١٣·مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٢٨·
مقارنة المتون42 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
صحيح البخاري
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار المعرفة1872 / 1
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
الْحِنْثَ(المادة: الحنث)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَنِثَ ) ( هـ ) فِيهِ الْيَمِينُ حِنْثٌ أَوْ مَنْدَمَةٌ الْحِنْثُ فِي الْيَمِينِ نَقْضُهَا ، وَالنَّكْثُ فِيهَا . يُقَالُ : حَنِثَ فِي يَمِينِهِ يَحْنَثُ ، وَكَأَنَّهُ مِنَ الْحِنْثِ : الْإِثْمِ وَالْمَعْصِيَةِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . وَالْمَعْنَى أَنَّ الْحَالِفَ إِمَّا أَنْ يَنْدَمَ عَلَى مَا حَلَفَ عَلَيْهِ ، أَوْ يَحْنَثَ ، فَتَلْزَمُهُ الْكَفَّارَةُ . ( هـ ) وَفِيهِ مَنْ مَاتَ لَهُ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ أَيْ لَمْ يَبْلُغُوا مَبْلَغَ الرِّجَالِ وَيَجْرِي عَلَيْهِمُ الْقَلَمُ فَيُكْتَبُ عَلَيْهِمِ الْحِنْثُ وَهُوَ الْإِثْمُ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : بَلَغَ الْغُلَامُ الْحِنْثَ : أَيِ الْمَعْصِيَةَ وَالطَّاعَةَ . ( هـ س ) وَفِيهِ " أَنَّهُ كَانَ يَأْتِي حِرَاءً فَيَتَحَنَّثُ فِيهِ " أَيْ يَتَعَبَّدُ . يُقَالُ فُلَانٌ يَتَحَنَّثُ : أَيْ يَفْعَلُ فِعْلًا يَخْرُجُ بِهِ مِنَ الْإِثْمِ وَالْحَرَجِ ، كَمَا تَقُولُ يَتَأَثَّمُ وَيَتَحَرَّجُ إِذَا فَعَلَ مَا يَخْرُجُ بِهِ مِنَ الْإِثْمِ وَالْحَرَجِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ " أَرَأَيْتَ أُمُورًا كُنْتُ أَتَحَنَّثُ بِهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ " أَيْ أَتَقَرَّبُ بِهَا إِلَى اللَّهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ " وَلَا أَتَحَنَّثُ إِلَى نَذْرِي " أَيْ لَا أَكْتَسِبُ الْحِنْثَ وَهُوَ الذَّنْبُ ، وَهَذَا بِعَكْسِ الْأَوَّلِ . ( هـ ) وَفِيهِ " يَكْثُرُ فِيهِمْ أَوْلَادُ الْحِنْثِ " أَيْ أَوْلَادُ الزِّنَا ، مِنَ الْحِنْثِ : الْمَعْصِيَة

لسان العرب

[ حنث ] حنث : الْحِنْثُ : الْخُلْفُ فِي الْيَمِينِ . حَنِثَ فِي يَمِينِهِ حِنْثًا وَحَنَثًا : لَمْ يَبَرَّ فِيهَا ، وَأَحْنَثَهُ هُوَ . تَقُولُ : أَحْنَثْتُ الرَّجُلَ فِي يَمِينِهِ فَحَنِثَ إِذَا لَمْ يَبَرَّ فِيهَا . وَفِي الْحَدِيثِ : ( الْيَمِينُ حِنْثٌ أَوْ مَنْدَمَةٌ ) الْحِنْثُ فِي الْيَمِينِ : نَقْضُهَا وَالنَّكْثُ فِيهَا ، وَهُوَ مِنَ الْحِنْثِ : الْإِثْمُ ؛ يَقُولُ : إِمَّا أَنْ يَنْدَمَ عَلَى مَا حَلَفَ عَلَيْهِ أَوْ يَحْنَثَ فَتَلْزَمَهُ الْكَفَّارَةُ . وَحَنِثَ فِي يَمِينِهِ أَيْ أَثِمَ . وَقَالَ خَالِدُ بْنُ جَنْبَةَ : الْحِنْثُ أَنْ يَقُولَ الْإِنْسَانُ غَيْرَ الْحَقِّ ؛ وَقَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ : عَلَى فُلَانٍ يَمِينٌ قَدْ حَنِثَ فِيهَا ، وَعَلَيْهِ أَحْنَاثٌ كَثِيرَةٌ ؛ وَقَالَ : فَإِنَّمَا الْيَمِينُ حِنْثٌ أَوْ نَدَمٌ . وَالْحِنْثُ : حِنْثُ الْيَمِينِ إِذَا لَمْ تَبَرَّ . وَالْمَحَانِثُ مَوَاقِعُ الْحِنْثِ . وَالْحِنْثُ : الذَّنْبُ الْعَظِيمُ وَالْإِثْمُ ؛ وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَكَانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ يُصِرُّونَ أَيْ يَدُومُونَ ؛ وَقِيلَ : هُوَ الشِّرْكُ ، وَقَدْ فُسِّرَتْ بِهِ هَذِهِ الْآيَةُ أَيْضًا ؛ قَالَ : مَنْ يَتَشَاءَمْ بِالْهُدَى ، فَالْحِنْثُ شَرُّ أَيِ الشِّرْكُ شَرٌّ . وَتَحَنَّثَ : تَعَبَّدَ وَاعْتَزَلَ الْأَصْنَامَ ، مِثْلَ تَحَنَّفَ . وَبَلَغَ الْغُلَامُ الْحِنْثَ أَيِ الْإِدْرَاكَ وَالْبُلُوغَ ؛ وَقِيلَ إِذَا بَلَغَ مَبْلَغًا جَرَى عَلَيْهِ الْقَلَمُ بِالطَّاعَةِ وَالْمَعْصِيَةِ ؛ وَفِي الْحَدِيثِ : ( مَنْ مَاتَ لَهُ ثَلَاثٌ مِنَ الْوَلَدِ ، لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ ، دَخَلَ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شَاءَ ) أَيْ لَمْ يَبْلُغُوا مَبْلَغَ الرِّجَالِ وَيَجْرِي عَلَي

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن النسائي

    25 / 25 - بَابُ مَنْ يُتَوَفَّى لَهُ ثَلَاثَةٌ 1874 1872 / 1 - أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ حَمَّادٍ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُتَوَفَّى لَهُ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ ، إِلَّا أَدْخَلَهُ اللهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمْ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث