السنن الكبرى
العزل وذكر اختلاف الناقلين للخبر في ذلك
19 حديثًا · 5 أبواب
كَذَبَتْ يَهُودُ ، لَوْ أَرَادَ اللهُ أَنْ يَخْلُقَهُ لَمْ تَسْتَطِعْ رَدَّهُ
كَذَبَتْ يَهُودُ ، لَوْ أَرَادَ اللهُ أَنْ يَخْلُقَهُ لَمْ تَسْتَطِعْ أَنْ تَصْرِفَهُ
أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ حَدَّثَنَا عُثمَانُ بنُ عُمَرَ قَالَ أَخبَرَنَا عَلِيٌّ عَن يَحيَى عَن مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ
أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ حَدَّثَنَا هَارُونُ بنُ إِسمَاعِيلَ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ المُبَارَكِ قَالَ حَدَّثَنَا
كَذَبَتْ يَهُودُ ، كَذَبَتْ يَهُودُ ، لَوْ أَرَادَ اللهُ أَنْ يَخْلُقَهُ لَمْ تَسْتَطِعْ أَنْ تَصْرِفَهُ
كَذَبَتْ يَهُودُ ، لَوْ أَرَادَ اللهُ خَلْقَهَا لَمْ تَسْطِعْ عَزْلَهَا
كَذَبَتْ يَهُودُ ، كَذَبَتْ يَهُودُ
ذكر الاختلاف على الزهري في خبر أبي سعيد فيه1
لَا عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَفْعَلُوهُ ، فَإِنَّهُ مَا مِنْ نَسَمَةٍ تُقْضَى أَنْ تَكُونَ إِلَّا وَهِيَ كَائِنَةٌ
وافقه مالك بن أنس7
إِنَّكُمْ لَتَفْعَلُونَ ، وَإِنَّكُمْ لَتَفْعَلُونَ ؟ مَا مِنْ نَسَمَةٍ كَائِنَةٍ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِلَّا هِيَ كَائِنَةٌ
لَا عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَعْزِلُوا ، فَإِنَّ اللهَ قَدْ قَدَّرَ مَنْ هُوَ خَالِقٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
لِمَ يَفْعَلُ أَحَدُكُمْ ذَلِكَ ، - وَلَمْ يَقُلْ : فَلَا يَفْعَلْ أَحَدُكُمْ ذَلِكَ - فَلَيْسَتْ نَفْسٌ مَخْلُوقَةٌ إِلَّا اللهُ خَالِقُهَا
فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ الْيَهُودَ تَزْعُمُ أَنَّهَا الْمَوْؤُودَةُ الصُّغْرَى ، فَقَالَ : كَذَبَتْ يَهُودُ
كُنَّا نَفْعَلُهُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كُنَّا نَعْزِلُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْقُرْآنُ يَنْزِلُ
فَلَا عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَفْعَلُوا ذَاكُمْ ، فَإِنَّمَا هُوَ الْقَدَرُ