حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 15163ط. مؤسسة الرسالة: 14933
15091
مسند جابر بن عبد الله رضي الله عنه

حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، أَخْبَرَنِي حُصَيْنٌ ، وَعَمْرُو بْنُ مُرَّةَ سَمِعَا سَالِمًا قَالَ : سَمِعْتُ جَابِرًا قَالَ :

أَصَابَنَا عَطَشٌ فَجَهَشْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : فَوَضَعَ يَدَهُ فِي تَوْرٍ مِنْ مَاءٍ بَيْنَ يَدَيْهِ فَجَعَلَ يَثُورُ مِنْ خِلَالِ أَصَابِعِهِ كَأَنَّهَا عُيُونٌ وَقَالَ عَمْرٌو ، وَحُصَيْنٌ كِلَاهُمَا : قَالَ : خُذُوا بِاسْمِ اللهِ حَتَّى وَسِعَنَا وَكَفَانَا .
نص إضافيوَقَالَ
نص إضافيلِجَابِرٍ
: كَمْ كُنْتُمْ قَالَ : كُنَّا أَلْفًا وَخَمْسَمِائَةٍ وَلَوْ كُنَّا مِائَةَ أَلْفٍ لَكَفَانَا
معلقمرفوع· رواه جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاريفيه إدراجفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة68هـ
  2. 02
    سالم بن أبي الجعد الغطفاني
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:سمعاالتدليس
    الوفاة99هـ
  3. 03
    عمرو بن مرة المرادي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة118هـ
  4. 04
    شعبة بن الحجاج
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة160هـ
  5. 05
    عفان بن مسلم الصفار
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة219هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (4 / 193) برقم: (3443) ، (5 / 122) برقم: (3993) ، (5 / 123) برقم: (3994) ، (5 / 123) برقم: (3995) ، (6 / 136) برقم: (4642) ومسلم في "صحيحه" (6 / 25) برقم: (4849) ، (6 / 25) برقم: (4851) ، (6 / 26) برقم: (4852) ، (6 / 26) برقم: (4854) ، (6 / 26) برقم: (4853) وابن خزيمة في "صحيحه" (1 / 243) برقم: (144) وابن حبان في "صحيحه" (11 / 230) برقم: (4879) ، (14 / 478) برقم: (6548) ، (14 / 479) برقم: (6549) ، (14 / 480) برقم: (6550) والنسائي في "الكبرى" (10 / 264) برقم: (11470) ، (10 / 264) برقم: (11471) ، (10 / 265) برقم: (11473) والدارمي في "مسنده" (1 / 176) برقم: (28) وسعيد بن منصور في "سننه" (7 / 366) برقم: (4061) والبيهقي في "سننه الكبير" (5 / 235) برقم: (10309) ، (5 / 235) برقم: (10311) ، (5 / 235) برقم: (10310) ، (6 / 326) برقم: (12992) ، (8 / 146) برقم: (16654) وأحمد في "مسنده" (2 / 887) برقم: (3864) ، (2 / 888) برقم: (3865) ، (6 / 3003) برقم: (14331) ، (6 / 3026) برقم: (14465) ، (6 / 3030) برقم: (14482) ، (6 / 3073) برقم: (14677) ، (6 / 3103) برقم: (14852) ، (6 / 3125) برقم: (14962) ، (6 / 3129) برقم: (14979) ، (6 / 3149) برقم: (15091) والطيالسي في "مسنده" (3 / 294) برقم: (1840) والحميدي في "مسنده" (2 / 320) برقم: (1255) ، (2 / 346) برقم: (1309) وأبو يعلى في "مسنده" (4 / 82) برقم: (2109) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 332) برقم: (1104) ، (1 / 336) برقم: (1115) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (20 / 408) برقم: (38005) ، (20 / 412) برقم: (38010) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (7 / 9) برقم: (2954) ، (7 / 10) برقم: (2956) والطبراني في "الأوسط" (3 / 141) برقم: (2735) ، (7 / 60) برقم: (6854)

الشواهد7 شاهد
السنن الكبرى
مسند الدارمي
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند عبد بن حميد
المتن المُجمَّع٨٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٦/٣٠٧٣) برقم ١٤٦٧٧

عَطِشَ النَّاسُ [وفي رواية : أَصَابَ النَّاسَ(١)] [وفي رواية : أَصَابَنَا عَطَشٌ(٢)] يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ [وفي رواية : بِالْحُدَيْبِيَةِ(٣)] [وفي رواية : شَكَا النَّاسُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمًا الْعَطَشَ(٤)] [وفي رواية : أَنَّ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَكَوْا إِلَيْهِ الْعَطَشَ(٥)] ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ يَدَيْهِ رَكْوَةٌ يَتَوَضَّأُ مِنْهَا ، إِذْ جَهَشَ [وفي رواية : فَجَهِشَ(٦)] النَّاسُ نَحْوَهُ [وفي رواية : فَتَوَضَّأَ مِنْهَا ، ثُمَّ أَقْبَلَ النَّاسُ نَحْوَهُ(٧)] ، فَقَالَ : مَا شَأْنُكُمْ ؟ [وفي رواية : مَا لَكُمْ ؟(٨)] قَالُوا [وفي رواية : فَقَالُوا(٩)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، [إِنَّهُ(١٠)] . لَيْسَ لَنَا [وفي رواية : لَيْسَ عِنْدَنَا(١١)] مَاءٌ نَشْرَبُ مِنْهُ ، وَلَا مَاءٌ نَتَوَضَّأُ بِهِ إِلَّا مَا بَيْنَ يَدَيْكَ [وفي رواية : كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ ، فَلَمْ يَجِدُوا مَاءً ، فَأُتِيَ بِتَوْرٍ مِنْ مَاءٍ(١٢)] [وفي رواية : أَصَابَنَا عَطَشٌ بِالْحُدَيْبِيَةِ فَجَهَشْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَيْنَ يَدَيْهِ تَوْرٌ فِيهِ مَاءٌ(١٣)] [وفي رواية : قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَيْسَ عِنْدَنَا مَاءٌ نَتَوَضَّأُ بِهِ وَلَا نَشْرَبُ إِلَّا مَا فِي رَكْوَتِكَ(١٤)] [وفي رواية : قُلْتُ لِجَابِرٍ : كَمْ كُنْتُمْ يَوْمَ الشَّجَرَةِ ؟ قَالَ : كُنَّا أَلْفًا وَخَمْسَمِائَةٍ ، وَذَكَرَ عَطَشًا أَصَابَهُمْ ، قَالَ : فَأُتِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَاءٍ فِي تَوْرٍ(١٥)] [وفي رواية : فَانْتَهَيْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٦)] [وفي رواية : فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِعُسٍّ قَالَ : وَقَالَ : عِنْدَ أَحَدٍ مِنْكُمْ مَاءٌ ؟ قَالَ : فَأُتِيَ بِمِيضَأَةٍ فَصَبَّ(١٧)] [وفي رواية : فَصَبَّهُ(١٨)] [فِيهِ(١٩)] [وفي رواية : فَصَبَّ فِيهِ شَيْءٌ مِنَ الْمَاءِ(٢٠)] ، فَوَضَعَ [وفي رواية : وَوَضَعَ(٢١)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ فِي [وَفَرَّجَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ(٢٢)] الرَّكْوَةِ [وفي رواية : فَقَالَ بِأَصَابِعِهِ هَكَذَا فِيهَا(٢٣)] [وَدَعَا بِمَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَدْعُوَ(٢٤)] ، [وفي رواية : وَوَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَفَّهُ فِي الْعُسِّ ، فَقَالَ : اسْتَقُوا(٢٥)] فَجَعَلَ الْمَاءُ يَفُورُ [وفي رواية : يَخْرُجُ(٢٦)] [وفي رواية : يَتَخَلَّلُ(٢٧)] مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ [وفي رواية : فَأَدْخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ فِيهِ ، فَلَقَدْ رَأَيْتُ الْمَاءَ يَنْفَجِرُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٨)] ، كَأَمْثَالِ [وفي رواية : أَمْثَالَ(٢٩)] [وفي رواية : كَأَنَّهُ(٣٠)] [وفي رواية : فَرَأَيْتُ الْمَاءَ مِثْلَ(٣١)] الْعُيُونِ [وفي رواية : فَجَعَلَ يَثُورُ مِنْ خِلَالِ(٣٢)] [وفي رواية : مِنْ خَلَلِ(٣٣)] [أَصَابِعِهِ كَأَنَّهَا عُيُونٌ(٣٤)] [وَيَقُولُ : حَيَّ عَلَى أَهْلِ الطَّهُورِ(٣٥)] [وفي رواية : حَيَّ عَلَى الْوُضُوءِ(٣٦)] [وفي رواية : فَاغْتَسَلُوا وَتَوَضَّئُوا وَشَرِبُوا(٣٧)] [وَالْبَرَكَةِ مِنَ اللَّهِ(٣٨)] [وفي رواية : وَقَالَ عَمْرٌو ، وَحُصَيْنٌ كِلَاهُمَا : قَالَ : خُذُوا بِاسْمِ اللَّهِ(٣٩)] [وفي رواية : وَقَالَ : اذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ(٤٠)] [وفي رواية : قَالَ : ثُمَّ وَضَعَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَدَهُ فِي الْعُسِّ ، قَالَ جَابِرٌ : فَكُنْتُ أَنْظُرُ إِلَى الْعُيُونِ تَنْبُعُ(٤١)] [وفي رواية : فَكُنْتُ أَرَى الْعُيُونَ تَنْبُعُ(٤٢)] [وفي رواية : يَتَفَجَّرُ(٤٣)] [وفي رواية : فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَى الْمَاءِ يَنْبُعُ عُيُونًا(٤٤)] [بَيْنَ أَصَابِعِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَالنَّاسُ يَسْتَقُونَ(٤٥)] ، فَشَرِبْنَا [وَوَسِعَنَا(٤٦)] [وفي رواية : فَوَسِعَنَا(٤٧)] [وفي رواية : حَتَّى وَسِعَنَا(٤٨)] [وَكَفَانَا(٤٩)] [وفي رواية : وَقَالَ : اسْقُوا ، فَاسْتَقَى النَّاسُ(٥٠)] [جَمِيعًا(٥١)] [وفي رواية : حَتَّى اسْتَقَى النَّاسُ كُلُّهُمْ(٥٢)] . ، وَتَوَضَّأْنَا ، فَقُلْتُ [وفي رواية : قَالَ الْأَعْمَشُ : فَحَدَّثَنِي سَالِمُ بْنُ أَبِي الْجَعْدِ ، قَالَ : قُلْتُ لِجَابِرِ(٥٣)] [وفي رواية : سَأَلْتُ جَابِرَ(٥٤)] [بْنِ عَبْدِ اللَّهِ(٥٥)] [الْأَنْصَارِيَّ(٥٦)] [عَنْ أَصْحَابِ الشَّجَرَةِ فَقَالَ(٥٧)] : كَمْ كُنْتُمْ [يَوْمَئِذٍ(٥٨)] ؟ قَالَ : لَوْ كُنَّا مِائَةَ أَلْفٍ كَفَانَا [وفي رواية : وَلَوْ كُنَّا مِائَةَ أَلْفٍ لَكَفَانَا(٥٩)] ، كُنَّا خَمْسَ عَشْرَةَ مِائَةً [وفي رواية : أَلْفٌ وَخَمْسُ مِائَةٍ(٦٠)] [وفي رواية : كُنَّا أَلْفًا وَخَمْسَمِائَةٍ(٦١)] [وفي رواية : أَلْفًا وَأَرْبَعَمِائَةٍ(٦٢)] [ وفي رواية : كُنَّا أَصْحَابَ الْحُدَيْبِيَةِ أَرْبَعَ عَشْرَةَ مِائَةً ] [ وفي رواية : بَلَغَنِي أَنَّ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ كَانَ يَقُولُ : كَانُوا أَرْبَعَ عَشْرَةَ مِائَةً ، فَقَالَ لِي سَعِيدٌ : حَدَّثَنِي جَابِرٌ : كَانُوا خَمْسَ عَشْرَةَ مِائَةً ، ا ] [الَّذِينَ بَايَعُوا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ(٦٣)] [وفي رواية : عَنْ عَمْرٍو ، قَالَ : سَمِعْتُ جَابِرًا يَقُولُ : كُنَّا يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ أَلْفًا وَأَرْبَعَمِائَةٍ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ; أَنْتُمُ الْيَوْمَ خَيْرُ أَهْلِ الْأَرْضِ(٦٤)] [وفي رواية : قَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ : أَنْتُمْ خَيْرُ أَهْلِ الْأَرْضِ وَكُنَّا أَلْفًا وَأَرْبَعَمِائَةٍ ، وَلَوْ كُنْتُ أُبْصِرُ الْيَوْمٍَ(٦٥)] [لَأَرَيْتُكُمْ(٦٦)] [وفي رواية : أَرَيْتُكُمْ(٦٧)] [مَكَانَ(٦٨)] [وفي رواية : مَوْضِعَ(٦٩)] [الشَّجَرَةِ(٧٠)] [وفي رواية : لَمَّا دَعَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - النَّاسَ إِلَى الْبَيْعَةِ وَجَدَ رَجُلًا مِنَّا يُقَالُ لَهُ : الْجَدُّ بْنُ قَيْسٍ مُخْتَبِئًا تَحْتَ إِبْطِ بَعِيرِهِ(٧١)] [وفي رواية : سَمِعَ جَابِرًا يَسْأَلُ : كَمْ كَانُوا يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ ؟ قَالَ : كُنَّا أَرْبَعَ عَشْرَةَ مِائَةً فَبَايَعْنَاهُ ، وَعُمَرُ آخِذٌ بِيَدِهِ تَحْتَ الشَّجَرَةِ وَهِيَ سَمُرَةٌ فَبَايَعْنَاهُ ، غَيْرَ جَدِّ بْنِ قَيْسٍ الْأَنْصَارِيِّ اخْتَبَأَ تَحْتَ بَطْنِ بَعِيرِهِ(٧٢)] [وفي رواية : كُنَّا يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ أَلْفًا وَأَرْبَعَمِائَةٍ فَبَايَعْنَاهُ ، وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - آخِذٌ بِيَدِهِ تَحْتَ الشَّجَرَةِ وَهِيَ سَمُرَةٌ بَحْرٌ ، فَبَايَعْنَاهُ عَلَى أَنْ لَا نَفِرَّ(٧٣)] [وفي رواية : وَقَدْ بَايَعْنَاهُ عَلَى أَلَّا نَفِرَّ(٧٤)] [وَلَمْ نُبَايِعْهُ عَلَى الْمَوْتِ - يَعْنِي النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٧٥)] [وفي رواية : قُلْتُ لِسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ : كَمْ كَانُوا يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ ؟(٧٦)] [وفي رواية : سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ كَمْ كَانُوا فِي بَيْعَةِ الرِّضْوَانِ ؟(٧٧)] [ قَالَ : أَلْفٌ وَخَمْسُمِائَةٍ ، قَالَ : قُلْتُ : إِنَّ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ : كَانُوا أَلْفًا وَأَرْبَعَمِائَةٍ ، قَالَ : أَوْهَمَ جَابِرٌ ] [- يَرْحَمُهُ اللَّهُ -(٧٨)] [هُوَ الَّذِي حَدَّثَنِي ، أَنَّهُمْ كَانُوا أَلْفًا وَخَمْسَمِائَةٍ(٧٩)] [وفي رواية : لَوْ كُنَّا ثَلَاثَةَ آلَافٍ لَكَفَانَا ، وَكُنَّا خَمْسَ عَشَرَةَ مِائَةً(٨٠)] .

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح ابن حبان٦٥٤٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠١٠·
  2. (٢)مسند أحمد١٤٩٦٢١٥٠٩١·مسند الدارمي٢٧·مسند عبد بن حميد١١١٥·
  3. (٣)مسند أحمد١٤٩٦٢·
  4. (٤)مسند أبي يعلى الموصلي٢١٠٩·
  5. (٥)المعجم الأوسط٦٨٥٤·
  6. (٦)صحيح البخاري٣٤٤٣·صحيح ابن حبان٦٥٤٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠١٠·
  7. (٧)صحيح البخاري٣٩٩٣·
  8. (٨)صحيح البخاري٣٤٤٣٣٩٩٣·صحيح ابن حبان٦٥٥٠·صحيح ابن خزيمة١٤٤·
  9. (٩)صحيح ابن حبان٦٥٥٠·
  10. (١٠)مسند أحمد١٤٦٧٧·سنن البيهقي الكبرى١٠٣٠٩·
  11. (١١)صحيح البخاري٣٤٤٣٣٩٩٣·
  12. (١٢)مسند أحمد٣٨٦٤·صحيح ابن حبان٦٥٤٨·
  13. (١٣)مسند أحمد١٤٩٦٢·
  14. (١٤)صحيح البخاري٣٩٩٣·
  15. (١٥)مسند الطيالسي١٨٤٠·
  16. (١٦)مسند الدارمي٢٧·مسند عبد بن حميد١١١٥·
  17. (١٧)مسند أبي يعلى الموصلي٢١٠٩·
  18. (١٨)المعجم الأوسط٦٨٥٤·
  19. (١٩)مسند أحمد٣٨٦٤١٤٨٥٢١٤٩٦٢·مسند الدارمي٢٨·صحيح ابن حبان٦٥٤٨·المعجم الأوسط٦٨٥٤·مسند الطيالسي١٨٤٠·مسند أبي يعلى الموصلي٢١٠٩·
  20. (٢٠)مسند أحمد١٤٨٥٢·
  21. (٢١)مسند الدارمي٢٨·المعجم الأوسط٦٨٥٤·
  22. (٢٢)مسند أحمد٣٨٦٤·
  23. (٢٣)مسند أحمد١٤٩٦٢·
  24. (٢٤)صحيح ابن حبان٦٥٥٠·صحيح ابن خزيمة١٤٤·
  25. (٢٥)المعجم الأوسط٦٨٥٤·
  26. (٢٦)مسند الطيالسي١٨٤٠·
  27. (٢٧)مسند أحمد١٤٩٦٢·
  28. (٢٨)صحيح ابن حبان٦٥٤٨·
  29. (٢٩)صحيح ابن حبان٦٥٥٠·صحيح ابن خزيمة١٤٤·
  30. (٣٠)مسند الدارمي٢٧·مسند الطيالسي١٨٤٠·مسند عبد بن حميد١١١٥·
  31. (٣١)صحيح ابن حبان٦٥٤٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠١٠·
  32. (٣٢)مسند أحمد١٥٠٩١·
  33. (٣٣)مسند الدارمي٢٧·مسند عبد بن حميد١١١٥·
  34. (٣٤)مسند أحمد١٤٩٦٢١٥٠٩١·
  35. (٣٥)صحيح ابن حبان٦٥٤٨·
  36. (٣٦)مسند أحمد٣٨٦٤·
  37. (٣٧)المعجم الأوسط٢٧٣٥·
  38. (٣٨)مسند أحمد٣٨٦٤·صحيح ابن حبان٦٥٤٨·
  39. (٣٩)مسند أحمد١٥٠٩١·
  40. (٤٠)مسند الدارمي٢٧·مسند عبد بن حميد١١١٥·
  41. (٤١)مسند أبي يعلى الموصلي٢١٠٩·
  42. (٤٢)مسند أحمد١٤٨٥٢·
  43. (٤٣)مسند أحمد٣٨٦٤·
  44. (٤٤)مسند الدارمي٢٨·
  45. (٤٥)مسند الدارمي٢٨·مسند أبي يعلى الموصلي٢١٠٩·
  46. (٤٦)مسند الطيالسي١٨٤٠·
  47. (٤٧)مسند أحمد١٤٩٦٢·
  48. (٤٨)مسند أحمد١٥٠٩١·مسند الدارمي٢٧·مسند عبد بن حميد١١١٥·
  49. (٤٩)مسند أحمد١٤٩٦٢١٥٠٩١·مسند الدارمي٢٧·مسند الطيالسي١٨٤٠·مسند عبد بن حميد١١١٥·
  50. (٥٠)مسند أحمد١٤٨٥٢·
  51. (٥١)مسند أحمد١٤٦٧٧·
  52. (٥٢)مسند الدارمي٢٨·
  53. (٥٣)صحيح ابن حبان٦٥٤٨·السنن الكبرى٨١·
  54. (٥٤)صحيح مسلم٤٨٥٢·مسند أحمد١٤٣٣١١٤٤٨٢·السنن الكبرى١١٤٧٠·
  55. (٥٥)صحيح البخاري٣٤٤٣٣٩٩٤٣٩٩٥·صحيح مسلم٤٨٥٢·مسند أحمد٣٨٦٥١٤٣٣١١٤٤٨٢١٤٨٥٢١٤٩٦٢·مسند الدارمي٢٧٢٨·صحيح ابن حبان٤٨٧٩٦٥٤٨٦٥٤٩٦٥٥٠·صحيح ابن خزيمة١٤٤·المعجم الأوسط٦٨٥٤·سنن البيهقي الكبرى١٠٣٠٩١٠٣١٠١٠٣١١١٢٩٩٢·مسند الحميدي١٢٥٥١٣٠٩·السنن الكبرى١١٤٧٠١١٤٧٣·مسند أبي يعلى الموصلي٢١٠٩·مسند عبد بن حميد١١٠٤·سنن سعيد بن منصور٤٠٦١·شرح مشكل الآثار٢٩٥٤٢٩٥٦·
  56. (٥٦)صحيح مسلم٤٨٤٩·مسند أحمد١٤٤٨٢١٤٨٥٢·
  57. (٥٧)صحيح مسلم٤٨٥٢·
  58. (٥٨)صحيح البخاري٣٩٩٣·صحيح مسلم٤٨٥٤·مسند أحمد٣٨٦٥·شرح مشكل الآثار٢٩٥٥·
  59. (٥٩)مسند أحمد١٥٠٩١·مسند الدارمي٢٧·صحيح ابن حبان٦٥٥٠·صحيح ابن خزيمة١٤٤·
  60. (٦٠)صحيح ابن حبان٦٥٤٨·
  61. (٦١)صحيح مسلم٤٨٥٢·مسند أحمد١٤٣٣١١٥٠٩١·مسند الطيالسي١٨٤٠·
  62. (٦٢)صحيح البخاري٣٩٩٥٤٦٤٢·صحيح مسلم٤٨٥١٤٨٥٤·مسند أحمد١٤٤٦٥١٤٤٨٢١٤٩٧٩·صحيح ابن حبان٤٨٧٩·المعجم الأوسط٢٧٣٥·سنن البيهقي الكبرى١٠٣٠٩١٠٣١١١٢٩٩٢١٦٦٥٤·مسند الحميدي١٢٥٥·السنن الكبرى١١٤٧١١١٤٧٣·مسند عبد بن حميد١١٠٤·
  63. (٦٣)صحيح البخاري٣٩٩٤·
  64. (٦٤)السنن الكبرى١١٤٧١·
  65. (٦٥)صحيح البخاري٣٩٩٥·
  66. (٦٦)صحيح البخاري٣٩٩٥·صحيح مسلم٤٨٥١·سنن البيهقي الكبرى١٠٣١١١٢٩٩٢·مسند الحميدي١٢٥٥·
  67. (٦٧)سنن سعيد بن منصور٤٠٦١·
  68. (٦٨)صحيح البخاري٣٩٩٥·
  69. (٦٩)صحيح مسلم٤٨٥١·سنن البيهقي الكبرى١٠٣١١١٢٩٩٢·مسند الحميدي١٢٥٥·سنن سعيد بن منصور٤٠٦١·
  70. (٧٠)صحيح البخاري٣٩٩٥·صحيح مسلم٤٨٤٩٤٨٥١٤٨٥٢·مسند أحمد١٤٣٣١١٤٤٨٢١٤٩٧٩·سنن البيهقي الكبرى١٠٣١١١٢٩٩٢١٦٦٥٤·مسند الحميدي١٢٥٥·مسند الطيالسي١٨٤٠·السنن الكبرى١١٤٧٠١١٤٧٣·سنن سعيد بن منصور٤٠٦١·شرح مشكل الآثار٢٩٥٤·
  71. (٧١)مسند الحميدي١٣٠٩·
  72. (٧٢)صحيح مسلم٤٨٤٩·
  73. (٧٣)سنن البيهقي الكبرى١٦٦٥٤·
  74. (٧٤)السنن الكبرى١١٤٧٣·
  75. (٧٥)سنن البيهقي الكبرى١٦٦٥٤·
  76. (٧٦)صحيح ابن حبان٤٨٧٩·
  77. (٧٧)سنن البيهقي الكبرى١٠٣٠٩·
  78. (٧٨)سنن البيهقي الكبرى١٠٣٠٩·
  79. (٧٩)صحيح ابن حبان٤٨٧٩·
  80. (٨٠)صحيح ابن حبان٦٥٤٩·
مقارنة المتون172 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
مسند أحمد
مسند الدارمي
مسند الطيالسي
مسند عبد بن حميد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة وَصْفِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي15163
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة14933
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
فَجَهَشْنَا(المادة: فجهشنا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَهَشَ ) [ هـ ] فِي حَدِيثِ الْمَوْلِدِ : " فَأَجْهَشْتُ بِالْبُكَاءِ " الْجَهْشُ : أَنْ يَفْزَعَ الْإِنْسَانُ إِلَى الْإِنْسَانِ وَيَلْجَأَ إِلَيْهِ ، وَهُوَ مَعَ ذَلِكَ يُرِيدُ الْبُكَاءَ ، كَمَا يَفْزَعُ الصَّبِيُّ إِلَى أُمِّهِ وَأَبِيهِ . يُقَالُ جَهَشْتُ وَأَجْهَشْتُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَجَهَشْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " .

لسان العرب

[ جهش ] جهش : جَهِشَ وَجَهَشَ لِلْبُكَاءِ يَجْهَشُ جَهْشًا وَأَجْهَشَ ، كِلَاهُمَا : اسْتَعَدَّ لَهُ وَاسْتَعْبَرَ ، وَالْمُجْهِشُ الْبَاكِي نَفْسُهُ ، وَجَهَشَتْ إِلَيْهِ نَفْسُهُ جُهُوشًا وَأَجْهَشَتْ ، كِلَاهُمَا : نَهَضَتْ وَفَاظَتْ . وَجَهَشَتْ نَفْسِي وَأَجْهَشَتْ إِذَا نَهَضَتْ إِلَيْكَ وَهَمَّتْ بِالْبُكَاءِ . وَالْجَهْشُ : أَنْ يَفْزَعَ الْإِنْسَانُ إِلَى غَيْرِهِ وَهُوَ مَعَ ذَلِكَ كَأَنَّهُ يُرِيدُ الْبُكَاءَ كَالصَّبِيِّ يَفْزَعُ إِلَى أُمِّهِ وَأَبِيهِ وَقَدْ تَهَيَّأَ لِلْبُكَاءِ ; يُقَالُ : جَهَشَ إِلَيْهِ يَجْهَشُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ بِالْحُدَيْبِيَةِ فَأَصَابَ أَصْحَابَهُ عَطَشٌ ، قَالُوا : فَجَهَشْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَكَذَلِكَ الْإِجْهَاشُ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : وَفِيهِ لُغَةٌ أُخْرَى : أَجْهَشَتْ إِجْهَاشًا ; وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ لَبِيدٍ : بَاتَتْ تَشَكّى إِلَيَّ النَّفْسُ مُجْهِشَةً وَقَدْ حَمَلْتُكِ سَبْعًا بَعْدَ سَبْعِينَا وَقَالَ الْأُمَوِيُّ : أَجْهَشَ إِذَا تَهَيَّأَ لِلْبُكَاءِ . وَفِي حَدِيثِ الْمَوْلِدِ قَالَ : فَسَابَّنِي فَأَجْهَشْتُ بِالْبُكَاءِ ; أَرَادَ فَخَنَقَنِي فَتَهَيَّأْتُ لِلْبُكَاءِ . وَجَهَشَ لِلشَّوْقِ وَالْحُزْنِ : تَهَيَّأَ . وَجَهَشَ إِلَى الْقَوْمِ جَهْشًا : أَتَاهُمْ . وَالْجَهْشُ : الصَّوْتُ ; عَنْ كُرَاعٍ . وَالَّذِي رَوَاهُ أَبُو عُبَيْدٍ الْجَمْشُ .

يَثُورُ(المادة: يثور)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ثَوَرَ ) ( هـ ) فِيهِ : " أَنَّهُ أَكَلَ أَثْوَارَ أَقِطٍ " الْأَثْوَارُ جَمْعُ ثَوْرٍ ، وَهِيَ قِطْعَةٌ مِنَ الْأَقِطِ ، وَهُوَ لَبَنٌ جَامِدٌ مُسْتَحْجِرٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : تَوَضَّأُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ وَلَوْ مِنْ ثَوْرِ أَقِطٍ يُرِيدُ غَسْلَ الْيَدِ وَالْفَمِ مِنْهُ . وَمِنْهُمْ مَنْ حَمَلَهُ عَلَى ظَاهِرِهِ وَأَوْجَبَ عَلَيْهِ وُضُوءَ الصَّلَاةِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ مَعْدِي كَرِبَ : " أَتَيْتُ بَنِي فُلَانٍ فَأَتَوْنِي بِثَوْرٍ وَقَوْسٍ وَكَعْبٍ " وَالْقَوْسُ : بَقِيَّةُ التَّمْرِ فِي الْجُلَّةِ ، وَالْكَعْبُ : الْقِطْعَةُ مِنَ السَّمْنِ . ( هـ ) وَفِيهِ : صَلُّوا الْعِشَاءَ إِذَا سَقَطَ ثَوْرُ الشَّفَقِ أَيِ انْتِشَارُهُ وَثَوَرَانُ حُمْرَتِهِ ، مِنْ ثَارَ الشَّيْءُ يَثُورُ إِذَا انْتَشَرَ وَارْتَفَعَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَرَأَيْتُ الْمَاءَ يَثُورُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ " أَيْ يَنْبُعُ بِقُوَّةٍ وَشِدَّةٍ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " بَلْ هِيَ حُمَّى تَفُورُ أَوْ تَثُورُ " . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " مَنْ أَرَادَ الْعِلْمَ فَلْيُثَوِّرِ الْقُرْآنَ " أَيْ لِيُنَقِّرْ عَنْهُ وَيُفَكِّرْ فِي مَعَانِيهِ وَتَفْسِيرِهِ وَقِرَاءَتِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ : " أَثِيرُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّ فِيهِ عِلْمَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ &quot

لسان العرب

[ ثور ] ثور : ثَارَ الشَّيْءُ ثَوْرًا وَثُؤورًا وَثَوَرَانًا وَتَثَوَّرَ : هَاجَ ; قَالَ أَبُو كَبِيرٍ الْهُذَلِيُّ : يَأْوِي إِلَى عُظُمِ الْغَرِيفِ وَنَبْلُهُ كَسَوَامِ دَبْرِ الْخَشْرَمِ الْمُتَثَوِّرِ وَأَثَرْتُهُ وَهَثَرْتُهُ عَلَى الْبَدَلِ وَثَوَّرْتُهُ ، وَثَوْرُ الْغَضَبِ : حِدَّتُهُ . وَالثَّائِرُ : الْغَضْبَانُ ، وَيُقَالُ لِلْغَضْبَانِ أَهْيَجَ مَا يَكُونُ : قَدْ ثَارَ ثَائِرُهُ ، وَفَارَ فَائِرُهُ ، إِذَا غَضِبَ وَهَاجَ غَضَبُهُ . وَثَارَ إِلَيْهِ ثَوْرًا وَثُؤورًا وَثَوَرَانًا : وَثَبَ . وَالْمُثَاوَرَةُ : الْمُوَاثَبَةُ . وَثَاوَرَهُ مُثَاوَرَةً وَثِوَارًا ; عَنِ اللِّحْيَانِيِّ : وَاثَبَهُ وَسَاوَرَهُ . وَيُقَالُ : انْتَظِرْ حَتَّى تَسْكُنَ هَذِهِ الثَّوْرَةُ ، وَهِيَ الْهَيْجُ . وَثَارَ الدُّخَانُ وَالْغُبَارُ وَغَيْرُهُمَا يَثُورُ ثَوْرًا وَثُؤُورًا وَثَوَرَانًا : ظَهَرَ وَسَطَعَ وَأَثَارَهُ هُوَ ; قَالَ : يُثِرْنَ مِنْ أَكْدَرِهَا بِالدَّقْعَاءْ مُنْتَصِبًا مِثْلَ حَرِيقِ الْقَصْبَاءْ الْأَصْمَعِيُّ : رَأَيْتُ فُلَانًا ثَائِرَ الرَّأْسِ إِذَا رَأَيْتَهُ قَدِ اشْعَانَّ شَعْرُهُ أَيْ : انْتَشَرَ وَتَفَرَّقَ وَفِي الْحَدِيثِ : جَاءَهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ نَجْدٍ ثَائِرَ الرَّأْسِ يَسْأَلُهُ عَنِ الْإِيمَانِ ; أَيْ : مُنْتَشِرَ شَعْرِ الرَّأْسِ قَائِمَهُ ، فَحَذَفَ الْمُضَافَ ; وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : يَقُومُ إِلَى أَخِيهِ ثَائِرًا فَرِيصَتُهُ ; أَيْ : مُنْتَفِخَ الْفَرِيصَةِ قَائِمَهَا غَضَبًا ، وَالْفَرِيصَةُ : اللَّحْمَةُ الَّتِي بَيْنَ الْجَنْبِ وَالْكَتِفِ لَا تَزَالُ تُرْعِدُ مِنَ الدَّابَّةِ وَأَرَادَ بِهَا هَاهُنَا عَصَبَ الرَّقَبَةِ وَعُرُوقَهَا ; لِأَنَّهَا هِيَ الَّتِي ت

بِاسْمِ(المادة: باسم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَمَا ) ( س ) فِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ وَإِنْ صَمَتَ سَمَا وَعَلَاهُ الْبَهَاءُ أَيِ ارْتَفَعَ وَعَلَا عَلَى جُلَسَائِهِ . وَالسُّمُوُّ : الْعُلُوُّ . يُقَالُ : سَمَا يَسْمُو سُمُوًّا فَهُوَ سَامٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ زِمْلٍ رَجُلٌ طُوَالٌ إِذَا تَكَلَّمَ يَسْمُو أَيْ يَعْلُو بِرَأْسِهِ وَيَدَيْهِ إِذَا تَكَلَّمَ . يُقَالُ : فُلَانٌ يَسْمُو إِلَى الْمَعَالِي إِذَا تَطَاوَلَ إِلَيْهَا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ قَالَتْ زَيْنَبُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَحْمِي سَمْعِي وَبَصَرِي ، وَهِيَ الَّتِي كَانَتْ تُسَامِينِي مِنْهُنَّ أَيْ تُعَالِينِي وَتُفَاخِرُنِي ، وَهُوَ مُفَاعَلَةٌ مِنَ السُّمُوِّ : أَيْ تُطَاوِلُنِي فِي الْحُظْوَةِ عِنْدَهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَهْلِ أُحُدٍ إِنَّهُمْ خَرَجُوا بِسُيُوفِهِمْ يَتَسَامَوْنَ كَأَنَّهُمُ الْفُحُولُ أَيْ يَتَبَارَوْنَ وَيَتَفَاخَرُونَ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ يَتَدَاعَوْنَ بِأَسْمَائِهِمْ . ( س ) وَفِيهِ إِنَّهُ لَمَّا نَزَلَ : فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ قَالَ : اجْعَلُوهَا فِي رُكُوعِكُمُ الِاسْمُ هَاهُنَا صِلَةٌ وَزِيَادَةٌ ، بِدَلِيلِ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ : سُبْحَانَ رَبِّي الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ ، فَحُذِفَ الِاسْمُ . وَهَذَا عَلَى قَوْلِ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الِاسْمَ هُوَ الْمُسَمَّى . وَمَنْ قَالَ إِنَّهُ غَيْرُهُ لَمْ يَجْعَلْهُ صِلَةً . ( س ) وَفِيهِ صَلَّى بِنَا فِي إِثْرِ

لسان العرب

[ سما ] سما : السُّمُوُّ الِارْتِفَاعُ وَالْعُلُوُّ ، تَقُولُ مِنْهُ : سَمَوْتُ وسَمَيْتُ مِثْلَ عَلَوْتُ وَعَلَيْتُ وَسَلَوْتُ وَسَلَيْتُ ؛ عَنْ ثَعْلَبٍ : وَسَمَا الشَّيْءُ يَسْمُو سُمُوًّا ، فَهُوَ سَامٍ : ارْتَفَعَ . وَسَمَا بِهِ وَأَسْمَاهُ : أَعْلَاهُ . وَيُقَالُ لِلْحَسِيبِ وَلِلشَّرِيفِ : قَدْ سَمَا . وَإِذَا رَفَعْتَ بَصَرَكَ إِلَى الشَّيْءِ قُلْتَ : سَمَا إِلَيْهِ بَصَرِي ، وَإِذَا رُفِعَ لَكَ شَيْءٌ مِنْ بَعِيدٍ فَاسْتَبَنْتَهُ قُلْتُ : سَمَا لِي شَيْءٌ . وَسَمَا لِي شَخْصُ فُلَانٍ : ارْتَفَعَ حَتَّى اسْتَثْبَتَّهُ . وَسَمَا بَصَرُهُ : عَلَا . وَتَقُولُ : رَدَدْتُ مِنْ سَامِي طَرْفِهِ إِذَا قَصَّرْتَ إِلَيْهِ نَفْسَهُ وَأَزَلْتَ نَخْوَتَهُ . وَيُقَالُ : ذَهَبَ صِيتُهُ فِي النَّاسِ وَسُمَاهُ أَيْ صَوْتُهُ فِي الْخَيْرِ لَا فِي الشَّرِّ ؛ وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ثَعْلَبٌ : إِلَى جِذْمِ مَالٍ قَدْ نَهَكْنَا سَوَامَهُ وَأَخْلَاقُنَا فِيهِ سَوَامٍ طَوَامِحُ فَسَّرَهُ فَقَالَ : سَوَامٍ تَسْمُو إِلَى كَرَائِمِهَا فَتَنْحَرُهَا لِلْأَضْيَافِ . وَسَامَاهُ : عَالَاهُ . وَفُلَانٌ لَا يُسَامَى وَقَدْ عَلَا مَنْ سَامَاهُ . وَتَسَامَوْا أَيْ تَبَارَوْا . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ : وَإِنْ صَمَتَ سَمَا وَعَلَاهُ الْبَهَاءُ أَيِ ارْتَفَعَ وَعَلَا عَلَى جُلَسَائِهِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ زِمْلٍ : رَجُلٌ طُوَالٌ إِذَا تَكَلَّمَ يَسْمُو أَيْ يَعْلُو بِرَأْسِهِ وَيَدَيْهِ إِذَا تَكَلَّمَ . وَفُلَانٌ يَسْمُو إِلَى الْمَعَالِي إِذَا تَطَاوَلَ إِلَيْهَا . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ الَّذِي رُوِيَ فِي أَهْلِ الْإِفْكِ : إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ فِي نِسَاءِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - امْرَأَةٌ تُسَامِيهَا غَيْرُ زَيْنَبَ فَعَصَمَهَا اللَّهُ تَعَالَى ، وَمَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    15091 15163 14933 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، أَخْبَرَنِي حُصَيْنٌ ، وَعَمْرُو بْنُ مُرَّةَ سَمِعَا سَالِمًا قَالَ : سَمِعْتُ جَابِرًا قَالَ : أَصَابَنَا عَطَشٌ فَجَهَشْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : فَوَضَعَ يَدَهُ فِي تَوْرٍ مِنْ مَاءٍ بَيْنَ يَدَيْهِ فَجَعَلَ يَثُورُ مِنْ خِلَالِ أَصَابِعِهِ كَأَنَّهَا عُيُونٌ وَقَالَ عَمْرٌو ، وَحُصَيْنٌ كِلَاهُمَا : قَالَ : خُذُوا بِاسْمِ اللهِ حَتَّى وَسِعَنَا وَكَفَانَا . وَقَالَ لِجَابِرٍ : كَمْ كُنْتُمْ قَالَ : كُنَّا أَلْفًا وَخَمْسَمِائَةٍ وَلَوْ كُنَّا مِائَةَ أَلْفٍ لَكَفَانَا .

الإدراج في الحديث1 مصدر
  • الفصل للوصل المدرج في النقل

    101 - حديث آخر : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، نا عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس ، نا يونس بن حبيب ، نا أبو داود ، نا شعبة ، عن عمرو بن مرة ، قال : سمعت سالم بن أبي الجعد . قال شعبة : وأخبرني حصين بن عبد الرحمن قال : سمعت سالم بن أبي الجعد ، قال : قلت لجابر : كم كنتم يوم الشجرة؟ قال : كنا ألفا وخمسمائة ، وذكر عطشا أصابهم ، قال : فأتي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بماء في تور ، فوضع يده فيه فجعل الماء يخرج من بين أصابعه كأنه العيون ، قال : فشربنا ووسعنا وكفانا ، قال : قلت : كم كنتم؟ قال : لو كنا مائة ألف كفانا ، كنا ألف وخمسمائة . كذا رواه أبو داود سليمان بن داود الطيالسي ، عن شعبة ، عن عمرو بن مرة وحصين ، عن سالم بن أبي الجعد سياقة واحدة ، وسؤال سالم جابرا في آخر الحديث ، وجواب جابر له لم يكن عند شعبة عن حصين ، وإنما كان عنده عن عمرو وحده فأدرج في هذه الرواية . وقد روى آدم بن أبي إياس وأبو النضر هاشم بن القاسم وعلي بن الجعد ثلاثتهم عن شعبة ، عن عمرو وحصين هذا الحديث فلم يذكروا سؤال سالم جابرا وجواب جابر ، بل اقتصروا على ما دونه ، وهذا يدل على أن شعبة حمل رواية عمرو على رواية حصين حين حدث هؤلاء الثلاثة بالحديث ، وحمل رواية حصين على رواية عمرو لما حدث أبا داود به . وروى محمد بن جعفر غندر ، عن شعبة ، عن عمرو بن مرة وحده ما انفرد به من سؤال سالم جابرا وجوابه له . وروى أبو الوليد الطيالسي عن شعبة حديث عمرو وحصين جمعيا ، وساقه بطوله ، وميز ما في آخره من سؤال سالم وجواب جابر له ، وبين أنه عن عمرو دون حصين . فأما حديث آدم عن شعبة الذي ساق فيه ما اتفق عمرو وحصين في روايته دون ما انفرد به عمرو : فأخبرناه أبو محمد الحسن بن علي بن أحمد بن بشار السابوري ، نا محمد بن أحمد بن محمويه العسكري ، نا جعفر بن محمد القلانسي ، نا آدم ، نا شعبة ، عن عمرو بن مرة وحصين بن عبد الرحمن السلمي ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن جابر بن عبد الله قال : أصابنا عطش فجهشنا إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يوم الحديبية ، وبين يديه تور فيه ماء ، فقال بأصابعه هكذا في التور- يعني فرقها- فقال : خذوا باسم الله ، فجعل الماء يتخلل من بين أصابعه ، كأنها عيون ، قال عمرو بن مرة في حديثه : فوسعنا وكفانا ، وقال حصين في حديثه : فشربنا وتوضأنا . وأما حديث أبي النضر بموافقة آدم على روايته : فأخبرناه الحسن بن علي التميمي ، أنا أحمد بن جعفر بن حمدان ، نا عبد الله بن أحمد ، حدثني أبي ، نا هاشم ، نا شعبة ، أخبرني عمرو بن مرة ، وحصين بن عبد الرحمن ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن جابر بن عبد الله قال : أصابنا عطش بالحديبية فجهشنا إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وبين يديه تور فيه ماء ، فقال بأصابعه هكذا فيها ، وقال : خذوا باسم الله قال : فجعل الماء يتخلل من بين أصابعه ، كأنها عيون ، فوسعنا وكفانا . وقال حصين في حديثه : فشربنا وتوضأنا . وأما حديث علي بن الجعد مثل هذا القول : فأخبرناه أبو القاسم الأزهري وحمزة بن محمد بن طاهر الدقاق ، وعلي بن الحسن التنوخي قالوا : أنا أحمد بن إبراهيم بن الحسن ، نا عبد الله بن محمد البغوي ، نا علي بن الجعد ، أنا شعبة ، عن عمرو بن مرة وحصين بن عبد الرحمن ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن جابر بن عبد الله قال : أصابنا عطش بالحديبية فجهشنا إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وبين يديه ماء ، فقال بأصابعه هكذا ، فقال : خذوا فجعل الماء يتخلل من بين أصابعه كأنها عيون . قال عمرو في حديثه : فوسعنا وكفانا ، وقال حصين : فشربنا وتوضأنا . وأما حديث غندر ، عن شعبة ، عن عمرو بن مرة وحده في سؤال سالم جابرا وجوابه له : فأخبرناه أبو بكر البرقاني ، أنا عمر بن محمد بن علي الناقد ، أنا جعفر بن محمد الفريابي ، نا عثمان بن أبي شيبة ، نا غندر ، عن شعبة . وأخبرناه الحسن بن علي التميمي ، أنا أحمد بن جعفر ، نا عبد الله بن أحمد ، حدثني أبي ، نا محمد بن جعفر ، نا شعبة ، عن عمرو بن مرة ، عن سالم بن أبي الجعد قال : سألت جابر بن عبد الله عن أصحاب الشجرة ، فقال : لو كنا مائة ألف كفانا ، وقال عثمان : لكفانا ، كنا ألفا وخمسمائة . وأما حديث أبي الوليد ، عن شعبة ، عن عمرو وحصين الذي ساقه بطوله ، وأورد فيه سؤال سالم جابرا وجوابه ، وبين أنه عن عمرو دون حصين وميز ذلك : فأخبرناه علي بن أحمد بن عمر المقرئ ، أنا محمد بن بدر ، نا حماد بن مدرك ، نا هشام بن عبد الملك ، هو أبو الوليد الطيالسي ، وأخبرناه الحسن بن أبي بكر ، أنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي ، نا علي بن محمد بن أبي الشوارب ، نا أبو الوليد ، نا شعبة ، عن عمرو بن مرة وحصين بن عبد الرحمن ، سمعا سالم بن أبي الجعد يقول : سمعت جابر بن عبد الله يقول : أصابنا عطش فجهشنا وانتهينا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فوضع يده في تور من ماء ، فجعل

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الإدراج1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث