حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 572ط. مؤسسة الرسالة: 562
566
مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه

حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَيَّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ [١]قَالَ :

وَقَفَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَرَفَةَ فَقَالَ : هَذَا الْمَوْقِفُ ، وَعَرَفَةُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ وَأَفَاضَ حِينَ غَابَتِ الشَّمْسُ ، ثُمَّ أَرْدَفَ أُسَامَةَ ، فَجَعَلَ يُعْنِقُ عَلَى بَعِيرِهِ ، وَالنَّاسُ يَضْرِبُونَ يَمِينًا وَشِمَالًا ، يَلْتَفِتُ إِلَيْهِمْ وَيَقُولُ : السَّكِينَةَ أَيُّهَا النَّاسُ ، ثُمَّ أَتَى جَمْعًا ، فَصَلَّى بِهِمُ الصَّلَاتَيْنِ : الْمَغْرِبَ ، وَالْعِشَاءَ ، ثُمَّ بَاتَ حَتَّى أَصْبَحَ ، ثُمَّ أَتَى ج١ / ص١٧٨قَزَحَ ، فَوَقَفَ عَلَى قَزَحَ ، فَقَالَ : هَذَا الْمَوْقِفُ ، وَجَمْعٌ كُلُّهَا مَوْقِفٌ ، ثُمَّ سَارَ حَتَّى أَتَى مُحَسِّرًا ، فَوَقَفَ عَلَيْهِ ، فَقَرَعَ نَاقَتَهُ ، فَخَبَّتْ حَتَّى جَازَ الْوَادِيَ ، ثُمَّ حَبَسَهَا . ثُمَّ أَرْدَفَ الْفَضْلَ ، وَسَارَ حَتَّى أَتَى الْجَمْرَةَ ، فَرَمَاهَا ، ثُمَّ أَتَى الْمَنْحَرَ ، فَقَالَ : هَذَا الْمَنْحَرُ ، وَمِنًى كُلُّهَا مَنْحَرٌ . قَالَ : وَاسْتَفْتَتْهُ جَارِيَةٌ شَابَّةٌ مِنْ خَثْعَمَ ، فَقَالَتْ : إِنَّ أَبِي شَيْخٌ كَبِيرٌ قَدْ أَفْنَدَ ، وَقَدْ أَدْرَكَتْهُ فَرِيضَةُ اللهِ فِي الْحَجِّ ، فَهَلْ يُجْزِئُ عَنْهُ أَنْ أُؤَدِّيَ عَنْهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، فَأَدِّي عَنْ أَبِيكِ ، قَالَ : وَقَدْ لَوَى عُنُقَ الْفَضْلِ ، فَقَالَ لَهُ الْعَبَّاسُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، لِمَ لَوَيْتَ عُنُقَ ابْنِ عَمِّكَ ؟ قَالَ : رَأَيْتُ شَابًّا وَشَابَّةً ، فَلَمْ آمَنِ الشَّيْطَانَ عَلَيْهِمَا . قَالَ : ثُمَّ جَاءَهُ رَجُلٌ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، حَلَقْتُ قَبْلَ أَنْ أَنْحَرَ ؟ قَالَ : انْحَرْ وَلَا حَرَجَ ، ثُمَّ أَتَاهُ آخَرُ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي أَفَضْتُ قَبْلَ أَنْ أَحْلِقَ ؟ قَالَ : احْلِقْ ، أَوْ قَصِّرْ وَلَا حَرَجَ . ثُمَّ أَتَى الْبَيْتَ ، فَطَافَ بِهِ ، ثُمَّ أَتَى زَمْزَمَ ، فَقَالَ : يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، سِقَايَتَكُمْ ، وَلَوْلَا أَنْ يَغْلِبَكُمُ النَّاسُ عَلَيْهَا لَنَزَعْتُ بِهَا
معلقمرفوع· رواه علي بن أبي طالبله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    علي بن أبي طالب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد العشرة
    في هذا السند:عن
    الوفاة40هـ
  2. 02
    عبيد الله بن أبي رافع مولى رسول الله
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة91هـ
  3. 03
    علي بن الحسين زين العابدين«زين العابدين ، ابن الخيرين»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة72هـ
  4. 04
    زيد بن علي بن الحسين
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة122هـ
  5. 05
    عبد الرحمن بن الحارث المخزومي
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة143هـ
  6. 06
    سفيان الثوري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رؤس الطبقة السابعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة159هـ
  7. 07
    محمد بن عبد الله بن الزبير
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· من التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة203هـ
  8. 08
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه ابن الجارود في "المنتقى" (1 / 186) برقم: (491) وابن خزيمة في "صحيحه" (4 / 447) برقم: (3115) ، (4 / 480) برقم: (3168) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (2 / 240) برقم: (585) وأبو داود في "سننه" (2 / 137) برقم: (1931) والترمذي في "جامعه" (2 / 221) برقم: (911) وابن ماجه في "سننه" (4 / 214) برقم: (3109) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 329) برقم: (8723) ، (5 / 122) برقم: (9599) ، (5 / 125) برقم: (9621) ، (7 / 89) برقم: (13643) وأحمد في "مسنده" (1 / 177) برقم: (566) ، (1 / 178) برقم: (568) ، (1 / 224) برقم: (772) ، (1 / 339) برقم: (1355) وأبو يعلى في "مسنده" (1 / 264) برقم: (311) ، (1 / 413) برقم: (543) والبزار في "مسنده" (2 / 122) برقم: (508) ، (2 / 164) برقم: (559) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (8 / 588) برقم: (15192) ، (8 / 719) برقم: (15778) ، (20 / 89) برقم: (37298) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (2 / 235) برقم: (3813) ، (2 / 237) برقم: (3819) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (3 / 231) برقم: (1352) ، (6 / 364) برقم: (2896) ، (15 / 282) برقم: (7078)

الشواهد88 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٨٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١/١٧٨) برقم ٥٦٨

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَفَ بِعَرَفَةَ ، وَهُوَ مُرْدِفٌ [وفي رواية : ثُمَّ أَرْدَفَ(١)] [وفي رواية : فَأَرْدَفَ(٢)] أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ [وفي رواية : وَقَفَ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ ، وَأُسَامَةُ رِدْفُهُ(٣)] ، فَقَالَ : هَذَا الْمَوْقِفُ [وفي رواية : هَذِهِ عَرَفَةُ ، وَهُوَ الْمَوْقِفُ(٤)] ، وَكُلُّ عَرَفَةَ [وفي رواية : وَعَرَفَةُ كُلُّهَا(٥)] مَوْقِفٌ [وَأَفَاضَ(٦)] [وفي رواية : وَدَفَعَ(٧)] [حِينَ غَابَتِ(٨)] [وفي رواية : غَرَبَتِ(٩)] [الشَّمْسُ(١٠)] ، ثُمَّ دَفَعَ يَسِيرُ الْعَنَقَ [وفي رواية : فَجَعَلَ يُعْنِقُ عَلَى بَعِيرِهِ(١١)] [وفي رواية : وَجَعَلَ يُشِيرُ بِيَدِهِ عَلَى هَيْئَتِهِ(١٢)] ، وَجَعَلَ النَّاسُ يَضْرِبُونَ [الْإِبِلَ(١٣)] يَمِينًا وَشِمَالًا [وفي رواية : عَنْ يَمِينِهِ وَشِمَالِهِ(١٤)] ، وَهُوَ يَلْتَفِتُ [إِلَيْهِمْ(١٥)] وَيَقُولُ [وفي رواية : وَهُوَ يَقُولُ(١٦)] : السَّكِينَةَ [وفي رواية : عَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ(١٧)] أَيُّهَا النَّاسُ ، السَّكِينَةَ أَيُّهَا النَّاسُ ، حَتَّى جَاءَ الْمُزْدَلِفَةَ ، وَجَمَعَ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ [وفي رواية : ثُمَّ أَتَى(١٨)] [وفي رواية : فَأَتَى(١٩)] [جَمْعًا ، فَصَلَّى بِهِمُ الصَّلَاتَيْنِ : الْمَغْرِبَ ، وَالْعِشَاءَ(٢٠)] [وفي رواية : فَصَلَّى بِهِمُ الصَّلَاتَيْنِ جَمِيعًا(٢١)] ، ثُمَّ وَقَفَ بِالْمُزْدَلِفَةِ [وفي رواية : ثُمَّ بَاتَ حَتَّى أَصْبَحَ(٢٢)] ، فَوَقَفَ [وفي رواية : وَوَقَفَ(٢٣)] عَلَى قَزَحَ [وفي رواية : ثُمَّ(٢٤)] [وفي رواية : فَلَمَّا أَصْبَحَ(٢٥)] [أَتَى قَزَحَ(٢٦)] ، وَأَرْدَفَ الْفَضْلَ بْنَ عَبَّاسٍ ، وَقَالَ : هَذَا الْمَوْقِفُ ، وَكُلُّ الْمُزْدَلِفَةِ مَوْقِفٌ [وفي رواية : وَجَمْعٌ كُلُّهَا مَوْقِفٌ(٢٧)] ، ثُمَّ دَفَعَ ، وَجَعَلَ يَسِيرُ الْعَنَقَ [عَلَى هِينَتِهِ(٢٨)] ، وَالنَّاسُ يَضْرِبُونَ يَمِينًا وَشِمَالًا ، وَهُوَ يَلْتَفِتُ وَيَقُولُ : السَّكِينَةَ السَّكِينَةَ أَيُّهَا النَّاسُ ، حَتَّى جَاءَ [وفي رواية : ثُمَّ سَارَ حَتَّى أَتَى(٢٩)] مُحَسِّرًا [وفي رواية : ثُمَّ أَفَاضَ حَتَّى انْتَهَى إِلَى وَادِي مُحَسِّرٍ(٣٠)] ، فَقَرَعَ [وفي رواية : فَفَزِعَ(٣١)] [وفي رواية : قَرَعَ(٣٢)] رَاحِلَتَهُ [وفي رواية : نَاقَتَهُ(٣٣)] [وفي رواية : قَرَعَهَا(٣٤)] ، فَخَبَّتْ ، حَتَّى خَرَجَ ، ثُمَّ عَادَ لِسَيْرِهِ الْأَوَّلِ حَتَّى رَمَى الْجَمْرَةَ [وفي رواية : فَخَبَّتْ حَتَّى جَازَ(٣٥)] [وفي رواية : جَاوَزَ(٣٦)] [الْوَادِيَ ، ثُمَّ حَبَسَهَا . ثُمَّ أَرْدَفَ الْفَضْلَ ، وَسَارَ حَتَّى أَتَى الْجَمْرَةَ ، فَرَمَاهَا(٣٧)] ، ثُمَّ جَاءَ [وفي رواية : ثُمَّ أَتَى(٣٨)] الْمَنْحَرَ ، فَقَالَ [يَعْنِي بِمِنًى(٣٩)] : هَذَا الْمَنْحَرُ [وفي رواية : وَنَحَرْتُ هَا هُنَا(٤٠)] ، وَكُلُّ مِنًى [وفي رواية : وَمِنًى كُلُّهَا(٤١)] مَنْحَرٌ [فَانْحَرُوا فِي رِحَالِكُمْ(٤٢)] . ثُمَّ جَاءَتْهُ [وفي رواية : اسْتَقْبَلَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٣)] [وفي رواية : فَاسْتَقْبَلَتْهُ(٤٤)] [وفي رواية : ثُمَّ أَتَتِ(٤٥)] امْرَأَةٌ [وفي رواية : وَاسْتَفْتَتْهُ جَارِيَةٌ(٤٦)] شَابَّةٌ مِنْ خَثْعَمَ ، فَقَالَتْ : إِنَّ أَبِي شَيْخٌ كَبِيرٌ ، وَقَدْ أَفْنَدَ ، وَأَدْرَكَتْهُ [وفي رواية : وَقَدْ أَدْرَكَتْهُ(٤٧)] فَرِيضَةُ اللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(٤٨)] فِي الْحَجِّ ، وَلَا يَسْتَطِيعُ أَدَاءَهَا ، فَيُجْزِئُ [وفي رواية : أَفَيُجْزِي(٤٩)] عَنْهُ [وفي رواية : عَنِّي(٥٠)] أَنْ أُؤَدِّيَهَا عَنْهُ ؟ [وفي رواية : فَهَلْ يُجْزِئُ عَنْهُ أَنْ أُؤَدِّيَ عَنْهُ ؟(٥١)] [وفي رواية : أَفَيُجْزِئُ أَنْ أَحُجَّ عَنْهُ ؟(٥٢)] قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : نَعَمْ [فَأَدِّي(٥٣)] [وفي رواية : حُجِّي(٥٤)] [عَنْ أَبِيكِ(٥٥)] ، وَجَعَلَ يَصْرِفُ وَجْهَ [وفي رواية : وَقَدْ لَوَى(٥٦)] [وفي رواية : وَلَوَى(٥٧)] [عُنُقَ(٥٨)] الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ عَنْهَا . ثُمَّ أَتَاهُ [وفي رواية : ثُمَّ جَاءَهُ(٥٩)] [وَأَتَاهُ(٦٠)] رَجُلٌ [وفي رواية : سَأَلَهُ رَجُلٌ فِي حَجَّتِهِ(٦١)] فَقَالَ : إِنِّي رَمَيْتُ الْجَمْرَةَ ، وَأَفَضْتُ وَلَبِسْتُ [وفي رواية : وَنَسِيتُ(٦٢)] ، وَلَمْ أَحْلِقْ ؟ [وفي رواية : إِنِّي أَفَضْتُ قَبْلَ أَنْ أَحْلِقَ ؟(٦٣)] قَالَ : فَلَا حَرَجَ ، فَاحْلِقْ [وفي رواية : احْلِقْ ، أَوْ قَصِّرْ(٦٤)] [وفي رواية : وَقَصِّرْ(٦٥)] [وَلَا حَرَجَ(٦٦)] ، ثُمَّ أَتَاهُ رَجُلٌ آخَرُ [وفي رواية : وَجَاءَ(٦٧)] [وفي رواية : وَجَاءَهُ(٦٨)] [آخَرُ(٦٩)] ، فَقَالَ : إِنِّي رَمَيْتُ وَحَلَقْتُ وَلَبِسْتُ [وفي رواية : وَنَسِيتُ(٧٠)] ، وَلَمْ أَنْحَرْ ؟ [وفي رواية : حَلَقْتُ قَبْلَ أَنْ أَنْحَرَ ؟(٧١)] [وفي رواية : إِنِّي ذَبَحْتُ(٧٢)] [وفي رواية : نَحَرْتُ(٧٣)] [قَبْلَ أَنْ أَرْمِيَ(٧٤)] فَقَالَ : لَا حَرَجَ ، فَانْحَرْ [وفي رواية : انْحَرْ وَلَا حَرَجَ(٧٥)] [وفي رواية : قَالَ : ارْمِ وَلَا حَرَجَ(٧٦)] . ثُمَّ أَفَاضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : ثُمَّ أَتَى الْبَيْتَ ، فَطَافَ بِهِ(٧٧)] ، فَدَعَا بِسَجْلٍ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ [وفي رواية : وَأَتَى زَمْزَمَ(٧٨)] فَشَرِبَ مِنْهُ ، وَتَوَضَّأَ ، ثُمَّ قَالَ : انْزِعُوا يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، فَلَوْلَا أَنْ تُغْلَبُوا عَلَيْهَا لَنَزَعْتُ [وفي رواية : فَقَالَ : يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، سِقَايَتَكُمْ ، وَلَوْلَا(٧٩)] [وفي رواية : لَوْلَا(٨٠)] [أَنْ يَغْلِبَكُمُ النَّاسُ عَلَيْهَا لَنَزَعْتُ بِهَا(٨١)] . قَالَ الْعَبَّاسُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي رَأَيْتُكَ تَصْرِفُ وَجْهَ ابْنِ أَخِيكَ ؟ [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ الْعَبَّاسُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لِمَ لَوَيْتَ عُنُقَ ابْنِ عَمِّكَ ؟(٨٢)] قَالَ : إِنِّي رَأَيْتُ غُلَامًا شَابًّا ، وَجَارِيَةً شَابَّةً [وفي رواية : وَشَابَّةً(٨٣)] ، فَخَشِيتُ [وفي رواية : فَخِفْتُ(٨٤)] عَلَيْهِمَا الشَّيْطَانَ [وفي رواية : فَلَمْ آمَنِ الشَّيْطَانَ عَلَيْهِمَا(٨٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن أبي داود١٩١٨·مسند أحمد٥٦٦١٣٥٥·سنن البيهقي الكبرى٩٦٢١·مسند أبي يعلى الموصلي٣١١·الأحاديث المختارة٥٨٥·
  2. (٢)مسند أحمد٦١٧·مسند أبي يعلى الموصلي٥٤٣·
  3. (٣)مسند البزار٥٠٨·
  4. (٤)جامع الترمذي٩١١·
  5. (٥)جامع الترمذي٩١١·سنن ابن ماجه٣١٠٩·مسند أحمد٥٦٦١٣٥٥·سنن البيهقي الكبرى٩٥٩٩·مسند البزار٥٠٨·مسند أبي يعلى الموصلي٣١١٥٤٣·الأحاديث المختارة٥٨٥·المنتقى٤٩١·شرح مشكل الآثار١٣٥٢·
  6. (٦)مسند أحمد٥٦٦·
  7. (٧)سنن أبي داود١٩١٨·مسند أحمد١٣٥٥·الأحاديث المختارة٥٨٥·
  8. (٨)سنن أبي داود١٩١٨·مسند أحمد٥٦٦١٣٥٥·صحيح ابن خزيمة٣١١٥·سنن البيهقي الكبرى٩٥٩٩·مسند أبي يعلى الموصلي٣١١٥٤٣·الأحاديث المختارة٥٨٥·المنتقى٤٩١·
  9. (٩)جامع الترمذي٩١١·مسند البزار٥٥٩·
  10. (١٠)سنن أبي داود١٩١٨·جامع الترمذي٩١١·مسند أحمد٥٦٦١٣٥٥·صحيح ابن خزيمة٣١١٥·سنن البيهقي الكبرى٩٥٩٩·مسند البزار٥٥٩·مسند أبي يعلى الموصلي٣١١٥٤٣·الأحاديث المختارة٥٨٥·المنتقى٤٩١·
  11. (١١)مسند أحمد٥٦٦·
  12. (١٢)جامع الترمذي٩١١·
  13. (١٣)سنن أبي داود١٩١٨·مسند أحمد١٣٥٥·الأحاديث المختارة٥٨٥·
  14. (١٤)مسند أبي يعلى الموصلي٣١١·
  15. (١٥)سنن أبي داود١٩١٨·جامع الترمذي٩١١·مسند أحمد٥٦٦١٣٥٥·سنن البيهقي الكبرى٩٥٩٩·مسند البزار٥٥٩·مسند أبي يعلى الموصلي٣١١٥٤٣·الأحاديث المختارة٥٨٥·
  16. (١٦)سنن البيهقي الكبرى٩٥٩٩·مسند البزار٥٥٩·مسند أبي يعلى الموصلي٣١١٥٤٣·
  17. (١٧)سنن البيهقي الكبرى٩٥٩٩·مسند أبي يعلى الموصلي٥٤٣·
  18. (١٨)جامع الترمذي٩١١·مسند أحمد٥٦٦١٣٥٥·صحيح ابن خزيمة٣١٦٨·سنن البيهقي الكبرى٩٦٢١١٣٦٤٣·مسند البزار٥٥٩·مسند أبي يعلى الموصلي٣١١٥٤٣·الأحاديث المختارة٥٨٥·
  19. (١٩)مسند أحمد١٣٥٥·الأحاديث المختارة٥٨٥·
  20. (٢٠)مسند أحمد٥٦٦·
  21. (٢١)جامع الترمذي٩١١·مسند البزار٥٥٩·مسند أبي يعلى الموصلي٥٤٣·
  22. (٢٢)مسند أحمد٥٦٦·
  23. (٢٣)سنن أبي داود١٩٣١·
  24. (٢٤)سنن أبي داود١٩١٨·جامع الترمذي٩١١·مسند أحمد٥٢٦٥٦٦٥٦٨٦١٧١٣٥٥·صحيح ابن خزيمة٣١١٥٣١٦٨·سنن البيهقي الكبرى٩٥٩٩٩٦٢١١٣٦٤٣·مسند البزار٥٥٩·مسند أبي يعلى الموصلي٣١١٥٤٣·الأحاديث المختارة٥٨٥·المنتقى٤٩١·شرح معاني الآثار٣٨١٩·
  25. (٢٥)سنن أبي داود١٩٣١·جامع الترمذي٩١١·مسند أحمد١٣٥٥·سنن البيهقي الكبرى٩٥٩٩·مسند البزار٥٥٩·مسند أبي يعلى الموصلي٣١١٥٤٣·الأحاديث المختارة٥٨٥·
  26. (٢٦)جامع الترمذي٩١١·مسند أحمد٥٦٦·سنن البيهقي الكبرى٩٥٩٩·مسند البزار٥٥٩·مسند أبي يعلى الموصلي٣١١٥٤٣·
  27. (٢٧)سنن أبي داود١٩٣١·جامع الترمذي٩١١·مسند أحمد٥٦٦١٣٥٥·سنن البيهقي الكبرى٩٥٩٩·مسند أبي يعلى الموصلي٣١١٥٤٣·الأحاديث المختارة٥٨٥·شرح مشكل الآثار١٣٥٢·
  28. (٢٨)سنن البيهقي الكبرى٩٥٩٩·مسند البزار٥٥٩·مسند أبي يعلى الموصلي٥٤٣·
  29. (٢٩)مسند أحمد٥٦٦١٣٥٥·الأحاديث المختارة٥٨٥·
  30. (٣٠)جامع الترمذي٩١١·
  31. (٣١)سنن البيهقي الكبرى٩٦٢١·
  32. (٣٢)مسند أحمد٦١٧·مسند البزار٥٥٩·مسند أبي يعلى الموصلي٣١١٥٤٣·
  33. (٣٣)سنن أبي داود١٩١٨·جامع الترمذي٩١١·مسند أحمد٥٦٦١٣٥٥·سنن البيهقي الكبرى٩٦٢١·مسند البزار٥٥٩·مسند أبي يعلى الموصلي٣١١٥٤٣·الأحاديث المختارة٥٨٥·
  34. (٣٤)مسند أحمد١٣٥٥·الأحاديث المختارة٥٨٥·
  35. (٣٥)مسند أحمد٥٦٦١٣٥٥·مسند أبي يعلى الموصلي٥٤٣·الأحاديث المختارة٥٨٥·
  36. (٣٦)جامع الترمذي٩١١·سنن البيهقي الكبرى٩٦٢١·مسند أبي يعلى الموصلي٣١١·
  37. (٣٧)مسند أحمد٥٦٦·
  38. (٣٨)جامع الترمذي٩١١·مسند أحمد٥٦٦١٣٥٥·صحيح ابن خزيمة٣١٦٨·سنن البيهقي الكبرى٩٦٢١١٣٦٤٣·مسند البزار٥٥٩·مسند أبي يعلى الموصلي٣١١٥٤٣·الأحاديث المختارة٥٨٥·
  39. (٣٩)سنن البيهقي الكبرى٩٥٩٩·
  40. (٤٠)سنن أبي داود١٩٣١·
  41. (٤١)سنن أبي داود١٩٣١·جامع الترمذي٩١١·مسند أحمد٥٦٦٧٧٢١٣٥٥·صحيح ابن خزيمة٣١٦٨·سنن البيهقي الكبرى٩٥٩٩·مسند البزار٥٥٩·مسند أبي يعلى الموصلي٣١١٥٤٣·الأحاديث المختارة٥٨٥·
  42. (٤٢)سنن أبي داود١٩٣١·
  43. (٤٣)شرح مشكل الآثار٢٨٩٦·
  44. (٤٤)سنن البيهقي الكبرى١٣٦٤٣·مسند البزار٥٥٩·
  45. (٤٥)الأحاديث المختارة٥٨٥·
  46. (٤٦)جامع الترمذي٩١١·مسند أحمد٥٦٦·مسند أبي يعلى الموصلي٣١١٥٤٣·
  47. (٤٧)مسند أحمد٥٦٦١٣٥٥·سنن البيهقي الكبرى١٣٦٤٣·مسند البزار٥٥٩·مسند أبي يعلى الموصلي٣١١٥٤٣·الأحاديث المختارة٥٨٥·شرح مشكل الآثار٢٨٩٦·
  48. (٤٨)شرح مشكل الآثار٢٨٩٦·
  49. (٤٩)مسند البزار٥٥٩·
  50. (٥٠)سنن البيهقي الكبرى٨٧٢٣·
  51. (٥١)مسند أحمد٥٦٦·
  52. (٥٢)جامع الترمذي٩١١·مسند أبي يعلى الموصلي٣١١·شرح مشكل الآثار٢٨٩٦·
  53. (٥٣)مسند أحمد٥٦٦١٣٥٥·الأحاديث المختارة٥٨٥·
  54. (٥٤)جامع الترمذي٩١١·سنن البيهقي الكبرى١٣٦٤٣·مسند البزار٥٥٩·مسند أبي يعلى الموصلي٣١١٥٤٣·شرح مشكل الآثار٢٨٩٦·
  55. (٥٥)جامع الترمذي٩١١·مسند أحمد٥٦٦١٣٥٥·سنن البيهقي الكبرى١٣٦٤٣·مسند البزار٥٥٩·مسند أبي يعلى الموصلي٣١١٥٤٣·الأحاديث المختارة٥٨٥·شرح مشكل الآثار٢٨٩٦·
  56. (٥٦)مسند أحمد٥٦٦·
  57. (٥٧)جامع الترمذي٩١١·مسند أحمد١٣٥٥·سنن البيهقي الكبرى١٣٦٤٣·مسند البزار٥٥٩·مسند أبي يعلى الموصلي٣١١٥٤٣·الأحاديث المختارة٥٨٥·شرح مشكل الآثار٢٨٩٦·
  58. (٥٨)جامع الترمذي٩١١·مسند أحمد٥٦٦١٣٥٥·سنن البيهقي الكبرى١٣٦٤٣·مسند البزار٥٥٩·مسند أبي يعلى الموصلي٣١١٥٤٣·الأحاديث المختارة٥٨٥·شرح مشكل الآثار٢٨٩٦·
  59. (٥٩)مسند أحمد٥٦٦·شرح معاني الآثار٣٨١٩·
  60. (٦٠)مسند أحمد١٣٥٥·مسند البزار٥٥٩·مسند أبي يعلى الموصلي٣١١·الأحاديث المختارة٥٨٥·
  61. (٦١)شرح معاني الآثار٣٨١٩·
  62. (٦٢)شرح معاني الآثار٣٨١٩·
  63. (٦٣)جامع الترمذي٩١١·مسند أحمد٥٦٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٢٩٨·مسند أبي يعلى الموصلي٥٤٣·شرح معاني الآثار٣٨١٣·شرح مشكل الآثار٧٠٧٨·
  64. (٦٤)جامع الترمذي٩١١·مسند أحمد٥٦٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٢٩٨·مسند البزار٥٥٩·مسند أبي يعلى الموصلي٣١١·
  65. (٦٥)مسند أبي يعلى الموصلي٥٤٣·
  66. (٦٦)جامع الترمذي٩١١·مسند أحمد٥٦٦١٣٥٥·مصنف ابن أبي شيبة١٥١٩٢٣٧٢٩٨·مسند البزار٥٥٩·مسند أبي يعلى الموصلي٣١١٥٤٣·الأحاديث المختارة٥٨٥·شرح معاني الآثار٣٨١٣٣٨١٩·شرح مشكل الآثار٧٠٧٨·
  67. (٦٧)جامع الترمذي٩١١·مسند أبي يعلى الموصلي٥٤٣·
  68. (٦٨)شرح معاني الآثار٣٨١٣·شرح مشكل الآثار٧٠٧٨·
  69. (٦٩)جامع الترمذي٩١١·مسند أحمد٥٦٦٥٦٨·مسند أبي يعلى الموصلي٣١١٥٤٣·شرح معاني الآثار٣٨١٣٣٨١٩·شرح مشكل الآثار٧٠٧٨·
  70. (٧٠)شرح معاني الآثار٣٨١٩·
  71. (٧١)مسند أحمد٥٦٦·
  72. (٧٢)جامع الترمذي٩١١·مسند البزار٥٥٩·مسند أبي يعلى الموصلي٥٤٣·شرح معاني الآثار٣٨١٣·شرح مشكل الآثار٧٠٧٨·
  73. (٧٣)مسند أبي يعلى الموصلي٣١١·
  74. (٧٤)جامع الترمذي٩١١·مسند البزار٥٥٩·مسند أبي يعلى الموصلي٣١١٥٤٣·شرح معاني الآثار٣٨١٣·شرح مشكل الآثار٧٠٧٨·
  75. (٧٥)مسند أحمد٥٦٦·
  76. (٧٦)جامع الترمذي٩١١·مسند أبي يعلى الموصلي٣١١٥٤٣·شرح معاني الآثار٣٨١٣·شرح مشكل الآثار٧٠٧٨·
  77. (٧٧)جامع الترمذي٩١١·مسند أحمد٥٦٦·مسند أبي يعلى الموصلي٣١١٥٤٣·
  78. (٧٨)مسند أحمد١٣٥٥·الأحاديث المختارة٥٨٥·
  79. (٧٩)مسند أحمد٥٦٦·
  80. (٨٠)جامع الترمذي٩١١·مسند أحمد١٣٥٥·مسند أبي يعلى الموصلي٣١١٥٤٣·الأحاديث المختارة٥٨٥·
  81. (٨١)مسند أحمد٥٦٦·
  82. (٨٢)مسند أحمد٥٦٦·مسند أبي يعلى الموصلي٣١١·
  83. (٨٣)جامع الترمذي٩١١·مسند أحمد٥٦٦١٣٥٥·سنن البيهقي الكبرى١٣٦٤٣·مسند البزار٥٥٩·مسند أبي يعلى الموصلي٣١١٥٤٣·الأحاديث المختارة٥٨٥·
  84. (٨٤)مسند أحمد١٣٥٥·الأحاديث المختارة٥٨٥·
  85. (٨٥)جامع الترمذي٩١١·مسند أحمد٥٦٦·سنن البيهقي الكبرى١٣٦٤٣·مسند البزار٥٥٩·مسند أبي يعلى الموصلي٥٤٣·شرح مشكل الآثار٢٨٩٦·
مقارنة المتون93 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
شرح مشكل الآثار
شرح معاني الآثار
صحيح ابن خزيمة
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي572
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة562
المواضيع
النيابة في الأعمالالجمع في عرفة ومزدلفةحكم الوقوف بعرفةحدود عرفةالوقوف بعرفة راكباما ورد في الدفع من عرفات راكباحدود مزدلفةالجمع بين الصلاتين بمزدلفةالإسراع عند بلوغه وادي محسرأن يخرج من المزدلفة وعليه السكينةرمي الجمرات في يوم النحرحدود منىشرب ماء زمزم والدعاء عندهالشرب من زمزم قائماالترتيب بين الرمي والذبح والحلق والطوافصفة حجة النبي وعمرتهدليل مشروعية النيابة في الحج والعمرةكون الأصيل عاجزا عن أداء الحج الواجب بنفسهنيابة المرأة عن الرجل في الحجتكرار النظر إلى المرأة الأجنبية
غريب الحديث7 كلمات
السَّكِينَةَ(المادة: السكينة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَكَنَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ الْمِسْكِينِ ، وَالْمَسَاكِينِ ، وَالْمَسْكَنَةُ ، وَالتَّمَسْكُنُ وَكُلُّهَا يَدُورُ مَعْنَاهَا عَلَى الْخُضُوعِ وَالذِّلَّةِ ، وَقِلَّةِ الْمَالِ ، وَالْحَالِ السَّيِّئَةِ . وَاسْتَكَانَ إِذَا خَضَعَ . وَالْمَسْكَنَةُ : فَقْرُ النَّفْسِ . وَتَمَسْكَنَ إِذَا تَشَبَّهَ بِالْمَسَاكِينِ ، وَهُمْ جَمْعُ الْمِسْكِينِ ، وَهُوَ الَّذِي لَا شَيْءَ لَهُ . وَقِيلَ هُوَ الَّذِي لَهُ بَعْضُ الشَّيْءِ . وَقَدْ تَقَعُ الْمَسْكَنَةُ عَلَى الضَّعْفِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ قَيْلَةَ قَالَ لَهَا : صَدَقَتِ الْمِسْكِينَةُ أَرَادَ الضَّعْفَ وَلَمْ يُرِدِ الْفَقْرَ . ( هـ ) وَفِيهِ اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مِسْكِينًا ، وَأَمِتْنِي مِسْكِينًا ، وَاحْشُرْنِي فِي زُمْرَةِ الْمَسَاكِينِ أَرَادَ بِهِ التَّوَاضُعَ وَالْإِخْبَاتَ ، وَأَنْ لَا يَكُونَ مِنَ الْجَبَّارِينَ الْمُتَكَبِّرِينَ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِلْمُصَلِّي : تَبَأَّسْ وَتَمَسْكَنْ أَيْ تَذَلَّلْ وَتَخَضَّعْ ، وَهُوَ تَمَفْعَلٌ مِنَ السُّكُونِ . وَالْقِيَاسُ أَنْ يُقَالَ تَسَكَّنْ وَهُوَ الْأَكْثَرُ الْأَفْصَحُ . وَقَدْ جَاءَ عَلَى الْأَوَّلِ أَحْرُفٌ قَلِيلَةٌ ، قَالُوا : تَمَدْرَعْ وَتَمَنْطَقْ وَتَمَنْدَلْ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الدَّفْعِ مِنْ عَرَفَةَ عَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ أَيِ الْوَقَارُ وَالتَّأَنِّي فِي الْحَرَكَةِ وَالسَّيْرِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْخُرُوجِ إِلَى الصَّلَاةِ فَلْيَأْتِ وَعَلَيْهِ السَّكِينَةُ . * وَفِي حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ كُنْتُ إِلَى جَ

لسان العرب

[ سكن ] سكن : السُّكُونُ : ضِدُّ الْحَرَكَةِ . سَكَنَ الشَّيْءُ يَسْكُنُ سُكُونًا : إِذَا ذَهَبَتْ حَرَكَتُهُ ، وَأَسْكَنَهُ هُوَ وسَكَّنَهُ غَيْرُهُ تَسْكِينًا . وَكُلُّ مَا هَدَأَ فَقَدْ سَكَنَ كَالرِّيحِ وَالْحَرِّ وَالْبَرْدِ وَنَحْوِ ذَلِكَ . وَسَكَنَ الرَّجُلُ : سَكَتَ ، وَقِيلَ : سَكَنَ فِي مَعْنَى سَكَتَ ، وَسَكَنَتِ الرِّيحُ وَسَكَنَ الْمَطَرُ وَسَكَنَ الْغَضَبُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَهُ مَا سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ; قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : مَعْنَاهُ وَلَهُ مَا حَلَّ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ; وَقَالَ الزَّجَّاجُ : هَذَا احْتِجَاجٌ عَلَى الْمُشْرِكِينَ لِأَنَّهُمْ لَمْ يُنْكِرُوا أَنَّ مَا اسْتَقَرَّ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لِلَّهِ أَيْ هُوَ خَالِقُهُ وَمُدَبِّرُهُ ، فَالَّذِي هُوَ كَذَلِكَ قَادِرٌ عَلَى إِحْيَاءِ الْمَوْتَى . وَقَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ : فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَلَهُ مَا سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ; قَالَ : إِنَّمَا السَّاكِنُ مِنَ النَّاسِ وَالْبَهَائِمِ خَاصَّةً ، وَقَالَ : سَكَنَ هَدَأَ بَعْدَ تَحَرُّكٍ ، وَإِنَّمَا مَعْنَاهُ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ ، الْخَلْقُ . أَبُو عُبَيْدٍ : الْخَيْزُرَانَةُ ، السُّكَّانُ ، وَهُوَ الْكَوْثَلُ أَيْضًا . وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو : الْجَذَفُ السُّكَّانُ فِي بَابِ السُّفُنِ ، اللَّيْثُ : السُّكَّانُ ذَنَبُ السَّفِينَةِ الَّتِي بِهِ تُعَدَّلُ ، وَمِنْهُ قَوْلُ طَرَفَةَ : كَسُكَّانٍ بُوصِيٍّ بِدَجْلَةَ مُصْعِدِ وَسُكَّانُ السَّفِينَةِ عَرَبِيٌّ . وَالسُّكَّانُ مَا تُسَكَّنُ بِهِ السَّفِينَةُ تُمْنَعُ بِهِ من الْحَرَكَةُ وَالِاضْطِرَابُ ، وَالسِّكِّينُ الْمُدْيَةُ تُذَكَّرُ وَتُؤَنَّثُ ; ق

وَالْعِشَاءَ(المادة: والعشاء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَشَا ) ( هـ ) فِيهِ : " احَمَدُوا اللَّهَ الَّذِي رَفَعَ عَنْكُمُ الْعَشْوَةَ " . يُرِيدُ ظُلْمَةَ الْكُفْرِ . وَالْعَشْوَةُ بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ : الْأَمْرُ الْمُلْتَبِسُ ، وَأَنْ يَرْكَبَ أَمْرًا بِجَهْلٍ لَا يَعْرِفُ وَجْهَهُ ، مَأْخُوذٌ مِنْ عَشْوَةِ اللَّيْلِ ، وَهِيَ ظُلْمَتُهُ . وَقِيلَ : هِيَ مِنْ أَوَّلِهِ إِلَى رُبْعِهِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " حَتَّى ذَهَبَ عَشْوَةٌ مِنَ اللَّيْلِ " . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ الْأَكْوَعِ : " فَأَخَذَ عَلَيْهِمْ بِالْعَشْوَةِ " . أَيْ : بِالسَّوَادِ مِنَ اللَّيْلِ ، وَيُجْمَعُ عَلَى عَشَوَاتٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " خَبَّاطُ عَشَوَاتٍ " . أَيْ : يَخْبِطُ فِي الظَّلَامِ وَالْأَمْرِ الْمُلْتَبِسِ فَيَتَحَيَّرُ . [ هـ ] وَفِيهِ : " أَنَّهُ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - كَانَ فِي سَفَرٍ فَاعْتَشَى فِي أَوَّلِ اللَّيْلِ " . أَيْ : سَارَ وَقْتَ الْعِشَاءِ ، كَمَا يُقَالُ : اسْتَحَرَ وَابْتَكَرَ . * وَفِيهِ : " صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِحْدَى صَلَاتَيِ الْعَشِيِّ فَسَلَّمَ مِنَ اثْنَتَيْنِ " . يُرِيدُ صَلَاةَ الظُّهْرِ أَوِ الْعَصْرِ ; لِأَنَّ مَا بَعْدَ الزَّوَالِ إِلَى الْمَغْرِبِ عَشِيٌّ . وَقِيلَ : الْعَشِيُّ مِنْ زَوَالِ الشَّمْسِ إِلَى الصَّبَاحِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . وَقِيلَ لِصَلَاةِ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ : الْعِشَاآنِ ، وَلِمَا بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْ

لسان العرب

[ عشا ] عشا : الْعَشَا - مَقْصُورٌ - : سُوءُ الْبَصَرِ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ، يَكُونُ فِي النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْإِبِلِ وَالطَّيْرِ ، وَقِيلَ : هُوَ ذَهَابُ الْبَصَرِ ، حَكَاهُ ثَعْلَبٌ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَهَذَا لَا يَصِحُّ إِذَا تَأَمَّلْتَهُ ، وَقِيلَ : هُوَ أَنْ لَا يُبْصِرَ بِاللَّيْلِ ، وَقِيلَ : الْعَشَا يَكُونُ سُوءَ الْبَصَرِ مِنْ غَيْرِ عَمًى ، وَيَكُونُ الَّذِي لَا يُبْصِرُ بِاللَّيْلِ وَيُبْصِرُ بِالنَّهَارِ ، وَقَدْ عَشَا يَعْشُو عَشْوًا ، وَهُوَ أَدْنَى بَصَرِهِ ، وَإِنَّمَا يَعْشُو بَعْدَمَا يَعْشَى . قَالَ سِيبَوَيْهِ : أَمَالُوا الْعَشَا ، وَإِنْ كَانَ مِنْ ذَوَاتِ الْوَاوِ ; تَشْبِيهًا بِذَوَاتِ الْوَاوِ مِنَ الْأَفْعَالِ كَغَزَا وَنَحْوِهَا ، قَالَ : وَلَيْسَ يَطَّرِدُ فِي الْأَسْمَاءِ ، إِنَّمَا يَطَّرِدُ فِي الْأَفْعَالِ ، وَقَدْ عَشِيَ يَعْشَى عَشًى ، وَهُوَ عَشٍ وَأَعْشَى ، وَالْأُنْثَى عَشْوَاءُ ، وَالْعُشْوُ جَمْعُ الْأَعْشَى ، قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْعُشْوُ مِنَ الشُّعَرَاءِ سَبْعَةٌ : أَعْشَى بَنِي قَيْسٍ أَبُو بَصِيرٍ ، وَأَعْشَى بَاهِلَةَ أَبُو قُحَافَةَ ، وَأَعْشَى بَنِي نَهْشَلٍ الْأَسْوَدُ بْنُ يَعْفُرَ ، وَفِي الْإِسْلَامِ أَعْشَى بَنِي رَبِيعَةَ مِنْ بَنِي شَيْبَانَ ، وَأَعْشَى هَمْدَانَ ، وَأَعْشَى تَغْلِبَ ابْنُ جَاوَانَ ، وَأَعْشَى طِرْوَدٍ مِنْ سُلَيْمٍ ، وَقَالَ غَيْرُهُ : وَأَعْشَى بَنِي مَازِنٍ مِنْ تَمِيمٍ ، وَرَجُلَانِ أَعْشَيَانِ وَامْرَأَتَانِ عَشْوَاوَانِ ، وَرِجَالٌ عُشْوٌ وَأَعْشَوْنَ . وَعَشَّى الطَّيْرَ : أَوْقَدَ لَهَا نَارًا لِتَعْشَى مِنْهَا فَيَصِيدُهَا . وَعَشَا يَعْشُو إِذَا ضَعُفَ بَصَرُهُ ، وَأَعْشَاهُ اللَّهُ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ : أَنَّهُ ذَهَبَتْ إِحْدَى عَيْنَيْهِ وَهُوَ يَعْشُو بِالْأُخْرَى ، أَيْ يُبْصِرُ بِهَا بَصَرًا ضَعِيفًا .

حَبَسَهَا(المادة: حبسها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حُبْسٌ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ : " إِنَّ خَالِدًا جَعَلَ أَدْرَاعَهُ وَأَعْتُدَهُ حُبْسًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ " أَيْ وَقْفًا عَلَى الْمُجَاهِدِينَ وَغَيْرِهِمْ . يُقَالُ : حَبَسْتُ أَحْبِسُ حَبْسًا ، وَأَحْبَسْتُ أُحْبِسُ إِحْبَاسًا : أَيْ وَقَفْتُ ، وَالِاسْمُ الْحُبْسُ بِالضَّمِّ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " لَمَّا نَزَلَتْ آيَةُ الْفَرَائِضِ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا حَبْسَ بَعْدَ سُورَةِ النِّسَاءِ " أَرَادَ أَنَّهُ لَا يُوقَفُ مَالٌ وَلَا يُزْوَى عَنْ وَارِثِهِ ، وَكَأَنَّهُ إِشَارَةٌ إِلَى مَا كَانُوا يَفْعَلُونَهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ مِنْ حَبْسِ مَالِ الْمَيِّتِ وَنِسَائِهِ ، كَانُوا إِذَا كَرِهُوا النِّسَاءَ لِقُبْحٍ أَوْ قِلَّةِ مَالٍ حَبَسُوهُنَّ عَنِ الْأَزْوَاجِ ; لِأَنَّ أَوْلِيَاءَ الْمَيِّتِ كَانُوا أَوْلَى بِهِنَّ عِنْدَهُمْ . وَالْحَاءُ فِي قَوْلِهِ لَا حُبْسَ : يَجُوزُ أَنْ تَكُونَ مَضْمُومَةً وَمَفْتُوحَةً عَلَى الِاسْمِ وَالْمَصْدَرِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " قَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " حَبِّسِ الْأَصْلَ وَسَبِّلِ الثَّمَرَةَ " أَيِ اجْعَلْهُ وَقْفًا حَبِيسًا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : " ذَلِكَ حَبِيسٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ " أَيْ مَوْقُوفٌ عَلَى الْغُزَاةِ يَرْكَبُونَهُ فِي الْجِهَادِ . وَالْحَبِيسُ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ شُرَيْحٍ : " جَاءَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِإِطْلَاقِ <غر

لسان العرب

[ حبس ] حبس : حَبَسَهُ يَحْبِسُهُ حَبْسًا ، فَهُوَ مَحْبُوسٌ وَحَبِيسٌ ، وَاحْتَبَسَهُ وَحَبَّسَهُ : أَمْسَكَهُ عَنْ وَجْهِهِ . وَالْحَبْسُ : ضِدُّ التَّخْلِيَةِ . وَاحْتَبَسَهُ وَاحْتَبَسَ بِنَفْسِهِ ، يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى . وَتَحَبَّسَ عَلَى كَذَا أَيْ حَبَسَ نَفْسَهُ عَلَى ذَلِكَ . وَالْحُبْسَةُ ، بِالضَّمِّ : الِاسْمُ مِنَ الِاحْتِبَاسِ . يُقَالُ : الصَّمْتُ حُبْسَةٌ . سِيبَوَيْهِ : حَبَسَهُ ضَبَطَهُ وَاحْتَبَسَهُ اتَّخَذَهُ حَبِيسًا ، وَقِيلَ : احْتِبَاسُكَ إِيَّاهُ اخْتِصَاصُكَ نَفْسَكَ بِهِ ؛ تَقُولُ : احْتَبَسْتُ الشَّيْءَ إِذَا اخْتَصَصْتَهُ لِنَفْسِكَ خَاصَّةً . وَالْحَبْسُ وَالْمَحْبَسَةُ وَالْمَحْبِسُ : اسْمُ الْمَوْضِعِ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ : الْمَحْبِسُ يَكُونُ مَصْدَرًا كَالْحَبْسِ ، وَنَظِيرُهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ أَيْ رُجُوعُكُمْ ؛ وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ أَيِ الْحَيْضِ ؛ وَمِثْلُهُ مَا أَنْشَدَهُ سِيبَوَيْهِ لِلرَّاعِي : بُنِيَتْ مَرَافِقُهُنَّ فَوْقَ مَزَلَّةٍ لَا يَسْتَطِيعُ بِهَا الْقُرَادُ مَقِيلًا أَيْ قَيْلُولَةً . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَلَيْسَ هَذَا بِمُطَّرِدٍ ؛ إِنَّمَا يُقْتَصَرُ مِنْهُ عَلَى مَا سُمِعَ . قَالَ سِيبَوَيْهِ : الْمَحْبِسُ عَلَى قِيَاسِهِمُ الْمَوْضِعُ الَّذِي يُحْبَسُ فِيهِ ، وَالْمَحْبَسُ الْمَصْدَرُ . اللَّيْثُ : الْمَحْبِسُ يَكُونُ سِجْنًا وَيَكُونُ فِعْلًا كَالْحَبْسِ . وَإِبِلٌ مُحْبَسَةٌ : دَاجِنَةٌ كَأَنَّهَا قَدْ حُبِسَتْ عَنِ الرَّعْيِ . وَفِي حَدِيثِ طَهْفَةَ : لَا يُحْبَسُ دَرُّكُمْ أَيْ لَا تُحْبَسُ ذَوَاتُ الدَّرِّ ، وَهُوَ اللَّبَنُ ، عَنِ الْمَرْعَى بِحَشْرِهَا وَسَ

كَبِيرٌ(المادة: كبير)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَبِرَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْمُتَكَبِّرُ وَالْكَبِيرُ " أَيِ : الْعَظِيمُ ذُو الْكِبْرِيَاءِ . وَقِيلَ : الْمُتَعَالِي عَنْ صِفَاتِ الْخَلْقِ . وَقِيلَ : الْمُتَكَبِّرُ عَلَى عُتَاةِ خَلْقِهِ . وَالتَّاءُ فِيهِ لِلتَّفَرُّدِ وَالتَّخَصُّصِ لَا تَاءُ التَّعَاطِي وَالتَّكَلُّفِ . وَالْكِبْرِيَاءُ : الْعَظَمَةُ وَالْمُلْكُ ، وَقِيلَ : هِيَ عِبَارَةٌ عَنْ كَمَالِ الذَّاتِ وَكَمَالِ الْوُجُودِ ، وَلَا يُوصَفُ بِهَا إِلَّا اللَّهُ تَعَالَى . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُمَا فِي الْحَدِيثِ ، وَهُمَا مِنَ الْكِبْرِ - بِالْكَسْرِ - وَهُوَ الْعَظَمَةُ ، وَيُقَالُ : كَبُرَ - بِالضَّمِّ - يَكْبُرُ ؛ أَيْ : عَظُمَ ، فَهُوَ كَبِيرٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْأَذَانِ : " اللَّهُ أَكْبَرُ " مَعْنَاهُ اللَّهُ الْكَبِيرُ ، فَوُضِعَ أَفْعَلُ مَوْضِعَ فَعِيلٍ ، كَقَوْلِ الْفَرَزْدَقِ : إِنَّ الَّذِي سَمَكَ السَّمَاءَ بَنَى لَنَا بَيْتًا دَعَائِمُهُ أَعَزُّ وَأَطْوَلُ أَيْ : عَزِيزَةٌ طَوِيلَةٌ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ : اللَّهُ أَكْبَرُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ؛ أَيْ : أَعْظَمُ ، فَحُذِفَتْ : " مِنْ " لِوُضُوحِ مَعْنَاهَا : " وَأَكْبَرُ " خَبَرٌ ، وَالْأَخْبَارُ لَا يُنْكَرُ حَذْفُهَا ، ( وَكَذَلِكَ مَا يَتَعَلَّقُ بِهَا ) . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ : اللَّهُ أَكْبَرُ مِنْ أَنْ يُعْرَفَ كُنْهُ كِبْرِيَائِهِ وَعَظَمَتِهِ ، وَإِنَّمَا قُدِّرَ لَهُ ذَلِكَ وَأُوِّلَ ؛ لِأَنَّ أَفْعَلَ فُعْلَى يَلْزَمُهُ الْأَلِفُ وَاللَّامُ ، أَوِ الْإِضَافَةُ كَالْأَكْبَرِ وَأَكْبَرِ ، الْقَوْمِ . وَرَاءُ : " أَكْبَرَ " فِي الْأَذَانِ وَالصَّلَاةِ سَاكِنَةٌ ، لَا تُضَمُّ لِلْوَقْفِ ، فَإِذَا وُصِلَ بِكَلَامٍ ضُمَّ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : <متن ربط="1003084" نوع=

لسان العرب

[ كبر ] كبر : الْكَبِيرُ فِي صِفَةِ اللَّهِ تَعَالَى : الْعَظِيمُ الْجَلِيلُ ، وَالْمُتَكَبِّرُ الَّذِي تَكَبَّرَ عَنْ ظُلْمِ عِبَادِهِ ، وَالْكِبْرِيَاءُ عَظَمَةُ اللَّهِ ، جَاءَتْ عَلَى فِعْلِيَاءَ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْمُتَكَبِّرُ وَالْكَبِيرُ أَيِ الْعَظِيمُ ذُو الْكِبْرِيَاءِ ، وَقِيلَ : الْمُتَعَالِي عَنْ صِفَاتِ الْخَلْقِ ، وَقِيلَ : الْمُتَكَبِّرُ عَلَى عُتَاةِ خَلْقِهِ ، وَالتَّاءُ فِيهِ لِلتَّفَرُّدِ وَالتَّخَصُّصِ لَا تَاءُ التَّعَاطِي وَالتَّكَلُّفِ . وَالْكِبْرِيَاءُ : الْعَظَمَةُ وَالْمُلْكُ ; وَقِيلَ : هِيَ عِبَارَةٌ عَنْ كَمَالِ الذَّاتِ وَكَمَالِ الْوُجُودِ وَلَا يُوصَفُ بِهَا إِلَّا اللَّهُ تَعَالَى ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُمَا فِي الْحَدِيثِ ، وَهُمَا مِنَ الْكِبْرِ ، بِالْكَسْرِ ، وَهُوَ الْعَظَمَةُ . وَيُقَالُ : كَبُرَ بِالضَّمِّ يَكْبُرُ أَيْ عَظُمَ ، فَهُوَ كَبِيرٌ . ابْنُ سِيدَهْ : الْكِبَرُ نَقِيضُ الصِّغَرِ ، كَبُرَ كِبَرًا وَكُبْرًا فَهُوَ كَبِيرٌ وَكُبَارٌ وَكُبَّارٌ ، بِالتَّشْدِيدِ إِذَا أَفْرَطَ ، وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ ، وَالْجَمْعُ كِبَارٌ وَكُبَّارُونَ . وَاسْتَعْمَلَ أَبُو حَنِيفَةَ الْكِبَرَ فِي الْبُسْرِ وَنَحْوِهِ مِنَ التَّمْرِ ، وَيُقَالُ : عَلَاهُ الْمَكْبَرُ ، وَالِاسْمُ الْكَبْرَةُ ، بِالْفَتْحِ ، وَكَبُرَ بِالضَّمِّ يَكْبُرُ أَيْ عَظُمَ . وَقَالَ مُجَاهِدٌ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : قَالَ كَبِيرُهُمْ أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنَّ أَبَاكُمْ ؛ أَيْ أَعْلَمُهُمْ لِأَنَّهُ كَانَ رَئِيسَهُمْ ، وَأَمَّا أَكْبَرُهُمْ فِي السِّنِّ فَرُوبِيلُ وَالرَّئِيسُ كَانَ شَمْعُونَ ; وَقَالَ الْكِسَائِيُّ فِي رِوَايَتِهِ : كَبِيرُهُمْ يَهُوذَا . وَقَوْلُهُ

فَرِيضَةُ(المادة: فريضة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَرَضَ ) * فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ " هَذِهِ فَرِيضَةُ الصَّدَقَةِ الَّتِي فَرَضَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ " أَيْ أَوْجَبَهَا عَلَيْهِمْ بِأَمْرِ اللَّهِ تَعَالَى . وَأَصْلُ الْفَرْضِ : الْقَطْعُ . وَقَدْ فَرَضَهُ يَفْرِضُهُ فَرْضًا ، وَافْتَرَضَهُ افْتِرَاضًا . وَهُوَ وَالْوَاجِبُ سِيَّانِ عِنْدَ الشَّافِعِيِّ ، وَالْفَرْضُ آكَدُ مِنَ الْوَاجِبِ عِنْدَ أَبِي حَنِيفَةَ . وَقِيلَ : الْفَرْضُ هَاهُنَا بِمَعْنَى التَّقْدِيرِ : أَيْ : قَدَّرَ صَدَقَةَ كُلِّ شَيْءٍ وَبَيَّنَهُ عَنْ أَمْرِ اللَّهِ تَعَالَى . * وَفِي حَدِيثِ حُنَيْنٍ " فَإِنَّ لَهُ عَلَيْنَا سِتَّ فَرَائِضَ " الْفَرَائِضُ : جَمْعُ فَرِيضَةٍ ; وَهُوَ الْبَعِيرُ الْمَأْخُوذُ فِي الزَّكَاةِ ، سُمِّيَ فَرِيضَةً : لِأَنَّهُ فَرْضٌ وَاجِبٌ عَلَى رَبِّ الْمَالِ ، ثُمَّ اتُّسِعَ فِيهِ حَتَّى سُمِّيَ الْبَعِيرُ فَرِيضَةً فِي غَيْرِ الزَّكَاةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَنْ مَنَعَ فَرِيضَةً مِنْ فَرَائِضِ اللَّهِ " . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " فِي الْفَرِيضَةِ تَجِبُ عَلَيْهِ وَلَا تُوجَدُ عِنْدَهُ " يَعْنِي السِّنَّ الْمُعَيَّنَ لِلْإِخْرَاجِ فِي الزَّكَاةِ . وَقِيلَ : هُوَ عَامٌّ فِي كُلِّ فَرْضٍ مَشْرُوعٍ مِنْ فَرَائِضِ اللَّهِ تَعَالَى . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ طَهْفَةَ " لَكُمْ فِي الْوَظِيفَةِ الْفَرِيضَةُ " أَيِ : الْهَرِمَةُ الْمُسِنَّةُ ، يَعْنِي هِيَ لَكُمْ لَا تُؤْخَذُ مِنْكُمْ

لسان العرب

[ فرض ] فرض : فَرَضْتُ الشَّيْءَ أَفْرِضُهُ فَرْضًا وَفَرَّضْتُهُ لِلتَّكْثِيرِ : أَوْجَبْتُهُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : سُورَةٌ أَنْزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَيُقْرَأُ : ( وَفَرَّضْنَاهَا ) فَمَنْ قَرَأَ بِالتَّخْفِيفِ فَمَعْنَاهُ أَلْزَمْنَاكُمُ الْعَمَلَ بِمَا فُرِضَ فِيهَا ، وَمَنْ قَرَأَ بِالتَّشْدِيدِ فَعَلَى وَجْهَيْنِ : أَحَدُهُمَا عَلَى مَعْنَى التَّكْثِيرِ عَلَى مَعْنَى إِنَّا فَرَضْنَا فِيهَا فُرُوضًا ، وَعَلَى مَعْنَى بَيَّنَّا وَفَصَّلْنَا مَا فِيهَا مِنَ الْحَلَالِ وَالْحَرَامِ وَالْحُدُودِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ أَيْ بَيَّنَهَا . وَافْتَرَضَهُ : كَفَرَضَهُ ، وَالِاسْمُ الْفَرِيضَةُ . وَفَرَائِضُ اللَّهِ : حُدُودُهُ الَّتِي أَمَرَ بِهَا وَنَهَى عَنْهَا ، وَكَذَلِكَ الْفَرَائِضُ بِالْمِيرَاثِ . وَالْفَارِضُ وَالْفَرَضِيُّ : الَّذِي يَعْرِفُ الْفَرَائِضَ وَيُسَمَّى الْعِلْمُ بِقِسْمَةِ الْمَوَارِيثِ فَرَائِضَ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَفْرَضُكُمْ زَيْدٌ . وَالْفَرْضُ : السُّنَّةُ فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَيْ سَنَّ ، وَقِيلَ : فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَيْ أَوْجَبَ وُجُوبًا لَازِمًا ، قَالَ : وَهَذَا هُوَ الظَّاهِرُ . وَالْفَرْضُ : مَا أَوْجَبَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، سُمِّيَ بِذَلِكَ لِأَنَّ لَهُ مَعَالِمَ وَحُدُودًا . وَفَرَضَ اللَّهُ عَلَيْنَا كَذَا وَكَذَا وَافْتَرَضَ أَيْ أَوْجَبَ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ أَيْ أَوْجَبَهُ عَلَى نَفْسِهِ بِإِحْرَامِهِ . وَقَالَ ا

يُجْزِئُ(المادة: يجزئ)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْجِيمِ مَعَ الزَّايِ ( جَزَأَ ) * فِيهِ : مَنْ قَرَأَ جُزْءَهُ مِنَ اللَّيْلِ الْجُزْءُ : النَّصِيبُ وَالْقِطْعَةُ مِنَ الشَّيْءِ : وَالْجَمْعُ أَجْزَاءٌ . وَجَزَّأْتُ الشَّيْءَ ، قَسَمْتُهُ ، وَجَزَّأْتُهُ لِلتَّكْثِيرِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ وَإِنَّمَا خُصَّ هَذَا الْعَدَدُ لِأَنَّ عُمْرَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي أَكْثَرِ الرِّوَايَاتِ الصَّحِيحَةِ - كَانَ ثَلَاثًا وَسِتِّينَ سَنَةً ، وَكَانَتْ مُدَّةُ نُبُوَّتِهِ مِنْهَا ثَلَاثًا وَعِشْرِينَ سَنَةً ، لِأَنَّهُ بُعِثَ عِنْدَ اسْتِيفَاءِ الْأَرْبَعِينَ ، وَكَانَ فِي أَوَّلِ الْأَمْرِ يَرَى الْوَحْيَ فِي الْمَنَامِ ، وَدَامَ كَذَلِكَ نِصْفَ سَنَةٍ ، ثُمَّ رَأَى الْمَلَكَ فِي الْيَقَظَةِ ، فَإِذَا نُسِبَتْ مُدَّةَ الْوَحْيِ فِي النَّوْمِ - وَهِيَ نِصْفُ سَنَةٍ - إِلَى مُدَّةِ نُبُوَّتِهِ وَهِيَ ثَلَاثٌ وَعِشْرُونَ سَنَةً ، كَانَتْ نِصْفَ جُزْءٍ مِنْ ثَلَاثَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا . وَذَلِكَ جُزْءٌ وَاحِدٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا . وَقَدْ تَعَاضَدَتِ الرِّوَايَاتُ فِي أَحَادِيثِ الرُّؤْيَا بِهَذَا الْعَدَدِ ، وَجَاءَ فِي بَعْضِهَا : جُزْءٌ مِنْ خَمْسَةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا وَوَجْهُ ذَلِكَ أَنَّ عُمْرَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَكُنْ قَدِ اسْتَكْمَلَ ثَلَاثًا وَسِتِّينَ ، وَمَاتَ فِي أَثْنَاءِ السَّنَةِ الثَّالِثَةِ وَالسِتِّينَ ، وَنِسْبَةُ نِصْفِ السَّنَةِ إِلَى اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِينَ سَنَةً وَبَعْضِ الْأُخْرَى نِسْبَةُ جُزْءٍ مِنْ خَمْسَةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا . وَفِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ : جُزْءٌ مِنْ أَرْبَعِينَ وَيَكُونُ مَحْمُولًا عَلَى مَنْ رَوَى أَنَّ عُمْرَهُ كَانَ سِتِّينَ سَنَةً ، فَيَكُونُ نِسْبَةُ نِصْفِ سَنَةٍ إِلَى عِشْرِينَ سَنَةً كَنِسْبَةِ جُزْءٍ إِلَى أَرْبَعِينَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الْهَدْيُ الصَّالِحُ وَالسَّمْتُ الصَّالِحُ جُزْءٌ مِنْ خَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ أَيْ إِنَّ هَذِهِ الْخِلَالَ مِنْ شَمَائِلِ الْأَنْبِيَاءِ ، وَمِنْ جُمْلَةِ الْخِصَالِ الْمَعْدُودَةِ مِنْ خِصَالِهِمْ ، وَأَنَّهَا جُزْءٌ مَعْلُومٌ مِنْ أَجْزَاءِ أَفْعَالِهِمْ ، فَاقْتَدُوا بِهِمْ فِيهَا وَتَابِعُوهُمْ [ عَلَيْهَا ] وَلَيْسَ الْمَعْنَى أَنَّ النُّبُوَّةَ تَتَجَزَّأُ ، وَلَا أَنَّ مَنْ جَمَعَ هَذِهِ الْخِلَالَ كَانَ فِيهِ جُزْءٌ مِنَ النُّبُوَّةِ ، فَإِنَّ النُّبُوَّةَ غَيْرُ مُكْتَسَبَةٍ وَلَا مُجْتَلَبَةٍ بِالْأَسْبَابِ ، وَإِنَّمَا هِيَ كَرَامَةٌ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ بِالنُّبُوَّةِ هَاهُنَا مَا جَاءَتْ بِهِ النُّبُوَّةُ وَدَعَتْ إِلَيْهِ مِنَ الْخَيْرَاتِ . أَيْ إِنَّ هَذِهِ الْخِلَالَ جُزْءٌ مِنْ خَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا مِمَّا جَاءَتْ بِهِ النُّبُوَّةُ وَدَعَا إِلَيْهِ الْأَنْبِيَاءُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّ رَجُلًا أَعْتَقَ سِتَّةَ مَمْلُوكِينَ عِنْدَ مَوْتِهِ لَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ غَيْرَهُمْ ، فَدَعَاهُمْ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَجَزَّأَهُمْ أَثْلَاثًا ، ثُمَّ أَقْرَعُ بَيْنَهُمْ ، فَأَعْتَقَ اثْنَيْنِ وَأَرَقَّ أَرْبَعَةً أَيْ فَرَّقَهُمْ أَجْزَاءً ثَلَاثَةً ، وَأَرَادَ بِالتَّجْزِئَةِ أَنَّهُ قَسَمَهُمْ عَلَى عِبْرَةِ الْقِيمَةِ دُونَ عَدَدِ الرُّءُوسِ ، إِلَّا أَنَّ قِيمَتَهُمْ تَسَاوَتْ فِيهِمْ فَخَرَجَ عَدَدُ الرُّءُوسِ مُسَاوِيًا لِلْقِيَمِ . وَعَبِيدُ أَهْلِ الْحِجَازِ إِنَّمَا هُمُ الزُّنُوجُ وَالْحَبَشُ غَالِبًا ، وَالْقِيَمُ فِيهِمْ مُتَسَاوِيَةٌ أَوْ مُتَقَارِبَةٌ ، وَلِأَنَّ الْغَرَضَ أَنْ تُنَفَّذَ وَصِيَّتُهُ فِي ثُلُثِ مَالِهِ ، وَالثُّلُثُ إِنَّمَا يُعْتَبَرُ بِالْقِيمَةِ لَا بِالْعَدَدِ . وَقَالَ بِظَاهِرِ الْحَدِيثِ مَالِكٌ وَالشَّافِعِيُّ وَأَحْمَدُ . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : يَعْتِقُ ثُلُثُ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ ، وَيُسْتَسْعَى فِي ثُلُثَيْهِ . * وَفِي حَدِيثِ الْأُضْحِيَّةِ : وَلَنْ تُجْزِئَ عَنْ أَحَدٍ بَعْدَكَ أَيْ لَنْ تَكْفِيَ ، يُقَالُ أَجْزَأَنِي الشَّيْءُ : أَيْ كَفَانِي ، وَيُرْوَى بِالْيَاءِ ، وَسَيَجِيءُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَيْسَ شَيْءٌ يُجْزِئُ مِنَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ إِلَّا اللَّبَنُ أَيْ لَيْسَ يَكْفِي ، يُقَالُ جَزَأَتِ الْإِبِلُ بِالرُّطْبِ عَنِ الْمَاءِ : أَيِ اكْتَفَتْ . * وَفِي حَدِيثِ سَهْلٍ : مَا أَجْزَأَ مِنَّا الْيَوْمَ أَحَدٌ كَمَا أَجْزَأَ فُلَانٌ أَيْ فَعَلَ فِعْلًا ظَهَرَ أَثَرُهُ ، وَقَامَ فِيهِ مَقَامًا لَمْ يَقُمْهُ غَيْرُهُ وَلَا كَفَى فِيهِ كِفَايَتَهُ . وَقَدْ تَكَرَّرَتْ هَذِهِ اللَّفْظَةُ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِيهِ : أَنَّهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أُتِيَ بِقِنَاعِ جَزْءٍ قَالَ الْخَطَّابِيُّ : زَعَمَ رَاوِيهِ أَنَّهُ اسْمُ الرُّطَبِ عِنْدَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ، فَإِنْ كَانَ صَحِيحًا فَكَأَنَّهُمْ سَمَّوْهُ بِذَلِكَ لِلِاجْتِزَاءِ بِهِ عَنِ الطَّعَامِ ، وَالْمَحْفُوظُ بِقِنَاعِ جِرْوٍ بِالرَّاءِ وَهُوَ الْقِثَّاءُ الصِّغَارُ . وَقَدْ تَقَدَّمَ .

فَطَافَ(المادة: فطاف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( طَيِفَ ) * فِي حَدِيثِ الْمَبْعَثِ : " فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ : قَدْ أَصَابَ هَذَا الْغُلَامَ لَمَمٌ أَوْ طَيْفٌ مِنَ الْجِنِّ " . أَيْ : عَرَضَ لَهُ عَارِضٌ مِنْهُمْ . وَأَصْلُ الطَّيْفِ : الْجُنُونُ . ثُمَّ اسْتُعْمِلَ فِي الْغَضَبِ ، وَمَسِّ الشَّيْطَانِ وَوَسْوَسَتِهِ . وَيُقَالُ لَهُ : طَائِفٌ ، وَقَدْ قُرِئَ بِهِمَا قَوْلُهُ تَعَالَى : إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَيْفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ . يُقَالُ : طَافَ يَطِيفُ وَيَطُوفُ طَيْفًا وَطَوْفًا ، فَهُوَ طَائِفٌ ، ثُمَّ سُمِّيَ بِالْمَصْدَرِ . وَمِنْهُ طَيْفُ الْخَيَالِ الَّذِي يَرَاهُ النَّائِمُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَطَافَ بِي رَجُلٌ وَأَنَا نَائِمٌ " . ( س ) وَفِيهِ : " لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ " . الطَّائِفَةُ : الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ . وَتَقَعُ عَلَى الْوَاحِدِ ، كَأَنَّهُ أَرَادَ نَفْسًا طَائِفَةً . وَسُئِلَ إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ عَنْهُ فَقَالَ : الطائَفَةُ دُونَ الْأَلِفِ ، وَسَيَبْلُغُ هَذَا الْأَمْرُ إِلَى أَنْ يَكُونَ عَدَدُ الْمُتَمَسِّكِينَ بِمَا كَانَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَصْحَابُهُ أَلْفًا ، يُسَلِّي بِذَلِكَ أَنْ لَا يُعْجِبَهُمْ كَثْرَةُ أَهْلِ الْبَاطِلِ . * وَفِي حَدِيثِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ وَغُلَامِهِ الْآبِقِ : " لِأَقْطَعَنَّ مِنْهُ طَائِفًا " . هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ . أَيْ : بَعْضَ أَطْرَافِهِ . وَالطَّائِفَةُ : الْقِطْعَةُ مِنَ الشَّيْءِ . وَيُرْوَى بِالْبَاءِ وَالْقَافِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ .

لسان العرب

[ طيف ] طيف : طَيْفُ الْخَيَالِ : مَجِيئُهُ فِي النَّوْمِ ; قَالَ أُمَيَّةُ بْنُ أَبِي عَائِذٍ : أَلَا يَا لِقَوْمِي لِطَيْفِ الْخَيَا لِ ، أَرَّقَ مِنْ نَازِحٍ ذِي دَلَالِ وَطَافَ الْخَيَالُ يَطِيفُ طَيْفًا وَمَطَافًا : أَلَمَّ فِي النَّوْمِ ; قَالَ كَعْبُ بْنُ زُهَيْرٍ : أَنَّى أَلَمَّ بِكَ الْخَيَالُ يَطِيفُ وَمَطَافُهُ لَكَ ذِكْرَةٌ وَشُعُوفُ وَأَطَافَ لُغَةٌ . وَالطَّيْفُ وَالطِّيفُ : الْخَيَالُ نَفْسُهُ ; الْأَخِيرَةُ عَنْ كُرَاعٍ . وَالطَّيْفُ الْمَسُّ مِنَ الشَّيْطَانِ ، وَقُرِئَ : ( إِذَا مَسَّهُمْ طَيْفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ ) ، وَ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ ، وَهُمَا بِمَعْنًى ; وَقَدْ أَطَافَ وَتَطَيَّفَ . وَقَوْلُهُمْ : طَيْفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ كَقَوْلِهِمْ : لَمَمٌ مِنَ الشَّيْطَانِ ; وَأَنْشَدَ بَيْتَ أَبِي الْعِيَالِ الْهُذَلِيِّ : فَإِذَا بِهَا وَأَبِيكَ طَيْفُ جُنُونٍ وَفِي حَدِيثِ الْمَبْعَثِ : فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ : قَدْ أَصَابَ هَذَا الْغُلَامَ لَمَمٌ أَوْ طَيْفٌ مِنَ الْجِنِّ أَيْ عَرَضَ لَهُ عَارِضٌ مِنْهُمْ ، وَأَصْلُ الطَّيْفِ الْجُنُونُ ثُمَّ اسْتُعْمِلَ فِي الْغَضَبِ وَمَسِّ الشَّيْطَانِ . يُقَالُ : طَافَ يَطِيفُ وَيَطُوفُ طَيْفًا وَطَوْفًا ، فَهُوَ طَائِفٌ ، ثُمَّ سُمِّيَ بِالْمَصْدَرِ ; وَمِنْهُ طَيْفُ الْخَيَالِ الَّذِي يَرَاهُ النَّائِمُ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَطَافَ بِي رَجُلٌ وَأَنَا نَائِمٌ ، وَالطِّيَافُ : سَوَادُ اللَّيْلِ ; ; وَأَنْشَدَ اللَّيْثُ : عِقْبَانُ دَجْنٍ بَادَرَتْ طِيَافَا

شروح الحديث1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    186 - باب بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ قَوْلِهِ : وَارْفَعُوا عَنْ بَطْنِ عُرَنَةَ ، يَعْنِي فِي الْوُقُوفِ . 1354 - حدثنا إِسْحَاقُ بْنُ إبْرَاهِيمَ بْنِ يُونُسَ الْبَغْدَادِيُّ قَالَ : حدثنا أَبُو الْأَشْعَثِ أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ الْعِجْلِيّ قَالَ : حدثنا ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ أَبِي مَعْبَدٍ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : عَرَفَةُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ ، وَارْفَعُوا عَنْ بَطْنِ عُرَنَةَ . وَالْمُزْدَلِفَةُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ ، وَارْفَعُوا عَنْ بَطْنِ مُحَسِّرٍ . وَشِعَابُ مِنًى كُلُّهَا مَنْحَرٌ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَلَمْ نَجِدْ هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ رِوَايَةِ أَحَدٍ مِنْ أَصْحَابِ ابْنِ عُيَيْنَةَ فِي إسْنَادِهِ أَتَمَّ مِنْهُ مِنْ رِوَايَةِ أَبِي الْأَشْعَثِ . وَقَدْ حدثنا عِيسَى بْنُ إبْرَاهِيمَ الْغَافِقِيُّ بِهِ نَاقِصًا فِي إسْنَادِهِ وَفِي مَتْنِهِ جَمِيعًا . 1355 - حدثنا عِيسَى بْنُ إبْرَاهِيمَ قَالَ : حدثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ وَلَمْ يَذْكُرْ زِيَادًا ، عَنْ أَبِي مَعْبَدٍ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : ارْفَعُوا عَنْ مُحَسِّرٍ ، وَعَلَيْكُمْ بِحَصَى الْخَذْفِ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَاحْتَجْنَا إلَى الْوُقُوفِ عَلَى قَوْلِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : ارْفَعُوا عَنْ بَطْنِ عُرَنَةَ ؛ مَا الَّذِي يُرِيدُ بِهِ ؟ هَلْ هُوَ لِأَنَّ بَطْنَ عُرَنَةَ لَيْسَ مِنْ عَرَفَةَ الَّتِي يُوقَفُ بِهَا لِلْحَجِّ ؟ أَمْ لِغَيْرِ ذَلِكَ ؟ 1356 - فَوَجَدْنَا بَكَّارَ بْنَ قُتَيْبَةَ قَدْ حدثنا قَالَ : حدثنا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ الْأَسَدِيُّ الْكُوفِيُّ قَالَ : حدثنا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَيَّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللّ

الأصول والأقوال2 مصدران
  • شرح مشكل الآثار

    186 - باب بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ قَوْلِهِ : وَارْفَعُوا عَنْ بَطْنِ عُرَنَةَ ، يَعْنِي فِي الْوُقُوفِ . 1354 - حدثنا إِسْحَاقُ بْنُ إبْرَاهِيمَ بْنِ يُونُسَ الْبَغْدَادِيُّ قَالَ : حدثنا أَبُو الْأَشْعَثِ أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ الْعِجْلِيّ قَالَ : حدثنا ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ أَبِي مَعْبَدٍ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : عَرَفَةُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ ، وَارْفَعُوا عَنْ بَطْنِ عُرَنَةَ . وَالْمُزْدَلِفَةُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ ، وَارْفَعُوا عَنْ بَطْنِ مُحَسِّرٍ . وَشِعَابُ مِنًى كُلُّهَا مَنْحَرٌ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَلَمْ نَجِدْ هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ رِوَايَةِ أَحَدٍ مِنْ أَصْحَابِ ابْنِ عُيَيْنَةَ فِي إسْنَادِهِ أَتَمَّ مِنْهُ مِنْ رِوَايَةِ أَبِي الْأَشْعَثِ . وَقَدْ حدثنا عِيسَى بْنُ إبْرَاهِيمَ الْغَافِقِيُّ بِهِ نَاقِصًا فِي إسْنَادِهِ وَفِي مَتْنِهِ جَمِيعًا . 1355 - حدثنا عِيسَى بْنُ إبْرَاهِيمَ قَالَ : حدثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ وَلَمْ يَذْكُرْ زِيَادًا ، عَنْ أَبِي مَعْبَدٍ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : ارْفَعُوا عَنْ مُحَسِّرٍ ، وَعَلَيْكُمْ بِحَصَى الْخَذْفِ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَاحْتَجْنَا إلَى الْوُقُوفِ عَلَى قَوْلِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : ارْفَعُوا عَنْ بَطْنِ عُرَنَةَ ؛ مَا الَّذِي يُرِيدُ بِهِ ؟ هَلْ هُوَ لِأَنَّ بَطْنَ عُرَنَةَ لَيْسَ مِنْ عَرَفَةَ الَّتِي يُوقَفُ بِهَا لِلْحَجِّ ؟ أَمْ لِغَيْرِ ذَلِكَ ؟ 1356 - فَوَجَدْنَا بَكَّارَ بْنَ قُتَيْبَةَ قَدْ حدثنا قَالَ : حدثنا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ الْأَسَدِيُّ الْكُوفِيُّ قَالَ : حدثنا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَيَّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللّ

  • شرح مشكل الآثار

    409 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جَعْلِهِ قَضَاءَ الْحَجِّ عَنْ مَنْ قَدْ كَانَ وَجَبَ عَلَيْهِ كَقَضَاءِ الدَّيْنِ الَّذِي قَدْ كَانَ وَجَبَ عَلَيْهِ . 2903 - حَدّثَنَا بَكَّارَ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَسَدِيُّ الْكُوفِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَيَّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ ، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : اسْتَقْبَلَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَارِيَةٌ شَابَّةٌ مِنْ خَثْعَمَ فَقَالَتْ : إنَّ أَبِي شَيْخٌ كَبِيرٌ ، وَقَدْ أَدْرَكَتْهُ فَرِيضَةُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي الْحَجِّ أَفَيُجْزِئُ أَنْ أَحُجَّ عَنْهُ ؟ قَالَ : حُجِّي عَنْ أَبِيك وَلَوَى عُنُقَ الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ فَقَالَ لَهُ الْعَبَّاسُ : لَوَيْت عُنُقَ ابْنِ عَمِّك فَقَالَ : إنِّي رَأَيْت شَابَّةً وَشَابًّا فَلَمْ آمَنْ الشَّيْطَانَ عَلَيْهِمَا . 2904 - وَحَدّثَنَا عَلِيُّ بْنُ شَيْبَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ : أَخْبَرَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ يَسَارٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ امْرَأَةً مِنْ خَثْعَمَ قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إنَّ أَبِي أَدْرَكَتْهُ فَرِيضَةُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ فِي الْحَجِّ وَهُوَ شَيْخٌ كَبِيرٌ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَسْتَوِيَ عَلَى ظَهْرِ بَعِيرِهِ قَالَ : حُجِّي عَنْهُ . 2905 - حَدّثَنَا فَهْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ الْكُوفِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا فُضَيْلٌ يَعْنِي ابْنَ عِيَاضٍ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ ابْنِ سِيرِينَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : كُنْت رَدِيفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إنَّ أُمِّي عَجُوزٌ كَبِيرَةٌ ، وَإِنْ حَمَلْتهَا لَمْ تَسْتَمْسِكْ ، وَإِنْ رَبَطْتهَا خَشِيت أَنْ أَقْتُلَهَا قَالَ : أَرَأَيْت لَوْ كَانَ ع

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    مُسْنَدُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ 566 572 562 - حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَيَّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ : وَقَفَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَرَفَةَ فَقَالَ : هَذَا الْمَوْقِفُ ، وَعَرَفَةُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ وَأَفَاضَ حِينَ غَابَتِ الشَّمْسُ ، ثُمَّ أَرْدَفَ أُسَامَةَ ، فَجَعَلَ يُعْنِقُ عَلَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
أصل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث