حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 2913ط. مؤسسة الرسالة: 2866
2895
مسند عبد الله بن العباس بن عبد المطلب رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم

حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، أَخْبَرَنَا [١]عَطَاءٌ أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ :

إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ لَا يَغْدُوَ أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَطْعَمَ ، فَلْيَفْعَلْ . قَالَ : فَلَمْ أَدَعْ أَنْ آكُلَ قَبْلَ أَنْ أَغْدُوَ مُنْذُ سَمِعْتُ ذَلِكَ مِنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، فَآكُلَ مِنْ طَرَفِ الصَّرِيقَةِ الْأَكْلَةَ ، أَوْ أَشْرَبَ اللَّبَنَ ، أَوِ الْمَاءَ ، قُلْتُ : فَعَلَامَ يُؤَوَّلُ هَذَا ؟ قَالَ : سَمِعَهُ أَظُنُّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : كَانُوا لَا يَخْرُجُونَ حَتَّى يَمْتَدَّ الضَّحَاءُ ، فَيَقُولُونَ : نَطْعَمُ لِئَلَّا نَعْجَلَ عَنْ صَلَاتِنَا
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:سمع
    الوفاة65هـ
  2. 02
    عطاء بن أبي رباح
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:أخبرناالاختلاط
    الوفاة112هـ
  3. 03
    ابن جريج
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:أخبرناالتدليس
    الوفاة149هـ
  4. 04
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
  5. 05
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (11 / 206) برقم: (4066) والدارقطني في "سننه" (3 / 90) برقم: (2137) وأحمد في "مسنده" (2 / 693) برقم: (2895) وعبد الرزاق في "مصنفه" (3 / 305) برقم: (5772) ، (3 / 307) برقم: (5779) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (4 / 183) برقم: (5629) ، (4 / 186) برقم: (5640) ، (6 / 498) برقم: (10423) والطبراني في "الكبير" (11 / 141) برقم: (11327) ، (11 / 181) برقم: (11458) والطبراني في "الأوسط" (1 / 143) برقم: (453)

الشواهد86 شاهد
صحيح البخاري
موطأ مالك
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف عبد الرزاق (٣/٣٠٥) برقم ٥٧٧٢

إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ لَا يَغْدُوَ أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَطْعَمَ فَلْيَفْعَلْ قَالَ : فَلَمْ أَدَعْ أَنْ آكُلَ قَبْلَ أَنْ أَغْدُوَ مُنْذُ سَمِعْتُ ذَلِكَ مِنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فَآكُلُ مِنْ طَرَفِ الصَّرِيفَةِ [وفي رواية : الطَّرِيفَةِ(١)] ، قُلْنَا لَهُ : مَا الصَّرِيفَةُ ؟ [وفي رواية : قُلْتُ : مَا الطَّرِيفَةُ ؟(٢)] [وفي رواية : الصَّرِيقَةِ(٣)] قَالَ : خُبْزُ الرِّقَاقِ الْأَكْلَةُ ، أَوْ أَشْرَبُ مِنَ اللَّبَنِ أَوِ النَّبِيذِ أَوِ الْمَاءِ ، قُلْتُ : فَعَلَامَ تُؤَوِّلُ هَذَا ؟ [وفي رواية : فَعَلَامَ يُؤَوَّلُ هَذَا ؟(٤)] قَالَ : سَمِعْتُهُ قَالَ : أَظُنُّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : كَانُوا لَا يَخْرُجُونَ حَتَّى يَمْتَدَّ الضُّحَى [وفي رواية : الضَّحَاءُ(٥)] ، فَيَقُولُونَ : نَطْعَمُ لِأَنْ لَا نَعْجَلَ عَنِ الصَّلَاةِ [وفي رواية : فَيَقُولُونَ : نَطْعَمُ لِئَلَّا نَعْجَلَ عَنْ صَلَاتِنَا(٦)] قَالَ : وَرُبَّمَا غَدَوْتُ وَلَمْ أَذُقْ إِلَّا الْمَاءَ [وفي رواية : مِنَ السُّنَّةِ أَنْ لَا تَخْرُجَ يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى تَطْعَمَ ، وَلَا يَوْمَ النَّحْرِ حَتَّى تَرْجِعَ(٧)] [وفي رواية : كَانَ النَّاسُ يَأْكُلُونَ يَوْمَ الْفِطْرِ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجُوا(٨)] [وفي رواية : إِذَا خَرَجْتَ يَوْمَ الْعِيدِ - يَعْنِي : الْفِطْرَ - فَكُلْ وَلَوْ تَمْرَةً(٩)] [وفي رواية : مِنَ السُّنَّةِ أَنْ لا يَخْرُجَ حَتَّى يَطْعَمَ وَيُخْرِجَ صَدَقَةَ الْفِطْرِ(١٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١١٤٥٨·الأحاديث المختارة٤٠٦٥·
  2. (٢)المعجم الكبير١١٤٥٨·
  3. (٣)مسند أحمد٢٨٩٥·
  4. (٤)مسند أحمد٢٨٩٥·
  5. (٥)مسند أحمد٢٨٩٥·
  6. (٦)مسند أحمد٢٨٩٥·
  7. (٧)المعجم الأوسط٤٥٣·الأحاديث المختارة٤٠٦٦·
  8. (٨)مصنف عبد الرزاق٥٧٧٩·
  9. (٩)مصنف ابن أبي شيبة٥٦٤٠·
  10. (١٠)سنن الدارقطني١٧٠٩٢١٣٧·
مقارنة المتون36 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
المعجم الأوسط
المعجم الكبير
سنن الدارقطني
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي2913
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة2866
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الْفِطْرِ(المادة: الفطر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَطَرَ ) ( هـ ) فِيهِ كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ ، الْفَطْرُ : الِابْتِدَاءُ وَالِاخْتِرَاعُ . وَالْفِطْرَةُ : الْحَالَةُ مِنْهُ ، كَالْجِلْسَةِ وَالرِّكْبَةِ . وَالْمَعْنَى أَنَّهُ يُولَدُ عَلَى نَوْعٍ مِنَ الْجِبِلَّةِ وَالطَّبْعِ الْمُتَهَيِّئِ لِقَبُولِ الدِّينِ ، فَلَوْ تُرِكَ عَلَيْهَا لَاسْتَمَرَّ عَلَى لُزُومِهَا وَلَمْ يُفَارِقْهَا إِلَى غَيْرِهَا ، وَإِنَّمَا يَعْدِلُ عَنْهُ مَنْ يَعْدِلُ لِآفَةٍ مِنْ آفَاتِ الْبَشَرِ وَالتَّقْلِيدِ ، ثُمَّ تَمَثَّلَ بِأَوْلَادِ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى فِي اتِّبَاعِهِمْ لِآبَائِهِمْ وَالْمَيْلِ إِلَى أَدْيَانِهِمْ عَنْ مُقْتَضَى الْفِطْرَةِ السَّلِيمَةِ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى مَعْرِفَةِ اللَّهِ وَالْإِقْرَارِ بِهِ . فَلَا تَجِدُ أَحَدًا إِلَّا وَهُوَ يُقِرُّ بِأَنَّ لَهُ صَانِعًا ، وَإِنْ سَمَّاهُ بِغَيْرِ اسْمِهِ ، أَوْ عَبَدَ مَعَهُ غَيْرَهُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْفِطْرَةِ فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ حُذَيْفَةَ " عَلَى غَيْرِ فِطْرَةِ مُحَمَّدٍ " أَرَادَ دِينَ الْإِسْلَامِ الَّذِي هُوَ مَنْسُوبٌ إِلَيْهِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " عَشْرٌ مِنَ الْفِطْرَةِ " أَيْ : مِنَ السُّنَّةِ ، يَعْنِي سُنَنِ الْأَنْبِيَاءِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ الَّتِي أُمِرْنَا أَنْ نَقْتَدِيَ بِهِمْ فِيهَا . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " وَجَبَّارُ الْقُلُوبِ عَلَى فِطَرَاتِهَا " أَيْ : عَلَى خِلَقِهَا . جَمْعُ فِطَرٍ ، وَفِطَرٌ : جَمْعُ فِطْرَةٍ ، أَوْ هِيَ جَمْعُ فِطْرَةٍ كَكِسْرَةٍ وَكِسَرَ

لسان العرب

[ فطر ] فطر : فَطَرَ الشَّيْءَ يَفْطُرُهُ فَطْرًا فَانْفَطَرَ وَفَطَّرَهُ : شَقَّهُ . وَتَفَطَّرَ الشَّيْءُ : تَشَقَّقَ . وَالْفَطْرُ : الشَّقُّ ، وَجَمْعُهُ فُطُورٌ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ وَأَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : شَقَقْتِ الْقَلْبَ ثُمَّ ذَرَرْتِ فِيهِ هَوَاكِ فَلِيمَ فَالْتَأَمَ الْفُطُورُ وَأَصْلُ الْفَطْرِ : الشَّقُّ ; وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ أَيِ انْشَقَّتْ . وَفِي الْحَدِيثِ : قَامَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حَتَّى تَفَطَّرَتْ قَدَمَاهُ أَيِ انْشَقَّتَا . يُقَالُ : تَفَطَّرَتْ وَانْفَطَرَتْ ، بِمَعْنًى ; وَمِنْهُ أُخِذَ فِطْرُ الصَّائِمِ ؛ لِأَنَّهُ يَفْتَحُ فَاهُ . ابْنُ سِيدَهْ : تَفَطَّرَ الشَّيْءُ وَفَطَرَ وَانْفَطَرَ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : السَّمَاءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ ذَكَّرَ عَلَى النَّسَبِ كَمَا قَالُوا دَجَاجَةٌ مُعْضِلٌ . وَسَيْفٌ فُطَارٌ : فِيهِ صُدُوعٌ وَشُقُوقٌ ; قَالَ عَنْتَرَةُ : وَسَيْفِي كَالْعَقِيقَةِ وَهُوَ كِمْعِي سِلَاحِي لَا أَفَلَّ وَلَا فُطَارَا ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْفُطَارِيُّ مِنَ الرِّجَالِ الْفَدْمُ الَّذِي لَا خَيْرَ عِنْدَهُ وَلَا شَرَّ ، مَأْخُوذٌ مِنَ السَّيْفِ الْفُطَارِ الَّذِي لَا يَقْطَعُ . وَفَطَرَ نَابُ الْبَعِيرِ يَفْطُرُ فَطْرًا : شَقَّ وَطَلَعَ ، فَهُوَ بَعِيرٌ فَاطِرٌ ; وَقَوْلُ هِمْيَانَ : آمُلُ أَنْ يَحْمِلَنِي أَمِيرِي عَلَى عَلَاةٍ ل

الصَّرِيقَةِ(المادة: الصريقة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَرَقَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - : " أَنَّهُ كَانَ يَأْكُلُ يَوْمَ الْفِطْرِ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ إِلَى الْمُصَلَّى مِنْ طَرَفِ الصَّرِيقَةِ ، وَيَقُولُ إِنَّهُ سُنَّةٌ " . الصَّرِيقَةُ : الرُّقَاقَةُ ، وَجَمْعُهَا صُرُقٌ وَصَرَائِقُ . وَرَوَى الْخَطَّابِيُّ فِي غَرِيبِهِ عَنْ عَطَاءٍ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : " لَا أَغْدُو حَتَّى آكُلَ مِنْ طَرَفِ الصَّرِيفَةِ " . وَقَالَ : هَكَذَا رُوِيَ بِالْفَاءِ ، وَإِنَّمَا هُوَ بِالْقَافِ .

لسان العرب

[ صرق ] صرق : الصَّرِيقَةُ : الرُّقَاقَةُ ؛ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَالْمَعْرُوفُ الصَّلِيقَةُ ، وَيُجْمَعُ عَلَى صَرَائِقَ وَصُرُقٍ وَصُرُوقٍ وَصَرِيقٍ ؛ عَنِ الْفَرَّاءِ ، وَالْعَامَّةُ تَقُولُ بِاللَّامِ وَهُوَ بِالرَّاءِ . وَرُوِيَ حَدِيثُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : لَوْ شِئْتُ لَدَعَوْتُ بِصَرَائِقَ وَصِنَابٍ ، وَالْأَعْرَفُ بِصَلَائِقَ ؛ حَكَاهُ الْهَرَوِيُّ فِي الْغَرِيبَيْنِ . وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : أَنَّهُ كَانَ يَأْكُلُ يَوْمَ الْفِطْرِ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ إِلَى الْمُصَلَّى مِنْ طَرَفِ الصَّرِيقَةِ وَيَقُولُ : إِنَّهُ سُنَّةٌ . وَرَوَى الْخَطَّابِيُّ فِي غَرِيبِهِ عَنْ عَطَاءٍ كَانَ يَقُولُ : لَا أَغْدُو حَتَّى آكُلَ مِنْ طَرَفِ الصَّرِيفَةِ ، وَقَالَ : هَكَذَا رُوِيَ بِالْفَاءِ وَهُوَ بِالْقَافِ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَعَوَامُّ النَّاسِ يَقُولُونَ الصَّلَائِقَ لِلرِّقَاقِ ، قَالَ : وَالصَّوَابُ مَا تَقَدَّمَ . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : كُلُّ شَيْءٍ رَقِيقٍ ، فَهُوَ صَرَقٌ . وَسَرَقُ الْحَرِيرِ : جَيِّدُهُ . ابْنُ شُمَيْلٍ : وَصَرَقُ الْحَرِيرِ بِالصَّادِ .

الضَّحَاءُ(المادة: الضحاء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ضَحَا ) ( س ) فِيهِ : " إِنَّ عَلَى كُلِّ أَهْلِ بَيْتٍ أَضْحَاةً كُلَّ عَامٍ " . أَيْ : أُضْحِيَّةً . وَفِيهَا أَرْبَعُ لُغَاتٍ : أُضْحِيَّةٌ ، وَإِضْحِيَّةٌ ، وَالْجَمْعُ : أَضَاحِيُّ . وَضَحِيَّةٌ ، وَالْجَمْعُ : ضَحَايَا . وَأَضْحَاةٌ ، وَالْجَمْعُ : أَضْحًى . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ : " بَيْنَا نَحْنُ نَتَضَحَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " . أَيْ : نَتَغَدَّى . وَالْأَصْلُ فِيهِ أَنَّ الْعَرَبَ كَانُوا يَسِيرُونَ فِي ظَعْنِهِمْ ، فَإِذَا مَرُّوا بِبُقْعَةٍ مِنَ الْأَرْضِ فِيهَا كَلَأٌ وَعُشْبٌ قَالَ قَائِلُهُمْ : أَلَا ضَحُّوا رُوَيْدًا . أَيِ : ارْفُقُوا بِالْإِبِلِ ، حَتَّى تَتَضَحَّى . أَيْ : تَنَالَ مِنْ هَذَا الْمَرْعَى ، ثُمَّ وُضِعَتِ التَّضْحِيَةُ مَكَانَ الرِّفْقِ لِتَصِلَ الْإِبِلُ إِلَى الْمَنْزِلِ وَقَدْ شَبِعَتْ ، ثُمَّ اتَّسَعَ فِيهِ حَتَّى قِيلَ لِكُلِّ مَنْ أَكَلَ فِي وَقْتِ الضُّحَى : هُوَ يَتَضَحَّى ، أَيْ : يَأْكُلُ فِي هَذَا الْوَقْتِ . كَمَا يُقَالُ : يَتَغَدَّى وَيَتَعَشَّى فِي الْغَدَاءِ وَالْعَشَاءِ . وَالضَّحَاءُ - بِالْمَدِّ وَالْفَتْحِ - : هُوَ إِذَا عَلَتِ الشَّمْسُ إِلَى رُبْعِ السَّمَاءِ فَمَا بَعْدَهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ بِلَالٍ : " فَلَقَدْ رَأَيْتُهُمْ يَتَرَوَّحُونَ فِي الضَّحَاءِ " . أَيْ : قَرِيبًا مِنْ نِصْفِ النَّهَارِ ، فَأَمَّا الضَّحْوَةُ فَهُوَ ارْتِفَاعُ أَوَّلِ النَّهَارِ . وَالضُّحَى - بِالضَّمِّ وَالْقَصْرِ - فَوْقَهُ ، وَبِهِ سُمِّيَتْ صَلَاةُ الضُّحَى . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " اضْحُوا بِصَلَاةِ الضُّحَى " . أَيْ : صَلُّ

لسان العرب

[ ضحا ] ضحا : الضَّحْوُ وَالضَّحْوَةُ وَالضَّحِيَّةُ ، عَلَى مِثَالِ الْعَشِيَّةِ : ارْتِفَاعُ النَّهَارِ ; أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : رَقُودُ ضَحِيَّاتٍ كَأَنَّ لِسَانَهُ إِذَا وَاجَهَ السُّفَّارَ مِكْحَالُ أَرْمَدَا وَالضُّحَى : فُوَيْقَ ذَلِكَ أُنْثَى وَتَصْغِيرُهَا بِغَيْرِ هَاءٍ لِئَلَّا يَلْتَبِسَ بِتَصْغِيرِ ضَحْوَةٍ . وَالضَّحَاءُ مَمْدُودٌ إِذَا امْتَدَّ النَّهَارُ وَكَرَبَ أَنْ يَنْتَصِفَ ; قَالَ رُؤْبَةُ : هَابِي الْعَشِيِّ دَيْسَقٍ ضَحَاؤُهُ وَقَالَ آخَرُ : عَلَيْهِ مِنْ نَسْجِ الضُّحَى شُفُوفُ شَبَّهَ السَّرَابَ بِالسُّتُورِ الْبِيضِ ، وَقِيلَ : الضُّحَى مِنْ طُلُوعِ الشَّمْسِ إِلَى أَنْ يَرْتَفِعَ النَّهَارُ وَتَبْيَضَّ الشَّمْسُ جِدًّا ، ثُمَّ بَعْدَ ذَلِكَ الضَّحَاءُ إِلَى قَرِيبٍ مِنْ نِصْفِ النَّهَارِ ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا ; قَالَ الْفَرَّاءُ : ضُحَاهَا نَهَارُهَا ، وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ : وَالضُّحَى وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى ; هُوَ النَّهَارُ كُلُّهُ ; قَالَ الزَّجَّاجُ : وَضُحَاهَا وَضِيَائِهَا ، وَقَالَ فِي قَوْلِهِ وَالضُّحَى : وَالنَّهَارِ ، وَقِيلَ : سَاعَةٌ مِنْ سَاعَاتِ النَّهَارِ . وَالضُّحَى : حِينَ تَطْلُعُ الشَّمْسُ فَيَصْفُو ضَوْءُهَا . وَالضَّحَاءُ بِالْفَتْحِ وَالْمَدِّ إِذَا ارْتَفَعَ النَّهَارُ وَاشْتَدَّ وَقْعُ الشَّمْسِ وَقِيلَ : هُو إِذَا عَلَتِ الشَّمْسُ إِلَى رُبْعِ السَّمَاءِ فَمَا بَعْدَهُ . وَالضَّحَاءُ : ارْتِفَاعُ الشَّمْسِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    2895 2913 2866 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، أَخْبَرَنَا عَطَاءٌ أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ : إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ لَا يَغْدُوَ أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَطْعَمَ ، فَلْيَفْعَلْ . قَالَ : فَلَمْ أَدَعْ أَنْ آكُلَ قَبْلَ أَنْ أَغْدُوَ مُنْذُ سَمِعْتُ ذَلِكَ مِنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، فَآكُلَ مِنْ طَرَفِ الصَّرِيقَةِ الْأَكْلَةَ ، أَوْ أَشْرَبَ اللَّبَنَ ، أَوِ الْمَاءَ ، قُلْتُ : فَعَلَامَ يُؤَوَّلُ هَذَا ؟ قَالَ : سَمِعَهُ أَظُنُّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : كَانُوا لَا يَخْرُجُونَ حَتَّى يَمْتَدَّ الضَّحَاءُ ، فَيَقُولُونَ : نَطْعَمُ لِئَلَّا نَعْجَلَ عَنْ صَلَاتِنَا . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : أخبرني .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث