حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 15051ط. مؤسسة الرسالة: 14823
14979
مسند جابر بن عبد الله رضي الله عنه

حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَحُجَيْنٌ قَالَا : حَدَّثَنَا لَيْثٌ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ :

كُنَّا يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ أَلْفًا وَأَرْبَعَمِائَةٍ فَبَايَعْنَاهُ وَعُمَرُ آخِذٌ بِيَدِهِ تَحْتَ الشَّجَرَةِ وَهِيَ سَمُرَةٌ ، وَقَالَ : بَايَعْنَاهُ عَلَى أَنْ لَا نَفِرَّ وَلَمْ نُبَايِعْهُ عَلَى الْمَوْتِ
معلقموقوف· رواه جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة68هـ
  2. 02
    أبو الزبير المكي
    تقييم الراوي:صدوق· الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة126هـ
  3. 03
    ليث بن أبي سليم
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة138هـ
  4. 04
    حجين اللؤلؤي
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة205هـ
  5. 05
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (4 / 193) برقم: (3443) ، (5 / 122) برقم: (3993) ، (5 / 123) برقم: (3994) ، (5 / 123) برقم: (3995) ، (6 / 136) برقم: (4642) ومسلم في "صحيحه" (6 / 25) برقم: (4849) ، (6 / 25) برقم: (4851) ، (6 / 26) برقم: (4852) ، (6 / 26) برقم: (4854) ، (6 / 26) برقم: (4853) وابن خزيمة في "صحيحه" (1 / 243) برقم: (144) وابن حبان في "صحيحه" (11 / 230) برقم: (4879) ، (14 / 478) برقم: (6548) ، (14 / 479) برقم: (6549) ، (14 / 480) برقم: (6550) والنسائي في "الكبرى" (10 / 264) برقم: (11471) ، (10 / 264) برقم: (11470) ، (10 / 265) برقم: (11473) والدارمي في "مسنده" (1 / 176) برقم: (28) وسعيد بن منصور في "سننه" (7 / 366) برقم: (4061) والبيهقي في "سننه الكبير" (5 / 235) برقم: (10309) ، (5 / 235) برقم: (10311) ، (5 / 235) برقم: (10310) ، (6 / 326) برقم: (12992) ، (8 / 146) برقم: (16654) وأحمد في "مسنده" (2 / 887) برقم: (3864) ، (2 / 888) برقم: (3865) ، (6 / 3003) برقم: (14331) ، (6 / 3026) برقم: (14465) ، (6 / 3030) برقم: (14482) ، (6 / 3073) برقم: (14677) ، (6 / 3103) برقم: (14852) ، (6 / 3125) برقم: (14962) ، (6 / 3129) برقم: (14979) ، (6 / 3149) برقم: (15091) والطيالسي في "مسنده" (3 / 294) برقم: (1840) والحميدي في "مسنده" (2 / 320) برقم: (1255) ، (2 / 346) برقم: (1309) وأبو يعلى في "مسنده" (4 / 82) برقم: (2109) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 332) برقم: (1104) ، (1 / 336) برقم: (1115) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (20 / 408) برقم: (38005) ، (20 / 412) برقم: (38010) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (7 / 9) برقم: (2954) ، (7 / 10) برقم: (2956) والطبراني في "الأوسط" (3 / 141) برقم: (2735) ، (7 / 60) برقم: (6854)

الشواهد98 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
مسند الدارمي
سنن سعيد بن منصور
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند عبد بن حميد
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٨٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٦/٣٠٧٣) برقم ١٤٦٧٧

عَطِشَ النَّاسُ [وفي رواية : أَصَابَ النَّاسَ(١)] [وفي رواية : أَصَابَنَا عَطَشٌ(٢)] يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ [وفي رواية : بِالْحُدَيْبِيَةِ(٣)] [وفي رواية : شَكَا النَّاسُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمًا الْعَطَشَ(٤)] [وفي رواية : أَنَّ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَكَوْا إِلَيْهِ الْعَطَشَ(٥)] ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ يَدَيْهِ رَكْوَةٌ يَتَوَضَّأُ مِنْهَا ، إِذْ جَهَشَ [وفي رواية : فَجَهِشَ(٦)] النَّاسُ نَحْوَهُ [وفي رواية : فَتَوَضَّأَ مِنْهَا ، ثُمَّ أَقْبَلَ النَّاسُ نَحْوَهُ(٧)] ، فَقَالَ : مَا شَأْنُكُمْ ؟ [وفي رواية : مَا لَكُمْ ؟(٨)] قَالُوا [وفي رواية : فَقَالُوا(٩)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، [إِنَّهُ(١٠)] . لَيْسَ لَنَا [وفي رواية : لَيْسَ عِنْدَنَا(١١)] مَاءٌ نَشْرَبُ مِنْهُ ، وَلَا مَاءٌ نَتَوَضَّأُ بِهِ إِلَّا مَا بَيْنَ يَدَيْكَ [وفي رواية : كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ ، فَلَمْ يَجِدُوا مَاءً ، فَأُتِيَ بِتَوْرٍ مِنْ مَاءٍ(١٢)] [وفي رواية : أَصَابَنَا عَطَشٌ بِالْحُدَيْبِيَةِ فَجَهَشْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَيْنَ يَدَيْهِ تَوْرٌ فِيهِ مَاءٌ(١٣)] [وفي رواية : قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَيْسَ عِنْدَنَا مَاءٌ نَتَوَضَّأُ بِهِ وَلَا نَشْرَبُ إِلَّا مَا فِي رَكْوَتِكَ(١٤)] [وفي رواية : قُلْتُ لِجَابِرٍ : كَمْ كُنْتُمْ يَوْمَ الشَّجَرَةِ ؟ قَالَ : كُنَّا أَلْفًا وَخَمْسَمِائَةٍ ، وَذَكَرَ عَطَشًا أَصَابَهُمْ ، قَالَ : فَأُتِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَاءٍ فِي تَوْرٍ(١٥)] [وفي رواية : فَانْتَهَيْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٦)] [وفي رواية : فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِعُسٍّ قَالَ : وَقَالَ : عِنْدَ أَحَدٍ مِنْكُمْ مَاءٌ ؟ قَالَ : فَأُتِيَ بِمِيضَأَةٍ فَصَبَّ(١٧)] [وفي رواية : فَصَبَّهُ(١٨)] [فِيهِ(١٩)] [وفي رواية : فَصَبَّ فِيهِ شَيْءٌ مِنَ الْمَاءِ(٢٠)] ، فَوَضَعَ [وفي رواية : وَوَضَعَ(٢١)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ فِي [وَفَرَّجَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ(٢٢)] الرَّكْوَةِ [وفي رواية : فَقَالَ بِأَصَابِعِهِ هَكَذَا فِيهَا(٢٣)] [وَدَعَا بِمَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَدْعُوَ(٢٤)] ، [وفي رواية : وَوَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَفَّهُ فِي الْعُسِّ ، فَقَالَ : اسْتَقُوا(٢٥)] فَجَعَلَ الْمَاءُ يَفُورُ [وفي رواية : يَخْرُجُ(٢٦)] [وفي رواية : يَتَخَلَّلُ(٢٧)] مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ [وفي رواية : فَأَدْخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ فِيهِ ، فَلَقَدْ رَأَيْتُ الْمَاءَ يَنْفَجِرُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٨)] ، كَأَمْثَالِ [وفي رواية : أَمْثَالَ(٢٩)] [وفي رواية : كَأَنَّهُ(٣٠)] [وفي رواية : فَرَأَيْتُ الْمَاءَ مِثْلَ(٣١)] الْعُيُونِ [وفي رواية : فَجَعَلَ يَثُورُ مِنْ خِلَالِ(٣٢)] [وفي رواية : مِنْ خَلَلِ(٣٣)] [أَصَابِعِهِ كَأَنَّهَا عُيُونٌ(٣٤)] [وَيَقُولُ : حَيَّ عَلَى أَهْلِ الطَّهُورِ(٣٥)] [وفي رواية : حَيَّ عَلَى الْوُضُوءِ(٣٦)] [وفي رواية : فَاغْتَسَلُوا وَتَوَضَّئُوا وَشَرِبُوا(٣٧)] [وَالْبَرَكَةِ مِنَ اللَّهِ(٣٨)] [وفي رواية : وَقَالَ عَمْرٌو ، وَحُصَيْنٌ كِلَاهُمَا : قَالَ : خُذُوا بِاسْمِ اللَّهِ(٣٩)] [وفي رواية : وَقَالَ : اذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ(٤٠)] [وفي رواية : قَالَ : ثُمَّ وَضَعَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَدَهُ فِي الْعُسِّ ، قَالَ جَابِرٌ : فَكُنْتُ أَنْظُرُ إِلَى الْعُيُونِ تَنْبُعُ(٤١)] [وفي رواية : فَكُنْتُ أَرَى الْعُيُونَ تَنْبُعُ(٤٢)] [وفي رواية : يَتَفَجَّرُ(٤٣)] [وفي رواية : فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَى الْمَاءِ يَنْبُعُ عُيُونًا(٤٤)] [بَيْنَ أَصَابِعِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَالنَّاسُ يَسْتَقُونَ(٤٥)] ، فَشَرِبْنَا [وَوَسِعَنَا(٤٦)] [وفي رواية : فَوَسِعَنَا(٤٧)] [وفي رواية : حَتَّى وَسِعَنَا(٤٨)] [وَكَفَانَا(٤٩)] [وفي رواية : وَقَالَ : اسْقُوا ، فَاسْتَقَى النَّاسُ(٥٠)] [جَمِيعًا(٥١)] [وفي رواية : حَتَّى اسْتَقَى النَّاسُ كُلُّهُمْ(٥٢)] . ، وَتَوَضَّأْنَا ، فَقُلْتُ [وفي رواية : قَالَ الْأَعْمَشُ : فَحَدَّثَنِي سَالِمُ بْنُ أَبِي الْجَعْدِ ، قَالَ : قُلْتُ لِجَابِرِ(٥٣)] [وفي رواية : سَأَلْتُ جَابِرَ(٥٤)] [بْنِ عَبْدِ اللَّهِ(٥٥)] [الْأَنْصَارِيَّ(٥٦)] [عَنْ أَصْحَابِ الشَّجَرَةِ فَقَالَ(٥٧)] : كَمْ كُنْتُمْ [يَوْمَئِذٍ(٥٨)] ؟ قَالَ : لَوْ كُنَّا مِائَةَ أَلْفٍ كَفَانَا [وفي رواية : وَلَوْ كُنَّا مِائَةَ أَلْفٍ لَكَفَانَا(٥٩)] ، كُنَّا خَمْسَ عَشْرَةَ مِائَةً [وفي رواية : أَلْفٌ وَخَمْسُ مِائَةٍ(٦٠)] [وفي رواية : كُنَّا أَلْفًا وَخَمْسَمِائَةٍ(٦١)] [وفي رواية : أَلْفًا وَأَرْبَعَمِائَةٍ(٦٢)] [ وفي رواية : كُنَّا أَصْحَابَ الْحُدَيْبِيَةِ أَرْبَعَ عَشْرَةَ مِائَةً ] [ وفي رواية : بَلَغَنِي أَنَّ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ كَانَ يَقُولُ : كَانُوا أَرْبَعَ عَشْرَةَ مِائَةً ، فَقَالَ لِي سَعِيدٌ : حَدَّثَنِي جَابِرٌ : كَانُوا خَمْسَ عَشْرَةَ مِائَةً ، ا ] [الَّذِينَ بَايَعُوا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ(٦٣)] [وفي رواية : عَنْ عَمْرٍو ، قَالَ : سَمِعْتُ جَابِرًا يَقُولُ : كُنَّا يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ أَلْفًا وَأَرْبَعَمِائَةٍ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ; أَنْتُمُ الْيَوْمَ خَيْرُ أَهْلِ الْأَرْضِ(٦٤)] [وفي رواية : قَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ : أَنْتُمْ خَيْرُ أَهْلِ الْأَرْضِ وَكُنَّا أَلْفًا وَأَرْبَعَمِائَةٍ ، وَلَوْ كُنْتُ أُبْصِرُ الْيَوْمٍَ(٦٥)] [لَأَرَيْتُكُمْ(٦٦)] [وفي رواية : أَرَيْتُكُمْ(٦٧)] [مَكَانَ(٦٨)] [وفي رواية : مَوْضِعَ(٦٩)] [الشَّجَرَةِ(٧٠)] [وفي رواية : لَمَّا دَعَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - النَّاسَ إِلَى الْبَيْعَةِ وَجَدَ رَجُلًا مِنَّا يُقَالُ لَهُ : الْجَدُّ بْنُ قَيْسٍ مُخْتَبِئًا تَحْتَ إِبْطِ بَعِيرِهِ(٧١)] [وفي رواية : سَمِعَ جَابِرًا يَسْأَلُ : كَمْ كَانُوا يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ ؟ قَالَ : كُنَّا أَرْبَعَ عَشْرَةَ مِائَةً فَبَايَعْنَاهُ ، وَعُمَرُ آخِذٌ بِيَدِهِ تَحْتَ الشَّجَرَةِ وَهِيَ سَمُرَةٌ فَبَايَعْنَاهُ ، غَيْرَ جَدِّ بْنِ قَيْسٍ الْأَنْصَارِيِّ اخْتَبَأَ تَحْتَ بَطْنِ بَعِيرِهِ(٧٢)] [وفي رواية : كُنَّا يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ أَلْفًا وَأَرْبَعَمِائَةٍ فَبَايَعْنَاهُ ، وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - آخِذٌ بِيَدِهِ تَحْتَ الشَّجَرَةِ وَهِيَ سَمُرَةٌ بَحْرٌ ، فَبَايَعْنَاهُ عَلَى أَنْ لَا نَفِرَّ(٧٣)] [وفي رواية : وَقَدْ بَايَعْنَاهُ عَلَى أَلَّا نَفِرَّ(٧٤)] [وَلَمْ نُبَايِعْهُ عَلَى الْمَوْتِ - يَعْنِي النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٧٥)] [وفي رواية : قُلْتُ لِسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ : كَمْ كَانُوا يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ ؟(٧٦)] [وفي رواية : سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ كَمْ كَانُوا فِي بَيْعَةِ الرِّضْوَانِ ؟(٧٧)] [ قَالَ : أَلْفٌ وَخَمْسُمِائَةٍ ، قَالَ : قُلْتُ : إِنَّ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ : كَانُوا أَلْفًا وَأَرْبَعَمِائَةٍ ، قَالَ : أَوْهَمَ جَابِرٌ ] [- يَرْحَمُهُ اللَّهُ -(٧٨)] [هُوَ الَّذِي حَدَّثَنِي ، أَنَّهُمْ كَانُوا أَلْفًا وَخَمْسَمِائَةٍ(٧٩)] [وفي رواية : لَوْ كُنَّا ثَلَاثَةَ آلَافٍ لَكَفَانَا ، وَكُنَّا خَمْسَ عَشَرَةَ مِائَةً(٨٠)] .

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح ابن حبان٦٥٤٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠١٠·
  2. (٢)مسند أحمد١٤٩٦٢١٥٠٩١·مسند الدارمي٢٧·مسند عبد بن حميد١١١٥·
  3. (٣)مسند أحمد١٤٩٦٢·
  4. (٤)مسند أبي يعلى الموصلي٢١٠٩·
  5. (٥)المعجم الأوسط٦٨٥٤·
  6. (٦)صحيح البخاري٣٤٤٣·صحيح ابن حبان٦٥٤٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠١٠·
  7. (٧)صحيح البخاري٣٩٩٣·
  8. (٨)صحيح البخاري٣٤٤٣٣٩٩٣·صحيح ابن حبان٦٥٥٠·صحيح ابن خزيمة١٤٤·
  9. (٩)صحيح ابن حبان٦٥٥٠·
  10. (١٠)مسند أحمد١٤٦٧٧·سنن البيهقي الكبرى١٠٣٠٩·
  11. (١١)صحيح البخاري٣٤٤٣٣٩٩٣·
  12. (١٢)مسند أحمد٣٨٦٤·صحيح ابن حبان٦٥٤٨·
  13. (١٣)مسند أحمد١٤٩٦٢·
  14. (١٤)صحيح البخاري٣٩٩٣·
  15. (١٥)مسند الطيالسي١٨٤٠·
  16. (١٦)مسند الدارمي٢٧·مسند عبد بن حميد١١١٥·
  17. (١٧)مسند أبي يعلى الموصلي٢١٠٩·
  18. (١٨)المعجم الأوسط٦٨٥٤·
  19. (١٩)مسند أحمد٣٨٦٤١٤٨٥٢١٤٩٦٢·مسند الدارمي٢٨·صحيح ابن حبان٦٥٤٨·المعجم الأوسط٦٨٥٤·مسند الطيالسي١٨٤٠·مسند أبي يعلى الموصلي٢١٠٩·
  20. (٢٠)مسند أحمد١٤٨٥٢·
  21. (٢١)مسند الدارمي٢٨·المعجم الأوسط٦٨٥٤·
  22. (٢٢)مسند أحمد٣٨٦٤·
  23. (٢٣)مسند أحمد١٤٩٦٢·
  24. (٢٤)صحيح ابن حبان٦٥٥٠·صحيح ابن خزيمة١٤٤·
  25. (٢٥)المعجم الأوسط٦٨٥٤·
  26. (٢٦)مسند الطيالسي١٨٤٠·
  27. (٢٧)مسند أحمد١٤٩٦٢·
  28. (٢٨)صحيح ابن حبان٦٥٤٨·
  29. (٢٩)صحيح ابن حبان٦٥٥٠·صحيح ابن خزيمة١٤٤·
  30. (٣٠)مسند الدارمي٢٧·مسند الطيالسي١٨٤٠·مسند عبد بن حميد١١١٥·
  31. (٣١)صحيح ابن حبان٦٥٤٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠١٠·
  32. (٣٢)مسند أحمد١٥٠٩١·
  33. (٣٣)مسند الدارمي٢٧·مسند عبد بن حميد١١١٥·
  34. (٣٤)مسند أحمد١٤٩٦٢١٥٠٩١·
  35. (٣٥)صحيح ابن حبان٦٥٤٨·
  36. (٣٦)مسند أحمد٣٨٦٤·
  37. (٣٧)المعجم الأوسط٢٧٣٥·
  38. (٣٨)مسند أحمد٣٨٦٤·صحيح ابن حبان٦٥٤٨·
  39. (٣٩)مسند أحمد١٥٠٩١·
  40. (٤٠)مسند الدارمي٢٧·مسند عبد بن حميد١١١٥·
  41. (٤١)مسند أبي يعلى الموصلي٢١٠٩·
  42. (٤٢)مسند أحمد١٤٨٥٢·
  43. (٤٣)مسند أحمد٣٨٦٤·
  44. (٤٤)مسند الدارمي٢٨·
  45. (٤٥)مسند الدارمي٢٨·مسند أبي يعلى الموصلي٢١٠٩·
  46. (٤٦)مسند الطيالسي١٨٤٠·
  47. (٤٧)مسند أحمد١٤٩٦٢·
  48. (٤٨)مسند أحمد١٥٠٩١·مسند الدارمي٢٧·مسند عبد بن حميد١١١٥·
  49. (٤٩)مسند أحمد١٤٩٦٢١٥٠٩١·مسند الدارمي٢٧·مسند الطيالسي١٨٤٠·مسند عبد بن حميد١١١٥·
  50. (٥٠)مسند أحمد١٤٨٥٢·
  51. (٥١)مسند أحمد١٤٦٧٧·
  52. (٥٢)مسند الدارمي٢٨·
  53. (٥٣)صحيح ابن حبان٦٥٤٨·السنن الكبرى٨١·
  54. (٥٤)صحيح مسلم٤٨٥٢·مسند أحمد١٤٣٣١١٤٤٨٢·السنن الكبرى١١٤٧٠·
  55. (٥٥)صحيح البخاري٣٤٤٣٣٩٩٤٣٩٩٥·صحيح مسلم٤٨٥٢·مسند أحمد٣٨٦٥١٤٣٣١١٤٤٨٢١٤٨٥٢١٤٩٦٢·مسند الدارمي٢٧٢٨·صحيح ابن حبان٤٨٧٩٦٥٤٨٦٥٤٩٦٥٥٠·صحيح ابن خزيمة١٤٤·المعجم الأوسط٦٨٥٤·سنن البيهقي الكبرى١٠٣٠٩١٠٣١٠١٠٣١١١٢٩٩٢·مسند الحميدي١٢٥٥١٣٠٩·السنن الكبرى١١٤٧٠١١٤٧٣·مسند أبي يعلى الموصلي٢١٠٩·مسند عبد بن حميد١١٠٤·سنن سعيد بن منصور٤٠٦١·شرح مشكل الآثار٢٩٥٤٢٩٥٦·
  56. (٥٦)صحيح مسلم٤٨٤٩·مسند أحمد١٤٤٨٢١٤٨٥٢·
  57. (٥٧)صحيح مسلم٤٨٥٢·
  58. (٥٨)صحيح البخاري٣٩٩٣·صحيح مسلم٤٨٥٤·مسند أحمد٣٨٦٥·شرح مشكل الآثار٢٩٥٥·
  59. (٥٩)مسند أحمد١٥٠٩١·مسند الدارمي٢٧·صحيح ابن حبان٦٥٥٠·صحيح ابن خزيمة١٤٤·
  60. (٦٠)صحيح ابن حبان٦٥٤٨·
  61. (٦١)صحيح مسلم٤٨٥٢·مسند أحمد١٤٣٣١١٥٠٩١·مسند الطيالسي١٨٤٠·
  62. (٦٢)صحيح البخاري٣٩٩٥٤٦٤٢·صحيح مسلم٤٨٥١٤٨٥٤·مسند أحمد١٤٤٦٥١٤٤٨٢١٤٩٧٩·صحيح ابن حبان٤٨٧٩·المعجم الأوسط٢٧٣٥·سنن البيهقي الكبرى١٠٣٠٩١٠٣١١١٢٩٩٢١٦٦٥٤·مسند الحميدي١٢٥٥·السنن الكبرى١١٤٧١١١٤٧٣·مسند عبد بن حميد١١٠٤·
  63. (٦٣)صحيح البخاري٣٩٩٤·
  64. (٦٤)السنن الكبرى١١٤٧١·
  65. (٦٥)صحيح البخاري٣٩٩٥·
  66. (٦٦)صحيح البخاري٣٩٩٥·صحيح مسلم٤٨٥١·سنن البيهقي الكبرى١٠٣١١١٢٩٩٢·مسند الحميدي١٢٥٥·
  67. (٦٧)سنن سعيد بن منصور٤٠٦١·
  68. (٦٨)صحيح البخاري٣٩٩٥·
  69. (٦٩)صحيح مسلم٤٨٥١·سنن البيهقي الكبرى١٠٣١١١٢٩٩٢·مسند الحميدي١٢٥٥·سنن سعيد بن منصور٤٠٦١·
  70. (٧٠)صحيح البخاري٣٩٩٥·صحيح مسلم٤٨٤٩٤٨٥١٤٨٥٢·مسند أحمد١٤٣٣١١٤٤٨٢١٤٩٧٩·سنن البيهقي الكبرى١٠٣١١١٢٩٩٢١٦٦٥٤·مسند الحميدي١٢٥٥·مسند الطيالسي١٨٤٠·السنن الكبرى١١٤٧٠١١٤٧٣·سنن سعيد بن منصور٤٠٦١·شرح مشكل الآثار٢٩٥٤·
  71. (٧١)مسند الحميدي١٣٠٩·
  72. (٧٢)صحيح مسلم٤٨٤٩·
  73. (٧٣)سنن البيهقي الكبرى١٦٦٥٤·
  74. (٧٤)السنن الكبرى١١٤٧٣·
  75. (٧٥)سنن البيهقي الكبرى١٦٦٥٤·
  76. (٧٦)صحيح ابن حبان٤٨٧٩·
  77. (٧٧)سنن البيهقي الكبرى١٠٣٠٩·
  78. (٧٨)سنن البيهقي الكبرى١٠٣٠٩·
  79. (٧٩)صحيح ابن حبان٤٨٧٩·
  80. (٨٠)صحيح ابن حبان٦٥٤٩·
مقارنة المتون172 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

صحيح ابن حبان
صحيح ابن خزيمة
صحيح البخاري
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند عبد بن حميد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي15051
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة14823
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
سَمُرَةٌ(المادة: السمر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَمَرَ ) ( س ) فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ أَسْمَرَ اللَّوْنِ وَفِي رِوَايَةٍ أَبْيَضَ مُشْرَبًا حُمْرَةً وَوَجْهُ الْجَمْعِ بَيْنَهُمَا أَنَّ مَا يَبْرُزُ إِلَى الشَّمْسِ كَانَ أَسْمَرَ ، وَمَا تُوَارِيهِ الثِّيَابُ وَتَسْتُرُهُ كَانَ أَبْيَضَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْمُصَرَّاةِ يَرُدُّهَا وَيَرُدُّ مَعَهَا صَاعًا مِنْ تَمْرٍ لَا سَمْرَاءَ وَفِي رِوَايَةٍ صَاعًا مِنْ طَعَامٍ لَا سَمْرَاءَ وَفِي أُخْرَى مِنْ طَعَامٍ سَمْرَاءَ السَّمْرَاءُ : الْحِنْطَةُ . وَمَعْنَى نَفْيِهَا : أَيْ لَا يُلْزَمُ بِعَطِيَّةِ الْحِنْطَةِ ؛ لِأَنَّهَا أَغْلَى مِنَ التَّمْرِ بِالْحِجَازِ . وَمَعْنَى إِثْبَاتِهَا إِذَا رَضِيَ بِدَفْعِهَا مِنْ ذَاتِ نَفْسِهِ . وَيَشْهَدُ لَهَا رِوَايَةُ ابْنِ عُمَرَ رُدَّ مِثْلَيْ لَبَنِهَا قَمْحًا وَالْقَمْحُ الْحِنْطَةُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ فَإِذَا عِنْدَهُ فَاثُورٌ عَلَيْهِ خُبْزُ السَّمْرَاءِ وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْعُرَنِيِّينَ فَسَمَرَ أَعْيُنَهُمْ أَيْ أَحَمَى لَهُمْ مَسَامِيرَ الْحَدِيدِ ثُمَّ كَحَلَهُمْ بِهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ فِي الْأَمَةِ يَطَؤُهَا مَالِكُهَا يُلْحِقُ بِهِ وَلَدَهَا قَالَ : فَمَنْ شَاءَ فَلْيُمْسِكْهَا وَمَنْ شَاءَ فَلْيُسَمِّرْهَا يُرْوَى بِالسِّينِ وَالشِّينِ . وَمَعْنَاهُمَا الْإِرْسَالُ وَالتَّخْلِيَ

لسان العرب

[ سمر ] سمر : السُّمْرَةُ : مَنْزِلَةٌ بَيْنَ الْبَيَاضِ وَالسَّوَادِ ، يَكُونُ ذَلِكَ فِي أَلْوَانِ النَّاسِ وَالْإِبِلِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا يَقْبَلُهَا إِلَّا أَنَّ الْأُدْمَةَ فِي الْإِبِلِ أَكْثَرُ ، وَحَكَى ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : السُّمْرَةَ فِي الْمَاءِ . وَقَدْ سَمُرَ ، بِالضَّمِّ ، وَسَمِرَ أَيْضًا ، بِالْكَسْرِ ، وَاسْمَارَّ يَسْمَارُّ اسْمِيرَارًا ، فَهُوَ أَسْمَرُ . وَبَعِيرٌ أَسْمَرُ : أَبْيَضُ إِلَى الشُّهبةِ . التَّهْذِيبِ : السُّمْرَةُ لَوْنُ الْأَسْمَرِ ، وَهُوَ لَوْنٌ يَضْرِبُ إِلَى سَوَادٍ خَفِيٍّ . وَفِي صِفَتِهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كَانَ أَسْمَرَ اللَّوْنِ ; وَفِي رِوَايَةٍ : أَبْيَضَ مُشْرَبًا بِحُمْرَةٍ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَوَجْهُ الْجَمْعِ بَيْنَهُمَا أَنَّ مَا يُبْرَزُ إِلَى الشَّمْسِ كَانَ أَسْمَرَ وَمَا تُوَارِيهِ الثِّيَابُ وَتَسْتُرُهُ فَهُوَ أَبْيَضُ . أَبُو عُبَيْدَةَ : الْأَسْمَرَانِ الْمَاءُ وَالْحِنْطَةُ ، وَقِيلَ : الْمَاءُ وَالرِّيحُ . وَفِي حَدِيثِ الْمُصَرَّاةِ : يَرُدُّهَا وَيَرُدُّ مَعَهَا صَاعًا مِنْ تَمْرٍ لَا سَمْرَاءَ ; وَالسَّمْرَاءُ : الْحِنْطَةُ ، وَمَعْنَى نَفْيِهَا أَنْ لَا يُلْزَمَ بِعَطِيَّةِ الْحِنْطَةِ لِأَنَّهَا أَعْلَى مِنَ التَّمْرِ بِالْحِجَازِ ، وَمَعْنَى إِثْبَاتِهَا إِذَا رَضِيَ بِدَفْعِهَا مِنْ ذَاتِ نَفْسِهِ ، وَيَشْهَدُ لَهَا رِوَايَةُ ابْنِ عُمَرَ : رُدَّ مِثْلَيْ لَبَنِهَا قَمْحًا . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ ، عَلَيْهِ السَّلَامُ : فَإِذَا عِنْدَهُ فَاثُورٌ عَلَيْهِ خُبْزُ السَّمْرَاءِ ; وَقَنَاةٌ سَمْرَاءُ وَحِنْطَةٌ سَمْرَاءُ ; قَالَ ابْنُ مَيَّادَةَ : يَكْفِيكَ مِنْ بَعْضِ ازْدِيَارِ الْآفَاقِ سَمْرَاءُ مِمَّا دَرَسَ ابْنُ مِخْرَاقِ

نُبَايِعْهُ(المادة: تبايعوني)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَيَعَ ) [ هـ ] فِيهِ : الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا هُمَا الْبَائِعُ وَالْمُشْتَرِي . يُقَالُ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بَيِّعٌ وَبَائِعٌ . ( س ) وَفِيهِ : " نَهَى عَنْ بَيْعَتَيْنِ فِي بَيْعَةٍ " هُوَ أَنْ يَقُولَ بِعْتُكَ هَذَا الثَّوْبَ نَقْدًا بِعَشَرَةٍ وَنَسِيئَةً بِخَمْسَةَ عَشَرَ ، فَلَا يَجُوزُ ; لِأَنَّهُ لَا يَدْرِي أَيُّهُمَا الثَّمَنُ الَّذِي يَخْتَارُهُ لِيَقَعَ عَلَيْهِ الْعَقْدُ . وَمِنْ صُوَرِهِ أَنْ يَقُولَ بِعْتُكَ هَذَا بِعِشْرِينَ عَلَى أَنْ تَبِيعَنِي ثَوْبَكَ بِعَشَرَةٍ فَلَا يَصِحُّ لِلشَّرْطِ الَّذِي فِيهِ ، وَلِأَنَّهُ يَسْقُطُ بِسُقُوطِهِ بَعْضُ الثَّمَنِ فَيَصِيرُ الْبَاقِي مَجْهُولًا ، وَقَدْ نُهِيَ عَنْ بَيْعٍ وَشَرْطٍ ، وَعَنْ بَيْعٍ وَسَلَفٍ ، وَهُمَا هَذَانِ الْوَجْهَانِ . ( س هـ ) وَفِيهِ : " لَا يَبِعْ أَحَدُكُمْ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ " فِيهِ قَوْلَانِ : أَحَدُهُمَا إِذَا كَانَ الْمُتَعَاقِدَانِ فِي مَجْلِسِ الْعَقْدِ وَطَلَبَ طَالِبٌ السِّلْعَةَ بِأَكْثَرَ مِنَ الثَّمَنِ لِيُرَغِّبَ الْبَائِعَ فِي فَسْخِ الْعَقْدِ فَهُوَ مُحَرَّمٌ ; لِأَنَّهُ إِضْرَارٌ بِالْغَيْرِ ، وَلَكِنَّهُ مُنْعَقِدٌ لِأَنَّ نَفْسَ الْبَيْعِ غَيْرُ مَقْصُودٍ بِالنَّهْيِ ، فَإِنَّهُ لَا خَلَلَ فِيهِ . الثَّانِي أَنْ يُرَغِّبَ الْمُشْتَرِيَ فِي الْفَسْخِ بِعَرْضِ سِلْعَةٍ أَجْوَدَ مِنْهَا بِمِثْلِ ثَمَنِهَا ، أَوْ مِثْلِهَا بِدُونِ ذَلِكَ الثَّمَنِ ، فَإِنَّهُ مِثْلُ الْأَوَّلِ فِي النَّهْيِ ، وَسَوَاءٌ كَانَا قَدْ تَعَاقَدَا عَلَى الْمَبِيعِ أَوْ تَسَاوَمَا وَقَارَبَا الِانْعِقَادَ وَلَمْ يَبْقَ إِلَّا الْعَقْدُ ، فَعَلَى الْأَوَّلِ يَكُونُ الْبَيْعُ بِم

لسان العرب

[ بيع ] بيع : الْبَيْعُ : ضِدُّ الشِّرَاءِ ، وَالْبَيْعُ : الشِّرَاءُ أَيْضًا ، وَهُوَ مِنَ الْأَضْدَادِ . وَبِعْتُ الشَّيْءَ : شَرَيْتُهُ ، أَبِيعُهُ بَيْعًا وَمَبِيعًا ، وَهُوَ شَاذٌّ وَقِيَاسُهُ مَبَاعًا . وَالِابْتِيَاعُ : الِاشْتِرَاءُ . وَفِي الْحَدِيثِ : " لَا يَخْطُبِ الرَّجُلُ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ وَلَا يَبِعْ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ " قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : كَانَ أَبُو عُبَيْدَةَ وَأَبُو زَيْدٍ وَغَيْرُهُمَا مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ يَقُولُونَ : إِنَّمَا النَّهْيُ فِي قَوْلِهِ : لَا يَبِعْ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ إِنَّمَا هُوَ لَا يَشْتَرِ عَلَى شِرَاءِ أَخِيهِ ، فَإِنَّمَا وَقَعَ النَّهْيُ عَلَى الْمُشْتَرِي لَا عَلَى الْبَائِعِ ؛ لِأَنَّ الْعَرَبَ تَقُولُ : بِعْتُ الشَّيْءَ بِمَعْنَى اشْتَرَيْتُهُ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : وَلَيْسَ لِلْحَدِيثِ عِنْدِي وَجْهٌ غَيْرَ هَذَا ؛ لِأَنَّ الْبَائِعَ لَا يَكَادُ يَدْخُلُ عَلَى الْبَائِعِ ، وَإِنَّمَا الْمَعْرُوفُ أَنْ يُعْطَى الرَّجُلُ بِسِلْعَتِهِ شَيْئًا فَيَجِيءَ مُشْتَرٍ آخَرُ فَيَزِيدَ عَلَيْهِ ، وَقِيلَ فِي قَوْلِهِ : وَلَا يَبِعْ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ هُوَ أَنْ يَشْتَرِيَ الرَّجُلُ مِنَ الرَّجُلِ سِلْعَةً وَلَمَّا يَتَفَرَّقَا عَنْ مَقَامِهِمَا ، فَنَهَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَعْرِضَ رَجُلٌ آخَرُ سِلْعَةً أُخْرَى عَلَى الْمُشْتَرِي تُشْبِهُ السِّلْعَةَ الَّتِي اشْتَرَى وَيَبِيعَهَا مِنْهُ ; لِأَنَّهُ لَعَلَّ أَنْ يَرُدَّ السِّلْعَةَ الَّتِي اشْتَرَى أَوَّلًا لِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَعَلَ لِلْمُتَبَايِعَيْنِ الْخِيَارَ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا ، فَيَكُونُ الْبَائِعُ الْأَخِيرُ قَدْ أَفْسَدَ عَلَى الْبَائِعِ الْأَوَّلِ بَيْعَهُ ، ثُمَّ لَعَلَّ الْبَائِعَ يَخْتَارُ نَقْضَ الْبَيْعِ فَيَفْسُدُ عَلَى الْبَائ

الأمثال2 مصدران
  • السيرة النبوية

    [ عِدَّةُ الرِّجَالِ يوم الحديبية ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيُّ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ مِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ وَمَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ أَنَّهُمَا حَدَّثَاهُ قَالَا : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَامَ الْحُدَيْبِيَةِ يُرِيدُ زِيَارَةَ الْبَيْتِ ، لَا يُرِيدُ قِتَالًا ، وَسَاقَ مَعَهُ الْهَدْيَ سَبْعِينَ بَدَنَةً ، وَكَانَ النَّاسُ سَبْعَ مِئَةِ رَجُلٍ ، فَكَانَتْ كُلُّ بَدَنَةٍ عَنْ عَشَرَةِ نَفَرٍ . وَكَانَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، فِيمَا بَلَغَنِي ، يَقُولُ : كُنَّا أَصْحَابَ الْحُدَيْبِيَةِ أَرْبَعَ عَشْرَةَ مِئَةً .

  • السيرة النبوية

    بَيْعَةُ الرِّضْوَانِ [ مُبَايَعَةُ الرَّسُولِ النَّاسَ عَلَى الْحَرْبِ وَتَخَلُّفُ الْجَدِّ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : فَحَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ حِينَ بَلَغَهُ أَنَّ عُثْمَانَ قَدْ قُتِلَ : لَا نَبْرَحُ حَتَّى نُنَاجِزَ الْقَوْمَ ، فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّاسَ إلَى الْبَيْعَةِ فَكَانَتْ بَيْعَةُ الرِّضْوَانِ تَحْتَ الشَّجَرَةِ ، فَكَانَ النَّاسُ يَقُولُونَ : بَايَعَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمَوْتِ ، وَكَانَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ : إنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يُبَايِعْنَا عَلَى الْمَوْتِ ، وَلَكِنْ بَايَعَنَا عَلَى أَنْ لَا نَفِرَّ . فَبَايَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّاسَ ، وَلَمْ يَتَخَلَّفْ عَنْهُ أَحَدٌ مِنْ الْمُسْلِمِينَ حَضَرَهَا ، إلَّا الْجَدَّ بْنَ قَيْسٍ أَخُو بَنِي سَلِمَةَ ، فَكَانَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ : وَاَللَّهِ لَكَأَنِّي أَنْظُرُ إلَيْهِ لَاصِقًا بِإِبْطِ نَاقَتِهِ . قَدْ ضَبَأَ إلَيْهَا ، يَسْتَتِرُ بِهَا مِنْ النَّاسِ . ثُمَّ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ الَّذِي ذُكِرَ مِنْ أَمْرِ عُثْمَانَ بَاطِلٌ . [ أَوَّلُ مَنْ بَايَعَ ] قَالَ ابْنُ هِشَامٍ : فَذَكَرَ وَكِيعٌ عَنْ إسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنْ الشَّعْبِيِّ : أَنَّ أَوَّلَ مَنْ بَايَعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْعَةَ الرِّضْوَانِ أَبُو سِنَانٍ الْأَسَدِيُّ . قَالَ ابْنُ هِشَامٍ : وَحَدَّثَنِي مَنْ أَثِقُ بِهِ عَمَّنْ حَدَّثَهُ بِأَسْنَادٍ لَهُ ، عَنْ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ عَنْ ابْنِ أَبِي عُمَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    14979 15051 14823 - حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَحُجَيْنٌ قَالَا : حَدَّثَنَا لَيْثٌ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ : كُنَّا يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ أَلْفًا وَأَرْبَعَمِائَةٍ فَبَايَعْنَاهُ وَعُمَرُ آخِذٌ بِيَدِهِ تَحْتَ الشَّجَرَةِ وَهِيَ سَمُرَةٌ ، وَقَالَ : بَايَعْنَاهُ عَلَى أَنْ لَا نَفِرَّ وَلَمْ نُبَايِعْهُ عَلَى الْمَوْتِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
سيرة2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث