التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد 177 نَافِعٌ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُنَيْنٍ ، حَدِيثٌ وَاحِدٌ ، وَهُوَ حَدِيثٌ سَادِسٌ وَسَبْعُونَ لِنَافِعٍ مَالِكٌ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُنَيْنٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَلِيٍّ ، قَالَ : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ لُبْسِ الْقَسِّيِّ ، وَالْمُعَصْفَرِ ، وَعَنْ تَخَتُّمِ الذَّهَبِ ، وَعَنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ فِي الرُّكُوعِ . رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ نَافِعٍ جَمَاعَةٌ ، وَعَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُنَيْنٍ جَمَاعَةٌ ، وَعَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ جَمَاعَةٌ ، وَأَكْثَرُ مَنْ رَوَاهُ يَقُولُ فِيهِ ، عَنْ عَلِيٍّ : نَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ : وَلَا أَقُولُ نَهَاكُمْ ، وَهُوَ حَدِيثٌ اخْتُلِفَ فِي إِسْنَادِهِ وَلَفْظِهِ عَلَى نَافِعٍ وَعَلَى إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُنَيْنٍ - اخْتِلَافًا كَثِيرًا ، وَحُنَيْنٌ جَدُّ إِبْرَاهِيمَ هَذَا مَوْلَى الْعَبَّاسِ بْنِ عُبِدِ الْمُطَّلِبِ ، وَقِيلَ : مَوْلَى عَلِيِّ بْ
الاستذكار الجامع لمذاهب فقهاء الأمصار وعلماء الأقطار فيما تضمنه الموطأ من معاني الرأي والآثار 177 ( 6 ) بَابُ الْعَمَلِ فِي الْقِرَاءَةِ 152 - ذَكَرَ فِيهِ مَالِكٌ حَدِيثَ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - وَلَيْسَ فِيهِ مِنْ مَعْنَى الْقِرَاءَةِ غَيْرُ النَّهْيِ عَنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ فِي الرُّكُوعِ ، وَفِيهِ النَّهْيُ عَنْ لُبْسِ الْقِسِيِّ ، وَتَخَتُّمِ الذَّهَبِ . 4511 - رَوَاهُ مَالِكٌ وَجَمَاعَةٌ عَنْ نَافِعٍ ، وَرَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُنَيْنٍ . 4512 - وَاخْتَلَفَ فِي إِسْنَادِهِ وَفِي كَثِيرٍ مِنْ أَلْفَاظِهِ عَلَى إِبْرَاهِيمَ اخْتِلَافًا كَثِيرًا ، قَدْ ذَكَرْنَا ذَلِكَ فِي " التَّمْهِيدِ " . 4513 - وَعِنْدَ ابْنِ عُيَيْنَةَ فِيهِ إِسْنَادٌ لَمْ يَخْتَلِفْ فِيهِ ، رَوَاهُ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، قَالَ : قَالَ عَلَيٌّ : نَهَانِي رَسُولُ اللَّهِ - وَلَا أَقُولُ نَهَاكُمْ - أَنْ أَقْرَأَ رَاكِعًا ، أَوْ سَاجِدًا ، أَوْ أَتَخَتَّمَ الذَّهَبَ ، أَوْ أَلْبَسَ الْقِسِيَّ ، أَوْ أَرْكَبُ عَلَى الْمِيثَرَةِ الْحَمْرَاءِ . 4514 - وَأَمَّا الْقِسِيُّ فَثِيَابٌ مُضَلَّعَةٌ بِالْحَرِيرِ يُقَالُ : لَهَا الْقَسِيَّةُ ، تُنْسَبُ إِلَى مَوْضِ
شرح الزرقاني على الموطأ 6 - بَاب الْعَمَلِ فِي الْقِرَاءَةِ 175 - حَدَّثَنِي يَحْيَى ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُنَيْنٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ لُبْسِ الْقَسِّيِّ ، وَعَنْ تَخَتُّمِ الذَّهَبِ ، وَعَنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ فِي الرُّكُوعِ . 6 - بَابُ الْعَمَلِ فِي الْقِرَاءَةِ 177 175 - ( مَالِكٌ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُنَيْنٍ ) بِضَمِّ الْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ ، وَفَتْحِ النُّونِ ، الْهَاشِمِيُّ مَوْلَاهُمُ الْمَدَنِيُّ التَّابِعِيُّ ، قَالَ ابْنُ سَعْدٍ : كَانَ ثِقَةً كَثِيرَ الْحَدِيثِ رَوَى لَهُ الْجَمِيعُ وَمَاتَ بَعْدَ الْمِائَةِ . ( عَنْ أَبِيهِ ) عَبْدِ اللَّهِ التَّابِعِيِّ الثِّقَةِ ، الْمُتَوَفَّى فِي أَوَّلِ إِمَارَةِ يَزِيدَ ، رَوَى لَهُ الْجَمَاعَةُ ، وَفِي الْإِسْنَادِ ثَلَاثَةٌ مِنَ التَّابِعِينَ يَرْوِي بَعْضُهُمْ عَنْ بَعْضٍ ، وَهُوَ مِنَ اللَّطَائِفِ ( عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبِ ) بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمٍ أَبِي الْحَسَنِ مِنَ السّ
اعرض الكلَّ ←