حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ،
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ أَقْسَمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا تُقْسِمْ
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ،
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ أَقْسَمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا تُقْسِمْ
أخرجه البخاري في "صحيحه" (9 / 34) برقم: (6749) ، (9 / 43) برقم: (6791) ومسلم في "صحيحه" (7 / 55) برقم: (5998) وابن حبان في "صحيحه" (1 / 315) برقم: (112) والنسائي في "الكبرى" (7 / 111) برقم: (7612) وأبو داود في "سننه" (3 / 224) برقم: (3268) والدارمي في "مسنده" (2 / 1376) برقم: (2195) ، (3 / 1512) برقم: (2383) وابن ماجه في "سننه" (5 / 70) برقم: (4032) والبيهقي في "سننه الكبير" (10 / 39) برقم: (19945) وأحمد في "مسنده" (2 / 483) برقم: (1901) ، (2 / 524) برقم: (2126) والحميدي في "مسنده" (1 / 462) برقم: (548) وأبو يعلى في "مسنده" (4 / 437) برقم: (2566) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (16 / 38) برقم: (31121) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 269) برقم: (6406) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (2 / 148) برقم: (758) ، (2 / 150) برقم: (763)
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ مِمَّا يَقُولُ لِأَصْحَابِهِ : مَنْ رَأَى مِنْكُمْ رُؤْيَا فَلْيَقُصَّهَا عَلَيَّ فَأَعْبُرَهَا لَهُ . قَالَ : فَجَاءَ رَجُلٌ [وفي رواية : أَتَى رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَجُلٌ مُنْصَرَفَهُ مِنْ أُحُدٍ(١)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا أَتَى(٢)] ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، رَأَيْتُ [وفي رواية : إِنِّي أُرِيتُ(٣)] [فِي مَنَامِي(٤)] [كَأَنَّ(٥)] ظُلَّةً بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ تَنْطِفُ عَسَلًا وَسَمْنًا [وفي رواية : إِنِّي أَرَى اللَّيْلَةَ فِي الْمَنَامِ ظُلَّةً تَنْطِفُ السَّمْنَ وَالْعَسَلَ(٦)] ، وَرَأَيْتُ [وفي رواية : وَأَرَى(٧)] سَبَبًا وَاصِلًا مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ [وفي رواية : وَإِذَا سَبَبٌ وَاصِلٌ مِنَ الْأَرْضِ إِلَى السَّمَاءِ(٨)] [وفي رواية : وَكَأَنَّ سَبَبًا مُتَّصِلًا إِلَى السَّمَاءِ(٩)] [وَقَالَ يَزِيدُ مَرَّةً : وَكَأَنَّ سَبَبًا دُلِّيَ مِنَ السَّمَاءِ(١٠)] ، وَرَأَيْتُ أُنَاسًا [وفي رواية : فَأَرَى النَّاسَ(١١)] [وفي رواية : فَكَانَ النَّاسَ(١٢)] [وفي رواية : فَرَأَيْتُ النَّاسَ(١٣)] [وفي رواية : وَإِذَا النَّاسُ(١٤)] يَتَكَفَّفُونَ مِنْهَا [وفي رواية : يَأْخُذُونَ مِنْهَا(١٥)] [بِأَيْدِيهِمْ(١٦)] ، فَمُسْتَكْثِرٌ وَمُسْتَقِلٌّ [وفي رواية : فَالْمُسْتَكْثِرُ وَالْمُسْتَقِلُّ(١٧)] [وفي رواية : فَبَيْنَ مُسْتَكْثِرٍ ، وَبَيْنَ مُسْتَقِلٍّ ، وَبَيْنَ ذَلِكَ(١٨)] [وفي رواية : فَالْمُسْتَقِلُّ وَالْمُسْتَكْثِرُ(١٩)] [فَجِئْتَ(٢٠)] ، فَأَخَذْتَ [وفي رواية : فَأَرَاكَ أَخَذْتَ(٢١)] [وفي رواية : وَرَأَيْتُكَ أَخَذْتَ(٢٢)] بِهِ فَعَلَوْتَ فَأَعْلَاكَ اللَّهُ ، ثُمَّ أَخَذَ بِهِ الَّذِي بَعْدَكَ فَعَلَا فَأَعْلَاهُ اللَّهُ [وفي رواية : ثُمَّ جَاءَ رَجُلٌ مِنْ بَعْدِكَ ، فَأَخَذَ بِهِ فَعَلَا(٢٣)] ، ثُمَّ أَخَذَهُ الَّذِي بَعْدَهُ فَعَلَا [وفي رواية : ثُمَّ جَاءَ رَجُلٌ مِنْ بَعْدِكُمَا ، فَأَخَذَ بِهِ فَعَلَا(٢٤)] فَأَعْلَاهُ اللَّهُ ، ثُمَّ أَخَذَهُ الَّذِي بَعْدَهُ [وفي رواية : ثُمَّ جَاءَ رَجُلٌ مِنْ بَعْدِكُمْ ، فَأَخَذَ بِهِ(٢٥)] فَقُطِعَ بِهِ [وفي رواية : ثُمَّ أَخَذَ بِهِ رَجُلٌ آخَرُ فَانْقَطَعَ بِهِ(٢٦)] ، ثُمَّ وُصِلَ فَاتَّصَلَ [وفي رواية : فَوُصِلَ لَهُ فَعَلَا(٢٧)] . فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ائْذَنْ لِي فَأَعْبُرَهَا [وفي رواية : بِأَبِي أَنْتَ وَاللَّهِ لَتَدَعَنِّي فَلَأَعْبُرَنَّهَا(٢٨)] [وفي رواية : فَلَأَعْبُرَنَّهُ(٢٩)] [وفي رواية : دَعْنِي أَعْبُرْهَا(٣٠)] [وفي رواية : لَتَدَعَنِّي فَلَأَعْبُرُهُ(٣١)] [وفي رواية : ائْذَنْ لِي فَلْأَعْبُرْهَا(٣٢)] ، فَقَالَ : اعْبُرْهَا [وفي رواية : فَأَذِنَ لَهُ(٣٣)] [وفي رواية : اعْبُرْ(٣٤)] ، وَكَانَ أَعْبَرَ النَّاسِ لِلرُّؤْيَا بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ [أَبُو بَكْرٍ(٣٥)] [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٣٦)] : أَمَّا الظُّلَّةُ فَالْإِسْلَامُ [وفي رواية : أَمَّا الظُّلَّةُ فَظُلَّةُ الْإِسْلَامِ(٣٧)] [وفي رواية : أَمَّا الظُّلَّةُ ، فَهِيَ الْإِسْلَامُ(٣٨)] ، وَأَمَّا الْعَسَلُ وَالسَّمْنُ فَالْقُرْآنُ حَلَاوَةُ الْعَسَلِ وَلِينُ السَّمْنِ [وفي رواية : وَأَمَّا الَّذِي يَنْطِفُ مِنَ السَّمْنِ وَالْعَسَلِ فَالْقُرْآنُ حَلَاوَتُهُ وَلِينُهُ(٣٩)] [وفي رواية : فَحَلَاوَةُ الْقُرْآنِ(٤٠)] [وفي رواية : فَحَلَاوَتُهُ وَلِينُهُ(٤١)] [وفي رواية : وَأَمَّا يَنْطِفُ سَمْنًا وَعَسَلًا وَالنَّاسُ يَتَكَفَّفُونَ مِنْهُ فَهُوَ الْقَرْآنُ حَلَاوَتُهُ وَلِينُهُ(٤٢)] ، وَأَمَّا الَّذِينَ يَتَكَفَّفُونَ مِنْهُ فَمُسْتَكْثِرٌ وَمُسْتَقِلٌّ ، فَهُمْ حَمَلَةُ الْقُرْآنِ [وفي رواية : وَأَمَّا مَا يَتَكَفَّفُ النَّاسُ مِنْ ذَلِكَ فَالْمُسْتَكْثِرُ مِنَ الْقُرْآنِ وَالْمُسْتَقِلُّ(٤٣)] [وفي رواية : فَبَيْنَ مُسْتَكْثِرٍ ، وَبَيْنَ مُسْتَقِلٍّ ، وَبَيْنَ ذَلِكَ(٤٤)] [وفي رواية : فَالْمُسْتَقِلُّ وَالْمُسْتَكْثِرُ(٤٥)] [وفي رواية : وَأَمَّا مَا يَتَكَفَّفُ مِنْهُ النَّاسُ فَالْآخِذُ مِنَ الْقُرْآنِ كَثِيرًا وَقَلِيلًا(٤٦)] . [وَأَمَّا السَّبَبُ الْوَاصِلُ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ فَالْحَقُّ الَّذِي أَنْتَ عَلَيْهِ(٤٧)] [وفي رواية : فَمَا أَنْتَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَقِّ(٤٨)] [، تَأْخُذُ بِهِ(٤٩)] [وفي رواية : أَخَذْتَهُ(٥٠)] [فَيُعْلِيكَ اللَّهُ(٥١)] [عَزَّ وَجَلَّ(٥٢)] [ بِهِ ، ثُمَّ يَأْخُذُ بِهِ رَجُلٌ مِنْ بَعْدِكَ فَيَعْلُو بِهِ ، ثُمَّ يَأْخُذُ بِهِ ] [وفي رواية : يَأْخُذُهُ(٥٣)] [رَجُلٌ آخَرُ فَيَعْلُو بِهِ ، ثُمَّ يَأْخُذُ بِهِ(٥٤)] [وفي رواية : ثُمَّ يَأْخُذُهُ(٥٥)] [رَجُلٌ آخَرُ فَيَنْقَطِعُ بِهِ ، ثُمَّ يُوصَلُ لَهُ فَيَعْلُو بِهِ ، فَأَخْبِرْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ بِأَبِي أَنْتَ(٥٦)] [وفي رواية : وَأُمِّي(٥٧)] [أَصَبْتُ أَمْ أَخْطَأْتُ(٥٨)] [وفي رواية : وَأَمَّا السَّبَبُ فَمَا أَنْتَ عَلَيْهِ تَعْلُو فَيُعْلِيكَ اللَّهُ ، ثُمَّ يَكُونُ رَجُلٌ مِنْ بَعْدِكَ عَلَى مِنْهَاجِكَ فَيَعْلُو فَيُعْلِيهِ(٥٩)] [وفي رواية : وَيُعْلِيهِ(٦٠)] [ اللَّهُ ، ثُمَّ يَكُونُ رَجُلٌ مِنْ بَعْدِكُمَا فَيَأْخُذُ بِأَخْذِكُمَا فَيَعْلُو فَيُعْلِيهِ اللَّهُ ، ثُمَّ يَكُونُ رَجُلٌ مِنْ بَعْدِكُمْ عَلَى مِنْهَاجِكُمْ ثُمَّ يُقْطَعُ بِهِ ، ثُمَّ يُوصَلُ لَهُ فَيَعْلُو فَيُعْلِيهِ اللَّهُ ، قَالَ : أَصَبْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ ] [وفي رواية : رُؤْيَا عَبَّرَهَا أَبُو بَكْرٍ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٦١)] ؟ فَقَالَ : أَصَبْتَ [بَعْضًا(٦٢)] وَأَخْطَأْتَ [بَعْضًا(٦٣)] ، فَقَالَ : فَمَا الَّذِي أَصَبْتُ ؟ وَمَا الَّذِي أَخْطَأْتُ ؟ [وفي رواية : فَوَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَتُحَدِّثَنِّي مَا الَّذِي أَخْطَأْتُ(٦٤)] [وفي رواية : فَوَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَتُخْبِرَنِّي بِالَّذِي أَخْطَأْتُ(٦٥)] [وفي رواية : أَقْسَمْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَتُخْبِرَنِّي(٦٦)] فَأَبَى أَنْ يُخْبِرَهُ [وفي رواية : أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَتُخْبِرَنِّي بِالَّذِي أَصَبْتُ مِنَ الَّذِي أَخْطَأْتُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا تُقْسِمْ يَا أَبَا بَكْرٍ(٦٧)] [وفي رواية : قَالَ : أَصَبْتَ ، وَلَمْ يَذْكُرْ سِوَى ذَلِكَ ، وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا تُقْسِمْ(٦٨)]
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
98 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي تَعْبِيرِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِأَمْرِهِ الرُّؤْيَا الَّتِي عَبَّرَهَا ، وَمِنْ قَوْلِهِ لَهُ فِي عِبَارَتِهِ إيَّاهَا : أَصَبْتَ بَعْضًا وَأَخْطَأْتَ بَعْضًا . 761 - حدثنا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ ، حدثنا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَني يُونُسُ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ كَانَ يُحَدِّثُ أَنَّ رَجُلًا أَتَى رَسُولَ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إنِّي أَرَى اللَّيْلَةَ فِي مَنَامِي ظُلَّةً تَنْطِفُ السَّمْنَ وَالْعَسَلَ ، فَأَرَى النَّاسَ يَتَكَفَّفُونَ مِنْهَا بِأَيْدِيهِمْ فَالْمُسْتَكْثِرُ وَالْمُسْتَقِلُّ ، وَأَرَى سَبَبًا وَاصِلًا مِنْ السَّمَاءِ إلَى الْأَرْضِ فَأَرَاك أَخَذْتَ بِهِ فَعَلَوْتَ ثُمَّ أَخَذَ بِهِ رَجُلٌ مِنْ بَعْدِك فَعَلَا ثُمَّ أَخَذَ بِهِ رَجُلٌ آخَرُ فَعَلَا ثُمَّ أَخَذَ بِهِ رَجُلٌ آخَرُ فَانْقَطَعَ ، ثُمَّ إنَّهُ وُصِلَ لَهُ فَعَلَا ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : يَا رَسُولَ اللَّهِ بِأَبِي أَنْتَ لَتَدَعَنِّي فَلَأَعْبُرَنَّهُ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اُعْبُرْ ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَمَّا الظُّلَّةُ فَظُلَّةُ الْإِسْلَامِ ، وَأَمَّا الَّذِي يَنْطِفُ مِنْ السَّمْنِ وَالْعَسَلِ فَحَلَاوَتُهُ وَلِينُهُ ، وَأَمَّا مَا يَتَكَفَّفُ النَّاسُ مِنْ ذَلِكَ فَالْمُسْتَكْثِرُ مِنْ الْقُرْآنِ وَالْمُسْتَقِلُّ ، وَأَمَّا السَّبَبُ الْوَاصِلُ مِنْ السَّمَاءِ إلَى الْأَرْضِ فَالْحَقُّ الَّذِي أَنْتَ عَلَيْهِ ، فَأَخَذْتَ بِهِ فَيُعْلِيكَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، ثُمَّ يَأْخُذُ بِهِ رَجُلٌ مِنْ بَعْدِكَ فَيَعْلُو بِهِ ثُمَّ يَأْخُذُهُ رَجُلٌ آخَرُ فَيَعْلُو بِهِ ثُمَّ يَأْخُذُهُ رَجُلٌ آخَرُ فَيَنْقَطِعُ بِهِ ثُمَّ يُوصَلُ لَهُ فَيَعْلُو بِهِ ، فَأَخْبِرْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ، أَصَبْتُ أَوْ أَخْطَأْتُ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَصَبْتَ بَعْضًا وَأَخْطَأْتَ بَعْضًا ، قَالَ : فَوَاَللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَتُخْبِرَنِّي بِاَلَّذِي أَخْطَأْتُ ، قَالَ : لَا تُقْسِمْ . 762 - حدثنا إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ الطَّحَّانُ الْمَوْقِفِيُّ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ ، حدثنا
1901 1919 1894 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ أَقْسَمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا تُقْسِمْ .