أعله بكثير بن زياد وقال إنه يروي الأشياء المقلوبات فاستحق مجانبة ما انفرد به من الروايات
لم يُحكَمْ عليه
ابن الملقن
هذا الحديث جيد
ابن القطان الفاسي
علة هذا الخبر مسه المذكورة وهي تكنى أم بسة ولا يعرف حالها ولا عينها ولا تعرف في غير هذا الحديث قاله الترمذي في علله قال فخبرها هذا ضعيف الإسناد ومنكر المتن
أم مسة لا يعرف حالها ولا عينها ولا تعرف في غير هذا الحديث فخبرها هذا ضعيف الإسناد وهي علته ومنكر المتن
ضعيف
مغلطاي
قال أبو الحسن ابن القطان أم مسة لا يعرف حالها ولا عينها ولا تعرف في غير هذا الحديث فخبرها هذا ضعيف الإسناد وهي علته ومنكر المتن فإن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ما منهن من كانت نفساء أيام كن معه إلا خديجة وزوجيتها كانت قبل الهجرة فإذن لا معنى لقولها كانت المرأة من نساء النبي صلى الله عليه وسلم تقعد في النفاس أربعين ليلة إلا أن تريد بنسائه غير أزواجه من بنات وقريبات وسريته مارية انتهى كلامه وفيه نظر في مواضع الأول قوله إن مسة لا تعرف عينها وليس هو بابي عذرة هذا القول فقد سبقه إليه أبو محمد ابن حزم وهو قول مردود بقول ابن حبان روى عنها غير واحد منهم الحكم بن عتيبة وفي الخلافيات روى عنها العرزمي وزيد بن علي بن الحسين الثاني عصبه الجناية برأس مسة وسكوته عن غيرها وهو أبو سهل وإن كان ابن معين وثقه وقال أبو حاتم لا بأس به فقد قال أبو حاتم بن حبان حين ذكره في كتابه يروي عن الحسن وأهل العراق مقلوبات الثالث ما ادعاه في متنها من النكارة مردود بمجيئه من غير طريقها
(٩)جامع الترمذي١٤١·سنن ابن ماجه٦٩١·مسند أحمد٢٧١٧٤·سنن البيهقي الكبرى١٦٣٥١٦٣٦·سنن الدارقطني٨٦١·مسند أبي يعلى الموصلي٧٠٢٧·
(١٠)سنن أبي داود٣١١·جامع الترمذي١٤١·سنن ابن ماجه٦٩١·مسند أحمد٢٧١٥١٢٧١٧٤٢٧١٨٢٢٧٢٢٧·مسند الدارمي٩٨٩·المعجم الكبير٢١٤٧٦·مصنف ابن أبي شيبة١٧٧٤١·سنن البيهقي الكبرى١٦٣٥·سنن الدارقطني٨٦١·مسند أبي يعلى الموصلي٧٠٢٧·المستدرك على الصحيحين٦٢٧·