حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 8176ط. مؤسسة الرسالة: 8061
8134
مسند أبي هريرة رضي الله عنه

حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ غَيْلَانَ بْنِ جَرِيرٍ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ رِيَاحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ :

مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ ، وَخَرَجَ مِنَ الطَّاعَةِ ، فَمَاتَ فَمِيتَتُهُ [١]جَاهِلِيَّةٌ . وَمَنْ خَرَجَ عَلَى أُمَّتِي بِسَيْفِهِ يَضْرِبُ بَرَّهَا وَفَاجِرَهَا ، لَا يَتَحَاشَى مُؤْمِنًا لِإِيمَانِهِ ، وَلَا يَفِي لِذِي عَهْدٍ بِعَهْدِهِ ، فَلَيْسَ مِنْ أُمَّتِي . وَمَنْ قُتِلَ تَحْتَ رَايَةٍ عِمِّيَّةٍ ، يَغْضَبُ لِلْعَصَبِيَّةِ ، أَوْ يُقَاتِلُ لِلْعَصَبِيَّةِ ، أَوْ يَدْعُو إِلَى الْعَصَبِيَّةِ ، فَقِتْلَةٌ جَاهِلِيَّةٌ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الدارقطني

    يرويه غيلان بن جرير واختلف عنه فرواه أيوب السختياني واختلف عنه فقال حماد بن زياد وحاتم بن وردان وابن علية عن أيوب عن غيلان عن زياد بن رياح عن أبي هريرة ووقفه عبد الوهاب الثقفي عن أيوب واختلف عنه فروي عن أبي موسى مرفوعا وروي عن روح بن القاسم عن أيوب عن ابن جريج ووهم فيه ولعله أراد ابن جرير وهو غيلان ورواه شعبة وحجاج الصواف وحميد بن مهران عن غيلان عن زياد بن رياح عن أبي هريرة ورواه يونس بن عبيد واختلف عنه فقال الفريابي والقاسم بن الحكم عن الثوري عن يونس عن غيلان عن زياد بن مطر القيسي عن أبي هريرة وقال أبو إسحاق الفزاري عن سفيان عن يونس بن عبيد عن ابن جرير عن زياد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال المسعودي عن يونس عن رجل لم يسمه عن أبي هريرة ولم يذكر غيلان ولا زيادا ورواه جرير بن حازم عن غيلان فقال عن أبي قيس بن رياح ولعله أراد زياد بن رياح والله أعلم ورواه بهز بن أسد عن جرير بن حازم ومهدي بن ميمون عن غيلان وقال عن زياد بن رياح عن أبي هريرة وهو المحفوظ

    ضعيف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    زياد بن رياح البصري
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    غيلان بن جرير المعولي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة129هـ
  4. 04
    أيوب السختياني
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة130هـ
  5. 05
    معمر بن راشد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار السابعة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة150هـ
  6. 06
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
  7. 07
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (6 / 20) برقم: (4826) ، (6 / 21) برقم: (4828) وابن حبان في "صحيحه" (10 / 441) برقم: (4585) والنسائي في "المجتبى" (1 / 810) برقم: (4125) والنسائي في "الكبرى" (3 / 462) برقم: (3568) وابن ماجه في "سننه" (5 / 95) برقم: (4064) والبيهقي في "سننه الكبير" (8 / 156) برقم: (16708) ، (10 / 234) برقم: (21137) وأحمد في "مسنده" (2 / 1670) برقم: (8018) ، (2 / 1694) برقم: (8134) ، (2 / 2139) برقم: (10422) والبزار في "مسنده" (16 / 272) برقم: (9468) ، (17 / 46) برقم: (9569) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 339) برقم: (20784) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (21 / 90) برقم: (38399)

الشواهد106 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح مسلم (٦/٢٠) برقم ٤٨٢٦

مَنْ خَرَجَ مِنَ [وفي رواية : مَنْ تَرَكَ(١)] الطَّاعَةِ وَفَارَقَ [وفي رواية : وَفَرَّقَ(٢)] الْجَمَاعَةَ فَمَاتَ مَاتَ مِيتَةً [وفي رواية : عَلَى ذَلِكَ فَهِيَ مِيتَةٌ(٣)] [وفي رواية : فَمِيتَةٌ(٤)] جَاهِلِيَّةً [وفي رواية : مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ ، وَخَرَجَ مِنَ الطَّاعَةِ فَمَاتَ فَمِيتَتُهُ جَاهِلِيَّةٌ(٥)] ، وَمَنْ قَاتَلَ [وفي رواية : قُتِلَ(٦)] تَحْتَ رَايَةٍ عِمِّيَّةٍ [وفي رواية : حَمِيَّةً(٧)] ، يَغْضَبُ لِعَصَبَةٍ [وفي رواية : لِلْعَصَبِيَّةِ(٨)] [وفي رواية : لِعَصَبِيَّةٍ(٩)] [وفي رواية : لِعَصَبَتِهِ(١٠)] ، أَوْ يَدْعُو إِلَى عَصَبَةٍ [وفي رواية : أَوْ يُقَاتِلُ لِلْعَصَبِيَّةِ ، أَوْ يَدْعُو(١١)] [وفي رواية : وَيَدْعُو(١٢)] [إِلَى الْعَصَبِيَّة(١٣)] [وفي رواية : وَيُقَاتِلُ لِلْعَصَبَةِ(١٤)] [وفي رواية : لِعَصَبَتِهِ(١٥)] ، أَوْ يَنْصُرُ عَصَبَةً [وفي رواية : وَيَنْصُرُ عَصَبِيَّةً(١٦)] [وفي رواية : عَصَبَتَهُ(١٧)] فَقُتِلَ فَقِتْلَةٌ [وفي رواية : فَقِتْلَتُهُ(١٨)] [وفي رواية : فَقَتْلُهُ(١٩)] [وفي رواية : قِتْلَةٌ(٢٠)] جَاهِلِيَّةٌ ، وَمَنْ خَرَجَ عَلَى [وفي رواية : فِي(٢١)] أُمَّتِي [بِسَيْفِهِ(٢٢)] يَضْرِبُ [وفي رواية : فَيَضْرِبُ(٢٣)] بَرَّهَا وَفَاجِرَهَا ، وَلَا يَتَحَاشَى [وفي رواية : لَا يَحْتَشِمُ - أَوْ قَالَ : لَا يَنْحَاشُ(٢٤)] [وفي رواية : لَا يَتَحَاشَ(٢٥)] مِنْ مُؤْمِنِهَا [وفي رواية : لِمُؤْمِنِهَا(٢٦)] [وفي رواية : لَا يَتَحَاشَى مُؤْمِنًا لِإِيمَانِهِ(٢٧)] وَلَا يَفِي لِذِي عَهْدٍ عَهْدَهُ [وفي رواية : بِعَهْدِهِ(٢٨)] [وفي رواية : لِذِي عَهْدِهَا(٢٩)] ، فَلَيْسَ مِنِّي [وفي رواية : مِنْ أُمَّتِي(٣٠)] وَلَسْتُ مِنْهُ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٣٩٩·
  2. (٢)السنن الكبرى٣٥٦٨·
  3. (٣)مسند البزار٩٤٦٨٩٥٦٩·
  4. (٤)مسند أحمد٨٠١٨١٠٤٢٢·صحيح ابن حبان٤٥٨٥·
  5. (٥)مسند أحمد٨١٣٤·مصنف عبد الرزاق٢٠٧٨٤·
  6. (٦)صحيح مسلم٤٨٢٨·مسند أحمد٨١٣٤١٠٤٢٢·مصنف عبد الرزاق٢٠٧٨٤·سنن البيهقي الكبرى٢١١٣٧·مسند البزار٩٤٦٨٩٥٦٩·
  7. (٧)مسند البزار٩٥٦٩·
  8. (٨)مسند أحمد٨١٣٤١٠٤٢٢·مصنف عبد الرزاق٢٠٧٨٤·سنن البيهقي الكبرى١٦٧٠٨·
  9. (٩)سنن ابن ماجه٤٠٦٤·سنن البيهقي الكبرى٢١١٣٧·مسند البزار٩٥٦٩·
  10. (١٠)مسند أحمد٨٠١٨·
  11. (١١)مسند أحمد٨١٣٤·مصنف عبد الرزاق٢٠٧٨٤·
  12. (١٢)سنن البيهقي الكبرى٢١١٣٧·
  13. (١٣)مسند أحمد٨١٣٤·مصنف عبد الرزاق٢٠٧٨٤·
  14. (١٤)صحيح مسلم٤٨٢٨·
  15. (١٥)مسند أحمد٨٠١٨·
  16. (١٦)سنن البيهقي الكبرى٢١١٣٧·
  17. (١٧)مسند أحمد٨٠١٨·
  18. (١٨)سنن ابن ماجه٤٠٦٤·مصنف عبد الرزاق٢٠٧٨٤·سنن البيهقي الكبرى٢١١٣٧·مسند البزار٩٤٦٨٩٥٦٩·
  19. (١٩)صحيح ابن حبان٤٥٨٥·
  20. (٢٠)صحيح ابن حبان٤٥٨٥·مسند البزار٩٤٦٨٩٥٦٩·
  21. (٢١)صحيح مسلم٤٨٢٩·مسند البزار٩٤٦٨٩٥٦٩·
  22. (٢٢)مسند أحمد٨١٣٤·مصنف عبد الرزاق٢٠٧٨٤·
  23. (٢٣)مصنف عبد الرزاق٢٠٧٨٤·
  24. (٢٤)مسند البزار٩٤٦٨·
  25. (٢٥)صحيح مسلم٤٨٢٧٤٨٢٨·
  26. (٢٦)مسند أحمد٨٠١٨·
  27. (٢٧)مسند أحمد٨١٣٤·مصنف عبد الرزاق٢٠٧٨٤·
  28. (٢٨)مسند أحمد٨١٣٤·مصنف عبد الرزاق٢٠٧٨٤·
  29. (٢٩)مسند أحمد٨٠١٨١٠٤٢٢١٠٤٢٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٣٩٩·سنن البيهقي الكبرى١٦٧٠٨٢١١٣٧·مسند البزار٩٤٦٨٩٥٦٩·السنن الكبرى٣٥٦٨·
  30. (٣٠)صحيح مسلم٤٨٢٨·مسند أحمد٨١٣٤١٠٤٢٢·مصنف عبد الرزاق٢٠٧٨٤·سنن البيهقي الكبرى٢١١٣٧·مسند البزار٩٤٦٨·
مقارنة المتون52 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
صحيح ابن حبان
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي8176
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة8061
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
فَارَقَ(المادة: فارق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَرِقَ ) ( س هـ ) فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ " أَنَّهُ كَانَ يَغْتَسِلُ مِنْ إِنَاءٍ يُقَالُ لَهُ : الْفَرَقُ " الْفَرَقُ بِالتَّحْرِيكِ : مِكْيَالٌ يَسَعُ سِتَّةَ عَشَرَ رِطْلًا ، وَهِيَ اثْنَا عَشَرَ مُدًّا ، أَوْ ثَلَاثَةُ آصُعٍ عِنْدَ أَهْلِ الْحِجَازِ . وَقِيلَ : الْفَرَقُ خَمْسَةُ أَقْسَاطٍ ، وَالْقِسْطُ : نِصْفُ صَاعٍ ، فَأَمَّا الْفَرْقُ بِالسُّكُونِ فَمِائَةٌ وَعِشْرُونَ رِطْلًا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَا أَسْكَرَ الْفَرْقُ مِنْهُ فَالْحُسْوَةُ مِنْهُ حَرَامٌ " . ( هـ ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " مَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَكُونَ كَصَاحِبِ فَرْقِ الْأَرُزِّ فَلْيَكُنْ مِثْلَهُ " . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " فِي كُلِّ عَشَرَةِ أَفْرُقِ عَسَلٍ فَرَقٌ " الْأَفْرُقُ : جَمْعُ قِلَّةٍ لِفَرَقٍ ، مِثْلَ جَبَلٍ وَأَجْبُلٍ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ بَدْءِ الْوَحْيِ " فَجُئِثْتُ مِنْهُ فَرَقًا " الْفَرَقُ بِالتَّحْرِيكِ : الْخَوْفُ وَالْفَزَعُ . يُقَالُ : فَرِقَ يَفْرَقُ فَرَقًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ " أَبِاللَّهِ تُفَرِّقُنِي ؟ " أَيْ : تُخَوِّفُنِي . ( هـ ) وَفِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ " إِنِ انْفَرَقَتْ عَقِيصَتُهُ فَرَقَ " أَيْ : إِنْ صَارَ شَعْرُهُ فِرْقَيْنِ بِنَفْسِهِ فِي مَفْرَقِهِ تَرَكَهُ ، وَإِنْ لَمْ يَنْفَرِقْ لَمْ يَفْر

لسان العرب

[ فرق ] فرق : الْفَرْقُ : خِلَافُ الْجَمْعِ ، فَرَقَهُ يَفْرُقُهُ فَرْقًا وَفَرَّقَهُ وَقِيلَ : فَرَقَ لِلصَّلَاحِ فَرْقًا وَفَرَّقَ ، لِلْإِفْسَادِ تَفْرِيقًا ، وَانْفَرَقَ الشَّيْءُ وَتَفَرَّقَ وَافْتَرَقَ . وَفِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ : لَا يُفَرَّقُ بَيْنَ مُجْتَمِعٍ وَلَا يُجْمَعُ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ خَشْيَةَ الصَّدَقَةِ ، وَقَدْ ذَكَرَ فِي مَوْضِعِهِ مَبْسُوطًا ، وَذَهَبَ أَحْمَدُ أَنَّ مَعْنَاهُ : لَوْ كَانَ لِرَجُلٍ بِالْكُوفَةِ أَرْبَعُونَ شَاةً وَبِالْبَصْرَةِ أَرْبَعُونَ كَانَ عَلَيْهِ شَاتَانِ لِقَوْلِهِ : لَا يُجْمَعُ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ ، وَلَوْ كَانَ لَهُ بِبَغْدَادَ عِشْرُونَ وَبِالْكُوفَةِ عِشْرُونَ لَا شَيْءَ عَلَيْهِ ، وَلَوْ كَانَتْ لَهُ إِبِلٌ مُتَفَرِّقَةٌ فِي بُلْدَانٍ شَتَّى إِنْ جُمِعَتْ وَجَبَ فِيهَا الزَّكَاةُ ، وَإِنْ لَمْ تُجْمَعْ لَمْ تَجِبْ فِي كُلِّ بَلَدٍ لَا يَجِبُ عَلَيْهِ فِيهَا شَيْءٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَفْتَرِقَا . اخْتَلَفَ النَّاسُ فِي التَّفَرُّقِ الَّذِي يَصِحُّ وَيَلْزَمُ الْبَيْعُ بِوُجُوبِهِ فَقِيلَ : هُوَ بِالْأَبْدَانِ ، وَإِلَيْهِ ذَهَبَ مُعْظَمُ الْأَئِمَّةِ وَالْفُقَهَاءِ مِنَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ ، وَبِهِ قَالَ الشَّافِعِيُّ وَأَحْمَدُ ، وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ وَمَالِكٌ وَغَيْرُهُمَا : إِذَا تَعَاقَدَا صَحَّ الْبَيْعُ وَإِنْ لَمْ يَفْتَرِقَا ، وَظَاهِرُ الْحَدِيثِ يَشْهَدُ لِلْقَوْلِ الْأَوَّلِ ، فَإِنَّ رِوَايَةَ ابْنِ عُمَرَ فِي تَمَامِهِ : أَنَّهُ كَانَ إِذَا بَايَعَ رَجُلًا فَأَرَادَ أَنْ يَتِمَّ الْبَيْعُ قَامَ فَمَشَى خَطَوَاتٍ

جَاهِلِيَّةٌ(المادة: جاهلية)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَهِلَ ) ( هـ ) فِيهِ : إِنَّكُمْ لَتُجَهِّلُونَ ، وَتُبَخِّلُونَ ، وَتُجَبِّنُونَ أَيْ تَحْمِلُونَ الْآبَاءَ عَلَى الْجَهْلِ حِفْظًا لِقُلُوبِهِمْ . وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي حَرْفِ الْبَاءِ وَالْجِيمِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " مَنِ اسْتَجْهَلَ مُؤْمِنًا فَعَلَيْهِ إِثْمُهُ " أَيْ مَنْ حَمَلَهُ عَلَى شَيْءٍ لَيْسَ مِنْ خُلُقِهِ فَيُغْضِبُهُ فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى مَنْ أَحْوَجَهُ إِلَى ذَلِكَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْإِفْكِ : " وَلَكِنِ اجْتَهَلَتْهُ الْحَمِيَّةُ " أَيْ حَمَلَتْهُ الْأَنَفَةُ وَالْغَضَبُ عَلَى الْجَهْلِ . هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّ مِنَ الْعِلْمِ جَهْلًا قِيلَ : هُوَ أَنْ يَتَعَلَّمَ مَا لَا حَاجَةَ إِلَيْهِ كَالنُّجُومِ وَعُلُومِ الْأَوَائِلِ ، وَيَدَعُ مَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ فِي دِينِهِ مِنْ عِلْمِ الْقُرْآنِ وَالسُّنَّةِ . وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يَتَكَلَّفَ الْعَالِمُ الْقَوْلَ فِيمَا لَا يَعْلَمُهُ فَيُجَهِّلُهُ ذَلِكَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّكَ امْرُؤٌ فِيكَ جَاهِلِيَّةٌ قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ ، وَهِيَ الْحَالُ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهَا الْعَرَبُ قَبْلَ الْإِسْلَامِ ; مِنَ الْجَهْلِ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَشَرَائِعِ الدِّينِ ، وَالْمُفَاخِرَةِ بِالْأَنْسَابِ وَالْكِبْرِ وَالتَّجَبُّرِ وَغَيْرِ ذَلِكَ .

لسان العرب

[ جهل ] جهل : الْجَهْلُ : نَقِيضُ الْعِلْمِ ، وَقَدْ جَهِلَهُ فُلَانٌ جَهْلًا وَجَهَالَةً وَجَهِلَ عَلَيْهِ . وَتَجَاهَلَ : أَظْهَرَ الْجَهْلَ ; عَنْ سِيبَوَيْهِ . الْجَوْهَرِيُّ : تَجَاهَلَ أَرَى مِنْ نَفْسِهِ الْجَهْلَ ، وَلَيْسَ بِهِ ، وَاسْتَجْهَلَهُ : عَدَّهُ جَاهِلًا وَاسْتَخَفَّهُ أَيْضًا . وَالتَّجْهِيلُ : أَنْ تَنْسُبَهُ إِلَى الْجَهْلِ ، وَجَهِلَ فُلَانٌ حَقَّ فُلَانٍ ، وَجَهِلَ فُلَانٌ عَلَيَّ ، وَجَهِلَ بِهَذَا الْأَمْرِ . وَالْجَهَالَةُ : أَنْ تَفْعَلَ فِعْلًا بِغَيْرِ الْعِلْمِ . ابْنُ شُمَيْلٍ : إِنَّ فُلَانًا لَجَاهِلُ مِنْ فُلَانٍ ؛ أَيْ : جَاهِلٌ بِهِ . وَرَجُلٌ جَاهِلٌ ، وَالْجَمْعُ جُهْلٌ وَجُهُلٌ وَجُهَّلٌ وَجُهَّالٌ وَجُهَلَاءُ ; عَنْ سِيبَوَيْهِ ، قَالَ : شَبَّهُوهُ بِفَعِيلٍ كَمَا شَبَّهُوا فَاعِلًا بِفَعُولٍ ; قَالَ ابْنُ جِنِّي : قَالُوا جُهَلَاءَ كَمَا قَالُوا عُلَمَاءَ ، حَمْلًا لَهُ عَلَى ضِدِّهِ . وَرَجُلٌ جَهُولٌ : كَجَاهِلٍ ، وَالْجَمْعُ جُهُلٌ وَجُهْلٌ ; أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : جُهْلُ الْعَشِيِّ رُجَّحًا لِقَسْرِهِ قَوْلُهُ " جُهْلُ الْعَشِيِّ " يَقُولُ : فِي أَوَّلِ النَّهَارِ تَسْتَنُّ ، وَبِالْعَشِيِّ يَدْعُوهَا لِيَنْضَمَّ إِلَيْهِ مَا كَانَ مِنْهَا شَاذًا فَيَأْمَنُ عَلَيْهَا السِّبَاعَ وَاللَّيْلَ فَيَحُوطُهَا ، فَإِذَا فَعَلَ ذَلِكَ رَجَعْنَ إِلَيْهِ مَخَافَةَ قَسْرِهِ لِهَيْبَتِهَا إِيَّاهُ . وَالْمَجْهَلَةُ : مَا يَحْمِلُكَ عَلَى الْجَهْلِ ; وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الْوَلَدُ مَبْخَلَةٌ مَجْبَنَةٌ مَجْهَلَةٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّكُمْ لَتُجَهِّلُونَ وَتُبَخِّلُونَ وَتُجَبِّنُونَ ؛ أَيْ : يَحْمِلُونَ الْآبَاءَ عَلَى الْجَهْلِ بِمُلَاعَبَتِهِمْ إِيَّاهُمْ حِفْظًا لِقُلُوبِهِمْ ، وَكُلٌّ مِنْ هَذِهِ الْأَلْفَاظِ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ ; وَقَو

رَايَةٍ(المادة: راية)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَيَا ) * فِي حَدِيثِ خَيْبَرَ سَأُعْطِي الرَّايَةَ غَدًا رَجُلًا يُحِبُّهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَرَسُولُهُ الرَّايَةُ هَاهُنَا : الْعَلَمُ . يُقَالُ رَيَّيْتُ الرَّايَةَ : أَيْ رَكَزْتُهَا . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِيهِ الدَّيْنُ رَايَةُ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ يَجْعَلُهَا فِي عُنُقِ مَنْ أَذَلَّهُ الرَّايَةُ : حَدِيدَةٌ مُسْتَدِيرَةٌ عَلَى قَدْرِ الْعُنُقِ تُجْعَلُ فِيهِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ قَتَادَةَ فِي الْعَبْدِ الْآبِقِ كَرِهَ لَهُ الرَّايَةَ وَرَخَّصَ فِي الْقَيْدِ .

لسان العرب

[ ريا ] ريا : الرَّايَةُ : الْعَلَمُ لَا تَهْمِزُهَا الْعَرَبُ وَالْجَمْعُ رَايَاتٌ وَرَايٌ ، وَأَصْلُهَا الْهَمْزُ ، وَحَكَى سِيبَوَيْهِ عَنْ أَبِي الْخَطَّابِ رَاءَةً بِالْهَمْزِ ، شَبَّهَ أَلِفَ رَايَةٍ وَإِنْ كَانَتْ بَدَلًا مِنَ الْعَيْنِ بِالْأَلِفِ الزَّائِدَةِ فَهَمَزَ اللَّامَ كَمَا يَهْمِزُهَا بَعْدَ الزَّائِدَةِ فِي نَحْوِ سِقَاءٍ وَشِفَاءٍ ، وَرَيَّيْتُهَا : عَمِلْتُهَا كَغَيَّيْتُهَا ، عَنْ ثَعْلَبٍ . وَفِي حَدِيثِ خَيْبَرَ : سَأُعْطِي الرَّايَةَ غَدًا رَجُلًا يُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ، الرَّايَةُ هَاهُنَا : الْعَلَمُ . يُقَالُ : رَيَّيْتُ الرَّايَةَ أَيْ : رَكَزْتُهَا . ابْنُ سِيدَهْ : وَأَرْأَيْتُ الرَّايَةَ رَكَزْتُهَا ، عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، قَالَ : وَهَمْزُهُ عِنْدِي عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ إِنَّمَا حُكْمُهُ أَرْيَيْتُهَا . التَّهْذِيبُ : يُقَالُ : رَأَيْتُ رَايَةً أَيْ : رَكَزْتُهَا ، وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ أَرَأَيْتُهَا ، وَهُمَا لُغَتَانِ . وَالرَّايَةُ : الَّتِي تُوضَعُ فِي عُنُقِ الْغُلَامِ الْآبِقِ . وَفِي الْحَدِيثِ : الدَّيْنُ رَايَةُ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ يَجْعَلُهَا فِي عُنُقِ مَنْ أَذَلَّهُ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : الرَّايَةُ حَدِيدَةٌ مُسْتَدِيرَةٌ عَلَى قَدْرِ الْعُنُقِ تُجْعَلُ فِيهِ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ قَتَادَةَ فِي الْعَبْدِ الْآبِقِ : كَرِهَ لَهُ الرَّايَةَ وَرَخَّصَ فِي الْقَيْدِ . اللَّيْثُ : الرَّايَةُ مِنْ رَايَاتِ الْأَعْلَامِ وَكَذَلِكَ الرَّايَةُ الَّتِي تُجْعَلُ فِي الْعُنُقِ ، قَالَ : وَهُمَا مِنْ تَأْلِيفِ يَاءَيْنِ وَرَاءٍ ، وَتَصْغِيرُ الرَّايَةِ رُيَيَّةٌ ، وَالْفِعْلُ رَيَيْتُ رَيًّا وَرَيَّيْتُ تَرِيَّةً ، وَالْأَمْرُ بِالتَّخْفِيفِ ارْيِهْ ، وَالتَّشْدِيدُ رَيِّهْ . وَعَلَمٌ مَرِيٌّ ، بِالتَّخْفِيفِ ، وَإِنْ شِئْتَ بَيَّنْتَ ا

عِمِّيَّةٍ(المادة: عمية)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَمَا ) [ هـ ] فِي حَدِيثِ أَبِي رَزِينٍ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَيْنَ كَانَ رَبُّنَا عَزَّ وَجَلَّ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ خَلْقَهُ ؟ فَقَالَ : كَانَ فِي عَمَاءٍ ، تَحْتَهُ هَوَاءٌ وَفَوْقَهُ هَوَاءٌ ، الْعَمَاءُ بِالْفَتْحِ وَالْمَدِّ : السَّحَابُ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : لَا يُدْرَى كَيْفَ كَانَ ذَلِكَ الْعَمَاءُ . وَفِي رِوَايَةٍ " كَانَ فِي عَمًا " بِالْقَصْرِ ، وَمَعْنَاهُ لَيْسَ مَعَهُ شَيْءٌ . وَقِيلَ : هُوَ كُلُّ أَمْرٍ لَا تُدْرِكُهُ عُقُولُ بَنِي آدَمَ ، وَلَا يَبْلُغُ كُنْهَهُ الْوَصْفُ وَالْفِطَنُ . وَلَا بُدَّ فِي قَوْلِهِ : أَيْنَ كَانَ رَبُّنَا مِنْ مُضَافٍ مَحْذُوفٍ ، كَمَا حُذِفَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ وَنَحْوِهِ ، فَيَكُونُ التَّقْدِيرُ : أَيْنَ كَانَ عَرْشُ رَبِّنَا ؟ وَيَدُلُّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : نَحْنُ نُؤْمِنُ بِهِ وَلَا نُكَيِّفُهُ بِصِفَةٍ : أَيْ نُجْرِي اللَّفْظَ عَلَى مَا جَاءَ عَلَيْهِ مِنْ غَيْرِ تَأْوِيلٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الصَّوْمِ : فَإِنْ عُمِّيَ عَلَيْكُمْ ، هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ ، قِيلَ : هُوَ مِنَ الْعَمَاءِ : السَّحَابُ الرَّقِيقُ : أَيْ حَالَ دُونَهُ مَا أَعْمَى الْأَبْصَارَ عَنْ رُؤْيَتِهِ . * وَفِي حَدِيثِ الْهِجْرَةِ : لَأُعَمِّيَنَّ عَلَى مَنْ وَرَائِي ، مِنَ التَّعْمِيَةِ وَالْإِخْفَاءِ وَالتَّلْبِيسِ ، حَتَّى لَا يَتْبَعَكُمَا أَحَدٌ . ( هـ س ) وَفِيهِ مَنْ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    8134 8176 8061 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ غَيْلَانَ بْنِ جَرِيرٍ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ رِيَاحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ ، وَخَرَجَ مِنَ الطَّاعَةِ ، فَمَاتَ فَمِيتَتُهُ جَاهِلِيَّةٌ . وَمَنْ خَرَجَ عَلَى أُمَّتِي بِسَيْفِهِ يَضْرِبُ بَرَّهَا وَفَاجِرَهَا ، لَا يَتَحَاشَى مُؤْمِنًا لِإِيمَانِهِ ، وَلَا يَفِي لِذِي عَهْدٍ بِعَهْدِهِ ، فَلَيْسَ مِنْ أُمَّتِي . وَمَنْ قُتِلَ تَحْتَ رَايَةٍ عِمِّيَّةٍ ، يَغْضَبُ لِلْعَصَبِيَّةِ ، أَوْ يُقَاتِلُ لِلْعَصَبِيَّةِ ، أَوْ يَدْعُو إِلَى الْعَصَبِيَّةِ ، فَقِتْلَةٌ جَاهِلِيَّةٌ . كذا في طبعة جمعية المك

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث