حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 12022ط. مؤسسة الرسالة: 11842
11965
مسند أبي سعيد الخدري رضي الله عنه

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ ، حَدَّثَنَا الْفُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ قَالَ : قَالَ أَبُو سَعِيدٍ :

قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ لِأَصْحَابِهِ : أَمَا وَاللهِ [١]كُنْتُ أُحَدِّثُكُمْ أَنَّهُ لَوْ قَدِ اسْتَقَامَتِ الْأُمُورُ قَدْ آثَرَ عَلَيْكُمْ ، قَالَ : فَرَدُّوا عَلَيْهِ رَدًّا عَنِيفًا قَالَ : فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : فَجَاءَهُمْ فَقَالَ لَهُمْ أَشْيَاءَ لَا أَحْفَظُهَا ، قَالُوا : بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : فَكُنْتُمْ لَا تَرْكَبُونَ الْخَيْلَ قَالَ : فَكُلَّمَا قَالَ لَهُمْ شَيْئًا قَالُوا : بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : فَلَمَّا رَآهُمْ لَا يَرُدُّونَ عَلَيْهِ شَيْئًا ، قَالَ : أَفَلَا تَقُولُونَ : قَاتَلَكَ قَوْمُكَ فَنَصَرْنَاكَ ، وَأَخْرَجَكَ قَوْمُكَ فَآوَيْنَاكَ ، قَالُوا : نَحْنُ لَا نَقُولُ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، أَنْتَ تَقُولُهُ قَالَ : يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ أَلَا تَرْضَوْنَ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بِالدُّنْيَا وَتَذْهَبُونَ أَنْتُمْ بِرَسُولِ اللهِ قَالُوا : بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ أَلَا تَرْضَوْنَ [٢]أَنَّ النَّاسَ لَوْ سَلَكُوا وَادِيًا وَسَلَكْتُمْ ج٥ / ص٢٤٩٦وَادِيًا لَسَلَكْتُ وَادِيَ الْأَنْصَارِ ، قَالُوا : بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : لَوْلَا الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأً مِنَ الْأَنْصَارِ ، الْأَنْصَارُ كَرِشِي وَأَهْلُ بَيْتِي وَعَيْبَتِي الَّتِي آوِي إِلَيْهَا فَاعْفُوا عَنْ مُسِيئِهِمْ وَاقْبَلُوا مِنْ مُحْسِنِهِمْ ، قَالَ أَبُو سَعِيدٍ : قُلْتُ لِمُعَاوِيَةَ : أَمَا إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدَّثَنَا أَنَّا سَنَرَى بَعْدَهُ أَثَرَةً ، قَالَ مُعَاوِيَةُ : فَمَا أَمَرَكُمْ ؟ قُلْتُ : أَمَرَنَا أَنْ نَصْبِرَ قَالَ : فَاصْبِرُوا إِذًا

حَدَّثَنَا أَنَّا سَنَرَى بَعْدَهُ أَثَرَةً ، قَالَ مُعَاوِيَةُ : فَمَا أَمَرَكُمْ ؟ قُلْتُ : أَمَرَنَا أَنْ نَصْبِرَ قَالَ : فَاصْبِرُوا إِذًا

معلقمرفوع· رواه أبو سعيد الخدريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو سعيد الخدري«أبو سعيد»
    تقييم الراوي:صحابي· له ولأبيه صحبة
    في هذا السند:قال
    الوفاة63هـ
  2. 02
    عطية بن سعد العوفي
    تقييم الراوي:صدوق· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة111هـ
  3. 03
    فضيل بن مرزوق الأغر
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة160هـ
  4. 04
    يحيى بن أبي بكير
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة208هـ
  5. 05
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه أحمد في "مسنده" (5 / 2418) برقم: (11666) ، (5 / 2440) برقم: (11756) ، (5 / 2462) برقم: (11850) ، (5 / 2495) برقم: (11965) وأبو يعلى في "مسنده" (2 / 344) برقم: (1091) ، (2 / 509) برقم: (1357) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 286) برقم: (915) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 64) برقم: (19995) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (17 / 261) برقم: (33019) ، (20 / 528) برقم: (38153)

الشواهد106 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
المنتقى
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٥/٢٤٦٢) برقم ١١٨٥٠

لَمَّا أَعْطَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا أَعْطَى مِنْ تِلْكَ الْعَطَايَا فِي قُرَيْشٍ وَقَبَائِلِ الْعَرَبِ ، وَلَمْ يَكُنْ فِي الْأَنْصَارِ مِنْهَا شَيْءٌ ، وَجَدَ هَذَا الْحَيُّ مِنَ الْأَنْصَارِ فِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى كَثُرَتْ فِيهِمُ الْقَالَةُ [وفي رواية : لَمَّا قَسَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السَّبْيَ بِالْجِعْرَانَةِ أَعْطَى عَطَايَا قُرَيْشًا وَغَيْرَهَا مِنَ الْعَرَبِ ، وَلَمْ يَكُنْ فِي الْأَنْصَارِ مِنْهَا شَيْءٌ ، فَكَثُرَتِ الْقَالَةُ وَفَشَتْ(١)] حَتَّى قَالَ قَائِلُهُمْ : لَقِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَوْمَهُ ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ هَذَا الْحَيَّ قَدْ وَجَدُوا عَلَيْكَ فِي أَنْفُسِهِمْ لِمَا صَنَعْتَ فِي هَذَا الْفَيْءِ الَّذِي أَصَبْتَ ، قَسَمْتَ فِي قَوْمِكَ وَأَعْطَيْتَ عَطَايَا عِظَامًا فِي قَبَائِلِ الْعَرَبِ ، وَلَمْ يَكُ فِي هَذَا الْحَيِّ مِنَ الْأَنْصَارِ شَيْءٌ ، قَالَ : فَأَيْنَ أَنْتَ مِنْ ذَلِكَ يَا سَعْدُ ؟ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا أَنَا إِلَّا امْرُؤٌ مِنْ قَوْمِي ، وَمَا أَنَا ؟ [وفي رواية : حَتَّى قَالَ قَائِلُهُمْ : أَمَّا رَسُولُ اللَّهِ فَقَدْ لَقِيَ قَوْمَهُ ، قَالَ : فَأَرْسَلَ إِلَى سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ فَقَالَ : مَا مَقَالَةٌ بَلَغَتْنِي عَنْ قَوْمِكَ أَكْثَرُوا فِيهَا ؟ قَالَ : فَقَالَ لَهُ سَعْدٌ : فَقَدْ كَانَ مَا بَلَغَكَ قَالَ : فَأَيْنَ أَنْتَ مِنْ ذَلِكَ ؟ قَالَ : مَا أَنَا إِلَّا رَجُلٌ مِنْ قَوْمِي ،(٢)] قَالَ : فَاجْمَعْ لِي قَوْمَكَ فِي هَذِهِ الْحَظِيرَةِ ، قَالَ : فَخَرَجَ سَعْدٌ فَجَمَعَ الْأَنْصَارَ فِي تِلْكَ الْحَظِيرَةِ ، قَالَ : فَجَاءَ رِجَالٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ فَتَرَكَهُمْ ، فَدَخَلُوا وَجَاءَ آخَرُونَ فَرَدَّهُمْ ، فَلَمَّا اجْتَمَعُوا [لَهُ(٣)] أَتَاهُ سَعْدٌ فَقَالَ : قَدِ اجْتَمَعَ لَكَ هَذَا الْحَيُّ مِنَ الْأَنْصَارِ ، قَالَ : فَأَتَاهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ بِالَّذِي هُوَ لَهُ أَهْلٌ ثُمَّ قَالَ [ وفي رواية : قَالَ : فَاشْتَدَّ غَضَبُهُ وَقَالَ : اجْمَعْ قَوْمَكَ وَلَا يَكُنْ مَعَهُمْ غَيْرُهُمْ ، قَالَ : فَجَمَعَهُمْ فِي حَظِيرَةٍ مِنْ حَظَائِرِ السَّبْيِ وَقَامَ عَلَى بَابِهَا ، وَجَعَلَ لَا يَتْرُكُ إِلَّا مَنْ كَانَ مِنْ قَوْمِهِ وَقَدْ تَرَكَ رِجَالًا مِنَ الْمُهَاجِرِينَ ، وَرَدَّ أُنَاسًا ، قَالَ : ثُمَّ جَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْرَفُ فِي وَجْهِهِ الْغَضَبُ فَقَالَ ] [وفي رواية : اجْتَمَعَ أُنَاسٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَقَالُوا : آثَرَ عَلَيْنَا غَيْرَنَا . فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَمَعَهُمْ ، ثُمَّ خَطَبَهُمْ ، فَقَالَ(٤)] : يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ مَا قَالَةٌ بَلَغَتْنِي عَنْكُمْ وَجِدَةٌ وَجَدْتُمُوهَا فِي أَنْفُسِكُمْ ، أَلَمْ آتِكُمْ [وفي رواية : أَجِدْكُمْ(٥)] ضُلَّالًا فَهَدَاكُمُ اللَّهُ [وفي رواية : أَلَمْ تَكُونُوا أَذِلَّةً فَأَعَزَّكُمُ اللَّهُ ؟(٦)] [- فَجَعَلُوا يَقُولُونَ : نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ غَضَبِ اللَّهِ وَمِنْ غَضَبِ رَسُولِهِ - يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ(٧)] وَعَالَةً [وفي رواية : أَلَمْ أَجِدْكُمْ عَالَةً(٨)] [وفي رواية : أَلَمْ تَكُونُوا فُقَرَاءَ(٩)] فَأَغْنَاكُمُ اللَّهُ [- فَجَعَلُوا يَقُولُونَ : نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ غَضَبِ اللَّهِ وَغَضَبِ رَسُولِهِ - يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ(١٠)] ، وَأَعْدَاءً [وفي رواية : أَلَمْ أَجِدْكُمْ أَعْدَاءً(١١)] فَأَلَّفَ اللَّهُ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ ؟ [فَيَقُولُونَ : نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ غَضَبِ اللَّهِ وَغَضَبِ رَسُولِهِ(١٢)] قَالُوا [وفي رواية : فَجَعَلُوا يَبْكُونَ وَيَقُولُونَ(١٣)] : بَلِ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمَنُّ وَأَفْضَلُ [وفي رواية : قَالُوا : صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ(١٤)] ، قَالَ : أَلَا تُجِيبُونَنِي [وفي رواية : أَلَا تُجِيبُونَ ؟(١٥)] يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ ؟ قَالُوا : وَبِمَاذَا نُجِيبُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ وَلِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ الْمَنُّ وَالْفَضْلُ ، [فَلَمَّا سُرِّيَ عَنْهُ(١٦)] قَالَ [ وفي رواية : قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ لِأَصْحَابِهِ : أَمَا وَاللَّهِ لَقَدْ كُنْتُ أُحَدِّثُكُمْ أَنَّهُ لَوْ قَدِ اسْتَقَامَتْ لَهُ الْأُمُورُ قَدْ آثَرَ عَلَيْكُمْ غَيْرَكُمْ ، قَالَ : فَرَدُّوا عَلَيْهِ رَدًّا عَنِيفًا . قَالَ : فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : فَجَاءَهُمْ ، فَقَالَ لَهُمْ أَشْيَاءَ لَا أَحْفَظُهَا ، قَالُوا : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : فَكُنْتُمْ لَا تَرْكَبُونَ الْخَيْلَ قَالَ : كُلَّمَا قَالَ لَهُمْ شَيْئًا ، قَالُوا : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَلَمَّا رَآهُمْ لَا يَرُدُّونَ عَلَيْهِ شَيْئًا قَالَ ] : أَمَا وَاللَّهِ لَوْ شِئْتُمْ لَقُلْتُمْ فَلَصَدَقْتُمْ وَلَصُدِّقْتُمْ [وفي رواية : فَصَدَقْتُمْ وَصُدِّقْتُمْ(١٧)] ، أَتَيْتَنَا مُكَذَّبًا فَصَدَّقْنَاكَ ، وَمَخْذُولًا فَنَصَرْنَاكَ ، وَطَرِيدًا فَآوَيْنَاكَ [وفي رواية : أَلَمْ نَجِدْكَ طَرِيدًا فَآوَيْنَاكَ ، وَمُكَذَّبًا فَصَدَّقْنَاكَ(١٨)] [وفي رواية : أَفَلَا تَقُولُونَ : قَاتَلَكَ قَوْمُكَ فَنَصَرْنَاكَ ، وَأَخْرَجَكَ قَوْمُكَ فَآوَيْنَاكَ ؟(١٩)] [وفي رواية : أَلَا تَقُولُونَ : أَتَيْتَنَا طَرِيدًا فَآوَيْنَاكَ ، وَأَتَيْتَنَا خَائِفًا فَآمَنَّاكَ(٢٠)] ، وَعَائِلًا فَآسَيْنَاكَ ، أَوَجَدْتُمْ فِي أَنْفُسِكُمْ يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ فِي لُعَاعَةٍ مِنَ الدُّنْيَا تَأَلَّفْتُ بِهَا قَوْمًا لِيُسْلِمُوا [وفي رواية : أَوَجَدْتُمْ مِنْ شَيْءٍ مِنْ دُنْيَا أَعْطَيْتُهَا قَوْمًا أَتَأَلَّفُهُمْ عَلَى الْإِسْلَامِ(٢١)] وَوَكَلْتُكُمْ إِلَى إِسْلَامِكُمْ ، أَفَلَا تَرْضَوْنَ يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بِالشَّاةِ [وفي رواية : بِالشَّاءِ(٢٢)] وَالْبَعِيرِ [وفي رواية : وَالْبُقْرَانِ(٢٣)] [يَعْنِي الْبَقَرَ(٢٤)] [وفي رواية : بِالدُّنْيَا(٢٥)] ، وَتَرْجِعُونَ [وفي رواية : وَأَنْتُمْ تَذْهَبُونَ(٢٦)] بِرَسُولِ اللَّهِ فِي رِحَالِكُمْ [وفي رواية : وَتَذْهَبُونَ بِرَسُولِ اللَّهِ إِلَى بُيُوتِكُمْ ؟(٢٧)] [وفي رواية : وَتَذْهَبُونَ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَتُدْخِلُونَهُ بُيُوتَكُمْ(٢٨)] [وفي رواية : تَدْخُلُونَ بِهِ دُورَكُمْ(٢٩)] ، فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَوْلَا [وفي رواية : وَلَوْلَا(٣٠)] الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأً مِنَ الْأَنْصَارِ ، وَلَوْ سَلَكَ النَّاسُ [وَادِيًا أَوْ(٣١)] شِعْبًا [وفي رواية : لَوْ أَنَّ النَّاسَ سَلَكُوا وَادِيًا أَوْ شُعْبَةً(٣٢)] وَسَلَكَتِ الْأَنْصَارُ شِعْبًا [وفي رواية : وَسَلَكْتُمْ وَادِيًا أَوْ شِعْبًا(٣٣)] لَسَلَكْتُ شِعْبَ [وفي رواية : وَادِيَ(٣٤)] الْأَنْصَارِ [وفي رواية : لَسَلَكْتُ وَادِيَكُمْ أَوْ شِعْبَكُمْ(٣٥)] [وفي رواية : لَسَلَكْتُ وَادِيَكُمْ أَوْ شُعْبَتَكُمْ ،(٣٦)] [أَنْتُمْ شِعَارٌ وَالنَّاسُ دِثَارٌ(٣٧)] [الْأَنْصَارُ كَرِشِي وَأَهْلُ بَيْتِي ، عَيْبَتِي الَّتِي آوِي إِلَيْهَا ، اعْفُوا عَنْ مُسِيئِهِمْ ، وَاقْبَلُوا مِنْ مُحْسِنِهِمْ . قَالَ أَبُو سَعِيدٍ : فَمَا عَلِمَ ذَلِكَ ابْنُ مَرْجَانَةَ عَدُوُّ اللَّهِ . قَالَ أَبُو سَعِيدٍ : قُلْتُ لِمُعَاوِيَةَ : أَمَا إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ كَانَ حَدَّثَنَا أَنَّا سَنَرَى بَعْدَهُ أَثَرَةً ؟ قَالَ مُعَاوِيَةُ : فَمَا أَمَرَكُمْ ؟ قَالَ : قُلْتُ : أَمَرَنَا أَنْ نَصْبِرَ . قَالَ : فَاصْبِرُوا إِذًا(٣٨)] [وفي رواية : وَإِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي عَلَى الْحَوْضِ(٣٩)] ، [ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى إِنِّي لَأَرَى مَا تَحْتَ مَنْكِبَيْهِ ، فَقَالَ(٤٠)] [وفي رواية : ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى إِنِّي لَأَرَى بَيَاضَ إِبِطَيْهِ مَا تَحْتَ مَنْكِبَيْهِ فَقَالَ(٤١)] اللَّهُمَّ ارْحَمِ الْأَنْصَارَ وَأَبْنَاءَ الْأَنْصَارِ وَأَبْنَاءَ أَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ [وفي رواية : فَقَالَ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ وَلِأَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ وَلِأَبْنَاءِ أَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ(٤٢)] ، قَالَ : فَبَكَى الْقَوْمُ حَتَّى أَخْضَلُوا لِحَاهُمْ ، وَقَالُوا : رَضِينَا بِرَسُولِ اللَّهِ قِسْمًا وَحَظًّا ، ثُمَّ انْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتَفَرَّقُوا [وفي رواية : فَبَكَى الْقَوْمُ حَتَّى أَخْضَلُوا لِحَاهُمْ ، وَانْصَرَفُوا وَهُمْ يَقُولُونَ : رَضِينَا بِاللَّهِ رَبًّا وَبِرَسُولِهِ حَظًّا وَنَصِيبًا(٤٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٥٣·
  2. (٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٥٣·
  3. (٣)مسند أحمد١١٨٥٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٥٣·مسند أبي يعلى الموصلي١٣٥٧·
  4. (٤)مسند أحمد١١٦٦٦·
  5. (٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٥٣·
  6. (٦)مسند أحمد١١٦٦٦·مصنف عبد الرزاق١٩٩٩٥·مسند عبد بن حميد٩١٥·
  7. (٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٥٣·
  8. (٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٥٣·
  9. (٩)مسند أحمد١١٦٦٦·مصنف عبد الرزاق١٩٩٩٥·مسند عبد بن حميد٩١٥·
  10. (١٠)مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٥٣·
  11. (١١)مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٥٣·
  12. (١٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٥٣·
  13. (١٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٥٣·
  14. (١٤)مسند أحمد١١٦٦٦·مصنف عبد الرزاق١٩٩٩٥·مسند عبد بن حميد٩١٥·
  15. (١٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٥٣·مسند عبد بن حميد٩١٥·
  16. (١٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٥٣·
  17. (١٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٥٣·
  18. (١٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٥٣·
  19. (١٩)مسند أحمد١١٩٦٥·مسند أبي يعلى الموصلي١٣٥٧·
  20. (٢٠)مسند أحمد١١٦٦٦·مسند عبد بن حميد٩١٥·
  21. (٢١)مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٥٣·
  22. (٢٢)مسند أحمد١١٦٦٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٥٣·مصنف عبد الرزاق١٩٩٩٥·مسند عبد بن حميد٩١٥·
  23. (٢٣)مسند أحمد١١٦٦٦·
  24. (٢٤)مسند أحمد١١٦٦٦·
  25. (٢٥)مسند أحمد١١٩٦٥·مسند أبي يعلى الموصلي١٣٥٧·
  26. (٢٦)مسند أبي يعلى الموصلي١٣٥٧·
  27. (٢٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٥٣·
  28. (٢٨)مسند أحمد١١٦٦٦·
  29. (٢٩)مصنف عبد الرزاق١٩٩٩٥·
  30. (٣٠)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٠١٩٣٨١٥٣·مصنف عبد الرزاق١٩٩٩٥·مسند أبي يعلى الموصلي١٠٩١·مسند عبد بن حميد٩١٥·
  31. (٣١)مسند أحمد١١٦٦٦١١٧٥٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٥٣·مصنف عبد الرزاق١٩٩٩٥·مسند عبد بن حميد٩١٥·
  32. (٣٢)مسند أحمد١١٦٦٦·
  33. (٣٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٥٣·
  34. (٣٤)مسند أحمد١١٧٥٦١١٩٦٥·مسند أبي يعلى الموصلي١٣٥٧·
  35. (٣٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٥٣·مصنف عبد الرزاق١٩٩٩٥·مسند عبد بن حميد٩١٥·
  36. (٣٦)مسند أحمد١١٦٦٦·
  37. (٣٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٠١٩٣٨١٥٣·
  38. (٣٨)مسند أبي يعلى الموصلي١٣٥٧·
  39. (٣٩)مسند أحمد١١٦٦٦·
  40. (٤٠)مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٥٣·
  41. (٤١)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٠١٩·
  42. (٤٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٠١٩٣٨١٥٣·
  43. (٤٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٥٣·
مقارنة المتون34 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي12022
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة11842
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
كَرِشِي(المادة: كرشي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَرَشَ ) ( هـ ) فِيهِ : الْأَنْصَارُ كَرِشِي وَعَيْبَتِي ، أَرَادَ أَنَّهُمْ بِطَانَتُهُ وَمَوْضِعُ سِرِّهِ وَأَمَانَتِهِ ، وَالَّذِينَ يَعْتَمِدُ عَلَيْهِمْ فِي أُمُورِهِ ، وَاسْتَعَارَ الْكَرِشَ وَالْعَيْبَةَ لِذَلِكَ ؛ لِأَنَّ الْمُجْتَرَّ يَجْمَعُ عَلَفَهُ فِي كَرِشِهِ ، وَالرَّجُلُ يَضَعُ ثِيَابَهُ فِي عَيْبَتِهِ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِالْكَرِشِ الْجَمَاعَةَ ؛ أَيْ : جَمَاعَتِي وَصَحَابَتِي ، وَيُقَالُ : عَلَيْهِ كَرِشٌ مِنَ النَّاسِ ؛ أَيْ : جَمَاعَةٌ . * وَفِي حَدِيثِ الْحَسَنِ : " فِي كُلِّ ذَاتِ كَرِشٍ شَاةٌ " أَيْ : كُلِّ مَا لَهُ مِنَ الصَّيْدِ كَرِشٌ ، كَالظِّبَاءِ ، وَالْأَرَانِبِ إِذَا أَصَابَهُ الْمُحْرِمُ فَفِي فِدَائِهِ شَاةٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْحَجَّاجِ : " لَوْ وَجَدْتُ إِلَى دَمِكَ فَا كَرِشٍ لَشَرِبَتِ الْبَطْحَاءُ مِنْكَ " أَيْ : لَوْ وَجَدْتُ إِلَى دَمِكَ سَبِيلًا ، وَهُوَ مَثَلٌ أَصْلُهُ أَنَّ قَوْمًا طَبَخُوا شَاةً فِي كَرِشِهَا فَضَاقَ فَمُ الْكَرِشِ عَنْ بَعْضِ الطَّعَامِ ، فَقَالُوا لِلطَّبَّاخِ : أَدْخِلْهُ ، فَقَالَ : إِنْ وَجَدْتُ فَا كَرِشٍ .

لسان العرب

[ كرش ] كرش : الْكَرِشُ لِكُلِّ مُجْتَرٍّ : بِمَنْزِلَةِ الْمَعِدَةِ لِلْإِنْسَانِ تُؤَنِّثُهَا الْعَرَبُ ، وَفِيهَا لُغَتَانِ : كِرْشٌ وَكَرِشٌ مِثْلُ كِبْدٌ وَكَبِدٌ ، وَهِيَ تُفَرَّغُ فِي الْقَطِنِةِ كَأَنَّهَا يَدُ جِرَابٍ ، تَكُونُ لِلْأَرْنَبِ وَالْيَرْبُوعِ وَتُسْتَعْمَلُ فِي الْإِنْسَانِ ، وَهِيَ مُؤَنَّثَةٌ ; قَالَ رُؤْبَةُ : طَلْقٌ ، إِذَا اسْتَكْرَشَ ذُو التَّكَرُّشِ أَبْلَجُ صَدَّافٌ عَنِ التَّحَرُّشِ وَفِي حَدِيثِ الْحَسَنِ : فِي كُلِّ ذَاتِ كَرِشٍ شَاةٌ أَيْ كُلُّ مَا لَهُ مِنَ الصَّيْدِ كَرِشٌ كَالظِّبَاءِ وَالْأَرَانِبِ إِذَا أَصَابَهُ الْمُحْرِمُ فَفِي فِدَائِهِ شَاةٌ . وَقَوْلُ أَبِي الْمُجِيبِ وَوَصَفَ أَرْضًا جَدْبَةً فَقَالَ : اغْبَرَّتْ جَادَّتُهَا وَالْتَقَى سَرْحُهَا وَرَقَّتْ كَرِشُهَا أَيْ أَكَلَتِ الشَّجَرَ الْخَشِنَ فَضَعُفَتْ عَنْهُ كَرِشُهَا وَرَقَّتْ ، فَاسْتَعَارَ الْكَرِشَ لِلْإِبِلِ ، وَالْجَمْعُ أَكْرَاشٌ وَكُرُوشٌ . وَاسْتَكْرَشَ الصَّبِيُّ وَالْجَدْيُ : عَظُمَتْ كَرِشُهُ ، وَقِيلَ : الْمُسْتَكْرِشُ بَعْدَ الْفَطِيمِ ، وَاسْتِكْرَاشُهُ أَنْ يَشْتَدَّ حَنَكُهُ وَيَجْفُرَ بَطْنُهُ ، وَقِيلَ : اسْتَكْرَشَ الْبَهْمَةُ عَظُمَتْ إِنْفَحَتُهُ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ . التَّهْذِيبُ : يُقَالُ لِلصَّبِيِّ إِذَا عَظُمَ بَطْنُهُ وَأَخَذَ فِي الْأَكْلِ : قَدِ اسْتَكْرَشَ ، قَالَ : وَأَنْكَرَ بَعْضُهُمْ ذَلِكَ فِي الصَّبِيِّ فَقَالَ : يُقَالُ لِلصَّبِيِّ قَدِ اسْتَجْفَرَ ، وَإِنَّمَا يُقَالُ اسْتَكْرَشَ الْجَدْيُ ، وَكُلُّ سَخْلٍ يَسْتَكْرِشُ حِينَ يَعْظُمُ بَطْنُهُ وَيَشْتَدُّ أَكْلُهُ . وَاسْتَكْرَشَتِ الْإِنْفَحَةُ ؛ لِأَنَّ الْكَرِشَ يُسَمَّى إِنْفَحَةً مَا لَمْ يَأْكُلِ الْجَدْيُ ، فَإِذَا أَكَلَ يُسَمَّى كَرِشًا ، وَقَدِ اسْتَكْرَشَتْ . وَامْرَأَةٌ كَرْشَاءُ : عَظِيمَةُ الْبَطْنِ وَاسِعَتُهُ . وَأَتَانٌ ك

وَعَيْبَتِي(المادة: وعيبتي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْعَيْنِ مَعَ الْيَاءِ ) ( عَيَبَ ) ( هـ ) فِيهِ : الْأَنْصَارُ كَرِشِي وَعَيْبَتِي ، أَيْ : خَاصَّتِي وَمَوْضِعُ سِرِّي . وَالْعَرَبُ تَكْنِي عَنِ الْقُلُوبِ وَالصُّدُورِ بِالْعِيَابِ ؛ لِأَنَّهَا مُسْتَوْدَعُ السَّرَائِرِ ، كَمَا أَنَّ الْعِيَابَ مُسْتَوْدَعُ الثِّيَابِ . وَالْعَيْبَةُ مَعْرُوفَةٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : وَأَنَّ بَيْنَهُمْ عَيْبَةً مَكْفُوفَةً ، أَيْ : بَيْنِهِمْ صَدْرٌ نَقِيٌّ مِنَ الْغِلِّ وَالْخِدَاعِ ، مَطْوِيٌّ عَلَى الْوَفَاءِ بِالصُّلْحِ . وَالْمَكْفُوفَةُ : الْمُشْرَجَةُ الْمَشْدُودَةُ . وَقِيلَ : أَرَادَ أَنَّ بَيْنَهُمْ مُوَادَعَةً وَمُكَافَّةً عَنِ الْحَرْبِ ، تَجْرِيَانِ مَجْرَى الْمَوَدَّةِ الَّتِي تَكُونُ بَيْنَ الْمُتَصَافِينَ الَّذِينَ يَثِقُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ فِي إِيلَاءِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى نِسَائِهِ ، قَالَتْ لِعُمَرَ لَمَّا لَامَهَا : مَا لِي وَلَكَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ ! عَلَيْكَ بِعَيْبَتِكَ ، أَيِ اشْتَغِلْ بِأَهْلِكَ وَدَعْنِي .

لسان العرب

[ عيب ] عيب : ابْنُ سِيدَهْ : الْعَابُ وَالْعَيْبُ وَالْعَيْبَةُ : الْوَصْمَةُ . قَالَ سِيبَوَيْهِ : أَمَالُوا الْعَابَ تَشْبِيهًا لَهُ بِأَلِفِ رَمَى ، لِأَنَّهَا مُنْقَلِبَةٌ عَنْ يَاءٍ ؛ وَهُوَ نَادِرٌ ؛ وَالْجَمْعُ : أَعْيَابٌ وَعُيُوبٌ ؛ الْأَوَّلُ عَنْ ثَعْلَبٍ ؛ وَأَنْشَدَ : كَيْمَا أَعُدَّكُمُ لِأَبْعَدَ مِنْكُمُ وَلَقَدْ يُجَاءُ إِلَى ذَوِي الْأَعْيَابِ وَرَوَاهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : إِلَى ذَوِي الْأَلْبَابِ . وَالْمَعَابُ وَالْمَعِيبُ : الْعَيْبُ ؛ وَقَوْلُ أَبِي زُبَيْدٍ الطَّائِيِّ : إِذَا اللَّثَى رَقَأَتْ بَعْدَ الْكَرَى وَذَوَتْ وَأَحْدَثَ الرِّيقُ بِالْأَفْوَاهِ عَيَّابَا يَجُوزُ فِيهِ أَنْ يَكُونَ الْعَيَّابُ اسْمًا لِلْعَيْبِ ، كَالْقَذَّافِ وَالْجَبَّانِ ؛ وَيَجُوزُ أَنْ يُرِيدَ عَيْبَ عَيَّابٍ ، فَحَذَفَ الْمُضَافَ ، وَأَقَامَ الْمُضَافَ إِلَيْهِ مَقَامَهُ . وَعَابَ الشَّيْءُ وَالْحَائِطُ عَيْبًا : صَارَ ذَا عَيْبٍ . وَعِبْتُهُ أَنَا ، وَعَابَهُ عَيْبًا وَعَابًا ، وَعَيَّبَهُ وَتَعَيَّبَهُ : نَسَبَهُ إِلَى الْعَيْبِ ، وَجَعَلَهُ ذَا عَيْبٍ ؛ يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى ؛ قَالَ الْأَعْشَى : وَلَيْسَ مُجِيرًا إِنْ أَتَى الْحَيَّ خَائِفٌ وَلَا قَائِلًا إِلَّا هُوَ الْمُتَعَيَّبَا أَيْ : وَلَا قَائِلًا الْقَوْلَ الْمَعِيبَ إِلَّا هُوَ ؛ وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَهَا أَيْ : أَجْعَلَهَا ذَاتَ عَيْبٍ ، يَعْنِي السَّفِينَةَ ؛ قَالَ : وَالْمُجَاوِزُ وَاللَّازِمُ فِيهِ وَاحِدٌ . وَرَجُلٌ عَيَّابٌ وَعَيَّابَةٌ وَعُيَبَةٌ : كَثِيرُ الْعَيْبِ لِلنَّاسِ ؛ قَالَ : اسْكُتْ وَلَا تَنْطِقْ

أَثَرَةً(المادة: أثرة)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْهَمْزَةِ مَعَ الثَّاءِ ( أَثَرَ ) ( هـ ) فِيهِ : قَالَ لِلْأَنْصَارِ : إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً فَاصْبِرُوا الْأَثَرَةُ - بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَالثَّاءِ - الِاسْمُ مِنْ آثَرَ يُوثِرُ إِيثَارًا إِذَا أَعْطَى ، أَرَادَ أَنَّهُ يُسْتَأْثَرُ عَلَيْكُمْ فَيُفَضَّلُ غَيْرُكُمْ فِي نَصِيبِهِ مِنَ الْفَيْءِ . وَالِاسْتِئْثَارُ : الِانْفِرَادُ بِالشَّيْءِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : وَإِذَا اسْتَأْثَرَ اللَّهُ بِشَيْءٍ فَالْهُ عَنْهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : فَوَاللَّهِ مَا أَسْتَأْثِرُ بِهَا عَلَيْكُمْ وَلَا آخُذُهَا دُونَكُمْ . * وَفِي حَدِيثِهِ الْآخَرِ لَمَّا ذُكِرَ لَهُ عُثْمَانُ لِلْخِلَافَةِ فَقَالَ : أَخْشَى حَفْدَهُ وَأُثْرَتَهُ أَيْ إِيثَارَهُ . ( هـ ) وَفِي الْحَدِيثِ : أَلَا إِنَّ كُلَّ دَمٍ وَمَأْثَرَةٍ كَانَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَإِنَّهَا تَحْتَ قَدَمَيَّ هَاتَيْنِ مَآثِرُ الْعَرَبِ : مَكَارِمُهَا وَمَفَاخِرُهَا الَّتِي تُؤْثَرُ عَنْهَا ، أَيْ تُرْوَى وَتُذْكَرُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : مَا حَلَفْتُ بِأَبِي ذَاكِرًا وَلَا آثِرًا أَيْ مَا حَلَفْتُ بِهِ مُبْتَدِئًا مِنْ نَفْسِي ، وَلَا رَوَيْتُ عَنْ أَحَدٍ أَنَّهُ حَلَفَ بِهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ فِي دُعَائِهِ عَلَى الْخَوَارِجِ : وَلَا بَقِيَ مِنْكُمْ آثِرٌ أَيْ مُخْبِرٌ يَرْوِي الْحَدِيثَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ : وَلَسْتُ بِمَأْثُورٍ فِي دِينِي أَيْ لَسْتُ مِمَّنْ يُؤْثَرُ عَنِّي شَرٌّ وَتُهَمَةٌ فِي دِينِي . فَيَكُونُ قَدْ وَضَعَ الْمَأْثُورَ وَضْعَ الْمَأْثُورِ عَنْهُ . وَالْمَرْوِيُّ فِي هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ بِالْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . * وَمِنْهُ قَوْلُ أَبِي سُفْيَانَ فِي حَدِيثِ قَيْصَرَ : لَوْلَا أَنْ يَأْثُرُوا عَنِّي الْكَذِبَ أَيْ يَرْوُونَ وَيَحْكُونَ . ( هـ ) وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَبْسُطَ اللَّهُ فِي رِزْقِهِ ، وَيَنْسَأَ فِي أَثَرِهِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ الْأَثَرُ : الْأَجَلُ ، وَسُمِّيَ بِهِ لِأَنَّهُ يَتْبَعُ الْعُمُرَ ، قَالَ زُهَيْرٌ : وَالْمَرْءُ مَا عَاشَ مَمْدُودٌ لَهُ أَمَلٌ لَا يَنْتَهِي الْعُمُرُ حَتَّى يَنْتَهِيَ الْأَثَرُ وَأَصْلُهُ مِنْ أَثَرِ مَشْيِهِ فِي الْأَرْضِ ، فَإِنَّ [ مَنْ ] مَاتَ لَا يَبْقَى لَهُ أَثَرٌ وَلَا يُرَى لِأَقْدَامِهِ فِي الْأَرْضِ أَثَرٌ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُ لِلَّذِي مَرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي : قَطَعَ صَلَاتَنَا قَطَعَ اللَّهُ أَثَرَهُ ، دُعَاءٌ عَلَيْهِ بِالزَّمَانَةِ لِأَنَّهُ إِذَا زَمِنَ انْقَطَعَ مَشْيُهُ فَانْقَطَعَ أَثَرُهُ .

الأمثال2 مصدران
  • السيرة النبوية

    [ وَجَدَ الْأَنْصَارُ لِحِرْمَانِهِمْ فَاسْتَرْضَاهُمْ الرَّسُولُ ] قَالَ ابْنُ هِشَامٍ : حَدَّثَنِي زِيَادُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ إسْحَاقَ : قَالَ : وَحَدَّثَنِي عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ ، . عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ . قَالَ : لَمَّا أَعْطَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا أَعْطَى مِنْ تِلْكَ الْعَطَايَا ، فِي قُرَيْشٍ وَفِي قَبَائِلِ الْعَرَبِ وَلَمْ يَكُنْ فِي الْأَنْصَارِ مِنْهَا شَيْءٌ وَجَدَ هَذَا الْحَيُّ مِنْ الْأَنْصَارِ فِي أَنْفُسِهِمْ ؟ حَتَّى كَثُرَتْ مِنْهُمْ الْقَالَةُ حَتَّى قَالَ قَائِلُهُمْ : لَقَدْ لَقِيَ وَاَللَّهِ رَسُولُ اللَّهِ قَوْمَهُ ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إنَّ هَذَا الْحَيَّ مِنْ الْأَنْصَارِ قَدْ وَجَدُوا عَلَيْكَ فِي أَنْفُسِهِمْ ، لِمَا صَنَعْتُ فِي هَذَا الْفَيْءِ الَّذِي أَصَبْتَ ، قَسَمْتُ فِي قَوْمِكَ ، وَأَعْطَيْتُ عَطَايَا عِظَامًا فِي قَبَائِلِ الْعَرَبِ ، وَلَمْ يَكُ فِي هَذَا الْحَيِّ مِنْ الْأَنْصَارِ مِنْهَا شَيْءٌ . قَالَ : فَأَيْنَ أَنْتَ مِنْ ذَلِكَ يَا سَعْدُ ؟ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا أَنَا إلَّا مِنْ قَوْمِي . قَالَ : فَاجْمَعْ لِي قَوْمَكَ فِي هَذِهِ الْحَظِيرَةِ . قَالَ : فَخَرَجَ سَعْدٌ ، فَجَمَعَ الْأَنْصَارَ فِي تِلْكَ الْحَظِيرَةِ . قَالَ : فَجَاءَ رِجَالٌ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ فَتَرَكَهُمْ ، فَدَخَلُوا ، وَجَاءَ آخَرُونَ فَرَدَّهُمْ . فَلَمَّا اجْتَمَعُوا لَهُ أَتَاهُ سَعْدٌ ، فَقَالَ : قَدْ اجْتَمَعَ لَكَ هَذَا الْحَيُّ مِنْ الْأَنْصَارِ ، فَأَتَاهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ، ثُمَّ قَالَ : يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ : مَا قَالَةٌ ، بَلَغَتْنِي عَنْكُم

  • السيرة النبوية

    [ وَصِيَّةُ الرَّسُولِ بِالْأَنْصَارِ ] وَقَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : قَالَ الزُّهْرِيُّ : وَحَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَوْمَ صَلَّى وَاسْتَغْفَرَ لِأَصْحَابِ أُحُدٍ ، وَذَكَرَ مِنْ أَمْرِهِمْ مَا ذَكَرَ مَعَ مَقَالَتِهِ يَوْمئِذٍ : يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ ، اسْتَوْصُوا بِالْأَنْصَارِ خَيْرًا ، فَإِنَّ النَّاسَ يَزِيدُونَ ، وَإِنَّ الْأَنْصَارَ عَلَى هَيْئَتِهَا لَا تَزِيدُ ، وَإِنَّهُمْ كَانُوا عَيْبَتِي الَّتِي أَوَيْتُ إلَيْهَا ، فَأَحْسِنُوا إلَى مُحْسِنِهِمْ ، وَتَجَاوَزُوا عَنْ مُسِيئِهِمْ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : ثُمَّ نَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَدَخَلَ بَيْتَهُ وَتَتَامَّ بِهِ وَجَعُهُ ، حَتَّى غُمِرَ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    11965 12022 11842 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ ، حَدَّثَنَا الْفُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ قَالَ : قَالَ أَبُو سَعِيدٍ : قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ لِأَصْحَابِهِ : أَمَا وَاللهِ كُنْتُ أُحَدِّثُكُمْ أَنَّهُ لَوْ قَدِ اسْتَقَامَتِ الْأُمُورُ قَدْ آثَرَ عَلَيْكُمْ ، قَالَ : فَرَدُّوا عَلَيْهِ رَدًّا عَنِيفًا قَالَ : فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : فَجَاءَهُمْ فَقَالَ لَهُمْ أَشْيَاءَ لَا أَحْفَظُهَا ، قَالُوا : بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : فَكُنْتُمْ لَا تَرْكَبُونَ الْخَيْلَ قَالَ : فَكُلَّمَا قَالَ لَهُمْ شَيْئًا قَالُوا : بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : فَلَمَّا رَآهُمْ لَا يَرُدُّونَ عَلَيْهِ شَيْئًا ، قَالَ : أَفَلَا تَقُولُونَ : قَاتَلَكَ قَوْمُكَ فَنَصَرْنَاكَ ، وَأَخْرَجَكَ قَوْمُكَ فَآوَيْنَاكَ ، قَالُوا : نَحْنُ لَا نَقُولُ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، أَنْتَ تَقُولُهُ قَالَ : يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ أَلَا تَرْضَوْنَ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بِالدُّنْيَا وَتَذْهَبُونَ أَنْتُمْ بِرَسُولِ اللهِ

مختلف الحديث1 مصدر
  • أمثال الحديث

    باب من الألفاظ المفردة النادرة. حدثنا الحسن بن بشر ، حدثنا محمد بن عبد الله بن عبيد ، حدثنا عبيد الله بن موسى ، حدثنا ابن أبي ليلى ، عن عطية ، عن أبي سعيد ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( إن عيبتي التي آوي إليها أهل بيتي ، وإن كرشي الأنصار ، فاقبلوا من محسنهم ، وتجاوزوا عن مسيئهم ).

أحاديث مشابهة6 أحاديث
أمثال الحديث1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
سيرة2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث