حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 30983ط. دار الرشد: 30861
30983
باب

حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُدَيْرٍ ، عَنْ يَحْيَى [١]بْنِ سَعِيدٍ [٢]، عَنْ بَشِيرِ بْنِ نَهِيكٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ :

مَثَلُ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ كَمَثَلِ الْخَامَةِ مِنَ الزَّرْعِ : تُمِيلُهَا الرِّيحُ مَرَّةً وَتُقِيمُهَا مَرَّةً ، قَالَ : قُلْتُ : فَالْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ ؟ قَالَ : مَثَلُ النَّخْلَةِ تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ فِي ظِلِّهَا ذَلِكَ ، وَلَا تُمِيلُهَا الرِّيحُ
مرسلموقوف· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    بشير بن نهيك
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة91هـ
  3. 03
    يحيى بن سعيد الأنصاري
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة143هـ
  4. 04
    عمران بن حدير
    تقييم الراوي:ثقة· من السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة147هـ
  5. 05
    وكيع بن الجراح
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة196هـ
  6. 06
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (7 / 115) برقم: (5431) ، (9 / 137) برقم: (7188) ومسلم في "صحيحه" (8 / 136) برقم: (7191) وابن حبان في "صحيحه" (7 / 177) برقم: (2920) والنسائي في "الكبرى" (7 / 46) برقم: (7456) والترمذي في "جامعه" (4 / 547) برقم: (3118) وأحمد في "مسنده" (2 / 1640) برقم: (7888) ، (2 / 2220) برقم: (10868) ، (3 / 1519) برقم: (7272) وأبو يعلى في "مسنده" (11 / 185) برقم: (6298) والبزار في "مسنده" (14 / 172) برقم: (7716) ، (15 / 273) برقم: (8763) ، (15 / 309) برقم: (8840) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 196) برقم: (20384) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (15 / 594) برقم: (30981) ، (15 / 595) برقم: (30983) ، (19 / 120) برقم: (35553)

الشواهد52 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
جامع الترمذي
مسند الدارمي
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند البزار
المطالب العالية
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح البخاري (٩/١٣٧) برقم ٧١٨٨

مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ خَامَةِ الزَّرْعِ [وفي رواية : كَمَثَلِ الْخَامَةِ مِنَ الزَّرْعِ(١)] [وفي رواية : كَالْخَامَةِ مِنَ الزَّرْعِ(٢)] [وفي رواية : مَثَلُ الزَّرْعِ(٣)] [وفي رواية : مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَالزَّرْعِ(٤)] [وفي رواية : كَمَثَلِ الزَّرْعِ(٥)] ، يَفِيءُ وَرَقُهُ ، مِنْ حَيْثُ أَتَتْهَا الرِّيحُ [وفي رواية : انْتَهَى الرِّيحُ(٦)] تُكَفِّئُهَا [وفي رواية : كَفَتْهَا(٧)] [وفي رواية : كَفَأَتْهَا(٨)] [وفي رواية : أَكْفَتْهَا(٩)] [وفي رواية : تُفَيِّئُهَا الْأَرْوَاحُ(١٠)] ، فَإِذَا سَكَنَتِ اعْتَدَلَتْ [وفي رواية : لَا تَزَالُ الرِّيحُ تُمِيلُهُ(١١)] [وفي رواية : لَا تَزَالُ الرِّيَاحُ تُفَيِّئُهُ(١٢)] [تَصْفِقُهَا الْأَرْوَاحُ حَتَّى تَهُبَّ لَهَا رِيحٌ فَتَصْرَعَهَا(١٣)] [وفي رواية : مَثَلُ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ كَمَثَلِ الْخَامَةِ مِنَ الزَّرْعِ : تُمِيلُهَا الرِّيحُ مَرَّةً وَتُقِيمُهَا مَرَّةً ، قَالَ : قُلْتُ : فَالْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ ؟ قَالَ : مَثَلُ النَّخْلَةِ تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ فِي ظِلِّهَا ذَلِكَ ، وَلَا تُمِيلُهَا الرِّيحُ(١٤)] ، وَكَذَلِكَ الْمُؤْمِنُ يُكَفَّأُ [وفي رواية : يَتَكَفَّأُ(١٥)] بِالْبَلَاءِ [وفي رواية : فَإِذَا اعْتَدَلَتْ تَكَفَّأُ بِالْبَلَاءِ(١٦)] [وفي رواية : وَلَا يَزَالُ الْمُؤْمِنُ يُصِيبُهُ بَلَاءٌ(١٧)] [وفي رواية : بَلَاؤُهُ(١٨)] [وفي رواية : الْبَلَاءُ(١٩)] ، وَمَثَلُ الْكَافِرِ [وفي رواية : وَالْفَاجِرُ(٢٠)] [وفي رواية : الْمُنَافِقِ(٢١)] كَمَثَلِ [وفي رواية : مَثَلُ(٢٢)] الْأَرْزَةِ ، [وفي رواية : كَالْأَرْزَةِ(٢٣)] [وفي رواية : مَثَلُ شَجَرَةِ الْأَرْزِ(٢٤)] [وفي رواية : كَمَثَلِ الشَّجَرَةِ الْأَرْزِ(٢٥)] [وفي رواية : كَالشَّجَرَةِ الْأَرْزِ(٢٦)] صَمَّاءَ مُعْتَدِلَةً [وفي رواية : لَا تَهْتَزُّ(٢٧)] [وفي رواية : قَائِمَةً عَلَى أَصْلِهَا لَا يُحَرِّكُهَا شَيْءٌ(٢٨)] ، حَتَّى يَقْصِمَهَا اللَّهُ إِذَا شَاءَ [وفي رواية : حَتَّى تَستَحصدَ(٢٩)] [وفي رواية : حَتَّى تَهُبَّ رِيحٌ فَتَقْصِفُهَا(٣٠)] [وفي رواية : لَا تَزَالُ تَهْتَزُّ حَتَّى تَنْجَفِلَ(٣١)] [وفي رواية : تُقِيمُ حَتَّى تَتَحَصَّدَ(٣٢)] .

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٥٤٣١·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٩٨٣·
  2. (٢)مسند أبي يعلى الموصلي٦٢٩٨·
  3. (٣)مسند أحمد٧٢٧٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٩٨١٣٥٥٥٣·مسند البزار٧٧١٦·السنن الكبرى٧٤٥٦·
  4. (٤)صحيح ابن حبان٢٩٢٠·
  5. (٥)صحيح مسلم٧١٩١·جامع الترمذي٣١١٨·مسند أحمد٧٨٨٨·مصنف عبد الرزاق٢٠٣٨٤·
  6. (٦)مسند البزار٨٧٦٣·
  7. (٧)مسند أحمد١٠٨٦٨·
  8. (٨)صحيح البخاري٥٤٣١·
  9. (٩)مسند البزار٨٧٦٣·
  10. (١٠)مسند البزار٨٨٤٠·
  11. (١١)صحيح مسلم٧١٩١·مسند أحمد٧٢٧٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٩٨١٣٥٥٥٣·مسند البزار٧٧١٦·
  12. (١٢)جامع الترمذي٣١١٨·
  13. (١٣)مسند أبي يعلى الموصلي٦٢٩٨·
  14. (١٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٠٩٨٣·
  15. (١٥)مسند أحمد١٠٨٦٨·
  16. (١٦)صحيح البخاري٥٤٣١·
  17. (١٧)جامع الترمذي٣١١٨·مسند أحمد٧٨٨٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٩٨١٣٥٥٥٣·مسند البزار٧٧١٦·
  18. (١٨)مصنف عبد الرزاق٢٠٣٨٤·
  19. (١٩)صحيح مسلم٧١٩١·مسند أحمد٧٢٧٢·صحيح ابن حبان٢٩٢٠·السنن الكبرى٧٤٥٦·
  20. (٢٠)صحيح البخاري٥٤٣١·
  21. (٢١)صحيح مسلم٧١٩١·جامع الترمذي٣١١٨·مسند أحمد٧٢٧٢٧٨٨٨·صحيح ابن حبان٢٩٢٠·مصنف عبد الرزاق٢٠٣٨٤·مسند البزار٧٧١٦·
  22. (٢٢)صحيح البخاري٥٤٣١٧١٨٨·صحيح مسلم٧١٩١·جامع الترمذي٣١١٨·مسند أحمد٧٢٧٢٧٨٨٨١٠٨٦٨·صحيح ابن حبان٢٩٢٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٩٨١٣٠٩٨٣٣٥٥٥٣·مصنف عبد الرزاق٢٠٣٨٤·مسند البزار٧٧١٦٨٧٦٣٨٨٤٠·السنن الكبرى٧٤٥٦·مسند أبي يعلى الموصلي٦٢٩٨·
  23. (٢٣)صحيح البخاري٥٤٣١·
  24. (٢٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٥٥٥٣·السنن الكبرى٧٤٥٦·
  25. (٢٥)مسند البزار٧٧١٦·
  26. (٢٦)صحيح ابن حبان٢٩٢٠·
  27. (٢٧)صحيح مسلم٧١٩١·جامع الترمذي٣١١٨·مسند أحمد٧٢٧٢٧٨٨٨·صحيح ابن حبان٢٩٢٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٩٨١٣٥٥٥٣·السنن الكبرى٧٤٥٦·
  28. (٢٨)مسند البزار٨٨٤٠·
  29. (٢٩)صحيح مسلم٧١٩١·جامع الترمذي٣١١٨·مسند أحمد٧٢٧٢٧٨٨٨·صحيح ابن حبان٢٩٢٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٩٨١٣٥٥٥٣·السنن الكبرى٧٤٥٦·
  30. (٣٠)مسند البزار٨٨٤٠·
  31. (٣١)مسند البزار٧٧١٦·
  32. (٣٢)مصنف عبد الرزاق٢٠٣٨٤·
مقارنة المتون58 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

جامع الترمذي
صحيح ابن حبان
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة30983
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد30861
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
الْخَامَةِ(المادة: الخامة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَوَمَ ) ( س ) فِيهِ مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ الْخَامَةِ مِنَ الزَّرْعِ تُفِيئُهَا الرِّيَاحُ هِيَ الطَّاقَةُ الْغَضَّةُ اللَّيِّنَةُ مِنَ الزَّرْعِ ، وَأَلِفُهَا مُنْقَلِبَةٌ عَنْ وَاوٍ .

لسان العرب

[ خوم ] خوم : أَرْضٌ خَامَةٌ أَيْ وَخِيمَةٌ ؛ حَكَاهُ أَبُو الْجَرَّاحِ ، وَقَدْ خَامَتْ تَخِيمُ خَيَمَانًا ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : قَالَ الْفَرَّاءُ : لَا أَعْرِفُ ذَلِكَ ، قَالَ : وَهَذَا الَّذِي قَالَهُ الْفَرَّاءُ مِنْ أَنَّهُ لَا يَعْرِفُهُ صَحِيحٌ ، إِذْ حُكْمُ مِثْلِ هَذَا خَامَتْ تَخُومُ خَوَمَانًا . وَالْخَامَةُ : الْغَضَّةُ الرَّطْبَةُ مِنَ النَّبَاتِ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ الْخَامَةِ مِنَ الزَّرْعِ تُمَيِّلُهَا الرِّيحُ مَرَّةً هَكَذَا وَمَرَّةً هَكَذَا ؛ قَالَ الطِّرِمَّاحُ : إِنَّمَا نَحْنُ مِثْلُ خَامَةِ زَرْعٍ فَمَتَى يَأْنِ يَأْتِ مُحْتَصَدُهْ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَهِيَ الطَّاقَةُ اللِّينَةُ ، وَأَلِفُهَا مُنْقَلِبَةٌ عَنْ وَاوٍ .

الرِّيحُ(المادة: الريح)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَوَحَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الرُّوحِ فِي الْحَدِيثِ ، كَمَا تَكَرَّرَ فِي الْقُرْآنِ ، وَوَرَدَتْ فِيهِ عَلَى مَعَانٍ ، وَالْغَالِبُ مِنْهَا أَنَّ الْمُرَادَ بِالرُّوحِ الَّذِي يَقُومُ بِهِ الْجَسَدُ وَتَكُونُ بِهِ الْحَيَاةُ ، وَقَدْ أُطْلِقَ عَلَى الْقُرْآنِ ، وَالْوَحْيِ ، وَالرَّحْمَةِ ، وَعَلَى جِبْرِيلَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : الرُّوحُ الْأَمِينُ وَرُوحُ الْقُدُسِ‏ . ‏ وَالرُّوحُ يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ‏ . ‏ ( ‏هـ ) ‏ وَفِيهِ تَحَابُّوا بِذِكْرِ اللَّهِ وَرُوحِهِ أَرَادَ مَا يَحْيَا بِهِ الْخَلْقُ وَيَهْتَدُونَ ، فَيَكُونُ حَيَاةً لَهُمْ‏ . ‏ وَقِيلَ : أَرَادَ أَمْرَ النُّبُوَّةِ‏ . ‏ وَقِيلَ : هُوَ الْقُرْآنُ‏ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْمَلَائِكَةُ الرُّوحَانِيُّونَ يُرْوَى بِضَمِّ الرَّاءِ وَفَتْحِهَا ، كَأَنَّهُ نِسْبَةٌ إِلَى الرُّوحِ أَوِ الرَّوَحِ ، وَهُوَ نَسِيمُ الرِّيحِ ، وَالْأَلِفُ وَالنُّونُ مِنْ زِيَادَاتِ النَّسَبِ ، وَيُرِيدُ بِهِ أَنَّهُمْ أَجْسَامٌ لَطِيفَةٌ لَا يُدْرِكُهَا الْبَصَرُ‏ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَمِنْهُ حَدِيثُ ضِمَادٍ إِنَّى أُعَالِجُ مِنْ هَذِهِ الْأَرْوَاحِ الْأَرْوَاحُ هَاهُنَا كِنَايَةٌ عَنِ الْجِنِّ ، سُمُّوا أَرْوَاحًا لِكَوْنِهِمْ لَا يُرَوْنَ ، فَهُمْ بِمَنْزِلَةِ الْأَرْوَاحِ‏ . ‏ ( ‏هـ ) ‏ وَفِيهِ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا مُعَاهِدَةً لَمْ يَرَحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ أَيْ لَمْ يَشُمَّ رِيحَهَا‏ . ‏ يُقَالُ : رَاحَ يَرِيحُ ، وَرَاحَ يَرَاحُ ، وَأَرَاحَ يُرِيحُ : ‏ إِذَا وَجَدَ رَائِحَةَ الشَّيْءِ ، وَالثَّلَاثَةُ قَدْ رُوِيَ بِهَا الْحَ

لسان العرب

[ روح ] روح : الرِّيحُ : نَسِيمُ الْهَوَاءِ ، وَكَذَلِكَ نَسِيمُ كُلِّ شَيْءٍ ، وَهِيَ مُؤَنَّثَةٌ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : كَمَثَلِ رِيحٍ فِيهَا صِرٌّ أَصَابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ هُوَ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ فَعْلٌ ، وَهُوَ عِنْدَ أَبِي الْحَسَنِ فِعْلٌ وَفُعْلٌ . وَالرِّيحَةُ : طَائِفَةٌ مِنَ الرِّيحِ عَنْ سِيبَوَيْهِ قَالَ : وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَدُلَّ الْوَاحِدُ عَلَى مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ الْجَمْعُ ، وَحَكَى بَعْضُهُمْ : رِيحٌ وَرِيحَةٌ مَعَ كَوْكَبٍ وَكَوْكَبَةٍ وَأَشْعَرَ أَنَّهُمَا لُغَتَانِ ، وَجَمْعُ الرِّيحِ أَرْوَاحٌ ، وَأَرَاوِيحُ جَمْعُ الْجَمْعِ ، وَقَدْ حُكِيَتْ أَرْيَاحٌ وَأَرَايِحُ ، وَكِلَاهُمَا شَاذٌّ ، وَأَنْكَرَ أَبُو حَاتِمٍ عَلَى عُمَارَةَ بْنِ عَقِيلٍ جَمْعَهُ الرِّيحَ عَلَى أَرْيَاحٍ ، قَالَ : فَقُلْتُ لَهُ فِيهِ : إِنَّمَا هُوَ أَرْوَاحٌ ، فَقَالَ : قَدْ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ وَإِنَّمَا الْأَرْوَاحُ جَمْعُ رُوحٍ ، قَالَ : فَعَلِمْتُ بِذَلِكَ أَنَّهُ لَيْسَ مِمَّنْ يُؤْخَذُ عَنْهُ . التَّهْذِيبُ : الرِّيحُ يَاؤُهَا وَاوٌ صُيِّرَتْ يَاءً ; لِانْكِسَارِ مَا قَبْلَهَا ، وَتَصْغِيرُهَا رُوَيْحَةٌ ، وَجَمْعُهَا رِيَاحٌ وَأَرْوَاحٌ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : الرِّيحُ وَاحِدَةُ الرِّيَاحِ ، وَقَدْ تُجْمَعُ عَلَى أَرْوَاحٍ ; لِأَنَّ أَصْلَهَا الْوَاوُ ، وَإِنَّمَا جَاءَتْ بِالْيَاءِ ; لِانْكِسَارِ مَا قَبْلَهَا ، وَإِذَا رَجَعُوا إِلَى الْفَتْحِ عَادَتْ إِلَى الْوَاوِ ، كَقَوْلِكَ : أَرْوَحَ الْمَاءُ وَتَرَوَّحْتُ بِالْمِرْوَحَةِ ، وَيُقَالُ : رِيحٌ وَرِيحَةٌ كَمَا قَالُوا : دَارٌ وَدَارَ

أُكُلَهَا(المادة: أكلها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَكَلَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الشَّاةِ الْمَسْمُومَةِ : مَا زَالَتْ أُكْلَةُ خَيْبَرَ تُعَادُّنِي الْأُكْلَةُ بِالضَّمِّ اللُّقْمَةُ الَّتِي أَكَلَ مِنَ الشَّاةِ ، وَبَعْضُ الرُّوَاةِ يَفْتَحُ الْأَلِفَ وَهُوَ خَطَأٌ ; لِأَنَّهُ لَمْ يَأْكُلْ مِنْهَا إِلَّا لُقْمَةً وَاحِدَةً . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : فَلْيَضَعْ فِي يَدِهِ أُكْلَةً أَوْ أُكَلَتَيْنِ أَيْ لُقْمَةً أَوْ لُقْمَتَيْنِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " مَنْ أَكَلَ بِأَخِيهِ أُكْلَةً " مَعْنَاهُ الرَّجُلُ يَكُونُ صَدِيقًا لِرَجُلٍ ، ثُمَّ يَذْهَبُ إِلَى عَدُوِّهِ فَيَتَكَلَّمُ فِيهِ بِغَيْرِ الْجَمِيلِ لِيُجِيزَهُ عَلَيْهِ بِجَائِزَةٍ ، فَلَا يُبَارِكُ اللَّهُ لَهُ فِيهَا ، هِيَ بِالضَّمِّ اللُّقْمَةُ ، وَبِالْفَتْحِ الْمَرَّةُ مِنَ الْأَكْلِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " أَخْرَجَ لَنَا ثَلَاثَ أُكَلٍ " هِيَ جَمْعُ أُكْلَةٍ بِالضَّمِّ : مِثْلُ غُرْفَةٍ وَغُرَفٍ . وَهِيَ الْقُرْصُ مِنَ الْخُبْزِ . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ تَصِفُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " وَبَعَجَ الْأَرْضَ فَقَاءَتْ أُكْلَهَا " الْأُكْلُ بِالضَّمِّ وَسُكُونِ الْكَافِ اسْمُ الْمَأْكُولِ ، وَبِالْفَتْحِ الْمَصْدَرُ ، تُرِيدُ أَنَّ الْأَرْضَ حَفِظَتِ الْبَذْرَ وَشَرِبَتْ مَاءَ الْمَطَرِ ، ثُمَّ قَاءَتْ حِينَ أَنْبَتَتْ ، فَكَنَّتْ عَنِ النَّبَاتِ بِالْقَيْءِ . وَالْمُرَادُ مَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ مِنَ الْبِلَادِ بِمَا أَغْزَى إِلَيْهَا مِنَ الْجُيُوشِ . * وَفِي حَدِيثِ الرِّبَا : لَعَنَ اللَّ

لسان العرب

[ أكل ] أكل : أَكَلْتُ الطَّعَامَ أَكْلًا وَمَأْكَلًا . ابْنُ سِيدَهْ : أَكَلَ الطَّعَامَ يَأْكُلُهُ أَكْلًا فَهُوَ آكِلٌ ، وَالْجَمْعُ أَكَلَةٌ ، وَقَالُوا فِي الْأَمْرِ كُلْ ، وَأَصْلُهُ أُؤْكُلْ ، فَلَمَّا اجْتَمَعَتْ هَمْزَتَانِ وَكَثُرَ اسْتِعْمَالُ الْكَلِمَةِ حُذِفَتِ الْهَمْزَةُ الْأَصْلِيَّةُ فَزَالَ السَّاكِنُ فَاسْتُغْنِيَ عَنِ الْهَمْزَةِ الزَّائِدَةِ ، قَالَ : وَلَا يُعْتَدُّ بِهَذَا الْحَذْفِ لِقِلَّتِهِ ؛ وَلِأَنَّهُ إِنَّمَا حُذِفَ تَخْفِيفًا ، لِأَنَّ الْأَفْعَالَ لَا تُحْذَفُ إِنَّمَا تُحْذَفُ الْأَسْمَاءُ نَحْوُ يَدٍ وَدَمٍ وَأَخٍ وَمَا جَرَى مَجْرَاهُ ، وَلَيْسَ الْفِعْلُ كَذَلِكَ ، وَقَدْ أُخْرِجَ عَلَى الْأَصْلِ فَقِيلَ أُوكُلْ ، وَكَذَلِكَ الْقَوْلُ فِي خُذْ وَمُرْ . وَالْإِكْلَةُ : هَيْئَةُ الْأَكْلِ . وَالْإِكْلَةُ : الْحَالُ الَّتِي يَأْكُلُ عَلَيْهَا مُتَّكِئًا أَوْ قَاعِدًا مِثْلُ الْجِلْسَةِ وَالرَّكْبَةِ . يُقَالُ : إِنَّهُ لَحَسَنُ الْإِكْلَةِ . وَالْأَكْلَةُ : الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ حَتَّى يَشْبَعَ . وَالْأُكْلَةُ : اسْمٌ لِلُقْمَةٍ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : الْأَكْلَةُ وَالْأُكْلَةُ كَاللَّقْمَةِ وَاللُّقْمَةِ يُعْنَى بِهِمَا جَمِيعًا الْمَأْكُولُ ; قَالَ : مِنَ الْآكِلِينَ الْمَاءَ ظُلْمًا ، فَمَا أَرَى يَنَالُونَ خَيْرًا ، بَعْدَ أَكْلِهِمُ الْمَاءَ فَإِنَّمَا يُرِيدُ قَوْمًا كَانُوا يَبِيعُونَ الْمَاءَ فَيَشْتَرُونَ بِثَمَنِهِ مَا يَأْكُلُونَهُ ، فَاكْتَفَى بِذِكْرِ الْمَاءِ الَّذِي هُوَ سَبَبُ الْمَأْكُولِ عَنْ ذِكْرِ الْمَأْكُولِ . وَتَقُولُ : أَكَلْتُ أُكْلَةً وَاحِدَةً أَيْ لُقْمَةً ، وَهِيَ الْقُرْصَةُ أَيْضًا . وَأَكَلْتُ أَكَلَةً إِذَا أَكَلَ حَتَّى يَشْبَعَ . وَهَذَا الشَّيْءُ أُكَلَةٌ لَكَ أَيْ طُعْمَةً لَكَ . وَفِي حَدِيثِ الشَّاةِ الْمَسْمُومَةِ : <متن نوع="مرف

ظِلِّهَا(المادة: ظلها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ظَلَلَ ) ( س ) فِيهِ : الْجَنَّةُ تَحْتَ ظِلَالِ السُّيُوفِ هُوَ كِنَايَةٌ عَنِ الدُّنُوِّ مِنَ الضِّرَابِ فِي الْجِهَادِ حَتَّى يَعْلُوَهُ السَّيْفُ وَيَصِيرَ ظِلُّهُ عَلَيْهِ . وَالظِّلُّ : الْفَيْءُ الْحَاصِلُ مِنَ الْحَاجِزِ بَيْنَكَ وَبَيْنَ الشَّمْسِ . أَيُّ شَيْءٍ كَانَ . وَقِيلَ : هُوَ مَخْصُوصٌ بِمَا كَانَ مِنْهُ إِلَى زَوَالِ الشَّمْسِ ، وَمَا كَانَ بَعْدَهُ فَهُوَ الْفَيْءُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : سَبْعَةٌ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ ، أَيْ : فِي ظِلِّ رَحْمَتِهِ . ( هـ س ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : السُّلْطَانُ ظِلُّ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ ؛ لِأَنَّهُ يَدْفَعُ الْأَذَى عَنِ النَّاسِ كَمَا يَدْفَعُ الظِّلُّ أَذَى حَرِّ الشَّمْسِ . وَقَدْ يُكَنَّى بِالظِّلِّ عَنِ الْكَنَفِ وَالنَّاحِيَةِ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّ فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةً يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِائَةَ عَامٍ ، أَيْ : فِي ذَرَاهَا وَنَاحِيَتِهَا . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الظِّلِّ فِي الْحَدِيثِ . وَلَا يَخْرُجُ عَنْ أَحَدِ هَذِهِ الْمَعَانِي . ( هـ ) وَمِنْهُ شِعْرُ الْعَبَّاسِ ، يَمْدَحُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مِنْ قَبْلِهَا طِبْتَ فِي الظِّلَالِ وَفِي مُسْتَوْدَعٍ حَيْثُ يُخْصَفُ الْوَرَقُ أَرَادَ ظِلَالَ الْجَنَّةِ . أَيْ : كُنْتَ طَيِّبًا فِي صُلْبِ آدَمَ ، حَيْثُ كَانَ فِي الْجَنَّةِ . وَقَوْلُهُ : &qu

لسان العرب

[ ظلل ] ظل : ظَلَّ نَهَارَهُ يَفْعَلُ كَذَا وَكَذَا يَظَلُّ ظَلًّا وَظُلُولًا وَظَلِلْتُ أَنَا وَظَلْتُ وَظِلْتُ ، لَا يُقَالُ ذَلِكَ إِلَّا فِي النَّهَارِ ، لَكِنَّهُ قَدْ سُمِعَ فِي بَعْضِ الشِّعْرِ ظَلَّ لَيْلَهُ ، وَظَلِلْتُ أَعْمَلُ كَذَا ، بِالْكَسْرِ ، ظُلُولًا إِذَا عَمِلْتَهُ بِالنَّهَارِ دُونَ اللَّيْلِ ; وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ ، وَهُوَ مِنْ شَوَاذِّ التَّخْفِيفِ . اللَّيْثُ : يُقَالُ : ظَلَّ فُلَانٌ نَهَارَهُ صَائِمًا ، وَلَا تَقُولُ الْعَرَبُ ظَلَّ يَظَلُّ إِلَّا لِكُلِّ عَمَلٍ بِالنَّهَارِ ، كَمَا لَا يَقُولُونَ بَاتَ يَبِيتُ إِلَّا بِاللَّيْلِ ، قَالَ : وَمِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَحْذِفُ لَامَ ظَلِلْتُ وَنَحْوِهَا حَيْثُ يَظْهَرَانِ ، فَإِنَّ أَهْلَ الْحِجَازِ يَكْسِرُونَ الظَّاءَ كَسْرَةِ اللَّامِ الَّتِي أُلْقِيَتْ فَيَقُولُونَ ظِلْنَا وَظِلْتُمْ ، وَالْمَصْدَرُ الظُّلُولُ ، وَالْأَمْرُ اظْلَلْ وَظَلَّ ; قَالَ تَعَالَى : ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفًا ، وَقُرِئَ ظِلْتَ ، فَمَنْ فَتَحَ فَالْأَصْلُ فِيهِ ظَلِلْتَ ، ولَكِنَّ اللَّامَ حُذِفَتْ لِثِقَلِ التَّضْعِيفِ وَالْكَسْرِ وَبَقِيَتِ الظَّاءُ عَلَى فَتْحِهَا ، وَمَنْ قَرَأَ ظِلْتَ ، بِالْكَسْرِ ، حَوَّلَ كَسْرَةَ اللَّامِ عَلَى الظَّاءِ ، وَيَجُوزُ فِي غَيْرِ الْمَكْسُورِ نحْوُ هَمْتُ بِذَلِكَ أَيْ هَمَمْتُ وَأَحَسْتُ بِذَلِكَ أَيْ أَحْسَسْتُ ، قَالَ : وَهَذَا قَوْلُ حُذَّاقِ النَّحْوِيِّينَ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : قَالَ سِيبَوَيْهِ : أَمَّا ظِلْتُ فَأَصْلُهُ ظَلِلْتُ إِلَّا أَنَّهُمْ حَذَفُوا فَأَلْقَوُا الْحَرَكَةَ عَلَى الْفَاءِ كَمَا قَالُوا : خِفْتُ ، وَهَذَا النَّحْوُ شَاذٌّ ، قَالَ : وَالْأَصْلُ فِيهِ عَرَبِيٌّ كَثِيرٌ ، قَالَ : وَأَمَّا ظَلْتُ ف

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف ابن أبي شيبة

    30983 30983 30861 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُدَيْرٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ بَشِيرِ بْنِ نَهِيكٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : مَثَلُ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ كَمَثَلِ الْخَامَةِ مِنَ الزَّرْعِ : تُمِيلُهَا الرِّيحُ مَرَّةً وَتُقِيمُهَا مَرَّةً ، قَالَ : قُلْتُ : فَالْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ ؟ قَالَ : مَثَلُ النَّخْلَةِ تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ فِي ظِلِّهَا ذَلِكَ ، وَلَا تُمِيلُهَا الرِّيحُ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: بحير . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: سعد .

مختلف الحديث6 مصادر
  • أمثال الحديث

    حدثنا يوسف بن يعقوب، حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، حدثنا يحيى بن سعيد، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم-: أخبروني بشجرة كالرجل المسلم، تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها، لا يتحات ورقها، ثم قال: هي النخلة . حدثنا محمد بن علي الناقد: حدثنا إبراهيم بن الحسن العلاف ، حدثنا أبو عوانة ، عن أبي بشر ، عن مجاهد ، عن ابن عمر ، قال : كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم وهو يأكل جمارا، فقال : ( إن من الشجر كالرجل المؤمن ) . فأردت أن أقول : هي النخلة ، فنظرت في وجوه القوم فإذا أنا أحدثهم ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : هي النخلة . قوله : ( لا يتحات ورقها ) يعني : لا يتساقط، كما يتساقط ورق الشجر ، وورقها : خوصها ، وأصل الحت : الفرك، قال الشاعر : ( من الطويل ) : تحت بقرنيها برير أراكة وتعطو بظلفيها إذا الغصن طالها وسمى الخوص ورقا، كما سمى النخلة شجرة . وفي هذا كلام بين الفقهاء ، والنخلة سيدة الشجر ، ضربها الله تعالى مثلا لقول لا إله إلا الله ، فقال: مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ (14|24) . ومثلها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالرجل المؤمن القوي في إيمانه ، المنتفع به في جميع أحواله . والعرب تعظمها وتكثر في أشعارهم ذكرها، وزعم قوم ممن يتعمق في الاشتقاق: إن اسمها مشتق من الانتخال ، وهو التصفية والاختيار . قالوا : فهي صفوة الشجر، ومختار المعاش . وهذا قول نادر شاذ . تقول : نخلت الشيء إذا صفيته ، ونخلت الكلام والشعر إذا هذبته ولخصته . قال الشاعر ( من الطويل ) : تنخلتها مدحا لقوم ولم أكن لغيرهم فيما مضى أتنخل وبه سمي المتنخل ال

  • أمثال الحديث

    حدثنا يوسف بن يعقوب، حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، حدثنا يحيى بن سعيد، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم-: أخبروني بشجرة كالرجل المسلم، تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها، لا يتحات ورقها، ثم قال: هي النخلة . حدثنا محمد بن علي الناقد: حدثنا إبراهيم بن الحسن العلاف ، حدثنا أبو عوانة ، عن أبي بشر ، عن مجاهد ، عن ابن عمر ، قال : كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم وهو يأكل جمارا، فقال : ( إن من الشجر كالرجل المؤمن ) . فأردت أن أقول : هي النخلة ، فنظرت في وجوه القوم فإذا أنا أحدثهم ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : هي النخلة . قوله : ( لا يتحات ورقها ) يعني : لا يتساقط، كما يتساقط ورق الشجر ، وورقها : خوصها ، وأصل الحت : الفرك، قال الشاعر : ( من الطويل ) : تحت بقرنيها برير أراكة وتعطو بظلفيها إذا الغصن طالها وسمى الخوص ورقا، كما سمى النخلة شجرة . وفي هذا كلام بين الفقهاء ، والنخلة سيدة الشجر ، ضربها الله تعالى مثلا لقول لا إله إلا الله ، فقال: مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ (14|24) . ومثلها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالرجل المؤمن القوي في إيمانه ، المنتفع به في جميع أحواله . والعرب تعظمها وتكثر في أشعارهم ذكرها، وزعم قوم ممن يتعمق في الاشتقاق: إن اسمها مشتق من الانتخال ، وهو التصفية والاختيار . قالوا : فهي صفوة الشجر، ومختار المعاش . وهذا قول نادر شاذ . تقول : نخلت الشيء إذا صفيته ، ونخلت الكلام والشعر إذا هذبته ولخصته . قال الشاعر ( من الطويل ) : تنخلتها مدحا لقوم ولم أكن لغيرهم فيما مضى أتنخل وبه سمي المتنخل ال

  • أمثال الحديث

    الجزء الرابع من كتاب أمثال الحديث المروية عن النبي صلى الله عليه وسلم تصنيف أبي محمد الحسن بن عبد الرحمن بن خلاد الرامهرمزي رحمه الله بسم الله الرحمن الرحيم رب عزتك قال الشيخ الإمام الأجل الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم السلفي الأصبهاني رضي الله عنه: أخبرنا أبو الحسن علي بن المشرف بن المسلم الأنماطي، حدثنا أبو الحسين محمد بن علي بن يحيى الدقاق بمصر، حدثنا أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن علي بن طالب البغدادي، حدثني أبو محمد الحسن بن عبد الرحمن بن خلاد الرامهرمزي، برامهرمز قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن موسى، حدثنا سليمان بن أيوب، حدثنا حماد بن زيد، عن علي بن سويد بن منجوف، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: مثل المؤمن القوي مثل النخلة، ومثل المؤمن الضعيف كخامة الزرع .

  • أمثال الحديث

    الجزء الرابع من كتاب أمثال الحديث المروية عن النبي صلى الله عليه وسلم تصنيف أبي محمد الحسن بن عبد الرحمن بن خلاد الرامهرمزي رحمه الله بسم الله الرحمن الرحيم رب عزتك قال الشيخ الإمام الأجل الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم السلفي الأصبهاني رضي الله عنه: أخبرنا أبو الحسن علي بن المشرف بن المسلم الأنماطي، حدثنا أبو الحسين محمد بن علي بن يحيى الدقاق بمصر، حدثنا أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن علي بن طالب البغدادي، حدثني أبو محمد الحسن بن عبد الرحمن بن خلاد الرامهرمزي، برامهرمز قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن موسى، حدثنا سليمان بن أيوب، حدثنا حماد بن زيد، عن علي بن سويد بن منجوف، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: مثل المؤمن القوي مثل النخلة، ومثل المؤمن الضعيف كخامة الزرع .

  • أمثال الحديث

    حدثنا أحمد بن عمرو الحنفي، حدثنا عمرو بن علي، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن سعد بن إبراهيم، عن عبيد الله، أو عبد الرحمن بن كعب بن مالك الأنصاري، عن أبيه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : مثل المؤمن كمثل الخامة من الزرع تفيؤه الرياح، تعدله مرة وتقيمه أخرى حتى يأتيه أجله، ومثل الكافر كمثل الأرزة المجذية على أصلها، لا يقيمها حتى يكون انجعافها مرة واحدة . قال أبو محمد رحمه الله: ورواه يحيى بن سعيد عن الثوري فقال: لا يصيبها شيء حتى تستجمه. ورواه حماد بن سلمة عن ثابت فقال: لا تزال قائمة حتى تنقصف، ورواه الأعمش عن عطاء عن جابر قال: لا تزال قائمة حتى تنقعر، وقال: الأرزنة بالنون.

  • أمثال الحديث

    حدثنا محمد بن علي بن الوليد الأسلمي قال: سمعت هدبة بن خالد القيسي يقول: حدثنا محمد بن مسلم، عن ثابت، عن أنس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : مثل المؤمن مثل السنبلة، تقوم أحيانا وتميل أحيانا . قال أبو محمد: الخامة الغضة الرطبة، قال الطرماح ( من الخفيف ) : إنما نحن مثل خامة زرع فمتى يأن يأت محتصده والأرزة الثابتة من الشجر، واختلف في تسميتها، فمنهم من يقول: الأرزة مثال فعلة محركة مفتوحة العين، وهو لفظ الحديث، ومنهم من يقول: الآرزة مثال فاعلة، وهو قول أبي عمرو الشيباني، قال: ومنه تقول: أرز يأرز، ومنهم من يقول: الأرزة مثال فعلة ساكنة العين، وهو قول أبي عبيد، قال: هو شجر معروف بالشام وقد رأيته يقال له: الأرز، واحدتها أرزة، وهي التي تسمى بالعراق الصنوبر، والصنوبر ثمر الأرزة، والمجذية الثابتة في الأرض، يقال: جذت تجذو، وأجذت تجذي. والانجعاف: الانقلاع، ومنه قيل: جعفت به الأرض إذا صرعته فضربت به الأرض، والانقصاف مثله. قال أبو عبيد: هذا فيما نرى أنه شبه المؤمن بالخامة التي تميلها الريح؛ لأنه مرزأ في نفسه وأهله وولده وماله، والكافر كمثل الأرزة التي لا تميلها الريح أي لا يرزأ شيئا وإن أرزي لم يؤجر عليه حتى يموت، فشبه موته بانجعاف تلك حتى يلقى الله عز وجل بذنوبه.

أحاديث مشابهة6 أحاديث
أمثال الحديث4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث