حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 6545ط. مؤسسة الرسالة: 6434
6509
مسند عبد الله بن عمر رضي الله عنهما

حَدَّثَنَا أَسْبَاطٌ ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَمْرٍو الْفُقَيْمِيُّ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ التَّيْمِيِّ قَالَ :

قُلْتُ لِابْنِ عُمَرَ : إِنَّا نُكْرِي فَهَلْ لَنَا مِنْ حَجٍّ ؟ قَالَ : أَلَيْسَ تَطُوفُونَ بِالْبَيْتِ ، وَتَأْتُونَ الْمُعَرَّفَ ، وَتَرْمُونَ الْجِمَارَ ، وَتَحْلِقُونَ رُؤُوسَكُمْ ؟ قَالَ : قُلْنَا : بَلَى ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلَهُ عَنِ الَّذِي سَأَلْتَنِي فَلَمْ يُجِبْهُ حَتَّى نَزَلَ عَلَيْهِ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِهَذِهِ الْآيَةِ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلا مِنْ رَبِّكُمْ ج٣ / ص١٣٥٥فَدَعَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : أَنْتُمْ حُجَّاجٌ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عمر بن الخطابله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة
    في هذا السند:عن
    الوفاة72هـ
  2. 02
    أبو أمامة ويقال : أبو أمية التيمي
    تقييم الراوي:مقبول· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    الحسن بن عمرو الفقيمي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السادسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة142هـ
  4. 04
    أسباط بن محمد بن ميسرة القرشي
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة199هـ
  5. 05
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (4 / 587) برقم: (3341) والحاكم في "مستدركه" (1 / 449) برقم: (1653) وأبو داود في "سننه" (2 / 75) برقم: (1729) وسعيد بن منصور في "سننه" (3 / 820) برقم: (352) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 333) برقم: (8749) ، (6 / 121) برقم: (11775) والدارقطني في "سننه" (3 / 359) برقم: (2754) ، (3 / 361) برقم: (2759) وأحمد في "مسنده" (3 / 1354) برقم: (6509) والطيالسي في "مسنده" (3 / 422) برقم: (2026) وابن حجر في "المطالب العالية" (6 / 308) برقم: (1414) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (8 / 186) برقم: (13531) ، (8 / 632) برقم: (15368)

الشواهد48 شاهد
صحيح البخاري
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن أبي داود
سنن سعيد بن منصور
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٤٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٦/١٢١) برقم ١١٧٧٥

كُنْتُ رَجُلًا أُكْرَى [وفي رواية : أُكْرِي(١)] فِي هَذَا الْوَجْهِ ، وَكَانَ نَاسٌ [وفي رواية : أُنَاسٌ(٢)] يَقُولُونَ لِي أن لَيْسَ لَكَ حَجٌّ ، فَلَقِيتُ ابْنَ عُمَرَ ، فَقُلْتُ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، [وفي رواية : قُلْتُ لِابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا :(٣)] إِنِّي لَرَجُلٌ أُكْرَى [وفي رواية : قُلْتُ لِابْنِ عُمَرَ : إِنَّا قَوْمٌ نُكْرِي(٤)] [وفي رواية : أُكْرِي(٥)] فِي هَذَا الْوَجْهِ [وفي رواية : فِي هَذِهِ الْأَوْجُهِ(٦)] [لِلْحَجِّ(٧)] [وفي رواية : إِنَّا نُكْرِي فَهَلْ لَنَا مِنْ حَجٍّ ؟(٨)] [وفي رواية : إِنَّا قَوْمٌ نُكْرِي إِبِلًا لَنَا ،(٩)] [وفي رواية : إِنَّ لِي رَوَاحِلَ أُكْرِيهِمْ فِي الْحَجِّ ، وَأَسْعَى عَلَى عِيَالِي(١٠)] [وفي رواية : الرَّجُلِ يَحُجُّ وَيَحْمِلُ مَعَهُ تِجَارَةً ،(١١)] ، وَإِنَّ نَاسًا يَقُولُونَ لِي : إِنَّهُ لَيْسَ لَكَ حَجٌّ ، [وفي رواية : وَإِنَّ قَوْمِي يَزْعُمُونَ أَنَّهُ لَا حَجَّ لَنَا(١٢)] [وفي رواية : وَإِنَّ أُنَاسًا يَزْعُمُونَ أَنْ لَا حَجَّ لَنَا(١٣)] [وفي رواية : وَإِنَّ النَّاسَ يَقُولُونَ : لَا حَجَّ لَكُمْ(١٤)] [وفي رواية : فَزَعَمَ نَاسٌ أَنَّهُ لَا حَجَّ لِي ; لِأَنَّهَا تُكْرَى .(١٥)] قَالَ [ابْنُ عُمَرَ(١٦)] : أَلَيْسَ [وفي رواية : أَلَسْتَ(١٧)] تُحْرِمُ وَتُلَبِّي [وفي رواية : أَلَسْتُمْ تُلَبُّونَ(١٨)] ، وَتَطُوفُ [وفي رواية : أَلَسْتُمْ تَطُوفُونَ(١٩)] [وفي رواية : وَتَطُوفُونَ(٢٠)] بِالْبَيْتِ [وفي رواية : أَلَسْتُمْ تَسْعَوْنَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ؟(٢١)] ، [وَتَأْتُونَ الْمُعَرَّفَ(٢٢)] وَتُفِيضُ مِنْ عَرَفَاتٍ [وفي رواية : وَتَقِفُونَ بِالْمَوْقِفِ(٢٣)] ، وَتَرْمِي [وفي رواية : وَتَرْمُونَ(٢٤)] الْجِمَارَ ؟ [وَتَحْلِقُونَ رُؤُوسَكُمْ ؟(٢٥)] [وفي رواية : أَلَسْتُمْ ، أَلَسْتُمْ ؟(٢٦)] قَالَ : قُلْتُ : [وفي رواية : قَالُوا :(٢٧)] [وفي رواية : قُلْنَا :(٢٨)] بَلَى ، قَالَ : فَإِنَّ لَكَ حَجًّا . [وفي رواية : فَإِنَّكُمْ حُجَّاجٌ(٢٩)] [وفي رواية : فَقَالَ : كَذَبُوا ، لَكَ أَجْرٌ فِي حَجِّكَ ، وَأَجْرٌ فِي سَعْيِكَ عَلَى عِيَالِكَ ، فَلَكَ أَجْرَانِ(٣٠)] [وفي رواية : لَا بَأْسَ بِهِ وَتَلَا هَذِهِ الْآيَةَ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنْ رَبِّهِمْ وَرِضْوَانًا(٣١)] جَاءَ رَجُلٌ [وفي رواية : رَجُلٌ أَتَى(٣٢)] إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٣٣)] وَسَلَّمَ - فَسَأَلَهُ عَنْ مِثْلِ مَا [وفي رواية : الَّذِي(٣٤)] سَأَلْتَنِي عَنْهُ [وفي رواية : عَمَّا سَأَلْتَ عَنْهُ(٣٥)] ، فَسَكَتَ عَنْهُ [وفي رواية : فَلَمْ يُجِبْهُ(٣٦)] [وفي رواية : فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ شَيْئًا(٣٧)] [فَلَمْ يَدْرِ مَا يَرُدُّ عَلَيْهِ(٣٨)] رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٣٩)] وَسَلَّمَ - فَلَمْ يُجِبْهُ ، حَتَّى نَزَلَتْ هَذِهِ [وفي رواية : حَتَّى نَزَلَ عَلَيْهِ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِهَذِهِ(٤٠)] الْآيَةُ : ( لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلا مِنْ رَبِّكُمْ [فَإِذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ(٤١)] ) ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٤٢)] وَسَلَّمَ - فَقَرَأَ عَلَيْهِ هَذِهِ الْآيَةَ [وفي رواية : فَدَعَاهُ فَقَرَأَهَا عَلَيْهِ(٤٣)] [وفي رواية : فَدَعَاهُ فَتَلَاهَا عَلَيْهِ(٤٤)] ، ثُمَّ قَالَ : لَكَ حَجٌّ [وفي رواية : إِنَّكُمْ حُجَّاجٌ(٤٥)] [وفي رواية : أَنْتُمْ حُجَّاجٌ(٤٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن أبي داود١٧٢٩·سنن البيهقي الكبرى٨٧٤٩·سنن الدارقطني٢٧٥٤·المستدرك على الصحيحين١٦٥٣·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى٨٧٤٩·المستدرك على الصحيحين١٦٥٣·
  3. (٣)المطالب العالية١٤١٤·
  4. (٤)سنن الدارقطني٢٧٥٥٢٧٥٩·
  5. (٥)سنن أبي داود١٧٢٩·سنن البيهقي الكبرى٨٧٤٩·سنن الدارقطني٢٧٥٤·المستدرك على الصحيحين١٦٥٣·
  6. (٦)سنن البيهقي الكبرى٨٧٤٩·
  7. (٧)مصنف ابن أبي شيبة١٥٣٦٨·
  8. (٨)مسند أحمد٦٥٠٩·
  9. (٩)مسند الطيالسي٢٠٢٦·
  10. (١٠)المطالب العالية١٤١٤·
  11. (١١)مصنف ابن أبي شيبة١٣٥٣١·
  12. (١٢)صحيح ابن خزيمة٣٣٤١·
  13. (١٣)مصنف ابن أبي شيبة١٥٣٦٨·
  14. (١٤)مسند الطيالسي٢٠٢٦·
  15. (١٥)المطالب العالية١٤١٤·
  16. (١٦)سنن أبي داود١٧٢٩·مسند أحمد٦٥٠٩٦٥١٠·صحيح ابن خزيمة٣٣٤١·مصنف ابن أبي شيبة١٣٥٣١١٥٣٦٨·سنن البيهقي الكبرى٨٧٤٩١١٧٧٥·سنن الدارقطني٢٧٥٤٢٧٥٦·مسند الطيالسي٢٠٢٦·المستدرك على الصحيحين١٦٥٣·سنن سعيد بن منصور٣٥٢·
  17. (١٧)سنن البيهقي الكبرى٨٧٤٩·المستدرك على الصحيحين١٦٥٣·
  18. (١٨)مصنف ابن أبي شيبة١٥٣٦٨·
  19. (١٩)صحيح ابن خزيمة٣٣٤١·سنن الدارقطني٢٧٥٩·
  20. (٢٠)مصنف ابن أبي شيبة١٥٣٦٨·
  21. (٢١)صحيح ابن خزيمة٣٣٤١·
  22. (٢٢)مسند أحمد٦٥٠٩·سنن الدارقطني٢٧٥٩·
  23. (٢٣)مصنف ابن أبي شيبة١٥٣٦٨·
  24. (٢٤)مسند أحمد٦٥٠٩·مصنف ابن أبي شيبة١٥٣٦٨·سنن الدارقطني٢٧٥٩·
  25. (٢٥)مسند أحمد٦٥٠٩·سنن الدارقطني٢٧٥٩·
  26. (٢٦)صحيح ابن خزيمة٣٣٤١·
  27. (٢٧)مصنف ابن أبي شيبة١٥٣٦٨·
  28. (٢٨)مسند أحمد٦٥٠٩·سنن الدارقطني٢٧٥٩·
  29. (٢٩)مصنف ابن أبي شيبة١٥٣٦٨·
  30. (٣٠)المطالب العالية١٤١٤·
  31. (٣١)مصنف ابن أبي شيبة١٣٥٣١·
  32. (٣٢)المستدرك على الصحيحين١٦٥٣·
  33. (٣٣)المستدرك على الصحيحين١٦٥٣·
  34. (٣٤)مسند أحمد٦٥٠٩·مصنف ابن أبي شيبة١٥٣٦٨·سنن الدارقطني٢٧٥٤٢٧٥٩·
  35. (٣٥)سنن سعيد بن منصور٣٥٢·
  36. (٣٦)سنن أبي داود١٧٢٩·مسند أحمد٦٥٠٩·مصنف ابن أبي شيبة١٥٣٦٨·سنن البيهقي الكبرى٨٧٤٩١١٧٧٥·سنن الدارقطني٢٧٥٩·المستدرك على الصحيحين١٦٥٣·
  37. (٣٧)سنن سعيد بن منصور٣٥٢·
  38. (٣٨)صحيح ابن خزيمة٣٣٤١·
  39. (٣٩)المستدرك على الصحيحين١٦٥٣·
  40. (٤٠)مسند أحمد٦٥٠٩·
  41. (٤١)مسند الطيالسي٢٠٢٦·
  42. (٤٢)المستدرك على الصحيحين١٦٥٣·
  43. (٤٣)مصنف ابن أبي شيبة١٥٣٦٨·
  44. (٤٤)صحيح ابن خزيمة٣٣٤١·
  45. (٤٥)مصنف ابن أبي شيبة١٥٣٦٨·
  46. (٤٦)مسند أحمد٦٥٠٩·صحيح ابن خزيمة٣٣٤١·سنن الدارقطني٢٧٥٥٢٧٥٩·مسند الطيالسي٢٠٢٦·سنن سعيد بن منصور٣٥٢·
مقارنة المتون42 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن الدارقطني
سنن سعيد بن منصور
صحيح ابن خزيمة
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي6545
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة6434
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
أَلَيْسَ(المادة: أليس)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَيَسَ ) ( هـ ) فِيهِ : مَا أَنْهَرَ الدَّمَ وَذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ فَكُلْ ، لَيْسَ السِّنَّ وَالظُّفْرَ ، أَيْ : إِلَّا السِّنَّ وَالظُّفْرَ . وَ " لَيْسَ " مِنْ حُرُوفِ الِاسْتِثْنَاءِ ، كَإِلَّا ، تَقُولُ : جَاءَنِي الْقَوْمُ لَيْسَ زَيْدًا ، وَتَقْدِيرُهُ : لَيْسَ بَعْضُهُمْ زَيْدًا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا وَقَدْ أَخْطَأَ ، أَوْ هَمَّ بِخَطِيئَةٍ ، لَيْسَ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَنَّهُ قَالَ لِزَيْدِ الْخَيْلِ : مَا وُصِفَ لِي أَحَدٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَرَأَيْتُهُ فِي الْإِسْلَامِ إِلَّا رَأَيْتُهُ دُونَ الصِّفَةِ لَيْسَكَ " أَيْ : إِلَّا أَنْتَ . وَفِي " لَيْسَكَ " غَرَابَةٌ ، فَإِنَّ أَخْبَارَ " كَانَ وَأَخَوَاتِهَا " إِذَا كَانَتْ ضَمَائِرُ ، فَإِنَّمَا يُسْتَعْمَلُ فِيهَا كَثِيرًا الْمُنْفَصِلُ دُونَ الْمُتَّصِلِ ، تَقُولُ : لَيْسَ إِيَّايَ : وَإِيَّاكَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي الْأَسْوَدِ " فَإِنَّهُ أَهْيَسُ أَلْيَسُ " الْأَلْيَسُ : الَّذِي لَا يَبْرَحُ مَكَانَهُ .

لسان العرب

[ ليس ] ليس : اللَّيَسُ : اللُّزُومُ . وَالْأَلْيَسُ : الَّذِي لَا يَبْرَحُ بَيْتَهُ ، وَاللَّيَسُ أَيْضًا : الشِّدَّةُ ، وَقَدْ تَلَيَّسَ . وَإِبِلٌ لِيسٌ عَلَى الْحَوْضِ إِذَا قَامَتْ عَلَيْهِ فَلَمْ تَبْرَحْهُ . وَإِبِلٌ لِيسٌ : ثِقَالٌ لَا تَبْرَحُ ؛ قَالَ عَبْدَةُ بْنُ الطَّبِيبِ : إِذَا مَا حَامَ رَاعِيهَا اسْتَحَنَّتْ لِعَبْدَةَ مُنْتَهَى الْأَهْوَاءِ لِيسُ لِيسٌ لَا تُفَارِقُهُ مُنْتَهَى أَهْوَائِهَا ، وَأَرَادَ لِعَطَنِ عَبْدَةَ أَيْ أَنَّهَا تَنْزِعُ إِلَيْهِ إِذَا حَامَ رَاعِيهَا . وَرَجُلٌ أَلْيَسُ أَيْ شُجَاعٌ بَيِّنُ اللَّيَسِ مِنْ قَوْمٍ لِيسٍ . وَيُقَالُ لِلشُّجَاعِ : هُوَ أَهْيَسُ أَلْيَسُ ؛ وَكَانَ فِي الْأَصْلِ أَهْوَسَ أَلْيَسَ ، فَلَمَّا ازْدَوَجَ الْكَلَامُ قَلَبُوا الْوَاوَ يَاءً ، فَقَالُوا : أَهْيَسُ . وَالْأَهْوَسُ : الَّذِي يَدُقُّ كُلَّ شَيْءٍ وَيَأْكُلُهُ ، وَالْأَلْيَسُ : الَّذِي يُبَازِجُ قِرْنَهُ وَرُبَّمَا ذَمُّوهُ بِقَوْلِهِمْ أَهْيَسُ أَلْيَسُ ، فَإِذَا أَرَادُوا الذَّمَّ عُنِيَ بِالْأَهْيَسِ الْأَهْوَسُ ، وَهُوَ الْكَثِيرُ الْأَكْلِ ، وَبِالْأَلْيَسِ الَّذِي لَا يَبْرَحُ بَيْتَهُ ، وَهَذَا ذَمٌّ . وَفِي الْحَدِيثِ عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ الدُّؤَلِيِّ : فَإِنَّهُ أَهْيَسُ أَلْيَسُ ؛ الْأَلْيَسُ : الَّذِي لَا يَبْرَحُ مَكَانَهُ . وَالْأَلْيَسُ : الْبَعِيرُ يَحْمِلُ كُلَّ مَا حُمِّلَ . بَعْضُ الْأَعْرَابِ : الْأَلْيَسُ : الدَّيُّوثُ الَّذِي لَا يَغَارُ وَيُتَهَزَّأُ بِهِ ، فَيُقَالُ : هُوَ أَلْيَسُ بُورِكَ فِيهِ ! فَاللَّيَسُ يَدْخُلُ فِي الْمَعْنَيَيْنِ فِي الْمَدْحِ وَالذَّمِّ ، وَكُلٌّ لَا يَخْفَى عَلَى الْمُتَفَوِّهِ بِهِ . وَيُقَالُ : تَلَايَسَ الرَّجُلُ إِذَا كَانَ حَمُولًا حَسَنَ الْخُلُقِ . وَتَلَايَسْتُ عَنْ كَذَا وَكَذَا أَيْ غَمَّضْتُ

الْمُعَرَّفَ(المادة: المعرف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَرَفَ ) قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ : " الْمَعْرُوفِ " فِي الْحَدِيثِ ، وَهُوَ اسْمٌ جَامِعٌ لِكُلِّ مَا عُرِفَ مِنْ طَاعَةِ اللَّهِ وَالتَّقَرُّبِ إِلَيْهِ وَالْإِحْسَانِ إِلَى النَّاسِ ، وَكُلِّ مَا نَدَبَ إِلَيْهِ الشَّرْعُ وَنَهَى عَنْهُ مِنَ الْمُحَسِّنَاتِ وَالْمُقَبِّحَاتِ ، وَهُوَ مِنَ الصِّفَاتِ الْغَالِبَةِ . أَيْ : أَمْرٌ مَعْرُوفٌ بَيْنَ النَّاسِ إِذَا رَأَوْهُ لَا يُنْكِرُونَهُ . وَالْمَعْرُوفُ : النَّصَفَةُ وَحُسْنُ الصُّحْبَةِ مَعَ الْأَهْلِ وَغَيْرِهِمْ مِنَ النَّاسِ . وَالْمُنْكَرُ : ضِدُّ ذَلِكَ جَمِيعِهِ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الْآخِرَةِ " . أَيْ : مَنْ بَذَلَ مَعْرُوفَهُ لِلنَّاسِ فِي الدُّنْيَا آتَاهُ اللَّهُ جَزَاءَ مَعْرُوفِهِ فِي الْآخِرَةِ . وَقِيلَ : أَرَادَ مَنْ بَذَلَ جَاهَهُ لِأَصْحَابِ الْجَرَائِمِ الَّتِي لَا تَبْلُغُ الْحُدُودَ فَيَشْفَعُ فِيهِمْ شَفَّعَهُ اللَّهُ فِي أَهْلِ التَّوْحِيدِ فِي الْآخِرَةِ . وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي مَعْنَاهُ قَالَ : يَأْتِي أَصْحَابُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُغْفَرُ لَهُمْ بِمَعْرُوفِهِمْ ، وَتَبْقَى حَسَنَاتُهُمْ جَامَّةً فَيُعْطُونَهَا لِمَنْ زَادَتْ سَيِّئَاتُهُ عَلَى حَسَنَاتِهِ فَيُغْفَرُ لَهُ وَيَدْخُلُ الْجَنَّةَ ، فَيَجْتَمِعُ لَهُمُ الْإِحْسَانُ إِلَى النَّاسِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ . * وَفِيهِ أَنَّهُ قَرَأَ فِي الصَّلَاةِ : وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفًا . يَعْنِي : الْمَلَائِكَةَ أُرْسِلُوا لِلْمَعْرُوفِ وَالْإِحْسَانِ . وَالْعُرْفُ : ضِدُّ النُّكْرِ . وَقِيلَ : أَرَادَ أَنَّهَا أُرْسِلَتْ مُتَتَابِعَةً كَعُرْفِ الْفَرَسِ . ( س ) وَفِيه

لسان العرب

[ عرف ] عرف : الْعِرْفَانُ : الْعِلْمُ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَيَنْفَصِلَانِ بِتَحْدِيدٍ لَا يَلِيقُ بِهَذَا الْمَكَانِ ، عَرَفَهُ يَعْرِفُهُ عِرْفَةً وَعِرْفَانًا وَعِرْفَانًا وَمَعْرِفَةً وَاعْتَرَفَهُ ، قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ يَصِفُ سَحَابًا : مَرَتْهُ النُّعَامَى فَلَمْ يَعْتَرِفْ خِلَافَ النُّعَامَى مِنَ الشَّأْمِ رِيحَا وَرَجُلٌ عَرُوفٌ وَعَرُوفَةٌ : عَارِفٌ يَعْرِفُ الْأُمُورَ وَلَا يُنْكِرُ أَحَدًا رَآهُ مَرَّةَ ، وَالْهَاءُ فِي عَرُوفَةٍ لِلْمُبَالَغَةِ ، وَالْعَرِيفُ وَالْعَارِفُ بِمَعْنًى ؛ مِثْلُ عَلِيمٍ وَعَالِمٍ ، قَالَ طَرِيفُ بْنُ مَالِكٍ الْعَنْبَرِيُّ ، وَقِيلَ طَرِيفُ بْنُ عَمْرٍو : أَوَ كُلَّمَا وَرَدَتْ عُكَاظَ قَبِيلَةٌ بَعَثُوا إِلَيَّ عَرِيفَهُمْ يَتَوَسَّمُ أَيْ : عَارِفَهُمْ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : هُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ كَقَوْلِهِمْ ضَرِيبُ قِدَاحٍ ، وَالْجَمْعُ عُرَفَاءُ ، وَأَمْرٌ عَرِيفٌ وَعَارِفٌ مَعْرُوفٌ فَاعِلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : لَمْ أَسْمَعَ أَمْرٌ عَارِفٌ ، أَيْ : مَعْرُوفٌ لِغَيْرِ اللَّيْثِ ، وَالَّذِي حَصَّلْنَاهُ لِلْأَئِمَّةِ رَجُلٌ عَارِفٌ ، أَيْ : صَبُورٌ ، قَالَهُ أَبُو عُبَيْدَةَ وَغَيْرُهُ ، وَالْعِرْفُ بِالْكَسْرِ : مِنْ قَوْلِهِمْ مَا عَرَفَ عِرْفِي إِلَّا بِأَخَرَةٍ ، أَيْ : مَا عَرَفَنِي إِلَّا أَخَيرًا ، وَيُقَالُ : أَعْرَفَ فُلَانٌ فُلَانًا وَعَرَّفَهُ إِذَا وَقَّفَهُ عَلَى ذَنْبِهِ ثُمَّ عَفَا عَنْهُ ، وَعَرَّفَهُ الْأَمْرَ : أَعْلَمَهُ إِيَّاهُ ، وَعَرَّفَهُ بَيْتَهُ : أَعْلَمَهُ بِمَكَانِهِ ، وَعَرَّفَهُ بِهِ : وَسَمَهُ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : عَرَّفْتُهُ زَيْدًا فَذَهَبَ إِلَى تَعْدِيَةِ عَرَّفْتُ بِالتَّثْقِيلِ إِلَى مَفْعُو

فَضْلا(المادة: فضلا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَضُلَ ) ( هـ ) فِيهِ " لَا يُمْنَعُ فَضْلُ الْمَاءِ " هُوَ أَنْ يَسْقِيَ الرَّجُلُ أَرْضَهُ ثُمَّ تَبْقَى مِنَ الْمَاءِ بَقِيَّةٌ لَا يَحْتَاجُ إِلَيْهَا ، فَلَا يَجُوزُ لَهُ أَنْ يَبِيعَهَا ، وَلَا يَمْنَعَ أَحَدًا يَنْتَفِعُ بِهَا ، هَذَا إِذَا لَمْ يَكُنِ الْمَاءُ مِلْكَهُ ، أَوْ عَلَى قَوْلِ مَنْ يَرَى أَنَّ الْمَاءَ لَا يُمْلَكُ . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ " لَا يُمْنَعُ فَضْلُ الْمَاءِ لِيُمْنَعَ بِهِ الْكَلَأُ " هُوَ نَقْعُ الْبِئْرِ الْمُبَاحَةِ : أَيْ لَيْسَ لِأَحَدٍ أَنْ يَغْلِبَ عَلَيْهِ وَيَمْنَعَ النَّاسَ مِنْهُ حَتَّى يَحُوزَهُ فِي إِنَاءٍ وَيَمْلِكَهُ . ( هـ ) وَفِيهِ : " فَضْلُ الْإِزَارِ فِي النَّارِ " هُوَ مَا يَجُرُّهُ الْإِنْسَانُ مِنْ إِزَارِهِ عَلَى الْأَرْضِ ، عَلَى مَعْنَى الْخُيَلَاءِ وَالْكِبْرِ . * وَفِيهِ : " إِنَّ لِلَّهِ مَلَائِكَةً سَيَّارَةً فُضْلًا " أَيْ : زِيَادَةً عَنِ الْمَلَائِكَةِ الْمُرَتَّبَيْنِ مَعَ الْخَلَائِقِ . وَيُرْوَى بِسُكُونِ الضَّادِ وَضَمِّهَا . قَالَ بَعْضُهُمْ : وَالسُّكُونُ أَكْثَرُ وَأَصْوَبُ ، وَهُمَا مَصْدَرٌ بِمَعْنَى الْفَضْلَةِ وَالزِّيَادَةِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ امْرَأَةِ أَبِي حُذَيْفَةَ " قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ سَالِمًا مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ يَرَانِي فُضُلًا " أَيْ مُتَبَذِّلَةً فِي ثِيَابِ مِهْنَتِي . يُقَالُ : تَفَضَّلَتِ الْمَرْأَةُ إِذَا لَبِسَتْ ثِيَابَ مِهْنَتِهَا ، أَوْ كَانَتْ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ ، فَهِيَ فُضُلٌ ، وَالرَّجُل

لسان العرب

[ فضل ] فضل : الْفَضْلُ وَالْفَضِيلَةُ مَعْرُوفٌ : ضِدُّ النَّقْصِ وَالنَّقِيصَةِ ، وَالْجَمْعُ فُضُولٌ ; وَرُوِيَ بَيْتُ أَبِي ذُؤَيْبٍ : وَشِيكُ الْفُصُولِ بَعِيدُ الْغُفُولِ رُوِيَ : وَشِيكُ الْفُضُولِ مَكَانَ الْفُصُولِ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي تَرْجَمَةِ فصل بِالصَّادِ الْمُهْمَلَةِ . وَقَدْ فَضَلَ يَفْضُلُ وَهُوَ فَاضِلٌ . وَرَجُلٌ فَضَّالٌ وَمُفَضَّلٌ : كَثِيرُ الْفَضْلِ . وَالْفَضِيلَةُ : الدَّرَجَةُ الرَّفِيعَةُ فِي الْفَضْلِ ، وَالْفَاضِلَةُ الِاسْمُ مِنْ ذَلِكَ . وَالْفِضَالُ وَالتَّفَاضُلُ : التَّمَازِي فِي الْفَضْلِ . وَفَضَّلَهُ : مَزَّاهُ . وَالتَّفَاضُلُ بَيْنَ الْقَوْمِ : أَنْ يَكُونَ بَعْضُهُمْ أَفْضَلَ مِنْ بَعْضٍ . وَرَجُلٌ فَاضِلٌ : ذُو فَضْلٍ . وَرَجُلٌ مَفْضُولٌ : قَدْ فَضَلَهُ غَيْرُهُ . وَيُقَالُ : فَضَلَ فُلَانٌ عَلَى غَيْرِهِ إِذَا غَلَبَ بِالْفَضْلِ عَلَيْهِمْ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا قِيلَ : تَأْوِيلُهُ أَنَّ اللَّهَ فَضَّلَهُمْ بِالتَّمْيِيزِ ; وَقَالَ : عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا وَلَمْ يَقُلْ عَلَى كُلٍّ لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى فَضَّلَ الْمَلَائِكَةَ فَقَالَ : وَلَا الْمَلَائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ وَلَكِنَّ ابْنَ آدَمَ مُفَضَّلٌ عَلَى سَائِرِ الْحَيَوَانِ الَّذِي لَا يَعْقِلُ ، وَقِيلَ فِي التَّفْسِيرِ : إِنَّ فَضِيلَةَ ابْنِ آدَمَ أَنَّهُ يَمْشِي قَائِمًا وَأَنَّ الدَّوَابَّ وَالْإِبِلَ وَالْحَمِيرَ وَمَا أَشْبَهَهَا تَمْشِي مُنْكَبَّةً . وَابْنُ آدَمَ يَتَنَاوَلُ الطَّعَامَ بِيَدَيْهِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    6509 6545 6434 - حَدَّثَنَا أَسْبَاطٌ ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَمْرٍو الْفُقَيْمِيُّ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ التَّيْمِيِّ قَالَ : قُلْتُ لِابْنِ عُمَرَ : إِنَّا نُكْرِي فَهَلْ لَنَا مِنْ حَجٍّ ؟ قَالَ : أَلَيْسَ تَطُوفُونَ بِالْبَيْتِ ، وَتَأْتُونَ الْمُعَرَّفَ ، وَتَرْمُونَ الْجِمَارَ ، وَتَحْلِقُونَ رُؤُوسَكُمْ ؟ قَالَ : قُلْنَا : بَلَى ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلَهُ عَنِ الَّذِي سَأَلْتَنِي فَلَمْ يُجِبْهُ حَتَّى نَزَلَ عَلَيْهِ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِهَذِهِ الْآيَةِ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلا مِنْ رَبِّكُمْ فَدَعَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : أَنْتُمْ حُجَّاجٌ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث