حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 7929ط. مؤسسة الرسالة: 7814
7888
مسند أبي هريرة رضي الله عنه

حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ الزَّرْعِ لَا تَزَالُ الرِّيحُ تُفِيئُهُ ، وَلَا يَزَالُ الْمُؤْمِنُ يُصِيبُهُ بَلَاءٌ . وَمَثَلُ الْمُنَافِقِ كَمَثَلِ شَجَرَةِ الْأَرْزَةِ ، لَا تَهْتَزُّ حَتَّى تَسْتَحْصِدَ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    سعيد بن المسيب
    تقييم الراوي:أحد العلماء الأثبات الفقهاء الكبار· من كبار الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة87هـ
  3. 03
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة123هـ
  4. 04
    معمر بن راشد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار السابعة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة150هـ
  5. 05
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (7 / 115) برقم: (5431) ، (9 / 137) برقم: (7188) ومسلم في "صحيحه" (8 / 136) برقم: (7191) وابن حبان في "صحيحه" (7 / 177) برقم: (2920) والنسائي في "الكبرى" (7 / 46) برقم: (7456) والترمذي في "جامعه" (4 / 547) برقم: (3118) وأحمد في "مسنده" (2 / 1640) برقم: (7888) ، (2 / 2220) برقم: (10868) ، (3 / 1519) برقم: (7272) وأبو يعلى في "مسنده" (11 / 185) برقم: (6298) والبزار في "مسنده" (14 / 172) برقم: (7716) ، (15 / 273) برقم: (8763) ، (15 / 309) برقم: (8840) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 196) برقم: (20384) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (15 / 594) برقم: (30981) ، (15 / 595) برقم: (30983) ، (19 / 120) برقم: (35553)

الشواهد47 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
جامع الترمذي
مسند الدارمي
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٣٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح البخاري (٩/١٣٧) برقم ٧١٨٨

مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ خَامَةِ الزَّرْعِ [وفي رواية : كَمَثَلِ الْخَامَةِ مِنَ الزَّرْعِ(١)] [وفي رواية : كَالْخَامَةِ مِنَ الزَّرْعِ(٢)] [وفي رواية : مَثَلُ الزَّرْعِ(٣)] [وفي رواية : مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَالزَّرْعِ(٤)] [وفي رواية : كَمَثَلِ الزَّرْعِ(٥)] ، يَفِيءُ وَرَقُهُ ، مِنْ حَيْثُ أَتَتْهَا الرِّيحُ [وفي رواية : انْتَهَى الرِّيحُ(٦)] تُكَفِّئُهَا [وفي رواية : كَفَتْهَا(٧)] [وفي رواية : كَفَأَتْهَا(٨)] [وفي رواية : أَكْفَتْهَا(٩)] [وفي رواية : تُفَيِّئُهَا الْأَرْوَاحُ(١٠)] ، فَإِذَا سَكَنَتِ اعْتَدَلَتْ [وفي رواية : لَا تَزَالُ الرِّيحُ تُمِيلُهُ(١١)] [وفي رواية : لَا تَزَالُ الرِّيَاحُ تُفَيِّئُهُ(١٢)] [تَصْفِقُهَا الْأَرْوَاحُ حَتَّى تَهُبَّ لَهَا رِيحٌ فَتَصْرَعَهَا(١٣)] [وفي رواية : مَثَلُ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ كَمَثَلِ الْخَامَةِ مِنَ الزَّرْعِ : تُمِيلُهَا الرِّيحُ مَرَّةً وَتُقِيمُهَا مَرَّةً ، قَالَ : قُلْتُ : فَالْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ ؟ قَالَ : مَثَلُ النَّخْلَةِ تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ فِي ظِلِّهَا ذَلِكَ ، وَلَا تُمِيلُهَا الرِّيحُ(١٤)] ، وَكَذَلِكَ الْمُؤْمِنُ يُكَفَّأُ [وفي رواية : يَتَكَفَّأُ(١٥)] بِالْبَلَاءِ [وفي رواية : فَإِذَا اعْتَدَلَتْ تَكَفَّأُ بِالْبَلَاءِ(١٦)] [وفي رواية : وَلَا يَزَالُ الْمُؤْمِنُ يُصِيبُهُ بَلَاءٌ(١٧)] [وفي رواية : بَلَاؤُهُ(١٨)] [وفي رواية : الْبَلَاءُ(١٩)] ، وَمَثَلُ الْكَافِرِ [وفي رواية : وَالْفَاجِرُ(٢٠)] [وفي رواية : الْمُنَافِقِ(٢١)] كَمَثَلِ [وفي رواية : مَثَلُ(٢٢)] الْأَرْزَةِ ، [وفي رواية : كَالْأَرْزَةِ(٢٣)] [وفي رواية : مَثَلُ شَجَرَةِ الْأَرْزِ(٢٤)] [وفي رواية : كَمَثَلِ الشَّجَرَةِ الْأَرْزِ(٢٥)] [وفي رواية : كَالشَّجَرَةِ الْأَرْزِ(٢٦)] صَمَّاءَ مُعْتَدِلَةً [وفي رواية : لَا تَهْتَزُّ(٢٧)] [وفي رواية : قَائِمَةً عَلَى أَصْلِهَا لَا يُحَرِّكُهَا شَيْءٌ(٢٨)] ، حَتَّى يَقْصِمَهَا اللَّهُ إِذَا شَاءَ [وفي رواية : حَتَّى تَستَحصدَ(٢٩)] [وفي رواية : حَتَّى تَهُبَّ رِيحٌ فَتَقْصِفُهَا(٣٠)] [وفي رواية : لَا تَزَالُ تَهْتَزُّ حَتَّى تَنْجَفِلَ(٣١)] [وفي رواية : تُقِيمُ حَتَّى تَتَحَصَّدَ(٣٢)] .

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٥٤٣١·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٩٨٣·
  2. (٢)مسند أبي يعلى الموصلي٦٢٩٨·
  3. (٣)مسند أحمد٧٢٧٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٩٨١٣٥٥٥٣·مسند البزار٧٧١٦·السنن الكبرى٧٤٥٦·
  4. (٤)صحيح ابن حبان٢٩٢٠·
  5. (٥)صحيح مسلم٧١٩١·جامع الترمذي٣١١٨·مسند أحمد٧٨٨٨·مصنف عبد الرزاق٢٠٣٨٤·
  6. (٦)مسند البزار٨٧٦٣·
  7. (٧)مسند أحمد١٠٨٦٨·
  8. (٨)صحيح البخاري٥٤٣١·
  9. (٩)مسند البزار٨٧٦٣·
  10. (١٠)مسند البزار٨٨٤٠·
  11. (١١)صحيح مسلم٧١٩١·مسند أحمد٧٢٧٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٩٨١٣٥٥٥٣·مسند البزار٧٧١٦·
  12. (١٢)جامع الترمذي٣١١٨·
  13. (١٣)مسند أبي يعلى الموصلي٦٢٩٨·
  14. (١٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٠٩٨٣·
  15. (١٥)مسند أحمد١٠٨٦٨·
  16. (١٦)صحيح البخاري٥٤٣١·
  17. (١٧)جامع الترمذي٣١١٨·مسند أحمد٧٨٨٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٩٨١٣٥٥٥٣·مسند البزار٧٧١٦·
  18. (١٨)مصنف عبد الرزاق٢٠٣٨٤·
  19. (١٩)صحيح مسلم٧١٩١·مسند أحمد٧٢٧٢·صحيح ابن حبان٢٩٢٠·السنن الكبرى٧٤٥٦·
  20. (٢٠)صحيح البخاري٥٤٣١·
  21. (٢١)صحيح مسلم٧١٩١·جامع الترمذي٣١١٨·مسند أحمد٧٢٧٢٧٨٨٨·صحيح ابن حبان٢٩٢٠·مصنف عبد الرزاق٢٠٣٨٤·مسند البزار٧٧١٦·
  22. (٢٢)صحيح البخاري٥٤٣١٧١٨٨·صحيح مسلم٧١٩١·جامع الترمذي٣١١٨·مسند أحمد٧٢٧٢٧٨٨٨١٠٨٦٨·صحيح ابن حبان٢٩٢٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٩٨١٣٠٩٨٣٣٥٥٥٣·مصنف عبد الرزاق٢٠٣٨٤·مسند البزار٧٧١٦٨٧٦٣٨٨٤٠·السنن الكبرى٧٤٥٦·مسند أبي يعلى الموصلي٦٢٩٨·
  23. (٢٣)صحيح البخاري٥٤٣١·
  24. (٢٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٥٥٥٣·السنن الكبرى٧٤٥٦·
  25. (٢٥)مسند البزار٧٧١٦·
  26. (٢٦)صحيح ابن حبان٢٩٢٠·
  27. (٢٧)صحيح مسلم٧١٩١·جامع الترمذي٣١١٨·مسند أحمد٧٢٧٢٧٨٨٨·صحيح ابن حبان٢٩٢٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٩٨١٣٥٥٥٣·السنن الكبرى٧٤٥٦·
  28. (٢٨)مسند البزار٨٨٤٠·
  29. (٢٩)صحيح مسلم٧١٩١·جامع الترمذي٣١١٨·مسند أحمد٧٢٧٢٧٨٨٨·صحيح ابن حبان٢٩٢٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٩٨١٣٥٥٥٣·السنن الكبرى٧٤٥٦·
  30. (٣٠)مسند البزار٨٨٤٠·
  31. (٣١)مسند البزار٧٧١٦·
  32. (٣٢)مصنف عبد الرزاق٢٠٣٨٤·
مقارنة المتون58 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
جامع الترمذي
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي7929
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة7814
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الرِّيحُ(المادة: الريح)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَوَحَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الرُّوحِ فِي الْحَدِيثِ ، كَمَا تَكَرَّرَ فِي الْقُرْآنِ ، وَوَرَدَتْ فِيهِ عَلَى مَعَانٍ ، وَالْغَالِبُ مِنْهَا أَنَّ الْمُرَادَ بِالرُّوحِ الَّذِي يَقُومُ بِهِ الْجَسَدُ وَتَكُونُ بِهِ الْحَيَاةُ ، وَقَدْ أُطْلِقَ عَلَى الْقُرْآنِ ، وَالْوَحْيِ ، وَالرَّحْمَةِ ، وَعَلَى جِبْرِيلَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : الرُّوحُ الْأَمِينُ وَرُوحُ الْقُدُسِ‏ . ‏ وَالرُّوحُ يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ‏ . ‏ ( ‏هـ ) ‏ وَفِيهِ تَحَابُّوا بِذِكْرِ اللَّهِ وَرُوحِهِ أَرَادَ مَا يَحْيَا بِهِ الْخَلْقُ وَيَهْتَدُونَ ، فَيَكُونُ حَيَاةً لَهُمْ‏ . ‏ وَقِيلَ : أَرَادَ أَمْرَ النُّبُوَّةِ‏ . ‏ وَقِيلَ : هُوَ الْقُرْآنُ‏ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْمَلَائِكَةُ الرُّوحَانِيُّونَ يُرْوَى بِضَمِّ الرَّاءِ وَفَتْحِهَا ، كَأَنَّهُ نِسْبَةٌ إِلَى الرُّوحِ أَوِ الرَّوَحِ ، وَهُوَ نَسِيمُ الرِّيحِ ، وَالْأَلِفُ وَالنُّونُ مِنْ زِيَادَاتِ النَّسَبِ ، وَيُرِيدُ بِهِ أَنَّهُمْ أَجْسَامٌ لَطِيفَةٌ لَا يُدْرِكُهَا الْبَصَرُ‏ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَمِنْهُ حَدِيثُ ضِمَادٍ إِنَّى أُعَالِجُ مِنْ هَذِهِ الْأَرْوَاحِ الْأَرْوَاحُ هَاهُنَا كِنَايَةٌ عَنِ الْجِنِّ ، سُمُّوا أَرْوَاحًا لِكَوْنِهِمْ لَا يُرَوْنَ ، فَهُمْ بِمَنْزِلَةِ الْأَرْوَاحِ‏ . ‏ ( ‏هـ ) ‏ وَفِيهِ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا مُعَاهِدَةً لَمْ يَرَحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ أَيْ لَمْ يَشُمَّ رِيحَهَا‏ . ‏ يُقَالُ : رَاحَ يَرِيحُ ، وَرَاحَ يَرَاحُ ، وَأَرَاحَ يُرِيحُ : ‏ إِذَا وَجَدَ رَائِحَةَ الشَّيْءِ ، وَالثَّلَاثَةُ قَدْ رُوِيَ بِهَا الْحَ

لسان العرب

[ روح ] روح : الرِّيحُ : نَسِيمُ الْهَوَاءِ ، وَكَذَلِكَ نَسِيمُ كُلِّ شَيْءٍ ، وَهِيَ مُؤَنَّثَةٌ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : كَمَثَلِ رِيحٍ فِيهَا صِرٌّ أَصَابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ هُوَ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ فَعْلٌ ، وَهُوَ عِنْدَ أَبِي الْحَسَنِ فِعْلٌ وَفُعْلٌ . وَالرِّيحَةُ : طَائِفَةٌ مِنَ الرِّيحِ عَنْ سِيبَوَيْهِ قَالَ : وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَدُلَّ الْوَاحِدُ عَلَى مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ الْجَمْعُ ، وَحَكَى بَعْضُهُمْ : رِيحٌ وَرِيحَةٌ مَعَ كَوْكَبٍ وَكَوْكَبَةٍ وَأَشْعَرَ أَنَّهُمَا لُغَتَانِ ، وَجَمْعُ الرِّيحِ أَرْوَاحٌ ، وَأَرَاوِيحُ جَمْعُ الْجَمْعِ ، وَقَدْ حُكِيَتْ أَرْيَاحٌ وَأَرَايِحُ ، وَكِلَاهُمَا شَاذٌّ ، وَأَنْكَرَ أَبُو حَاتِمٍ عَلَى عُمَارَةَ بْنِ عَقِيلٍ جَمْعَهُ الرِّيحَ عَلَى أَرْيَاحٍ ، قَالَ : فَقُلْتُ لَهُ فِيهِ : إِنَّمَا هُوَ أَرْوَاحٌ ، فَقَالَ : قَدْ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ وَإِنَّمَا الْأَرْوَاحُ جَمْعُ رُوحٍ ، قَالَ : فَعَلِمْتُ بِذَلِكَ أَنَّهُ لَيْسَ مِمَّنْ يُؤْخَذُ عَنْهُ . التَّهْذِيبُ : الرِّيحُ يَاؤُهَا وَاوٌ صُيِّرَتْ يَاءً ; لِانْكِسَارِ مَا قَبْلَهَا ، وَتَصْغِيرُهَا رُوَيْحَةٌ ، وَجَمْعُهَا رِيَاحٌ وَأَرْوَاحٌ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : الرِّيحُ وَاحِدَةُ الرِّيَاحِ ، وَقَدْ تُجْمَعُ عَلَى أَرْوَاحٍ ; لِأَنَّ أَصْلَهَا الْوَاوُ ، وَإِنَّمَا جَاءَتْ بِالْيَاءِ ; لِانْكِسَارِ مَا قَبْلَهَا ، وَإِذَا رَجَعُوا إِلَى الْفَتْحِ عَادَتْ إِلَى الْوَاوِ ، كَقَوْلِكَ : أَرْوَحَ الْمَاءُ وَتَرَوَّحْتُ بِالْمِرْوَحَةِ ، وَيُقَالُ : رِيحٌ وَرِيحَةٌ كَمَا قَالُوا : دَارٌ وَدَارَ

تُفِيئُهُ(المادة: تفيئة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْفَاءِ مَعَ الْيَاءِ ) ( فَيَأَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " الْفَيْءِ " فِي الْحَدِيثِ عَلَى اخْتِلَافِ تَصَرُّفِهِ ، وَهُوَ مَا حَصَلَ لِلْمُسْلِمِينَ مِنْ أَمْوَالِ الْكُفَّارِ مِنْ غَيْرِ حَرْبٍ وَلَا جِهَادٍ . وَأَصْلُ الْفَيْءِ : الرُّجُوعُ . يُقَالُ : فَاءَ يَفِيءُ فِئَةً وَفُيُوءًا ، كَأَنَّهُ كَانَ فِي الْأَصْلِ لَهُمْ فَرَجَعَ إِلَيْهِمْ . وَمِنْهُ قِيلَ لِلظِّلِّ الَّذِي يَكُونُ بَعْدَ الزَّوَالِ : فَيْءٌ ; لِأَنَّهُ يَرْجِعُ مِنْ جَانِبِ الْغَرْبِ إِلَى جَانِبِ الشَّرْقِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " جَاءَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ بِابْنَتَيْنِ لَهَا ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَاتَانِ ابْنَتَا فُلَانٍ ، قُتِلَ مَعَكَ يَوْمَ أُحُدٍ ، وَقَدِ اسْتَفَاءَ عَمُّهُمَا مَالَهُمَا وَمِيرَاثَهُمَا " أَيِ : اسْتَرْجَعَ حَقَّهُمَا مِنَ الْمِيرَاثِ وَجَعَلَهُ فَيْئًا لَهُ . وَهُوَ اسْتَفْعَلَ مِنَ الْفَيْءِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " فَلَقَدْ رَأَيْتُنَا نَسْتَفِيءُ سُهْمَانَهُمَا " أَيْ : نَأْخُذُهَا لِأَنْفُسِنَا وَنَقْتَسِمُ بِهَا . ( س ) وَفِيهِ : " الْفَيْءُ عَلَى ذِي الرَّحِمِ " أَيِ : الْعَطْفُ عَلَيْهِ وَالرُّجُوعُ إِلَيْهِ بِالْبِرِّ . ( هـ ) وَفِيهِ : " لَا يَلِيَنَّ مُفَاءٌ عَلَى مُفِيءٍ " الْمُفَاءُ : الَّذِي افْتُتِحَتْ بَلْدَتُهُ وَكُورَتُهُ فَصَارَتْ فَيْئًا لِلْمُسْلِمِينَ . يُقَالُ : أَفَأْتُ كَذَا : أَيْ صَيَّرْتُهُ فَيْئًا ، فَأَنَا مُفِيءٌ ، وَذَلِكَ الشَّيْءُ مُفَاءٌ ، كَأَنَّهُ قَالَ : لَا يَلِيَنَّ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ السَّوَادِ عَ

لسان العرب

[ فيأ ] فيأ : الْفَيْءُ : مَا كَانَ شَمْسًا فَنَسَخَهُ الظِّلُّ ، وَالْجَمْعُ : أَفْيَاءٌ وَفُيُوءٌ . قَالَ الشَّاعِرُ : لَعَمْرِي لَأَنْتَ الْبَيْتُ أَكْرَمُ أَهْلِهِ وَأَقْعَدُ فِي أَفْيَائِهِ بِالْأَصَائِلِ وَفَاءَ الْفَيْءُ فَيْئًا : تَحَوَّلَ . وَتَفَيَّأَ فِيهِ : تَظَلَّلَ . وَفِي الصِّحَاحِ : الْفَيْءُ : مَا بَعْدَ الزَّوَالِ مِنَ الظِّلِّ . قَالَ حُمَيْدُ بْنُ ثَوْرٍ يَصِفُ سَرْحَةً ، وَكَنَى بِهَا عَنِ امْرَأَةٍ : فَلَا الظِّلُّ مِنْ بَرْدِ الضُّحَى تَسْتَطِيعُهُ وَلَا الْفَيْءُ مِنْ بَرْدِ الْعَشِيِّ تَذُوقُ وَإِنَّمَا سُمِّيَ الظِّلُّ فَيْئًا لِرُجُوعِهِ مِنْ جَانِبٍ إِلَى جَانِبٍ . قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : الظِّلُّ : مَا نَسَخَتْهُ الشَّمْسُ ، وَالْفَيْءُ : مَا نَسَخَ الشَّمْسَ . وَحَكَى أَبُو عُبَيْدَةَ عَنْ رُؤْبَةَ قَالَ : كُلُّ مَا كَانَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ فَزَالَتْ عَنْهُ فَهُوَ فَيْءٌ وَظِلٌّ ، وَمَا لَمْ تَكُنْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ فَهُوَ ظِلٌّ . وَتَفَيَّأَتِ الظِّلَالُ أَيْ تَقَلَّبَتْ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : يَتَفَيَّأُ ظِلَالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ . وَالتَّفَيُّؤُ تَفَعُّلٌ مِنَ الْفَيْءِ ، وَهُوَ الظِّلُّ بِالْعَشِيِّ . وَتَفَيُّؤُ الظِّلَالِ : رُجُوعُهَا بَعْدَ انْتِصَافِ النَّهَارِ وَابْتِعَاثِ الْأَشْيَاءِ ظِلَالَهَا . وَالتَّفَيُّؤُ لَا يَكُونُ إِلَّا بِالْعَشِيِّ ، وَالظِّلُّ بِالْغَدَاةِ ، وَهُوَ مَا لَمْ تَنَلْهُ الشَّمْسُ ، وَالْفَيْءُ بِالْعَشِيِّ مَا انْصَرَفَتْ عَنْهُ الشَّمْسُ ، وَقَدْ بَيَّنَهُ حُمَيْدُ بْنُ ثَوْرٍ فِي وَصْفِ السَّرْحَةِ كَمَا أَنْشَدْنَاهُ آنِفًا . وَتَفَيَّأَتِ الشَّجَرَةُ وَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    7888 7929 7814 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ الزَّرْعِ لَا تَزَالُ الرِّيحُ تُفِيئُهُ ، وَلَا يَزَالُ الْمُؤْمِنُ يُصِيبُهُ بَلَاءٌ . وَمَثَلُ الْمُنَافِقِ كَمَثَلِ شَجَرَةِ الْأَرْزَةِ ، لَا تَهْتَزُّ حَتَّى تَسْتَحْصِدَ .

مختلف الحديث2 مصدران
  • أمثال الحديث

    حدثنا أحمد بن عمرو الحنفي، حدثنا عمرو بن علي، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن سعد بن إبراهيم، عن عبيد الله، أو عبد الرحمن بن كعب بن مالك الأنصاري، عن أبيه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : مثل المؤمن كمثل الخامة من الزرع تفيؤه الرياح، تعدله مرة وتقيمه أخرى حتى يأتيه أجله، ومثل الكافر كمثل الأرزة المجذية على أصلها، لا يقيمها حتى يكون انجعافها مرة واحدة . قال أبو محمد رحمه الله: ورواه يحيى بن سعيد عن الثوري فقال: لا يصيبها شيء حتى تستجمه. ورواه حماد بن سلمة عن ثابت فقال: لا تزال قائمة حتى تنقصف، ورواه الأعمش عن عطاء عن جابر قال: لا تزال قائمة حتى تنقعر، وقال: الأرزنة بالنون.

  • أمثال الحديث

    حدثنا محمد بن علي بن الوليد الأسلمي قال: سمعت هدبة بن خالد القيسي يقول: حدثنا محمد بن مسلم، عن ثابت، عن أنس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : مثل المؤمن مثل السنبلة، تقوم أحيانا وتميل أحيانا . قال أبو محمد: الخامة الغضة الرطبة، قال الطرماح ( من الخفيف ) : إنما نحن مثل خامة زرع فمتى يأن يأت محتصده والأرزة الثابتة من الشجر، واختلف في تسميتها، فمنهم من يقول: الأرزة مثال فعلة محركة مفتوحة العين، وهو لفظ الحديث، ومنهم من يقول: الآرزة مثال فاعلة، وهو قول أبي عمرو الشيباني، قال: ومنه تقول: أرز يأرز، ومنهم من يقول: الأرزة مثال فعلة ساكنة العين، وهو قول أبي عبيد، قال: هو شجر معروف بالشام وقد رأيته يقال له: الأرز، واحدتها أرزة، وهي التي تسمى بالعراق الصنوبر، والصنوبر ثمر الأرزة، والمجذية الثابتة في الأرض، يقال: جذت تجذو، وأجذت تجذي. والانجعاف: الانقلاع، ومنه قيل: جعفت به الأرض إذا صرعته فضربت به الأرض، والانقصاف مثله. قال أبو عبيد: هذا فيما نرى أنه شبه المؤمن بالخامة التي تميلها الريح؛ لأنه مرزأ في نفسه وأهله وولده وماله، والكافر كمثل الأرزة التي لا تميلها الريح أي لا يرزأ شيئا وإن أرزي لم يؤجر عليه حتى يموت، فشبه موته بانجعاف تلك حتى يلقى الله عز وجل بذنوبه.

أحاديث مشابهة6 أحاديث
أمثال الحديث2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث