5517مسند عبد الله بن عمر رضي الله عنهماحَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ أَنَّ مُعَاوِيَةَ قَدِمَ مَكَّةَ ، فَدَخَلَ الْكَعْبَةَ فَبَعَثَ إِلَى ابْنِ عُمَرَ : أَيْنَ صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقَالَ : صَلَّى بَيْنَ السَّارِيَتَيْنِ بِحِيَالِ الْبَابِ ، فَجَاءَ ابْنُ الزُّبَيْرِ فَرَجَّ الْبَابَ رَجًّا شَدِيدًا ، فَفُتِحَ لَهُ ، فَقَالَ لِمُعَاوِيَةَ : أَمَا إِنَّكَ قَدْ عَلِمْتَ أَنِّي كُنْتُ أَعْلَمُ مِثْلَ الَّذِي يَعْلَمُ ، وَلَكِنَّكَ حَسَدْتَنِي معلقمرفوع· رواه عبد الله بن الزبيرله شواهدفيه غريب
فَرَجَّ(المادة: فرج)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( رَجَجَ ) ( هـ ) فِيهِ مَنْ رَكِبَ الْبَحْرَ إِذَا ارْتَجَّ فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ الذِّمَّةُ أَيِ اضْطَرَبَ ، وَهُوَ افْتَعَلَ مِنَ الرَّجِّ ، وَهُوَ الْحَرَكَةُ الشَّدِيدَةُ . وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : إِذَا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا . * وَرُوِيَ أَرْتَجَ ، مِنَ الْإِرْتَاجِ : الْإِغْلَاقِ ، فَإِنْ كَانَ مَحْفُوظًا فَمَعْنَاهُ أُغْلِقَ عَنْ أَنْ يُرْكَبَ ، وَذَلِكَ عِنْدَ كَثْرَةِ أَمْوَاجِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ النَّفْخِ فِي الصُّورِ فَتَرْتَجُّ الْأَرْضُ بِأَهْلِهَا أَيْ تَضْطَرِبُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ الْمُسَيَّبِ لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ارْتَجَّتْ مَكَّةُ بِصَوْتٍ عَالٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ وَأَمَّا شَيْطَانُ الرَّدْهَةِ فَقَدْ كُفِيتُهُ بِصَعْقَةٍ سَمِعْتُ لَهَا وَجْبَةَ قَلْبِهِ وَرَجَّةَ صَدْرِهِ . * وَحَدِيثُ ابْنِ الزُّبَيْرِ جَاءَ فَرَجَّ الْبَابَ رَجًّا شَدِيدًا أَيْ زَعْزَعَهُ وَحَرَّكَهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ النَّاسُ رَجَاجٌ بَعْدَ هَذَا الشَّيْخِ . يَعْنِي مَيْمُونَ بْنَ مِهْرَانَ ، هُمْ رَعَاعُ النَّاسِ وَجُهَّالُهُمْ .لسان العرب[ رجج ] رجج : الرَّجَاجُ ، بِالْفَتْحِ : الْمَهَازِيلُ مِنَ النَّاسِ ، وَالْإِبِلِ وَالْغَنَمِ ، قَالَ الْقُلَاخُ بْنُ حَزْنٍ : قَدْ بَكَرَتْ مَحْوَةُ بِالْعَجَاجِ فَدَمَّرَتْ بَقِيَّةَ الرَّجَاجِ مَحْوَةُ : اسْمُ عَلَمٍ لِرِيحِ الْجَنُوبِ . وَالْعَجَاجُ : الْغُبَارُ . وَدَمَّرَتْ : أَهْلَكَتْ . وَنَعْجَةٌ رَجَاجَةٌ : مَهْزُولَةٌ وَالْإِبِلُ رَجْرَاجٌ ، وَنَاسٌ رَجْرَاجٌ : ضُعَفَاءُ لَا عُقُولَ لَهُمْ . الْأَزْهَرِيُّ فِي أَثْنَاءِ كَلَامِهِ عَلَى هملج ، وَأَنْشَدَ : أَعْطَى خَلِيلَيَ نَعْجَةً هِمْلَاجَا رَجَاجَةً إِنَّ لَهَا رَجَاجَا قَالَ : الرَّجَاجَةُ الضَّعِيفَةُ الَّتِي لَا نِقْيَ لَهَا ، وَرِجَالٌ رَجَاجٌ : ضُعَفَاءُ . التَّهْذِيبُ : الرَّجَاجُ الضُّعَفَاءُ مِنَ النَّاسِ وَالْإِبِلِ ، وَأَنْشَدَ : أَقْبَلْنَ مِنْ نِيرٍ وَمِنْ سُوَاجِ بِالْقَوْمِ قَدْ مَلُّوا مِنَ الْإِدْلَاجِ يَمْشُونَ أَفْوَاجًا إِلَى أَفْوَاجِ مَشْيَ الْفَرَارِيجِ مَعَ الدَّجَاجِ فَهُمْ رَجَاجٌ وَعَلَى رَجَاجِ أَيْ : ضَعُفُوا مِنَ السَّيْرِ وَضَعُفَتْ رَوَاحِلُهُمْ . وَرِجْرِجَةُ النَّاسِ : الَّذِينَ لَا خَيْرَ فِيهِمْ . وَالرِّجْرِجَةُ : شِرَارُ النَّاسِ . وَفِي حَدِيثِ الْحَسَنِ أَنَّهُ ذَكَرَ يَزِيدَ بْنَ الْمُهَلَّبِ ، فَقَالَ : نَصَبَ قَصَبًا عَلَّقَ فِيهَا خِرَقًا ، فَاتَّبَعَهُ رِجْرِجَةٌ مِنَ النَّاسِ ، شَمِرٌ : يَعْنِي رُذَالَ النَّاسِ وَرِعَاعَهُمُ الَّذِينَ لَا عُقُولَ لَهُمْ ، يُقَالُ : رِجْرَاجَةٌ مِنَ النَّاسِ وَرِجْرَجَةٌ . الْكِلَابِيُّ : الرِّجْرِجَةُ مِنَ الْقَوْمِ : الَّذِينَ لَا عَقْلَ لَهُمْ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ بْ
حَسَدْتَنِي(المادة: حسد)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( حَسَدَ ) * فِيهِ لَا حَسَدَ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ الْحَسَدُ : أَنْ يَرَى الرَّجُلُ لِأَخِيهِ نِعْمَةً فَيَتَمَنَّى أَنْ تَزُولَ عَنْهُ وَتَكُونَ لَهُ دُونَهُ . وَالْغَبْطُ : أَنْ يَتَمَنَّى أَنْ يَكُونَ لَهُ مِثْلُهَا وَلَا يَتَمَنَّى زَوَالَهَا عَنْهُ . وَالْمَعْنَى : لَيْسَ حَسَدٌ لَا يَضُرُّ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ .لسان العرب[ حسد ] حسد : الْحَسَدُ : مَعْرُوفٌ ، حَسَدَهُ يَحْسِدُهُ وَيَحْسُدُهُ حَسَدًا وَحَسَّدَهُ إِذَا تَمَنَّى أَنْ تَتَحَوَّلَ إِلَيْهِ نِعْمَتُهُ وَفَضِيلَتُهُ أَوْ يُسْلَبَهُمَا هُوَ ؛ قَالَ : وَتَرَى اللَّبِيبَ مُحَسَّدًا لَمْ يَجْتَرِمْ شَتْمَ الرِّجَالِ ، وَعِرْضُهُ مَشْتُومُ الْجَوْهَرِيُّ : الْحَسَدُ أَنْ تَتَمَنَّى زَوَالَ نِعْمَةِ الْمَحْسُودِ إِلَيْكَ . يُقَالُ : حَسَدَهُ يَحْسُدُهُ حُسُودًا ؛ قَالَ الْأَخْفَشُ : وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ يُحْسِدُهُ ، بِالْكَسْرِ ، وَالْمَصْدَرُ حَسَدًا ، بِالتَّحْرِيكِ ، وَحَسَادَةً . وَتَحَاسَدَ الْقَوْمُ ، وَرَجُلٌ حَاسِدٌ مِنْ قَوْمٍ حُسَّدٍ وَحُسَّادٍ وَحَسَدَةٍ مِثْلُ حَامِلٍ وَحَمَلَةٍ ، وَحَسُودٌ مِنْ قَوْمٍ حُسَّدٍ ، وَالْأُنْثَى بِغَيْرِ هَاءٍ ، وَهُمْ يَتَحَاسَدُونَ . وَحَكَى الْأَزْهَرِيُّ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ : الْحَسْدَلُ الْقُرَادُ ، وَمِنْهُ أُخِذَ : الْحَسَدُ يُقَشِّرُ الْقَلْبَ كَمَا تُقَشِّرُ الْقُرَادُ الْجِلْدَ فَتَمْتَصُّ دَمَهُ . وَرُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ قَالَ : ( لَا حَسَدَ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ : رَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ مَالًا فَهُوَ يُنْفِقُهُ آنَاءَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ، وَرَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ قُرْآنًا فَهُوَ يَتْلُوهُ ) الْحَسَدُ : أَنْ يَرَى الرَّجُلُ لِأَخِيهِ نِعْمَةً فَيَتَمَنَّى أَنْ تَزُولَ عَنْهُ وَتَكُونَ لَهُ دُونَهُ ، وَالْغَبْطُ : أَنْ يَتَمَنَّى أَنْ يَكُونَ لَهُ مِثْلُهَا وَلَا يَتَمَنَّى زَوَالَهَا عَنْهُ ؛ وَسُئِلَ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مَعْنَى هَذَا الْحَدِيثِ فَقَالَ : مَعْنَاهُ لَا حَسَدَ لَا يَضُرُّ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الْغَبْطُ ضَرْبٌ مِنَ الْحَسَدِ ، وَهُوَ أَخَفُّ مِنْهُ ، أَلَا تَرَى أَنَّ النَّبِيَّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ،
المعجم الكبير#406أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " دَخَلَ الْبَيْتَ فَمَشَى حَتَّى تَوَسَّطَ
المعجم الكبير#1057أَيْنَ صَلَّى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَقَالَا : " عَلَى جِهَتِهِ
المعجم الكبير#1058أَصَلَّى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْبَيْتِ ؟ قَالَ : نَعَمْ " صَلَّى رَكْعَتَيْنِ بَيْنَ الْأُسْطُوَانَتَيْنِ
المعجم الكبير#8424رَأَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي خَلْفَ الْأُسْطُوَانَةِ الْوُسْطَى مِنَ الْبَيْتِ