أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانَ يُنْبَذُ لَهُ فِي تَوْرٍ مِنْ حِجَارَةٍ
أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانَ يُنْبَذُ لَهُ فِي تَوْرٍ مِنْ حِجَارَةٍ
أخرجه مسلم في "صحيحه" (6 / 97) برقم: (5255) ، (6 / 97) برقم: (5257) ، (6 / 98) برقم: (5259) ، (6 / 98) برقم: (5258) وابن حبان في "صحيحه" (12 / 209) برقم: (5392) ، (12 / 218) برقم: (5401) ، (12 / 230) برقم: (5415) ، (12 / 232) برقم: (5417) ، (12 / 232) برقم: (5418) والنسائي في "المجتبى" (1 / 1071) برقم: (5628) ، (1 / 1076) برقم: (5663) ، (1 / 1076) برقم: (5664) ، (1 / 1076) برقم: (5662) والنسائي في "الكبرى" (5 / 83) برقم: (5108) ، (5 / 94) برقم: (5143) ، (5 / 94) برقم: (5142) ، (5 / 95) برقم: (5144) وأبو داود في "سننه" (3 / 383) برقم: (3699) والدارمي في "مسنده" (2 / 1337) برقم: (2146) وابن ماجه في "سننه" (4 / 479) برقم: (3507) والبيهقي في "سننه الكبير" (8 / 309) برقم: (17559) وأحمد في "مسنده" (3 / 1102) برقم: (4979) ، (3 / 1281) برقم: (6085) ، (6 / 3016) برقم: (14419) ، (6 / 3022) برقم: (14441) ، (6 / 3068) برقم: (14654) ، (6 / 3132) برقم: (15000) ، (6 / 3133) برقم: (15008) ، (6 / 3180) برقم: (15218) ، (6 / 3180) برقم: (15219) ، (6 / 3190) برقم: (15281) ، (6 / 3195) برقم: (15302) والطيالسي في "مسنده" (3 / 301) برقم: (1850) ، (3 / 309) برقم: (1862) ، (3 / 310) برقم: (1863) ، (3 / 428) برقم: (2034) والحميدي في "مسنده" (2 / 348) برقم: (1315) وأبو يعلى في "مسنده" (3 / 303) برقم: (1767) ، (3 / 323) برقم: (1786) وعبد الرزاق في "مصنفه" (9 / 203) برقم: (17010) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (12 / 184) برقم: (24252) ، (12 / 213) برقم: (24338) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 225) برقم: (6110) ، (4 / 225) برقم: (6114) ، (4 / 225) برقم: (6115) والطبراني في "الأوسط" (7 / 93) برقم: (6959) ، (9 / 150) برقم: (9396)
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ وَالْمُزَفَّتِ [وفي رواية : عَنِ الْجَرِّ الْمُزَفَّتِ(١)] وَالدُّبَّاءِ وَالنَّقِيرِ [وفي رواية : نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ وَالنَّقِيرِ وَالْحَنْتَمِ(٢)] [كَانَ يُنْبَذُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سِقَاءٍ(٣)] [وفي رواية : كَانَ يُنْتَبَذُ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي السِّقَاءِ(٤)] وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا لَمْ يَجِدْ لَهُ شَيْئًا يُنْبَذُ لَهُ فِيهِ نُبِذَ لَهُ [وفي رواية : فَإِذَا لَمْ يُوجَدْ سِقَاءٌ نُبِذَ لَهُ(٥)] [وفي رواية : قَالَ أَبُو الزُّبَيْرِ : فَكَانَ جَابِرٌ إِذَا لَمْ يَجِدْ سِقَاءً انْتَبَذَ لَهُ(٦)] [وفي رواية : كَانَ يُنْبَذُ لَهُ(٧)] [وفي رواية : فَإِذَا لَمْ يَجِدُوا لَهُ سِقَاءً يُنْبَذَ لَهُ(٨)] [وفي رواية : إِذَا لَمْ يُوجَدْ لَهُ شَيْءٌ نُبِذَ لَهُ(٩)] فِي تَوْرٍ مِنْ حِجَارَةٍ . [وفي رواية : فَإِذَا لَمْ يُوجَدْ لَهُ سِقَاءٌ فَفِي تَوْرٍ مِنْ حِجَارَةٍ(١٠)] [وفي رواية : فَإِذَا لَمْ يَكُنْ سِقَاءٌ ، فَتَوْرٌ مِنْ حِجَارَةٍ(١١)] [فَيَشْرَبُهُ أَوَّلَ يَوْمٍ وَالثَّانِيَ وَالثَّالِثَ إِلَى نِصْفِ النَّهَارِ(١٢)] [وفي رواية : فَيَشْرَبُ مِنْهُ يَوْمَهُ ذَلِكَ(١٣)] [وفي رواية : ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ سِقَاءٌ ، نُبِذَ لَهُ فِي تَوْرٍ مِنْ بِرَامٍ(١٤)] [وفي رواية : فَإِذَا لَمْ يَكُنْ لَهُ سِقَاءٌ نَنْبِذُ لَهُ فِي تَوْرِ بِرَامٍ(١٥)] [وفي رواية : فَإِذَا لَمْ يَكُنْ سِقَاءٌ نُبِذَ لَهُ فِي تَوْرٍ ، قَالَ أَشْعَثُ : وَالتَّوْرُ مِنْ لِحَاءِ الشَّجَرِ(١٦)] [ فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ لَهُ ، وَأَنَا أَسْمَعُ : مِنْ بِرَامٍ ؟ قَالَ : 0 ( أَوْ ) مِنْ بِرَامٍ . ]
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( تَوْرٌ ) ( س ) فِي حَدِيثِ أُمِّ سُلَيْمٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : " أَنَّهَا صَنَعَتْ حَيْسًا فِي تَوْرٍ " هُوَ إِنَاءٌ مِنْ صُفْرٍ أَوْ حِجَارَةٍ كَالْإِجَّانَةِ ، وَقَدْ يُتَوَضَّأُ مِنْهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ سَلْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " لَمَّا احْتُضِرَ دَعَا بِمِسْكٍ " ثُمَّ قَالَ لِامْرَأَتِهِ : أَوْحِفِيهِ فِي تَوْرٍ " أَيِ اضْرِبِيهِ بِالْمَاءِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .
[ تور ] تور : التَّوْرُ مِنَ الْأَوَانِي : مُذَكَّرٌ ، قِيلَ : هُوَ عَرَبِيٌّ ، وَقِيلَ : دَخِيلٌ . الْأَزْهَرِيُّ : التَّوْرُ : إِنَاءٌ مَعْرُوفٌ تُذَكِّرُهُ الْعَرَبُ تَشْرَبُ فِيهِ . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سُلَيْمٍ : أَنَّهَا صَنَعَتْ حَيْسًا فِي تَوْرٍ ، هُوَ إِنَاءٌ مِنْ صُفْرٍ أَوْ حِجَارَةٍ كَالْإِجَّانَةِ وَقَدْ يُتَوَضَّأُ مِنْهُ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ سَلْمَانَ : لَمَّا احْتُضِرَ دَعَا بِمِسْكٍ ثُمَّ قَالَ لِامْرَأَتِهِ : أَوْخِفِيهِ فِي تَوْرٍ أَيْ : اضْرِبِيهِ بِالْمَاءِ . وَالتَّوْرُ : الرَّسُولُ بَيْنَ الْقَوْمِ ، عَرَبِيٌّ صَحِيحٌ ، قَالَ : وَالتَّوْرُ فِيمَا بَيْنَنَا مُعْمَلُ يَرْضَى بِهِ الْآتِيُّ وَالْمُرْسِلُ . وَفِي الصِّحَاحِ : يَرْضَى بِهِ الْمَأْتِيُّ وَالْمُرْسَلُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : التَّوْرَةُ الْجَارِيَةُ الَّتِي تُرْسَلُ بَيْنَ الْعُشَّاقِ . وَالتَّارَةُ : الْحِينُ وَالْمَرَّةُ ، أَلْفُهَا وَاوٌ ، جَمْعُهَا تَارَاتٌ وَتِيَرٌ ، قَالَ : يَقُومُ تَارَاتٍ وَيَمْشِي تِيَرَا . وَقَالَ الْعَجَّاجُ : ضَرْبًا ، إِذَا مَا مِرْجَلُ الْمَوْتِ أَفَرْ بِالْغَلْيِ ، أَحْمَوْهُ وَأَحْنَوْهُ التِّيَرْ . قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : تَأْرَةٌ مَهْمُوزٌ فَلَمَّا كَثُرَ اسْتِعْمَالُهُمْ لَهَا تَرَكُوا هَمْزَهَا . قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ وَقَالَ غَيْرُهُ : جَمْعُ تَأْرَةٍ تِئَرٌ ، مَهْمُوزَةٌ ، قَالَ : وَمِنْهُ يُقَالُ : أَتْأَرْتُ النَّظَرَ إِلَيْهِ أَيْ : أَدَمْتُهُ تَارَةً بَعْدَ تَارَةٍ . وَأَتَرْتُ الشَّيْءَ : جِئْتُ بِهِ تَارَةً أُخْرَى أَيْ : مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ ، قَالَ لَبِيدٌ يَصِفُ عَيْرًا يُدِيمُ صَوْتَهُ وَنَهِيقَهُ : يَجِدُّ سَحِيلَة
27 / 27 - بَابُ : ذِكْرِ مَا كَانَ يُنْبَذُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِ 5628 5629 / 1 - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُنْبَذُ لَهُ فِي تَوْرٍ مِنْ حِجَارَةٍ .