حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 15034ط. مؤسسة الرسالة: 14806
14962
مسند جابر بن عبد الله رضي الله عنه

حَدَّثَنَا هَاشِمٌ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ ، وَحُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ :

أَصَابَنَا عَطَشٌ بِالْحُدَيْبِيَةِ فَجَهَشْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَيْنَ يَدَيْهِ تَوْرٌ فِيهِ مَاءٌ فَقَالَ بِأَصَابِعِهِ هَكَذَا فِيهَا ، وَقَالَ : خُذُوا بِاسْمِ اللهِ ، قَالَ : فَجَعَلَ الْمَاءُ يَتَخَلَّلُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ كَأَنَّهَا عُيُونٌ فَوَسِعَنَا وَكَفَانَا . وَقَالَ حُصَيْنٌ فِي حَدِيثِهِ : فَشَرِبْنَا وَتَوَضَّأْنَا
معلقمرفوع· رواه جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاريفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • مغلطايالإسناد المشترك

    إسناد أحمد فيه على رسم الصحيح

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة68هـ
  2. 02
    سالم بن أبي الجعد الغطفاني
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة99هـ
  3. 03
    عمرو بن مرة المرادي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة118هـ
  4. 04
    شعبة بن الحجاج
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة160هـ
  5. 05
    هاشم بن القاسم بن مسلم«أبو النضر»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة205هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (4 / 193) برقم: (3443) ، (5 / 122) برقم: (3993) ، (5 / 123) برقم: (3994) ، (5 / 123) برقم: (3995) ، (6 / 136) برقم: (4642) ومسلم في "صحيحه" (6 / 25) برقم: (4849) ، (6 / 25) برقم: (4851) ، (6 / 26) برقم: (4852) ، (6 / 26) برقم: (4854) ، (6 / 26) برقم: (4853) وابن خزيمة في "صحيحه" (1 / 243) برقم: (144) وابن حبان في "صحيحه" (11 / 230) برقم: (4879) ، (14 / 478) برقم: (6548) ، (14 / 479) برقم: (6549) ، (14 / 480) برقم: (6550) والنسائي في "الكبرى" (10 / 264) برقم: (11471) ، (10 / 264) برقم: (11470) ، (10 / 265) برقم: (11473) والدارمي في "مسنده" (1 / 176) برقم: (28) وسعيد بن منصور في "سننه" (7 / 366) برقم: (4061) والبيهقي في "سننه الكبير" (5 / 235) برقم: (10309) ، (5 / 235) برقم: (10311) ، (5 / 235) برقم: (10310) ، (6 / 326) برقم: (12992) ، (8 / 146) برقم: (16654) وأحمد في "مسنده" (2 / 887) برقم: (3864) ، (2 / 888) برقم: (3865) ، (6 / 3003) برقم: (14331) ، (6 / 3026) برقم: (14465) ، (6 / 3030) برقم: (14482) ، (6 / 3073) برقم: (14677) ، (6 / 3103) برقم: (14852) ، (6 / 3125) برقم: (14962) ، (6 / 3129) برقم: (14979) ، (6 / 3149) برقم: (15091) والطيالسي في "مسنده" (3 / 294) برقم: (1840) والحميدي في "مسنده" (2 / 320) برقم: (1255) ، (2 / 346) برقم: (1309) وأبو يعلى في "مسنده" (4 / 82) برقم: (2109) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 332) برقم: (1104) ، (1 / 336) برقم: (1115) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (20 / 408) برقم: (38005) ، (20 / 412) برقم: (38010) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (7 / 9) برقم: (2954) ، (7 / 10) برقم: (2956) والطبراني في "الأوسط" (3 / 141) برقم: (2735) ، (7 / 60) برقم: (6854)

الشواهد7 شاهد
السنن الكبرى
مسند الدارمي
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند عبد بن حميد
المتن المُجمَّع٨٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٦/٣٠٧٣) برقم ١٤٦٧٧

عَطِشَ النَّاسُ [وفي رواية : أَصَابَ النَّاسَ(١)] [وفي رواية : أَصَابَنَا عَطَشٌ(٢)] يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ [وفي رواية : بِالْحُدَيْبِيَةِ(٣)] [وفي رواية : شَكَا النَّاسُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمًا الْعَطَشَ(٤)] [وفي رواية : أَنَّ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَكَوْا إِلَيْهِ الْعَطَشَ(٥)] ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ يَدَيْهِ رَكْوَةٌ يَتَوَضَّأُ مِنْهَا ، إِذْ جَهَشَ [وفي رواية : فَجَهِشَ(٦)] النَّاسُ نَحْوَهُ [وفي رواية : فَتَوَضَّأَ مِنْهَا ، ثُمَّ أَقْبَلَ النَّاسُ نَحْوَهُ(٧)] ، فَقَالَ : مَا شَأْنُكُمْ ؟ [وفي رواية : مَا لَكُمْ ؟(٨)] قَالُوا [وفي رواية : فَقَالُوا(٩)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، [إِنَّهُ(١٠)] . لَيْسَ لَنَا [وفي رواية : لَيْسَ عِنْدَنَا(١١)] مَاءٌ نَشْرَبُ مِنْهُ ، وَلَا مَاءٌ نَتَوَضَّأُ بِهِ إِلَّا مَا بَيْنَ يَدَيْكَ [وفي رواية : كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ ، فَلَمْ يَجِدُوا مَاءً ، فَأُتِيَ بِتَوْرٍ مِنْ مَاءٍ(١٢)] [وفي رواية : أَصَابَنَا عَطَشٌ بِالْحُدَيْبِيَةِ فَجَهَشْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَيْنَ يَدَيْهِ تَوْرٌ فِيهِ مَاءٌ(١٣)] [وفي رواية : قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَيْسَ عِنْدَنَا مَاءٌ نَتَوَضَّأُ بِهِ وَلَا نَشْرَبُ إِلَّا مَا فِي رَكْوَتِكَ(١٤)] [وفي رواية : قُلْتُ لِجَابِرٍ : كَمْ كُنْتُمْ يَوْمَ الشَّجَرَةِ ؟ قَالَ : كُنَّا أَلْفًا وَخَمْسَمِائَةٍ ، وَذَكَرَ عَطَشًا أَصَابَهُمْ ، قَالَ : فَأُتِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَاءٍ فِي تَوْرٍ(١٥)] [وفي رواية : فَانْتَهَيْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٦)] [وفي رواية : فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِعُسٍّ قَالَ : وَقَالَ : عِنْدَ أَحَدٍ مِنْكُمْ مَاءٌ ؟ قَالَ : فَأُتِيَ بِمِيضَأَةٍ فَصَبَّ(١٧)] [وفي رواية : فَصَبَّهُ(١٨)] [فِيهِ(١٩)] [وفي رواية : فَصَبَّ فِيهِ شَيْءٌ مِنَ الْمَاءِ(٢٠)] ، فَوَضَعَ [وفي رواية : وَوَضَعَ(٢١)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ فِي [وَفَرَّجَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ(٢٢)] الرَّكْوَةِ [وفي رواية : فَقَالَ بِأَصَابِعِهِ هَكَذَا فِيهَا(٢٣)] [وَدَعَا بِمَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَدْعُوَ(٢٤)] ، [وفي رواية : وَوَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَفَّهُ فِي الْعُسِّ ، فَقَالَ : اسْتَقُوا(٢٥)] فَجَعَلَ الْمَاءُ يَفُورُ [وفي رواية : يَخْرُجُ(٢٦)] [وفي رواية : يَتَخَلَّلُ(٢٧)] مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ [وفي رواية : فَأَدْخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ فِيهِ ، فَلَقَدْ رَأَيْتُ الْمَاءَ يَنْفَجِرُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٨)] ، كَأَمْثَالِ [وفي رواية : أَمْثَالَ(٢٩)] [وفي رواية : كَأَنَّهُ(٣٠)] [وفي رواية : فَرَأَيْتُ الْمَاءَ مِثْلَ(٣١)] الْعُيُونِ [وفي رواية : فَجَعَلَ يَثُورُ مِنْ خِلَالِ(٣٢)] [وفي رواية : مِنْ خَلَلِ(٣٣)] [أَصَابِعِهِ كَأَنَّهَا عُيُونٌ(٣٤)] [وَيَقُولُ : حَيَّ عَلَى أَهْلِ الطَّهُورِ(٣٥)] [وفي رواية : حَيَّ عَلَى الْوُضُوءِ(٣٦)] [وفي رواية : فَاغْتَسَلُوا وَتَوَضَّئُوا وَشَرِبُوا(٣٧)] [وَالْبَرَكَةِ مِنَ اللَّهِ(٣٨)] [وفي رواية : وَقَالَ عَمْرٌو ، وَحُصَيْنٌ كِلَاهُمَا : قَالَ : خُذُوا بِاسْمِ اللَّهِ(٣٩)] [وفي رواية : وَقَالَ : اذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ(٤٠)] [وفي رواية : قَالَ : ثُمَّ وَضَعَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَدَهُ فِي الْعُسِّ ، قَالَ جَابِرٌ : فَكُنْتُ أَنْظُرُ إِلَى الْعُيُونِ تَنْبُعُ(٤١)] [وفي رواية : فَكُنْتُ أَرَى الْعُيُونَ تَنْبُعُ(٤٢)] [وفي رواية : يَتَفَجَّرُ(٤٣)] [وفي رواية : فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَى الْمَاءِ يَنْبُعُ عُيُونًا(٤٤)] [بَيْنَ أَصَابِعِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَالنَّاسُ يَسْتَقُونَ(٤٥)] ، فَشَرِبْنَا [وَوَسِعَنَا(٤٦)] [وفي رواية : فَوَسِعَنَا(٤٧)] [وفي رواية : حَتَّى وَسِعَنَا(٤٨)] [وَكَفَانَا(٤٩)] [وفي رواية : وَقَالَ : اسْقُوا ، فَاسْتَقَى النَّاسُ(٥٠)] [جَمِيعًا(٥١)] [وفي رواية : حَتَّى اسْتَقَى النَّاسُ كُلُّهُمْ(٥٢)] . ، وَتَوَضَّأْنَا ، فَقُلْتُ [وفي رواية : قَالَ الْأَعْمَشُ : فَحَدَّثَنِي سَالِمُ بْنُ أَبِي الْجَعْدِ ، قَالَ : قُلْتُ لِجَابِرِ(٥٣)] [وفي رواية : سَأَلْتُ جَابِرَ(٥٤)] [بْنِ عَبْدِ اللَّهِ(٥٥)] [الْأَنْصَارِيَّ(٥٦)] [عَنْ أَصْحَابِ الشَّجَرَةِ فَقَالَ(٥٧)] : كَمْ كُنْتُمْ [يَوْمَئِذٍ(٥٨)] ؟ قَالَ : لَوْ كُنَّا مِائَةَ أَلْفٍ كَفَانَا [وفي رواية : وَلَوْ كُنَّا مِائَةَ أَلْفٍ لَكَفَانَا(٥٩)] ، كُنَّا خَمْسَ عَشْرَةَ مِائَةً [وفي رواية : أَلْفٌ وَخَمْسُ مِائَةٍ(٦٠)] [وفي رواية : كُنَّا أَلْفًا وَخَمْسَمِائَةٍ(٦١)] [وفي رواية : أَلْفًا وَأَرْبَعَمِائَةٍ(٦٢)] [ وفي رواية : كُنَّا أَصْحَابَ الْحُدَيْبِيَةِ أَرْبَعَ عَشْرَةَ مِائَةً ] [ وفي رواية : بَلَغَنِي أَنَّ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ كَانَ يَقُولُ : كَانُوا أَرْبَعَ عَشْرَةَ مِائَةً ، فَقَالَ لِي سَعِيدٌ : حَدَّثَنِي جَابِرٌ : كَانُوا خَمْسَ عَشْرَةَ مِائَةً ، ا ] [الَّذِينَ بَايَعُوا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ(٦٣)] [وفي رواية : عَنْ عَمْرٍو ، قَالَ : سَمِعْتُ جَابِرًا يَقُولُ : كُنَّا يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ أَلْفًا وَأَرْبَعَمِائَةٍ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ; أَنْتُمُ الْيَوْمَ خَيْرُ أَهْلِ الْأَرْضِ(٦٤)] [وفي رواية : قَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ : أَنْتُمْ خَيْرُ أَهْلِ الْأَرْضِ وَكُنَّا أَلْفًا وَأَرْبَعَمِائَةٍ ، وَلَوْ كُنْتُ أُبْصِرُ الْيَوْمٍَ(٦٥)] [لَأَرَيْتُكُمْ(٦٦)] [وفي رواية : أَرَيْتُكُمْ(٦٧)] [مَكَانَ(٦٨)] [وفي رواية : مَوْضِعَ(٦٩)] [الشَّجَرَةِ(٧٠)] [وفي رواية : لَمَّا دَعَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - النَّاسَ إِلَى الْبَيْعَةِ وَجَدَ رَجُلًا مِنَّا يُقَالُ لَهُ : الْجَدُّ بْنُ قَيْسٍ مُخْتَبِئًا تَحْتَ إِبْطِ بَعِيرِهِ(٧١)] [وفي رواية : سَمِعَ جَابِرًا يَسْأَلُ : كَمْ كَانُوا يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ ؟ قَالَ : كُنَّا أَرْبَعَ عَشْرَةَ مِائَةً فَبَايَعْنَاهُ ، وَعُمَرُ آخِذٌ بِيَدِهِ تَحْتَ الشَّجَرَةِ وَهِيَ سَمُرَةٌ فَبَايَعْنَاهُ ، غَيْرَ جَدِّ بْنِ قَيْسٍ الْأَنْصَارِيِّ اخْتَبَأَ تَحْتَ بَطْنِ بَعِيرِهِ(٧٢)] [وفي رواية : كُنَّا يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ أَلْفًا وَأَرْبَعَمِائَةٍ فَبَايَعْنَاهُ ، وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - آخِذٌ بِيَدِهِ تَحْتَ الشَّجَرَةِ وَهِيَ سَمُرَةٌ بَحْرٌ ، فَبَايَعْنَاهُ عَلَى أَنْ لَا نَفِرَّ(٧٣)] [وفي رواية : وَقَدْ بَايَعْنَاهُ عَلَى أَلَّا نَفِرَّ(٧٤)] [وَلَمْ نُبَايِعْهُ عَلَى الْمَوْتِ - يَعْنِي النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٧٥)] [وفي رواية : قُلْتُ لِسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ : كَمْ كَانُوا يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ ؟(٧٦)] [وفي رواية : سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ كَمْ كَانُوا فِي بَيْعَةِ الرِّضْوَانِ ؟(٧٧)] [ قَالَ : أَلْفٌ وَخَمْسُمِائَةٍ ، قَالَ : قُلْتُ : إِنَّ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ : كَانُوا أَلْفًا وَأَرْبَعَمِائَةٍ ، قَالَ : أَوْهَمَ جَابِرٌ ] [- يَرْحَمُهُ اللَّهُ -(٧٨)] [هُوَ الَّذِي حَدَّثَنِي ، أَنَّهُمْ كَانُوا أَلْفًا وَخَمْسَمِائَةٍ(٧٩)] [وفي رواية : لَوْ كُنَّا ثَلَاثَةَ آلَافٍ لَكَفَانَا ، وَكُنَّا خَمْسَ عَشَرَةَ مِائَةً(٨٠)] .

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح ابن حبان٦٥٤٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠١٠·
  2. (٢)مسند أحمد١٤٩٦٢١٥٠٩١·مسند الدارمي٢٧·مسند عبد بن حميد١١١٥·
  3. (٣)مسند أحمد١٤٩٦٢·
  4. (٤)مسند أبي يعلى الموصلي٢١٠٩·
  5. (٥)المعجم الأوسط٦٨٥٤·
  6. (٦)صحيح البخاري٣٤٤٣·صحيح ابن حبان٦٥٤٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠١٠·
  7. (٧)صحيح البخاري٣٩٩٣·
  8. (٨)صحيح البخاري٣٤٤٣٣٩٩٣·صحيح ابن حبان٦٥٥٠·صحيح ابن خزيمة١٤٤·
  9. (٩)صحيح ابن حبان٦٥٥٠·
  10. (١٠)مسند أحمد١٤٦٧٧·سنن البيهقي الكبرى١٠٣٠٩·
  11. (١١)صحيح البخاري٣٤٤٣٣٩٩٣·
  12. (١٢)مسند أحمد٣٨٦٤·صحيح ابن حبان٦٥٤٨·
  13. (١٣)مسند أحمد١٤٩٦٢·
  14. (١٤)صحيح البخاري٣٩٩٣·
  15. (١٥)مسند الطيالسي١٨٤٠·
  16. (١٦)مسند الدارمي٢٧·مسند عبد بن حميد١١١٥·
  17. (١٧)مسند أبي يعلى الموصلي٢١٠٩·
  18. (١٨)المعجم الأوسط٦٨٥٤·
  19. (١٩)مسند أحمد٣٨٦٤١٤٨٥٢١٤٩٦٢·مسند الدارمي٢٨·صحيح ابن حبان٦٥٤٨·المعجم الأوسط٦٨٥٤·مسند الطيالسي١٨٤٠·مسند أبي يعلى الموصلي٢١٠٩·
  20. (٢٠)مسند أحمد١٤٨٥٢·
  21. (٢١)مسند الدارمي٢٨·المعجم الأوسط٦٨٥٤·
  22. (٢٢)مسند أحمد٣٨٦٤·
  23. (٢٣)مسند أحمد١٤٩٦٢·
  24. (٢٤)صحيح ابن حبان٦٥٥٠·صحيح ابن خزيمة١٤٤·
  25. (٢٥)المعجم الأوسط٦٨٥٤·
  26. (٢٦)مسند الطيالسي١٨٤٠·
  27. (٢٧)مسند أحمد١٤٩٦٢·
  28. (٢٨)صحيح ابن حبان٦٥٤٨·
  29. (٢٩)صحيح ابن حبان٦٥٥٠·صحيح ابن خزيمة١٤٤·
  30. (٣٠)مسند الدارمي٢٧·مسند الطيالسي١٨٤٠·مسند عبد بن حميد١١١٥·
  31. (٣١)صحيح ابن حبان٦٥٤٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠١٠·
  32. (٣٢)مسند أحمد١٥٠٩١·
  33. (٣٣)مسند الدارمي٢٧·مسند عبد بن حميد١١١٥·
  34. (٣٤)مسند أحمد١٤٩٦٢١٥٠٩١·
  35. (٣٥)صحيح ابن حبان٦٥٤٨·
  36. (٣٦)مسند أحمد٣٨٦٤·
  37. (٣٧)المعجم الأوسط٢٧٣٥·
  38. (٣٨)مسند أحمد٣٨٦٤·صحيح ابن حبان٦٥٤٨·
  39. (٣٩)مسند أحمد١٥٠٩١·
  40. (٤٠)مسند الدارمي٢٧·مسند عبد بن حميد١١١٥·
  41. (٤١)مسند أبي يعلى الموصلي٢١٠٩·
  42. (٤٢)مسند أحمد١٤٨٥٢·
  43. (٤٣)مسند أحمد٣٨٦٤·
  44. (٤٤)مسند الدارمي٢٨·
  45. (٤٥)مسند الدارمي٢٨·مسند أبي يعلى الموصلي٢١٠٩·
  46. (٤٦)مسند الطيالسي١٨٤٠·
  47. (٤٧)مسند أحمد١٤٩٦٢·
  48. (٤٨)مسند أحمد١٥٠٩١·مسند الدارمي٢٧·مسند عبد بن حميد١١١٥·
  49. (٤٩)مسند أحمد١٤٩٦٢١٥٠٩١·مسند الدارمي٢٧·مسند الطيالسي١٨٤٠·مسند عبد بن حميد١١١٥·
  50. (٥٠)مسند أحمد١٤٨٥٢·
  51. (٥١)مسند أحمد١٤٦٧٧·
  52. (٥٢)مسند الدارمي٢٨·
  53. (٥٣)صحيح ابن حبان٦٥٤٨·السنن الكبرى٨١·
  54. (٥٤)صحيح مسلم٤٨٥٢·مسند أحمد١٤٣٣١١٤٤٨٢·السنن الكبرى١١٤٧٠·
  55. (٥٥)صحيح البخاري٣٤٤٣٣٩٩٤٣٩٩٥·صحيح مسلم٤٨٥٢·مسند أحمد٣٨٦٥١٤٣٣١١٤٤٨٢١٤٨٥٢١٤٩٦٢·مسند الدارمي٢٧٢٨·صحيح ابن حبان٤٨٧٩٦٥٤٨٦٥٤٩٦٥٥٠·صحيح ابن خزيمة١٤٤·المعجم الأوسط٦٨٥٤·سنن البيهقي الكبرى١٠٣٠٩١٠٣١٠١٠٣١١١٢٩٩٢·مسند الحميدي١٢٥٥١٣٠٩·السنن الكبرى١١٤٧٠١١٤٧٣·مسند أبي يعلى الموصلي٢١٠٩·مسند عبد بن حميد١١٠٤·سنن سعيد بن منصور٤٠٦١·شرح مشكل الآثار٢٩٥٤٢٩٥٦·
  56. (٥٦)صحيح مسلم٤٨٤٩·مسند أحمد١٤٤٨٢١٤٨٥٢·
  57. (٥٧)صحيح مسلم٤٨٥٢·
  58. (٥٨)صحيح البخاري٣٩٩٣·صحيح مسلم٤٨٥٤·مسند أحمد٣٨٦٥·شرح مشكل الآثار٢٩٥٥·
  59. (٥٩)مسند أحمد١٥٠٩١·مسند الدارمي٢٧·صحيح ابن حبان٦٥٥٠·صحيح ابن خزيمة١٤٤·
  60. (٦٠)صحيح ابن حبان٦٥٤٨·
  61. (٦١)صحيح مسلم٤٨٥٢·مسند أحمد١٤٣٣١١٥٠٩١·مسند الطيالسي١٨٤٠·
  62. (٦٢)صحيح البخاري٣٩٩٥٤٦٤٢·صحيح مسلم٤٨٥١٤٨٥٤·مسند أحمد١٤٤٦٥١٤٤٨٢١٤٩٧٩·صحيح ابن حبان٤٨٧٩·المعجم الأوسط٢٧٣٥·سنن البيهقي الكبرى١٠٣٠٩١٠٣١١١٢٩٩٢١٦٦٥٤·مسند الحميدي١٢٥٥·السنن الكبرى١١٤٧١١١٤٧٣·مسند عبد بن حميد١١٠٤·
  63. (٦٣)صحيح البخاري٣٩٩٤·
  64. (٦٤)السنن الكبرى١١٤٧١·
  65. (٦٥)صحيح البخاري٣٩٩٥·
  66. (٦٦)صحيح البخاري٣٩٩٥·صحيح مسلم٤٨٥١·سنن البيهقي الكبرى١٠٣١١١٢٩٩٢·مسند الحميدي١٢٥٥·
  67. (٦٧)سنن سعيد بن منصور٤٠٦١·
  68. (٦٨)صحيح البخاري٣٩٩٥·
  69. (٦٩)صحيح مسلم٤٨٥١·سنن البيهقي الكبرى١٠٣١١١٢٩٩٢·مسند الحميدي١٢٥٥·سنن سعيد بن منصور٤٠٦١·
  70. (٧٠)صحيح البخاري٣٩٩٥·صحيح مسلم٤٨٤٩٤٨٥١٤٨٥٢·مسند أحمد١٤٣٣١١٤٤٨٢١٤٩٧٩·سنن البيهقي الكبرى١٠٣١١١٢٩٩٢١٦٦٥٤·مسند الحميدي١٢٥٥·مسند الطيالسي١٨٤٠·السنن الكبرى١١٤٧٠١١٤٧٣·سنن سعيد بن منصور٤٠٦١·شرح مشكل الآثار٢٩٥٤·
  71. (٧١)مسند الحميدي١٣٠٩·
  72. (٧٢)صحيح مسلم٤٨٤٩·
  73. (٧٣)سنن البيهقي الكبرى١٦٦٥٤·
  74. (٧٤)السنن الكبرى١١٤٧٣·
  75. (٧٥)سنن البيهقي الكبرى١٦٦٥٤·
  76. (٧٦)صحيح ابن حبان٤٨٧٩·
  77. (٧٧)سنن البيهقي الكبرى١٠٣٠٩·
  78. (٧٨)سنن البيهقي الكبرى١٠٣٠٩·
  79. (٧٩)صحيح ابن حبان٤٨٧٩·
  80. (٨٠)صحيح ابن حبان٦٥٤٩·
مقارنة المتون172 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
سنن البيهقي الكبرى
سنن سعيد بن منصور
شرح مشكل الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند عبد بن حميد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة وَصْفِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي15034
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة14806
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
فَجَهَشْنَا(المادة: فجهشنا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَهَشَ ) [ هـ ] فِي حَدِيثِ الْمَوْلِدِ : " فَأَجْهَشْتُ بِالْبُكَاءِ " الْجَهْشُ : أَنْ يَفْزَعَ الْإِنْسَانُ إِلَى الْإِنْسَانِ وَيَلْجَأَ إِلَيْهِ ، وَهُوَ مَعَ ذَلِكَ يُرِيدُ الْبُكَاءَ ، كَمَا يَفْزَعُ الصَّبِيُّ إِلَى أُمِّهِ وَأَبِيهِ . يُقَالُ جَهَشْتُ وَأَجْهَشْتُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَجَهَشْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " .

لسان العرب

[ جهش ] جهش : جَهِشَ وَجَهَشَ لِلْبُكَاءِ يَجْهَشُ جَهْشًا وَأَجْهَشَ ، كِلَاهُمَا : اسْتَعَدَّ لَهُ وَاسْتَعْبَرَ ، وَالْمُجْهِشُ الْبَاكِي نَفْسُهُ ، وَجَهَشَتْ إِلَيْهِ نَفْسُهُ جُهُوشًا وَأَجْهَشَتْ ، كِلَاهُمَا : نَهَضَتْ وَفَاظَتْ . وَجَهَشَتْ نَفْسِي وَأَجْهَشَتْ إِذَا نَهَضَتْ إِلَيْكَ وَهَمَّتْ بِالْبُكَاءِ . وَالْجَهْشُ : أَنْ يَفْزَعَ الْإِنْسَانُ إِلَى غَيْرِهِ وَهُوَ مَعَ ذَلِكَ كَأَنَّهُ يُرِيدُ الْبُكَاءَ كَالصَّبِيِّ يَفْزَعُ إِلَى أُمِّهِ وَأَبِيهِ وَقَدْ تَهَيَّأَ لِلْبُكَاءِ ; يُقَالُ : جَهَشَ إِلَيْهِ يَجْهَشُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ بِالْحُدَيْبِيَةِ فَأَصَابَ أَصْحَابَهُ عَطَشٌ ، قَالُوا : فَجَهَشْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَكَذَلِكَ الْإِجْهَاشُ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : وَفِيهِ لُغَةٌ أُخْرَى : أَجْهَشَتْ إِجْهَاشًا ; وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ لَبِيدٍ : بَاتَتْ تَشَكّى إِلَيَّ النَّفْسُ مُجْهِشَةً وَقَدْ حَمَلْتُكِ سَبْعًا بَعْدَ سَبْعِينَا وَقَالَ الْأُمَوِيُّ : أَجْهَشَ إِذَا تَهَيَّأَ لِلْبُكَاءِ . وَفِي حَدِيثِ الْمَوْلِدِ قَالَ : فَسَابَّنِي فَأَجْهَشْتُ بِالْبُكَاءِ ; أَرَادَ فَخَنَقَنِي فَتَهَيَّأْتُ لِلْبُكَاءِ . وَجَهَشَ لِلشَّوْقِ وَالْحُزْنِ : تَهَيَّأَ . وَجَهَشَ إِلَى الْقَوْمِ جَهْشًا : أَتَاهُمْ . وَالْجَهْشُ : الصَّوْتُ ; عَنْ كُرَاعٍ . وَالَّذِي رَوَاهُ أَبُو عُبَيْدٍ الْجَمْشُ .

بِاسْمِ(المادة: باسم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَمَا ) ( س ) فِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ وَإِنْ صَمَتَ سَمَا وَعَلَاهُ الْبَهَاءُ أَيِ ارْتَفَعَ وَعَلَا عَلَى جُلَسَائِهِ . وَالسُّمُوُّ : الْعُلُوُّ . يُقَالُ : سَمَا يَسْمُو سُمُوًّا فَهُوَ سَامٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ زِمْلٍ رَجُلٌ طُوَالٌ إِذَا تَكَلَّمَ يَسْمُو أَيْ يَعْلُو بِرَأْسِهِ وَيَدَيْهِ إِذَا تَكَلَّمَ . يُقَالُ : فُلَانٌ يَسْمُو إِلَى الْمَعَالِي إِذَا تَطَاوَلَ إِلَيْهَا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ قَالَتْ زَيْنَبُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَحْمِي سَمْعِي وَبَصَرِي ، وَهِيَ الَّتِي كَانَتْ تُسَامِينِي مِنْهُنَّ أَيْ تُعَالِينِي وَتُفَاخِرُنِي ، وَهُوَ مُفَاعَلَةٌ مِنَ السُّمُوِّ : أَيْ تُطَاوِلُنِي فِي الْحُظْوَةِ عِنْدَهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَهْلِ أُحُدٍ إِنَّهُمْ خَرَجُوا بِسُيُوفِهِمْ يَتَسَامَوْنَ كَأَنَّهُمُ الْفُحُولُ أَيْ يَتَبَارَوْنَ وَيَتَفَاخَرُونَ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ يَتَدَاعَوْنَ بِأَسْمَائِهِمْ . ( س ) وَفِيهِ إِنَّهُ لَمَّا نَزَلَ : فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ قَالَ : اجْعَلُوهَا فِي رُكُوعِكُمُ الِاسْمُ هَاهُنَا صِلَةٌ وَزِيَادَةٌ ، بِدَلِيلِ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ : سُبْحَانَ رَبِّي الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ ، فَحُذِفَ الِاسْمُ . وَهَذَا عَلَى قَوْلِ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الِاسْمَ هُوَ الْمُسَمَّى . وَمَنْ قَالَ إِنَّهُ غَيْرُهُ لَمْ يَجْعَلْهُ صِلَةً . ( س ) وَفِيهِ صَلَّى بِنَا فِي إِثْرِ

لسان العرب

[ سما ] سما : السُّمُوُّ الِارْتِفَاعُ وَالْعُلُوُّ ، تَقُولُ مِنْهُ : سَمَوْتُ وسَمَيْتُ مِثْلَ عَلَوْتُ وَعَلَيْتُ وَسَلَوْتُ وَسَلَيْتُ ؛ عَنْ ثَعْلَبٍ : وَسَمَا الشَّيْءُ يَسْمُو سُمُوًّا ، فَهُوَ سَامٍ : ارْتَفَعَ . وَسَمَا بِهِ وَأَسْمَاهُ : أَعْلَاهُ . وَيُقَالُ لِلْحَسِيبِ وَلِلشَّرِيفِ : قَدْ سَمَا . وَإِذَا رَفَعْتَ بَصَرَكَ إِلَى الشَّيْءِ قُلْتَ : سَمَا إِلَيْهِ بَصَرِي ، وَإِذَا رُفِعَ لَكَ شَيْءٌ مِنْ بَعِيدٍ فَاسْتَبَنْتَهُ قُلْتُ : سَمَا لِي شَيْءٌ . وَسَمَا لِي شَخْصُ فُلَانٍ : ارْتَفَعَ حَتَّى اسْتَثْبَتَّهُ . وَسَمَا بَصَرُهُ : عَلَا . وَتَقُولُ : رَدَدْتُ مِنْ سَامِي طَرْفِهِ إِذَا قَصَّرْتَ إِلَيْهِ نَفْسَهُ وَأَزَلْتَ نَخْوَتَهُ . وَيُقَالُ : ذَهَبَ صِيتُهُ فِي النَّاسِ وَسُمَاهُ أَيْ صَوْتُهُ فِي الْخَيْرِ لَا فِي الشَّرِّ ؛ وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ثَعْلَبٌ : إِلَى جِذْمِ مَالٍ قَدْ نَهَكْنَا سَوَامَهُ وَأَخْلَاقُنَا فِيهِ سَوَامٍ طَوَامِحُ فَسَّرَهُ فَقَالَ : سَوَامٍ تَسْمُو إِلَى كَرَائِمِهَا فَتَنْحَرُهَا لِلْأَضْيَافِ . وَسَامَاهُ : عَالَاهُ . وَفُلَانٌ لَا يُسَامَى وَقَدْ عَلَا مَنْ سَامَاهُ . وَتَسَامَوْا أَيْ تَبَارَوْا . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ : وَإِنْ صَمَتَ سَمَا وَعَلَاهُ الْبَهَاءُ أَيِ ارْتَفَعَ وَعَلَا عَلَى جُلَسَائِهِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ زِمْلٍ : رَجُلٌ طُوَالٌ إِذَا تَكَلَّمَ يَسْمُو أَيْ يَعْلُو بِرَأْسِهِ وَيَدَيْهِ إِذَا تَكَلَّمَ . وَفُلَانٌ يَسْمُو إِلَى الْمَعَالِي إِذَا تَطَاوَلَ إِلَيْهَا . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ الَّذِي رُوِيَ فِي أَهْلِ الْإِفْكِ : إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ فِي نِسَاءِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - امْرَأَةٌ تُسَامِيهَا غَيْرُ زَيْنَبَ فَعَصَمَهَا اللَّهُ تَعَالَى ، وَمَ

يَتَخَلَّلُ(المادة: يتخلل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَلَلَ ) * فِيهِ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَى كُلِّ ذِي خُلَّةٍ مِنْ خُلَّتِهِ الْخُلَّةُ بِالضَّمِّ : الصَّدَاقَةُ وَالْمَحَبَّةُ الَّتِي تَخَلَّلَتِ الْقَلْبَ فَصَارَتْ خِلَالَهُ : أَيْ فِي بَاطِنِهِ . وَالْخَلِيلُ : الصَّدِيقُ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفَاعِلٍ ، وَقَدْ يَكُونُ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ ، وَإِنَّمَا قَالَ ذَلِكَ لِأَنَّ خُلَّتَهُ كَانَتْ مَقْصُورَةً عَلَى حُبِّ اللَّهِ تَعَالَى ، فَلَيْسَ فِيهَا لِغَيْرِهِ مُتَّسَعٌ وَلَا شَرِكَةٌ مِنْ مَحَابِّ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ . وَهَذِهِ حَالٌ شَرِيفَةٌ لَا يَنَالُهَا أَحَدٌ بِكَسْبٍ وَاجْتِهَادٍ ، فَإِنَّ الطِّبَاعَ غَالِبَةٌ ، وَإِنَّمَا يَخُصُّ اللَّهُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ مِثْلَ سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهِ ، وَمَنْ جَعَلَ الْخَلِيلَ مُشْتَقًّا مِنَ الْخَلَّةِ وَهِيَ الْحَاجَةُ وَالْفَقْرُ ، أَرَادَ : إِنِّي أَبْرَأُ مِنَ الِاعْتِمَادِ وَالِافْتِقَارِ إِلَى أَحَدٍ غَيْرِ اللَّهِ تَعَالَى . وَفِي رِوَايَةٍ أَبْرَأُ إِلَى كُلِّ خِلٍّ مِنْ خَلَّتِهِ بِفَتْحِ الْخَاءِ وَبِكَسْرِهَا وَهُمَا بِمَعْنَى الْخُلَّةِ وَالْخَلِيلِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا لَاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ الْمَرْءُ بِخَلِيلِهِ ، أَوْ قَالَ : عَلَى دِينِ خَلِيلِهِ ، فَلْيَنْظُرِ امْرُؤٌ مَنْ يُخَالِلُ وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ . وَقَدْ تُطْلَقُ الْخُلَّةُ عَلَى الْخَلِيلِ ، وَيَسْتَوِي فِيهِ الْمُذَكَّرُ وَالْمُؤَنَّثُ ; لِأَنَّهُ فِي الْأَصْلِ مَصْدَرٌ . تَقُولُ : خَلِيلٌ بَيِّنُ الْخُلَّةِ وَالْخُلُولَةِ . وَمِنْهُ قَصِيدُ كَع

لسان العرب

[ خلل ] خلل : الْخَلُّ : مَعْرُوفٌ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : الْخَلُّ مَا حَمُضَ مِنْ عَصِيرِ الْعِنَبِ وَغَيْرِهِ ؛ قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : هُوَ عَرَبِيٌّ صَحِيحٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : نِعْمَ الْإِدَامُ الْخَلُّ ، وَاحِدَتُهُ خَلَّةٌ ، يَذْهَبُ بِذَلِكَ إِلَى الطَّائِفَةِ مِنْهُ ؛ قَالَ اللِّحْيَانِيُّ : قَالَ أَبُو زِيَادٍ جَاءُوا بِخَلَّةٍ لَهُمْ ، قَالَ : فَلَا أَدْرِي أَعَنَى الطَّائِفَةَ مِنَ الْخَلِّ أَمْ هِيَ لُغَةٌ فِيهِ كَخَمْرٍ وَخَمْرَةٍ ، وَيُقَالُ لِلْخَمْرِ أُمُّ الْخَلِّ ؛ قَالَ : رَمَيْتُ بِأُمِّ الْخَلِّ حَبَّةَ قَلْبِهِ فَلَمْ يَنْتَعِشْ مِنْهَا ثَلَاثَ لَيَالِ وَالْخَلَّةُ : الْخَمْرُ عَامَّةٌ ، وَقِيلَ : الْخَلُّ الْخَمْرَةُ الْحَامِضَةُ ، وَهُوَ الْقِيَاسُ ؛ قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : عُقَارٌ كَمَاءِ النِّيءِ لَيْسَتْ بِخَمْطَةٍ وَلَا خَلَّةً يَكْوِي الشَّرُوبَ شِهَابُهَا وَيُرْوَى : فَجَاءَ بِهَا صَفْرَاءَ لَيْسَتْ ؛ يَقُولُ : هِيَ فِي لَوْنِ مَاءِ اللَّحْمِ النِّيءِ ، وَلَيْسَتْ كَالْخَمْطَةِ الَّتِي لَمْ تُدْرَكْ بَعْدُ ، وَلَا كَالْخَلَّةِ الَّتِي جَاوَزَتِ الْقَدْرَ حَتَّى كَادَتْ تَصِيرُ خَلًّا . اللِّحْيَانِيُّ : يُقَالُ إِنَّ الْخَمْرَ لَيْسَتْ بِخَمْطَةٍ وَلَا خَلَّةٍ أَيْ لَيْسَتْ بِحَامِضَةٍ ، وَالْخَمْطَةُ : الَّتِي قَدْ أَخَذَتْ شَيْئًا مِنْ رِيحٍ كَرِيحِ النَّبْقِ وَالتُّفَّاحِ ، وَجَاءَنَا بِلَبَنٍ خَامِطٍ مِنْهُ ، وَقِيلَ : الْخَلَّةُ الْخَمْرَةُ الْقَارِصَةُ ، وَقِيلَ : الْخَلَّةُ الْخَمْرَةُ الْمُتَغَيِّرَةُ الطَّعْمِ مِنْ غَيْرِ حُمُوضَةٍ ، وَجَمْعُهَا خَلٌّ ؛ قَالَ الْمُتَنَخِّلُ الْهُذَلِيُّ : مُشَعْشَةً كَعَيْنِ الدِّيكِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    14962 15034 14806 - حَدَّثَنَا هَاشِمٌ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ ، وَحُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ : أَصَابَنَا عَطَشٌ بِالْحُدَيْبِيَةِ فَجَهَشْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَيْنَ يَدَيْهِ تَوْرٌ فِيهِ مَاءٌ فَقَالَ بِأَصَابِعِهِ هَكَذَا فِيهَا ، وَقَالَ : خُذُوا بِاسْمِ اللهِ ، قَالَ : فَجَعَلَ الْمَاءُ يَتَخَلَّلُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ كَأَنَّهَا عُيُونٌ فَوَسِعَنَا وَكَفَانَا . وَقَالَ حُصَيْنٌ فِي حَدِيثِهِ : فَشَرِبْنَا وَتَوَضَّأْنَا .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث