4318مسند عبد الله بن مسعود رضي الله عنهحَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ ، حَدَّثَنَا أَبُو هَمَّامٍ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ حَسَّانَ ، عَنْ فُلْفُلَةَ الْجُعْفِيِّ قَالَ : فَزِعْتُ فِيمَنْ فَزِعَ إِلَى عَبْدِ اللهِ فِي الْمَصَاحِفِ ، فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ : إِنَّا لَمْ نَأْتِكَ زَائِرِينَ ، وَلَكِنْ جِئْنَاكَ حِينَ رَاعَنَا هَذَا الْخَبَرُ . فَقَالَ : إِنَّ الْقُرْآنَ نَزَلَ عَلَى نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ سَبْعَةِ أَبْوَابٍ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ ( أَوْ قَالَ : حُرُوفٍ ) ، وَإِنَّ الْكِتَابَ قَبْلَهُ كَانَ يَنْزِلُ مِنْ بَابٍ وَاحِدٍ عَلَى حَرْفٍ وَاحِدٍ . معلقمرفوع· رواه عبد الله بن مسعودله شواهدفيه غريب
فَزِعْتُ(المادة: فزعت)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( فَزِعَ ) ( هـ ) فِيهِ " أَنَّهُ قَالَ لِلْأَنْصَارِ : إِنَّكُمْ لَتَكْثُرُونَ عِنْدَ الْفَزَعِ ، وَتَقِلُّونَ عِنْدَ الطَّمَعِ " الْفَزَعُ : الْخَوْفُ فِي الْأَصْلِ ، فَوُضِعَ مَوْضِعَ الْإِغَاثَةِ وَالنَّصْرِ ؛ لِأَنَّ مَنْ شَأْنُهُ الْإِغَاثَةُ وَالدَّفْعُ عَنِ الْحَرِيمِ مُرَاقِبٌ حَذِرٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " لَقَدْ فَزِعَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ لَيْلًا فَرَكِبَ فَرَسًا لِأَبِي طَلْحَةَ " أَيِ : اسْتَغَاثُوا . يُقَالُ : فَزِعْتُ إِلَيْهِ فَأَفْزَعَنِي . أَيِ : اسْتَغَثْتُ إِلَيْهِ فَأَغَاثَنِي ، وَأَفْزَعْتُهُ إِذَا أَغَثْتَهُ ، وَإِذَا خَوَّفْتَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْكُسُوفِ " فَافْزَعُوا إِلَى الصَّلَاةِ " أَيِ : الْجَئُوا إِلَيْهَا ، وَاسْتَغِيثُوا بِهَا عَلَى دَفْعِ الْأَمْرِ الْحَادِثِ . * وَمِنْهُ صِفَةُ عَلِيٍّ : " فَإِذَا فُزِعَ فُزِعَ إِلَى ضَرِسٍ حَدِيدٍ " أَيْ : إِذَا اسْتُغِيثَ بِهِ الْتُجِئَ إِلَى ضَرِسٍ ، وَالتَّقْدِيرُ : فَإِذَا فُزِعَ إِلَيْهِ فُزِعَ إِلَى ضَرِسٍ ، فَحُذِفَ الْجَارُّ وَاسْتَتَرَ الضَّمِيرُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمَخْزُومِيَّةِ " فَفَزِعُوا إِلَى أُسَامَةَ " أَيِ : اسْتَغَاثُوا بِهِ . * وَفِيهِ " أَنَّهُ فَزِعَ مِنْ نَوْمِهِ مُحْمَرًّا وَجْهُهُ " . ( هـ ) وَفِي رِوَايَةٍ " أَنَّهُ نَامَ فَفَزِعَ وَهُوَ يَضْحَكُ " أَيْ : هَبَّ وَانْتَبَهَ . يُقَالُ : فَزلسان العرب[ فزع ] فزع : الْفَزَعُ : الْفَرَقُ وَالذُّعْرُ مِنَ الشَّيْءِ ، وَهُوَ فِي الْأَصْلِ مَصْدَرٌ . فَزِعَ مِنْهُ وَفَزَعَ فَزَعًا وَفَزْعًا وَفِزْعًا وَأَفْزَعَهُ وَفَزَّعَهُ : أَخَافَهُ وَرَوَّعَهُ ، فَهُوَ فَزِعٌ ; قَالَ سَلَامَةُ : كُنَّا إِذَا مَا أَتَانَا صَارِخٌ فَزِعٌ كَانَ الصُّرَاخُ لَهُ قَرْعَ الظَّنَابِيبِ وَالْمَفْزَعَةُ ، بِالْهَاءِ : مَا يُفْزَعُ مِنْهُ . وَفُزِّعَ عَنْهُ أَيْ كُشِفَ عَنْهُ الْخَوْفُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ عَدَّاهُ بِعْنَ ؛ لِأَنَّهُ فِي مَعْنَى كُشِفَ الْفَزَعُ ، وَيُقْرَأُ فَزَّعَ أَيْ فَزَّعَ اللَّهُ ، وَتَفْسِيرُ ذَلِكَ أَنَّ مَلَائِكَةَ السَّمَاءِ كَانَ عَهْدُهُمْ قَدْ طَالَ بِنُزُولِ الْوَحْيِ مِنَ السَّمَاوَاتِ الْعُلَا ، فَلَمَّا نَزَلَ جِبْرِيلُ إِلَى النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، بِالْوَحْيِ أَوَّلَ مَا بُعِثَ ظَنَّتِ الْمَلَائِكَةُ الَّذِينَ فِي السَّمَاءِ أَنَّهُ نَزَلَ لِقِيَامِ السَّاعَةِ فَفَزِعَتْ لِذَلِكَ ، فَلَمَّا تَقَرَّرَ عِنْدَهُمْ أَنَّهُ نَزَلَ لِغَيْرِ ذَلِكَ كُشِفَ الْفَزَعُ عَنْ قُلُوبِهِمْ فَأَقْبَلُوا عَلَى جِبْرِيلَ وَمَنْ مَعَهُ مِنَ الْمَلَائِكَةِ ، فَقَالَ كُلُّ فَرِيقٍ مِنْهُمْ لَهُمْ : مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ ؟ سَأَلَتْ لِأَيِّ شَيْءٍ نَزَلَ جِبْرِيلُ ، عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالُوا : الْحَقُّ أَيْ قَالُوا قَالَ الْحَقَّ ; وَقَرَأَ الْحَسَنُ فُزِعَ أَيْ فَزِعَتْ مِنَ الْفَزَعِ . وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ مَعْدِ يَكَرِبَ : قَالَ لَهُ الْأَشْعَثُ : لَأُضْرِطَنَّكَ ! فَقَالَ : كَلَّا إِنَّهَا لَعَزُومٌ مُفَزَّعَةٌ أَيْ صَحِيحَةٌ تَنْزِلُ بِهَا الْأَفْزَاعُ . وَالْمُفَزَّعُ : الَّذِي كُشِفَ عَنْهُ الْفَزَعُ و
أَحْرُفٍ(المادة: أحرف)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( حَرَفَ ) ( هـ ) فِيهِ : نَزَلَ الْقُرْآنُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ كُلُّهَا كَافٍ شَافٍ أَرَادَ بِالْحَرْفِ اللُّغَةَ ، يَعْنِي عَلَى سَبْعِ لُغَاتٍ مِنْ لُغَاتِ الْعَرَبِ : أَيْ إِنَّهَا مُفَرَّقَةٌ فِي الْقُرْآنِ ، فَبَعْضُهُ بِلُغَةِ قُرَيْشٍ ، وَبَعْضُهُ بِلُغَةِ هُذَيْلٍ ، وَبَعْضُهُ بِلُغَةِ هَوَازِنَ ، وَبَعْضُهُ بِلُغَةِ الْيَمَنِ ، وَلَيْسَ مَعْنَاهُ أَنْ يَكُونَ فِي الْحَرْفِ الْوَاحِدِ سَبْعَةُ أَوْجُهٍ ، عَلَى أَنَّهُ قَدْ جَاءَ فِي الْقُرْآنِ مَا قَدْ قُرِئَ بِسَبْعَةٍ وَعَشْرَةٍ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ وَمِمَّا يُبَيِّنُ ذَلِكَ قَوْلُ ابْنِ مَسْعُودٍ : إِنَّى قَدْ سَمِعْتُ الْقَرَأَةَ فَوَجَدْتُهُمْ مُتَقَارِبِينَ ، فَاقْرَأُوا كَمَا عُلِّمْتُمْ ، إِنَّمَا هُوَ كَقَوْلِ أَحَدِكُمْ : هَلُمَّ وَتَعَالَ وَأَقْبِلْ . وَفِيهِ أَقْوَالٌ غَيْرُ ذَلِكَ هَذَا أَحْسَنُهَا . وَالْحَرْفُ فِي الْأَصْلِ : الطَّرَفُ وَالْجَانِبُ ، وَبِهِ سُمِّيَ الْحَرْفُ مِنْ حُرُوفِ الْهِجَاءِ . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ : أَهْلُ الْكِتَابِ لَا يَأْتُونَ النِّسَاءَ إِلَّا عَلَى حَرْفٍ أَيْ عَلَى جَانِبٍ . وَقَدْ تَكَرَّرَ مِثْلُهُ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِي قَصِيدِ كَعْبِ بْنِ زُهَيْرٍ : حَرْفٌ أَبُوهَا أَخُوهَا مِنْ مُهَجَّنَةٍ وَعَمُّهَا خَالُهَا قَوْدَاءُ شِمْلِيلُ الْحَرْفُ : النَّاقَةُ الضَّامِرَةُ ، شُبِّهَتْ بِالْحَرْفِ مِنْ حُرُوفِ الْهِجَاءِ لِدِقَّتِهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ : لَمَّا اسْتُخْلِفَ أَبُو بَكْرٍ قَالَ : لَقَدْ عَلِمَ قَوْمِي أَنَّ حِرْفَتِي لَمْ تَكلسان العرب[ حرف ] حرف : الْحَرْفُ مِنْ حُرُوفِ الْهِجَاءِ : مَعْرُوفٌ وَاحِدُ حُرُوفِ التَّهَجِّي . وَالْحَرْفُ : الْأَدَاةُ الَّتِي تُسَمَّى الرَّابِطَةَ لِأَنَّهَا تَرْبُطُ الِاسْمَ بِالِاسْمِ ، وَالْفِعْلَ بِالْفِعْلِ ، كَعَنْ وَعَلَى وَنَحْوِهِمَا ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : كُلُّ كَلِمَةٍ بُنِيَتْ أَدَاةً عَارِيَةً فِي الْكَلَامِ لِتَفْرِقَةِ الْمَعَانِي وَاسْمُهَا حَرْفٌ ، وَإِنْ كَانَ بِنَاؤُهَا بِحَرْفٍ أَوْ فَوْقَ ذَلِكَ ، مِثْلُ حَتَّى وَهَلْ وَبَلْ وَلَعَلَّ ، وَكُلُّ كَلِمَةٍ تُقْرَأُ عَلَى الْوُجُوهِ مِنَ الْقُرْآنِ تُسَمَّى حَرْفًا ، تَقُولُ : هَذَا فِي حَرْفِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَيْ فِي قِرَاءَةِ ابْنِ مَسْعُودٍ . ابْنُ سِيدَهْ : وَالْحَرْفُ الْقِرَاءَةُ الَّتِي تُقْرَأُ عَلَى أَوْجُهٍ ، وَمَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ مِنْ قَوْلِهِ ، عَلَيْهِ السَّلَامُ : نَزَلَ الْقُرْآنُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ كُلُّهَا شَافٍ كَافٍ ، أَرَادَ بِالْحَرْفِ اللُّغَةَ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ وَ أَبُو الْعَبَّاسِ : نَزَلَ عَلَى سَبْعِ لُغَاتٍ مِنْ لُغَاتِ الْعَرَبِ ، قَالَ : وَلَيْسَ مَعْنَاهُ أَنْ يَكُونَ فِي الْحَرْفِ الْوَاحِدِ سَبْعَةُ أَوْجُهٍ هَذَا لَمْ يُسْمَعْ بِهِ ، قَالَ : وَلَكِنْ يَقُولُ هَذِهِ اللُّغَاتُ مُتَفَرِّقَةٌ فِي الْقُرْآنِ ، فَبَعْضُهُ بِلُغَةِ قُرَيْشٍ ، وَبَعْضُهُ بِلُغَةِ أَهْلِ الْيَمَنِ ، وَبَعْضُهُ بِلُغَةِ هَوَازِنَ ، وَبَعْضُهُ بِلُغَةِ هُذَيْلٍ ، وَكَذَلِكَ سَائِرُ اللُّغَاتِ وَمَعَانِيهَا فِي هَذَا كُلِّهِ وَاحِدٌ ، وَقَالَ غَيْرُهُ : وَلَيْسَ مَعْنَاهُ أَنْ يَكُونَ فِي الْحَرْفِ الْوَاحِدِ سَبْعَةُ أَوْجُهٍ ، عَلَى أَنَّهُ قَدْ جَاءَ فِي الْقُرْآنِ مَا قَدْ قُرِئَ بِسَبْعَةٍ وَعَشْرَةٍ ، نَحْوُ : مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ ، وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ ، وَمِمَّا يُبَيِّنُ ذَلِكَ قَوْلُ اب
سنن البيهقي الكبرى#4059وَإِنَّمَا هَذِهِ الْأَحْرُفُ فِي الْأَمْرِ الْوَاحِدِ لَيْسَ يَخْتَلِفُ فِي حَلَالٍ وَلَا حَرَامٍ
صحيح مسلم#1889وَحَدَّثَنَاهُ عُبَيدُ اللهِ بنُ مُعَاذٍ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا شُعبَةُ بِهَذَا الإِسنَادِ مِثلَهُ
مسند أحمد#21500إِنَّ اللهَ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] يَأْمُرُكَ أَنْ تُقْرِئَ أُمَّتَكَ الْقُرْآنَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ
سنن أبي داود#1474إِنَّ اللهَ يَأْمُرُكَ أَنْ تُقْرِئَ أُمَّتَكَ عَلَى حَرْفٍ ، قَالَ : أَسْأَلُ اللهَ مُعَافَاتَهُ