حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 13607ط. مؤسسة الرسالة: 13403
13550
مسند أنس بن مالك رضي الله عنه

حَدَّثَنَا يُونُسُ ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ رُشَيْدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَنَسُ بْنُ سِيرِينَ قَالَ :

أَتَيْنَا أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ فِي يَوْمِ خَمِيسٍ ، فَدَعَا بِمَائِدَتِهِ ؛ فَدَعَاهُمْ إِلَى الْغَدَاءِ ؛ فَتَغَدَّى بَعْضُ الْقَوْمِ وَأَمْسَكَ بَعْضٌ ، ثُمَّ أَتَوْهُ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ فَفَعَلَ مِثْلَهَا ؛ فَدَعَا بِمَائِدَتِهِ ، ثُمَّ دَعَاهُمْ إِلَى الْغَدَاءِ ؛ فَأَكَلَ بَعْضُ الْقَوْمِ وَأَمْسَكَ بَعْضٌ ، فَقَالَ لَهُمْ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ : لَعَلَّكُمُ اثْنَانِيُّونَ لَعَلَّكُمْ خَمِيسِيُّونَ ، ج٥ / ص٢٨٣٥كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ فَلَا يُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ : مَا فِي نَفْسِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُفْطِرَ الْعَامَ ، ثُمَّ يُفْطِرُ فَلَا يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ : مَا فِي نَفْسِهِ أَنْ يَصُومَ الْعَامَ ، وَكَانَ أَحَبُّ الصَّوْمِ إِلَيْهِ فِي شَعْبَانَ
معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:فقال
    الوفاة90هـ
  2. 02
    أنس بن سيرين
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة118هـ
  3. 03
    عثمان بن رشيد الثقفي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  4. 04
    يونس بن محمد بن مسلم البغدادي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة207هـ
  5. 05
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (2 / 52) برقم: (1117) ، (3 / 39) برقم: (1915) ، (3 / 39) برقم: (1916) ومسلم في "صحيحه" (3 / 162) برقم: (2723) وابن خزيمة في "صحيحه" (3 / 533) برقم: (2363) وابن حبان في "صحيحه" (6 / 349) برقم: (2623) ، (6 / 349) برقم: (2622) والنسائي في "المجتبى" (1 / 348) برقم: (1628) والنسائي في "الكبرى" (2 / 126) برقم: (1325) والترمذي في "جامعه" (2 / 131) برقم: (789) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 17) برقم: (4810) ، (3 / 17) برقم: (4809) وأحمد في "مسنده" (5 / 2531) برقم: (12137) ، (5 / 2558) برقم: (12255) ، (5 / 2670) برقم: (12762) ، (5 / 2715) برقم: (12972) ، (5 / 2724) برقم: (13023) ، (5 / 2786) برقم: (13319) ، (5 / 2834) برقم: (13550) ، (6 / 2851) برقم: (13620) ، (6 / 2895) برقم: (13800) ، (6 / 2921) برقم: (13931) والطيالسي في "مسنده" (3 / 521) برقم: (2154) وأبو يعلى في "مسنده" (6 / 240) برقم: (3536) ، (6 / 439) برقم: (3820) ، (6 / 443) برقم: (3829) ، (6 / 457) برقم: (3853) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 393) برقم: (1322) ، (1 / 410) برقم: (1395) ، (1 / 410) برقم: (1394) والبزار في "مسنده" (13 / 166) برقم: (6594) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (6 / 331) برقم: (9839) والترمذي في "الشمائل" (1 / 171) برقم: (299) والطبراني في "الأوسط" (5 / 92) برقم: (4772)

الشواهد116 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
الشمائل المحمدية
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٥/٢٨٣٤) برقم ١٣٥٥٠

أَتَيْنَا [وفي رواية : أَنَّهُمْ أَتَوْا(١)] أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ فِي يَوْمِ خَمِيسٍ ، فَدَعَا بِمَائِدَتِهِ ؛ فَدَعَاهُمْ إِلَى الْغَدَاءِ ؛ فَتَغَدَّى بَعْضُ الْقَوْمِ وَأَمْسَكَ بَعْضٌ ، ثُمَّ أَتَوْهُ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ فَفَعَلَ مِثْلَهَا ؛ فَدَعَا بِمَائِدَتِهِ ، ثُمَّ دَعَاهُمْ إِلَى الْغَدَاءِ [وفي رواية : فَدَعَا لَهُمْ بِغَدَاءٍ(٢)] ؛ فَأَكَلَ [وفي رواية : فَتَقَدَّمَ(٣)] بَعْضُ الْقَوْمِ وَأَمْسَكَ بَعْضٌ ، فَقَالَ لَهُمْ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ : لَعَلَّكُمُ اثْنَانِيُّونَ لَعَلَّكُمْ خَمِيسِيُّونَ [وفي رواية : لَعَلَّكُمُ اثْنَيْنِيُّونَ أَوْ خَمِيسِيُّونَ - قَالَهَا ثَلَاثًا - ؟(٤)] [وفي رواية : سُئِلَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ عَنْ صَوْمِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ :(٥)] [وفي رواية : سَأَلْتُ أَنَسًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنْ صِيَامِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ(٦)] [وفي رواية : سُئِلَ أَنَسٌ عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٧)] [بِاللَّيْلِ(٨)] [وَعَنْ صَوْمِهِ تَطَوُّعًا ؟(٩)] ، كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ فَلَا يُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ [وفي رواية : حَتَّى يَقُولُوا(١٠)] [وفي رواية : حَتَّى نَظُنَّ أَنْ(١١)] : مَا فِي نَفْسِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُفْطِرَ الْعَامَ ، ثُمَّ يُفْطِرُ فَلَا يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ [وفي رواية : حَتَّى يَقُولُوا(١٢)] : مَا فِي نَفْسِهِ أَنْ يَصُومَ الْعَامَ [وفي رواية : كَانَ يَصُومُ مِنَ الشَّهْرِ حَتَّى نَرَى أَنَّهُ لَا يُرِيدُ أَنْ يُفْطِرَ مِنْهُ شَيْئًا ، وَيُفْطِرُ مِنَ الشَّهْرِ حَتَّى نَرَى أَنَّهُ لَا يُرِيدُ أَنْ يَصُومَ مِنْهُ شَيْئًا(١٣)] [وفي رواية : مَا كُنْتُ أُحِبُّ أَنْ أَرَاهُ مِنَ الشَّهْرِ صَائِمًا إِلَّا رَأَيْتُهُ ، وَلَا مُفْطِرًا إِلَّا رَأَيْتُهُ(١٤)] [وفي رواية : كَانَ يَصُومُ حَتَّى يُقَالَ : قَدْ صَامَ ، وَيُفْطِرُ حَتَّى يُقَالَ : قَدْ أَفْطَرَ ، وَقَدْ قَالَ مَرَّةً : أَفْطَرَ ، أَفْطَرَ ، أَفْطَرَ(١٥)] ، وَكَانَ أَحَبُّ الصَّوْمِ إِلَيْهِ فِي شَعْبَانَ [وَكُنْتَ لَا تَشَاءُ أَنْ تَرَاهُ مِنَ اللَّيْلِ مُصَلِّيًا(١٦)] [وفي رواية : قَائِمًا(١٧)] [ إِلَّا رَأَيْتَهُ مُصَلِّيًا ، وَلَا نَائِمًا إِلَّا رَأَيْتَهُ ] [وفي رواية : وَمَا كُنَّا نَشَاءُ أَنْ نَرَاهُ مِنَ اللَّيْلِ مُصَلِّيًا إِلَّا رَأَيْنَاهُ ، وَلَا نَرَاهُ نَائِمًا إِلَّا رَأَيْنَاهُ(١٨)] [ وَلَا مَسِسْتُ خَزَّةً وَلَا حَرِيرَةً أَلْيَنَ مِنْ كَفِّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَا شَمِمْتُ مِسْكَةً وَلَا عَبِيرَةً أَطْيَبَ رَائِحَةً مِنْ رَائِحَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الأوسط٤٧٧٢·
  2. (٢)المعجم الأوسط٤٧٧٢·
  3. (٣)المعجم الأوسط٤٧٧٢·
  4. (٤)المعجم الأوسط٤٧٧٢·
  5. (٥)صحيح ابن حبان٢٦٢٣·
  6. (٦)صحيح البخاري١٩١٦·
  7. (٧)مسند أحمد١٢١٣٧·مسند البزار٦٥٩٤·
  8. (٨)مسند أحمد١٢٢٥٥١٣٠٢٣·
  9. (٩)مسند البزار٦٥٩٤·
  10. (١٠)المعجم الأوسط٤٧٧٢·
  11. (١١)صحيح البخاري١١١٧١٩١٥·
  12. (١٢)المعجم الأوسط٤٧٧٢·
  13. (١٣)صحيح ابن حبان٢٦٢٣·صحيح ابن خزيمة٢٣٦٣·
  14. (١٤)صحيح البخاري١٩١٦·
  15. (١٥)مسند أحمد١٣٨٠٠·
  16. (١٦)جامع الترمذي٧٨٩·صحيح ابن حبان٢٦٢٣·صحيح ابن خزيمة٢٣٦٣·الشمائل المحمدية٢٩٩·
  17. (١٧)صحيح البخاري١٩١٦·
  18. (١٨)مسند أحمد١٣٦٢٠·سنن البيهقي الكبرى٤٨١٠·مسند البزار٦٥٩٤·
مقارنة المتون121 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن النسائي
صحيح ابن حبان
صحيح ابن خزيمة
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الطيالسي
مسند عبد بن حميد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي13607
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة13403
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
الْغَدَاءِ(المادة: الغداء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَدَا ) ( س ) فِي حَدِيثِ السَّحُورِ " قَالَ : هَلُمَّ إِلَى الْغَدَاءِ الْمُبَارَكِ " الْغَدَاءُ : الطَّعَامُ الَّذِي يُؤْكَلُ أَوَّلَ النَّهَارِ ، فَسُمِّيَ السَّحُورُ غَدَاءً ؛ لِأَنَّهُ لِلصَّائِمِ بِمَنْزِلَتِهِ لِلْمُفْطِرِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ " كُنْتُ أَتَغَدَّى عِنْدَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فِي رَمَضَانَ " أَيْ : أَتَسَحَّرُ . * وَفِيهِ : لَغَدْوَةٌ أَوْ رَوْحَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الْغَدْوَةُ : الْمَرَّةُ مِنَ الْغُدُوِّ ، وَهُوَ سَيْرُ أَوَّلِ النَّهَارِ ، نَقِيضُ الرَّوَاحِ . وَقَدْ غَدَا يَغْدُو غُدُوًّا . وَالْغُدْوَةُ بِالضَّمِّ : مَا بَيْنَ صَلَاةِ الْغَدَاةِ وَطُلُوعِ الشَّمْسِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ اسْمًا ، وَفِعْلًا ، وَاسْمَ فَاعِلٍ ، وَمَصْدَرًا . [ هـ ] وَفِيهِ " أَنَّ يَزِيدَ بْنَ مُرَّةَ قَالَ : نُهِيَ عَنِ الْغَدَوِيِّ " هُوَ كُلُّ مَا فِي بُطُونِ الْحَوَامِلِ ، كَانُوا يَتَبَايَعُونَهُ فِيمَا بَيْنَهُمْ فَنُهُوا عَنْ ذَلِكَ ؛ لِأَنَّهُ غَرَرٌ . وَبَعْضُهُمْ يَرْوِيهِ بِالذَّالِ الْمُعْجَمَةِ . * وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَالْفِيلِ : لَا يَغْلِبَنَّ صَلِيبُهُمْ وَمِحَالُهُمْ غَدْوًا مِحَالَكْ الْغَدْوُ : أَصْلُ الْغَدِ ، وَهُوَ الْيَوْمُ الَّذِي يَأْتِي بَعْدَ يَوْمِكَ ، فَحُذِفَتْ لَامُهُ . وَلَمْ يُسْتَعْمَلْ تَامًّا إِلَّا فِي الشِّعْرِ . وَمِنْهُ قَوْلُ ذِي الرُّمَّةِ : وَمَا النَّاسُ إِلَّا كَالدِّيَارِ وَأَهْلِهَا بِهَا يَوْمَ حَلُّوهَا وَغَدْوًا بَلَاقِعُ وَلَمْ يُرِدْ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ

لسان العرب

[ غدا ] غدا : الْغُدْوَةُ ، بِالضَّمِّ : الْبُكْرَةُ مَا بَيْنَ صَلَاةِ الْغَدَاةِ وَطُلُوعِ الشَّمْسِ . وَغُدْوَةٌ مِنْ يَوْمٍ بِعَيْنِهِ ، غَيْرَ مُجْرَاةٍ : عَلَمٌ لِلْوَقْتِ . وَالْغَدَاةُ : كَالْغُدْوَةِ وَجَمْعُهَا غَدَوَاتٌ . التَّهْذِيبُ : وَغُدْوَةٌ مَعْرِفَةٌ لَا تُصْرَفُ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : هَكَذَا يَقُولُ ، قَالَ النَّحْوِيُّونَ : إِنَّهَا لَا تُنَوَّنُ وَلَا يَدْخُلُ فِيهَا الْأَلِفُ وَاللَّامُ ، وَإِذَا قَالُوا الْغَدَاةَ صَرَفُوا ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَهِيَ قِرَاءَةُ جَمِيعِ الْقُرَّاءِ إِلَّا مَا رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَامِرٍ فَإِنَّهُ قَرَأَ بِالْغُدْوَةِ ، وَهِيَ شَاذَّةٌ . وَيُقَالُ : أَتَيْتُهُ غُدْوَةَ ، غَيْرَ مَصْرُوفَةٍ ؛ لِأَنَّهَا مَعْرِفَةٌ مِثْلُ سَحَرَ إِلَّا أَنَّهَا مِنَ الظُّرُوفِ الْمُتَمَكِّنَةِ ، تَقُولُ : سِيرَ عَلَى فَرَسِكَ غُدْوَةَ وَغُدْوَةً وَغُدْوَةُ وَغُدْوَةٌ ، فَمَا نُوِّنَ مِنْ هَذَا فَهُوَ نَكِرَةٌ ، وَمَا لَمْ يُنَوَّنْ فَهُوَ مَعْرِفَةٌ ، وَالْجَمْعُ غُدًى ، وَيُقَالُ : آتِيكَ غَدَاةَ غَدٍ ، وَالْجَمْعُ الْغَدَوَاتُ مِثْلَ قَطَاةٍ وَقَطَوَاتٍ . اللَّيْثُ : يُقَالُ : غَدَا غَدُكَ وَغَدَا غَدْوُكَ ، نَاقِصٌ وَتَامٌّ ؛ وَأَنْشَدَ لِلَبِيدٍ : وَمَا النَّاسُ إِلَّا كَالدِّيَارِ وَأَهْلِهَا بِهَا ، يَوْمَ حَلُّوهَا ، وَغَدْوًا بَلَاقِعُ وَغَدٌ : أَصْلُهُ غَدْوٌ ، حَذَفُوا الْوَاوَ بِلَا عِوَضٍ ، وَيَدْخُلُ فِيهِ الْأَلِفُ وَاللَّامُ لِلتَّعْرِيفِ ؛ قَالَ : الْيَوْمَ عَاجِلُهُ وَيَعْذِلُ فِي الْغَدِ وَقَالَ آخَرُ : إِنْ كَانَ تَفْرِيقُ الْأَحِبَّةِ فِي غَدِ وَغَدْوٌ : هُوَ الْأَصْلُ كَمَا أَتَى بِهِ لَبِيدٌ وَال

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    13550 13607 13403 - حَدَّثَنَا يُونُسُ ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ رُشَيْدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَنَسُ بْنُ سِيرِينَ قَالَ : أَتَيْنَا أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ فِي يَوْمِ خَمِيسٍ ، فَدَعَا بِمَائِدَتِهِ ؛ فَدَعَاهُمْ إِلَى الْغَدَاءِ ؛ فَتَغَدَّى بَعْضُ الْقَوْمِ وَأَمْسَكَ بَعْضٌ ، ثُمَّ أَتَوْهُ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ فَفَعَلَ مِثْلَهَا ؛ فَدَعَا بِمَائِدَتِهِ ، ثُمَّ دَعَاهُمْ إِلَى الْغَدَاءِ ؛ فَأَكَلَ بَعْضُ الْقَوْمِ وَأَمْسَكَ بَعْضٌ ، فَقَالَ لَهُمْ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ : لَعَلَّكُمُ اثْنَانِيُّونَ لَعَلَّكُمْ خَمِيسِيُّونَ ، كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ فَلَا يُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ : مَا فِي نَفْسِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُفْطِرَ الْعَامَ ، ثُمَّ يُفْطِرُ فَلَا يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ : مَا فِي نَفْسِهِ أَنْ يَصُومَ الْعَامَ ، وَكَانَ أَحَبُّ الصَّوْمِ إِلَيْهِ فِي شَعْبَانَ . </حد

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث