حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 9034
9054
العزل وذكر اختلاف الناقلين للخبر في ذلك

أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ دُرُسْتَ الْبَصْرِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ الْقَنَّادُ قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَدَّثَهُ ، عَنْ أَبِي مُطِيعٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ :

أَتَى رَجُلٌ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : إِنَّ لِي جَارِيَةً ، وَأَنَا أَشْتَهِي مَا يَشْتَهِي الرِّجَالُ ، وَأَنَا أَعْزِلُ عَنْهَا ، أَكْرَهُ أَنْ تَحْمِلَ ، وَإِنَّ الْيَهُودَ يَزْعُمُونَ أَنَّ الْعَزْلَ الْمَوْؤُودَةُ الصُّغْرَى ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كَذَبَتْ يَهُودُ ، كَذَبَتْ يَهُودُ ، لَوْ أَرَادَ اللهُ أَنْ يَخْلُقَهُ لَمْ تَسْتَطِعْ أَنْ تَصْرِفَهُ
معلقمرفوع· رواه أبو سعيد الخدريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الدارقطني

    ووهم فيه وإنما رواه يحيى عن أبي مطيع بن رفاعة عن أبي سعيد الخدري

    ضعيف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو سعيد الخدري«أبو سعيد»
    تقييم الراوي:صحابي· له ولأبيه صحبة
    في هذا السند:عن
    الوفاة63هـ
  2. 02
    أبو مطيع بن عوف الأنصاري
    تقييم الراوي:مقبول· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان القرشي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:حدثه
    الوفاة91هـ
  4. 04
    يحيى بن أبي كثير
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة129هـ
  5. 05
    إبراهيم بن عبد الملك القناد
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة171هـ
  6. 06
    يحيى بن درست البكراوي
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة241هـ
  7. 07
    النسائي
    تقييم الراوي:الحافظ
    الوفاة302هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (3 / 83) برقم: (2163) ، (3 / 148) برقم: (2454) ، (5 / 115) برقم: (3979) ، (7 / 33) برقم: (5009) ، (8 / 123) برقم: (6367) ، (9 / 121) برقم: (7132) ومسلم في "صحيحه" (4 / 157) برقم: (3551) ، (4 / 158) برقم: (3553) ، (4 / 158) برقم: (3554) ، (4 / 158) برقم: (3556) ، (4 / 159) برقم: (3560) ، (4 / 159) برقم: (3561) ، (4 / 159) برقم: (3557) ومالك في "الموطأ" (1 / 857) برقم: (1180) وابن حبان في "صحيحه" (9 / 502) برقم: (4196) ، (9 / 504) برقم: (4198) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (7 / 124) برقم: (2368) والنسائي في "المجتبى" (1 / 656) برقم: (3329) والنسائي في "الكبرى" (5 / 57) برقم: (5029) ، (5 / 58) برقم: (5030) ، (5 / 58) برقم: (5031) ، (5 / 59) برقم: (5034) ، (5 / 59) برقم: (5032) ، (5 / 60) برقم: (5035) ، (5 / 209) برقم: (5467) ، (7 / 139) برقم: (7669) ، (7 / 140) برقم: (7670) ، (8 / 222) برقم: (9051) ، (8 / 223) برقم: (9054) ، (8 / 224) برقم: (9058) ، (8 / 224) برقم: (9057) ، (8 / 224) برقم: (9056) ، (8 / 225) برقم: (9060) ، (8 / 225) برقم: (9059) ، (8 / 226) برقم: (9062) ، (8 / 226) برقم: (9061) ، (8 / 227) برقم: (9066) وأبو داود في "سننه" (2 / 218) برقم: (2168) ، (2 / 218) برقم: (2167) ، (2 / 218) برقم: (2166) والترمذي في "جامعه" (2 / 430) برقم: (1184) والدارمي في "مسنده" (3 / 1426) برقم: (2262) ، (3 / 1427) برقم: (2263) وابن ماجه في "سننه" (3 / 112) برقم: (1998) وسعيد بن منصور في "سننه" (5 / 167) برقم: (969) ، (7 / 126) برقم: (3395) ، (7 / 126) برقم: (3394) ، (7 / 127) برقم: (3396) ، (7 / 127) برقم: (3397) والبيهقي في "سننه الكبير" (7 / 229) برقم: (14423) ، (7 / 229) برقم: (14422) ، (7 / 229) برقم: (14424) ، (7 / 229) برقم: (14421) ، (7 / 229) برقم: (14420) ، (7 / 230) برقم: (14427) ، (7 / 230) برقم: (14425) ، (9 / 54) برقم: (18048) ، (9 / 74) برقم: (18148) ، (9 / 125) برقم: (18369) ، (10 / 347) برقم: (21829) ، (10 / 347) برقم: (21828) وأحمد في "مسنده" (5 / 2297) برقم: (11178) ، (5 / 2300) برقم: (11186) ، (5 / 2329) برقم: (11283) ، (5 / 2338) برقم: (11315) ، (5 / 2357) برقم: (11402) ، (5 / 2395) برقم: (11555) ، (5 / 2399) برقم: (11575) ، (5 / 2401) برقم: (11579) ، (5 / 2404) برقم: (11594) ، (5 / 2410) برقم: (11621) ، (5 / 2410) برقم: (11620) ، (5 / 2418) برقم: (11664) ، (5 / 2422) برقم: (11685) ، (5 / 2431) برقم: (11722) ، (5 / 2442) برقم: (11765) ، (5 / 2442) برقم: (11767) ، (5 / 2452) برقم: (11805) ، (5 / 2453) برقم: (11808) ، (5 / 2469) برقم: (11865) ، (5 / 2478) برقم: (11899) ، (5 / 2493) برقم: (11962) ، (5 / 2505) برقم: (12001) ، (5 / 2506) برقم: (12007) والطيالسي في "مسنده" (3 / 626) برقم: (2294) ، (3 / 628) برقم: (2296) ، (3 / 645) برقم: (2312) ، (3 / 659) برقم: (2326) والحميدي في "مسنده" (2 / 14) برقم: (762) ، (2 / 15) برقم: (763) وأبو يعلى في "مسنده" (2 / 316) برقم: (1049) ، (2 / 373) برقم: (1134) ، (2 / 384) برقم: (1152) ، (2 / 384) برقم: (1153) ، (2 / 429) برقم: (1229) ، (2 / 444) برقم: (1249) ، (2 / 479) برقم: (1305) وعبد الرزاق في "مصنفه" (7 / 139) برقم: (12617) ، (7 / 146) برقم: (12644) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (9 / 188) برقم: (16867) ، (9 / 189) برقم: (16868) ، (20 / 392) برقم: (37992) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (3 / 31) برقم: (4067) ، (3 / 31) برقم: (4069) ، (3 / 32) برقم: (4070) ، (3 / 33) برقم: (4078) ، (3 / 33) برقم: (4079) ، (3 / 33) برقم: (4075) ، (3 / 33) برقم: (4074) ، (3 / 33) برقم: (4080) ، (3 / 34) برقم: (4082) ، (3 / 34) برقم: (4081) ، (3 / 34) برقم: (4083) ، (3 / 261) برقم: (4941) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (5 / 170) برقم: (2199) ، (5 / 172) برقم: (2201) ، (5 / 172) برقم: (2202) ، (9 / 320) برقم: (4244) ، (9 / 321) برقم: (4245) ، (9 / 322) برقم: (4249) ، (9 / 322) برقم: (4248) ، (10 / 61) برقم: (4504) ، (10 / 62) برقم: (4505) ، (10 / 65) برقم: (4508) ، (10 / 66) برقم: (4509) والطبراني في "الكبير" (22 / 330) برقم: (20324) والطبراني في "الأوسط" (2 / 38) برقم: (1166) ، (2 / 212) برقم: (1769) ، (3 / 109) برقم: (2638) ، (7 / 324) برقم: (7634) ، (7 / 345) برقم: (7688) ، (8 / 103) برقم: (8112) والطبراني في "الصغير" (2 / 139) برقم: (924)

الشواهد93 شاهد
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن سعيد بن منصور
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٠٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف ابن أبي شيبة (٢٠/٣٩٢) برقم ٣٧٩٩٢

دَخَلْتُ أَنَا وَأَبُو صِرْمَةَ الْمَازِنِيُّ عَلَى أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ فَسَأَلْنَاهُ [وفي رواية : فَسَأَلَهُ أَبُو صِرْمَةَ(١)] عَنِ الْعَزْلِ [وفي رواية : ، هَلْ سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَذْكُرُ الْعَزْلَ ؟(٢)] [وفي رواية : دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَرَأَيْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ فَسَأَلْتُهُ عَنِ الْعَزْلِ ،(٣)] فَقَالَ : أَسَرْنَا كَرَائِمَ الْعَرَبِ ، أَسَرْنَا نِسَاءَ بَنِي الْمُصْطَلِقِ [وفي رواية : غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - غَزْوَةَ الْمُصْطَلِقِ ، فَسَبَيْنَا كَرَائِمَ الْعَرَبِ(٤)] [وفي رواية : غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَزْوَةَ بَلْمُصْطَلِقِ ، فَسَبَيْنَا كَرَائِمَ الْعَرَبِ(٥)] [وفي رواية : فَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي غَزْوَةِ بَنِي الْمُصْطَلِقِ ، فَأَصَبْنَا سَبَايَا مِنْ سَبْيِ الْعَرَبِ ،(٦)] ، [وَهِيَ الْغَزْوَةُ الَّتِي أَصَابَ فِيهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جُوَيْرِيَةَ بِنْتَ الْحَارِثِ(٧)] [فَاشْتَهَيْنَا النِّسَاءَ وَاشْتَدَّتْ(٨)] [وفي رواية : فَاشْتَدَّتْ(٩)] [وفي رواية : وَطَالَتْ(١٠)] [وفي رواية : فَطَالَتْ(١١)] [عَلَيْنَا الْعُزْبَةُ ،(١٢)] فَأَرَدْنَا الْعَزْلَ ، وَرَغِبْنَا فِي الْفِدَاءِ [وفي رواية : وَأَحْبَبْنَا الْفِدَاءَ ، فَأَرَدْنَا أَنْ نَعْزِلَ(١٣)] [وفي رواية : فَأَرَدْنَا أَنْ نَسْتَمْتِعَ وَنَعْزِلَ(١٤)] [وفي رواية : أصَبْنَا سَبَايَا يَوْمَ حُنَيْنٍ فَكُنَّا نَعْزِلُ عَنْهُنَّ نَلْتَمِسُ أَنْ نُفَادِيَهُنَّ مِنْ أَهْلِهِنَّ(١٥)] [وفي رواية : أَصَبْنَا سَبْيًا يَوْمَ حُنَيْنٍ فَكُنَّا نَلْتَمِسُ فِدَاءَهُنَّ(١٦)] ، [وفي رواية : وَكَانَ مِنَّا مَنْ يُرِيدُ أَنْ يَتَّخِذَ أَهْلًا وَمِنَّا مَنْ يُرِيدُ أَنْ يَسْتَمْتِعَ ، ثُمَّ نَبِيعُ فَتَرَاجَعْنَا فِي الْعَزْلِ(١٧)] [وفي رواية : أَصَبْنَا سَبْيًا يَوْمَ حُنَيْنٍ فَجَعَلْنَا نَعْزِلُ عَنْهُن . وَنَحْنُ نُرِيدُ الْفِدَاءَ(١٨)] [وفي رواية : أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ وَأَبَا صِرْمَةَ أَخْبَرَاهُ أَنَّهُمْ أَصَابُوا سَبْيًا فِي غَزْوَةِ بَنِي الْمُصْطَلِقِ وَكَانَ مِنَّا مَنْ يُرِيدُ أَنْ يَتَّخِذَ أَهْلًا وَمِنَّا مَنْ يُرِيدُ أَنْ يَبِيعَ فَتَرَاجَعْنَا(١٩)] [وفي رواية : لَمَّا افْتَتَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْبَرَ أَصَبْنَا نِسَاءً ، فَكُنَّا نَطَؤُهُنَّ فَنَعْزِلُ عَنْهُنَّ(٢٠)] [وفي رواية : شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَتْحَ حُنَيْنٍ ، فَأَصَبْنَا جَوَارِيَ ، فَكُنَّا نَعْزِلُ عَنْهُنَّ(٢١)] [وفي رواية : أَصَبْنَا صَبِيًّا فَأَرَدْنَا نُفَادِي بِهِنَّ(٢٢)] [وفي رواية : أَنَّهُمْ أَصَابُوا سَبَايَا يَوْمَ أَوْطَاسٍ فَأَرَادُوا أَنْ يَسْتَمْتِعُوا مِنْهُنَّ وَلَا يَحْمِلْنَ(٢٣)] [وفي رواية : وَلَا تَحْمِلْنَ(٢٤)] فَقَالَ بَعْضُنَا : أَتَعْزِلُونَ [وفي رواية : نَفْعَلُ(٢٥)] وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ ؟ [وفي رواية : بَيْنَ أَظْهُرِنَا(٢٦)] [وفي رواية : ثُمَّ قُلْنَا نَعْزِلُ وَرَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْنَ أَظْهُرِنَا قَبْلَ أَنْ نَسْأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ(٢٧)] [وفي رواية : فَقَالَ بَعْضُنَا لِبَعْضٍ : تَفْعَلُونَ هَذَا وَفِيكُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟(٢٨)] [وفي رواية : فَقَالَ بَعْضُنَا لِبَعْضٍ : أَتَفْعَلُونَ هَذَا وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى جَنْبِكُمْ ، لَا تَسْأَلُونَهُ ؟(٢٩)] [وفي رواية : : تَعْزِلُونَ وَفِيكُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا تَسْأَلُونَهُ ؟(٣٠)] [ائْتُوهُ فَسَلُوهُ(٣١)] [وفي رواية : لَوْ سَأَلْتُمُوهُ(٣٢)] فَأَتَيْنَاهُ [وفي رواية : فَسَأَلُوهُ(٣٣)] [أَوْ ذَكَرْنَا ذَلِكَ لَهُ(٣٤)] [وفي رواية : فَقَالَ بَعْضُنَا لِبَعْضٍ لَيْسَ بِجَائِزٍ(٣٥)] [وفي رواية : وَذَكَرْنَا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٦)] [وفي رواية : فَسَأَلْنَا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٧)] فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَسَرْنَا كَرَائِمَ الْعَرَبِ ، أَسَرْنَا نِسَاءَ بَنِي الْمُصْطَلِقِ ، فَأَرَدْنَا الْعَزْلَ وَرَغِبْنَا فِي الْفِدَاءِ ، [وفي رواية : قُلْتُ لِأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ : هَلْ سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْعَزْلِ شَيْئًا ، فَقَالَ : نَعَمْ ، سَأَلْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْعَزْلِ فَقَالَ : وَمَا هُوَ ؟ قُلْنَا : الرَّجُلُ تَكُونُ لَهُ الْمَرْأَةُ الْمُرْضِعُ ، فَيُصِيبُ مِنْهَا ، وَيَكْرَهُ أَنْ تَحْمِلَ ، فَيَعْزِلُ عَنْهَا ، وَالرَّجُلُ تَكُونُ لَهُ الْجَارِيَةُ لَيْسَ لَهُ مَالٌ غَيْرَهَا ، فَيُصِيبُ مِنْهَا ، وَيَكْرَهُ أَنْ تَحْمِلَ ، فَيَعْزِلُ عَنْهَا(٣٨)] [وفي رواية : قُلْنَا لِأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ : هَلْ سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْعَزْلِ شَيْئًا ؟ قَالَ : سَأَلْنَا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْعَزْلِ قَالَ : وَمَا الْعَزْلُ ؟ قَالَ : قُلْنَا : الرَّجُلُ تَكُونُ لَهُ الْمَرْأَةُ تُرْضِعُ ، فَيُصِيبُ مِنْهَا وَيَكْرَهُ أَنْ تَحْبَلَ فَيَعْزِلُ عَنْهَا ، وَتَكُونُ لَهُ الْجَارِيَةُ فَيُصِيبُ مِنْهَا وَيَكْرَهُ أَنْ تَحْبَلَ فَيَعْزِلُ عَنْهَا(٣٩)] [وفي رواية : ذُكِرَ الْعَزْلُ عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ فَقَالَ : وَمَا ذَاكُمْ ؟ . قَالُوا : الرَّجُلُ تَكُونُ لَهُ الْمَرْأَةُ تُرْضِعُ فَيُصِيبُ مِنْهَا يَكْرَهُ أَنْ تَحْمِلَ أَوْ تَكُونُ لَهُ الْجَارِيَةُ فَيَكْرَهُ أَنْ تَحْمِلَ مِنْهُ(٤٠)] [وفي رواية : ذُكِرَ ذَلِكَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : وَمَا ذَاكُمْ ؟ قُلْنَا : الرَّجُلُ تَكُونُ لَهُ الْمَرْأَةُ فَيُصِيبُهَا وَيَكْرَهُ الْحَمْلَ ، وَتَكُونُ لَهُ الْأَمَةُ فَيُصِيبُ مِنْهَا وَيَكْرَهُ أَنْ تَحْمِلَ مِنْهُ ؟(٤١)] [وفي رواية : أَنَّهُ بَيْنَا هُوَ جَالِسٌ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّا نُصِيبُ سَبَايَا وَنُحِبُّ الْأَثْمَانَ فَكَيْفَ تَرَى فِي الْعَزْلِ ؟(٤٢)] [وفي رواية : فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا نُصِيبُ سَبْيًا وَنُحِبُّ الْمَالَ ، كَيْفَ تَرَى فِي الْعَزْلِ ؟(٤٣)] [وفي رواية : فَقَالَ : لَيْسَ مِنْ كُلِّ مَاءٍ يَكُونُ الْوَلَدُ ، إِنَّمَا هُوَ شَيْءٌ إِذَا أَرَادَهُ اللَّهُ أَنْ يَكُونَ كَانَ ، لَا يَسْتَطِيعُ أَحَدٌ لَهُ رَدًّا(٤٤)] [وفي رواية : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، إِنَّ لِي وَلِيدَةً ، وَأَنَا أَعْزِلُ عَنْهَا ، وَأَنَا أُرِيدُ مِنْهَا مَا يُرِيدُ الرِّجَالُ ، وَأَكْرَهُ أَنْ تَحْمِلَ ، وَإِنَّ الْيَهُودَ تَزْعُمُ أَنَّ الْمَوْءُودَةَ الصُّغْرَى الْعَزْلُ(٤٥)] [وفي رواية : وَإِنَّ الْيَهُودَ زَعَمُوا أَنَّ الْمَوْؤُودَةَ الصُّغْرَى الْعَزْلُ(٤٦)] [وفي رواية : وَإِنَّ الْيَهُودَ يَزْعُمُونَ أَنَّ الْعَزْلَ الْمَوْؤُودَةُ الصُّغْرَى(٤٧)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَاهُ رَجُلٌ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ عِنْدِي جَارِيَةً ، وَأَنَا أَعْزِلُ عَنْهَا ، وَأَنَا أَكْرَهُ أَنْ تَحْمِلَ ، وَأَشْتَهِي مَا يَشْتَهِي الرِّجَالُ ، وَإِنَّ الْيَهُودَ يَقُولُونَ : هِيَ الْمَوْؤُودَةُ الصُّغْرَى(٤٨)] [وفي رواية : وَإِنَّ الْيَهُودَ تُحَدِّثُ أَنَّ الْعَزْلَ مَوْءُودَةُ الصُّغْرَى(٤٩)] [وفي رواية : أَنَّ بَعْضَ النَّاسِ سَأَلُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ شَأْنِ الْعَزْلِ ، وَذَلِكَ فِي غَزْوَةِ بَنِي الْمُصْطَلِقِ ، وَكَانُوا أَصَابُوا سَبَايَا ، وَكَرِهُوا أَنْ يَلِدْنَ مِنْهُمْ(٥٠)] [وفي رواية : أَنَّ بَعْضَ النَّاسِ كَلَّمُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي شَأْنِ الْعَزْلِ ، وَذَلِكَ لِشَأْنِ غَزْوَةِ بَنِي الْمُصْطَلِقِ ، فَأَصَابُوا سَبَايَا ، وَكَرِهُوا أَنْ يَلِدْنَ مِنْهُمْ(٥١)] [وفي رواية : أَصَبْنَا سَبَايَا فِي سَبْيِ بَنِي الْمُصْطَلِقِ ، فَأَرَدْنَا أَنْ نَسْتَمْتِعَ ، وَأَنْ لَا يَلِدْنَ(٥٢)] [وفي رواية : ذُكِرَ ذَلِكَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : وَمَا ذَلِكُمْ ؟ قَالُوا : الرَّجُلُ تَكُونُ لَهُ الْمَرْأَةُ ، فَتُرْضِعُ لَهُ ، فَيُصِيبُ مِنْهَا وَيَكْرَهُ أَنْ تَحْمِلَ مِنْهُ ، وَتَكُونُ لَهُ الْجَارِيَةُ فَيُصِيبُ مِنْهَا وَيَكْرَهُ أَنْ تَحْمِلَ مِنْهُ(٥٣)] [وفي رواية : فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، الرَّجُلُ يَكُونُ لَهُ الْأَمَةُ فَيُصِيبُ مِنْهَا ، فَيَعْزِلُ عَنْهَا مَخَافَةَ أَنْ تَعْلَقَ مِنْهُ ؟(٥٤)] [وفي رواية : ذُكِرَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - الْعَزْلُ(٥٥)] [وفي رواية : سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْعَزْلِ(٥٦)] [وفي رواية : تَذَاكَرْنَا الْعَزْلَ . فَخَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٥٧)] [وفي رواية : أَتَى رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : إِنَّ لِي جَارِيَةً ، وَأَنَا أَشْتَهِي مَا يَشْتَهِي الرِّجَالُ ، وَأَنَا أَعْزِلُ عَنْهَا ، أَكْرَهُ أَنْ تَحْمِلَ ، وَإِنَّ الْيَهُودَ يَزْعُمُونَ أَنَّ الْعَزْلَ الْمَوْؤُودَةُ الصُّغْرَى(٥٨)] فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : [وفي رواية : دَخَلْتُ أَنَا وَأَبُو صِرْمَةَ الْمَازِنِيُّ فَوَجَدْنَا أَبَا سَعِيدٍ يُحَدِّثُ كَمَا يُحَدِّثُ أَبُو سَلَمَةَ وَأَبُو أُمَامَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ(٥٩)] [وفي رواية : أَوْقَفْتُ جَارِيَةً لِي أَبِيعُهَا فِي سُوقِ بَنِي قَيْنُقَاعٍ فَجَاءَنِي رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ فَقَالَ : يَا أَبَا سَعِيدٍ مَا هَذِهِ الْجَارِيَةُ ؟ قُلْتُ : جَارِيَةٌ لِي أَبِيعُهَا ، قَالَ : فَلَعَلَّكَ أَنْ تَبِيعَهَا وَفِي بَطْنِهَا مِنْكَ سَخْلَةٌ ، قُلْتُ : إِنِّي كُنْتُ أَعْزِلُ عَنْهَا ، قَالَ : فَإِنَّ تِلْكَ الْمَوْؤُدَةُ الصُّغْرَى . فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ ، فَقَالَ(٦٠)] [كَذَبَتْ يَهُودُ(٦١)] [وفي رواية : وَإِنَّكُمْ لَتَفْعَلُونَ ذَلِكَ ؟(٦٢)] [وفي رواية : أَوَإِنَّكُمْ لَتَفْعَلُونَ ذَلِكَ ؟(٦٣)] [وفي رواية : فَقَالَ : أَوَإِنَّكُمْ لَتَفْعَلُونَ ) ؟ قَالَهَا ثَلَاثًا(٦٤)] [وفي رواية : قَالَ : « فَلِمَ يَفْعَلُ ذَلِكَ أَحَدُكُمْ » . وَلَمْ يَقُلْ : فَلَا يَفْعَلْ ذَلِكَ أَحَدُكُمْ :(٦٥)] [وفي رواية : قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، الرَّجُلُ تَكُونُ لَهُ الْجَارِيَةُ فَيُصِيبُ مِنْهَا وَيَكْرَهُ أَنْ تَحْمِلَ أَفَيَعْزِلُ عَنْهَا ؟ وَتَكُونُ عِنْدَهُ الْمَرْأَةُ تُرْضِعُ فَيُصِيبُ مِنْهَا وَيَكْرَهُ أَنْ تَحْمِلَ أَفَيَعْزِلُ عَنْهَا(٦٦)] لَا [وفي رواية : مَا(٦٧)] عَلَيْكُمْ أَلَّا تَفْعَلُوا [ذَاكُمْ(٦٨)] [وفي رواية : لَا عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَفْعَلُوهُ(٦٩)] [لَا عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَفْعَلُوا(٧٠)] ، [وفي رواية : فَقَالَ : مَا عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَعْزِلُوا ,(٧١)] [وفي رواية : اصْنَعُوا مَا بَدَا لَكُمْ(٧٢)] فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ نَسَمَةٍ كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهَا أَنْ تَكُونَ [وفي رواية : مَا مِنْ نَسَمَةٍ كَائِنَةٍ(٧٣)] [وفي رواية : فَلَيْسَتْ نَفْسٌ مَخْلُوقَةٌ(٧٤)] إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِلَّا وَهِيَ كَائِنَةٌ [فَإِنَّمَا هُوَ الْقَدَرُ(٧٥)] [قَالَ : وَكَانَ عُمَرُ ، وَابْنُ عُمَرَ يَكْرَهَانِ الْعَزْلَ ، وَكَانَ زَيْدٌ وَابْنُ مَسْعُودٍ يَعْزِلَانِ .(٧٦)] [وفي رواية : فَإِنَّهَا لَيْسَتْ نَسَمَةٌ كُتِبَتْ أَنْ تَخْرُجَ إِلَّا وَهِيَ خَارِجَةٌ(٧٧)] [وفي رواية : فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ نَسَمَةٍ قَضَى اللَّهُ تَعَالَى أَنْ تَكُونَ إِلَّا كَانَتْ(٧٨)] [وفي رواية : فَإِنَّ اللَّهَ قَد قَدَّرَ مَا هُوَ خَالِقٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ(٧٩)] [وفي رواية : وَقَدْ قَدَّرَ اللَّهُ مَا هُوَ خَالِقٌ مِنْ خَلْقِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ(٨٠)] [وفي رواية : فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ كَتَبَ مَنْ هُوَ خَالِقٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ(٨١)] [وفي رواية : فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمْ يَقْضِ لِنَفْسٍ أَنْ يَخْلُقَهَا إِلَّا هِيَ كَائِنَةٌ(٨٢)] [وفي رواية : فَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يَقْضِ نَفْسًا أَنْ يَخْلُقَهَا إِلَّا وَهِيَ كَائِنَةٌ(٨٣)] [وفي رواية : مَا كَتَبَ اللَّهُ خَلْقَ نَسَمَةٍ هِيَ كَائِنَةٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِلَّا سَتَكُونُ(٨٤)] [وفي رواية : فَإِنَّهُ لَيْسَ نَسَمَةٌ قَضَى اللَّهُ لَهَا أَنْ تَكُونَ إِلَّا هِيَ كَائِنَةٌ(٨٥)] [وفي رواية : فَإِنَّهُ مَا مِنْ نَسَمَةٍ تُقْضَى أَنْ تَكُونَ إِلَّا وَهِيَ كَائِنَةٌ(٨٦)] [وفي رواية : إِنْ قَضَى اللَّهُ ، عَزَّ وَجَلَّ ، شَيْئًا لَيَكُونَنَّ ، وَإِنْ عَزَلَ(٨٧)] [وفي رواية : إِنْ تَكُنْ مِمَّا أَخَذَ اللَّهُ مِنْهَا الْمِيثَاقَ فَكَانَتْ عَلَى صَخْرَةٍ لَنَفَخَ فِيهَا الرُّوحَ(٨٨)] [وفي رواية : إِنْ يَكُنْ مِمَّا أَخَذَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْمِيثَاقَ فَكَانَتْ عَلَى هَذِهِ الصَّخْرَةِ أَخْرَجَهَا اللَّهُ(٨٩)] [وفي رواية : مَا مِنْ نَسَمَةٍ كَتَبَهَا اللَّهُ فِي صُلْبِ عَبْدٍ إِلَّا هِيَ خَارِجَةٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ(٩٠)] [وفي رواية : وَلِمَ يَفْعَلُ ذَلِكَ أَحَدُكُمْ ؟ وَلَمْ يَقُلْ : فَلَا يَفْعَلْ ذَلِكَ أَحَدُكُمْ فَإِنَّهُ لَيْسَتْ نَفْسٌ مَخْلُوقَةٌ إِلَّا اللَّهُ خَالِقُهَا(٩١)] [وفي رواية : فَقَالَ : أَتَفْعَلُونَهُ ؟ - وَلَمْ يَقُلْ : لَا تَفْعَلُوهُ - إِنَّهُ لَيْسَ نَفْسٌ يَخْلُقُ اللَّهُ ، إِلَّا اللَّهُ خَالِقُهَا .(٩٢)] [وفي رواية : فَقَالَ : أَنْتَ تَخْلُقُهُ ، أَنْتَ تَرْزُقُهُ ؟ أَقِرَّهُ قَرَارَهُ أَوْ مَقَرَّهُ فَإِنَّمَا هُوَ الْقَدَرُ(٩٣)] [وفي رواية : فَقَالَ : لَيْسَ مِنْ كُلِّ الْمَاءِ يَكُونُ الْوَلَدُ ، إِنَّ اللَّهَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْلُقَ شَيْئًا لَمْ يَمْنَعْهُ شَيْءٌ ، فَلَا عَلَيْكُمْ أَلَّا تَعْزِلُوا(٩٤)] [وفي رواية : قَالَ : مَا مِنْ كُلِّ الْمَاءِ يَكُونُ الْوَلَدُ ، إِذَا قَضَى اللَّهُ أَمْرًا كَانَ(٩٥)] [وفي رواية : فَمَا قَضَى اللَّهُ فَهُوَ كَائِنٌ فَلَيْسَ مِنْ كُلِّ الْمَاءِ يَكُونُ الْوَلَدُ(٩٦)] [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ : كَذَبَتْ يَهُودُ ، لَوْ أَنَّ اللَّهَ أَرَادَ أَنْ يَخْلُقَهُ لَمْ تَسْتَطِعْ أَنْ تَصْرِفَهُ(٩٧)] [وفي رواية : قَالَ : كَذَبَتْ يَهُودُ ، لَوْ أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَخْلُقَهُ لَمْ تَسْتَطِعْ أَنْ تَرُدَّهُ(٩٨)] [وفي رواية : فَقَالَ كَذَبَتْ يَهُودُ لَوْ أَرَادَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَخْلُقَهُ لَمْ تَسْتَطِيعْ أَنْ تَصْرِفَهُ(٩٩)] [وفي رواية : كَذَبَتْ يَهُودُ لَوْ أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَخْلُقَهُ مَا اسْتَطَعْتَ أَنْ تَصْرِفَهُ(١٠٠)] [وفي رواية : كَذَبَتْ يَهُودُ ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَوْ أَفْضَيْتَ لَمْ يَكُنْ إِلَّا بِقَدَرٍ(١٠١)] [وفي رواية : قَالَ : كَذَبَتْ يَهُودُ ، لَوْ أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَخْلُقَهُ لَمْ يَسْتَطِعْ أَحَدٌ أَنْ يَصْرِفَهُ .(١٠٢)] [وفي رواية : فَقَالَ : افْعَلُوا مَا بَدَا لَكُمْ ، فَمَا يَقْضِي مِنْ أَمْرٍ يَكُنْ ، وَإِنْ كَرِهْتُمْ(١٠٣)] [وفي رواية : لَمَّا أَصَبْنَا سَبْيَ بَنِي الْمُصْطَلِقِ اسْتَمْتَعْنَا مِنَ النِّسَاءِ وَعَزَلْنَا عَنْهُنَّ قَالَ : ثُمَّ إِنِّي وَقَعْتُ عَلَى جَارِيَةٍ فِي سُوقِ بَنِي قَيْنُقَاعَ ( قَالَ ) : فَمَرَّ بِي رَجُلٌ مِنْ يَهُودَ فَقَالَ : مَا هَذِهِ الْجَارِيَةُ يَا أَبَا سَعِيدٍ ؟ قُلْتُ : جَارِيَةٌ لِي أَبِيعُهَا ، قَالَ : هَلْ كُنْتَ تُصِيبُهَا ؟ قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : فَلَعَلَّكَ تَبِيعُهَا وَفِي بَطْنِهَا مِنْكَ سَخْلَةٌ ؟ ! قَالَ : قُلْتُ : كُنْتُ أَعْزِلُ عَنْهَا ، قَالَ : تِلْكَ الْمَوْؤُدَةُ الصُّغْرَى ، قَالَ : فَجِئْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ ، فَقَالَ : كَذَبَتْ يَهُودُ كَذَبَتْ يَهُودُ(١٠٤)] [وفي رواية : أَنَّهُ سَمِعَ عَمْرَو بْنَ دِينَارٍ ، يَسْأَلُ أَبَا سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَزْلِ النِّسَاءِ فَقَالَ : زَعَمَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ إِنَّ لِي أَمَةً تَسْنُو عَلَيَّ - أَوْ تَنْضَحُ عَلَيَّ - وَإِنِّي أَعْزِلُهَا ، وَلَا أَعْزِلُهَا إِلَّا خَشْيَةَ الْوَلَدِ ، وَزَعَمَتْ يَهُودُ أَنَّهَا الْمَوْؤُودَةُ الصُّغْرَى . فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كَذَبَتْ يَهُودُ ، كَذَبَتْ يَهُودُ(١٠٥)] [وفي رواية : أَقَمْتُ جَارِيَةً لِي بِسُوقِ بَنِي قَيْنُقَاعَ ، فَمَرَّ بِي يَهُودِيٌّ ، فَقَالَ : مَا هَذِهِ الْجَارِيَةُ ؟ قُلْتُ : جَارِيَةٌ لِي . قَالَ : أَكُنْتَ تُصِيبُهَا ؟ قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : فَلَعَلَّ فِي بَطْنِهَا مِنْكَ سَخْلَةً ؟ قَالَ : قُلْتُ : إِنِّي كُنْتُ أَعْزِلُ عَنْهَا . قَالَ : تِلْكَ الْمَوْءُودَةُ الصُّغْرَى . فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ ، فَقَالَ : كَذَبَتْ يَهُودُ ، كَذَبَتْ يَهُودُ(١٠٦)] [وَمَرَرْنَا بِالْقُدُورِ وَهِيَ تَغْلِي ، فَقَالَ لَنَا : مَا هَذَا اللَّحْمُ ؟ فَقُلْنَا ( لَهُ ) : لَحْمُ حُمُرٍ فَقَالَ لَنَا : أَهْلِيَّةٍ أَوْ وَحْشِيَّةٍ ؟ فَقُلْنَا ( لَهُ ) : بَلْ أَهْلِيَّةٍ ، قَالَ : فَقَالَ لَنَا : فَاكْفِئُوهَا ، قَالَ : فَكَفَأْنَاهَا وَإِنَّا لَجِيَاعٌ نَشْتَهِيهِ ، قَالَ : وَكُنَّا نُؤْمَرُ أَنْ نُوكِيَ الْأَسْقِيَةَ(١٠٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح مسلم٣٥٥١·سنن البيهقي الكبرى١٨٠٤٨·السنن الكبرى٥٠٣١·
  2. (٢)صحيح مسلم٣٥٥١·سنن البيهقي الكبرى١٨٠٤٨·السنن الكبرى٥٠٣١·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى١٤٤٢١١٨١٤٨·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى١٨٠٤٨·
  5. (٥)صحيح مسلم٣٥٥١·
  6. (٦)سنن البيهقي الكبرى١٨١٤٨·
  7. (٧)المعجم الكبير٢٠٣٢٤·
  8. (٨)صحيح البخاري٣٩٧٩·سنن أبي داود٢١٦٨·مسند أحمد١١٧٦٧·سنن البيهقي الكبرى١٤٤٢١١٨١٤٨·
  9. (٩)صحيح البخاري٢٤٥٤·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى١٨٠٤٨·
  11. (١١)صحيح مسلم٣٥٥١·السنن الكبرى٥٠٣١·
  12. (١٢)صحيح البخاري٢٤٥٤٣٩٧٩·صحيح مسلم٣٥٥١·سنن أبي داود٢١٦٨·مسند أحمد١١٧٦٧·سنن البيهقي الكبرى١٤٤٢١١٨٠٤٨١٨١٤٨·السنن الكبرى٥٠٣١·
  13. (١٣)سنن أبي داود٢١٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٤٤٢١١٨١٤٨·
  14. (١٤)صحيح مسلم٣٥٥١·سنن البيهقي الكبرى١٨٠٤٨·السنن الكبرى٥٠٣١·
  15. (١٥)مسند أحمد١١٨٩٩·
  16. (١٦)مسند أحمد١١٥٥٥·
  17. (١٧)المعجم الكبير٢٠٣٢٤·
  18. (١٨)مسند أحمد١١٥٧٩·
  19. (١٩)سنن البيهقي الكبرى٢١٨٢٩·
  20. (٢٠)شرح معاني الآثار٤٠٧٤·
  21. (٢١)المعجم الأوسط١١٦٦·
  22. (٢٢)شرح معاني الآثار٤٩٤١·
  23. (٢٣)شرح مشكل الآثار٤٥٠٨·
  24. (٢٤)شرح معاني الآثار٤٠٧٨·
  25. (٢٥)صحيح مسلم٣٥٥١·سنن البيهقي الكبرى١٨٠٤٨·السنن الكبرى٥٠٣١·
  26. (٢٦)صحيح البخاري٣٩٧٩·صحيح مسلم٣٥٥١·سنن أبي داود٢١٦٨·مسند أحمد١١٧٦٧·سنن البيهقي الكبرى١٤٤٢١١٨٠٤٨١٨١٤٨·السنن الكبرى٥٠٣١·
  27. (٢٧)سنن أبي داود٢١٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٨١٤٨·
  28. (٢٨)مسند أحمد١١٨٩٩·مسند أبي يعلى الموصلي١١٥٢·
  29. (٢٩)شرح معاني الآثار٤٠٧٤·شرح مشكل الآثار٤٢٤٨·
  30. (٣٠)السنن الكبرى٥٠٣٢·
  31. (٣١)مسند أحمد١١٨٩٩·
  32. (٣٢)المعجم الأوسط١١٦٦·
  33. (٣٣)شرح معاني الآثار٤٠٧٤·شرح مشكل الآثار٤٢٤٨·
  34. (٣٤)مسند أحمد١١٨٩٩·
  35. (٣٥)سنن البيهقي الكبرى٢١٨٢٩·
  36. (٣٦)المعجم الكبير٢٠٣٢٤·
  37. (٣٧)صحيح ابن حبان٤١٩٦·شرح معاني الآثار٤٩٤١·
  38. (٣٨)مسند أحمد١١٧٦٥·
  39. (٣٩)مسند أبي يعلى الموصلي١٣٠٥·
  40. (٤٠)سنن البيهقي الكبرى١٤٤٢٥·
  41. (٤١)
  42. (٤٢)السنن الكبرى٥٠٣٠·
  43. (٤٣)صحيح البخاري٦٣٦٧·
  44. (٤٤)المعجم الأوسط١١٦٦·
  45. (٤٥)المعجم الأوسط٧٦٨٨·
  46. (٤٦)السنن الكبرى٩٠٥١·
  47. (٤٧)السنن الكبرى٩٠٥٤·
  48. (٤٨)شرح معاني الآثار٤٠٦٧·شرح مشكل الآثار٢١٩٩·
  49. (٤٩)سنن أبي داود٢١٦٧·
  50. (٥٠)صحيح ابن حبان٤١٩٨·
  51. (٥١)شرح معاني الآثار٤٠٧٥·شرح مشكل الآثار٤٥٠٥·
  52. (٥٢)سنن البيهقي الكبرى١٨٣٦٩·
  53. (٥٣)السنن الكبرى٩٠٦٦·
  54. (٥٤)شرح معاني الآثار٤٩٤١·
  55. (٥٥)المعجم الصغير٩٢٤·
  56. (٥٦)سنن ابن ماجه١٩٩٨·مسند الدارمي٢٢٦٢·مسند أبي يعلى الموصلي١٢٤٩·
  57. (٥٧)شرح معاني الآثار٤٠٨٣·
  58. (٥٨)السنن الكبرى٩٠٥٤·
  59. (٥٩)مصنف ابن أبي شيبة١٦٨٦٨·
  60. (٦٠)مسند الحميدي٧٦٢·
  61. (٦١)سنن أبي داود٢١٦٧·مسند أحمد١١١٨٦١١٤٠٢١١٥٩٤١١٦٢٠·المعجم الأوسط٧٦٨٨·مصنف ابن أبي شيبة١٦٨٦٧١٦٨٦٨·مصنف عبد الرزاق١٢٦١٧·مسند الحميدي٧٦٢·السنن الكبرى٩٠٥١٩٠٥٤٩٠٥٦·شرح معاني الآثار٤٠٦٧٤٠٦٩٤٠٧٠·شرح مشكل الآثار٢١٩٩٢٢٠١٢٢٠٢·
  62. (٦٢)سنن البيهقي الكبرى٢١٨٢٨·
  63. (٦٣)السنن الكبرى٥٠٣٠·شرح معاني الآثار٤٠٧٩·
  64. (٦٤)صحيح البخاري٥٠٠٩·
  65. (٦٥)مسند الحميدي٧٦٣·
  66. (٦٦)مسند الدارمي٢٢٦٣·
  67. (٦٧)صحيح البخاري٢٤٥٤٣٩٧٩٥٠٠٩٧١٣٢·صحيح مسلم٣٥٥١٣٥٥٣٣٥٦١·سنن أبي داود٢١٦٧٢١٦٨·مسند أحمد١١١٨٦١١٣١٥١١٥٥٥١١٥٩٤١١٧٢٢١١٧٦٧١١٨٠٨١١٨٩٩·صحيح ابن حبان٤١٩٨·المعجم الكبير٢٠٣٢٤·المعجم الأوسط٧٦٨٨·مصنف ابن أبي شيبة١٦٨٦٧١٦٨٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٤٤٢١١٤٤٢٢١٤٤٢٤١٤٤٢٧١٨٠٤٨١٨١٤٨٢١٨٢٨٢١٨٢٩·مسند الحميدي٧٦٢·السنن الكبرى٥٠٣١٥٠٣٢٧٦٧٠٩٠٥١٩٠٥٤٩٠٥٧٩٠٥٩٩٠٦٠·مسند أبي يعلى الموصلي١١٥٢·الأحاديث المختارة٢٣٦٨·شرح معاني الآثار٤٠٦٧٤٠٧٠٤٠٧٥٤٩٤١·سنن سعيد بن منصور٣٣٩٦·شرح مشكل الآثار٢١٩٩٢٢٠٢٤٢٤٤٤٢٤٥٤٥٠٥٤٥٠٧·
  68. (٦٨)صحيح مسلم٣٥٥٥٣٥٥٦٣٥٥٧·مسند أحمد١١١٧٨·سنن البيهقي الكبرى١٤٤٢٥·السنن الكبرى٥٤٦٧٩٠٦٦·
  69. (٦٩)مسند أحمد١٢٠٠١·المعجم الأوسط٢٦٣٨·السنن الكبرى٩٠٥٧·
  70. (٧٠)صحيح البخاري٢١٦٣٦٣٦٧·صحيح مسلم٣٥٥١٣٥٥٤٣٥٥٥٣٥٥٦·سنن ابن ماجه١٩٩٨·مسند أحمد١١٢٨٣١١٥٧٥١١٧٦٥١١٨٠٥١١٩٦٢·مسند الدارمي٢٢٦٣·صحيح ابن حبان٤١٩٦٤١٩٨·المعجم الأوسط٧٦٣٤·المعجم الصغير٩٢٤·سنن البيهقي الكبرى١٤٤٢٣١٨٠٤٨١٨٣٦٩·مسند الطيالسي٢٢٩٦·السنن الكبرى٥٤٦٧٩٠٥٩·مسند أبي يعلى الموصلي١٠٤٩١٢٢٩١٢٤٩·شرح معاني الآثار٤٠٧٨٤٠٧٩·سنن سعيد بن منصور٩٦٩·شرح مشكل الآثار٤٢٤٤٤٥٠٤٤٥٠٨·
  71. (٧١)مسند أحمد١١٧٢٢·المعجم الكبير٢٠٣٢٤·
  72. (٧٢)مسند أحمد١١٣١٥١١٥٥٥·
  73. (٧٣)صحيح البخاري٢٤٥٤٣٩٧٩٥٠٠٩·صحيح مسلم٣٥٥٣·سنن أبي داود٢١٦٨·مسند أحمد١١٧٦٧·سنن البيهقي الكبرى١٤٤٢١١٤٤٢٢١٨١٤٨·السنن الكبرى٩٠٦٠·
  74. (٧٤)السنن الكبرى٧٦٦٩٩٠٦٢·
  75. (٧٥)صحيح مسلم٣٥٥٤٣٥٥٥٣٥٥٦٣٥٥٧·مسند أحمد١١١٧٨١١٢٨٣١١٥٧٥١١٧٦٥١١٨٠٥١١٨٦٥·مسند الدارمي٢٢٦٣·صحيح ابن حبان٤١٩٦·المعجم الأوسط٢٦٣٨٧٦٣٤·المعجم الصغير٩٢٤·سنن البيهقي الكبرى١٤٤٢٣١٤٤٢٥·مسند الطيالسي٢٢٩٦٢٣٢٦·السنن الكبرى٥٠٣٤٥٠٣٥٥٤٦٧٩٠٦٦·مسند أبي يعلى الموصلي١١٥٣١٣٠٥·شرح معاني الآثار٤٠٨٠٤٠٨٣·
  76. (٧٦)مسند أبي يعلى الموصلي١٠٤٩·
  77. (٧٧)السنن الكبرى٥٠٣٠·
  78. (٧٨)مسند الدارمي٢٢٦٢·
  79. (٧٩)مسند أحمد١١٧٢٢·السنن الكبرى٧٦٧٠·شرح معاني الآثار٤٠٧٥·
  80. (٨٠)مصنف ابن أبي شيبة١٦٨٦٨·
  81. (٨١)مسند أحمد١١٨٠٨·شرح معاني الآثار٤٠٧٨·شرح مشكل الآثار٤٥٠٨·
  82. (٨٢)مسند أحمد١١٦٦٤·
  83. (٨٣)مصنف عبد الرزاق١٢٦٤٤·
  84. (٨٤)صحيح مسلم٣٥٥١·سنن البيهقي الكبرى١٨٠٤٨·السنن الكبرى٥٠٣١·
  85. (٨٥)سنن ابن ماجه١٩٩٨·
  86. (٨٦)السنن الكبرى٩٠٥٧·
  87. (٨٧)مسند الطيالسي٢٣١٢·
  88. (٨٨)سنن سعيد بن منصور٩٦٩·
  89. (٨٩)سنن سعيد بن منصور٣٣٩٧·
  90. (٩٠)السنن الكبرى٩٠٥٩·
  91. (٩١)صحيح مسلم٣٥٦٠·
  92. (٩٢)مسند أبي يعلى الموصلي١١٣٤·
  93. (٩٣)مسند أحمد١١٨٦٥·
  94. (٩٤)شرح معاني الآثار٤٠٧٤·
  95. (٩٥)مسند أحمد١١٨٩٩·
  96. (٩٦)مسند أحمد١١٥٥٥·
  97. (٩٧)شرح معاني الآثار٤٠٦٧·
  98. (٩٨)مسند أحمد١١٦٢٠·
  99. (٩٩)مسند أحمد١١١٨٦·
  100. (١٠٠)سنن أبي داود٢١٦٧·
  101. (١٠١)شرح معاني الآثار٤٠٦٩·
  102. (١٠٢)المعجم الأوسط٧٦٨٨·
  103. (١٠٣)شرح معاني الآثار٤٩٤١·
  104. (١٠٤)مصنف ابن أبي شيبة١٦٨٦٧·
  105. (١٠٥)مصنف عبد الرزاق١٢٦١٧·
  106. (١٠٦)شرح معاني الآثار٤٠٧٠·
  107. (١٠٧)مسند أحمد١١٨٩٩·
مقارنة المتون336 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
المعجم الكبير
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
سنن سعيد بن منصور
شرح مشكل الآثار
شرح معاني الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة9034
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
أَعْزِلُ(المادة: أعزل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَزِلَ ) ( هـ ) فِيهِ : " سَأَلَهُ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ عَنِ الْعَزْلِ " . يَعْنِي : عَزْلَ الْمَاءِ عَنِ النِّسَاءِ حَذَرَ الْحَمْلِ . يُقَالُ : عَزَلَ الشَّيْءَ يَعْزِلُهُ عَزْلًا إِذَا نَحَّاهُ وَصَرَفَهُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ عَشْرَ خِلَالٍ ، مِنْهَا عَزْلُ الْمَاءِ لِغَيْرِ مَحَلِّهِ أَوْ عَنْ مَحَلِّهِ " . أَيْ : يَعْزِلُهُ عَنْ إِقْرَارِهِ فِي فَرْجِ الْمَرْأَةِ وَهُوَ مَحَلُّهُ . وَفِي قَوْلِهِ : " لِغَيْرِ مَحَلِّهِ " . تَعْرِيضٌ بِإِتْيَانِ الدُّبُرِ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ سَلَمَةَ : " رَآنِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالْحُدَيْبِيَةِ عُزُلًا " . أَيْ : لَيْسَ مَعِي سِلَاحٌ ، وَالْجَمْعُ أَعْزَالٌ ، كَجُنُبٌ وَأَجْنَابٌ . يُقَالُ : رَجُلٌ عُزُلٌ وَأَعْزَلُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " مَنْ رَأَى مَقْتَلَ حَمْزَةَ ؟ فَقَالَ رَجُلٌ أَعْزَلُ : أَنَا رَأَيْتُهُ " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَسَنِ : " إِذَا كَانَ الرَّجُلُ أَعْزَلَ فَلَا بَأْسَ أَنْ يَأْخُذَ مِنْ سِلَاحِ الْغَنِيمَةِ " . وَيُجْمَعُ عَلَى عُزْلٍ بِالسُّكُونِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ خَيْفَانَ : " مَسَاعِيرُ غَيْرُ عُزْلٍ " . * وَحَدِيثُ زَيْنَبَ : " لَمَّا أَجَارَتْ أَبَا الْعَاصِ خَرَجَ النَّاسُ إِلَيْهِ عُزْلًا <

لسان العرب

[ عزل ] عزل : عَزَلَ الشَّيْءَ يَعْزِلُهُ عَزْلًا ، وَعَزَّلَهُ فَاعْتَزَلَ وَانْعَزَلَ وَتَعَزَّلَ : نَحَّاهُ جَانِبًا فَتَنَحَّى . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ مَعْنَاهُ أَنَّهُمْ لَمَّا رُمُوا بِالنُّجُومِ مُنِعُوا مِنَ السَّمْعِ . وَاعْتَزَلَ الشَّيْءَ وَتَعَزَّلَهُ - وَيَتَعَدَّيَانِ بِعَنْ - : تَنَحَّى عَنْهُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ أَرَادَ : إِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا بِي فَلَا تَكُونُوا عَلَيَّ وَلَا مَعِي ، وَقَوْلُ الْأَخْوَصِ : يَا بَيْتَ عَاتِكَةَ الَّذِي أَتَعَزَّلُ حَذَرَ الْعِدَى وَبِهِ الْفُؤَادُ مُوَكَّلُ يَكُونُ عَلَى الْوَجْهَيْنِ . وَتَعَازَلَ الْقَوْمُ : انْعَزَلَ بَعْضُهُمْ عَنْ بَعْضٍ . وَالْعُزْلَةُ : الِانْعِزَالُ نَفْسُهُ ، يُقَالُ : الْعُزْلَةُ عِبَادَةٌ . وَكُنْتُ بِمَعْزِلٍ عَنْ كَذَا وَكَذَا ، أَيْ كُنْتُ بِمَوْضِعِ عُزْلَةٍ مِنْهُ . وَاعْتَزَلْتُ الْقَوْمَ ، أَيْ فَارَقْتُهُمْ وَتَنَحَّيْتُ عَنْهُمْ ، قَالَ تَأَبَّطَ شَرًّا : وَلَسْتُ بِجُلْبِ جُلْبِ رِيحٍ وَقِرَّةٍ وَلَا بِصَفًا صَلْدٍ عَنِ الْخَيْرِ مَعْزِلِ وَقَوْمٌ مِنَ الْقَدَرِيَّةِ يُلَقَّبُونَ الْمُعْتَزِلَةَ ; زَعَمُوا أَنَّهُمُ اعْتَزَلُوا فِئَتَيِ الضَّلَالَةِ عِنْدَهُمْ - يَعْنُونَ أَهْلَ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ وَالْخَوَارِجَ الَّذِينَ يَسْتَعْرِضُونَ النَّاسَ قَتْلًا . وَمَرَّ قَتَادَةُ بِعَمْرِو بْنِ عُبَيْدِ بْنِ بَابٍ ، فَقَالَ : مَا هَذِهِ الْمُعْتَزِلَةُ ؟ فَسُمُّوا الْمُعْتَزِلَةَ ، وَفِي عَمْرِو بْنِ عُبَيْدٍ هَذَا يَقُولُ الْقَائِلُ : <شع

الْعَزْلَ(المادة: العزل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَزِلَ ) ( هـ ) فِيهِ : " سَأَلَهُ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ عَنِ الْعَزْلِ " . يَعْنِي : عَزْلَ الْمَاءِ عَنِ النِّسَاءِ حَذَرَ الْحَمْلِ . يُقَالُ : عَزَلَ الشَّيْءَ يَعْزِلُهُ عَزْلًا إِذَا نَحَّاهُ وَصَرَفَهُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ عَشْرَ خِلَالٍ ، مِنْهَا عَزْلُ الْمَاءِ لِغَيْرِ مَحَلِّهِ أَوْ عَنْ مَحَلِّهِ " . أَيْ : يَعْزِلُهُ عَنْ إِقْرَارِهِ فِي فَرْجِ الْمَرْأَةِ وَهُوَ مَحَلُّهُ . وَفِي قَوْلِهِ : " لِغَيْرِ مَحَلِّهِ " . تَعْرِيضٌ بِإِتْيَانِ الدُّبُرِ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ سَلَمَةَ : " رَآنِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالْحُدَيْبِيَةِ عُزُلًا " . أَيْ : لَيْسَ مَعِي سِلَاحٌ ، وَالْجَمْعُ أَعْزَالٌ ، كَجُنُبٌ وَأَجْنَابٌ . يُقَالُ : رَجُلٌ عُزُلٌ وَأَعْزَلُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " مَنْ رَأَى مَقْتَلَ حَمْزَةَ ؟ فَقَالَ رَجُلٌ أَعْزَلُ : أَنَا رَأَيْتُهُ " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَسَنِ : " إِذَا كَانَ الرَّجُلُ أَعْزَلَ فَلَا بَأْسَ أَنْ يَأْخُذَ مِنْ سِلَاحِ الْغَنِيمَةِ " . وَيُجْمَعُ عَلَى عُزْلٍ بِالسُّكُونِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ خَيْفَانَ : " مَسَاعِيرُ غَيْرُ عُزْلٍ " . * وَحَدِيثُ زَيْنَبَ : " لَمَّا أَجَارَتْ أَبَا الْعَاصِ خَرَجَ النَّاسُ إِلَيْهِ عُزْلًا <

لسان العرب

[ عزل ] عزل : عَزَلَ الشَّيْءَ يَعْزِلُهُ عَزْلًا ، وَعَزَّلَهُ فَاعْتَزَلَ وَانْعَزَلَ وَتَعَزَّلَ : نَحَّاهُ جَانِبًا فَتَنَحَّى . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ مَعْنَاهُ أَنَّهُمْ لَمَّا رُمُوا بِالنُّجُومِ مُنِعُوا مِنَ السَّمْعِ . وَاعْتَزَلَ الشَّيْءَ وَتَعَزَّلَهُ - وَيَتَعَدَّيَانِ بِعَنْ - : تَنَحَّى عَنْهُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ أَرَادَ : إِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا بِي فَلَا تَكُونُوا عَلَيَّ وَلَا مَعِي ، وَقَوْلُ الْأَخْوَصِ : يَا بَيْتَ عَاتِكَةَ الَّذِي أَتَعَزَّلُ حَذَرَ الْعِدَى وَبِهِ الْفُؤَادُ مُوَكَّلُ يَكُونُ عَلَى الْوَجْهَيْنِ . وَتَعَازَلَ الْقَوْمُ : انْعَزَلَ بَعْضُهُمْ عَنْ بَعْضٍ . وَالْعُزْلَةُ : الِانْعِزَالُ نَفْسُهُ ، يُقَالُ : الْعُزْلَةُ عِبَادَةٌ . وَكُنْتُ بِمَعْزِلٍ عَنْ كَذَا وَكَذَا ، أَيْ كُنْتُ بِمَوْضِعِ عُزْلَةٍ مِنْهُ . وَاعْتَزَلْتُ الْقَوْمَ ، أَيْ فَارَقْتُهُمْ وَتَنَحَّيْتُ عَنْهُمْ ، قَالَ تَأَبَّطَ شَرًّا : وَلَسْتُ بِجُلْبِ جُلْبِ رِيحٍ وَقِرَّةٍ وَلَا بِصَفًا صَلْدٍ عَنِ الْخَيْرِ مَعْزِلِ وَقَوْمٌ مِنَ الْقَدَرِيَّةِ يُلَقَّبُونَ الْمُعْتَزِلَةَ ; زَعَمُوا أَنَّهُمُ اعْتَزَلُوا فِئَتَيِ الضَّلَالَةِ عِنْدَهُمْ - يَعْنُونَ أَهْلَ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ وَالْخَوَارِجَ الَّذِينَ يَسْتَعْرِضُونَ النَّاسَ قَتْلًا . وَمَرَّ قَتَادَةُ بِعَمْرِو بْنِ عُبَيْدِ بْنِ بَابٍ ، فَقَالَ : مَا هَذِهِ الْمُعْتَزِلَةُ ؟ فَسُمُّوا الْمُعْتَزِلَةَ ، وَفِي عَمْرِو بْنِ عُبَيْدٍ هَذَا يَقُولُ الْقَائِلُ : <شع

شروح الحديث6 مصادر
  • شرح مشكل الآثار

    309 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْعَزْلِ وَأَنَّهُ الْوَأْدُ الْخَفِيُّ وَفِيمَا رُوِيَ عنه في تَكْذِيبِهِ مَنْ قَالَ ذَلِكَ . 2200 - حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُونُسَ الْبَصْرِيُّ وَصَالِحُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَنْصَارِيُّ ، قَالَا : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ ، قَالَ : حدثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ نَوْفَلٍ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، قَالَتْ : حَدَّثَتْنِي جُذَامَةُ قَالَتْ : ذُكِرَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعَزْلُ فَقَالَ : ذَاكَ الْوَأْدُ الْخَفِيُّ . 2201 - حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْأَزْدِيُّ ، قَالَ : حدثنا أَبُو زُرْعَةَ الْحَجَرِيُّ ، قَالَ : أخبرنا حَيْوَةُ ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ أَنَّهُ سَمِعَ عُرْوَةَ يُحَدِّثُ عَنْ عَائِشَةَ ، عَنْ جُذَامَةَ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ مِثْلَهُ . 2202 - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي دَاوُد ، قَالَ : حدثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، قَالَ : أخبرنا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْأَسْوَدِ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ ، 2203 - 1915 - وَمَا حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ . وَقَالَ فِيهِ جُدَامَةُ بِالدَّالِ . فَقَالَ قَائِلٌ : مَا فِي هَذِهِ الْآثَارِ الَّتِي رَوَيْتُمُوهَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَعَلَ الْعَزْلَ كَمَا قَدْ جَعَلَهُ فِيهَا ، وَقَدْ رَوَيْتُمْ عَنْهُ مَا يُخَالِفُ ذَلِكَ . 2204 - فَذَكَرَ مَا قد حَدَّثَنَا بَكَّارَ بْنُ قُتَيْبَةَ ، قَالَ : حدثنا أَبُو دَاوُد . ( ح ) . وَمَا قَدْ حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، قَالَ : حدثنا أَبُو دَاوُد ، عَنْ هِشَامِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي رِفَاعَةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إنَّ عِنْدِي جَارِيَةً وَأَنَا أَعْزِلُ عَنْهَ

  • شرح مشكل الآثار

    580 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من كراهية عزل الماء عن محله . قد ذكرنا في حديث عبد الرحمن بن حرملة ، عن ابن مسعود كراهة رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأشياء التي كان يكرهها : عزل الماء عن محله . وقد روينا عنه صلى الله عليه وسلم فيما تقدم من كتابنا هذا أنه قال في العزل : هو الوأد الخفي . وكان وجه ذلك عندنا - والله أعلم - قد يحتمل أن يكون كان على التصديق منه لأهل الكتاب فيما كانوا يقولونه مما يوافق ذلك حتى أعلمه الله عز وجل بكذبهم في ذلك ، فقال في ذلك لمن خاطبه به : كذبت يهود ، وقد ذكرنا ذلك أيضا فيما تقدم منا في كتابنا هذا ، وقد ذهب قوم إلى أن نفس النطفة من الرجل فيها روح ، وكان منعها من الرحم وصرفها إلى غيره إتلافا لذلك الروح . قال أبو جعفر : وقد ذكرنا فيما تقدم منا في كتابنا هذا أن علي بن أبي طالب قد كان قال لعمر بن الخطاب رضي الله عنه : إن في كتاب الله ما يدفع ذلك ، وقرأ عليه قوله عز وجل : وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ ، إلى قوله : ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ ، فعجب عمر من ذلك ، وجزى عليا عليه السلام عنه خيرا . وقد روينا عن ابن عباس رضي الله عنه أيضا مثل ذلك . ثم تأملنا نحن ذلك فوجدنا في كتاب الله عز وجل ما ظاهره يدفع ذلك وهو قوله عز وجل : وَبَدَأَ خَلْقَ الإِنْسَانِ مِنْ طِينٍ ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ ثُمَّ سَوَّاهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ ، فأعلمنا عز وجل أن نفخه فيه الروح إنما هو بعد أن يسويه ، وإنما تسويته يكون في أرحام النساء . 4249 - كما حدثنا محمد بن إسماعيل بن سالم الصائغ ، قال : حدثنا عفان بن مسلم ، قال : حدثنا يحيى بن سعيد ، قال : حدثنا سفيان ، قال : حدثنا الأعمش ، قال : حدثنا المنهال بن عمرو ، عن سعيد بن جبير في قوله عز وجل : خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ . قال : خلقناكم في أصلاب الرجال ، ثم صورناكم في أرحام النساء . 4250 - وكما حدثنا ابن أبي مريم ، قال : حدثنا الفريابي ، قال : حدثنا قيس بن الربيع ، عن الأعمش ، عن المنهال بن عمرو ، عن عبد الله بن الحارث ، عن ابن عباس في قول

  • شرح مشكل الآثار

    580 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من كراهية عزل الماء عن محله . قد ذكرنا في حديث عبد الرحمن بن حرملة ، عن ابن مسعود كراهة رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأشياء التي كان يكرهها : عزل الماء عن محله . وقد روينا عنه صلى الله عليه وسلم فيما تقدم من كتابنا هذا أنه قال في العزل : هو الوأد الخفي . وكان وجه ذلك عندنا - والله أعلم - قد يحتمل أن يكون كان على التصديق منه لأهل الكتاب فيما كانوا يقولونه مما يوافق ذلك حتى أعلمه الله عز وجل بكذبهم في ذلك ، فقال في ذلك لمن خاطبه به : كذبت يهود ، وقد ذكرنا ذلك أيضا فيما تقدم منا في كتابنا هذا ، وقد ذهب قوم إلى أن نفس النطفة من الرجل فيها روح ، وكان منعها من الرحم وصرفها إلى غيره إتلافا لذلك الروح . قال أبو جعفر : وقد ذكرنا فيما تقدم منا في كتابنا هذا أن علي بن أبي طالب قد كان قال لعمر بن الخطاب رضي الله عنه : إن في كتاب الله ما يدفع ذلك ، وقرأ عليه قوله عز وجل : وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ ، إلى قوله : ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ ، فعجب عمر من ذلك ، وجزى عليا عليه السلام عنه خيرا . وقد روينا عن ابن عباس رضي الله عنه أيضا مثل ذلك . ثم تأملنا نحن ذلك فوجدنا في كتاب الله عز وجل ما ظاهره يدفع ذلك وهو قوله عز وجل : وَبَدَأَ خَلْقَ الإِنْسَانِ مِنْ طِينٍ ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ ثُمَّ سَوَّاهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ ، فأعلمنا عز وجل أن نفخه فيه الروح إنما هو بعد أن يسويه ، وإنما تسويته يكون في أرحام النساء . 4249 - كما حدثنا محمد بن إسماعيل بن سالم الصائغ ، قال : حدثنا عفان بن مسلم ، قال : حدثنا يحيى بن سعيد ، قال : حدثنا سفيان ، قال : حدثنا الأعمش ، قال : حدثنا المنهال بن عمرو ، عن سعيد بن جبير في قوله عز وجل : خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ . قال : خلقناكم في أصلاب الرجال ، ثم صورناكم في أرحام النساء . 4250 - وكما حدثنا ابن أبي مريم ، قال : حدثنا الفريابي ، قال : حدثنا قيس بن الربيع ، عن الأعمش ، عن المنهال بن عمرو ، عن عبد الله بن الحارث ، عن ابن عباس في قول

  • شرح مشكل الآثار

    580 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من كراهية عزل الماء عن محله . قد ذكرنا في حديث عبد الرحمن بن حرملة ، عن ابن مسعود كراهة رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأشياء التي كان يكرهها : عزل الماء عن محله . وقد روينا عنه صلى الله عليه وسلم فيما تقدم من كتابنا هذا أنه قال في العزل : هو الوأد الخفي . وكان وجه ذلك عندنا - والله أعلم - قد يحتمل أن يكون كان على التصديق منه لأهل الكتاب فيما كانوا يقولونه مما يوافق ذلك حتى أعلمه الله عز وجل بكذبهم في ذلك ، فقال في ذلك لمن خاطبه به : كذبت يهود ، وقد ذكرنا ذلك أيضا فيما تقدم منا في كتابنا هذا ، وقد ذهب قوم إلى أن نفس النطفة من الرجل فيها روح ، وكان منعها من الرحم وصرفها إلى غيره إتلافا لذلك الروح . قال أبو جعفر : وقد ذكرنا فيما تقدم منا في كتابنا هذا أن علي بن أبي طالب قد كان قال لعمر بن الخطاب رضي الله عنه : إن في كتاب الله ما يدفع ذلك ، وقرأ عليه قوله عز وجل : وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ ، إلى قوله : ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ ، فعجب عمر من ذلك ، وجزى عليا عليه السلام عنه خيرا . وقد روينا عن ابن عباس رضي الله عنه أيضا مثل ذلك . ثم تأملنا نحن ذلك فوجدنا في كتاب الله عز وجل ما ظاهره يدفع ذلك وهو قوله عز وجل : وَبَدَأَ خَلْقَ الإِنْسَانِ مِنْ طِينٍ ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ ثُمَّ سَوَّاهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ ، فأعلمنا عز وجل أن نفخه فيه الروح إنما هو بعد أن يسويه ، وإنما تسويته يكون في أرحام النساء . 4249 - كما حدثنا محمد بن إسماعيل بن سالم الصائغ ، قال : حدثنا عفان بن مسلم ، قال : حدثنا يحيى بن سعيد ، قال : حدثنا سفيان ، قال : حدثنا الأعمش ، قال : حدثنا المنهال بن عمرو ، عن سعيد بن جبير في قوله عز وجل : خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ . قال : خلقناكم في أصلاب الرجال ، ثم صورناكم في أرحام النساء . 4250 - وكما حدثنا ابن أبي مريم ، قال : حدثنا الفريابي ، قال : حدثنا قيس بن الربيع ، عن الأعمش ، عن المنهال بن عمرو ، عن عبد الله بن الحارث ، عن ابن عباس في قول

  • شرح مشكل الآثار

    610 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في السبايا الوثنيات من حل وطئهن للمسلمين ومن دليل على نسخ لذلك . 4510 - حدثنا بكار بن قتيبة ، قال : حدثنا عمر بن يونس اليمامي . وحدثنا إبراهيم بن مرزوق ، قال : حدثنا عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي ، ثم اجتمعا فقال كل واحد منهما : حدثني عكرمة بن عمار ، قال : حدثني إياس بن سلمة ، قال : حدثني أبي قال : أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم علينا أبا بكر رضي الله عنه فغزونا فزارة فلما دنونا من الماء أمرنا أبو بكر فعرسنا فصلى بنا الغداة ، ثم أمرنا فشننا الغارة فوردنا الماء فقتلنا من قتلنا به ، ثم انصرف عنق من الناس فيهم السبايا والذراري قد كادوا أن يسبقوا إلى الجبل ، فطرحت بسهم بينهم وبين الجبل ، وغدوت فوقفوا حتى حلت بينهم وبين الجبل ، وجئت بهم أسوقهم وفيهم امرأة من بني فزارة عليها قشع من أدم ، معها بنت لها من أحسن العرب ، فسقتهم إلى أبي بكر ، فنفلني أبو بكر ابنتها ، فلم أكشف لها ثوبا حتى قدمت المدينة فلقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي : يا سلمة هب لي المرأة ، قلت : يا نبي الله ، والله لقد أعجبتني ، وما كشفت لها ثوبا ، فسكت حتى كان من الغد لقيني ، فقال لي : يا سلمة هب لي المرأة لله أبوك ، فقلت : والله ما كشفت لها ثوبا ، هي لك يا رسول الله ، فبعث بها رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مكة فدى بها أسرى من المسلمين كانوا في أيدي المشركين . ففي هذا الحديث قول سلمة لرسول الله صلى الله عليه وسلم لما استوهبه المرأة : والله لقد أعجبتني وما كشفت لها ثوبا ، وترك رسول الله صلى الله عليه وسلم إنكار ذلك عليه ، ففي ذلك ما قد دل على أن وطأها قد كان حينئذ يحل له ، وفي مفاداة رسول الله صلى الله عليه وسلم بها وردها إلى المشركين ما قد دل على ثبوتها على ما كانت عليه ، وعلى أنه لم يكن منها إسلام حل به لسلمة وطؤها . 4511 - حدثنا إبراهيم بن أبي داود ، قال : حدثنا أبو اليمان الحكم بن نافع البهراني ، قال : حدثنا شعيب بن أبي حمزة ، عن الزهري ، قال : حدثني عبد الله بن محيريز الجمحي أن أبا سعيد الخدري أخبره أنه بينا هو جالس عند النبي صلى الله عليه وسلم جاءه رجل من الأنصار فقال : يا رسول الله إنا نصيب سبيا ، فنحب الأثمان ، فكيف ترى في العزل ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أو إنكم لتفعلون ذلك لا عليكم أن لا تفعلوا ذلكم ، فإنها ليست نسمة كتب الله عز وجل أن تخرج إلا وهي خارجة . ففي هذا الحديث ما قد دل أيضا على إباحة وطء السبايا ، ولم يكونوا يسبون حينئذ إلا أهل الأوثان . 4512 - حدثنا

  • شرح مشكل الآثار

    610 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في السبايا الوثنيات من حل وطئهن للمسلمين ومن دليل على نسخ لذلك . 4510 - حدثنا بكار بن قتيبة ، قال : حدثنا عمر بن يونس اليمامي . وحدثنا إبراهيم بن مرزوق ، قال : حدثنا عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي ، ثم اجتمعا فقال كل واحد منهما : حدثني عكرمة بن عمار ، قال : حدثني إياس بن سلمة ، قال : حدثني أبي قال : أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم علينا أبا بكر رضي الله عنه فغزونا فزارة فلما دنونا من الماء أمرنا أبو بكر فعرسنا فصلى بنا الغداة ، ثم أمرنا فشننا الغارة فوردنا الماء فقتلنا من قتلنا به ، ثم انصرف عنق من الناس فيهم السبايا والذراري قد كادوا أن يسبقوا إلى الجبل ، فطرحت بسهم بينهم وبين الجبل ، وغدوت فوقفوا حتى حلت بينهم وبين الجبل ، وجئت بهم أسوقهم وفيهم امرأة من بني فزارة عليها قشع من أدم ، معها بنت لها من أحسن العرب ، فسقتهم إلى أبي بكر ، فنفلني أبو بكر ابنتها ، فلم أكشف لها ثوبا حتى قدمت المدينة فلقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي : يا سلمة هب لي المرأة ، قلت : يا نبي الله ، والله لقد أعجبتني ، وما كشفت لها ثوبا ، فسكت حتى كان من الغد لقيني ، فقال لي : يا سلمة هب لي المرأة لله أبوك ، فقلت : والله ما كشفت لها ثوبا ، هي لك يا رسول الله ، فبعث بها رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مكة فدى بها أسرى من المسلمين كانوا في أيدي المشركين . ففي هذا الحديث قول سلمة لرسول الله صلى الله عليه وسلم لما استوهبه المرأة : والله لقد أعجبتني وما كشفت لها ثوبا ، وترك رسول الله صلى الله عليه وسلم إنكار ذلك عليه ، ففي ذلك ما قد دل على أن وطأها قد كان حينئذ يحل له ، وفي مفاداة رسول الله صلى الله عليه وسلم بها وردها إلى المشركين ما قد دل على ثبوتها على ما كانت عليه ، وعلى أنه لم يكن منها إسلام حل به لسلمة وطؤها . 4511 - حدثنا إبراهيم بن أبي داود ، قال : حدثنا أبو اليمان الحكم بن نافع البهراني ، قال : حدثنا شعيب بن أبي حمزة ، عن الزهري ، قال : حدثني عبد الله بن محيريز الجمحي أن أبا سعيد الخدري أخبره أنه بينا هو جالس عند النبي صلى الله عليه وسلم جاءه رجل من الأنصار فقال : يا رسول الله إنا نصيب سبيا ، فنحب الأثمان ، فكيف ترى في العزل ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أو إنكم لتفعلون ذلك لا عليكم أن لا تفعلوا ذلكم ، فإنها ليست نسمة كتب الله عز وجل أن تخرج إلا وهي خارجة . ففي هذا الحديث ما قد دل أيضا على إباحة وطء السبايا ، ولم يكونوا يسبون حينئذ إلا أهل الأوثان . 4512 - حدثنا

الأصول والأقوال8 مصادر
  • شرح مشكل الآثار

    309 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْعَزْلِ وَأَنَّهُ الْوَأْدُ الْخَفِيُّ وَفِيمَا رُوِيَ عنه في تَكْذِيبِهِ مَنْ قَالَ ذَلِكَ . 2200 - حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُونُسَ الْبَصْرِيُّ وَصَالِحُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَنْصَارِيُّ ، قَالَا : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ ، قَالَ : حدثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ نَوْفَلٍ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، قَالَتْ : حَدَّثَتْنِي جُذَامَةُ قَالَتْ : ذُكِرَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعَزْلُ فَقَالَ : ذَاكَ الْوَأْدُ الْخَفِيُّ . 2201 - حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْأَزْدِيُّ ، قَالَ : حدثنا أَبُو زُرْعَةَ الْحَجَرِيُّ ، قَالَ : أخبرنا حَيْوَةُ ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ أَنَّهُ سَمِعَ عُرْوَةَ يُحَدِّثُ عَنْ عَائِشَةَ ، عَنْ جُذَامَةَ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ مِثْلَهُ . 2202 - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي دَاوُد ، قَالَ : حدثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، قَالَ : أخبرنا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْأَسْوَدِ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ ، 2203 - 1915 - وَمَا حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ . وَقَالَ فِيهِ جُدَامَةُ بِالدَّالِ . فَقَالَ قَائِلٌ : مَا فِي هَذِهِ الْآثَارِ الَّتِي رَوَيْتُمُوهَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَعَلَ الْعَزْلَ كَمَا قَدْ جَعَلَهُ فِيهَا ، وَقَدْ رَوَيْتُمْ عَنْهُ مَا يُخَالِفُ ذَلِكَ . 2204 - فَذَكَرَ مَا قد حَدَّثَنَا بَكَّارَ بْنُ قُتَيْبَةَ ، قَالَ : حدثنا أَبُو دَاوُد . ( ح ) . وَمَا قَدْ حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، قَالَ : حدثنا أَبُو دَاوُد ، عَنْ هِشَامِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي رِفَاعَةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إنَّ عِنْدِي جَارِيَةً وَأَنَا أَعْزِلُ عَنْهَ

  • شرح مشكل الآثار

    580 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من كراهية عزل الماء عن محله . قد ذكرنا في حديث عبد الرحمن بن حرملة ، عن ابن مسعود كراهة رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأشياء التي كان يكرهها : عزل الماء عن محله . وقد روينا عنه صلى الله عليه وسلم فيما تقدم من كتابنا هذا أنه قال في العزل : هو الوأد الخفي . وكان وجه ذلك عندنا - والله أعلم - قد يحتمل أن يكون كان على التصديق منه لأهل الكتاب فيما كانوا يقولونه مما يوافق ذلك حتى أعلمه الله عز وجل بكذبهم في ذلك ، فقال في ذلك لمن خاطبه به : كذبت يهود ، وقد ذكرنا ذلك أيضا فيما تقدم منا في كتابنا هذا ، وقد ذهب قوم إلى أن نفس النطفة من الرجل فيها روح ، وكان منعها من الرحم وصرفها إلى غيره إتلافا لذلك الروح . قال أبو جعفر : وقد ذكرنا فيما تقدم منا في كتابنا هذا أن علي بن أبي طالب قد كان قال لعمر بن الخطاب رضي الله عنه : إن في كتاب الله ما يدفع ذلك ، وقرأ عليه قوله عز وجل : وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ ، إلى قوله : ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ ، فعجب عمر من ذلك ، وجزى عليا عليه السلام عنه خيرا . وقد روينا عن ابن عباس رضي الله عنه أيضا مثل ذلك . ثم تأملنا نحن ذلك فوجدنا في كتاب الله عز وجل ما ظاهره يدفع ذلك وهو قوله عز وجل : وَبَدَأَ خَلْقَ الإِنْسَانِ مِنْ طِينٍ ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ ثُمَّ سَوَّاهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ ، فأعلمنا عز وجل أن نفخه فيه الروح إنما هو بعد أن يسويه ، وإنما تسويته يكون في أرحام النساء . 4249 - كما حدثنا محمد بن إسماعيل بن سالم الصائغ ، قال : حدثنا عفان بن مسلم ، قال : حدثنا يحيى بن سعيد ، قال : حدثنا سفيان ، قال : حدثنا الأعمش ، قال : حدثنا المنهال بن عمرو ، عن سعيد بن جبير في قوله عز وجل : خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ . قال : خلقناكم في أصلاب الرجال ، ثم صورناكم في أرحام النساء . 4250 - وكما حدثنا ابن أبي مريم ، قال : حدثنا الفريابي ، قال : حدثنا قيس بن الربيع ، عن الأعمش ، عن المنهال بن عمرو ، عن عبد الله بن الحارث ، عن ابن عباس في قول

  • شرح مشكل الآثار

    580 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من كراهية عزل الماء عن محله . قد ذكرنا في حديث عبد الرحمن بن حرملة ، عن ابن مسعود كراهة رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأشياء التي كان يكرهها : عزل الماء عن محله . وقد روينا عنه صلى الله عليه وسلم فيما تقدم من كتابنا هذا أنه قال في العزل : هو الوأد الخفي . وكان وجه ذلك عندنا - والله أعلم - قد يحتمل أن يكون كان على التصديق منه لأهل الكتاب فيما كانوا يقولونه مما يوافق ذلك حتى أعلمه الله عز وجل بكذبهم في ذلك ، فقال في ذلك لمن خاطبه به : كذبت يهود ، وقد ذكرنا ذلك أيضا فيما تقدم منا في كتابنا هذا ، وقد ذهب قوم إلى أن نفس النطفة من الرجل فيها روح ، وكان منعها من الرحم وصرفها إلى غيره إتلافا لذلك الروح . قال أبو جعفر : وقد ذكرنا فيما تقدم منا في كتابنا هذا أن علي بن أبي طالب قد كان قال لعمر بن الخطاب رضي الله عنه : إن في كتاب الله ما يدفع ذلك ، وقرأ عليه قوله عز وجل : وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ ، إلى قوله : ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ ، فعجب عمر من ذلك ، وجزى عليا عليه السلام عنه خيرا . وقد روينا عن ابن عباس رضي الله عنه أيضا مثل ذلك . ثم تأملنا نحن ذلك فوجدنا في كتاب الله عز وجل ما ظاهره يدفع ذلك وهو قوله عز وجل : وَبَدَأَ خَلْقَ الإِنْسَانِ مِنْ طِينٍ ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ ثُمَّ سَوَّاهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ ، فأعلمنا عز وجل أن نفخه فيه الروح إنما هو بعد أن يسويه ، وإنما تسويته يكون في أرحام النساء . 4249 - كما حدثنا محمد بن إسماعيل بن سالم الصائغ ، قال : حدثنا عفان بن مسلم ، قال : حدثنا يحيى بن سعيد ، قال : حدثنا سفيان ، قال : حدثنا الأعمش ، قال : حدثنا المنهال بن عمرو ، عن سعيد بن جبير في قوله عز وجل : خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ . قال : خلقناكم في أصلاب الرجال ، ثم صورناكم في أرحام النساء . 4250 - وكما حدثنا ابن أبي مريم ، قال : حدثنا الفريابي ، قال : حدثنا قيس بن الربيع ، عن الأعمش ، عن المنهال بن عمرو ، عن عبد الله بن الحارث ، عن ابن عباس في قول

  • شرح مشكل الآثار

    580 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من كراهية عزل الماء عن محله . قد ذكرنا في حديث عبد الرحمن بن حرملة ، عن ابن مسعود كراهة رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأشياء التي كان يكرهها : عزل الماء عن محله . وقد روينا عنه صلى الله عليه وسلم فيما تقدم من كتابنا هذا أنه قال في العزل : هو الوأد الخفي . وكان وجه ذلك عندنا - والله أعلم - قد يحتمل أن يكون كان على التصديق منه لأهل الكتاب فيما كانوا يقولونه مما يوافق ذلك حتى أعلمه الله عز وجل بكذبهم في ذلك ، فقال في ذلك لمن خاطبه به : كذبت يهود ، وقد ذكرنا ذلك أيضا فيما تقدم منا في كتابنا هذا ، وقد ذهب قوم إلى أن نفس النطفة من الرجل فيها روح ، وكان منعها من الرحم وصرفها إلى غيره إتلافا لذلك الروح . قال أبو جعفر : وقد ذكرنا فيما تقدم منا في كتابنا هذا أن علي بن أبي طالب قد كان قال لعمر بن الخطاب رضي الله عنه : إن في كتاب الله ما يدفع ذلك ، وقرأ عليه قوله عز وجل : وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ ، إلى قوله : ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ ، فعجب عمر من ذلك ، وجزى عليا عليه السلام عنه خيرا . وقد روينا عن ابن عباس رضي الله عنه أيضا مثل ذلك . ثم تأملنا نحن ذلك فوجدنا في كتاب الله عز وجل ما ظاهره يدفع ذلك وهو قوله عز وجل : وَبَدَأَ خَلْقَ الإِنْسَانِ مِنْ طِينٍ ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ ثُمَّ سَوَّاهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ ، فأعلمنا عز وجل أن نفخه فيه الروح إنما هو بعد أن يسويه ، وإنما تسويته يكون في أرحام النساء . 4249 - كما حدثنا محمد بن إسماعيل بن سالم الصائغ ، قال : حدثنا عفان بن مسلم ، قال : حدثنا يحيى بن سعيد ، قال : حدثنا سفيان ، قال : حدثنا الأعمش ، قال : حدثنا المنهال بن عمرو ، عن سعيد بن جبير في قوله عز وجل : خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ . قال : خلقناكم في أصلاب الرجال ، ثم صورناكم في أرحام النساء . 4250 - وكما حدثنا ابن أبي مريم ، قال : حدثنا الفريابي ، قال : حدثنا قيس بن الربيع ، عن الأعمش ، عن المنهال بن عمرو ، عن عبد الله بن الحارث ، عن ابن عباس في قول

  • شرح مشكل الآثار

    610 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في السبايا الوثنيات من حل وطئهن للمسلمين ومن دليل على نسخ لذلك . 4510 - حدثنا بكار بن قتيبة ، قال : حدثنا عمر بن يونس اليمامي . وحدثنا إبراهيم بن مرزوق ، قال : حدثنا عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي ، ثم اجتمعا فقال كل واحد منهما : حدثني عكرمة بن عمار ، قال : حدثني إياس بن سلمة ، قال : حدثني أبي قال : أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم علينا أبا بكر رضي الله عنه فغزونا فزارة فلما دنونا من الماء أمرنا أبو بكر فعرسنا فصلى بنا الغداة ، ثم أمرنا فشننا الغارة فوردنا الماء فقتلنا من قتلنا به ، ثم انصرف عنق من الناس فيهم السبايا والذراري قد كادوا أن يسبقوا إلى الجبل ، فطرحت بسهم بينهم وبين الجبل ، وغدوت فوقفوا حتى حلت بينهم وبين الجبل ، وجئت بهم أسوقهم وفيهم امرأة من بني فزارة عليها قشع من أدم ، معها بنت لها من أحسن العرب ، فسقتهم إلى أبي بكر ، فنفلني أبو بكر ابنتها ، فلم أكشف لها ثوبا حتى قدمت المدينة فلقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي : يا سلمة هب لي المرأة ، قلت : يا نبي الله ، والله لقد أعجبتني ، وما كشفت لها ثوبا ، فسكت حتى كان من الغد لقيني ، فقال لي : يا سلمة هب لي المرأة لله أبوك ، فقلت : والله ما كشفت لها ثوبا ، هي لك يا رسول الله ، فبعث بها رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مكة فدى بها أسرى من المسلمين كانوا في أيدي المشركين . ففي هذا الحديث قول سلمة لرسول الله صلى الله عليه وسلم لما استوهبه المرأة : والله لقد أعجبتني وما كشفت لها ثوبا ، وترك رسول الله صلى الله عليه وسلم إنكار ذلك عليه ، ففي ذلك ما قد دل على أن وطأها قد كان حينئذ يحل له ، وفي مفاداة رسول الله صلى الله عليه وسلم بها وردها إلى المشركين ما قد دل على ثبوتها على ما كانت عليه ، وعلى أنه لم يكن منها إسلام حل به لسلمة وطؤها . 4511 - حدثنا إبراهيم بن أبي داود ، قال : حدثنا أبو اليمان الحكم بن نافع البهراني ، قال : حدثنا شعيب بن أبي حمزة ، عن الزهري ، قال : حدثني عبد الله بن محيريز الجمحي أن أبا سعيد الخدري أخبره أنه بينا هو جالس عند النبي صلى الله عليه وسلم جاءه رجل من الأنصار فقال : يا رسول الله إنا نصيب سبيا ، فنحب الأثمان ، فكيف ترى في العزل ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أو إنكم لتفعلون ذلك لا عليكم أن لا تفعلوا ذلكم ، فإنها ليست نسمة كتب الله عز وجل أن تخرج إلا وهي خارجة . ففي هذا الحديث ما قد دل أيضا على إباحة وطء السبايا ، ولم يكونوا يسبون حينئذ إلا أهل الأوثان . 4512 - حدثنا

  • شرح مشكل الآثار

    610 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في السبايا الوثنيات من حل وطئهن للمسلمين ومن دليل على نسخ لذلك . 4510 - حدثنا بكار بن قتيبة ، قال : حدثنا عمر بن يونس اليمامي . وحدثنا إبراهيم بن مرزوق ، قال : حدثنا عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي ، ثم اجتمعا فقال كل واحد منهما : حدثني عكرمة بن عمار ، قال : حدثني إياس بن سلمة ، قال : حدثني أبي قال : أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم علينا أبا بكر رضي الله عنه فغزونا فزارة فلما دنونا من الماء أمرنا أبو بكر فعرسنا فصلى بنا الغداة ، ثم أمرنا فشننا الغارة فوردنا الماء فقتلنا من قتلنا به ، ثم انصرف عنق من الناس فيهم السبايا والذراري قد كادوا أن يسبقوا إلى الجبل ، فطرحت بسهم بينهم وبين الجبل ، وغدوت فوقفوا حتى حلت بينهم وبين الجبل ، وجئت بهم أسوقهم وفيهم امرأة من بني فزارة عليها قشع من أدم ، معها بنت لها من أحسن العرب ، فسقتهم إلى أبي بكر ، فنفلني أبو بكر ابنتها ، فلم أكشف لها ثوبا حتى قدمت المدينة فلقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي : يا سلمة هب لي المرأة ، قلت : يا نبي الله ، والله لقد أعجبتني ، وما كشفت لها ثوبا ، فسكت حتى كان من الغد لقيني ، فقال لي : يا سلمة هب لي المرأة لله أبوك ، فقلت : والله ما كشفت لها ثوبا ، هي لك يا رسول الله ، فبعث بها رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مكة فدى بها أسرى من المسلمين كانوا في أيدي المشركين . ففي هذا الحديث قول سلمة لرسول الله صلى الله عليه وسلم لما استوهبه المرأة : والله لقد أعجبتني وما كشفت لها ثوبا ، وترك رسول الله صلى الله عليه وسلم إنكار ذلك عليه ، ففي ذلك ما قد دل على أن وطأها قد كان حينئذ يحل له ، وفي مفاداة رسول الله صلى الله عليه وسلم بها وردها إلى المشركين ما قد دل على ثبوتها على ما كانت عليه ، وعلى أنه لم يكن منها إسلام حل به لسلمة وطؤها . 4511 - حدثنا إبراهيم بن أبي داود ، قال : حدثنا أبو اليمان الحكم بن نافع البهراني ، قال : حدثنا شعيب بن أبي حمزة ، عن الزهري ، قال : حدثني عبد الله بن محيريز الجمحي أن أبا سعيد الخدري أخبره أنه بينا هو جالس عند النبي صلى الله عليه وسلم جاءه رجل من الأنصار فقال : يا رسول الله إنا نصيب سبيا ، فنحب الأثمان ، فكيف ترى في العزل ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أو إنكم لتفعلون ذلك لا عليكم أن لا تفعلوا ذلكم ، فإنها ليست نسمة كتب الله عز وجل أن تخرج إلا وهي خارجة . ففي هذا الحديث ما قد دل أيضا على إباحة وطء السبايا ، ولم يكونوا يسبون حينئذ إلا أهل الأوثان . 4512 - حدثنا

  • شرح مشكل الآثار

    610 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في السبايا الوثنيات من حل وطئهن للمسلمين ومن دليل على نسخ لذلك . 4510 - حدثنا بكار بن قتيبة ، قال : حدثنا عمر بن يونس اليمامي . وحدثنا إبراهيم بن مرزوق ، قال : حدثنا عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي ، ثم اجتمعا فقال كل واحد منهما : حدثني عكرمة بن عمار ، قال : حدثني إياس بن سلمة ، قال : حدثني أبي قال : أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم علينا أبا بكر رضي الله عنه فغزونا فزارة فلما دنونا من الماء أمرنا أبو بكر فعرسنا فصلى بنا الغداة ، ثم أمرنا فشننا الغارة فوردنا الماء فقتلنا من قتلنا به ، ثم انصرف عنق من الناس فيهم السبايا والذراري قد كادوا أن يسبقوا إلى الجبل ، فطرحت بسهم بينهم وبين الجبل ، وغدوت فوقفوا حتى حلت بينهم وبين الجبل ، وجئت بهم أسوقهم وفيهم امرأة من بني فزارة عليها قشع من أدم ، معها بنت لها من أحسن العرب ، فسقتهم إلى أبي بكر ، فنفلني أبو بكر ابنتها ، فلم أكشف لها ثوبا حتى قدمت المدينة فلقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي : يا سلمة هب لي المرأة ، قلت : يا نبي الله ، والله لقد أعجبتني ، وما كشفت لها ثوبا ، فسكت حتى كان من الغد لقيني ، فقال لي : يا سلمة هب لي المرأة لله أبوك ، فقلت : والله ما كشفت لها ثوبا ، هي لك يا رسول الله ، فبعث بها رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مكة فدى بها أسرى من المسلمين كانوا في أيدي المشركين . ففي هذا الحديث قول سلمة لرسول الله صلى الله عليه وسلم لما استوهبه المرأة : والله لقد أعجبتني وما كشفت لها ثوبا ، وترك رسول الله صلى الله عليه وسلم إنكار ذلك عليه ، ففي ذلك ما قد دل على أن وطأها قد كان حينئذ يحل له ، وفي مفاداة رسول الله صلى الله عليه وسلم بها وردها إلى المشركين ما قد دل على ثبوتها على ما كانت عليه ، وعلى أنه لم يكن منها إسلام حل به لسلمة وطؤها . 4511 - حدثنا إبراهيم بن أبي داود ، قال : حدثنا أبو اليمان الحكم بن نافع البهراني ، قال : حدثنا شعيب بن أبي حمزة ، عن الزهري ، قال : حدثني عبد الله بن محيريز الجمحي أن أبا سعيد الخدري أخبره أنه بينا هو جالس عند النبي صلى الله عليه وسلم جاءه رجل من الأنصار فقال : يا رسول الله إنا نصيب سبيا ، فنحب الأثمان ، فكيف ترى في العزل ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أو إنكم لتفعلون ذلك لا عليكم أن لا تفعلوا ذلكم ، فإنها ليست نسمة كتب الله عز وجل أن تخرج إلا وهي خارجة . ففي هذا الحديث ما قد دل أيضا على إباحة وطء السبايا ، ولم يكونوا يسبون حينئذ إلا أهل الأوثان . 4512 - حدثنا

  • شرح مشكل الآثار

    610 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في السبايا الوثنيات من حل وطئهن للمسلمين ومن دليل على نسخ لذلك . 4510 - حدثنا بكار بن قتيبة ، قال : حدثنا عمر بن يونس اليمامي . وحدثنا إبراهيم بن مرزوق ، قال : حدثنا عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي ، ثم اجتمعا فقال كل واحد منهما : حدثني عكرمة بن عمار ، قال : حدثني إياس بن سلمة ، قال : حدثني أبي قال : أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم علينا أبا بكر رضي الله عنه فغزونا فزارة فلما دنونا من الماء أمرنا أبو بكر فعرسنا فصلى بنا الغداة ، ثم أمرنا فشننا الغارة فوردنا الماء فقتلنا من قتلنا به ، ثم انصرف عنق من الناس فيهم السبايا والذراري قد كادوا أن يسبقوا إلى الجبل ، فطرحت بسهم بينهم وبين الجبل ، وغدوت فوقفوا حتى حلت بينهم وبين الجبل ، وجئت بهم أسوقهم وفيهم امرأة من بني فزارة عليها قشع من أدم ، معها بنت لها من أحسن العرب ، فسقتهم إلى أبي بكر ، فنفلني أبو بكر ابنتها ، فلم أكشف لها ثوبا حتى قدمت المدينة فلقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي : يا سلمة هب لي المرأة ، قلت : يا نبي الله ، والله لقد أعجبتني ، وما كشفت لها ثوبا ، فسكت حتى كان من الغد لقيني ، فقال لي : يا سلمة هب لي المرأة لله أبوك ، فقلت : والله ما كشفت لها ثوبا ، هي لك يا رسول الله ، فبعث بها رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مكة فدى بها أسرى من المسلمين كانوا في أيدي المشركين . ففي هذا الحديث قول سلمة لرسول الله صلى الله عليه وسلم لما استوهبه المرأة : والله لقد أعجبتني وما كشفت لها ثوبا ، وترك رسول الله صلى الله عليه وسلم إنكار ذلك عليه ، ففي ذلك ما قد دل على أن وطأها قد كان حينئذ يحل له ، وفي مفاداة رسول الله صلى الله عليه وسلم بها وردها إلى المشركين ما قد دل على ثبوتها على ما كانت عليه ، وعلى أنه لم يكن منها إسلام حل به لسلمة وطؤها . 4511 - حدثنا إبراهيم بن أبي داود ، قال : حدثنا أبو اليمان الحكم بن نافع البهراني ، قال : حدثنا شعيب بن أبي حمزة ، عن الزهري ، قال : حدثني عبد الله بن محيريز الجمحي أن أبا سعيد الخدري أخبره أنه بينا هو جالس عند النبي صلى الله عليه وسلم جاءه رجل من الأنصار فقال : يا رسول الله إنا نصيب سبيا ، فنحب الأثمان ، فكيف ترى في العزل ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أو إنكم لتفعلون ذلك لا عليكم أن لا تفعلوا ذلكم ، فإنها ليست نسمة كتب الله عز وجل أن تخرج إلا وهي خارجة . ففي هذا الحديث ما قد دل أيضا على إباحة وطء السبايا ، ولم يكونوا يسبون حينئذ إلا أهل الأوثان . 4512 - حدثنا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • السنن الكبرى

    9054 9034 - أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ دُرُسْتَ الْبَصْرِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ الْقَنَّادُ قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَدَّثَهُ ، عَنْ أَبِي مُطِيعٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ : أَتَى رَجُلٌ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : إِنَّ لِي جَارِيَةً ، وَأَنَا أَشْتَهِي مَا يَشْتَهِي الرِّجَالُ ، وَأَنَا أَعْزِلُ عَنْهَا ، أَكْرَهُ أَنْ تَحْمِلَ ، وَإِنَّ الْيَهُودَ يَزْعُمُونَ أَنَّ الْعَزْلَ الْمَوْؤُودَةُ الصُّغْرَى ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كَذَبَتْ يَهُودُ ، كَذَبَتْ يَهُودُ ، لَوْ أَرَادَ اللهُ أَنْ يَخْلُقَهُ لَمْ تَسْتَطِعْ أَنْ تَصْرِفَهُ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث