حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الرسالة العالمية: 1945
2018
باب لا رضاع بعد فصال

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ أَبِي الشَّعْثَاءِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ مَسْرُوقٍ . عَنْ عَائِشَةَ ؛

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَيْهَا وَعِنْدَهَا رَجُلٌ فَقَالَ : مَنْ هَذَا؟ قَالَتْ : هَذَا أَخِي. قَالَ : انْظُرُوا مَنْ تُدْخِلْنَ عَلَيْكُنَّ ، فَإِنَّ الرَّضَاعَةَ مِنَ الْمَجَاعَةِ .
معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    مسروق بن الأجدع
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة62هـ
  3. 03
    سليم بن أسود المحاربي
    تقييم الراوي:ثقة· كبار الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة82هـ
  4. 04
    أشعث بن أبي الشعثاء
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة125هـ
  5. 05
    سفيان الثوري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رؤس الطبقة السابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة159هـ
  6. 06
    وكيع بن الجراح
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة196هـ
  7. 07
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة235هـ
  8. 08
    ابن ماجه
    تقييم الراوي:أحد الأئمة ، حافظ
    الوفاة273هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (3 / 170) برقم: (2555) ، (7 / 10) برقم: (4905) ومسلم في "صحيحه" (4 / 170) برقم: (3613) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 255) برقم: (717) والنسائي في "المجتبى" (1 / 653) برقم: (3314) والنسائي في "الكبرى" (5 / 200) برقم: (5445) وأبو داود في "سننه" (2 / 180) برقم: (2054) والدارمي في "مسنده" (3 / 1447) برقم: (2295) وابن ماجه في "سننه" (3 / 125) برقم: (2018) وسعيد بن منصور في "سننه" (6 / 276) برقم: (2141) والبيهقي في "سننه الكبير" (7 / 456) برقم: (15734) ، (7 / 460) برقم: (15751) ، (7 / 460) برقم: (15752) وأحمد في "مسنده" (11 / 5955) برقم: (25215) ، (11 / 6043) برقم: (25657) ، (11 / 6124) برقم: (26001) والطيالسي في "مسنده" (3 / 36) برقم: (1518) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (9 / 285) برقم: (17300)

الشواهد19 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
المنتقى
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
مسند الدارمي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
المتن المُجمَّع٢٧ اختلاف لفظي

دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعِنْدِي رَجُلٌ قَاعِدٌ [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَخَلَ عَلَيْهَا وَعِنْدَهَا رَجُلٌ(١)] [وفي رواية : دَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعِنْدِي رَجُلٌ(٢)] ، فَاشْتَدَّ ذَلِكَ عَلَيْهِ وَرَأَيْتُ [وفي رواية : حَتَّى عَرَفْتُ(٣)] [وفي رواية : فَرَأَيْتُ(٤)] الْغَضَبَ [وفي رواية : الْكَرَاهِيَةَ(٥)] فِي وَجْهِهِ [وفي رواية : فَكَأَنَّهُ غَضِبَ ،(٦)] [وفي رواية : قَالَ حَفْصٌ : فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَيْهِ ، وَتَغَيَّرَ وَجْهُهُ ، ثُمَّ اتَّفَقَا(٧)] [وفي رواية : فَتَغَيَّرَ وَجْهُهُ ، وَكَأَنَّهُ كَرِهَ ذَلِكَ(٨)] [وفي رواية : فَتَغَيَّرَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَأَنَّهُ شَقَّ عَلَيْهِ(٩)] [وفي رواية : فَكَأَنَّهُ تَغَيَّرَ وَجْهُهُ ، كَأَنَّهُ كَرِهَ ذَلِكَ ،(١٠)] [وفي رواية : فَكَأَنَّهُ تَغَيَّرَ وَجْهُهُ ، كَأَنَّهُ كَرِهَ ذَلِكَ(١١)] [وفي رواية : قَالَ : يَا عَائِشَةُ مَنْ هَذَا(١٢)] فَقُلْتُ [وفي رواية : قُلْتُ(١٣)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّهُ [وفي رواية : هَذَا(١٤)] أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ [قَالَتْ :(١٥)] فَقَالَ [رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(١٦)] : [يَا عَائِشَةُ(١٧)] انْظُرْنَ مَا [وفي رواية : مَنْ(١٨)] إِخْوَانُكُنَّ [وفي رواية : إِخْوَتَكُنَّ(١٩)] وَمَرَّةً أُخْرَى [وفي رواية : وَقَالَ مَرَّةً أُخْرَى(٢٠)] انْظُرْنَ مَنْ إِخْوَانُكُنَّ [وفي رواية : إِخْوَتُكُنَّ(٢١)] [وفي رواية : أَخَوَاتِكُنَّ(٢٢)] مِنَ الرَّضَاعَةِ [وفي رواية : انْظُرُوا مَنْ تُرَاضِعُونَ(٢٣)] [وفي رواية : انْظُرُوا مَنْ تُدْخِلْنَ عَلَيْكُنَّ(٢٤)] فَإِنَّ [وفي رواية : فَإِنَّمَا(٢٥)] [وفي رواية : إِنَّمَا(٢٦)] الرَّضَاعَةَ مِنَ الْمَجَاعَةِ [وَقَالَ فَقَالَ بِشْرٌ فِي حَدِيثِهِ : انْظُرُوا مَا إِخْوَانُكُمْ ؟(٢٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن أبي داود٢٠٥٤·مسند أحمد٢٥٢١٥٢٦٠٠١·مسند الدارمي٢٢٩٥·
  2. (٢)صحيح البخاري٢٥٥٥·
  3. (٣)سنن سعيد بن منصور٢١٤١·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى١٥٧٥٢·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى١٥٧٥٢·
  6. (٦)مسند أحمد٢٦٠٠١·
  7. (٧)سنن أبي داود٢٠٥٤·
  8. (٨)مسند الدارمي٢٢٩٥·
  9. (٩)مسند أحمد٢٥٢١٥·
  10. (١٠)صحيح البخاري٤٩٠٥·
  11. (١١)صحيح البخاري٤٩٠٥·
  12. (١٢)صحيح البخاري٢٥٥٥·
  13. (١٣)صحيح البخاري٢٥٥٥·سنن البيهقي الكبرى١٥٧٣٤·سنن سعيد بن منصور٢١٤١·
  14. (١٤)صحيح البخاري٢٥٥٥·سنن ابن ماجه٢٠١٨·مسند أحمد٢٦٣٧٧·سنن البيهقي الكبرى١٥٧٥١·المنتقى٧١٧·
  15. (١٥)صحيح البخاري٢٥٥٥·صحيح مسلم٣٦١٣·سنن أبي داود٢٠٥٤·سنن ابن ماجه٢٠١٨·مسند أحمد٢٥٦٥٧٢٦٣٧٧·مصنف ابن أبي شيبة١٧٣٠٠·سنن البيهقي الكبرى١٥٧٣٤١٥٧٥١١٥٧٥٢·مسند الطيالسي١٥١٨·السنن الكبرى٥٤٤٥·المنتقى٧١٧·سنن سعيد بن منصور٢١٤١·
  16. (١٦)صحيح مسلم٣٦١٣·سنن أبي داود٢٠٥٤·مسند أحمد٢٥٢١٥٢٥٦٥٧٢٦٠٠١·مسند الدارمي٢٢٩٥·مصنف ابن أبي شيبة١٧٣٠٠·سنن البيهقي الكبرى١٥٧٣٤١٥٧٥١١٥٧٥٢·مسند الطيالسي١٥١٨·السنن الكبرى٥٤٤٥·سنن سعيد بن منصور٢١٤١·
  17. (١٧)صحيح البخاري٢٥٥٥·سنن البيهقي الكبرى١٥٧٥١·
  18. (١٨)صحيح البخاري٢٥٥٥٤٩٠٥·صحيح مسلم٣٦١٣٣٦١٤·سنن أبي داود٢٠٥٤·سنن ابن ماجه٢٠١٨·مسند أحمد٢٥٢١٥٢٥٦٥٧٢٦٠٠١٢٦٣٧٧·مسند الدارمي٢٢٩٥·مصنف ابن أبي شيبة١٧٣٠٠·سنن البيهقي الكبرى١٥٧٣٤١٥٧٥١١٥٧٥٢·مسند الطيالسي١٥١٨·السنن الكبرى٥٤٤٥·المنتقى٧١٧·سنن سعيد بن منصور٢١٤١·
  19. (١٩)صحيح مسلم٣٦١٣·السنن الكبرى٥٤٤٥·
  20. (٢٠)السنن الكبرى٥٤٤٥·
  21. (٢١)صحيح مسلم٣٦١٣·السنن الكبرى٥٤٤٥·
  22. (٢٢)سنن سعيد بن منصور٢١٤١·
  23. (٢٣)سنن البيهقي الكبرى١٥٧٥٢·
  24. (٢٤)سنن ابن ماجه٢٠١٨·
  25. (٢٥)صحيح البخاري٢٥٥٥٤٩٠٥·صحيح مسلم٣٦١٣·سنن أبي داود٢٠٥٤·مسند أحمد٢٥٢١٥٢٦٠٠١٢٦٣٧٧·مسند الدارمي٢٢٩٥·سنن البيهقي الكبرى١٥٧٣٤١٥٧٥١١٥٧٥٢·مسند الطيالسي١٥١٨·السنن الكبرى٥٤٤٥·المنتقى٧١٧·سنن سعيد بن منصور٢١٤١·
  26. (٢٦)مسند أحمد٢٥٦٥٧٢٦٣٧٧·مصنف ابن أبي شيبة١٧٣٠٠·
  27. (٢٧)سنن البيهقي الكبرى١٥٧٥٢·
مقارنة المتون65 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المنتقى
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
سنن سعيد بن منصور
صحيح البخاري
مسند أحمد
مسند الدارمي
مسند الطيالسي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الرسالة العالمية1945
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
فِصَالٍ(المادة: فصال)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَصَلَ ) * فِي صِفَةِ كَلَامِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ " فَصْلٌ لَا نَزْرٌ وَلَا هَذَرٌ " أَيْ : بَيِّنٌ ظَاهِرٌ ، يَفْصِلُ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ . وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ ، أَيْ : فَاصِلٌ قَاطِعٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ وَفْدِ عَبْدِ الْقَيْسِ " فَمُرْنَا بِأَمْرٍ فَصْلٍ " أَيْ : لَا رَجْعَةَ فِيهِ وَلَا مَرَدَّ لَهُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَنْ أَنْفَقَ نَفَقَةً فَاصِلَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبِسَبْعِمِائَةٍ " جَاءَ فِي الْحَدِيثِ أَنَّهَا الَّتِي فَصَلَتْ بَيْنَ إِيمَانِهِ وَكُفْرِهِ . وَقِيلَ : يَقْطَعُهَا مِنْ مَالِهِ وَيَفْصِلُ بَيْنَهَا وَبَيْنَ مَالِ نَفْسِهِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَنْ فَصَلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمَاتَ أَوْ قُتِلَ فَهُوَ شَهِيدٌ " أَيْ خَرَجَ مِنْ مَنْزِلِهِ وَبَلَدِهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " لَا رَضَاعَ بَعْدَ فِصَالٍ " أَيْ : بَعْدَ أَنْ يُفْصَلَ الْوَلَدُ عَنْ أُمِّهِ ، وَبِهِ سُمِّيَ الْفَصِيلُ مِنْ أَوْلَادِ الْإِبِلِ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٌ . وَأَكْثَرُ مَا يُطْلَقُ فِي الْإِبِلِ . وَقَدْ يُقَالُ فِي الْبَقَرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَصْحَابِ الْغَارِ " فَاشْتَرَيْتُ بِهِ فَصِيلًا مِنَ الْبَقَرِ " وَفِي رِوَايَةٍ " فَصِيلَةً " وَهُوَ مَا فُصِلَ عَنِ اللَّبَنِ مِنْ أَوْلَادِ الْبَقَرِ . ( هـ ) وَفِيه

لسان العرب

[ فصل ] فصل : اللَّيْثُ : الْفَصْلُ بَوْنُ مَا بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ . وَالْفَصْلُ مِنَ الْجَسَدِ : مَوْضِعُ الْمَفْصِلِ ، وَبَيْنَ كُلِّ فَصْلَيْنِ وَصْلٌ ; وَأَنْشَدَ : وَصْلًا وَفَصْلًا وَتَجْمِيعًا وَمُفْتَرَقًا فَتْقًا وَرَتْقًا وَتَأْلِيفًا لِإِنْسَانِ ابْنُ سِيدَهْ : الْفَصْلُ الْحَاجِزُ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ ، فَصَلَ بَيْنَهُمَا يَفْصِلُ فَصْلًا فَانْفَصَلَ وَفَصَلْتُ الشَّيْءَ فَانْفَصَلَ أَيْ قَطَعْتُهُ فَانْقَطَعَ . وَالْمَفْصِلُ : وَاحِدُ مَفَاصِلِ الْأَعْضَاءِ . وَالِانْفِصَالُ : مُطَاوِعُ فَصَلَ . وَالْمَفْصِلُ : كُلُّ مُلْتَقَى عَظْمَيْنِ مِنَ الْجَسَدِ . وَفِي حَدِيثِ النَّخَعِيِّ : فِي كُلِّ مَفْصِلٍ مِنَ الْإِنْسَانِ ثُلْثُ دِيَةِ الْإِصْبَعِ ; يُرِيدُ مَفْصِلَ الْأَصَابِعِ وَهُوَ مَا بَيْنَ كُلِّ أَنْمُلَتَيْنِ . وَالْفَاصِلَةُ : الْخَرَزَةُ الَّتِي تَفْصِلُ بَيْنَ الْخَرَزَتَيْنِ فِي النِّظَامِ ، وَقَدْ فَصَّلَ النَّظْمَ . وَعِقْدٌ مُفَصَّلٌ أَيْ جُعِلَ بَيْنَ كُلِّ لُؤْلُؤَتَيْنِ خَرَزَةٌ . وَالْفَصْلُ : الْقَضَاءُ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ ، وَاسْمُ ذَلِكَ الْقَضَاءِ الَّذِي يَفْصِلُ بَيْنَهُمَا فَيْصَلٌ ، وَهُوَ قَضَاءٌ فَيْصَلٌ وَفَاصِلٌ . وَذَكَرَ الزَّجَّاجُ : أَنَّ الْفَاصِلَ صِفَةٌ مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ يَفْصِلُ الْقَضَاءِ بَيْنَ الْخَلْقِ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : هَذَا يَوْمُ الْفَصْلِ أَيْ هَذَا يَوْمٌ يُفْصَلُ فِيهِ بَيْنَ الْمُحْسِنِ وَالْمُسِيءِ وَيُجَازَى كُلٌّ بِعَمَلِهِ وَبِمَا يَتَفَضَّلُ اللَّهُ بِهِ عَلَى عَبْدِهِ الْمُسْلِمِ . وَيَوْمُ الْفَصْلِ : هُوَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : <آية الآية="14" السورة="المرسلات" ربط=

الرَّضَاعَةَ(المادة: الرضاعة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَضَعَ ) [ هـ ] فِيهِ فَإِنَّمَا الرَّضَاعَةُ مِنَ الْمَجَاعَةِ الرَّضَاعَةُ بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ : الِاسْمُ مِنَ الْإِرْضَاعِ ، فَأَمَّا مِنَ اللُّؤْمِ فَالْفَتْحُ لَا غَيْرُ . يَعْنِي أَنَّ الْإِرْضَاعَ الَّذِي يُحَرِّمُ النِّكَاحَ إِنَّمَا هُوَ فِي الصِّغَرِ عِنْدَ جُوعِ الطِّفْلِ ، فَأَمَّا فِي حَالِ الْكِبَرِ فَلَا . يُرِيدُ أَنَّ رِضَاعَ الْكَبِيرِ لَا يُحَرِّمُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ سُوِيدِ بْنِ غَفْلَةَ فَإِذَا فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ لَا يَأْخُذَ مِنْ رَاضِعِ لَبَنٍ أَرَادَ بِالرَّاضِعِ ذَاتَ الدَّرِّ وَاللَّبَنِ . وَفِي الْكَلَامِ مُضَافٌ مَحْذُوفٌ تَقْدِيرُهُ : ذَاتُ رَاضِعٍ . فَأَمَّا مِنْ غَيْرِ حَذْفٍ فَالرَّاضِعُ الصَّغِيرُ الَّذِي هُوَ بَعْدُ يَرْضَعُ . وَنَهْيُهُ عَنْ أَخْذِهَا لِأَنَّهَا خِيَارُ الْمَالِ ، وَ " مِنْ " زَائِدَةٌ ، كَمَا تَقُولُ : لَا تَأْكُلْ مِنَ الْحَرَامِ : أَيْ لَا تَأْكُلِ الْحَرَامَ . وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يَكُونَ عِنْدَ الرَّجُلِ الشَّاةُ الْوَاحِدَةُ أَوِ اللَّقْحَةُ قَدِ اتَّخَذَهَا لِلدَّرِّ ، فَلَا يُؤْخَذُ مِنْهَا شَيْءٌ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ثَقِيفٍ أَسْلَمَهَا الرُّضَّاعُ وَتَرَكُوا الْمِصَاعَ الرُّضَّاعُ جَمْعُ رَاضِعٍ وَهُوَ اللَّئِيمُ ، سُمِّيَ بِهِ لِأَنَّهُ لِلُؤْمِهِ يَرْضَعُ إِبِلَهُ أَوْ غَنَمَهُ ( لَيْلًا ) ؛ لِئَلَّا يُسْمَعُ صَوْتُ حَلْبِهِ . وَقِيلَ : لِأَنَّهُ لَا يَرْضَعُ النَّاسَ : أَيْ يَسْأَلُهُمْ . وَفِي الْمَثَلِ : لَئِيمٌ رَاضِعٌ . وَالْمِصَاعُ ; الْمُضَارَبَةُ بِالسَّيْفِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سَلَمَةَ : خُذْهَا وَأَنَا ابْنُ الْأَكْوَعِ </شطر_بيت

لسان العرب

[ رضع ] رضع : رَضَعَ الصَّبِيُّ وَغَيْرُهُ يَرْضَعُ مِثَالَ ضَرَبَ يَضْرِبُ ، لُغَةٌ نَجْدِيَّةٌ ، وَرَضِعَ مِثَالُ سَمِعَ يَرْضَعُ رَضْعًا وَرَضَعًا وَرَضِعًا وَرَضَاعًا وَرِضَاعًا وَرَضَاعَةً وَرِضَاعَةً ، فَهُوَ رَاضِعٌ وَالْجَمْعُ رُضَّعٌ ، وَجَمْعُ السَّلَامَةِ فِي الْأَخِيرَةِ أَكْثَرُ عَلَى مَا ذَهَبَ إِلَيْهِ سِيبَوَيْهِ فِي هَذَا الْبِنَاءِ مِنَ الصِّفَةِ ، قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : أَخْبَرَنِي عِيسَى بْنُ عُمَرَ أَنَّهُ سَمِعَ الْعَرَبَ تُنْشِدُ هَذَا الْبَيْتَ لِابْنِ هَمَّامٍ السَّلُولِيِّ عَلَى هَذِهِ اللُّغَةِ : وَذَمُّوا لَنَا الدُّنْيَا وَهُمْ يَرْضِعُونَهَا أَفَاوِيقَ حَتَّى مَا يَدِرُّ لَهَا ثُعْلُ وَارْتَضَعَ : كَرَضَعَ ، قَالَ ابْنُ أَحْمَرَ : إِنِّي رَأَيْتُ بَنِي سَهْمٍ وَعِزَّهُمُ كَالْعَنْزِ تَعْطِفُ رَوْقَيْهَا فَتَرْتَضِعُ يُرِيدُ تَرْضَعُ نَفْسَهَا ، يَصِفُهُمْ بِاللُّؤْمِ وَالْعَنْزُ تَفْعَلُ ذَلِكَ . تَقُولُ مِنْهُ : ارْتَضَعَتِ الْعَنْزُ أَيْ : شَرِبَتْ لَبَنَ نَفْسِهَا . وَفِي التَّنْزِيلِ : وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ اللَّفْظُ لَفْظُ الْخَبَرِ وَالْمَعْنَى مَعْنَى الْأَمْرِ كَمَا تَقُولُ : حَسْبُكَ دِرْهَمٌ ، وَلَفْظُهُ الْخَبَرُ وَمَعْنَاهُ مَعْنَى الْأَمْرِ كَمَا تَقُولُ : اكْتَفِ بِدِرْهَمٍ ، وَكَذَلِكَ مَعْنَى الْآيَةِ : لِتُرْضِعَ الْوَالِدَاتُ . وَقَوْلُهُ : وَإِنْ أَرَدْتُمْ أَنْ تَسْتَرْضِعُوا أَوْلَادَكُمْ أَيْ : تَطْلُبُوا مُرْضِعَةً لِأَوْلَادِكُمْ . وَفِي الْحَدِيثِ حِينَ ذَكَرَ الْإِمَارَةَ فَقَالَ : نِعْمَتِ الْمُرْضِعَ

الْمَجَاعَةِ(المادة: المجاعة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جُوعٌ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الرِّضَاعِ : " إِنَّمَا الرَّضَاعَةُ مِنْ الْمَجَاعَةِ " الْمَجَاعَةُ مَفْعَلَةٌ مِنَ الْجُوعِ : أَيْ إِنَّ الَّذِي يَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعِ إِنَّمَا هُوَ الَّذِي يَرْضَعُ مِنْ جُوعِهِ ، وَهُوَ الطِّفْلُ يَعْنِي أَنَّ الْكَبِيرَ إِذَا رَضَعَ امْرَأَةً لَا يَحْرُمُ عَلَيْهَا بِذَلِكَ الرِّضَاعِ ; لِأَنَّهُ لَمْ يَرْضَعُهَا مِنَ الْجُوعِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ صِلَةَ بْنِ أَشْيَمَ : " وَأَنَا سَرِيعُ الِاسْتِجَاعَةِ " هِيَ شِدَّةُ الْجُوعِ وَقُوَّتُهُ .

لسان العرب

[ جوع ] جوع : الْجُوعُ : اسْمٌ لِلْمَخْمَصَةِ ، وَهُوَ نَقِيضُ الشِّبَعِ ، وَالْفِعْلُ : جَاعَ يَجُوعُ جَوْعًا وَجَوْعَةً وَمَجَاعَةً فَهُوَ جَائِعٌ وَجَوْعَانُ وَالْمَرْأَةُ جَوْعَى وَالْجَمْعُ جَوْعَى وَجِيَاعٌ وَجُوَّعٌ وَجُيَّعٌ ; قَالَ : بَادَرْتُ طَبْخَتَهَا لِرَهْطٍ جُيَّعِ شَبَّهُوا بَابَ جُيَّعٍ بِبَابِ عِصِيٍّ ، فَقَلَبَهُ بَعْضُهُمْ ، وَقَدْ أَجَاعَهُ وَجَوَّعَهُ ; قَالَ : كَانَ الْجُنَيْدُ وَهُوَ فَيْنَا الزُّمَّلِقْ مُجَوَّعَ الْبَطْنِ كِلَابَيَّ الْخُلُقْ وَقَالَ : أَجَاعَ اللَّهُ مَنْ أَشْبَعْتُمُوهُ وَأَشْبَعَ مَنْ بِجَوْرِكُمْ أُجِيعَا وَالْمَجَاعَةُ وَالْمَجُوعَةُ وَالْمَجْوَعَةُ - بِتَسْكِينِ الْجِيمِ - : عَامُ الْجُوعِ . وَفِي حَدِيثِ الرَّضَاعِ : إِنَّمَا الرَّضَاعَةُ مِنَ الْمَجَاعَةِ ; الْمَجَاعَةُ مَفْعَلَةٌ مِنَ الْجُوعِ ؛ أَيْ : أَنَّ الَّذِي يَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعِ إِنَّمَا هُوَ الَّذِي يَرْضَعُ مِنْ جُوعِهِ ، وَهُوَ الطِّفْلُ ، يَعْنِي أَنَّ الْكَبِيرَ إِذَا رَضَعَ امْرَأَةً لَا يَحْرُمُ عَلَيْهَا بِذَلِكَ الرَّضَاعِ ; لِأَنَّهُ لَمْ يَرْضَعْهَا مِنَ الْجُوعِ ; وَقَالُوا : إِنَّ لِلْعِلْمِ إِضَاعَةً وَهُجْنَةً وَآفَةً وَنَكَدًا وَاسْتِجَاعَةً ; إِضَاعَتُهُ : وَضْعُكَ إِيَّاهُ فِي غَيْرِ أَهْلِهِ ، وَاسْتِجَاعَتُهُ : أَنْ لَا تَشْبَعَ مِنْهُ ، وَنَكَدُهُ : الْكَذِبُ فِيهِ ، وَآفَتُهُ : النِّسْيَانُ ، وَهُجْنَتُهُ : إِضَاعَتُهُ . وَالْعَرَبُ تَقُولُ : جُعْتُ إِلَى لِقَائِكَ وَعَطِشْتُ إِلَى لِقَائِكَ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَجَاعَ إِلَى لِقَائِهِ اشْتَهَاهُ كعَطِشَ عَلَى الْمِثْلِ . وَفِي الدُّعَاءِ : جُوعًا لَهُ وَنُوعًا ! وَلَا يُقَدَّمُ الْآخِرُ قَبْلَ الْأَوَّلِ ; لِأَنَّهُ تَأْكِيدٌ لَهُ ; قَالَ سِيبَوَيْه

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن ابن ماجه

    37 - بَابٌ : لَا رَضَاعَ بَعْدَ فِصَالٍ 2018 1945 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ أَبِي الشَّعْثَاءِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ مَسْرُوقٍ . عَنْ عَائِشَةَ ؛ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَيْهَا وَعِنْدَهَا رَجُلٌ فَقَالَ : مَنْ هَذَا؟ قَالَتْ : هَذَا أَخِي. قَالَ : انْظُرُوا مَنْ تُدْخِلْنَ عَلَيْكُنَّ ، فَإِنَّ الرَّضَاعَةَ مِنَ الْمَجَاعَةِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث