حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 7926ط. مؤسسة الرسالة: 7811
7885
مسند أبي هريرة رضي الله عنه

حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى فِرَاشِهِ فَلْيَنْفُضْ فِرَاشَهُ بِدَاخِلَةِ إِزَارِهِ ؛ فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي مَا خَلَفَهُ بَعْدُ ، ثُمَّ لْيَقُلْ : بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ وَضَعْتُ جَنْبِي ، وَبِاسْمِكَ أَرْفَعُهُ ، اللَّهُمَّ إِنْ أَمْسَكْتَ نَفْسِي فَاغْفِرْ لَهَا ، وَإِنْ أَرْسَلْتَهَا فَاحْفَظْهَا بِمَا تَحْفَظُ بِهِ الصَّالِحِينَ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الدارقطني

    يرويه عبيد الله بن عمر وإسماعيل بن أمية ومحمد بن عجلان والضحاك بن عثمان عن سعيد فأما عبيد الله بن عمر فاختلف عنه فرواه حماد بن زيد ومعمر وابن المبارك وبشر بن المفضل وهشام بن حسان وعباد بن عباد وعبد الله بن نمير عن عبيد الله بن عمر عن سعيد عن أبي هريرة وخالفهم زهير بن معاوية وأبو بدر شجاع بن الوليد ويحيى بن سعيد الأموي وجعفر الأحمر وهريم بن سفيان وعبد الله بن رجاء المكي فرووه عن عبيد الله عن سعيد عن أبيه عن أبي هريرة وأما إسماعيل بن أمية فاختلف عنه أيضا فرواه إسماعيل بن عياش وعبد الله بن رجاء المكي عن إسماعيل عن سعيد عن أبيه عن أبي هريرة وخالفهم يحيى بن سليم الطائفي رواه عن إسماعيل عن سعيد عن أبي هريرة وكذلك رواه ابن عجلان والضحاك بن عثمان عن سعيد عن أبي هريرة لم يذكر فيه أبا سعيد وكذلك رواه مالك بن أنس وعبد الله بن عمر العمري عن سعيد عن أبي هريرة حدثنا إبراهيم بن حماد ثنا أبو موسى وثنا يعقوب بن إبراهيم البزار ثنا عمر بن شبة وثنا ابن مبشر ويعقوب بن محمد بن عبد الوهاب قالا ثنا حفص بن عمر قالوا ثنا يحيى بن سعيد عن عبيد الله بن عمر حدثني سعيد بن أبي سعيد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا آوى أحدكم إلى فراشه فلينزع داخلة إزاره فلينفض بها فراشه ثم ليتوسد يمينه ثم ليقل باسمك رب وضعت جنبي وبك أرفعه اللهم إن أمسكتها فارحمها وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ عبادك الصالحين المعنى واحد

    ضعيف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    سعيد المقبري
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة117هـ
  3. 03
    عبيد الله بن عمر العمري
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة144هـ
  4. 04
    معمر بن راشد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة150هـ
  5. 05
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (8 / 70) برقم: (6092) ، (9 / 119) برقم: (7116) ومسلم في "صحيحه" (8 / 79) برقم: (6990) وابن حبان في "صحيحه" (12 / 344) برقم: (5539) ، (12 / 345) برقم: (5540) والنسائي في "الكبرى" (9 / 291) برقم: (10587) ، (9 / 292) برقم: (10588) ، (9 / 320) برقم: (10664) ، (9 / 328) برقم: (10688) وأبو داود في "سننه" (4 / 472) برقم: (5034) والترمذي في "جامعه" (5 / 406) برقم: (3736) والدارمي في "مسنده" (3 / 1757) برقم: (2722) وابن ماجه في "سننه" (5 / 40) برقم: (3988) وأحمد في "مسنده" (2 / 1640) برقم: (7885) ، (2 / 1668) برقم: (8012) ، (2 / 1979) برقم: (9536) ، (2 / 2004) برقم: (9671) ، (3 / 1551) برقم: (7436) والبزار في "مسنده" (15 / 121) برقم: (8426) ، (15 / 161) برقم: (8511) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 34) برقم: (19907) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (13 / 500) برقم: (27055) ، (13 / 512) برقم: (27069) ، (15 / 155) برقم: (29915)

الشواهد30 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٢٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: جامع الترمذي (٥/٤٠٦) برقم ٣٧٣٦

إِذَا قَامَ [وفي رواية : إِذَا أَتَى(١)] [وفي رواية : جَاءَ(٢)] أَحَدُكُمْ [مِنَ اللَّيْلِ(٣)] عَنْ فِرَاشِهِ ثُمَّ رَجَعَ إِلَيْهِ ، فَلْيَنْفُضْهُ بِصِنْفَةِ إِزَارِهِ [وفي رواية : بِإِزَارِهِ أَوْ بِبَعْضِ إِزَارِهِ(٤)] [وفي رواية : فَلْيَنْفُضْهُ بِصَنِفَةِ ثَوْبِهِ(٥)] ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ؛ فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي مَا خَلَفَهُ عَلَيْهِ بَعْدُ [وفي رواية : إِذَا أَوَى أَحَدُكُمْ إِلَى فِرَاشِهِ فَلْيَأْخُذْ دَاخِلَةَ إِزَارَهُ ، فَلْيَنْفُضْ بِهَا فِرَاشَهُ(٦)] [وفي رواية : فَلْيَنْزِعْ دَاخِلَةَ إِزَارِهِ ، ثُمَّ لْيَنْفُضْ بِهَا فِرَاشَهُ(٧)] [وفي رواية : فَلْيَنْزِعْ إِزَارَهُ ، وَلْيَنْفُضْ بِدَاخِلَتِهَا فِرَاشَهُ(٨)] [وَيُسَمِّي اللَّهَ(٩)] [وفي رواية : وَلْيُسَمِّ اللَّهَ(١٠)] [فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي(١١)] [وفي رواية : لَا يَعْلَمُ(١٢)] [مَا خَلَفَهُ عَلَيْهِ بَعْدَهُ(١٣)] [وفي رواية : مَا خَلَّفَ فِيهِ بَعْدَهُ(١٤)] [وفي رواية : مَا حَدَثَ عَلَيْهِ بَعْدَهُ(١٥)] [عَلَى فِرَاشِهِ(١٦)] ، فَإِذَا اضْطَجَعَ فَلْيَقُلْ : بِاسْمِكَ رَبِّي [وفي رواية : ثُمَّ لْيَضْطَجِعْ عَلَى شِقِّهِ الْأَيْمَنِ(١٧)] [وفي رواية : جَنْبِهِ الْأَيْمَنِ(١٨)] [وفي رواية : ثُمَّ لِيَتَوَسَّدْ يَمِينَهُ فَيَقُولُ :(١٩)] [وفي رواية : وَلْيَتَوَسَّدْ يَمِينَهُ(٢٠)] [ثُمَّ لْيَقُلْ : رَبِّ بِكَ(٢١)] وَضَعْتُ جَنْبِي وَبِكَ أَرْفَعُهُ ، فَإِنْ أَمْسَكْتَ نَفْسِي فَارْحَمْهَا [وفي رواية : بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ أَضَعُ جَنْبِي ، وَبِكَ ارْفَعُهُ ، اللَّهُمَّ إِنْ أَمْسَكْتَهَا فَارْحَمْهَا(٢٢)] ، وَإِنْ أَرْسَلْتَهَا فَاحْفَظْهَا بِمَا تَحْفَظُ بِهِ عِبَادَكَ الصَّالِحِينَ [وفي رواية : وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَضْطَجِعَ فَلْيَضْطَجِعْ عَلَى شِقِّهِ الْأَيْمَنِ ، وَلْيَقُلْ : سُبْحَانَكَ رَبِّي ، بِكَ وَضَعْتُ جَنْبِي ، وَبِكَ أَرْفَعُهُ(٢٣)] [وفي رواية : وَبِاسْمِكَ أَرْفَعُهُ(٢٤)] [إِنْ أَمْسَكْتَ نَفْسِي فَاغْفِرْ لَهَا ، وَإِنْ أَرْسَلْتَهَا فَاحْفَظْهَا بِمَا حَفِظْتَ بِهِ عِبَادَكَ الصَّالِحِينَ(٢٥)] [وفي رواية : الصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكَ(٢٦)] فَإِذَا اسْتَيْقَظَ فَلْيَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَافَانِي فِي جَسَدِي وَرَدَّ عَلَيَّ رُوحِي وَأَذِنَ لِي بِذِكْرِهِ [وفي رواية : كَانَ يَقُولُ : فَقَالَ سُفْيَانُ : هُوَ هَكَذَا ) يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا وَضَعَ جَنْبَهُ يَقُولُ : بِاسْمِكَ يَا رَبِّي وَضَعْتُ جَنْبِي فَإِنْ أَمْسَكْتَ نَفْسِي فَارْحَمْهَا ، وَإِنْ أَرْسَلْتَهَا فَاحْفَظْهَا بِمَا حَفِظْتَ بِهِ عِبَادَكَ الصَّالِحِينَ(٢٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٩٥٣٦·مسند البزار٨٤٢٦·
  2. (٢)صحيح البخاري٧١١٦·
  3. (٣)مسند أحمد٧٨٨٥·مصنف عبد الرزاق١٩٩٠٧·مسند البزار٨٥١١·
  4. (٤)مسند البزار٨٥١١·
  5. (٥)صحيح البخاري٧١١٦·السنن الكبرى١٠٦٨٨·
  6. (٦)صحيح مسلم٦٩٩٠·صحيح ابن حبان٥٥٣٩·
  7. (٧)سنن ابن ماجه٣٩٨٨·مسند أحمد٩٥٣٦·مصنف ابن أبي شيبة٢٧٠٥٥٢٩٩١٥·
  8. (٨)صحيح ابن حبان٥٥٤٠·
  9. (٩)صحيح ابن حبان٥٥٣٩·
  10. (١٠)صحيح مسلم٦٩٩٠·
  11. (١١)صحيح البخاري٦٠٩٢·سنن أبي داود٥٠٣٤·جامع الترمذي٣٧٣٦·سنن ابن ماجه٣٩٨٨·مسند أحمد٧٨٨٥٨٠١٢٩٥٣٦·مسند الدارمي٢٧٢٢·صحيح ابن حبان٥٥٣٩·مصنف ابن أبي شيبة٢٧٠٥٥٢٩٩١٥·مصنف عبد الرزاق١٩٩٠٧·مسند البزار٨٥١١·السنن الكبرى١٠٥٨٧١٠٦٨٨·
  12. (١٢)صحيح مسلم٦٩٩٠·
  13. (١٣)صحيح ابن حبان٥٥٣٩·
  14. (١٤)مسند البزار٨٥١١·
  15. (١٥)مسند أحمد٩٥٣٦·
  16. (١٦)صحيح مسلم٦٩٩٠·سنن ابن ماجه٣٩٨٨·صحيح ابن حبان٥٥٣٩·مصنف ابن أبي شيبة٢٧٠٥٥٢٧٠٦٩٢٩٩١٥·
  17. (١٧)سنن أبي داود٥٠٣٤·سنن ابن ماجه٣٩٨٨·مصنف ابن أبي شيبة٢٧٠٥٥٢٩٩١٥·السنن الكبرى١٠٥٨٧·
  18. (١٨)مسند أحمد٩٥٣٦·
  19. (١٩)السنن الكبرى١٠٥٨٨·
  20. (٢٠)مسند أحمد٩٦٧١·
  21. (٢١)سنن ابن ماجه٣٩٨٨·
  22. (٢٢)صحيح ابن حبان٥٥٤٠·
  23. (٢٣)صحيح ابن حبان٥٥٣٩·
  24. (٢٤)مسند أحمد٧٨٨٥·مصنف عبد الرزاق١٩٩٠٧·
  25. (٢٥)صحيح ابن حبان٥٥٣٩·
  26. (٢٦)سنن أبي داود٥٠٣٤·السنن الكبرى١٠٦٨٨·
  27. (٢٧)مسند أحمد٧٤٣٦·
مقارنة المتون89 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الدارمي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي7926
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة7811
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
بِدَاخِلَةِ(المادة: بداخلة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَخَلَ ) ( س ) فِيهِ إِذَا أَوَى أَحَدُكُمْ إِلَى فِرَاشِهِ فَلْيَنْفُضْهُ بِدَاخِلَةِ إِزَارِهِ فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي مَا خَلَفَهُ عَلَيْهِ دَاخِلَةُ الْإِزَارِ : طَرَفُهُ وَحَاشِيَتُهُ مِنْ دَاخِلٍ . وَإِنَّمَا أَمَرَهُ بِدَاخِلَتِهِ دُونَ خَارِجَتِهِ لِأَنَّ الْمُؤْتَزِرَ يَأْخُذُ إِزَارَهُ بِيَمِينِهِ وَشِمَالِهِ فَيُلْزِقُ مَا بِشَمَالِهِ عَلَى جَسَدِهِ وَهِيَ دَاخِلَةُ إِزَارِهِ ، ثُمَّ يَضَعُ مَا بِيَمِينِهِ فَوْقَ دَاخِلَتِهِ ، فَمَتَى عَاجَلَهُ أَمْرٌ وَخَشِيَ سُقُوطَ إِزَارِهِ أَمْسَكَهُ بِشِمَالِهِ وَدَفَعَ عَنْ نَفْسِهِ بِيَمِينِهِ ، فَإِذَا صَارَ إِلَى فِرَاشِهِ فَحَلَّ إِزَارَهُ فَإِنَّمَا يَحِلُّ بِيَمِينِهِ خَارِجَةَ الْإِزَارِ ، وَتَبْقَى الدَّاخِلَةُ مُعَلَّقَةً وَبِهَا يَقَعُ النَّفْضُ ; لِأَنَّهَا غَيْرُ مَشْغُولَةٍ بِالْيَدِ . ( هـ ) فَأَمَّا حَدِيثُ الْعَائِنِ أَنَّهُ يَغْسِلُ دَاخِلَةَ إِزَارِهِ فَإِنْ حُمِلَ عَلَى ظَاهِرِهِ كَانَ كَالْأَوَّلِ ، وَهُوَ طَرَفُ الْإِزَارِ الَّذِي يَلِي جَسَدَ الْمُؤْتَزِرِ ، وَكَذَلِكَ : ( هـ ) الْحَدِيثُ الْآخَرُ فَلْيَنْزِعْ دَاخِلَةَ إِزَارِهِ وَقِيلَ : أَرَادَ يَغْسِلُ الْعَائِنُ مَوْضِعَ دَاخِلَةِ إِزَارِهِ مِنْ جَسَدِهِ لَا إِزَارَهُ . وَقِيلَ : دَاخِلَةُ الْإِزَارِ : الْوَرِكُ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِهِ مَذَاكِيرَهُ ، فَكَنَى بِالدَّاخِلَةِ عَنْهَا ، كَمَا كُنِيَ عَنِ الْفَرَجِ بِالسَّرَاوِيلِ . * وَفِي حَدِيثِ قَتَادَةَ بْنِ النُّعْمَانِ : كُنْتُ أَرَى إِسْلَامَهُ مَدْخُولًا الدَّخَلُ بِالتَّحْرِيكِ : الْعَيْبُ وَالْغِشُّ وَالْفَسَادُ . يَعْنِي أَنَّ إِيمَانَهُ كَانَ مُتَزَلْ

لسان العرب

[ دخل ] دخل : الدُّخُولُ : نَقِيضُ الْخُرُوجِ ، دَخَلَ يَدْخُلُ دُخُولًا وَتَدَخَّلَ وَدَخَلَ بِهِ ; وَقَوْلُهُ : تَرَى مَرَادَ نِسْعِهِ الْمُدْخَلِّ بَيْنَ رَحَى الْحَيْزُومِ وَالْمَرْحَلِّ مِثْلَ الزَّحَالِيفِ بِنَعْفِ التَّلِّ إِنَّمَا أَرَادَ الْمُدْخَلَ وَالْمَرْحَلَ فَشَدَّدَ لِلْوَقْفِ ، ثُمَّ احْتَاجَ فَأَجْرَى الْوَصْلَ مُجْرَى الْوَقْفِ . وَادَّخَلَ ، عَلَى افْتَعَلَ : مِثْلَ دَخَلَ ; وَقَدْ جَاءَ فِي الشِّعْرِ انْدَخَلَ وَلَيْسَ بِالْفَصِيحِ ; قَالَ الْكُمَيْتُ : لَا خَطْوَتِي تَتَعَاطَى غَيْرَ مَوْضِعِهَا وَلَا يَدِي فِي حَمِيتِ السَّكْنِ تَنْدَخِلُ وَتَدَخَّلَ الشَّيْءُ أَيْ دَخْلَ قَلِيلًا قَلِيلًا ، وَقَدْ تَدَاخَلَنِي مِنْهُ شَيْءٌ . وَيُقَالُ : دَخَلْتُ الْبَيْتَ وَالصَّحِيحُ فِيهِ أَنَّ تُرِيدَ دَخَلْتُ إِلَى الْبَيْتِ وَحَذَفْتَ حَرْفَ الْجَرِّ فَانْتَصَبَ انْتِصَابَ الْمَفْعُولِ بِهِ ؛ لِأَنَّ الْأَمْكِنَةَ عَلَى ضَرْبَيْنِ : مُبْهَمٌ وَمَحْدُودٌ ، فَالْمُبْهَمُ نَحْوُ جِهَاتِ الْجِسْمِ السِّتِّ : خَلْفُ وَقُدَّامُ وَيَمِينُ وَشِمَالُ وَفَوْقُ وَتَحْتُ ، وَمَا جَرَى مَجْرَى ذَلِكَ مِنْ أَسْمَاءِ الْجِهَاتِ نَحْوِ أَمَامَ وَوَرَاءَ وَأَعْلَى وَأَسْفَلَ وَعِنْدَ وَلَدُنْ وَوَسَطْ بِمَعْنَى بَيْنَ وَقُبَالَةَ ، فَهَذَا وَمَا أَشْبَهَهُ مِنَ الْأَمْكِنَةِ يَكُونُ ظَرْفًا لِأَنَّهُ غَيْرُ مَحْدُودٍ ، أَلَا تَرَى أَنَّ خَلْفَكَ قَدْ يَكُونُ قُدَّامًا لِغَيْرِكَ ؟ فَأَمَّا الْمَحْدُودُ الَّذِي لَهُ خِلْقَةٌ وَشَخْصٌ وَأَقْطَارٌ تَحُوزُهُ نَحْوَ الْجَبَلِ وَالْوَادِي وَالسُّوقِ وَالْمَسْجِدِ وَالدَّارِ فَلَا يَكُونُ ظَرْفًا ؛ لِأَنَّكَ لَا تَقُولُ : قَعَدْتُ الدَّارَ ، وَلَا صَلَّيْتُ ال

وَضَعْتُ(المادة: وضعت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَضَعَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْحَجِّ " وَأَوْضَعَ فِي وَادِي مُحَسِّرٍ " يُقَالُ : وَضَعَ الْبَعِيرُ يَضَعُ وَضْعًا ، وَأَوْضَعَهُ رَاكِبُهُ إِيضَاعًا ، إِذَا حَمَلَهُ عَلَى سُرْعَةِ السَّيْرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " إِنَّكَ وَاللَّهِ سَقَعْتَ الْحَاجِبَ ، وَأَوْضَعْتَ بِالرَّاكِبِ " أَيْ حَمَلْتَهُ عَلَى أَنْ يُوضِعَ مَرْكُوبَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ حُذَيْفَةَ بْنِ أُسَيْدٍ شَرُّ النَّاسِ فِي الْفِتْنَةِ الرَّاكِبُ الْمُوضِعُ أَيِ الْمُسْرِعُ فِيهَا . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِيهِ : مَنْ رَفَعَ السِّلَاحَ ثُمَّ وَضَعَهُ فَدَمُهُ هَدَرٌ . وَفِي رِوَايَةٍ : مَنْ شَهَرَ سَيْفَهُ ثُمَّ وَضَعَهُ ، أَيْ مَنْ قَاتَلَ بِهِ ، يَعْنِي فِي الْفِتْنَةِ . يُقَالُ : وَضَعَ الشَّيْءَ مِنْ يَدِهِ يَضَعُهُ وَضْعًا ، إِذَا أَلْقَاهُ ، فَكَأَنَّهُ أَلْقَاهُ فِي الضَّرِيبَةِ . وَمِنْهُ قَوْلُ سُدَيْفٍ لِلسَّفَّاحِ : فَضَعِ السَّيْفَ وَارْفَعِ السَّوْطَ حَتَّى لَا تَرَى فَوْقَ ظَهْرِهَا أُمَوِيَّا أَيْ ضَعِ السَّيْفَ فِي الْمَضْرُوبِ بِهِ ، وَارْفَعِ السَّوْطَ لِتَضْرِبَ بِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ " لَا يَضَعُ عَصَاهُ عَنْ عَاتِقِهِ " أَيْ أَنَّهُ ضَرَّابٌ لِلنِّسَاءِ . وَقِيلَ : هُوَ كِنَايَةٌ عَنْ كَثْرَةِ أَسْفَارِهِ ; لِأَنَّ الْمُسَافِرَ يَحْمِلُ عَصَاهُ فِي سَفَرِهِ . * وَفِيهِ : إِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَضَعُ

لسان العرب

[ وضع ] وضع : الْوَضْعُ ضِدُّ الرَّفْعِ ، وَضَعَهُ يَضَعُهُ وَضْعًا وَمَوْضُوعًا ، وَأَنْشَدَ ثَعْلَبٌ بَيْتَيْنِ فِيهِمَا : مَوْضُوعُ جُودِكَ وَمَرْفُوعُهُ - عَنَى بِالْمَوْضُوعِ مَا أَضْمَرَهُ وَلَمْ يَتَكَلَّمْ بِهِ ، وَالْمَرْفُوعُ مَا أَظْهَرَهُ وَتَكَلَّمَ بِهِ . وَالْمَوَاضِعُ : مَعْرُوفَةٌ ، وَاحِدُهَا مَوْضِعٌ ، وَاسْمُ الْمَكَانِ الْمَوْضِعُ وَالْمَوْضَعُ - بِالْفَتْحِ ; الْأَخِيرُ نَادِرٌ لِأَنَّهُ لَيْسَ فِي الْكَلَامِ مَفْعَلٌ مِمَّا فَاؤُهُ وَاوٌ اسْمًا لَا مَصْدَرًا إِلَّا هَذَا ، فَأَمَّا مَوْهَبٌ وَمَوْرَقٌ فَلِلْعِلْمِيَّةِ ، وَأَمَّا ادْخُلُوا مَوْحَدَ مَوْحَدَ فَفَتَحُوهُ إِذْ كَانَ اسْمًا مَوْضُوعًا لَيْسَ بِمَصْدَرٍ وَلَا مَكَانٍ ، وَإِنَّمَا هُوَ مَعْدُولٌ عَنْ وَاحِدٍ كَمَا أَنَّ عُمَرَ مَعْدُولٌ عَنْ عَامِرٍ - هَذَا كُلُّهُ قَوْلُ سِيبَوَيْهِ . وَالْمَوْضَعَةُ : لُغَةٌ فِي الْمَوْضِعِ - حَكَاهُ اللِّحْيَانِيُّ عَنِ الْعَرَبِ ، قَالَ : يُقَالُ ارْزُنْ فِي مَوْضِعِكَ وَمَوْضَعَتِكَ . وَالْمَوْضِعُ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ وَضَعْتُ الشَّيْءَ مِنْ يَدِي وَضْعًا وَمَوْضُوعًا - وَهُوَ مِثْلُ الْمَعْقُولِ - وَمَوْضَعًا ، وَإِنَّهُ لَحَسَنُ الْوِضْعَةِ أَيِ الْوَضْعِ . وَالْوَضْعُ أَيْضًا : الْمَوْضُوعُ - سُمِّيَ بِالْمَصْدَرِ ، وَلَهُ نَظَائِرُ مِنْهَا مَا تَقَدَّمَ وَمِنْهَا مَا سَيَأْتِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى ، وَالْجَمْعُ أَوْضَاعٌ . وَالْوَضِيعُ : الْبُسْرُ الَّذِي لَمْ يَبْلُغْ كُلُّهُ فَهُوَ فِي جُؤَنٍ أَوْ جِرَارٍ . وَالْوَضِيعُ : أَنْ يُوضَعَ التَّمْرُ قَبْلَ أَنْ يَجِفَّ فيوضع فِي الْجَرِينِ أَوْ فِي الْجِرَارِ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ رَفَعَ السِّلَاحَ ثُمَّ وَضَعَهُ فَدَمُهُ هَدَرٌ ؛ يَعْنِي فِي الْفِتْنَةِ ، وَهُوَ مِثْلُ قَوْلِهِ : لَيْسَ فِي الْهَيْ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    7885 7926 7811 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى فِرَاشِهِ فَلْيَنْفُضْ فِرَاشَهُ بِدَاخِلَةِ إِزَارِهِ ؛ فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي مَا خَلَفَهُ بَعْدُ ، ثُمَّ لْيَقُلْ : بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ وَضَعْتُ جَنْبِي ، وَبِاسْمِكَ أَرْفَعُهُ ، اللَّهُمَّ إِنْ أَمْسَكْتَ نَفْسِي فَاغْفِرْ لَهَا ، وَإِنْ أَرْسَلْتَهَا فَاحْفَظْهَا بِمَا تَحْفَظُ بِهِ الصَّالِحِينَ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
موقع حَـدِيث