حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار المعرفة: 5380 / 2
5379
ذكر أشد الناس عذابا

أَخْبَرَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ :

اسْتَأْذَنَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : ادْخُلْ ، فَقَالَ : كَيْفَ أَدْخُلُ وَفِي بَيْتِكَ سِتْرٌ فِيهِ تَصَاوِيرُ ؟ فَإِمَّا أَنْ تُقْطَعَ رُؤُوسُهَا أَوْ تُجْعَلَ بِسَاطًا يُوطَأُ ؛ فَإِنَّا مَعْشَرَ الْمَلَائِكَةِ لَا نَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ تَصَاوِيرُ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهد
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة57هـ
  2. 02
    مجاهد بن جبر المخزومي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة100هـ
  3. 03
    أبو إسحاق السبيعي«أبو إسحاق»
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالاختلاطالتدليس
    الوفاة126هـ
  4. 04
    أبو بكر بن عياش«أبو بكر»
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة192هـ
  5. 05
    هناد بن السري
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة243هـ
  6. 06
    النسائي
    تقييم الراوي:الحافظ
    الوفاة302هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (6 / 162) برقم: (5600) وابن حبان في "صحيحه" (13 / 164) برقم: (5859) والنسائي في "المجتبى" (1 / 1025) برقم: (5379) والنسائي في "الكبرى" (8 / 461) برقم: (9731) وأبو داود في "سننه" (4 / 123) برقم: (4153) والترمذي في "جامعه" (4 / 499) برقم: (3049) والبيهقي في "سننه الكبير" (7 / 270) برقم: (14692) ، (7 / 270) برقم: (14691) وأحمد في "مسنده" (2 / 1690) برقم: (8119) ، (2 / 1700) برقم: (8152) ، (2 / 1901) برقم: (9139) ، (2 / 2116) برقم: (10280) وعبد الرزاق في "مصنفه" (10 / 399) برقم: (19565) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (12 / 602) برقم: (25707) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 287) برقم: (6526) ، (4 / 287) برقم: (6525)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٦٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: جامع الترمذي (٤/٤٩٩) برقم ٣٠٤٩

أَتَانِي [وفي رواية : جَاءَ(١)] [وفي رواية : اسْتَأْذَنَ(٢)] جِبْرِيلُ [وفي رواية : جِبْرَائِلُ(٣)] [وفي رواية : جِبْرَئِيلَ(٤)] [- عَلَيْهِ السَّلَامُ -(٥)] ، فَقَالَ [لِي(٦)] : [يَا مُحَمَّدُ(٧)] إِنِّي كُنْتُ أَتَيْتُكَ [وفي رواية : جِئْتُ(٨)] [جِئْتُكَ(٩)] [اللَّيْلَةَ(١٠)] الْبَارِحَةَ فَلَمْ [وفي رواية : فَمَا(١١)] يَمْنَعْنِي [وفي رواية : مَنَعَنِي(١٢)] أَنْ أَكُونَ دَخَلْتُ [وفي رواية : مِنْ أَنْ أَدْخُلَ(١٣)] [وفي رواية : مِنَ الدُّخُولِ(١٤)] عَلَيْكَ الْبَيْتَ [وفي رواية : فَلَمْ أَسْتَطِعْ أَنْ أَدْخُلَ الْبَيْتَ(١٥)] الَّذِي كُنْتَ [وفي رواية : أَنْتَ(١٦)] فِيهِ ، إِلَّا أَنَّهُ [وفي رواية : لِأَنَّهُ(١٧)] [قَدْ(١٨)] كَانَ فِي بَابِ الْبَيْتِ [وفي رواية : عَلَى الْبَابِ(١٩)] تِمْثَالُ [وفي رواية : تَمَاثِيلُ(٢٠)] الرِّجَالِ [وفي رواية : رَجُلٍ(٢١)] ، وَكَانَ فِي الْبَيْتِ قِرَامُ سِتْرٍ فِيهِ تَمَاثِيلُ [وفي رواية : وَسِتْرٌ فِيهِ تِمْثَالٌ(٢٢)] [وفي رواية : وَتِمْثَالُ صُورَةٍ فِي سِتْرٍ كَانَ عَلَى الْبَابِ(٢٣)] [وفي رواية : سِتْرٌ مُصَوَّرٌ فِيهِ تَمَاثِيلُ(٢٤)] [خَيْلًا وَرِجَالًا ؟ !(٢٥)] ، وَكَانَ فِي الْبَيْتِ كَلْبٌ [وفي رواية : جِرْوٌ(٢٦)] ، فَمُرْ بِرَأْسِ التِّمْثَالِ [وفي رواية : فَمُرْ بِالتِّمْثَالِ(٢٧)] الَّذِي بِالْبَابِ [وفي رواية : فِي بَابِ الْبَيْتِ(٢٨)] [وفي رواية : فِي الْبَيْتِ(٢٩)] فَلْيُقْطَعْ [وفي رواية : يُقْطَعْ(٣٠)] فَلْيُصَيَّرْ [وفي رواية : فَيَصِيرَ(٣١)] [وفي رواية : فَلْيُقْطَعْ رَأْسُهُ(٣٢)] [حَتَّى يَكُونَ(٣٣)] كَهَيْئَةِ الشَّجَرَةِ ، وَمُرْ بِالسِّتْرِ فَلْيُقْطَعْ [وفي رواية : وَأْمُرْ بِالسِّتْرِ يُقْطَعْ(٣٤)] [وفي رواية : وَأَنْ يُقْطَعَ رَأْسُ الصُّورَةِ حَتَّى تَكُونَ مِثْلَ الشَّجَرَةِ(٣٥)] وَيُجْعَلْ [وفي رواية : فَلْيُجْعَلْ(٣٦)] [وفي رواية : فَيُجْعَلَ(٣٧)] [وفي رواية : وَلْتُجْعَلْ(٣٨)] مِنْهُ [وفي رواية : وَيُجْعَلَ السِّتْرُ(٣٩)] وِسَادَتَيْنِ مُنْتَبَذَتَيْنِ [وفي رواية : مَنْبُوذَتَيْنِ(٤٠)] [وفي رواية : تُبْتَذَلَانِ(٤١)] تُوطَآنِ [وفي رواية : وَتُوطَئَانِ(٤٢)] ، [وفي رواية : فَإِنْ كُنْتَ لَا بُدَّ جَاعِلًا فِي بَيْتِكَ ، فَاقْطَعْ رُؤُوسَهَا أَوِ اقْطَعْهَا وَسَائِدَ ، وَاجْعَلْهَا بُسُطًا(٤٣)] وَمُرْ بِالْكَلْبِ فَيُخْرَجْ [وفي رواية : فَلْيُخْرَجْ(٤٤)] [وفي رواية : يُخْرَجْ(٤٥)] ، فَفَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ ذَلِكَ الْكَلْبُ جَرْوًا [وفي رواية : قَالَ : فَنَظَرُوا فَإِذَا جَرْوٌ(٤٦)] لِلْحَسَنِ أَوِ الْحُسَيْنِ [وفي رواية : فَإِذَا كَلْبٌ أَوْ جِرْوٌ لِلْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا -(٤٧)] [وفي رواية : وَإِذَا الْكَلْبُ لِحَسَنٍ أَوْ حُسَيْنٍ كَانَ(٤٨)] تَحْتَ نَضَدٍ لَهُ [وفي رواية : لَهُمْ(٤٩)] ، فَأَمَرَ بِهِ [رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٥٠)] فَأُخْرِجَ [وفي رواية : أَنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ جَاءَ فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَرَفَ صَوْتَهُ ، فَقَالَ : ادْخُلْ ، فَقَالَ : ٍ(٥١)] [كَيْفَ أَدْخُلُ(٥٢)] [إِنَّ فِي الْبَيْتِ سِتْرًا فِي الْحَائِطِ فِيهِ تَمَاثِيلُ(٥٣)] [خَيْلٍ وَرِجَالٍ(٥٤)] [، فَاقْطَعُوا رُؤُوسَهَا(٥٥)] [وفي رواية : فَإِمَّا أَنْ تَقْطَعَ رُءُوسَهَا(٥٦)] [أَوِ اجْعَلُوهُ(٥٧)] [وفي رواية : فَاجْعَلُوهُ(٥٨)] [وفي رواية : وَاجْعَلُوهُ(٥٩)] [بِسَاطًا ، أَوْ وَسَائِدَ فَأَوْطِئُوهُ(٦٠)] [وفي رواية : أَوْ تُجْعَلَ بِسَاطًا يُوطَأُ(٦١)] [وفي رواية : وَإِمَّا أَنْ تَجْعَلَهَا بِسَاطًا(٦٢)] [؛ فَإِنَّا(٦٣)] [- مَعْشَرَ الْمَلَائِكَةِ -(٦٤)] [لَا نَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ تَمَاثِيلُ(٦٥)] [وفي رواية : لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ تَمَاثِيلُ أَوْ تَصَاوِيرُ(٦٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٨١٥٢١٠٢٨٠·مصنف عبد الرزاق١٩٥٦٥·سنن البيهقي الكبرى١٤٦٩٢·
  2. (٢)السنن الكبرى٩٧٣١·شرح معاني الآثار٦٥٢٦·
  3. (٣)سنن أبي داود٤١٥٣·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى١٤٦٩٢·
  5. (٥)مسند أحمد٨١١٩٨١٥٢٩١٣٩·صحيح ابن حبان٥٨٥٩·سنن البيهقي الكبرى١٤٦٩١١٤٦٩٢·شرح معاني الآثار٦٥٢٦·
  6. (٦)سنن أبي داود٤١٥٣·
  7. (٧)شرح معاني الآثار٦٥٢٥·
  8. (٨)مسند أحمد٩١٣٩·
  9. (٩)شرح معاني الآثار٦٥٢٥·
  10. (١٠)مسند أحمد٨١١٩·
  11. (١١)مسند أحمد١٠٢٨٠·
  12. (١٢)مسند أحمد١٠٢٨٠·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى١٤٦٩١·
  14. (١٤)مسند أحمد١٠٢٨٠·
  15. (١٥)شرح معاني الآثار٦٥٢٥·
  16. (١٦)مسند أحمد٨١١٩·
  17. (١٧)شرح معاني الآثار٦٥٢٥·
  18. (١٨)سنن البيهقي الكبرى١٤٦٩١·
  19. (١٩)سنن أبي داود٤١٥٣·مسند أحمد١٠٢٨٠·
  20. (٢٠)صحيح مسلم٥٦٠٠·سنن أبي داود٤١٥٣·جامع الترمذي٣٠٤٩·مسند أحمد٨١١٩٨١٥٢·صحيح ابن حبان٥٨٥٩·مصنف عبد الرزاق١٩٥٦٥·سنن البيهقي الكبرى١٤٦٩٢·السنن الكبرى٩٧٣١·شرح معاني الآثار٦٥٢٦·
  21. (٢١)مسند أحمد٨١١٩·سنن البيهقي الكبرى١٤٦٩١·شرح معاني الآثار٦٥٢٥·
  22. (٢٢)سنن البيهقي الكبرى١٤٦٩١·
  23. (٢٣)مسند أحمد١٠٢٨٠·
  24. (٢٤)صحيح ابن حبان٥٨٥٩·
  25. (٢٥)السنن الكبرى٩٧٣١·
  26. (٢٦)مسند أحمد٨١١٩١٠٢٨٠·سنن البيهقي الكبرى١٤٦٩١·
  27. (٢٧)شرح معاني الآثار٦٥٢٥·
  28. (٢٨)جامع الترمذي٣٠٤٩·مسند أحمد٨١١٩·سنن البيهقي الكبرى١٤٦٩١١٤٦٩٣·
  29. (٢٩)سنن أبي داود٤١٥٣·جامع الترمذي٣٠٤٩·مسند أحمد٨١١٩٨١٥٢٩١٣٩١٠٢٨٠·مصنف عبد الرزاق١٩٥٦٥·سنن البيهقي الكبرى١٤٦٩١١٤٦٩٢·شرح معاني الآثار٦٥٢٥·
  30. (٣٠)سنن أبي داود٤١٥٣·مسند أحمد٨١١٩١٠٢٨٠·سنن البيهقي الكبرى١٤٦٩٣·
  31. (٣١)سنن أبي داود٤١٥٣·مسند أحمد٨١١٩·سنن البيهقي الكبرى١٤٦٩٣·
  32. (٣٢)شرح معاني الآثار٦٥٢٥·
  33. (٣٣)شرح معاني الآثار٦٥٢٥·
  34. (٣٤)مسند أحمد٨١١٩·
  35. (٣٥)مسند أحمد١٠٢٨٠·
  36. (٣٦)سنن أبي داود٤١٥٣·
  37. (٣٧)مسند أحمد٨١١٩·
  38. (٣٨)سنن البيهقي الكبرى١٤٦٩١·
  39. (٣٩)مسند أحمد١٠٢٨٠·
  40. (٤٠)سنن أبي داود٤١٥٣·
  41. (٤١)سنن البيهقي الكبرى١٤٦٩١·
  42. (٤٢)سنن البيهقي الكبرى١٤٦٩١·
  43. (٤٣)صحيح ابن حبان٥٨٥٩·
  44. (٤٤)سنن أبي داود٤١٥٣·سنن البيهقي الكبرى١٤٦٩١·
  45. (٤٥)مسند أحمد٨١١٩·
  46. (٤٦)مسند أحمد١٠٢٨٠·
  47. (٤٧)سنن البيهقي الكبرى١٤٦٩١·
  48. (٤٨)سنن أبي داود٤١٥٣·
  49. (٤٩)سنن أبي داود٤١٥٣·مسند أحمد٨١١٩١٠٢٨٠·
  50. (٥٠)صحيح مسلم٥٦٠٠·سنن أبي داود٤١٥٣·جامع الترمذي٣٠٤٩·مسند أحمد٨١١٩·سنن البيهقي الكبرى١٤٦٩١١٤٦٩٢·شرح معاني الآثار٦٥٢٥٦٥٢٦·
  51. (٥١)مسند أحمد٨١٥٢·
  52. (٥٢)السنن الكبرى٩٧٣١·شرح معاني الآثار٦٥٢٦·
  53. (٥٣)مسند أحمد٨١٥٢·مصنف عبد الرزاق١٩٥٦٥·سنن البيهقي الكبرى١٤٦٩٢·
  54. (٥٤)شرح معاني الآثار٦٥٢٦·
  55. (٥٥)مسند أحمد٨١٥٢·
  56. (٥٦)شرح معاني الآثار٦٥٢٦·
  57. (٥٧)مصنف عبد الرزاق١٩٥٦٥·
  58. (٥٨)مسند أحمد٨١٥٢·
  59. (٥٩)سنن البيهقي الكبرى١٤٦٩٢·
  60. (٦٠)مسند أحمد٨١٥٢·مصنف عبد الرزاق١٩٥٦٥·
  61. (٦١)السنن الكبرى٩٧٣١·
  62. (٦٢)شرح معاني الآثار٦٥٢٦·
  63. (٦٣)مسند أحمد٨١٥٢·مصنف عبد الرزاق١٩٥٦٥·سنن البيهقي الكبرى١٤٦٩٢·السنن الكبرى٩٧٣١·شرح معاني الآثار٦٥٢٦·
  64. (٦٤)السنن الكبرى٩٧٣١·شرح معاني الآثار٦٥٢٦·
  65. (٦٥)مسند أحمد٨١٥٢·صحيح ابن حبان٥٨٥٩·مصنف عبد الرزاق١٩٥٦٥·سنن البيهقي الكبرى١٤٦٩٢·شرح معاني الآثار٦٥٢٦·
  66. (٦٦)صحيح مسلم٥٦٠٠·
مقارنة المتون53 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

جامع الترمذي
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار المعرفة5380 / 2
المواضيع
شروح الحديث3 مصادر
  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخ

    بَابٌ فِي تَعْلِيقِ السُّتُورِ ذَواتِ التَّصَاوِيرِ ، وَالنَّهْيِ عَنْهَا (ح 398) أَخبرنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، أَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمْدٍ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَاضِي ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، ثَنَا خَالِدٌ ، ثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ ، عَنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ : كَانَ فِي بَيْتِي ثَوْبٌ فِيهِ تَصَاوِيرُ ، فَجَعَلْتُهُ إِلَى سَهْوَةٍ فِي الْبَيْتِ ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي إِلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : يَا عَائِشَةَ أَخِّرِيهِ عَنِّي . فَنَزَعْتُهُ ؛ فَجَعَلْتُهُ وَسَائِدَ . / هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ ، وَلَهُ طُرُقٌ فِي الصِّحَاحِ ، وَيُرْوَى بِأَلْفَاظٍ مُخْتَلِفَةٍ ، رُبَّمَا يَتَعَذَّرُ عَلَى غَيْرِ الْمُتَبَحِّرِ الْجَمْعُ بَيْنَهُمَا ، وَلَوْلَا خَشْيَةُ الْإِطَالَةِ لَذَكَرْتُهَا ، وَإِنَّمَا اقْتَصَرْتُ عَلَى هَذَا الْحَدِيثِ ؛ لِأَنَّ فِيهِ دَلَالَة النَّسْخِ ، وَاللَّفْظُ مُشْعِرٌ بِذَلِكَ : أَلَا تَرَى قَوْلَ عَائِشَةَ : وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي إِلَيْهِ وَالضَّمِيرُ عَائِدٌ إِلَى الثَّوْبِ الَّذِي كَانَ فِيهِ تَصَاوِيرُ ، وَلَيْسَ عَائِدًا إِلَى السَّهْوَةِ ، كَمَا تَوَهَّمَهُ بَعْضُ النَّاسِ ، وَقَالَ : السَّهْوَةُ هِيَ الْمَكَانُ ، فَيَكُونُ الضَّمِيرُ عَائِدًا إِلَى الْمَعْنَى ، إِذِ الْحَمْلُ عَلَى الْمَعْنَى يَفْتَقِرُ إِلَى تَقْدِيرٍ ، وَالتَّقْدِيرُ خِلَاف الْأَصْلِ ، وَأَيْضًا لَمْ يَكُنِ الْبَيْتُ كَبِيرًا بِحَيْثُ يَخْفَى مَكَانُ الثَّوْبِ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . ثُمَّ فِي قَوْلِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِعَائِشَةَ : أَخِّرِيهِ عَنِّي مَا يُؤَكِّدُ مَا قُلْنَاهُ ؛ لِأَنَّهَا ذَكَرَتْهُ بِلَفْظِ " ثُمَّ " وَهَذِهِ الْكَلِمَةُ مَوْضُوعَةٌ لِلتَّرَاخِي وَالْمُهْلَةِ . وَيَدُلُّ عَلَيْهِ أَيْضًا حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ . (ح 399) أَخبرنَا أَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، أَنَا عَبْدُوسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، أَنَا أَبُو طَاهِرِ بْنُ سَلَمَةَ ، أَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ السني ، أنا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، أَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ ، عَنِ أَبِي

  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخ

    بَابٌ فِي تَعْلِيقِ السُّتُورِ ذَواتِ التَّصَاوِيرِ ، وَالنَّهْيِ عَنْهَا (ح 398) أَخبرنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، أَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمْدٍ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَاضِي ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، ثَنَا خَالِدٌ ، ثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ ، عَنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ : كَانَ فِي بَيْتِي ثَوْبٌ فِيهِ تَصَاوِيرُ ، فَجَعَلْتُهُ إِلَى سَهْوَةٍ فِي الْبَيْتِ ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي إِلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : يَا عَائِشَةَ أَخِّرِيهِ عَنِّي . فَنَزَعْتُهُ ؛ فَجَعَلْتُهُ وَسَائِدَ . / هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ ، وَلَهُ طُرُقٌ فِي الصِّحَاحِ ، وَيُرْوَى بِأَلْفَاظٍ مُخْتَلِفَةٍ ، رُبَّمَا يَتَعَذَّرُ عَلَى غَيْرِ الْمُتَبَحِّرِ الْجَمْعُ بَيْنَهُمَا ، وَلَوْلَا خَشْيَةُ الْإِطَالَةِ لَذَكَرْتُهَا ، وَإِنَّمَا اقْتَصَرْتُ عَلَى هَذَا الْحَدِيثِ ؛ لِأَنَّ فِيهِ دَلَالَة النَّسْخِ ، وَاللَّفْظُ مُشْعِرٌ بِذَلِكَ : أَلَا تَرَى قَوْلَ عَائِشَةَ : وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي إِلَيْهِ وَالضَّمِيرُ عَائِدٌ إِلَى الثَّوْبِ الَّذِي كَانَ فِيهِ تَصَاوِيرُ ، وَلَيْسَ عَائِدًا إِلَى السَّهْوَةِ ، كَمَا تَوَهَّمَهُ بَعْضُ النَّاسِ ، وَقَالَ : السَّهْوَةُ هِيَ الْمَكَانُ ، فَيَكُونُ الضَّمِيرُ عَائِدًا إِلَى الْمَعْنَى ، إِذِ الْحَمْلُ عَلَى الْمَعْنَى يَفْتَقِرُ إِلَى تَقْدِيرٍ ، وَالتَّقْدِيرُ خِلَاف الْأَصْلِ ، وَأَيْضًا لَمْ يَكُنِ الْبَيْتُ كَبِيرًا بِحَيْثُ يَخْفَى مَكَانُ الثَّوْبِ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . ثُمَّ فِي قَوْلِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِعَائِشَةَ : أَخِّرِيهِ عَنِّي مَا يُؤَكِّدُ مَا قُلْنَاهُ ؛ لِأَنَّهَا ذَكَرَتْهُ بِلَفْظِ " ثُمَّ " وَهَذِهِ الْكَلِمَةُ مَوْضُوعَةٌ لِلتَّرَاخِي وَالْمُهْلَةِ . وَيَدُلُّ عَلَيْهِ أَيْضًا حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ . (ح 399) أَخبرنَا أَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، أَنَا عَبْدُوسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، أَنَا أَبُو طَاهِرِ بْنُ سَلَمَةَ ، أَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ السني ، أنا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، أَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ ، عَنِ أَبِي

  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخ

    بَابٌ فِي تَعْلِيقِ السُّتُورِ ذَواتِ التَّصَاوِيرِ ، وَالنَّهْيِ عَنْهَا (ح 398) أَخبرنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، أَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمْدٍ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَاضِي ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، ثَنَا خَالِدٌ ، ثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ ، عَنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ : كَانَ فِي بَيْتِي ثَوْبٌ فِيهِ تَصَاوِيرُ ، فَجَعَلْتُهُ إِلَى سَهْوَةٍ فِي الْبَيْتِ ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي إِلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : يَا عَائِشَةَ أَخِّرِيهِ عَنِّي . فَنَزَعْتُهُ ؛ فَجَعَلْتُهُ وَسَائِدَ . / هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ ، وَلَهُ طُرُقٌ فِي الصِّحَاحِ ، وَيُرْوَى بِأَلْفَاظٍ مُخْتَلِفَةٍ ، رُبَّمَا يَتَعَذَّرُ عَلَى غَيْرِ الْمُتَبَحِّرِ الْجَمْعُ بَيْنَهُمَا ، وَلَوْلَا خَشْيَةُ الْإِطَالَةِ لَذَكَرْتُهَا ، وَإِنَّمَا اقْتَصَرْتُ عَلَى هَذَا الْحَدِيثِ ؛ لِأَنَّ فِيهِ دَلَالَة النَّسْخِ ، وَاللَّفْظُ مُشْعِرٌ بِذَلِكَ : أَلَا تَرَى قَوْلَ عَائِشَةَ : وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي إِلَيْهِ وَالضَّمِيرُ عَائِدٌ إِلَى الثَّوْبِ الَّذِي كَانَ فِيهِ تَصَاوِيرُ ، وَلَيْسَ عَائِدًا إِلَى السَّهْوَةِ ، كَمَا تَوَهَّمَهُ بَعْضُ النَّاسِ ، وَقَالَ : السَّهْوَةُ هِيَ الْمَكَانُ ، فَيَكُونُ الضَّمِيرُ عَائِدًا إِلَى الْمَعْنَى ، إِذِ الْحَمْلُ عَلَى الْمَعْنَى يَفْتَقِرُ إِلَى تَقْدِيرٍ ، وَالتَّقْدِيرُ خِلَاف الْأَصْلِ ، وَأَيْضًا لَمْ يَكُنِ الْبَيْتُ كَبِيرًا بِحَيْثُ يَخْفَى مَكَانُ الثَّوْبِ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . ثُمَّ فِي قَوْلِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِعَائِشَةَ : أَخِّرِيهِ عَنِّي مَا يُؤَكِّدُ مَا قُلْنَاهُ ؛ لِأَنَّهَا ذَكَرَتْهُ بِلَفْظِ " ثُمَّ " وَهَذِهِ الْكَلِمَةُ مَوْضُوعَةٌ لِلتَّرَاخِي وَالْمُهْلَةِ . وَيَدُلُّ عَلَيْهِ أَيْضًا حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ . (ح 399) أَخبرنَا أَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، أَنَا عَبْدُوسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، أَنَا أَبُو طَاهِرِ بْنُ سَلَمَةَ ، أَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ السني ، أنا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، أَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ ، عَنِ أَبِي

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن النسائي

    5379 5380 / 2 - أَخْبَرَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : اسْتَأْذَنَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : ادْخُلْ ، فَقَالَ : كَيْفَ أَدْخُلُ وَفِي بَيْتِكَ سِتْرٌ فِيهِ تَصَاوِيرُ ؟ فَإِمَّا أَنْ تُقْطَعَ رُؤُوسُهَا أَوْ تُجْعَلَ بِسَاطًا يُوطَأُ ؛ فَإِنَّا مَعْشَرَ الْمَلَائِكَةِ لَا نَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ تَصَاوِيرُ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث