8909مسند أبي هريرة رضي الله عنهحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ - يَعْنِي ابْنَ زَكَرِيَّا - عَنْ سُهَيْلٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَعُودَ أَرْضُ الْعَرَبِ مُرُوجًا وَأَنْهَارًا ، وَحَتَّى يَسِيرَ الرَّاكِبُ بَيْنَ الْعِرَاقِ وَمَكَّةَ لَا يَخَافُ إِلَّا ضَلَالَ الطَّرِيقِ ، وَحَتَّى يَكْثُرَ الْهَرْجُ " قَالُوا : وَمَا الْهَرْجُ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : " الْقَتْلُ معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
الْهَرْجُ(المادة: هرج)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( هَرَجَ ) ( هـ ) فِيهِ : بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ هَرْجٌ ، أَيْ قَتَّالٌ وَاخْتِلَاطٌ . وَقَدْ هَرَجَ النَّاسُ يَهْرِجُونَ هَرْجًا ، إِذَا اخْتَلَطُوا . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . وَأَصْلُ الْهَرْجِ : الْكَثْرَةُ فِي الشَّيْءِ وَالِاتِّسَاعُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " فَذَلِكَ حِينَ اسْتَهْرَجَ لَهُ الرَّأْيُ " أَيْ قَوِيَ وَاتَّسَعَ . يُقَالُ : هَرَجَ الْفَرَسُ يَهْرِجُ ، إِذَا كَثُرَ جَرْيُهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ " لَأَكُونَنَّ فِيهَا مِثْلَ الْجَمَلِ الرَّدَاحِ ، يُحْمَلُ عَلَيْهِ الْحِمْلُ الثَّقِيلُ فَيَهْرَجُ فَيَبْرُكُ وَلَا يَنْبَعِثُ حَتَّى يُنْحَرَ " أَيْ يَتَحَيَّرُ وَيَسْدَرُ . يُقَالُ : هَرِجَ الْبَعِيرُ يَهْرَجُ هَرَجًا ، إِذَا سَدِرَ مِنْ شِدَّةِ الْحَرِّ وَثِقَلِ الْحِمْلِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ صِفَةِ أَهْلِ الْجَنَّةِ " إِنَّمَا هُمْ هَرْجًا مَرْجًا " الْهَرْجُ : كَثْرَةُ النِّكَاحِ . يُقَالُ : بَاتَ يَهْرُجُهَا لَيْلَتَهُ جَمْعَاءَ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الدَّرْدَاءِ " يَتَهَارَجُونَ تَهَارُجَ الْبَهَائِمِ " أَيْ يَتَسَافَدُونَ . هَكَذَا أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى وَشَرَحَهُ . وَأَخْرَجَهُ الزَّمَخْشَرِيُّ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ وَقَالَ : أَيْ يَتَسَاوَرُونَ .لسان العرب[ هرج ] هرج : الْهَرْجُ : الِاخْتِلَاطُ ، هَرَجَ النَّاسُ يَهْرِجُونَ - بِالْكَسْرِ - هَرْجًا مِنَ الِاخْتِلَاطِ أَيِ اخْتَلَطُوا . وَأَصْلُ الْهَرْجِ : الْكَثْرَةُ فِي الْمَشْيِ وَالِاتِّسَاعُ . وَالْهَرْجُ : الْفِتْنَةُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ . وَالْهَرْجُ : شِدَّةُ الْقَتْلِ وَكَثْرَتُهُ ، وَفِي الْحَدِيثِ : بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ هَرْجٌ ؛ أَيْ قِتَالٌ وَاخْتِلَاطٌ ، وَرُوِيَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ الْأَشْعَرِيِّ أَنَّهُ قَالَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ : أَتَعْلَمُ الْأَيْامَ الَّتِي ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِيهَا الْهَرْجَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ؛ تَكُونُ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ ، يُرْفَعُ الْعِلْمُ وَيَنْزِلُ الْجَهْلُ وَيَكُونُ الْهَرْجُ . قَالَ أَبُو مُوسَى : الْهَرْجُ بِلِسَانِ الْحَبَشَةِ الْقَتْلُ . وَفِي حَدِيثِ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ : يَكُونُ كَذَا وَكَذَا ، وَيَكْثُرُ الْهَرْجُ . قِيلَ : وَمَا الْهَرْجُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : الْقَتْلُ . وَقَالَ ابْنُ قَيْسِ الرُّقَيَّاتِ أَيْامَ فِتْنَةِ ابْنِ الزُّبَيْرِ : لَيْتَ شِعْرِي أَأَوَّلُ الْهَرْجِ هَذَا أَمْ زَمَانٌ مِنْ فِتْنَةٍ غَيْرِ هَرْجِ ؟ يَعْنِي : أَأَوَّلُ الْهَرْجِ الْمَذْكُورِ فِي الْحَدِيثِ هَذَا ؟ أَمْ زَمَانٌ مِنْ فِتْنَةٍ سِوَى ذَلِكَ الْهَرْجِ ؟ اللِّيْثُ : الْهَرْجُ الْقِتَالُ وَالِاخْتِلَاطُ ، وَأَصْلُ الْهَرْجِ الْكَثْرَةُ فِي الشَّيْءِ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ فِي الْجِمَاعِ : بَاتَ يَهْرِجُهَا لَيْلَتَهُ جَمْعَاءَ . وَالْهَرْجُ : كَثْرَةُ النِّكَاحِ ، وَقَدْ هَرَجَهَا يَهْرُجُهَا وَيَهْرِجُهَا هَرْجًا إِذَا نَكَحَهَا ، وَفِي حَدِيثِ صِفَةِ أَهْلِ الْجَنَّةِ : إِنَّمَا هُمْ هَرْجًا مَ
المستدرك على الصحيحين#8566لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَعُودَ أَرْضُ الْعَرَبِ مُرُوجًا وَأَنْهَارًا