حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية: 1100 / 324
637
جامع الصيام

مَالِكٌ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنِ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ ، إِنَّمَا يَذَرُ شَهْوَتَهُ وَطَعَامَهُ وَشَرَابَهُ مِنْ أَجْلِي ، فَالصِّيَامُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ ، ج١ / ص٤٤٦كُلُّ حَسَنَةٍ بِعَشَرَةِ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِ مِائَةِ ضِعْفٍ ، إِلَّا الصِّيَامَ فَهُوَ لِي ، وَأَنَا أَجْزِي بِهِ .
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الدارقطني

    اختلف فيه على مالك بن أنس فرواه عبد الله بن بزيع عن روح بن القاسم عن مالك بن أنس عن الزهري عن الأعرج عن أبي هريرة ووهم في قوله الزهري والصحيح عن مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة وكذلك رواه القعنبي وأصحاب الموطأ عن مالك وعبد الله بن بزيع لين الحديث ليس بمتروك

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    عبد الرحمن بن هرمز الأعرج
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة110هـ
  3. 03
    أبو الزناد
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة129هـ
  4. 04
    مالك بن أنس
    تقييم الراوي:الفقيه ، إمام دار الهجرة ، رأس المتقنين ، وكبير المتثبتين· السابعة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة178هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (3 / 24) برقم: (1840) ، (3 / 26) برقم: (1850) ، (7 / 164) برقم: (5704) ، (9 / 143) برقم: (7214) ، (9 / 157) برقم: (7260) ومسلم في "صحيحه" (3 / 157) برقم: (2699) ، (3 / 157) برقم: (2698) ، (3 / 157) برقم: (2697) ، (3 / 157) برقم: (2700) ، (3 / 158) برقم: (2701) ، (3 / 158) برقم: (2702) ومالك في "الموطأ" (1 / 445) برقم: (637) ، (1 / 445) برقم: (636) وابن خزيمة في "صحيحه" (3 / 343) برقم: (2104) ، (3 / 349) برقم: (2110) ، (3 / 349) برقم: (2111) ، (3 / 350) برقم: (2112) ، (3 / 351) برقم: (2114) ، (3 / 417) برقم: (2213) ، (3 / 418) برقم: (2214) ، (3 / 418) برقم: (2215) ، (3 / 420) برقم: (2217) وابن حبان في "صحيحه" (8 / 205) برقم: (3421) ، (8 / 210) برقم: (3428) ، (8 / 210) برقم: (3427) ، (8 / 211) برقم: (3429) ، (8 / 214) برقم: (3432) ، (8 / 255) برقم: (3484) ، (8 / 258) برقم: (3487) ، (8 / 259) برقم: (3489) ، (8 / 259) برقم: (3488) والحاكم في "مستدركه" (1 / 430) برقم: (1575) والنسائي في "المجتبى" (1 / 451) برقم: (2217) ، (1 / 451) برقم: (2215) ، (1 / 451) برقم: (2216) ، (1 / 452) برقم: (2219) ، (1 / 452) برقم: (2220) ، (1 / 452) برقم: (2218) ، (1 / 453) برقم: (2230) ، (1 / 453) برقم: (2229) والنسائي في "الكبرى" (3 / 131) برقم: (2536) ، (3 / 131) برقم: (2537) ، (3 / 132) برقم: (2538) ، (3 / 132) برقم: (2539) ، (3 / 133) برقم: (2540) ، (3 / 133) برقم: (2541) ، (3 / 135) برقم: (2550) ، (3 / 136) برقم: (2551) ، (3 / 293) برقم: (3038) ، (3 / 349) برقم: (3240) ، (3 / 350) برقم: (3242) ، (3 / 350) برقم: (3243) ، (3 / 350) برقم: (3244) ، (3 / 350) برقم: (3241) ، (3 / 351) برقم: (3245) ، (3 / 352) برقم: (3249) ، (3 / 352) برقم: (3250) ، (3 / 352) برقم: (3248) ، (3 / 352) برقم: (3247) ، (3 / 373) برقم: (3314) ، (3 / 374) برقم: (3315) وأبو داود في "سننه" (2 / 280) برقم: (2361) والترمذي في "جامعه" (2 / 128) برقم: (784) ، (2 / 129) برقم: (786) والدارمي في "مسنده" (2 / 1109) برقم: (1805) ، (2 / 1110) برقم: (1806) ، (2 / 1111) برقم: (1807) وابن ماجه في "سننه" (2 / 557) برقم: (1704) ، (2 / 592) برقم: (1758) ، (4 / 723) برقم: (3936) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 235) برقم: (8206) ، (4 / 269) برقم: (8398) ، (4 / 270) برقم: (8401) ، (4 / 270) برقم: (8399) ، (4 / 273) برقم: (8421) ، (4 / 273) برقم: (8422) ، (4 / 273) برقم: (8423) ، (4 / 274) برقم: (8428) ، (4 / 304) برقم: (8601) ، (4 / 304) برقم: (8599) ، (4 / 304) برقم: (8600) وأحمد في "مسنده" (2 / 1636) برقم: (7862) ، (2 / 1646) برقم: (7914) ، (2 / 1693) برقم: (8131) ، (2 / 1693) برقم: (8130) ، (2 / 1693) برقم: (8132) ، (2 / 1711) برقم: (8202) ، (2 / 1711) برقم: (8201) ، (2 / 1794) برقم: (8623) ، (2 / 1798) برقم: (8644) ، (2 / 1820) برقم: (8750) ، (2 / 1912) برقم: (9188) ، (2 / 1916) برقم: (9213) ، (2 / 1927) برقم: (9266) ، (2 / 1933) برقم: (9300) ، (2 / 1943) برقم: (9350) ، (2 / 1953) برقم: (9397) ، (2 / 1962) برقم: (9438) ، (2 / 1971) برقم: (9505) ، (2 / 1995) برقم: (9614) ، (2 / 2030) برقم: (9796) ، (2 / 2063) برقم: (9974) ، (2 / 2068) برقم: (9998) ، (2 / 2076) برقم: (10029) ، (2 / 2077) برقم: (10032) ، (2 / 2077) برقم: (10033) ، (2 / 2078) برقم: (10035) ، (2 / 2085) برقم: (10085) ، (2 / 2085) برقم: (10084) ، (2 / 2091) برقم: (10112) ، (2 / 2091) برقم: (10111) ، (2 / 2107) برقم: (10218) ، (2 / 2109) برقم: (10232) ، (2 / 2110) برقم: (10239) ، (2 / 2113) برقم: (10262) ، (2 / 2119) برقم: (10305) ، (2 / 2132) برقم: (10380) ، (2 / 2155) برقم: (10517) ، (2 / 2167) برقم: (10596) ، (2 / 2172) برقم: (10631) ، (2 / 2174) برقم: (10643) ، (2 / 2175) برقم: (10645) ، (2 / 2176) برقم: (10655) ، (2 / 2189) برقم: (10723) ، (2 / 2190) برقم: (10727) ، (2 / 2204) برقم: (10785) ، (2 / 2204) برقم: (10784) ، (2 / 2204) برقم: (10786) ، (2 / 2242) برقم: (10980) ، (3 / 1515) برقم: (7254) ، (3 / 1519) برقم: (7275) ، (3 / 1547) برقم: (7417) ، (3 / 1576) برقم: (7567) ، (3 / 1576) برقم: (7569) ، (3 / 1576) برقم: (7568) ، (3 / 1596) برقم: (7681) ، (3 / 1612) برقم: (7767) ، (5 / 2277) برقم: (11107) ، (12 / 6284) برقم: (26656) والطيالسي في "مسنده" (4 / 122) برقم: (2493) ، (4 / 164) برقم: (2540) ، (4 / 227) برقم: (2612) ، (4 / 270) برقم: (2665) والحميدي في "مسنده" (2 / 218) برقم: (1036) ، (2 / 219) برقم: (1040) وأبو يعلى في "مسنده" (2 / 286) برقم: (1005) ، (10 / 353) برقم: (5950) ، (10 / 413) برقم: (6023) ، (11 / 144) برقم: (6270) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 288) برقم: (921) والبزار في "مسنده" (14 / 178) برقم: (7724) ، (14 / 207) برقم: (7769) ، (14 / 259) برقم: (7850) ، (14 / 320) برقم: (7977) ، (14 / 387) برقم: (8120) ، (15 / 32) برقم: (8228) ، (15 / 38) برقم: (8240) ، (15 / 39) برقم: (8241) ، (15 / 39) برقم: (8242) ، (15 / 42) برقم: (8254) ، (15 / 99) برقم: (8385) ، (15 / 250) برقم: (8716) ، (15 / 277) برقم: (8771) ، (15 / 297) برقم: (8814) ، (15 / 390) برقم: (9009) ، (16 / 72) برقم: (9124) ، (16 / 73) برقم: (9127) ، (16 / 100) برقم: (9171) ، (16 / 108) برقم: (9184) ، (16 / 279) برقم: (9479) ، (16 / 279) برقم: (9478) ، (16 / 288) برقم: (9499) ، (16 / 300) برقم: (9516) ، (16 / 300) برقم: (9515) ، (17 / 293) برقم: (10029) وابن حجر في "المطالب العالية" (6 / 51) برقم: (1245) وعبد الرزاق في "مصنفه" (4 / 191) برقم: (7499) ، (4 / 205) برقم: (7557) ، (4 / 306) برقم: (7950) ، (4 / 306) برقم: (7951) ، (4 / 306) برقم: (7952) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (6 / 99) برقم: (8970) ، (6 / 100) برقم: (8971) ، (6 / 103) برقم: (8985) ، (6 / 104) برقم: (8986) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (7 / 420) برقم: (3413) ، (7 / 421) برقم: (3414) ، (12 / 372) برقم: (5744) والطبراني في "الكبير" (2 / 45) برقم: (1233) والطبراني في "الأوسط" (1 / 21) برقم: (53) ، (1 / 290) برقم: (952) ، (2 / 266) برقم: (1945) ، (3 / 156) برقم: (2778) ، (3 / 236) برقم: (3027) ، (5 / 13) برقم: (4542) ، (5 / 131) برقم: (4876) ، (8 / 15) برقم: (7820) ، (8 / 232) برقم: (8500) ، (9 / 30) برقم: (9050) ، (9 / 30) برقم: (9048)

الشواهد64 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن سعيد بن منصور
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٦٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٤/٢٧٠) برقم ٨٣٩٩

كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إِلَّا الصِّيَامَ ؛ فَإِنَّهُ [وفي رواية : فَصِيَامُهُ(١)] [وفي رواية : فَالصَّوْمُ(٢)] لِي ، وَأَنَا أَجْزِي بِهِ [- كَأَنَّهُ يَحْكِيهِ عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ -(٣)] [ وفي رواية : يَا ابْنَ آدَمَ بِكُلِّ حَسَنَةٍ عَشْرُ حَسَنَاتٍ إِلَى سَبْعِ مِائَةِ ضِعْفٍ إِلَى أَضْعَافٍ كَثِيرَةٍ ، وَالصَّوْمُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ ] [وفي رواية : إِنَّ رَبَّكُمْ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - يَقُولُ(٤)] [كُلُّ حَسَنَةٍ يَعْمَلُهَا ابْنُ آدَمَ بِعَشْرَةِ أَمْثَالِهَا(٥)] [وفي رواية : تُضَاعَفُ عَشْرًا(٦)] [ إِلَى سَبْعِمِائَةِ حَسَنَةٍ - أَوْ إِلَى سَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ - يَقُولُ اللَّهُ : الصَّوْمُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ ] [وفي رواية : كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ يُضَاعَفُ ، الْحَسَنَةُ(٧)] [وفي رواية : وَالْحَسَنَةُ(٨)] [وفي رواية : فَالْحَسَنَةُ(٩)] [بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ ، قَالَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ : إِلَّا الصَّوْمَ فَإِنَّهُ لِي ، وَأَنَا أَجْزِي بِهِ(١٠)] [وفي رواية : كُلُّ الْعَمَلِ كَفَّارَةٌ ، وَالصَّوْمُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ(١١)] [يَذَرُ الصَّائِمُ الطَّعَامَ وَالشَّرَابَ وَشَهْوَتَهُ مِنْ أَجْلِي ، وَالصَّوْمُ لِي وَأَنْ أَجْزِيَ بِهِ(١٢)] [وفي رواية : قَالَ رَبُّكُمْ عَزَّ وَجَلَّ : عَبْدِي تَرَكَ شَهْوَتَهُ وَطَعَامَهُ وَشَرَابَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِي ، وَالصَّوْمُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ(١٣)] [وفي رواية : يَذَرُ شَهْوَتَهُ وَطَعَامَهُ وَشَرَابَهُ مِنْ جَرَّايَ ، فَالصِّيَامُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ(١٤)] [وفي رواية : يَتْرُكُ الطَّعَامَ لِشَهْوَتِهِ(١٥)] [وفي رواية : وَالشَّهْوَةَ(١٦)] [ مِنْ أَجْلِي وَيَتْرُكُ الشَّرَابَ لِشَهْوَتِهِ مِنْ أَجْلِي هُوَ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ ] [وفي رواية : يَذَرُ الطَّعَامَ مِنْ أَجْلِي ، وَيَذَرُ الشَّهْوَةَ مِنْ أَجْلِي ، فَهُوَ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ(١٧)] [وفي رواية : يَذَرُ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ بِجَرَّايَ - قَالَ يَزِيدُ : مِنْ أَجْلِي(١٨)] [وفي رواية : يَدَعُ الطَّعَامَ مِنْ أَجْلِي ، وَيَدَعُ الشَّرَابَ مِنْ أَجْلِي ، وَيَدَعُ لَذَّتَهُ مِنْ أَجْلِي ، وَيَدَعُ زَوْجَتَهُ مِنْ أَجْلِي(١٩)] [وفي رواية : يَدَعُ شَهْوَتَهُ مِنْ أَجْلِي ، وَيَدَعُ طَعَامَهُ مِنْ أَجْلِي(٢٠)] [وفي رواية : يَدَعُ شَهْوَتَهُ وَأَكْلَهُ وَشُرْبَهُ مِنْ أَجْلِي(٢١)] [وفي رواية : يَدَعُ امْرَأَتَهُ وَشَهْوَتَهُ وَطَعَامَهُ وَشَرَابَهُ مِنْ أَجْلِي ، فَهُوَ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ(٢٢)] . الصَّوْمُ جُنَّةٌ [يُجَنُّ بِهَا عَبْدِي مِنَ النَّارِ(٢٣)] [وفي رواية : الصِّيَامُ عَنْهُ جُنَّةٌ(٢٤)] [وَحِصْنٌ حَصِينٌ مِنَ النَّارِ(٢٥)] [مَا لَمْ يَخْرِقْهُ قِيلَ : وَبِمَ يَخْرِقُهُ ؟ قَالَ : بِكَذِبٍ ، أَوْ غِيبَةٍ(٢٦)] [وفي رواية : مَا لَمْ يَخْرِقْهُ . قَالَ : قِيلَ : مَا يَخْرِقُهُ ؟ قَالَ : بِكَذِبَةٍ أَوْ بِغِيبَةٍ(٢٧)] ؛ فَإِذَا كَانَ يَوْمُ صَوْمِ [وفي رواية : يَصُومُهُ(٢٨)] أَحَدِكُمْ فَلَا يَرْفُثْ يَوْمَئِذٍ ، وَلَا يَسْخَبْ [وفي رواية : وَلَا يَصْخَبْ(٢٩)] [وفي رواية : وَلَا يَفْسُقْ(٣٠)] [وَلَا يُؤْذِ أَحَدًا(٣١)] ، فَإِنْ سَابَّهُ [وفي رواية : فَسَابَّهُ(٣٢)] أَحَدٌ أَوْ قَاتَلَهُ فَلْيَقُلْ : إِنِّي امْرُؤٌ صَائِمٌ [وفي رواية : فَمَنْ كَانَ صَائِمًا فَلَا يَرْفُثْ وَلَا يَجْهَلْ ، فَإِنِ امْرُؤٌ شَتَمَهُ أَوْ آذَاهُ فَلْيَقُلْ(٣٣)] [وفي رواية : فَلْتَقُلْ(٣٤)] [: إِنِّي صَائِمٌ ، إِنِّي صَائِمٌ(٣٥)] [وفي رواية : إِذَا أَصْبَحَ أَحَدُكُمْ يَوْمًا صَائِمًا فَلَا يَرْفُثْ وَلَا يَجْهَلْ ، فَإِنِ امْرُؤٌ شَاتَمَهُ أَوْ قَاتَلَهُ فَلْيَقُلْ إِنِّي صَائِمٌ(٣٦)] [وفي رواية : وَإِنْ جَهِلَ عَلَى أَحَدِكُمْ جَاهِلٌ وَهُوَ صَائِمٌ فَلْيَقُلْ : إِنِّي صَائِمٌ(٣٧)] [وفي رواية : فَإِنْ قَاتَلَهُ أَحَدٌ أَوْ شَتَمَهُ أَحَدٌ فَلَا يُكَلِّمْهُ ، وَلْيَقُلْ : إِنِّي صَائِمٌ(٣٨)] [وفي رواية : لَيْسَ الصِّيَامُ مِنَ الْأَكْلِ وَالشَّرْبِ فَقَطْ . إِنَّمَا الصِّيَامُ مِنَ اللَّغْوِ وَالرَّفَثِ . فَإِنْ سَابَّكَ أَحَدٌ أَوْ جَهِلَ عَلَيْكَ فَقُلْ : إِنِّي صَائِمٌ(٣٩)] [وفي رواية : أَعِفُّوا الصِّيَامَ ; فَإِنَّ الصِّيَامَ لَيْسَ مِنَ الطَّعَامِ وَلَا مِنَ الشَّرَابِ ، وَلَكِنَّ الصِّيَامَ مِنَ الْمَعَاصِي ، فَإِذَا صَامَ أَحَدُكُمْ فَجَهِلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ أَوْ شَتَمَهُ فَلْيَقُلْ : إِنِّي صَائِمٌ(٤٠)] [وفي رواية : لَا تَسَابَّ(٤١)] [وفي رواية : لَا تَسْتَابَّ(٤٢)] [وَأَنْتَ صَائِمٌ ، فَإِنْ سَبَّكَ أَحَدٌ فَقُلْ إِنِّي صَائِمٌ ، وَإِنْ كُنْتَ قَائِمًا فَاقْعُدْ(٤٣)] [وفي رواية : لَا تُسَابَّ وَأَنْتَ صَائِمٌ ، وَإِنْ سَابَّكَ أَحَدٌ فَقُلْ : إِنِّي صَائِمٌ ، وَإِنْ كُنْتَ قَائِمًا فَاجْلِسْ(٤٤)] [وفي رواية : فَأَيُّمَا امْرِئٍ مِنْكُمْ أَصْبَحَ صَائِمًا فَلَا يَرْفُثْ ، وَلَا يَجْهَلْ ، وَإِنْ إِنْسَانٌ قَاتَلَهُ فَلْيَقُلْ : إِنِّي صَائِمٌ(٤٥)] [مَرَّتَيْنِ(٤٦)] . وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ [وفي رواية : فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ(٤٧)] [وفي رواية : فِي يَدِهِ(٤٨)] لَخُلُوفُ [وفي رواية : لَخُلْفَةُ(٤٩)] فَمِ الصَّائِمِ [وفي رواية : وَخُلُوفُ فَمِهِ(٥٠)] أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ [تَعَالَى(٥١)] يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ [ وفي رواية : خُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ - أَوْ قَالَ : أَحَبُّ - إِلَى اللَّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ ] [وفي رواية : وَبِمَحْلُوفِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رَائِحَةِ الْمِسْكِ(٥٢)] [وفي رواية : وَلَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ حِينَ يَخْلُفُ مِنَ الطَّعَامِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ(٥٣)] [وفي رواية : سَأَلْتُ عَطَاءً عَنِ الْمَضْمَضَةِ ، لِلصَّائِمِ لِغَيْرِ الصَّلَاةِ ؟ فَقَالَ : مَا أَكْرَهُهُ إِلَّا لِقَوْلِ أَبِي هُرَيْرَةَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : خُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ(٥٤)] ، وَلِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ يَفْرَحُ بِهِمَا إِذَا أَفْطَرَ : فَرِحَ بِفِطْرِهِ ، وَإِذَا لَقِيَ رَبَّهُ فَرِحَ بِصَوْمِهِ [وفي رواية : وَالصَّائِمُ يَفْرَحُ مَرَّتَيْنِ ؛ عِنْدَ فِطْرِهِ ، وَيَوْمَ يَلْقَى اللَّهَ(٥٥)] [وفي رواية : وَلِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ يَفْرَحُهُمَا : إِذَا أَفْطَرَ فَرِحَ بِفِطْرِهِ ، وَإِذَا لَقِيَ رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَرِحَ بِصِيَامِهِ(٥٦)] [وفي رواية : لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ ؛ فَرْحَةٌ فِي الدُّنْيَا عِنْدَ إِفْطَارِهِ ، وَفَرْحَةٌ فِي الْآخِرَةِ(٥٧)] [وفي رواية : وَلِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ ؛ فَرْحَةٌ حِينَ يُرِيدُ أَنْ يُفْطِرَ ، وَفَرْحَةٌ حِينَ يَلْقَى رَبَّهُ(٥٨)] [وفي رواية : لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ : فَرْحَةٌ عِنْدَ فِطْرِهِ ، وَفَرْحَةٌ حِينَ يَلْقَانِي(٥٩)] [وفي رواية : إِنَّ لِلصَّائِمِ فَرْحَتَيْنِ : إِذَا أَفْطَرَ فَرِحَ ، وَإِذَا لَقِيَ اللَّهَ فَجَزَاهُ فَرِحَ(٦٠)] [وفي رواية : وَلِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ : فَرْحَةٌ حِينَ يُفْطِرُ ، وَفَرْحَةٌ عِنْدَ لِقَاءِ رَبِّهِ(٦١)] [فَإِنَّ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَوْضًا مَا يَرِدُهُ غَيْرُ الصُّوَّامِ(٦٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٧٥٦٩·
  2. (٢)مسند أحمد١٠٠٨٥١٠٧٨٤·
  3. (٣)شرح مشكل الآثار٣٤١٣·
  4. (٤)مسند البزار٧٨٥٠·
  5. (٥)مسند البزار٩١٢٧·
  6. (٦)مسند أحمد٧٦٨١·مصنف عبد الرزاق٧٩٥٢·
  7. (٧)صحيح مسلم٢٧٠١·سنن ابن ماجه١٧٠٤٣٩٣٦·مسند أحمد٩٧٩٦١٠٢٦٢·مصنف ابن أبي شيبة٨٩٨٦·سنن البيهقي الكبرى٨٤٢٢٨٦٠١·
  8. (٨)صحيح البخاري١٨٤٠·
  9. (٩)مسند الدارمي١٨٠٦·مسند البزار٨٢٤٢·
  10. (١٠)سنن ابن ماجه٣٩٣٦·
  11. (١١)مسند أحمد٩٩٧٤·مسند البزار٩٤٧٩·
  12. (١٢)مسند البزار٩١٢٧·
  13. (١٣)مسند أحمد٩٢١٣·
  14. (١٤)مسند أحمد٨٢٠٢·
  15. (١٥)مسند أحمد١٠٦٣١·
  16. (١٦)مسند أبي يعلى الموصلي٥٩٥٠·
  17. (١٧)المعجم الأوسط٢٧٧٨·
  18. (١٨)مسند أحمد٧٢٧٥·
  19. (١٩)صحيح ابن خزيمة٢١١١·
  20. (٢٠)مسند أحمد٧٦٨١·مصنف عبد الرزاق٧٩٥٢·
  21. (٢١)صحيح البخاري٧٢١٤·سنن البيهقي الكبرى٨٢٠٦٨٤٢١·
  22. (٢٢)المعجم الأوسط٩٠٥٠·
  23. (٢٣)المعجم الكبير١٢٣٣·
  24. (٢٤)صحيح ابن خزيمة٢١١٠·
  25. (٢٥)مسند أحمد٩٣٠٠·
  26. (٢٦)المعجم الأوسط٤٥٤٢·
  27. (٢٧)المعجم الأوسط٧٨٢٠·
  28. (٢٨)مسند أحمد١٠٢١٨·
  29. (٢٩)صحيح البخاري١٨٥٠·مسند أحمد٧٧٦٧٢٦٦٥٦·السنن الكبرى٢٥٣٨٢٥٣٩٣٢٤٣٣٢٤٤·
  30. (٣٠)مسند أحمد٨٧٥٠·مسند البزار٩٠٠٩·
  31. (٣١)مسند أحمد١٠٧٢٧·
  32. (٣٢)السنن الكبرى٣٢٤٨·
  33. (٣٣)صحيح ابن حبان٣٤٢١·المعجم الأوسط٢٧٧٨·
  34. (٣٤)صحيح ابن خزيمة٢٢١٧·
  35. (٣٥)صحيح مسلم٢٦٩٧·سنن أبي داود٢٣٦١·مسند أحمد٧٤١٧٧٥٦٧٨٢٠١·صحيح ابن حبان٣٤٢١·صحيح ابن خزيمة٢٢١٧·المعجم الأوسط٢٧٧٨·السنن الكبرى٣٢٤٠٣٢٤١·مسند أبي يعلى الموصلي٦٢٧٠·
  36. (٣٦)صحيح مسلم٢٦٩٧·مسند الحميدي١٠٤٠·
  37. (٣٧)جامع الترمذي٧٨٤·مسند أحمد٩٤٣٨·
  38. (٣٨)المعجم الأوسط٩٠٥٠·
  39. (٣٩)سنن البيهقي الكبرى٨٤٠١·
  40. (٤٠)مسند الطيالسي٢٦٦٥·
  41. (٤١)مسند أحمد٩٦١٤١٠٦٥٥·صحيح ابن حبان٣٤٨٨·صحيح ابن خزيمة٢٢١٥·مسند البزار٨٣٨٥·مسند الطيالسي٢٤٩٣·
  42. (٤٢)السنن الكبرى٣٢٤٧·
  43. (٤٣)مسند أحمد١٠٦٥٥·
  44. (٤٤)صحيح ابن حبان٣٤٨٨·
  45. (٤٥)مسند البزار٨١٢٠·
  46. (٤٦)صحيح البخاري١٨٤٠·مسند أحمد٧٧٦٧·السنن الكبرى٢٥٣٦·
  47. (٤٧)مسند الطيالسي٢٤٩٣·
  48. (٤٨)السنن الكبرى٣٠٣٨·
  49. (٤٩)صحيح مسلم٢٦٩٨·السنن الكبرى٢٥٤٠·شرح مشكل الآثار٣٤١٣٥٧٤٤·
  50. (٥٠)مصنف عبد الرزاق٧٩٥٢·
  51. (٥١)صحيح البخاري١٨٤٠·مسند الدارمي١٨٠٦·صحيح ابن حبان٣٤٢٨·المعجم الكبير١٢٣٣·مصنف ابن أبي شيبة٨٩٨٦·سنن البيهقي الكبرى٨٢٠٦·
  52. (٥٢)مسند البزار٨١٢٠·
  53. (٥٣)صحيح ابن حبان٣٤٢٩·مسند البزار٩١٢٧·
  54. (٥٤)مصنف عبد الرزاق٧٥٥٧·
  55. (٥٥)السنن الكبرى٢٥٣٦·
  56. (٥٦)مسند أحمد٧٧٦٧·
  57. (٥٧)مسند أحمد٨٦٢٣·مسند البزار٩٤٩٩·مسند أبي يعلى الموصلي٦٠٢٣·
  58. (٥٨)مسند البزار٩١٢٧·
  59. (٥٩)المعجم الأوسط٩٠٥٠·
  60. (٦٠)مسند أحمد٧٢٥٤١١١٠٧·صحيح ابن خزيمة٢١١٤·
  61. (٦١)صحيح ابن خزيمة٢١١١·
  62. (٦٢)مسند البزار٨١٢٠·
مقارنة المتون735 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
المعجم الكبير
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
شرح مشكل الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح ابن خزيمة
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الدارمي
مسند عبد بن حميد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث معلق
معلق
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية1100 / 324
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
لَخُلُوفُ(المادة: لخلوف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَلَفَ ) ‏ ‏ ( ‏ هـ ‏ ) ‏ فِيهِ يَحْمِلُ هَذَا الْعِلْمَ مِنْ كُلِّ خَلَفٍ عُدُولُهُ ، يَنْفُونَ عَنْهُ تَحْرِيفَ الْغَالِينَ وَانْتِحَالَ الْمُبْطِلِينَ ، وَتَأَوُّلَ الْجَاهِلِينَ الْخَلَفُ بِالتَّحْرِيكِ وَالسُّكُونِ‏ : ‏ كُلُّ مَنْ يَجِيءُ بَعْدَ مَنْ مَضَى ، إِلَّا أَنَّهُ بِالتَّحْرِيكِ فِي الْخَيْرِ ، وَبِالتَّسْكِينِ فِي الشَّرِّ . ‏ يُقَالُ : خَلَفَ صِدْقٍ وَخَلْفُ سُوءٍ‏ . ‏ وَمَعْنَاهُمَا جَمِيعًا الْقَرْنُ مِنَ الناسِ‏ . ‏ وَالْمُرَادُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ الْمَفْتُوحُ . ‏ ( ‏ هـ ‏ ) ‏ وَمِنَ السُّكُونِ الْحَدِيثُ : سَيَكُونُ بَعْدَ سِتِّينَ سَنَةً خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ . * وَحَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ " ثُمَّ إِنَّهَا تَخْلُفُ مِنْ بَعْدِهِمْ خُلُوفٌ " هِيَ جَمْعُ خَلْفٍ‏ . وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ " اللَّهُمَّ أَعْطِ كُلَّ مُنْفِقٍ خَلَفًا " أَيْ عِوَضًا‏ . ‏ يُقَالُ : خَلَفَ اللَّهُ لَكَ خَلَفًا بِخَيْرٍ ، وَأَخْلَفَ عَلَيْكَ خَيْرًا‏ : ‏ أَيْ أَبْدَلَكَ بِمَا ذَهَبَ مِنْكَ وَعَوَّضَكَ عَنْهُ‏ . ‏ وَقِيلَ : إِذَا ذَهَبَ لِلرَّجُلِ مَا يَخْلُفُهُ مِثْلَ الْمَالِ وَالْوَلَدِ ، قِيلَ : أَخْلَفَ اللَّهُ لَكَ وَعَلَيْكَ ، وَإِذَا ذَهَبَ لَهُ مَا لَا يَخْلُفُهُ غَالِبًا كَالْأَبِ وَالْأُمِّ قِيلَ : خَلَفَ اللَّهُ عَلَيْكَ‏ . ‏ وَقَدْ يُقَالُ : خَلَفَ اللَّهُ عَلَيْكَ : إِذَا مَاتَ لَكَ مَيِّتٌ‏ : ‏ أَيْ كَانَ اللَّهُ خَلِيفَةً عَلَيْكَ‏ . ‏ وَأَخْلَفَ اللَّهُ عَلَيْكَ‏ : ‏ أَيْ أَبْدَلَكَ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ تَكَفَّلَ اللَّهُ لِلْغَازِي أَنْ <غريب ربط=

لسان العرب

[ خلف ] خلف : اللَّيْثُ : الْخَلْفُ ضِدُّ قُدَّامٍ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : خَلْفٌ نَقِيضُ قُدَّامٍ مُؤَنَّثَةٌ ، وَهِيَ تَكُونُ اسْمًا وَظَرْفًا ، فَإِذَا كَانَتِ اسْمًا جَرَتْ بِوُجُوهِ الْإِعْرَابِ ، وَإِذَا كَانَتْ ظَرْفًا لَمْ تَزَلْ نَصْبًا عَلَى حَالِهَا . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ؛ قَالَ الزَّجَّاجُ : خَلْفَهُمْ مَا قَدْ وَقَعَ مِنْ أَعْمَالِهِمْ ، وَمَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ مِنْ أَمْرِ الْقِيَامَةِ وَجَمِيعِ مَا يَكُونُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَمَا خَلْفَكُمْ ؛ مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ مَا أَسْلَفْتُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ ، وَمَا خَلْفَكُمْ مَا تَسْتَعْمِلُونَهُ فِيمَا تَسْتَقْبِلُونَ ، وَقِيلَ : مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ مَا نَزَلَ بِالْأُمَمِ قَبْلَكُمْ مِنَ الْعَذَابِ ، وَمَا خَلْفَكُمْ عَذَابُ الْآخِرَةِ . وَخَلَفَهُ يَخْلُفُهُ : صَارَ خَلْفَهُ . وَاخْتَلَفَهُ : أَخَذَهُ مِنْ خَلْفِهِ . وَاخْتَلَفَهُ وَخَلَّفَهُ وَأَخْلَفَهُ . جَعَلَهُ خَلْفَهُ ؛ قَالَ النَّابِغَةُ : حَتَّى إِذَا عَزَلَ التَّوَائِمَ مُقْصِرًا ذَاتَ الْعِشَاءِ وَأَخْلَفَ الْأَرْكَاحَا وَجَلَسْتُ خَلْفَ فُلَانٍ أَيْ بَعْدَهُ . وَالْخَلْفُ : الظَّهْرُ . وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ قَالَ : جِئْتُ فِي الْهَاجِرَةِ فَوَجَدْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - يُصَلِّي فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ فَأَخْلَفَنِي ، فَجَعَلَنِي عَنْ يَ

الْمِسْكِ(المادة: المسك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَسَكَ ) ( هـ ) فِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ " بَادِنٌ مُتَمَاسِكٌ " أَيْ مُعْتَدِلُ الْخَلْقِ ، كَأَنَّ أَعْضَاءَهُ يُمْسِكُ بَعْضُهَا بَعْضًا . ( هـ ) وَفِيهِ " لَا يُمْسِكَنَّ النَّاسُ عَلَيَّ بِشَيْءٍ ، فَإِنِّي لَا أُحِلُّ إِلَّا مَا أَحَلَّ اللَّهُ ، وَلَا أُحَرِّمُ إِلَّا مَا حَرَّمَ اللَّهُ " مَعْنَاهُ أَنَّ اللَّهَ أَحَلَّ لَهُ أَشْيَاءَ حَرَّمَهَا عَلَى غَيْرِهِ ، مِنْ عَدَدِ النِّسَاءِ ، وَالْمَوْهُوبَةِ ، وَغَيْرِ ذَلِكَ . وَفَرَضَ عَلَيْهِ أَشْيَاءَ خَفَّفَهَا عَنْ غَيْرِهِ فَقَالَ : لَا يُمْسِكَنَّ النَّاسُ عَلَيَّ بِشَيْءٍ " يَعْنِي مِمَّا خُصِصْتُ بِهِ دُونَهُمْ . يُقَالُ : أَمْسَكْتُ الشَّيْءَ وَبِالشَّيْءِ ، وَمَسَكْتُ بِهِ وَتَمَسَّكْتُ ، وَاسْتَمْسَكْتُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَنْ مَسَكَ مِنْ هَذَا الْفَيْءِ بِشَيْءٍ " أَيْ أَمْسَكَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْحَيْضِ " خُذِي فِرْصَةً مُمَسَّكَةً فَتَطَيَّبِي بِهَا " الْفِرْصَةُ : الْقِطْعَةُ ، يُرِيدُ قِطْعَةً مِنَ الْمِسْكِ ، وَتَشْهَدُ لَهُ الرِّوَايَةُ الْأُخْرَى : " خُذِي فِرْصَةً مِنْ مِسْكٍ فَتَطَيَّبِي بِهَا " . وَالْفِرْصَةُ فِي الْأَصْلِ : الْقِطْعَةُ مِنَ الصُّوفِ وَالْقُطْنِ وَنَحْوِ ذَلِكَ . وَقِيلَ : هُوَ مِنَ التَّمَسُّكِ بِالْيَدِ . وَقِيلَ : مُمَسَّكَةً : أَيْ مُتْحَمَّلَةً ، يَعْنِي تَحْتَمِلِينَهَا مَعَكِ . وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : " الْمُمَسَّكَةُ : الْخَلَقُ الَّتِي أُمْسِكَتْ كَثِيرًا ، كَأَنَّهُ أَرَا

لسان العرب

[ مسك ] مسك : الْمَسْكُ ، بِالْفَتْحِ وَسُكُونِ السِّينِ : الْجِلْدُ وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ جِلْدَ السَّخْلَةِ ، قَالَ : ثُمَّ كَثُرَ حَتَّى صَارَ كُلُّ جِلْدٍ مَسْكًا ، وَالْجَمْعُ مُسُكٌ وَمُسُوكٌ ، قَالَ سَلَامَةُ بْنُ جَنْدَلٍ : فَاقْنَيْ لَعَلَّكِ أَنْ تَحْظَيْ وَتَحْتَبِلِي فِي سَحْبَلٍ ، مِنْ مُسُوكِ الضَّأْنِ ، مَنْجُوبِ وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : أَنَا فِي مَسْكِكَ إِنْ لَمْ أَفْعَلْ كَذَا وَكَذَا . وَفِي حَدِيثِ خَيْبَرَ : أَيْنَ مَسْكُ حُيَيِّ بْنِ أَخْطَبَ ؟ كَانَ فِيهِ ذَخِيرَةٌ مِنْ صَامِتٍ وَحُلِيٍّ قُوِّمَتْ بِعَشَرَةِ آلَافِ دِينَارٍ ، كَانَتْ أَوَّلًا فِي مَسْكِ جمَلٍ ثُمَّ مَسْكِ ثَوْرٍ ثُمَّ مَسْكِ جَمَلٍ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : مَا كَانَ عَلَى فِرَاشِي إِلَّا مَسْكُ كَبْشٍ أَيْ جِلْدُهُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : وَالْعَرَبُ تَقُولُ نَحْنُ فِي مُسُوكِ الثَّعَالِبِ ، إِذَا كَانُوا خَائِفِينَ ، وَأَنْشَدَ الْمُفَضَّلُ : فَيَوْمًا تَرَانَا فِي مُسُوكِ جِيَادِنَا وَيَوْمًا تَرَانَا فِي مُسُوكِ الثَّعَالِبِ قَالَ : فِي مُسُوكِ جِيَادِنَا مَعْنَاهُ أَنَّا أُسِرْنَا فَكُتِّفْنَا فِي قُدُودٍ مِنْ مُسُوكِ خُيُولِنَا الْمَذْبُوحَةِ ، وَقِيلَ فِي مُسُوكٍ أَيْ عَلَى مُسُوكِ جِيَادِنَا أَيْ تَرَانَا فُرْسَانًا نُغِيرُ عَلَى أَعْدَائِنَا ثُمَّ يَوْمًا تَرَانَا خَائِفِينَ . وَفِي الْمَثَلِ : لَا يَعْجِزُ مَسْكُ السَّوْءِ عَنْ عَرْفِ السَّوْءِ أَيْ لَا يَعْدَمُ رَائِحَةً خَبِيثَةً ، يُضْرَبُ لِلرَّجُلِ اللَّئِيمِ يَكْتُمُ لُؤْمَهُ جُهْدَهُ فَيَظْهَرُ فِي أَفْعَالِهِ . وَالْمَسَكُ : الذَّبْلُ . وَالْمَسَكُ : الْأَسْوِرَةُ

أَجْلِي(المادة: أجلى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَلَا ) * فِي حَدِيثِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ : فَجَلَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِلنَّاسِ أَمْرَهُمْ لِيَتَأَهَّبُوا أَيْ كَشَفَ وَأَوْضَحَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْكُسُوفِ : " حَتَّى تَجَلَّتِ الشَّمْسُ " أَيِ انْكَشَفَتْ وَخَرَجَتْ مِنَ الْكُسُوفِ . يُقَالُ : تَجَلَّتْ وَانْجَلَتْ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِي صِفَةِ الْمَهْدِيِّ : " أَنَّهُ أَجْلَى الْجَبْهَةَ " الْأَجْلَى : الْخَفِيفُ شَعَرِ مَا بَيْنَ النَّزَعَتَيْنِ مِنَ الصُّدْغَيْنِ ، وَالَّذِي انْحَسَرَ الشَّعَرُ عَنْ جَبْهَتِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ قَتَادَةَ فِي صِفَةِ الدَّجَّالِ أَيْضًا : " أَنَّهُ أَجْلَى الْجَبْهَةَ " . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - : " أَنَّهَا كَرِهَتْ لِلْمُحِدِّ أَنْ تَكْتَحِلَ بِالْجِلَاءِ " هُوَ بِالْكَسْرِ وَالْمَدِّ : الْإِثْمِدُ . وَقِيلَ هُوَ بِالْفَتْحِ وَالْمَدِّ وَالْقَصْرِ : ضَرْبٌ مِنَ الْكُحْلِ . فَأَمَّا الْحُلَّاءُ بِضَمِّ الْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَالْمَدِّ فَحُكَاكَةُ حَجَرٍ عَلَى حَجَرٍ يُكْتَحَلُ بِهَا فَيَتَأَذَّى الْبَصَرُ . وَالْمُرَادُ فِي الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ . * وَفِي حَدِيثِ الْعَقَبَةِ : " إِنَّكُمْ تُبَايِعُونَ مُحَمَّدًا عَلَى أَنْ تُحَارِبُوا الْعَرَبَ وَالْعَجَمَ مُجْلِيَةً " أَيْ حَرْبًا مُجْلِيَةً مُخْرِجَةً عَنِ الدَّارِ وَالْمَالِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَن

لسان العرب

[ جَلَا ] جَلَا : جَلَا الْقَوْمُ عَنْ أَوْطَانِهِمْ يَجْلُونَ وَأَجْلَوْا إِذَا خَرَجُوا مِنْ بَلَدٍ إِلَى بَلَدٍ . وَفِي حَدِيثِ الْحَوْضِ : يَرِدُ عَلَيَّ رَهْطٌ مِنْ أَصْحَابِي فَيُجْلَوْنَ عَنِ الْحَوْضِ ; هَكَذَا رُوِيَ فِي بَعْضِ الطُّرُقِ أَيْ : يُنْفَوْنَ وَيُطْرَدُونَ ، وَالرِّوَايَةُ بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَالْهَمْزِ . وَيُقَالُ : اسْتُعْمِلَ فُلَانٌ عَلَى الْجَالِيَةِ وَالْجَالَةِ . وَالْجَلَاءُ - مَمْدُودٌ - : مَصْدَرُ جَلَا عَنْ وَطَنِهِ . وَيُقَالُ : أَجْلَاهُمُ السُّلْطَانُ فَأَجْلَوْا أَيْ : أَخْرَجَهُمْ فَخَرَجُوا . وَالْجَلَاءُ : الْخُرُوجُ عَنِ الْبَلَدِ . وَقَدْ جَلَوْا عَنْ أَوْطَانِهِمْ وَجَلَوْتُهُمْ أَنَا ، يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى . وَيُقَالُ أَيْضًا : أَجْلَوْا عَنِ الْبَلَدِ وَأَجْلَيْتُهُمْ أَنَا ، كِلَاهُمَا بِالْأَلِفِ ; وَقِيلَ لِأَهْلِ الذِّمَّةِ الْجَالِيَةُ ; لِأَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَجْلَاهُمْ عَنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ لِمَا تَقَدَّمَ مِنْ أَمْرِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فيهم ، فَسُمُّوا جَالِيَةً وَلَزِمَهُمْ هَذَا الِاسْمُ أَيْنَ حَلُّوا ، ثُمَّ لَزِمَ كُلَّ مَنْ لَزِمَتْهُ الْجِزْيَةُ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ بِكُلِّ بَلَدٍ ، وَإِنْ لَمْ يُجْلَوْا عَنْ أَوْطَانِهِمْ . وَالْجَالِيَةُ : الَّذِينَ جَلَوْا عَنْ أَوْطَانِهِمْ . وَيُقَالُ : اسْتُعْمِلَ فُلَانٌ عَلَى الْجَالِيَةِ أَيْ : عَلَى جِزْيَةِ أَهْلِ الذِّمَّةِ . وَالْجَالَةُ : مِثْلُ الْجَالِيَةِ . وَفِي حَدِيثِ الْعَقَبَةِ : وَإِنَّكُمْ تُبَايِعُونَ مُحَمَّدًا عَلَى أَنْ تُحَارِبُوا الْعَرَبَ وَالْعَجَمَ مُجْلِيَةً أَيْ : حَرْبًا مُجْلِيَةً مُخْرِجَةً عَنِ الدَّارِ وَالْمَالِ . وَمِنْهُ حَد

أَجْزِي(المادة: أجزي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَزَا ) * فِي حَدِيثِ الضَّحِيَّةِ : " لَا تَجْزِي عَنْ أَحَدٍ بَعْدَكَ " أَيْ لَا تَقْضِي . يُقَالُ جَزَى عَنِّي هَذَا الْأَمْرُ : أَيْ قَضَى . * وَمِنْهُ حَدِيثُ صَلَاةِ الْحَائِضِ : " قَدْ كُنَّ نِسَاءُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَحِضْنَ ، فَأَمَرَهُنَّ أَنْ يَجْزِينَ " أَيْ يَقْضِينَ . وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : جَزَاهُ اللَّهُ خَيْرًا : أَيْ أَعْطَاهُ جَزَاءَ مَا أَسْلَفَ مِنْ طَاعَتِهِ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَبَنُو تَمِيمٍ يَقُولُونَ : أَجْزَأَتْ عَنْهُ شَاةٌ ، بِالْهَمْزِ : أَيْ قَضَتْ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " إِذَا أَجْرَيْتَ الْمَاءَ عَلَى الْمَاءِ جَزَى عَنْكَ " وَيُرْوَى بِالْهَمْزِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " الصَّوْمُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ " قَدْ أَكْثَرَ النَّاسُ فِي تَأْوِيلِ هَذَا الْحَدِيثِ ، وَأَنَّهُ لِمَ خَصَّ الصَّوْمَ وَالْجَزَاءَ عَلَيْهِ بِنَفْسِهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَإِنْ كَانَتِ الْعِبَادَاتُ كُلُّهَا لَهُ وَجَزَاؤُهَا مِنْهُ ، وَذَكَرُوا فِيهِ وُجُوهًا مَدَارُهَا كُلُّهَا عَلَى أَنَّ الصَّوْمَ سِرٌّ بَيْنَ اللَّهِ وَالْعَبْدِ لَا يَطَّلِعُ عَلَيْهِ سِوَاهُ ، فَلَا يَكُونُ الْعَبْدُ صَائِمًا حَقِيقَةً إِلَّا وَهُوَ مُخْلِصٌ فِي الطَّاعَةِ ، وَهَذَا وَإِنْ كَانَ كَمَا قَالُوا فَإِنَّ غَيْرَ الصَّوْمِ مِنَ الْعِبَادَاتِ يُشَارِكُهُ فِي سِرِّ الطَّاعَةِ ، كَالصَّلَاةِ عَلَى غَيْرِ طَهَارَةٍ ، أَوْ فِي ثَوْبٍ نَجِسٍ وَنَحْوِ ذَلِكَ مِنَ الْأَسْرَارِ الْمُقْتَرِنَةِ بِالْعِبَادَاتِ الَّتِي لَا يَعْرِفُهَا إِلَّا اللَّهُ وَصَاحِبُهَا . وَأَحْسَنُ مَا سَمِعْتُ فِي تَأْوِيلِ

الأصول والأقوال3 مصادر
  • شرح مشكل الآثار

    468 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قَوْلِهِ : كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ فَهُوَ لَهُ إلَّا الصِّيَامَ فَإِنَّهُ لِي ، وَأَنَا أَجْزِي بِهِ ، يَعْنِي لِلَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى . 3420 - حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمُرَادِيُّ ، قال : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، قال : أَخْبَرَنا يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ قال : أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال : سَمِعْت رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ هُوَ لَهُ إلَّا الصِّيَامَ هُوَ لِي ، وَأَنَا أَجْزِي بِهِ - كَأَنَّهُ يَحْكِيهِ عَنْ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ - وَاَلَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَخُلْفَةُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ . 3421 - حَدَّثَنَا بَكَّارَ ، قال : حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ، قال : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ سُلَيْمَانَ ، عَنْ ذَكْوَانَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال : يَقُولُ اللَّهُ : الصَّوْمُ لِي ، وَأَنَا أَجْزِي بِهِ ، يَدَعُ الطَّعَامَ وَالشَّرَابَ مِنْ أَجَلِي ، وَشَهْوَتَهُ لِي ، وَالصَّوْمُ لِي ، وَأَنَا أَجْزِي بِهِ ، وَلَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ . فَقَالَ قَائِلٌ : أَفَتَعُدُّونَ الصِّيَامَ مِنْ الْأَعْمَالِ ؟ فَكَانَ جَوَابُنَا لَهُ فِي ذَلِكَ : أَنَّ قَوْمًا مِنْ أَهْلِ اللُّغَةِ يَقُولُونَ : إنَّ الصِّيَامَ لَيْسَ بِعَمَلٍ ؛ لِأَنَّهُ إنَّمَا هُوَ تَرْكُ أَشْيَاءَ لِلَّهِ - عز وجل - يُثِيبُ اللَّهُ - عز وجل - تَارِكَهَا عَلَى تَرْكِهِ إيَّاهَا لَهُ مَا يُثِيبُهُ عَلَى ذَلِكَ ، كَمَا يُثِيبُ ذَوِي الْأَعْمَالِ الْمَحْمُودَةِ مَا يُثِيبُهُمْ عَلَيْهَا ، وَاَلَّذِي قال مِنْ ذَلِكَ مُحْتَمَلٌ ، وَقَدْ ذَهَبَ ذَاهِبٌ إلَى أَنَّ هَذَا الصَّوْمَ لَمَّا لَمْ يَكُنْ عَمَلًا لَمْ يَكُنْ مِنْ الْعَمَلِ الْمَذْكُورِ فِي أَيَّامِ الْعَشْرِ عَلَى مَا فِي الْآثَارِ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا فِيهِ فِي الْبَابِ الَّذِي قَبْلَ هَذَا الْبَابِ . وَذَهَبَ إلَى أَنَّ الْعَمَلَ الْمَذْكُورَ فِيهَا هُوَ الْعَمَلُ مِنْ الصَّلَاةِ ، وَمِنْ الذِّكْرِ وَمِمَّا أَشْبَهَ ذَلِكَ ، وَأَنَّ الصِّيَامَ لَيْسَ بِدَاخِلٍ فِيمَا

  • شرح مشكل الآثار

    468 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قَوْلِهِ : كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ فَهُوَ لَهُ إلَّا الصِّيَامَ فَإِنَّهُ لِي ، وَأَنَا أَجْزِي بِهِ ، يَعْنِي لِلَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى . 3420 - حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمُرَادِيُّ ، قال : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، قال : أَخْبَرَنا يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ قال : أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال : سَمِعْت رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ هُوَ لَهُ إلَّا الصِّيَامَ هُوَ لِي ، وَأَنَا أَجْزِي بِهِ - كَأَنَّهُ يَحْكِيهِ عَنْ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ - وَاَلَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَخُلْفَةُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ . 3421 - حَدَّثَنَا بَكَّارَ ، قال : حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ، قال : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ سُلَيْمَانَ ، عَنْ ذَكْوَانَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال : يَقُولُ اللَّهُ : الصَّوْمُ لِي ، وَأَنَا أَجْزِي بِهِ ، يَدَعُ الطَّعَامَ وَالشَّرَابَ مِنْ أَجَلِي ، وَشَهْوَتَهُ لِي ، وَالصَّوْمُ لِي ، وَأَنَا أَجْزِي بِهِ ، وَلَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ . فَقَالَ قَائِلٌ : أَفَتَعُدُّونَ الصِّيَامَ مِنْ الْأَعْمَالِ ؟ فَكَانَ جَوَابُنَا لَهُ فِي ذَلِكَ : أَنَّ قَوْمًا مِنْ أَهْلِ اللُّغَةِ يَقُولُونَ : إنَّ الصِّيَامَ لَيْسَ بِعَمَلٍ ؛ لِأَنَّهُ إنَّمَا هُوَ تَرْكُ أَشْيَاءَ لِلَّهِ - عز وجل - يُثِيبُ اللَّهُ - عز وجل - تَارِكَهَا عَلَى تَرْكِهِ إيَّاهَا لَهُ مَا يُثِيبُهُ عَلَى ذَلِكَ ، كَمَا يُثِيبُ ذَوِي الْأَعْمَالِ الْمَحْمُودَةِ مَا يُثِيبُهُمْ عَلَيْهَا ، وَاَلَّذِي قال مِنْ ذَلِكَ مُحْتَمَلٌ ، وَقَدْ ذَهَبَ ذَاهِبٌ إلَى أَنَّ هَذَا الصَّوْمَ لَمَّا لَمْ يَكُنْ عَمَلًا لَمْ يَكُنْ مِنْ الْعَمَلِ الْمَذْكُورِ فِي أَيَّامِ الْعَشْرِ عَلَى مَا فِي الْآثَارِ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا فِيهِ فِي الْبَابِ الَّذِي قَبْلَ هَذَا الْبَابِ . وَذَهَبَ إلَى أَنَّ الْعَمَلَ الْمَذْكُورَ فِيهَا هُوَ الْعَمَلُ مِنْ الصَّلَاةِ ، وَمِنْ الذِّكْرِ وَمِمَّا أَشْبَهَ ذَلِكَ ، وَأَنَّ الصِّيَامَ لَيْسَ بِدَاخِلٍ فِيمَا

  • شرح مشكل الآثار

    767 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مما يحكيه ، عن ربه - عز وجل - من قوله : كل عمل ابن آدم هو له إلا الصيام هو لي ، وأنا أجزي به . 5754 - حدثنا الربيع بن سليمان المرادي ، قال : حدثنا عبد الله بن وهب ، قال : أخبرني يونس بن يزيد ، عن ابن شهاب ، قال : أخبرني سعيد بن المسيب أنه سمع أبا هريرة ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " كل عمل ابن آدم له إلا الصيام هو لي ، وأنا أجزي به ، والذي نفس محمد بيده ، لخلفة فم الصائم أطيب عند الله - عز وجل - من ريح المسك " . فتأملنا هذا الحديث ، فوجدنا الصيام فيه معنى لم نجده في غيره من الأشياء التي تعبد الناس بها ، منها الصلاة ، فقد يقدر الإنسان أن يأتي بها على أنه يريد بها غير الله - عز وجل - فيري الناس صلاته ، ويخفي عنهم عيبه ، فكذلك هو في صدقته وفي حجه وكان الصيام بخلاف ذلك ؛ لأنه لا يتهيأ لأحد أن يراه منه كما يرى تلك الأشياء من أهلها ، وإنما ينفرد بعلمه منه ووقوفه عليه الله - عز وجل - دون من سواه ، فكان ما ينفرد به - عز وجل - من خلقه هو الذي له ، وما يكون هو يعلمه ، ثم يعلمه خلقه ممن يكون منه ، على ما قد ذكرنا مما قد كان له فيه شركاء جل وتعالى ، وكان ذلك الذي ذكرنا من الصيام ما يناله وخارجا عنه ، فأضيف الصيام فيما ذكرنا إلى الله - عز وجل - ولم يضف ما سواه مما وصفنا إليه ، إذ كان قد يأتيه ، وخالفه فيما ينفرد الله - عز وجل - به من الصيام وما يشركه فيه غيره من سواه ، والله نسأله التوفيق .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • موطأ مالك

    637 1100 / 324 - مَالِكٌ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنِ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ ، إِنَّمَا يَذَرُ شَهْوَتَهُ وَطَعَامَهُ وَشَرَابَهُ مِنْ أَجْلِي ، فَالصِّيَامُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ ، كُلُّ حَسَنَةٍ بِعَشَرَةِ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِ مِائَةِ ضِعْفٍ ، إِلَّا الصِّيَامَ فَهُوَ لِي ، وَأَنَا أَجْزِي بِهِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح3 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث