11284 11343 11173 - حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، أَخْبَرَنَا أَنَسُ بْنُ سِيرِينَ ، عَنْ أَخِيهِ مَعْبَدٍ ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ . متن مخفي
سُئِلَ عَنِ الْعَزْلِ أَوْ قَالَ فِي الْعَزْلِ لَا عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَفْعَلُوا ذَلِكُمْ فَإِنَّمَا هُوَ الْقَدَرُسند مخفي
حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، أَخْبَرَنَا أَنَسُ بْنُ سِيرِينَ ، عَنْ أَخِيهِمَعْبَدٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ .
- 01الوفاة63هـ
- 02الوفاة100هـ
- 03الوفاة118هـ
- 04الوفاة160هـ
- 05الوفاة213هـ
- 06أحمد بن حنبلتقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرةالوفاة241هـ
أخرجه البخاري في "صحيحه" (3 / 83) برقم: (2163) ، (3 / 148) برقم: (2454) ، (5 / 115) برقم: (3979) ، (7 / 33) برقم: (5009) ، (8 / 123) برقم: (6367) ، (9 / 121) برقم: (7132) ومسلم في "صحيحه" (4 / 157) برقم: (3551) ، (4 / 158) برقم: (3554) ، (4 / 158) برقم: (3556) ، (4 / 158) برقم: (3553) ، (4 / 159) برقم: (3560) ، (4 / 159) برقم: (3557) ، (4 / 159) برقم: (3561) ومالك في "الموطأ" (1 / 857) برقم: (1180) وابن حبان في "صحيحه" (9 / 502) برقم: (4196) ، (9 / 504) برقم: (4198) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (7 / 124) برقم: (2368) والنسائي في "المجتبى" (1 / 656) برقم: (3329) والنسائي في "الكبرى" (5 / 57) برقم: (5029) ، (5 / 58) برقم: (5030) ، (5 / 58) برقم: (5031) ، (5 / 59) برقم: (5032) ، (5 / 59) برقم: (5034) ، (5 / 60) برقم: (5035) ، (5 / 209) برقم: (5467) ، (7 / 139) برقم: (7669) ، (7 / 140) برقم: (7670) ، (8 / 222) برقم: (9051) ، (8 / 223) برقم: (9054) ، (8 / 224) برقم: (9057) ، (8 / 224) برقم: (9058) ، (8 / 224) برقم: (9056) ، (8 / 225) برقم: (9059) ، (8 / 225) برقم: (9060) ، (8 / 226) برقم: (9062) ، (8 / 226) برقم: (9061) ، (8 / 227) برقم: (9066) وأبو داود في "سننه" (2 / 218) برقم: (2166) ، (2 / 218) برقم: (2168) ، (2 / 218) برقم: (2167) والترمذي في "جامعه" (2 / 430) برقم: (1184) والدارمي في "مسنده" (3 / 1426) برقم: (2262) ، (3 / 1427) برقم: (2263) وابن ماجه في "سننه" (3 / 112) برقم: (1998) وسعيد بن منصور في "سننه" (5 / 167) برقم: (969) ، (7 / 126) برقم: (3394) ، (7 / 126) برقم: (3395) ، (7 / 127) برقم: (3397) ، (7 / 127) برقم: (3396) والبيهقي في "سننه الكبير" (7 / 229) برقم: (14421) ، (7 / 229) برقم: (14420) ، (7 / 229) برقم: (14423) ، (7 / 229) برقم: (14422) ، (7 / 229) برقم: (14424) ، (7 / 230) برقم: (14425) ، (7 / 230) برقم: (14427) ، (9 / 54) برقم: (18048) ، (9 / 74) برقم: (18148) ، (9 / 125) برقم: (18369) ، (10 / 347) برقم: (21829) ، (10 / 347) برقم: (21828) وأحمد في "مسنده" (5 / 2297) برقم: (11178) ، (5 / 2300) برقم: (11186) ، (5 / 2329) برقم: (11284) ، (5 / 2329) برقم: (11283) ، (5 / 2338) برقم: (11315) ، (5 / 2357) برقم: (11402) ، (5 / 2395) برقم: (11555) ، (5 / 2399) برقم: (11575) ، (5 / 2401) برقم: (11579) ، (5 / 2404) برقم: (11594) ، (5 / 2410) برقم: (11621) ، (5 / 2410) برقم: (11620) ، (5 / 2418) برقم: (11664) ، (5 / 2422) برقم: (11685) ، (5 / 2431) برقم: (11722) ، (5 / 2442) برقم: (11765) ، (5 / 2442) برقم: (11767) ، (5 / 2452) برقم: (11805) ، (5 / 2453) برقم: (11808) ، (5 / 2469) برقم: (11865) ، (5 / 2478) برقم: (11899) ، (5 / 2493) برقم: (11962) ، (5 / 2505) برقم: (12001) ، (5 / 2506) برقم: (12007) والطيالسي في "مسنده" (3 / 626) برقم: (2294) ، (3 / 628) برقم: (2296) ، (3 / 645) برقم: (2312) ، (3 / 659) برقم: (2326) والحميدي في "مسنده" (2 / 14) برقم: (762) ، (2 / 15) برقم: (763) وأبو يعلى في "مسنده" (2 / 316) برقم: (1049) ، (2 / 373) برقم: (1134) ، (2 / 384) برقم: (1153) ، (2 / 384) برقم: (1152) ، (2 / 429) برقم: (1229) ، (2 / 444) برقم: (1249) ، (2 / 479) برقم: (1305) وعبد الرزاق في "مصنفه" (7 / 139) برقم: (12617) ، (7 / 146) برقم: (12644) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (9 / 188) برقم: (16867) ، (9 / 189) برقم: (16868) ، (20 / 392) برقم: (37992) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (3 / 31) برقم: (4067) ، (3 / 31) برقم: (4069) ، (3 / 32) برقم: (4070) ، (3 / 33) برقم: (4075) ، (3 / 33) برقم: (4074) ، (3 / 33) برقم: (4080) ، (3 / 33) برقم: (4078) ، (3 / 33) برقم: (4079) ، (3 / 34) برقم: (4083) ، (3 / 34) برقم: (4082) ، (3 / 34) برقم: (4081) ، (3 / 261) برقم: (4941) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (5 / 170) برقم: (2199) ، (5 / 172) برقم: (2202) ، (5 / 172) برقم: (2201) ، (9 / 320) برقم: (4244) ، (9 / 321) برقم: (4245) ، (9 / 322) برقم: (4248) ، (9 / 322) برقم: (4249) ، (10 / 61) برقم: (4504) ، (10 / 62) برقم: (4505) ، (10 / 65) برقم: (4508) ، (10 / 66) برقم: (4509) والطبراني في "الكبير" (22 / 330) برقم: (20324) والطبراني في "الأوسط" (2 / 38) برقم: (1166) ، (2 / 212) برقم: (1769) ، (3 / 109) برقم: (2638) ، (7 / 324) برقم: (7634) ، (7 / 345) برقم: (7688) ، (8 / 103) برقم: (8112) والطبراني في "الصغير" (2 / 139) برقم: (924)
دَخَلْتُ أَنَا وَأَبُو صِرْمَةَ الْمَازِنِيُّ عَلَى أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ فَسَأَلْنَاهُ [وفي رواية : فَسَأَلَهُ أَبُو صِرْمَةَ(١)] عَنِ الْعَزْلِ [وفي رواية : ، هَلْ سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَذْكُرُ الْعَزْلَ ؟(٢)] [وفي رواية : دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَرَأَيْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ فَسَأَلْتُهُ عَنِ الْعَزْلِ ،(٣)] فَقَالَ : أَسَرْنَا كَرَائِمَ الْعَرَبِ ، أَسَرْنَا نِسَاءَ بَنِي الْمُصْطَلِقِ [وفي رواية : غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - غَزْوَةَ الْمُصْطَلِقِ ، فَسَبَيْنَا كَرَائِمَ الْعَرَبِ(٤)] [وفي رواية : غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَزْوَةَ بَلْمُصْطَلِقِ ، فَسَبَيْنَا كَرَائِمَ الْعَرَبِ(٥)] [وفي رواية : فَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي غَزْوَةِ بَنِي الْمُصْطَلِقِ ، فَأَصَبْنَا سَبَايَا مِنْ سَبْيِ الْعَرَبِ ،(٦)] ، [وَهِيَ الْغَزْوَةُ الَّتِي أَصَابَ فِيهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جُوَيْرِيَةَ بِنْتَ الْحَارِثِ(٧)] [فَاشْتَهَيْنَا النِّسَاءَ وَاشْتَدَّتْ(٨)] [وفي رواية : فَاشْتَدَّتْ(٩)] [وفي رواية : وَطَالَتْ(١٠)] [وفي رواية : فَطَالَتْ(١١)] [عَلَيْنَا الْعُزْبَةُ ،(١٢)] فَأَرَدْنَا الْعَزْلَ ، وَرَغِبْنَا فِي الْفِدَاءِ [وفي رواية : وَأَحْبَبْنَا الْفِدَاءَ ، فَأَرَدْنَا أَنْ نَعْزِلَ(١٣)] [وفي رواية : فَأَرَدْنَا أَنْ نَسْتَمْتِعَ وَنَعْزِلَ(١٤)] [وفي رواية : أصَبْنَا سَبَايَا يَوْمَ حُنَيْنٍ فَكُنَّا نَعْزِلُ عَنْهُنَّ نَلْتَمِسُ أَنْ نُفَادِيَهُنَّ مِنْ أَهْلِهِنَّ(١٥)] [وفي رواية : أَصَبْنَا سَبْيًا يَوْمَ حُنَيْنٍ فَكُنَّا نَلْتَمِسُ فِدَاءَهُنَّ(١٦)] ، [وفي رواية : وَكَانَ مِنَّا مَنْ يُرِيدُ أَنْ يَتَّخِذَ أَهْلًا وَمِنَّا مَنْ يُرِيدُ أَنْ يَسْتَمْتِعَ ، ثُمَّ نَبِيعُ فَتَرَاجَعْنَا فِي الْعَزْلِ(١٧)] [وفي رواية : أَصَبْنَا سَبْيًا يَوْمَ حُنَيْنٍ فَجَعَلْنَا نَعْزِلُ عَنْهُن . وَنَحْنُ نُرِيدُ الْفِدَاءَ(١٨)] [وفي رواية : أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ وَأَبَا صِرْمَةَ أَخْبَرَاهُ أَنَّهُمْ أَصَابُوا سَبْيًا فِي غَزْوَةِ بَنِي الْمُصْطَلِقِ وَكَانَ مِنَّا مَنْ يُرِيدُ أَنْ يَتَّخِذَ أَهْلًا وَمِنَّا مَنْ يُرِيدُ أَنْ يَبِيعَ فَتَرَاجَعْنَا(١٩)] [وفي رواية : لَمَّا افْتَتَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْبَرَ أَصَبْنَا نِسَاءً ، فَكُنَّا نَطَؤُهُنَّ فَنَعْزِلُ عَنْهُنَّ(٢٠)] [وفي رواية : شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَتْحَ حُنَيْنٍ ، فَأَصَبْنَا جَوَارِيَ ، فَكُنَّا نَعْزِلُ عَنْهُنَّ(٢١)] [وفي رواية : أَصَبْنَا صَبِيًّا فَأَرَدْنَا نُفَادِي بِهِنَّ(٢٢)] [وفي رواية : أَنَّهُمْ أَصَابُوا سَبَايَا يَوْمَ أَوْطَاسٍ فَأَرَادُوا أَنْ يَسْتَمْتِعُوا مِنْهُنَّ وَلَا يَحْمِلْنَ(٢٣)] [وفي رواية : وَلَا تَحْمِلْنَ(٢٤)] فَقَالَ بَعْضُنَا : أَتَعْزِلُونَ [وفي رواية : نَفْعَلُ(٢٥)] وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ ؟ [وفي رواية : بَيْنَ أَظْهُرِنَا(٢٦)] [وفي رواية : ثُمَّ قُلْنَا نَعْزِلُ وَرَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْنَ أَظْهُرِنَا قَبْلَ أَنْ نَسْأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ(٢٧)] [وفي رواية : فَقَالَ بَعْضُنَا لِبَعْضٍ : تَفْعَلُونَ هَذَا وَفِيكُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟(٢٨)] [وفي رواية : فَقَالَ بَعْضُنَا لِبَعْضٍ : أَتَفْعَلُونَ هَذَا وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى جَنْبِكُمْ ، لَا تَسْأَلُونَهُ ؟(٢٩)] [وفي رواية : : تَعْزِلُونَ وَفِيكُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا تَسْأَلُونَهُ ؟(٣٠)] [ائْتُوهُ فَسَلُوهُ(٣١)] [وفي رواية : لَوْ سَأَلْتُمُوهُ(٣٢)] فَأَتَيْنَاهُ [وفي رواية : فَسَأَلُوهُ(٣٣)] [أَوْ ذَكَرْنَا ذَلِكَ لَهُ(٣٤)] [وفي رواية : فَقَالَ بَعْضُنَا لِبَعْضٍ لَيْسَ بِجَائِزٍ(٣٥)] [وفي رواية : وَذَكَرْنَا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٦)] [وفي رواية : فَسَأَلْنَا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٧)] فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَسَرْنَا كَرَائِمَ الْعَرَبِ ، أَسَرْنَا نِسَاءَ بَنِي الْمُصْطَلِقِ ، فَأَرَدْنَا الْعَزْلَ وَرَغِبْنَا فِي الْفِدَاءِ ، [وفي رواية : قُلْتُ لِأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ : هَلْ سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْعَزْلِ شَيْئًا ، فَقَالَ : نَعَمْ ، سَأَلْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْعَزْلِ فَقَالَ : وَمَا هُوَ ؟ قُلْنَا : الرَّجُلُ تَكُونُ لَهُ الْمَرْأَةُ الْمُرْضِعُ ، فَيُصِيبُ مِنْهَا ، وَيَكْرَهُ أَنْ تَحْمِلَ ، فَيَعْزِلُ عَنْهَا ، وَالرَّجُلُ تَكُونُ لَهُ الْجَارِيَةُ لَيْسَ لَهُ مَالٌ غَيْرَهَا ، فَيُصِيبُ مِنْهَا ، وَيَكْرَهُ أَنْ تَحْمِلَ ، فَيَعْزِلُ عَنْهَا(٣٨)] [وفي رواية : قُلْنَا لِأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ : هَلْ سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْعَزْلِ شَيْئًا ؟ قَالَ : سَأَلْنَا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْعَزْلِ قَالَ : وَمَا الْعَزْلُ ؟ قَالَ : قُلْنَا : الرَّجُلُ تَكُونُ لَهُ الْمَرْأَةُ تُرْضِعُ ، فَيُصِيبُ مِنْهَا وَيَكْرَهُ أَنْ تَحْبَلَ فَيَعْزِلُ عَنْهَا ، وَتَكُونُ لَهُ الْجَارِيَةُ فَيُصِيبُ مِنْهَا وَيَكْرَهُ أَنْ تَحْبَلَ فَيَعْزِلُ عَنْهَا(٣٩)] [وفي رواية : ذُكِرَ الْعَزْلُ عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ فَقَالَ : وَمَا ذَاكُمْ ؟ . قَالُوا : الرَّجُلُ تَكُونُ لَهُ الْمَرْأَةُ تُرْضِعُ فَيُصِيبُ مِنْهَا يَكْرَهُ أَنْ تَحْمِلَ أَوْ تَكُونُ لَهُ الْجَارِيَةُ فَيَكْرَهُ أَنْ تَحْمِلَ مِنْهُ(٤٠)] [وفي رواية : ذُكِرَ ذَلِكَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : وَمَا ذَاكُمْ ؟ قُلْنَا : الرَّجُلُ تَكُونُ لَهُ الْمَرْأَةُ فَيُصِيبُهَا وَيَكْرَهُ الْحَمْلَ ، وَتَكُونُ لَهُ الْأَمَةُ فَيُصِيبُ مِنْهَا وَيَكْرَهُ أَنْ تَحْمِلَ مِنْهُ ؟(٤١)] [وفي رواية : أَنَّهُ بَيْنَا هُوَ جَالِسٌ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّا نُصِيبُ سَبَايَا وَنُحِبُّ الْأَثْمَانَ فَكَيْفَ تَرَى فِي الْعَزْلِ ؟(٤٢)] [وفي رواية : فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا نُصِيبُ سَبْيًا وَنُحِبُّ الْمَالَ ، كَيْفَ تَرَى فِي الْعَزْلِ ؟(٤٣)] [وفي رواية : فَقَالَ : لَيْسَ مِنْ كُلِّ مَاءٍ يَكُونُ الْوَلَدُ ، إِنَّمَا هُوَ شَيْءٌ إِذَا أَرَادَهُ اللَّهُ أَنْ يَكُونَ كَانَ ، لَا يَسْتَطِيعُ أَحَدٌ لَهُ رَدًّا(٤٤)] [وفي رواية : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، إِنَّ لِي وَلِيدَةً ، وَأَنَا أَعْزِلُ عَنْهَا ، وَأَنَا أُرِيدُ مِنْهَا مَا يُرِيدُ الرِّجَالُ ، وَأَكْرَهُ أَنْ تَحْمِلَ ، وَإِنَّ الْيَهُودَ تَزْعُمُ أَنَّ الْمَوْءُودَةَ الصُّغْرَى الْعَزْلُ(٤٥)] [وفي رواية : وَإِنَّ الْيَهُودَ زَعَمُوا أَنَّ الْمَوْؤُودَةَ الصُّغْرَى الْعَزْلُ(٤٦)] [وفي رواية : وَإِنَّ الْيَهُودَ يَزْعُمُونَ أَنَّ الْعَزْلَ الْمَوْؤُودَةُ الصُّغْرَى(٤٧)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَاهُ رَجُلٌ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ عِنْدِي جَارِيَةً ، وَأَنَا أَعْزِلُ عَنْهَا ، وَأَنَا أَكْرَهُ أَنْ تَحْمِلَ ، وَأَشْتَهِي مَا يَشْتَهِي الرِّجَالُ ، وَإِنَّ الْيَهُودَ يَقُولُونَ : هِيَ الْمَوْؤُودَةُ الصُّغْرَى(٤٨)] [وفي رواية : وَإِنَّ الْيَهُودَ تُحَدِّثُ أَنَّ الْعَزْلَ مَوْءُودَةُ الصُّغْرَى(٤٩)] [وفي رواية : أَنَّ بَعْضَ النَّاسِ سَأَلُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ شَأْنِ الْعَزْلِ ، وَذَلِكَ فِي غَزْوَةِ بَنِي الْمُصْطَلِقِ ، وَكَانُوا أَصَابُوا سَبَايَا ، وَكَرِهُوا أَنْ يَلِدْنَ مِنْهُمْ(٥٠)] [وفي رواية : أَنَّ بَعْضَ النَّاسِ كَلَّمُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي شَأْنِ الْعَزْلِ ، وَذَلِكَ لِشَأْنِ غَزْوَةِ بَنِي الْمُصْطَلِقِ ، فَأَصَابُوا سَبَايَا ، وَكَرِهُوا أَنْ يَلِدْنَ مِنْهُمْ(٥١)] [وفي رواية : أَصَبْنَا سَبَايَا فِي سَبْيِ بَنِي الْمُصْطَلِقِ ، فَأَرَدْنَا أَنْ نَسْتَمْتِعَ ، وَأَنْ لَا يَلِدْنَ(٥٢)] [وفي رواية : ذُكِرَ ذَلِكَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : وَمَا ذَلِكُمْ ؟ قَالُوا : الرَّجُلُ تَكُونُ لَهُ الْمَرْأَةُ ، فَتُرْضِعُ لَهُ ، فَيُصِيبُ مِنْهَا وَيَكْرَهُ أَنْ تَحْمِلَ مِنْهُ ، وَتَكُونُ لَهُ الْجَارِيَةُ فَيُصِيبُ مِنْهَا وَيَكْرَهُ أَنْ تَحْمِلَ مِنْهُ(٥٣)] [وفي رواية : فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، الرَّجُلُ يَكُونُ لَهُ الْأَمَةُ فَيُصِيبُ مِنْهَا ، فَيَعْزِلُ عَنْهَا مَخَافَةَ أَنْ تَعْلَقَ مِنْهُ ؟(٥٤)] [وفي رواية : ذُكِرَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - الْعَزْلُ(٥٥)] [وفي رواية : سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْعَزْلِ(٥٦)] [وفي رواية : تَذَاكَرْنَا الْعَزْلَ . فَخَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٥٧)] [وفي رواية : أَتَى رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : إِنَّ لِي جَارِيَةً ، وَأَنَا أَشْتَهِي مَا يَشْتَهِي الرِّجَالُ ، وَأَنَا أَعْزِلُ عَنْهَا ، أَكْرَهُ أَنْ تَحْمِلَ ، وَإِنَّ الْيَهُودَ يَزْعُمُونَ أَنَّ الْعَزْلَ الْمَوْؤُودَةُ الصُّغْرَى(٥٨)] فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : [وفي رواية : دَخَلْتُ أَنَا وَأَبُو صِرْمَةَ الْمَازِنِيُّ فَوَجَدْنَا أَبَا سَعِيدٍ يُحَدِّثُ كَمَا يُحَدِّثُ أَبُو سَلَمَةَ وَأَبُو أُمَامَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ(٥٩)] [وفي رواية : أَوْقَفْتُ جَارِيَةً لِي أَبِيعُهَا فِي سُوقِ بَنِي قَيْنُقَاعٍ فَجَاءَنِي رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ فَقَالَ : يَا أَبَا سَعِيدٍ مَا هَذِهِ الْجَارِيَةُ ؟ قُلْتُ : جَارِيَةٌ لِي أَبِيعُهَا ، قَالَ : فَلَعَلَّكَ أَنْ تَبِيعَهَا وَفِي بَطْنِهَا مِنْكَ سَخْلَةٌ ، قُلْتُ : إِنِّي كُنْتُ أَعْزِلُ عَنْهَا ، قَالَ : فَإِنَّ تِلْكَ الْمَوْؤُدَةُ الصُّغْرَى . فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ ، فَقَالَ(٦٠)] [كَذَبَتْ يَهُودُ(٦١)] [وفي رواية : وَإِنَّكُمْ لَتَفْعَلُونَ ذَلِكَ ؟(٦٢)] [وفي رواية : أَوَإِنَّكُمْ لَتَفْعَلُونَ ذَلِكَ ؟(٦٣)] [وفي رواية : فَقَالَ : أَوَإِنَّكُمْ لَتَفْعَلُونَ ) ؟ قَالَهَا ثَلَاثًا(٦٤)] [وفي رواية : قَالَ : « فَلِمَ يَفْعَلُ ذَلِكَ أَحَدُكُمْ » . وَلَمْ يَقُلْ : فَلَا يَفْعَلْ ذَلِكَ أَحَدُكُمْ :(٦٥)] [وفي رواية : قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، الرَّجُلُ تَكُونُ لَهُ الْجَارِيَةُ فَيُصِيبُ مِنْهَا وَيَكْرَهُ أَنْ تَحْمِلَ أَفَيَعْزِلُ عَنْهَا ؟ وَتَكُونُ عِنْدَهُ الْمَرْأَةُ تُرْضِعُ فَيُصِيبُ مِنْهَا وَيَكْرَهُ أَنْ تَحْمِلَ أَفَيَعْزِلُ عَنْهَا(٦٦)] لَا [وفي رواية : مَا(٦٧)] عَلَيْكُمْ أَلَّا تَفْعَلُوا [ذَاكُمْ(٦٨)] [وفي رواية : لَا عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَفْعَلُوهُ(٦٩)] [لَا عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَفْعَلُوا(٧٠)] ، [وفي رواية : فَقَالَ : مَا عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَعْزِلُوا ,(٧١)] [وفي رواية : اصْنَعُوا مَا بَدَا لَكُمْ(٧٢)] فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ نَسَمَةٍ كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهَا أَنْ تَكُونَ [وفي رواية : مَا مِنْ نَسَمَةٍ كَائِنَةٍ(٧٣)] [وفي رواية : فَلَيْسَتْ نَفْسٌ مَخْلُوقَةٌ(٧٤)] إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِلَّا وَهِيَ كَائِنَةٌ [فَإِنَّمَا هُوَ الْقَدَرُ(٧٥)] [قَالَ : وَكَانَ عُمَرُ ، وَابْنُ عُمَرَ يَكْرَهَانِ الْعَزْلَ ، وَكَانَ زَيْدٌ وَابْنُ مَسْعُودٍ يَعْزِلَانِ .(٧٦)] [وفي رواية : فَإِنَّهَا لَيْسَتْ نَسَمَةٌ كُتِبَتْ أَنْ تَخْرُجَ إِلَّا وَهِيَ خَارِجَةٌ(٧٧)] [وفي رواية : فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ نَسَمَةٍ قَضَى اللَّهُ تَعَالَى أَنْ تَكُونَ إِلَّا كَانَتْ(٧٨)] [وفي رواية : فَإِنَّ اللَّهَ قَد قَدَّرَ مَا هُوَ خَالِقٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ(٧٩)] [وفي رواية : وَقَدْ قَدَّرَ اللَّهُ مَا هُوَ خَالِقٌ مِنْ خَلْقِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ(٨٠)] [وفي رواية : فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ كَتَبَ مَنْ هُوَ خَالِقٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ(٨١)] [وفي رواية : فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمْ يَقْضِ لِنَفْسٍ أَنْ يَخْلُقَهَا إِلَّا هِيَ كَائِنَةٌ(٨٢)] [وفي رواية : فَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يَقْضِ نَفْسًا أَنْ يَخْلُقَهَا إِلَّا وَهِيَ كَائِنَةٌ(٨٣)] [وفي رواية : مَا كَتَبَ اللَّهُ خَلْقَ نَسَمَةٍ هِيَ كَائِنَةٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِلَّا سَتَكُونُ(٨٤)] [وفي رواية : فَإِنَّهُ لَيْسَ نَسَمَةٌ قَضَى اللَّهُ لَهَا أَنْ تَكُونَ إِلَّا هِيَ كَائِنَةٌ(٨٥)] [وفي رواية : فَإِنَّهُ مَا مِنْ نَسَمَةٍ تُقْضَى أَنْ تَكُونَ إِلَّا وَهِيَ كَائِنَةٌ(٨٦)] [وفي رواية : إِنْ قَضَى اللَّهُ ، عَزَّ وَجَلَّ ، شَيْئًا لَيَكُونَنَّ ، وَإِنْ عَزَلَ(٨٧)] [وفي رواية : إِنْ تَكُنْ مِمَّا أَخَذَ اللَّهُ مِنْهَا الْمِيثَاقَ فَكَانَتْ عَلَى صَخْرَةٍ لَنَفَخَ فِيهَا الرُّوحَ(٨٨)] [وفي رواية : إِنْ يَكُنْ مِمَّا أَخَذَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْمِيثَاقَ فَكَانَتْ عَلَى هَذِهِ الصَّخْرَةِ أَخْرَجَهَا اللَّهُ(٨٩)] [وفي رواية : مَا مِنْ نَسَمَةٍ كَتَبَهَا اللَّهُ فِي صُلْبِ عَبْدٍ إِلَّا هِيَ خَارِجَةٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ(٩٠)] [وفي رواية : وَلِمَ يَفْعَلُ ذَلِكَ أَحَدُكُمْ ؟ وَلَمْ يَقُلْ : فَلَا يَفْعَلْ ذَلِكَ أَحَدُكُمْ فَإِنَّهُ لَيْسَتْ نَفْسٌ مَخْلُوقَةٌ إِلَّا اللَّهُ خَالِقُهَا(٩١)] [وفي رواية : فَقَالَ : أَتَفْعَلُونَهُ ؟ - وَلَمْ يَقُلْ : لَا تَفْعَلُوهُ - إِنَّهُ لَيْسَ نَفْسٌ يَخْلُقُ اللَّهُ ، إِلَّا اللَّهُ خَالِقُهَا .(٩٢)] [وفي رواية : فَقَالَ : أَنْتَ تَخْلُقُهُ ، أَنْتَ تَرْزُقُهُ ؟ أَقِرَّهُ قَرَارَهُ أَوْ مَقَرَّهُ فَإِنَّمَا هُوَ الْقَدَرُ(٩٣)] [وفي رواية : فَقَالَ : لَيْسَ مِنْ كُلِّ الْمَاءِ يَكُونُ الْوَلَدُ ، إِنَّ اللَّهَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْلُقَ شَيْئًا لَمْ يَمْنَعْهُ شَيْءٌ ، فَلَا عَلَيْكُمْ أَلَّا تَعْزِلُوا(٩٤)] [وفي رواية : قَالَ : مَا مِنْ كُلِّ الْمَاءِ يَكُونُ الْوَلَدُ ، إِذَا قَضَى اللَّهُ أَمْرًا كَانَ(٩٥)] [وفي رواية : فَمَا قَضَى اللَّهُ فَهُوَ كَائِنٌ فَلَيْسَ مِنْ كُلِّ الْمَاءِ يَكُونُ الْوَلَدُ(٩٦)] [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ : كَذَبَتْ يَهُودُ ، لَوْ أَنَّ اللَّهَ أَرَادَ أَنْ يَخْلُقَهُ لَمْ تَسْتَطِعْ أَنْ تَصْرِفَهُ(٩٧)] [وفي رواية : قَالَ : كَذَبَتْ يَهُودُ ، لَوْ أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَخْلُقَهُ لَمْ تَسْتَطِعْ أَنْ تَرُدَّهُ(٩٨)] [وفي رواية : فَقَالَ كَذَبَتْ يَهُودُ لَوْ أَرَادَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَخْلُقَهُ لَمْ تَسْتَطِيعْ أَنْ تَصْرِفَهُ(٩٩)] [وفي رواية : كَذَبَتْ يَهُودُ لَوْ أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَخْلُقَهُ مَا اسْتَطَعْتَ أَنْ تَصْرِفَهُ(١٠٠)] [وفي رواية : كَذَبَتْ يَهُودُ ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَوْ أَفْضَيْتَ لَمْ يَكُنْ إِلَّا بِقَدَرٍ(١٠١)] [وفي رواية : قَالَ : كَذَبَتْ يَهُودُ ، لَوْ أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَخْلُقَهُ لَمْ يَسْتَطِعْ أَحَدٌ أَنْ يَصْرِفَهُ .(١٠٢)] [وفي رواية : فَقَالَ : افْعَلُوا مَا بَدَا لَكُمْ ، فَمَا يَقْضِي مِنْ أَمْرٍ يَكُنْ ، وَإِنْ كَرِهْتُمْ(١٠٣)] [وفي رواية : لَمَّا أَصَبْنَا سَبْيَ بَنِي الْمُصْطَلِقِ اسْتَمْتَعْنَا مِنَ النِّسَاءِ وَعَزَلْنَا عَنْهُنَّ قَالَ : ثُمَّ إِنِّي وَقَعْتُ عَلَى جَارِيَةٍ فِي سُوقِ بَنِي قَيْنُقَاعَ ( قَالَ ) : فَمَرَّ بِي رَجُلٌ مِنْ يَهُودَ فَقَالَ : مَا هَذِهِ الْجَارِيَةُ يَا أَبَا سَعِيدٍ ؟ قُلْتُ : جَارِيَةٌ لِي أَبِيعُهَا ، قَالَ : هَلْ كُنْتَ تُصِيبُهَا ؟ قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : فَلَعَلَّكَ تَبِيعُهَا وَفِي بَطْنِهَا مِنْكَ سَخْلَةٌ ؟ ! قَالَ : قُلْتُ : كُنْتُ أَعْزِلُ عَنْهَا ، قَالَ : تِلْكَ الْمَوْؤُدَةُ الصُّغْرَى ، قَالَ : فَجِئْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ ، فَقَالَ : كَذَبَتْ يَهُودُ كَذَبَتْ يَهُودُ(١٠٤)] [وفي رواية : أَنَّهُ سَمِعَ عَمْرَو بْنَ دِينَارٍ ، يَسْأَلُ أَبَا سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَزْلِ النِّسَاءِ فَقَالَ : زَعَمَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ إِنَّ لِي أَمَةً تَسْنُو عَلَيَّ - أَوْ تَنْضَحُ عَلَيَّ - وَإِنِّي أَعْزِلُهَا ، وَلَا أَعْزِلُهَا إِلَّا خَشْيَةَ الْوَلَدِ ، وَزَعَمَتْ يَهُودُ أَنَّهَا الْمَوْؤُودَةُ الصُّغْرَى . فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كَذَبَتْ يَهُودُ ، كَذَبَتْ يَهُودُ(١٠٥)] [وفي رواية : أَقَمْتُ جَارِيَةً لِي بِسُوقِ بَنِي قَيْنُقَاعَ ، فَمَرَّ بِي يَهُودِيٌّ ، فَقَالَ : مَا هَذِهِ الْجَارِيَةُ ؟ قُلْتُ : جَارِيَةٌ لِي . قَالَ : أَكُنْتَ تُصِيبُهَا ؟ قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : فَلَعَلَّ فِي بَطْنِهَا مِنْكَ سَخْلَةً ؟ قَالَ : قُلْتُ : إِنِّي كُنْتُ أَعْزِلُ عَنْهَا . قَالَ : تِلْكَ الْمَوْءُودَةُ الصُّغْرَى . فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ ، فَقَالَ : كَذَبَتْ يَهُودُ ، كَذَبَتْ يَهُودُ(١٠٦)] [وَمَرَرْنَا بِالْقُدُورِ وَهِيَ تَغْلِي ، فَقَالَ لَنَا : مَا هَذَا اللَّحْمُ ؟ فَقُلْنَا ( لَهُ ) : لَحْمُ حُمُرٍ فَقَالَ لَنَا : أَهْلِيَّةٍ أَوْ وَحْشِيَّةٍ ؟ فَقُلْنَا ( لَهُ ) : بَلْ أَهْلِيَّةٍ ، قَالَ : فَقَالَ لَنَا : فَاكْفِئُوهَا ، قَالَ : فَكَفَأْنَاهَا وَإِنَّا لَجِيَاعٌ نَشْتَهِيهِ ، قَالَ : وَكُنَّا نُؤْمَرُ أَنْ نُوكِيَ الْأَسْقِيَةَ(١٠٧)]
- (١)صحيح مسلم٣٥٥١·سنن البيهقي الكبرى١٨٠٤٨·السنن الكبرى٥٠٣١·
- (٢)صحيح مسلم٣٥٥١·سنن البيهقي الكبرى١٨٠٤٨·السنن الكبرى٥٠٣١·
- (٣)سنن البيهقي الكبرى١٤٤٢١١٨١٤٨·
- (٤)سنن البيهقي الكبرى١٨٠٤٨·
- (٥)صحيح مسلم٣٥٥١·
- (٦)سنن البيهقي الكبرى١٨١٤٨·
- (٧)المعجم الكبير٢٠٣٢٤·
- (٨)صحيح البخاري٣٩٧٩·سنن أبي داود٢١٦٨·مسند أحمد١١٧٦٧·سنن البيهقي الكبرى١٤٤٢١١٨١٤٨·
- (٩)صحيح البخاري٢٤٥٤·
- (١٠)سنن البيهقي الكبرى١٨٠٤٨·
- (١١)صحيح مسلم٣٥٥١·السنن الكبرى٥٠٣١·
- (١٢)صحيح البخاري٢٤٥٤٣٩٧٩·صحيح مسلم٣٥٥١·سنن أبي داود٢١٦٨·مسند أحمد١١٧٦٧·سنن البيهقي الكبرى١٤٤٢١١٨٠٤٨١٨١٤٨·السنن الكبرى٥٠٣١·
- (١٣)سنن أبي داود٢١٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٤٤٢١١٨١٤٨·
- (١٤)صحيح مسلم٣٥٥١·سنن البيهقي الكبرى١٨٠٤٨·السنن الكبرى٥٠٣١·
- (١٥)مسند أحمد١١٨٩٩·
- (١٦)مسند أحمد١١٥٥٥·
- (١٧)المعجم الكبير٢٠٣٢٤·
- (١٨)مسند أحمد١١٥٧٩·
- (١٩)سنن البيهقي الكبرى٢١٨٢٩·
- (٢٠)شرح معاني الآثار٤٠٧٤·
- (٢١)المعجم الأوسط١١٦٦·
- (٢٢)شرح معاني الآثار٤٩٤١·
- (٢٣)شرح مشكل الآثار٤٥٠٨·
- (٢٤)شرح معاني الآثار٤٠٧٨·
- (٢٥)صحيح مسلم٣٥٥١·سنن البيهقي الكبرى١٨٠٤٨·السنن الكبرى٥٠٣١·
- (٢٦)صحيح البخاري٣٩٧٩·صحيح مسلم٣٥٥١·سنن أبي داود٢١٦٨·مسند أحمد١١٧٦٧·سنن البيهقي الكبرى١٤٤٢١١٨٠٤٨١٨١٤٨·السنن الكبرى٥٠٣١·
- (٢٧)سنن أبي داود٢١٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٨١٤٨·
- (٢٨)مسند أحمد١١٨٩٩·مسند أبي يعلى الموصلي١١٥٢·
- (٢٩)شرح معاني الآثار٤٠٧٤·شرح مشكل الآثار٤٢٤٨·
- (٣٠)السنن الكبرى٥٠٣٢·
- (٣١)مسند أحمد١١٨٩٩·
- (٣٢)المعجم الأوسط١١٦٦·
- (٣٣)شرح معاني الآثار٤٠٧٤·شرح مشكل الآثار٤٢٤٨·
- (٣٤)مسند أحمد١١٨٩٩·
- (٣٥)سنن البيهقي الكبرى٢١٨٢٩·
- (٣٦)المعجم الكبير٢٠٣٢٤·
- (٣٧)صحيح ابن حبان٤١٩٦·شرح معاني الآثار٤٩٤١·
- (٣٨)مسند أحمد١١٧٦٥·
- (٣٩)مسند أبي يعلى الموصلي١٣٠٥·
- (٤٠)سنن البيهقي الكبرى١٤٤٢٥·
- (٤١)
- (٤٢)السنن الكبرى٥٠٣٠·
- (٤٣)صحيح البخاري٦٣٦٧·
- (٤٤)المعجم الأوسط١١٦٦·
- (٤٥)المعجم الأوسط٧٦٨٨·
- (٤٦)السنن الكبرى٩٠٥١·
- (٤٧)السنن الكبرى٩٠٥٤·
- (٤٨)شرح معاني الآثار٤٠٦٧·شرح مشكل الآثار٢١٩٩·
- (٤٩)سنن أبي داود٢١٦٧·
- (٥٠)صحيح ابن حبان٤١٩٨·
- (٥١)شرح معاني الآثار٤٠٧٥·شرح مشكل الآثار٤٥٠٥·
- (٥٢)سنن البيهقي الكبرى١٨٣٦٩·
- (٥٣)السنن الكبرى٩٠٦٦·
- (٥٤)شرح معاني الآثار٤٩٤١·
- (٥٥)المعجم الصغير٩٢٤·
- (٥٦)سنن ابن ماجه١٩٩٨·مسند الدارمي٢٢٦٢·مسند أبي يعلى الموصلي١٢٤٩·
- (٥٧)شرح معاني الآثار٤٠٨٣·
- (٥٨)السنن الكبرى٩٠٥٤·
- (٥٩)مصنف ابن أبي شيبة١٦٨٦٨·
- (٦٠)مسند الحميدي٧٦٢·
- (٦١)سنن أبي داود٢١٦٧·مسند أحمد١١١٨٦١١٤٠٢١١٥٩٤١١٦٢٠·المعجم الأوسط٧٦٨٨·مصنف ابن أبي شيبة١٦٨٦٧١٦٨٦٨·مصنف عبد الرزاق١٢٦١٧·مسند الحميدي٧٦٢·السنن الكبرى٩٠٥١٩٠٥٤٩٠٥٦·شرح معاني الآثار٤٠٦٧٤٠٦٩٤٠٧٠·شرح مشكل الآثار٢١٩٩٢٢٠١٢٢٠٢·
- (٦٢)سنن البيهقي الكبرى٢١٨٢٨·
- (٦٣)السنن الكبرى٥٠٣٠·شرح معاني الآثار٤٠٧٩·
- (٦٤)صحيح البخاري٥٠٠٩·
- (٦٥)مسند الحميدي٧٦٣·
- (٦٦)مسند الدارمي٢٢٦٣·
- (٦٧)صحيح البخاري٢٤٥٤٣٩٧٩٥٠٠٩٧١٣٢·صحيح مسلم٣٥٥١٣٥٥٣٣٥٦١·سنن أبي داود٢١٦٧٢١٦٨·مسند أحمد١١١٨٦١١٣١٥١١٥٥٥١١٥٩٤١١٧٢٢١١٧٦٧١١٨٠٨١١٨٩٩·صحيح ابن حبان٤١٩٨·المعجم الكبير٢٠٣٢٤·المعجم الأوسط٧٦٨٨·مصنف ابن أبي شيبة١٦٨٦٧١٦٨٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٤٤٢١١٤٤٢٢١٤٤٢٤١٤٤٢٧١٨٠٤٨١٨١٤٨٢١٨٢٨٢١٨٢٩·مسند الحميدي٧٦٢·السنن الكبرى٥٠٣١٥٠٣٢٧٦٧٠٩٠٥١٩٠٥٤٩٠٥٧٩٠٥٩٩٠٦٠·مسند أبي يعلى الموصلي١١٥٢·الأحاديث المختارة٢٣٦٨·شرح معاني الآثار٤٠٦٧٤٠٧٠٤٠٧٥٤٩٤١·سنن سعيد بن منصور٣٣٩٦·شرح مشكل الآثار٢١٩٩٢٢٠٢٤٢٤٤٤٢٤٥٤٥٠٥٤٥٠٧·
- (٦٨)صحيح مسلم٣٥٥٥٣٥٥٦٣٥٥٧·مسند أحمد١١١٧٨·سنن البيهقي الكبرى١٤٤٢٥·السنن الكبرى٥٤٦٧٩٠٦٦·
- (٦٩)مسند أحمد١٢٠٠١·المعجم الأوسط٢٦٣٨·السنن الكبرى٩٠٥٧·
- (٧٠)صحيح البخاري٢١٦٣٦٣٦٧·صحيح مسلم٣٥٥١٣٥٥٤٣٥٥٥٣٥٥٦·سنن ابن ماجه١٩٩٨·مسند أحمد١١٢٨٣١١٥٧٥١١٧٦٥١١٨٠٥١١٩٦٢·مسند الدارمي٢٢٦٣·صحيح ابن حبان٤١٩٦٤١٩٨·المعجم الأوسط٧٦٣٤·المعجم الصغير٩٢٤·سنن البيهقي الكبرى١٤٤٢٣١٨٠٤٨١٨٣٦٩·مسند الطيالسي٢٢٩٦·السنن الكبرى٥٤٦٧٩٠٥٩·مسند أبي يعلى الموصلي١٠٤٩١٢٢٩١٢٤٩·شرح معاني الآثار٤٠٧٨٤٠٧٩·سنن سعيد بن منصور٩٦٩·شرح مشكل الآثار٤٢٤٤٤٥٠٤٤٥٠٨·
- (٧١)مسند أحمد١١٧٢٢·المعجم الكبير٢٠٣٢٤·
- (٧٢)مسند أحمد١١٣١٥١١٥٥٥·
- (٧٣)صحيح البخاري٢٤٥٤٣٩٧٩٥٠٠٩·صحيح مسلم٣٥٥٣·سنن أبي داود٢١٦٨·مسند أحمد١١٧٦٧·سنن البيهقي الكبرى١٤٤٢١١٤٤٢٢١٨١٤٨·السنن الكبرى٩٠٦٠·
- (٧٤)السنن الكبرى٧٦٦٩٩٠٦٢·
- (٧٥)صحيح مسلم٣٥٥٤٣٥٥٥٣٥٥٦٣٥٥٧·مسند أحمد١١١٧٨١١٢٨٣١١٥٧٥١١٧٦٥١١٨٠٥١١٨٦٥·مسند الدارمي٢٢٦٣·صحيح ابن حبان٤١٩٦·المعجم الأوسط٢٦٣٨٧٦٣٤·المعجم الصغير٩٢٤·سنن البيهقي الكبرى١٤٤٢٣١٤٤٢٥·مسند الطيالسي٢٢٩٦٢٣٢٦·السنن الكبرى٥٠٣٤٥٠٣٥٥٤٦٧٩٠٦٦·مسند أبي يعلى الموصلي١١٥٣١٣٠٥·شرح معاني الآثار٤٠٨٠٤٠٨٣·
- (٧٦)مسند أبي يعلى الموصلي١٠٤٩·
- (٧٧)السنن الكبرى٥٠٣٠·
- (٧٨)مسند الدارمي٢٢٦٢·
- (٧٩)مسند أحمد١١٧٢٢·السنن الكبرى٧٦٧٠·شرح معاني الآثار٤٠٧٥·
- (٨٠)مصنف ابن أبي شيبة١٦٨٦٨·
- (٨١)مسند أحمد١١٨٠٨·شرح معاني الآثار٤٠٧٨·شرح مشكل الآثار٤٥٠٨·
- (٨٢)مسند أحمد١١٦٦٤·
- (٨٣)مصنف عبد الرزاق١٢٦٤٤·
- (٨٤)صحيح مسلم٣٥٥١·سنن البيهقي الكبرى١٨٠٤٨·السنن الكبرى٥٠٣١·
- (٨٥)سنن ابن ماجه١٩٩٨·
- (٨٦)السنن الكبرى٩٠٥٧·
- (٨٧)مسند الطيالسي٢٣١٢·
- (٨٨)سنن سعيد بن منصور٩٦٩·
- (٨٩)سنن سعيد بن منصور٣٣٩٧·
- (٩٠)السنن الكبرى٩٠٥٩·
- (٩١)صحيح مسلم٣٥٦٠·
- (٩٢)مسند أبي يعلى الموصلي١١٣٤·
- (٩٣)مسند أحمد١١٨٦٥·
- (٩٤)شرح معاني الآثار٤٠٧٤·
- (٩٥)مسند أحمد١١٨٩٩·
- (٩٦)مسند أحمد١١٥٥٥·
- (٩٧)شرح معاني الآثار٤٠٦٧·
- (٩٨)مسند أحمد١١٦٢٠·
- (٩٩)مسند أحمد١١١٨٦·
- (١٠٠)سنن أبي داود٢١٦٧·
- (١٠١)شرح معاني الآثار٤٠٦٩·
- (١٠٢)المعجم الأوسط٧٦٨٨·
- (١٠٣)شرح معاني الآثار٤٩٤١·
- (١٠٤)مصنف ابن أبي شيبة١٦٨٦٧·
- (١٠٥)مصنف عبد الرزاق١٢٦١٧·
- (١٠٦)شرح معاني الآثار٤٠٧٠·
- (١٠٧)مسند أحمد١١٨٩٩·
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
- شرح مشكل الآثار
309 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْعَزْلِ وَأَنَّهُ الْوَأْدُ الْخَفِيُّ وَفِيمَا رُوِيَ عنه في تَكْذِيبِهِ مَنْ قَالَ ذَلِكَ . 2200 - حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُونُسَ الْبَصْرِيُّ وَصَالِحُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَنْصَارِيُّ ، قَالَا : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ ، قَالَ : حدثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ نَوْفَلٍ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، قَالَتْ : حَدَّثَتْنِي جُذَامَةُ قَالَتْ : ذُكِرَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعَزْلُ فَقَالَ : ذَاكَ الْوَأْدُ الْخَفِيُّ . 2201 - حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْأَزْدِيُّ ، قَالَ : حدثنا أَبُو زُرْعَةَ الْحَجَرِيُّ ، قَالَ : أخبرنا حَيْوَةُ ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ أَنَّهُ سَمِعَ عُرْوَةَ يُحَدِّثُ عَنْ عَائِشَةَ ، عَنْ جُذَامَةَ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ مِثْلَهُ . 2202 - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي دَاوُد ، قَالَ : حدثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، قَالَ : أخبرنا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْأَسْوَدِ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ ، 2203 - 1915 - وَمَا حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ . وَقَالَ فِيهِ جُدَامَةُ بِالدَّالِ . فَقَالَ قَائِلٌ : مَا فِي هَذِهِ الْآثَارِ الَّتِي رَوَيْتُمُوهَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَعَلَ الْعَزْلَ كَمَا قَدْ جَعَلَهُ فِيهَا ، وَقَدْ رَوَيْتُمْ عَنْهُ مَا يُخَالِفُ ذَلِكَ . 2204 - فَذَكَرَ مَا قد حَدَّثَنَا بَكَّارَ بْنُ قُتَيْبَةَ ، قَالَ : حدثنا أَبُو دَاوُد . ( ح ) . وَمَا قَدْ حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، قَالَ : حدثنا أَبُو دَاوُد ، عَنْ هِشَامِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي رِفَاعَةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إنَّ عِنْدِي جَارِيَةً وَأَنَا أَعْزِلُ عَنْهَ
- شرح مشكل الآثار
580 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من كراهية عزل الماء عن محله . قد ذكرنا في حديث عبد الرحمن بن حرملة ، عن ابن مسعود كراهة رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأشياء التي كان يكرهها : عزل الماء عن محله . وقد روينا عنه صلى الله عليه وسلم فيما تقدم من كتابنا هذا أنه قال في العزل : هو الوأد الخفي . وكان وجه ذلك عندنا - والله أعلم - قد يحتمل أن يكون كان على التصديق منه لأهل الكتاب فيما كانوا يقولونه مما يوافق ذلك حتى أعلمه الله عز وجل بكذبهم في ذلك ، فقال في ذلك لمن خاطبه به : كذبت يهود ، وقد ذكرنا ذلك أيضا فيما تقدم منا في كتابنا هذا ، وقد ذهب قوم إلى أن نفس النطفة من الرجل فيها روح ، وكان منعها من الرحم وصرفها إلى غيره إتلافا لذلك الروح . قال أبو جعفر : وقد ذكرنا فيما تقدم منا في كتابنا هذا أن علي بن أبي طالب قد كان قال لعمر بن الخطاب رضي الله عنه : إن في كتاب الله ما يدفع ذلك ، وقرأ عليه قوله عز وجل : وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ ، إلى قوله : ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ ، فعجب عمر من ذلك ، وجزى عليا عليه السلام عنه خيرا . وقد روينا عن ابن عباس رضي الله عنه أيضا مثل ذلك . ثم تأملنا نحن ذلك فوجدنا في كتاب الله عز وجل ما ظاهره يدفع ذلك وهو قوله عز وجل : وَبَدَأَ خَلْقَ الإِنْسَانِ مِنْ طِينٍ ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ ثُمَّ سَوَّاهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ ، فأعلمنا عز وجل أن نفخه فيه الروح إنما هو بعد أن يسويه ، وإنما تسويته يكون في أرحام النساء . 4249 - كما حدثنا محمد بن إسماعيل بن سالم الصائغ ، قال : حدثنا عفان بن مسلم ، قال : حدثنا يحيى بن سعيد ، قال : حدثنا سفيان ، قال : حدثنا الأعمش ، قال : حدثنا المنهال بن عمرو ، عن سعيد بن جبير في قوله عز وجل : خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ . قال : خلقناكم في أصلاب الرجال ، ثم صورناكم في أرحام النساء . 4250 - وكما حدثنا ابن أبي مريم ، قال : حدثنا الفريابي ، قال : حدثنا قيس بن الربيع ، عن الأعمش ، عن المنهال بن عمرو ، عن عبد الله بن الحارث ، عن ابن عباس في قول
- شرح مشكل الآثار
580 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من كراهية عزل الماء عن محله . قد ذكرنا في حديث عبد الرحمن بن حرملة ، عن ابن مسعود كراهة رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأشياء التي كان يكرهها : عزل الماء عن محله . وقد روينا عنه صلى الله عليه وسلم فيما تقدم من كتابنا هذا أنه قال في العزل : هو الوأد الخفي . وكان وجه ذلك عندنا - والله أعلم - قد يحتمل أن يكون كان على التصديق منه لأهل الكتاب فيما كانوا يقولونه مما يوافق ذلك حتى أعلمه الله عز وجل بكذبهم في ذلك ، فقال في ذلك لمن خاطبه به : كذبت يهود ، وقد ذكرنا ذلك أيضا فيما تقدم منا في كتابنا هذا ، وقد ذهب قوم إلى أن نفس النطفة من الرجل فيها روح ، وكان منعها من الرحم وصرفها إلى غيره إتلافا لذلك الروح . قال أبو جعفر : وقد ذكرنا فيما تقدم منا في كتابنا هذا أن علي بن أبي طالب قد كان قال لعمر بن الخطاب رضي الله عنه : إن في كتاب الله ما يدفع ذلك ، وقرأ عليه قوله عز وجل : وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ ، إلى قوله : ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ ، فعجب عمر من ذلك ، وجزى عليا عليه السلام عنه خيرا . وقد روينا عن ابن عباس رضي الله عنه أيضا مثل ذلك . ثم تأملنا نحن ذلك فوجدنا في كتاب الله عز وجل ما ظاهره يدفع ذلك وهو قوله عز وجل : وَبَدَأَ خَلْقَ الإِنْسَانِ مِنْ طِينٍ ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ ثُمَّ سَوَّاهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ ، فأعلمنا عز وجل أن نفخه فيه الروح إنما هو بعد أن يسويه ، وإنما تسويته يكون في أرحام النساء . 4249 - كما حدثنا محمد بن إسماعيل بن سالم الصائغ ، قال : حدثنا عفان بن مسلم ، قال : حدثنا يحيى بن سعيد ، قال : حدثنا سفيان ، قال : حدثنا الأعمش ، قال : حدثنا المنهال بن عمرو ، عن سعيد بن جبير في قوله عز وجل : خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ . قال : خلقناكم في أصلاب الرجال ، ثم صورناكم في أرحام النساء . 4250 - وكما حدثنا ابن أبي مريم ، قال : حدثنا الفريابي ، قال : حدثنا قيس بن الربيع ، عن الأعمش ، عن المنهال بن عمرو ، عن عبد الله بن الحارث ، عن ابن عباس في قول
- شرح مشكل الآثار
580 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من كراهية عزل الماء عن محله . قد ذكرنا في حديث عبد الرحمن بن حرملة ، عن ابن مسعود كراهة رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأشياء التي كان يكرهها : عزل الماء عن محله . وقد روينا عنه صلى الله عليه وسلم فيما تقدم من كتابنا هذا أنه قال في العزل : هو الوأد الخفي . وكان وجه ذلك عندنا - والله أعلم - قد يحتمل أن يكون كان على التصديق منه لأهل الكتاب فيما كانوا يقولونه مما يوافق ذلك حتى أعلمه الله عز وجل بكذبهم في ذلك ، فقال في ذلك لمن خاطبه به : كذبت يهود ، وقد ذكرنا ذلك أيضا فيما تقدم منا في كتابنا هذا ، وقد ذهب قوم إلى أن نفس النطفة من الرجل فيها روح ، وكان منعها من الرحم وصرفها إلى غيره إتلافا لذلك الروح . قال أبو جعفر : وقد ذكرنا فيما تقدم منا في كتابنا هذا أن علي بن أبي طالب قد كان قال لعمر بن الخطاب رضي الله عنه : إن في كتاب الله ما يدفع ذلك ، وقرأ عليه قوله عز وجل : وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ ، إلى قوله : ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ ، فعجب عمر من ذلك ، وجزى عليا عليه السلام عنه خيرا . وقد روينا عن ابن عباس رضي الله عنه أيضا مثل ذلك . ثم تأملنا نحن ذلك فوجدنا في كتاب الله عز وجل ما ظاهره يدفع ذلك وهو قوله عز وجل : وَبَدَأَ خَلْقَ الإِنْسَانِ مِنْ طِينٍ ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ ثُمَّ سَوَّاهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ ، فأعلمنا عز وجل أن نفخه فيه الروح إنما هو بعد أن يسويه ، وإنما تسويته يكون في أرحام النساء . 4249 - كما حدثنا محمد بن إسماعيل بن سالم الصائغ ، قال : حدثنا عفان بن مسلم ، قال : حدثنا يحيى بن سعيد ، قال : حدثنا سفيان ، قال : حدثنا الأعمش ، قال : حدثنا المنهال بن عمرو ، عن سعيد بن جبير في قوله عز وجل : خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ . قال : خلقناكم في أصلاب الرجال ، ثم صورناكم في أرحام النساء . 4250 - وكما حدثنا ابن أبي مريم ، قال : حدثنا الفريابي ، قال : حدثنا قيس بن الربيع ، عن الأعمش ، عن المنهال بن عمرو ، عن عبد الله بن الحارث ، عن ابن عباس في قول
- شرح مشكل الآثار
610 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في السبايا الوثنيات من حل وطئهن للمسلمين ومن دليل على نسخ لذلك . 4510 - حدثنا بكار بن قتيبة ، قال : حدثنا عمر بن يونس اليمامي . وحدثنا إبراهيم بن مرزوق ، قال : حدثنا عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي ، ثم اجتمعا فقال كل واحد منهما : حدثني عكرمة بن عمار ، قال : حدثني إياس بن سلمة ، قال : حدثني أبي قال : أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم علينا أبا بكر رضي الله عنه فغزونا فزارة فلما دنونا من الماء أمرنا أبو بكر فعرسنا فصلى بنا الغداة ، ثم أمرنا فشننا الغارة فوردنا الماء فقتلنا من قتلنا به ، ثم انصرف عنق من الناس فيهم السبايا والذراري قد كادوا أن يسبقوا إلى الجبل ، فطرحت بسهم بينهم وبين الجبل ، وغدوت فوقفوا حتى حلت بينهم وبين الجبل ، وجئت بهم أسوقهم وفيهم امرأة من بني فزارة عليها قشع من أدم ، معها بنت لها من أحسن العرب ، فسقتهم إلى أبي بكر ، فنفلني أبو بكر ابنتها ، فلم أكشف لها ثوبا حتى قدمت المدينة فلقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي : يا سلمة هب لي المرأة ، قلت : يا نبي الله ، والله لقد أعجبتني ، وما كشفت لها ثوبا ، فسكت حتى كان من الغد لقيني ، فقال لي : يا سلمة هب لي المرأة لله أبوك ، فقلت : والله ما كشفت لها ثوبا ، هي لك يا رسول الله ، فبعث بها رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مكة فدى بها أسرى من المسلمين كانوا في أيدي المشركين . ففي هذا الحديث قول سلمة لرسول الله صلى الله عليه وسلم لما استوهبه المرأة : والله لقد أعجبتني وما كشفت لها ثوبا ، وترك رسول الله صلى الله عليه وسلم إنكار ذلك عليه ، ففي ذلك ما قد دل على أن وطأها قد كان حينئذ يحل له ، وفي مفاداة رسول الله صلى الله عليه وسلم بها وردها إلى المشركين ما قد دل على ثبوتها على ما كانت عليه ، وعلى أنه لم يكن منها إسلام حل به لسلمة وطؤها . 4511 - حدثنا إبراهيم بن أبي داود ، قال : حدثنا أبو اليمان الحكم بن نافع البهراني ، قال : حدثنا شعيب بن أبي حمزة ، عن الزهري ، قال : حدثني عبد الله بن محيريز الجمحي أن أبا سعيد الخدري أخبره أنه بينا هو جالس عند النبي صلى الله عليه وسلم جاءه رجل من الأنصار فقال : يا رسول الله إنا نصيب سبيا ، فنحب الأثمان ، فكيف ترى في العزل ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أو إنكم لتفعلون ذلك لا عليكم أن لا تفعلوا ذلكم ، فإنها ليست نسمة كتب الله عز وجل أن تخرج إلا وهي خارجة . ففي هذا الحديث ما قد دل أيضا على إباحة وطء السبايا ، ولم يكونوا يسبون حينئذ إلا أهل الأوثان . 4512 - حدثنا
- شرح مشكل الآثار
610 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في السبايا الوثنيات من حل وطئهن للمسلمين ومن دليل على نسخ لذلك . 4510 - حدثنا بكار بن قتيبة ، قال : حدثنا عمر بن يونس اليمامي . وحدثنا إبراهيم بن مرزوق ، قال : حدثنا عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي ، ثم اجتمعا فقال كل واحد منهما : حدثني عكرمة بن عمار ، قال : حدثني إياس بن سلمة ، قال : حدثني أبي قال : أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم علينا أبا بكر رضي الله عنه فغزونا فزارة فلما دنونا من الماء أمرنا أبو بكر فعرسنا فصلى بنا الغداة ، ثم أمرنا فشننا الغارة فوردنا الماء فقتلنا من قتلنا به ، ثم انصرف عنق من الناس فيهم السبايا والذراري قد كادوا أن يسبقوا إلى الجبل ، فطرحت بسهم بينهم وبين الجبل ، وغدوت فوقفوا حتى حلت بينهم وبين الجبل ، وجئت بهم أسوقهم وفيهم امرأة من بني فزارة عليها قشع من أدم ، معها بنت لها من أحسن العرب ، فسقتهم إلى أبي بكر ، فنفلني أبو بكر ابنتها ، فلم أكشف لها ثوبا حتى قدمت المدينة فلقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي : يا سلمة هب لي المرأة ، قلت : يا نبي الله ، والله لقد أعجبتني ، وما كشفت لها ثوبا ، فسكت حتى كان من الغد لقيني ، فقال لي : يا سلمة هب لي المرأة لله أبوك ، فقلت : والله ما كشفت لها ثوبا ، هي لك يا رسول الله ، فبعث بها رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مكة فدى بها أسرى من المسلمين كانوا في أيدي المشركين . ففي هذا الحديث قول سلمة لرسول الله صلى الله عليه وسلم لما استوهبه المرأة : والله لقد أعجبتني وما كشفت لها ثوبا ، وترك رسول الله صلى الله عليه وسلم إنكار ذلك عليه ، ففي ذلك ما قد دل على أن وطأها قد كان حينئذ يحل له ، وفي مفاداة رسول الله صلى الله عليه وسلم بها وردها إلى المشركين ما قد دل على ثبوتها على ما كانت عليه ، وعلى أنه لم يكن منها إسلام حل به لسلمة وطؤها . 4511 - حدثنا إبراهيم بن أبي داود ، قال : حدثنا أبو اليمان الحكم بن نافع البهراني ، قال : حدثنا شعيب بن أبي حمزة ، عن الزهري ، قال : حدثني عبد الله بن محيريز الجمحي أن أبا سعيد الخدري أخبره أنه بينا هو جالس عند النبي صلى الله عليه وسلم جاءه رجل من الأنصار فقال : يا رسول الله إنا نصيب سبيا ، فنحب الأثمان ، فكيف ترى في العزل ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أو إنكم لتفعلون ذلك لا عليكم أن لا تفعلوا ذلكم ، فإنها ليست نسمة كتب الله عز وجل أن تخرج إلا وهي خارجة . ففي هذا الحديث ما قد دل أيضا على إباحة وطء السبايا ، ولم يكونوا يسبون حينئذ إلا أهل الأوثان . 4512 - حدثنا
- شرح مشكل الآثار
309 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْعَزْلِ وَأَنَّهُ الْوَأْدُ الْخَفِيُّ وَفِيمَا رُوِيَ عنه في تَكْذِيبِهِ مَنْ قَالَ ذَلِكَ . 2200 - حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُونُسَ الْبَصْرِيُّ وَصَالِحُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَنْصَارِيُّ ، قَالَا : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ ، قَالَ : حدثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ نَوْفَلٍ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، قَالَتْ : حَدَّثَتْنِي جُذَامَةُ قَالَتْ : ذُكِرَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعَزْلُ فَقَالَ : ذَاكَ الْوَأْدُ الْخَفِيُّ . 2201 - حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْأَزْدِيُّ ، قَالَ : حدثنا أَبُو زُرْعَةَ الْحَجَرِيُّ ، قَالَ : أخبرنا حَيْوَةُ ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ أَنَّهُ سَمِعَ عُرْوَةَ يُحَدِّثُ عَنْ عَائِشَةَ ، عَنْ جُذَامَةَ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ مِثْلَهُ . 2202 - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي دَاوُد ، قَالَ : حدثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، قَالَ : أخبرنا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْأَسْوَدِ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ ، 2203 - 1915 - وَمَا حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ . وَقَالَ فِيهِ جُدَامَةُ بِالدَّالِ . فَقَالَ قَائِلٌ : مَا فِي هَذِهِ الْآثَارِ الَّتِي رَوَيْتُمُوهَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَعَلَ الْعَزْلَ كَمَا قَدْ جَعَلَهُ فِيهَا ، وَقَدْ رَوَيْتُمْ عَنْهُ مَا يُخَالِفُ ذَلِكَ . 2204 - فَذَكَرَ مَا قد حَدَّثَنَا بَكَّارَ بْنُ قُتَيْبَةَ ، قَالَ : حدثنا أَبُو دَاوُد . ( ح ) . وَمَا قَدْ حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، قَالَ : حدثنا أَبُو دَاوُد ، عَنْ هِشَامِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي رِفَاعَةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إنَّ عِنْدِي جَارِيَةً وَأَنَا أَعْزِلُ عَنْهَ
- شرح مشكل الآثار
580 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من كراهية عزل الماء عن محله . قد ذكرنا في حديث عبد الرحمن بن حرملة ، عن ابن مسعود كراهة رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأشياء التي كان يكرهها : عزل الماء عن محله . وقد روينا عنه صلى الله عليه وسلم فيما تقدم من كتابنا هذا أنه قال في العزل : هو الوأد الخفي . وكان وجه ذلك عندنا - والله أعلم - قد يحتمل أن يكون كان على التصديق منه لأهل الكتاب فيما كانوا يقولونه مما يوافق ذلك حتى أعلمه الله عز وجل بكذبهم في ذلك ، فقال في ذلك لمن خاطبه به : كذبت يهود ، وقد ذكرنا ذلك أيضا فيما تقدم منا في كتابنا هذا ، وقد ذهب قوم إلى أن نفس النطفة من الرجل فيها روح ، وكان منعها من الرحم وصرفها إلى غيره إتلافا لذلك الروح . قال أبو جعفر : وقد ذكرنا فيما تقدم منا في كتابنا هذا أن علي بن أبي طالب قد كان قال لعمر بن الخطاب رضي الله عنه : إن في كتاب الله ما يدفع ذلك ، وقرأ عليه قوله عز وجل : وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ ، إلى قوله : ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ ، فعجب عمر من ذلك ، وجزى عليا عليه السلام عنه خيرا . وقد روينا عن ابن عباس رضي الله عنه أيضا مثل ذلك . ثم تأملنا نحن ذلك فوجدنا في كتاب الله عز وجل ما ظاهره يدفع ذلك وهو قوله عز وجل : وَبَدَأَ خَلْقَ الإِنْسَانِ مِنْ طِينٍ ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ ثُمَّ سَوَّاهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ ، فأعلمنا عز وجل أن نفخه فيه الروح إنما هو بعد أن يسويه ، وإنما تسويته يكون في أرحام النساء . 4249 - كما حدثنا محمد بن إسماعيل بن سالم الصائغ ، قال : حدثنا عفان بن مسلم ، قال : حدثنا يحيى بن سعيد ، قال : حدثنا سفيان ، قال : حدثنا الأعمش ، قال : حدثنا المنهال بن عمرو ، عن سعيد بن جبير في قوله عز وجل : خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ . قال : خلقناكم في أصلاب الرجال ، ثم صورناكم في أرحام النساء . 4250 - وكما حدثنا ابن أبي مريم ، قال : حدثنا الفريابي ، قال : حدثنا قيس بن الربيع ، عن الأعمش ، عن المنهال بن عمرو ، عن عبد الله بن الحارث ، عن ابن عباس في قول
- شرح مشكل الآثار
580 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من كراهية عزل الماء عن محله . قد ذكرنا في حديث عبد الرحمن بن حرملة ، عن ابن مسعود كراهة رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأشياء التي كان يكرهها : عزل الماء عن محله . وقد روينا عنه صلى الله عليه وسلم فيما تقدم من كتابنا هذا أنه قال في العزل : هو الوأد الخفي . وكان وجه ذلك عندنا - والله أعلم - قد يحتمل أن يكون كان على التصديق منه لأهل الكتاب فيما كانوا يقولونه مما يوافق ذلك حتى أعلمه الله عز وجل بكذبهم في ذلك ، فقال في ذلك لمن خاطبه به : كذبت يهود ، وقد ذكرنا ذلك أيضا فيما تقدم منا في كتابنا هذا ، وقد ذهب قوم إلى أن نفس النطفة من الرجل فيها روح ، وكان منعها من الرحم وصرفها إلى غيره إتلافا لذلك الروح . قال أبو جعفر : وقد ذكرنا فيما تقدم منا في كتابنا هذا أن علي بن أبي طالب قد كان قال لعمر بن الخطاب رضي الله عنه : إن في كتاب الله ما يدفع ذلك ، وقرأ عليه قوله عز وجل : وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ ، إلى قوله : ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ ، فعجب عمر من ذلك ، وجزى عليا عليه السلام عنه خيرا . وقد روينا عن ابن عباس رضي الله عنه أيضا مثل ذلك . ثم تأملنا نحن ذلك فوجدنا في كتاب الله عز وجل ما ظاهره يدفع ذلك وهو قوله عز وجل : وَبَدَأَ خَلْقَ الإِنْسَانِ مِنْ طِينٍ ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ ثُمَّ سَوَّاهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ ، فأعلمنا عز وجل أن نفخه فيه الروح إنما هو بعد أن يسويه ، وإنما تسويته يكون في أرحام النساء . 4249 - كما حدثنا محمد بن إسماعيل بن سالم الصائغ ، قال : حدثنا عفان بن مسلم ، قال : حدثنا يحيى بن سعيد ، قال : حدثنا سفيان ، قال : حدثنا الأعمش ، قال : حدثنا المنهال بن عمرو ، عن سعيد بن جبير في قوله عز وجل : خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ . قال : خلقناكم في أصلاب الرجال ، ثم صورناكم في أرحام النساء . 4250 - وكما حدثنا ابن أبي مريم ، قال : حدثنا الفريابي ، قال : حدثنا قيس بن الربيع ، عن الأعمش ، عن المنهال بن عمرو ، عن عبد الله بن الحارث ، عن ابن عباس في قول
- شرح مشكل الآثار
580 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من كراهية عزل الماء عن محله . قد ذكرنا في حديث عبد الرحمن بن حرملة ، عن ابن مسعود كراهة رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأشياء التي كان يكرهها : عزل الماء عن محله . وقد روينا عنه صلى الله عليه وسلم فيما تقدم من كتابنا هذا أنه قال في العزل : هو الوأد الخفي . وكان وجه ذلك عندنا - والله أعلم - قد يحتمل أن يكون كان على التصديق منه لأهل الكتاب فيما كانوا يقولونه مما يوافق ذلك حتى أعلمه الله عز وجل بكذبهم في ذلك ، فقال في ذلك لمن خاطبه به : كذبت يهود ، وقد ذكرنا ذلك أيضا فيما تقدم منا في كتابنا هذا ، وقد ذهب قوم إلى أن نفس النطفة من الرجل فيها روح ، وكان منعها من الرحم وصرفها إلى غيره إتلافا لذلك الروح . قال أبو جعفر : وقد ذكرنا فيما تقدم منا في كتابنا هذا أن علي بن أبي طالب قد كان قال لعمر بن الخطاب رضي الله عنه : إن في كتاب الله ما يدفع ذلك ، وقرأ عليه قوله عز وجل : وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ ، إلى قوله : ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ ، فعجب عمر من ذلك ، وجزى عليا عليه السلام عنه خيرا . وقد روينا عن ابن عباس رضي الله عنه أيضا مثل ذلك . ثم تأملنا نحن ذلك فوجدنا في كتاب الله عز وجل ما ظاهره يدفع ذلك وهو قوله عز وجل : وَبَدَأَ خَلْقَ الإِنْسَانِ مِنْ طِينٍ ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ ثُمَّ سَوَّاهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ ، فأعلمنا عز وجل أن نفخه فيه الروح إنما هو بعد أن يسويه ، وإنما تسويته يكون في أرحام النساء . 4249 - كما حدثنا محمد بن إسماعيل بن سالم الصائغ ، قال : حدثنا عفان بن مسلم ، قال : حدثنا يحيى بن سعيد ، قال : حدثنا سفيان ، قال : حدثنا الأعمش ، قال : حدثنا المنهال بن عمرو ، عن سعيد بن جبير في قوله عز وجل : خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ . قال : خلقناكم في أصلاب الرجال ، ثم صورناكم في أرحام النساء . 4250 - وكما حدثنا ابن أبي مريم ، قال : حدثنا الفريابي ، قال : حدثنا قيس بن الربيع ، عن الأعمش ، عن المنهال بن عمرو ، عن عبد الله بن الحارث ، عن ابن عباس في قول
- شرح مشكل الآثار
610 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في السبايا الوثنيات من حل وطئهن للمسلمين ومن دليل على نسخ لذلك . 4510 - حدثنا بكار بن قتيبة ، قال : حدثنا عمر بن يونس اليمامي . وحدثنا إبراهيم بن مرزوق ، قال : حدثنا عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي ، ثم اجتمعا فقال كل واحد منهما : حدثني عكرمة بن عمار ، قال : حدثني إياس بن سلمة ، قال : حدثني أبي قال : أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم علينا أبا بكر رضي الله عنه فغزونا فزارة فلما دنونا من الماء أمرنا أبو بكر فعرسنا فصلى بنا الغداة ، ثم أمرنا فشننا الغارة فوردنا الماء فقتلنا من قتلنا به ، ثم انصرف عنق من الناس فيهم السبايا والذراري قد كادوا أن يسبقوا إلى الجبل ، فطرحت بسهم بينهم وبين الجبل ، وغدوت فوقفوا حتى حلت بينهم وبين الجبل ، وجئت بهم أسوقهم وفيهم امرأة من بني فزارة عليها قشع من أدم ، معها بنت لها من أحسن العرب ، فسقتهم إلى أبي بكر ، فنفلني أبو بكر ابنتها ، فلم أكشف لها ثوبا حتى قدمت المدينة فلقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي : يا سلمة هب لي المرأة ، قلت : يا نبي الله ، والله لقد أعجبتني ، وما كشفت لها ثوبا ، فسكت حتى كان من الغد لقيني ، فقال لي : يا سلمة هب لي المرأة لله أبوك ، فقلت : والله ما كشفت لها ثوبا ، هي لك يا رسول الله ، فبعث بها رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مكة فدى بها أسرى من المسلمين كانوا في أيدي المشركين . ففي هذا الحديث قول سلمة لرسول الله صلى الله عليه وسلم لما استوهبه المرأة : والله لقد أعجبتني وما كشفت لها ثوبا ، وترك رسول الله صلى الله عليه وسلم إنكار ذلك عليه ، ففي ذلك ما قد دل على أن وطأها قد كان حينئذ يحل له ، وفي مفاداة رسول الله صلى الله عليه وسلم بها وردها إلى المشركين ما قد دل على ثبوتها على ما كانت عليه ، وعلى أنه لم يكن منها إسلام حل به لسلمة وطؤها . 4511 - حدثنا إبراهيم بن أبي داود ، قال : حدثنا أبو اليمان الحكم بن نافع البهراني ، قال : حدثنا شعيب بن أبي حمزة ، عن الزهري ، قال : حدثني عبد الله بن محيريز الجمحي أن أبا سعيد الخدري أخبره أنه بينا هو جالس عند النبي صلى الله عليه وسلم جاءه رجل من الأنصار فقال : يا رسول الله إنا نصيب سبيا ، فنحب الأثمان ، فكيف ترى في العزل ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أو إنكم لتفعلون ذلك لا عليكم أن لا تفعلوا ذلكم ، فإنها ليست نسمة كتب الله عز وجل أن تخرج إلا وهي خارجة . ففي هذا الحديث ما قد دل أيضا على إباحة وطء السبايا ، ولم يكونوا يسبون حينئذ إلا أهل الأوثان . 4512 - حدثنا
- شرح مشكل الآثار
610 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في السبايا الوثنيات من حل وطئهن للمسلمين ومن دليل على نسخ لذلك . 4510 - حدثنا بكار بن قتيبة ، قال : حدثنا عمر بن يونس اليمامي . وحدثنا إبراهيم بن مرزوق ، قال : حدثنا عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي ، ثم اجتمعا فقال كل واحد منهما : حدثني عكرمة بن عمار ، قال : حدثني إياس بن سلمة ، قال : حدثني أبي قال : أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم علينا أبا بكر رضي الله عنه فغزونا فزارة فلما دنونا من الماء أمرنا أبو بكر فعرسنا فصلى بنا الغداة ، ثم أمرنا فشننا الغارة فوردنا الماء فقتلنا من قتلنا به ، ثم انصرف عنق من الناس فيهم السبايا والذراري قد كادوا أن يسبقوا إلى الجبل ، فطرحت بسهم بينهم وبين الجبل ، وغدوت فوقفوا حتى حلت بينهم وبين الجبل ، وجئت بهم أسوقهم وفيهم امرأة من بني فزارة عليها قشع من أدم ، معها بنت لها من أحسن العرب ، فسقتهم إلى أبي بكر ، فنفلني أبو بكر ابنتها ، فلم أكشف لها ثوبا حتى قدمت المدينة فلقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي : يا سلمة هب لي المرأة ، قلت : يا نبي الله ، والله لقد أعجبتني ، وما كشفت لها ثوبا ، فسكت حتى كان من الغد لقيني ، فقال لي : يا سلمة هب لي المرأة لله أبوك ، فقلت : والله ما كشفت لها ثوبا ، هي لك يا رسول الله ، فبعث بها رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مكة فدى بها أسرى من المسلمين كانوا في أيدي المشركين . ففي هذا الحديث قول سلمة لرسول الله صلى الله عليه وسلم لما استوهبه المرأة : والله لقد أعجبتني وما كشفت لها ثوبا ، وترك رسول الله صلى الله عليه وسلم إنكار ذلك عليه ، ففي ذلك ما قد دل على أن وطأها قد كان حينئذ يحل له ، وفي مفاداة رسول الله صلى الله عليه وسلم بها وردها إلى المشركين ما قد دل على ثبوتها على ما كانت عليه ، وعلى أنه لم يكن منها إسلام حل به لسلمة وطؤها . 4511 - حدثنا إبراهيم بن أبي داود ، قال : حدثنا أبو اليمان الحكم بن نافع البهراني ، قال : حدثنا شعيب بن أبي حمزة ، عن الزهري ، قال : حدثني عبد الله بن محيريز الجمحي أن أبا سعيد الخدري أخبره أنه بينا هو جالس عند النبي صلى الله عليه وسلم جاءه رجل من الأنصار فقال : يا رسول الله إنا نصيب سبيا ، فنحب الأثمان ، فكيف ترى في العزل ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أو إنكم لتفعلون ذلك لا عليكم أن لا تفعلوا ذلكم ، فإنها ليست نسمة كتب الله عز وجل أن تخرج إلا وهي خارجة . ففي هذا الحديث ما قد دل أيضا على إباحة وطء السبايا ، ولم يكونوا يسبون حينئذ إلا أهل الأوثان . 4512 - حدثنا
- شرح مشكل الآثار
610 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في السبايا الوثنيات من حل وطئهن للمسلمين ومن دليل على نسخ لذلك . 4510 - حدثنا بكار بن قتيبة ، قال : حدثنا عمر بن يونس اليمامي . وحدثنا إبراهيم بن مرزوق ، قال : حدثنا عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي ، ثم اجتمعا فقال كل واحد منهما : حدثني عكرمة بن عمار ، قال : حدثني إياس بن سلمة ، قال : حدثني أبي قال : أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم علينا أبا بكر رضي الله عنه فغزونا فزارة فلما دنونا من الماء أمرنا أبو بكر فعرسنا فصلى بنا الغداة ، ثم أمرنا فشننا الغارة فوردنا الماء فقتلنا من قتلنا به ، ثم انصرف عنق من الناس فيهم السبايا والذراري قد كادوا أن يسبقوا إلى الجبل ، فطرحت بسهم بينهم وبين الجبل ، وغدوت فوقفوا حتى حلت بينهم وبين الجبل ، وجئت بهم أسوقهم وفيهم امرأة من بني فزارة عليها قشع من أدم ، معها بنت لها من أحسن العرب ، فسقتهم إلى أبي بكر ، فنفلني أبو بكر ابنتها ، فلم أكشف لها ثوبا حتى قدمت المدينة فلقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي : يا سلمة هب لي المرأة ، قلت : يا نبي الله ، والله لقد أعجبتني ، وما كشفت لها ثوبا ، فسكت حتى كان من الغد لقيني ، فقال لي : يا سلمة هب لي المرأة لله أبوك ، فقلت : والله ما كشفت لها ثوبا ، هي لك يا رسول الله ، فبعث بها رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مكة فدى بها أسرى من المسلمين كانوا في أيدي المشركين . ففي هذا الحديث قول سلمة لرسول الله صلى الله عليه وسلم لما استوهبه المرأة : والله لقد أعجبتني وما كشفت لها ثوبا ، وترك رسول الله صلى الله عليه وسلم إنكار ذلك عليه ، ففي ذلك ما قد دل على أن وطأها قد كان حينئذ يحل له ، وفي مفاداة رسول الله صلى الله عليه وسلم بها وردها إلى المشركين ما قد دل على ثبوتها على ما كانت عليه ، وعلى أنه لم يكن منها إسلام حل به لسلمة وطؤها . 4511 - حدثنا إبراهيم بن أبي داود ، قال : حدثنا أبو اليمان الحكم بن نافع البهراني ، قال : حدثنا شعيب بن أبي حمزة ، عن الزهري ، قال : حدثني عبد الله بن محيريز الجمحي أن أبا سعيد الخدري أخبره أنه بينا هو جالس عند النبي صلى الله عليه وسلم جاءه رجل من الأنصار فقال : يا رسول الله إنا نصيب سبيا ، فنحب الأثمان ، فكيف ترى في العزل ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أو إنكم لتفعلون ذلك لا عليكم أن لا تفعلوا ذلكم ، فإنها ليست نسمة كتب الله عز وجل أن تخرج إلا وهي خارجة . ففي هذا الحديث ما قد دل أيضا على إباحة وطء السبايا ، ولم يكونوا يسبون حينئذ إلا أهل الأوثان . 4512 - حدثنا
- شرح مشكل الآثار
610 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في السبايا الوثنيات من حل وطئهن للمسلمين ومن دليل على نسخ لذلك . 4510 - حدثنا بكار بن قتيبة ، قال : حدثنا عمر بن يونس اليمامي . وحدثنا إبراهيم بن مرزوق ، قال : حدثنا عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي ، ثم اجتمعا فقال كل واحد منهما : حدثني عكرمة بن عمار ، قال : حدثني إياس بن سلمة ، قال : حدثني أبي قال : أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم علينا أبا بكر رضي الله عنه فغزونا فزارة فلما دنونا من الماء أمرنا أبو بكر فعرسنا فصلى بنا الغداة ، ثم أمرنا فشننا الغارة فوردنا الماء فقتلنا من قتلنا به ، ثم انصرف عنق من الناس فيهم السبايا والذراري قد كادوا أن يسبقوا إلى الجبل ، فطرحت بسهم بينهم وبين الجبل ، وغدوت فوقفوا حتى حلت بينهم وبين الجبل ، وجئت بهم أسوقهم وفيهم امرأة من بني فزارة عليها قشع من أدم ، معها بنت لها من أحسن العرب ، فسقتهم إلى أبي بكر ، فنفلني أبو بكر ابنتها ، فلم أكشف لها ثوبا حتى قدمت المدينة فلقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي : يا سلمة هب لي المرأة ، قلت : يا نبي الله ، والله لقد أعجبتني ، وما كشفت لها ثوبا ، فسكت حتى كان من الغد لقيني ، فقال لي : يا سلمة هب لي المرأة لله أبوك ، فقلت : والله ما كشفت لها ثوبا ، هي لك يا رسول الله ، فبعث بها رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مكة فدى بها أسرى من المسلمين كانوا في أيدي المشركين . ففي هذا الحديث قول سلمة لرسول الله صلى الله عليه وسلم لما استوهبه المرأة : والله لقد أعجبتني وما كشفت لها ثوبا ، وترك رسول الله صلى الله عليه وسلم إنكار ذلك عليه ، ففي ذلك ما قد دل على أن وطأها قد كان حينئذ يحل له ، وفي مفاداة رسول الله صلى الله عليه وسلم بها وردها إلى المشركين ما قد دل على ثبوتها على ما كانت عليه ، وعلى أنه لم يكن منها إسلام حل به لسلمة وطؤها . 4511 - حدثنا إبراهيم بن أبي داود ، قال : حدثنا أبو اليمان الحكم بن نافع البهراني ، قال : حدثنا شعيب بن أبي حمزة ، عن الزهري ، قال : حدثني عبد الله بن محيريز الجمحي أن أبا سعيد الخدري أخبره أنه بينا هو جالس عند النبي صلى الله عليه وسلم جاءه رجل من الأنصار فقال : يا رسول الله إنا نصيب سبيا ، فنحب الأثمان ، فكيف ترى في العزل ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أو إنكم لتفعلون ذلك لا عليكم أن لا تفعلوا ذلكم ، فإنها ليست نسمة كتب الله عز وجل أن تخرج إلا وهي خارجة . ففي هذا الحديث ما قد دل أيضا على إباحة وطء السبايا ، ولم يكونوا يسبون حينئذ إلا أهل الأوثان . 4512 - حدثنا
- مسند أحمد
11284 11343 11173 - حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، أَخْبَرَنَا أَنَسُ بْنُ سِيرِينَ ، عَنْ أَخِيهِ مَعْبَدٍ ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ . ، أَخِيهِ