حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 17481ط. مؤسسة الرسالة: 17208
17413
حديث أبي ريحانة رضي الله عنه

حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ ، حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ أَبِي الْحُصَيْنِ الْحِمْيَرِيِّ ، عَنْ أَبِي رَيْحَانَةَ [أَنَّهُ] [١]قَالَ : بَلَغَنَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

نَهَى عَنِ الْوَشْرِ ، وَالْوَشْمِ وَالنَّتْفِ وَالْمُشَاغَرَةِ وَالْمُكَامَعَةِ وَالْوِصَالِ وَالْمُلَامَسَةِ
معلقمرفوع· رواه شمعون بن زيد الكنانيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين3 أحكام
  • مالك بن أنس
    ضعفه
  • مالك بن أنس
    ضعفه
  • أحمد بن حنبل
    ضعفه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    شمعون بن زيد الكناني«أبو ريحانة»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  2. 02
    الهيثم بن شفي بن قاسط الرعيني
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة91هـ
  3. 03
    يزيد بن أبي حبيب الأزدي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة128هـ
  4. 04
    الليث بن سعد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة175هـ
  5. 05
    حجاج بن محمد الأعور
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· التاسعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة205هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه النسائي في "المجتبى" (1 / 983) برقم: (5105) ، (1 / 986) برقم: (5124) ، (1 / 986) برقم: (5126) ، (1 / 986) برقم: (5125) والنسائي في "الكبرى" (8 / 332) برقم: (9334) ، (8 / 342) برقم: (9362) ، (8 / 343) برقم: (9364) ، (8 / 343) برقم: (9363) وأبو داود في "سننه" (4 / 85) برقم: (4045) والدارمي في "مسنده" (3 / 1732) برقم: (2686) وابن ماجه في "سننه" (4 / 626) برقم: (3766) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 277) برقم: (6205) وأحمد في "مسنده" (7 / 3824) برقم: (17413) ، (7 / 3825) برقم: (17414) ، (7 / 3825) برقم: (17415) ، (7 / 3826) برقم: (17416) ، (7 / 3827) برقم: (17419) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (9 / 461) برقم: (17884) ، (11 / 423) برقم: (22763) ، (12 / 620) برقم: (25751) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 265) برقم: (6386) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (8 / 300) برقم: (3737) ، (8 / 302) برقم: (3740) ، (8 / 305) برقم: (3743) ، (8 / 366) برقم: (3804)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٥٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: السنن الكبرى (٨/٣٣٢) برقم ٩٣٣٤

خَرَجْتُ [وفي رواية : انْطَلَقْتُ(١)] أَنَا وَصَاحِبٌ لِي يُسَمَّى [وفي رواية : يُكْنَى(٢)] أَبَا عَامِرٍ - رَجُلٌ مِنَ الْمَعَافِرِ - [وفي رواية : وَأَبُو عَامِرٍ الْحَجْرِيُّ(٣)] [وفي رواية : وَأَبُو عَامِرٍ الْمَعَافِرِيُّ(٤)] لِنُصَلِّيَ [وفي رواية : نُصَلِّي(٥)] بِإِيلِيَاءَ [وفي رواية : بِإِيلْيَا(٦)] [وفي رواية : إِلَى إِيلِيَاءَ لِنُصَلِّيَ بِهَا(٧)] ، وَكَانَ قَاصُّهُمْ [وفي رواية : قَاضِيهُمْ(٨)] [وفي رواية : وَقَاضِي أَهْلِ إِيلِيَاءَ يَوْمَئِذٍ(٩)] رَجُلًا مِنَ الْأَزْدِ يُقَالُ لَهُ : أَبُو رَيْحَانَةَ مِنَ الصَّحَابَةِ [وفي رواية : أَبُو رَيْحَانَةَ الْأَزْدِيُّ(١٠)] ، قَالَ أَبُو الْحُصَيْنِ : فَسَبَقَنِي صَاحِبِي إِلَى الْمَسْجِدِ ثُمَّ أَدْرَكْتُهُ [وفي رواية : فَلَمَّا كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ سَبَقَنِي أَبُو عَامِرٍ بِالرَّوَاحِ إِلَى الْمَسْجِدِ(١١)] [وفي رواية : ثُمَّ جِئْتُ(١٢)] فَجَلَسْتُ إِلَى جَنْبِهِ [وفي رواية : نَاحِيَتِهِ(١٣)] [وفي رواية : فَجَلَسْتُ عِنْدَ صَاحِبِي(١٤)] [فَسَأَلَنِي(١٥)] فَقَالَ : هَلْ أَدْرَكْتَ قَصَصَ أَبِي رَيْحَانَةَ ؟ فَقُلْتُ : لَا ، فَقَالَ : سَمِعْتُهُ وَهُوَ يَقُولُ [وفي رواية : فَإِنَّهُ حَدَّثَنَا(١٦)] [وفي رواية : أَنَّهُ وَصَاحِبٌ لَهُ يَلْزَمَانِ أَبَا رَيْحَانَةَ ، يَتَعَلَّمَانِ مِنْهُ خَيْرًا ، قَالَ : فَحَضَرَ صَاحِبِي يَوْمًا وَلَمْ أَحْضُرْ ، فَأَخْبَرَنِي صَاحِبِي أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا رَيْحَانَةَ ، يَقُولُ(١٧)] : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ عَشْرٍ [وفي رواية : عَشَرَةٍ(١٨)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَرَّمَ عَشْرًا(١٩)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَى عَنْ عَشْرِ خِصَالٍ(٢٠)] [وفي رواية : أَنَّهُ كَرِهَ عَشْرَ خِصَالٍ(٢١)] ، عَنِ الْوَشْرِ ، وَالْوَشْمِ ، وَالنَّتْفِ ، وَعَنْ مُكَامَعَةِ [وفي رواية : مُعَاكَمَةِ أَوْ مُكَاعَمَةِ(٢٢)] الرَّجُلِ الرَّجُلَ [وفي رواية : بِالرَّجُلِ(٢٣)] بِغَيْرِ شِعَارٍ [وفي رواية : فِي شِعَارٍ(٢٤)] [وفي رواية : لَيْسَ بَيْنَهُمَا ثَوْبٌ(٢٥)] ، وَعَنْ مُكَامَعَةِ [وفي رواية : وَمُعَاكَمَةِ أَوْ مُكَاعَمَةِ(٢٦)] [وفي رواية : وَمُكَامَعَةِ(٢٧)] الْمَرْأَةِ الْمَرْأَةَ [وفي رواية : بِالْمَرْأَةِ(٢٨)] بِغَيْرِ شِعَارٍ [وفي رواية : فِي شِعَارٍ(٢٩)] [وَاحِدٍ(٣٠)] [لَيْسَ بَيْنَهُمَا شَيْءٌ - يَعْنِي لِحَافًا -(٣١)] [وفي رواية : لَيْسَ بَيْنَهُمَا ثَوْبٌ(٣٢)] ، وَأَنْ يَجْعَلَ الرَّجُلُ [فِي(٣٣)] أَسْفَلَ ثِيَابِهِ حَرِيرًا [وفي رواية : وَخَطَّيْ حَرِيرٍ عَلَى أَسْفَلِ الثَّوْبِ(٣٤)] [وفي رواية : وَاتِّخَاذِ الدِّيبَاجِ فِي أَسْفَلِ الْجِبَابِ(٣٥)] مِثْلَ الْأَعَاجِمِ [وفي رواية : مِثْلَ الْأَعْلَامِ(٣٦)] [وفي رواية : وَالْحَرِيرَ أَنْ تَضَعُوهُ مِنْ أَسْفَلِ ثِيَابِكُمْ كَمَا يَصْنَعُهُ الْعَجَمُ(٣٧)] ، أَوْ يَجْعَلَ [وفي رواية : وَأَنْ يَجْعَلَ(٣٨)] [وفي رواية : وَيَجْعَلَ(٣٩)] عَلَى مَنْكِبَيْهِ حَرِيرًا [وفي رواية : وَخَطَّيْ حَرِيرٍ عَلَى الْعَاتِقَيْنِ(٤٠)] [وفي رواية : وَاتِّخَاذِ الدِّيبَاجِ عَلَى الْعَاتِقِ(٤١)] [وفي رواية : وَاتِّخَاذِ الدِّيبَاجِ هَهُنَا عَلَى الْعَاتِقَيْنِ وَفِي أَسْفَلِ الثِّيَابِ(٤٢)] [وفي رواية : وَاتِّخَاذَ الدِّيبَاجِ هَاهُنَا وَهَاهُنَا أَسْفَلَ فِي الثِّيَابِ ، وَفِي الْمَنَاكِبِ(٤٣)] أَمْثَالَ [وفي رواية : مِثْلَ(٤٤)] الْأَعَاجِمِ [وفي رواية : وَالْحَرِيرَ أَنْ تَضَعُوهُ مِنْ أَعْلَا ثِيَابِكُمْ كَمَا يَصْنَعُهُ الْعَجَمُ(٤٥)] ، وَعَنِ النُّهْبَى [وفي رواية : وَالنُّهْبَةَ(٤٦)] [وفي رواية : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَى عَنِ النُّهْبَةِ(٤٧)] ، وَعَنْ رُكُوبِ النُّمُورِ [وفي رواية : وَالنَّمِرَ يَعْنِي جِلْدَةَ النَّمِرِ(٤٨)] [وفي رواية : وَرُكُوبِ النُّمُورِ(٤٩)] ، وَلَبُوسِ الْخَوَاتِيمِ [وفي رواية : الْخَاتَمِ(٥٠)] [وفي رواية : وَالْخَاتَمَ(٥١)] إِلَّا لِذِي سُلْطَانٍ [وفي رواية : نَهَى عَنِ الْوَشْرِ ، وَالْوَشْمِ ، وَالنَّبْذَةِ ، وَالْمُشَاغَرَةِ ، وَالْمُكَامَعَةِ ، وَالْوِصَالِ ، وَالْمُلَامَسَةِ(٥٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)شرح مشكل الآثار٣٧٣٧·
  2. (٢)سنن أبي داود٤٠٤٥·
  3. (٣)شرح مشكل الآثار٣٧٣٧٣٧٣٨·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى٦٢٠٥·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى٦٢٠٥·
  6. (٦)سنن أبي داود٤٠٤٥·
  7. (٧)شرح مشكل الآثار٣٧٣٧·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى٦٢٠٥·
  9. (٩)شرح مشكل الآثار٣٧٣٧·
  10. (١٠)شرح مشكل الآثار٣٧٣٧·
  11. (١١)شرح مشكل الآثار٣٧٣٧·
  12. (١٢)سنن أبي داود٤٠٤٥·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى٦٢٠٥·
  14. (١٤)شرح مشكل الآثار٣٧٣٧·
  15. (١٥)سنن أبي داود٤٠٤٥·مسند أحمد١٧٤١٤·سنن البيهقي الكبرى٦٢٠٥·
  16. (١٦)شرح مشكل الآثار٣٧٣٧·
  17. (١٧)مسند أحمد١٧٤١٩·
  18. (١٨)مسند أحمد١٧٤١٤١٧٤١٩·
  19. (١٩)شرح مشكل الآثار٣٧٣٧·
  20. (٢٠)مسند الدارمي٢٦٨٦·شرح مشكل الآثار٣٧٤٠·
  21. (٢١)مسند أحمد١٧٤١٥·
  22. (٢٢)مصنف ابن أبي شيبة١٧٨٨٤·
  23. (٢٣)مسند أحمد١٧٤١٩·
  24. (٢٤)مسند الدارمي٢٦٨٦·مصنف ابن أبي شيبة١٧٨٨٤·شرح مشكل الآثار٣٧٤٠·
  25. (٢٥)مسند أحمد١٧٤١٥١٧٤١٩·
  26. (٢٦)مصنف ابن أبي شيبة١٧٨٨٤·
  27. (٢٧)مسند أحمد١٧٤١٤١٧٤١٥١٧٤١٩·مسند الدارمي٢٦٨٦·سنن البيهقي الكبرى٦٢٠٥·شرح مشكل الآثار٣٧٣٧٣٧٣٩·
  28. (٢٨)مسند أحمد١٧٤١٩·
  29. (٢٩)مسند الدارمي٢٦٨٦·مصنف ابن أبي شيبة١٧٨٨٤·شرح مشكل الآثار٣٧٤٠·
  30. (٣٠)مسند الدارمي٢٦٨٦·
  31. (٣١)شرح مشكل الآثار٣٧٤٠·
  32. (٣٢)مسند أحمد١٧٤١٥١٧٤١٩·
  33. (٣٣)سنن أبي داود٤٠٤٥·مسند أحمد١٧٤١٤١٧٤١٥·مسند الدارمي٢٦٨٦·مصنف ابن أبي شيبة١٧٨٨٤·شرح مشكل الآثار٣٧٣٩٣٧٤٠·
  34. (٣٤)مسند أحمد١٧٤١٩·
  35. (٣٥)شرح مشكل الآثار٣٧٤٠·
  36. (٣٦)مسند أحمد١٧٤١٤·
  37. (٣٧)شرح مشكل الآثار٣٧٣٧·
  38. (٣٨)سنن أبي داود٤٠٤٥·مسند أحمد١٧٤١٤·سنن البيهقي الكبرى٦٢٠٥·السنن الكبرى٩٣٣٤·
  39. (٣٩)سنن البيهقي الكبرى٦٢٠٥·
  40. (٤٠)مسند أحمد١٧٤١٩·
  41. (٤١)شرح مشكل الآثار٣٧٤٠·
  42. (٤٢)مسند الدارمي٢٦٨٦·
  43. (٤٣)مسند أحمد١٧٤١٥·
  44. (٤٤)سنن أبي داود٤٠٤٥·مسند أحمد١٧٤١٤·سنن البيهقي الكبرى٦٢٠٥·السنن الكبرى٩٣٣٤·
  45. (٤٥)شرح مشكل الآثار٣٧٣٧·
  46. (٤٦)مسند أحمد١٧٤١٥١٧٤١٩·مسند الدارمي٢٦٨٦·شرح مشكل الآثار٣٧٣٧٣٧٤٠·
  47. (٤٧)مصنف ابن أبي شيبة٢٢٧٦٣·
  48. (٤٨)مسند أحمد١٧٤١٩·
  49. (٤٩)سنن أبي داود٤٠٤٥·مسند أحمد١٧٤١٤١٧٤١٥·مسند الدارمي٢٦٨٦·سنن البيهقي الكبرى٦٢٠٥·شرح مشكل الآثار٣٧٤٠·
  50. (٥٠)سنن أبي داود٤٠٤٥·مسند أحمد١٧٤١٤١٧٤١٦·سنن البيهقي الكبرى٦٢٠٥·شرح معاني الآثار٦٣٨٦·شرح مشكل الآثار٣٨٠٤·
  51. (٥١)مسند أحمد١٧٤١٥١٧٤١٩·شرح مشكل الآثار٣٧٣٧٣٧٤٠·
  52. (٥٢)شرح مشكل الآثار٣٧٤٣·
مقارنة المتون83 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
شرح مشكل الآثار
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي17481
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة17208
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
وَالْمُكَامَعَةِ(المادة: المكامعة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَمَعَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْمُكَامَعَةِ ، هُوَ أَنْ يُضَاجِعَ الرَّجُلُ صَاحِبَهُ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ ، لَا حَاجِزَ بَيْنَهُمَا ، وَالْكَمِيعُ : الضَّجِيعُ ، وَزَوْجُ الْمَرْأَةِ كَمِيعُهَا .

لسان العرب

[ كمع ] كمع : كَامَعَ الْمَرْأَةَ : ضَاجَعَهَا ، وَالْكِمْعُ وَالْكَمِيعُ : الضَّجِيعُ ؛ وَمِنْهُ قِيلَ لِلزَّوْجِ : هُوَ كَمِيعُهَا ؛ قَالَ عَنْتَرَةُ : وَسَيْفِي كَالْعَقِيقَةِ فَهْوَ كِمْعِي سِلَاحِي لَا أَفَلَّ وَلَا فُطَارَ وَأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْدٍ لِأَوْسٍ : وَهَبَّتِ الشَّمْأَلُ الْبَلِيلُ وَإِذَا بَاتَ كَمِيعُ الْفَتَاةِ مُلْتَفِعَا وَقَالَ اللَّيْثُ : يُقَالُ كَامَعْتُ الْمَرْأَةَ إِذَا ضَمَّهَا إِلَيْهِ يَصُونُهَا . وَالْمُكَامَعَةُ الَّتِي نُهِيَ عَنْهَا : هِيَ أَنْ يُضَاجِعَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ لَا سِتْرَ بَيْنَهُمَا . وَفِي الْحَدِيثِ : نَهَى عَنِ الْمُكَامَعَةِ وَالْمُكَاعَمَةِ ، فَالْمُكَامَعَةُ أَنْ يَنَامَ الرَّجُلُ مَعَ الرَّجُلِ ، وَالْمَرْأَةُ مَعَ الْمَرْأَةِ فِي إِزَارٍ وَاحِدٍ تَمَاسُّ جُلُودُهُمَا لَا حَاجِزَ بَيْنَهُمَا . وَالْمُكَامِعُ : الْقَرِيبُ مِنْكَ الَّذِي لَا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ مِنْ أَمْرِكَ ؛ قَالَ : دَعَوْتُ ابْنَ سَلْمَى جَحْوَشًا حِينَ أُحْضِرَتْ هُمُومِي ، وَرَامَانِي الْعَدُوُّ الْمُكَامِعُ وَكَمَعَ فِي الْمَاءِ كَمْعًا وَكَرَعَ فِيهِ : شَرَعَ ؛ وَأَنْشَدَ : أَوْ أَعْوَجِيٍّ كَبُرْدِ الْعَصْبِ ذِي حَجَلٍ وَغُرَّةٍ زَيَّنَتْهُ كَامِعٍ فِيهَا وَيُقَالُ : كَمَعَ الْفَرَسُ وَالْبَعِيرُ وَالرَّجُلُ فِي الْمَاءِ وَكَرَعَ ، وَمَعْنَاهُمَا شَرَعَ ؛ قَالَ عَدِيُّ بْنُ الرِّقَاعِ : بَرَّاقَةُ الثَّغْرِ تَسْقِي الْقَلْبَ لَذَّتُهَا إِذَا مُقَبِّلُهَا فِي ثَغْرِهَا كَمَعَا مَعْنَاهُ شَرَعَ بِفِيهِ فِي رِيقِ ثَغْرِهَا . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ :

وَالْوِصَالِ(المادة: الوصال)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَصَلَ ) * فِيهِ " مَنْ أَرَادَ أَنْ يَطُولَ عُمْرُهُ فَلْيَصُلْ رَحِمَهُ " قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ صِلَةِ الرَّحِمِ . وَهِيَ كِنَايَةٌ عَنِ الْإِحْسَانِ إِلَى الْأَقْرَبِينَ ، مِنْ ذَوِي النَّسَبِ وَالْأَصْهَارِ ، وَالتَّعَطُّفِ عَلَيْهِمْ ، وَالرِّفْقِ بِهِمْ ، وَالرِّعَايَةِ لِأَحْوَالِهِمْ . وَكَذَلِكَ إِنْ بَعُدُوا أَوْ أَسَاءُوا . وَقَطْعُ الرِّحْمِ ضِدُّ ذَلِكَ كُلِّهِ . يُقَالُ : وَصَلَ رَحِمَهُ يَصِلُهَا وَصْلًا وَصِلَةً ، وَالْهَاءُ فِيهَا عِوَضٌ مِنَ الْوَاوِ الْمَحْذُوفَةِ ، فَكَأَنَّهُ بِالْإِحْسَانِ إِلَيْهِمْ قَدْ وَصَلَ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ مِنْ عَلَاقَةِ الْقَرَابَةِ وَالصِّهْرُ . * وَفِيهِ ذِكْرُ " الْوَصِيلَةِ " هِيَ الشَّاةُ إِذَا وَلَدَتْ سِتَّةَ أَبْطُنٍ ، أُنْثَيَيْنِ أُنْثَيَيْنِ ، وَوَلَدَتْ فِي السَّابِعَةِ ذَكَرًا وَأُنْثَى ، قَالُوا : وَصَلَتْ أَخَاهَا ، فَأَحَلُّوا لَبَنَهَا لِلرِّجَالِ ، وَحَرَّمُوهُ عَلَى النِّسَاءِ . وَقِيلَ : إِنْ كَانَ السَّابِعُ ذَكَرًا ذُبِحَ وَأَكَلَ مِنْهُ الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ . وَإِنْ كَانَتْ أُنْثَى تُرِكَتْ فِي الْغَنَمِ ، وَإِنْ كَانَ ذَكَرًا وَأُنْثَى قَالُوا : وَصَلَتْ أَخَاهَا ، وَلَمْ تُذْبَحْ ، وَكَانَ لَبَنُهَا حَرَامًا عَلَى النِّسَاءِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ " إِذَا كُنْتَ فِي الْوَصِيلَةِ فَأَعْطِ رَاحِلَتَكَ حَظَّهَا " هِيَ الْعِمَارَةُ وَالْخِصْبُ . وَقِيلَ : الْأَرْضُ ذَاتُ الْكَلَأ ، تَتَّصِلُ بِأُخْرَى مِثْلِهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَمْرٍو " قَالَ لِمُعَاوِيَةَ : مَا زِلْتُ أَرُمُّ أَمْرَكَ بِوَذَائِلِهِ ، وَأَصْلُهُ بِوَصَائِلِهِ " هِيَ ثِيَابٌ حُمْرٌ مُخَطَّطَةٌ يَمَانِيَةٌ . وَقِيلَ : أَرَادَ ب

لسان العرب

[ وصل ] وصل : وَصَلْتُ الشَّيْءَ وَصْلًا وَصِلَةً ، وَالْوَصْلُ ضِدُّ الْهِجْرَانِ . ابْنُ سِيدَهْ : الْوَصْلُ خِلَافُ الْفَصْلِ ، وَصَلَ الشَّيْءَ بِالشَّيْءِ يَصِلُهُ وَصْلًا وَصِلَةً وَصُلَةً - الْأَخِيرَةُ عَنِ ابْنِ جِنِّي ، قَالَ : لَا أَدْرِي أَمُطَّرِدٌ هُوَ أَمْ غَيْرُ مُطَّرِدٍ ؟ قَالَ : وَأَظُنُّهُ مُطَّرِدًا ، كَأَنَّهُمْ يَجْعَلُونَ الضَّمَّةَ مُشْعِرَةً بِأَنَّ الْمَحْذُوفَ إِنَّمَا هِيَ الْفَاءُ الَّتِي هِيَ الْوَاوُ ، وَقَالَ أَبُو عَلِيٍّ : الضَّمَّةُ فِي الصُّلَةِ ضَمَّةُ الْوَاوِ الْمَحْذُوفَةِ مِنَ الْوُصْلَةِ ، وَالْحَذْفُ وَالنَّقْلُ فِي الضَّمَّةِ شَاذٌّ كَشُذُوذِ حَذْفِ الْوَاوِ فِي يَجُدُ ، وَوَصَّلَهُ كِلَاهُمَا : لَأَمَهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمُ الْقَوْلَ ؛ أَيْ وَصَّلْنَا ذِكْرَ الْأَنْبِيَاءِ وَأَقَاصِيصَ مَنْ مَضَى بَعْضَهَا بِبَعْضٍ ، لَعَلَّهُمْ يَعْتَبِرُونَ . وَاتَّصَلَ الشَّيْءُ بِالشَّيْءِ : لَمْ يَنْقَطِعْ ، وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ابْنُ جِنِّي : قَامَ بِهَا يُنْشِدُ كُلَّ مُنْشِدِ وَايْتَصَلَتْ بِمِثْلِ ضَوْءِ الْفَرْقَدِ إِنَّمَا أَرَادَ اتَّصَلَتْ فَأَبْدَلَ مِنَ التَّاءِ الْأُولَى يَاءً كَرَاهَةً لِلتَّشْدِيدِ ، وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : سُحَيْرًا وَأَعْنَاقُ الْمَطِيِّ كَأَنَّهَا مَدَافِعُ ثِغْبَانٍ أَضَرَّ بِهَا الْوَصْلُ مَعْنَاهُ : أَضَرَّ بِهَا فِقْدَانُ الْوَصْلِ ، وَذَلِكَ أَنْ يَنْقَطِعَ الثَّغَبُ فَلَا يَجْرِي وَلَا يَتَّصِلُ ، وَالثَّغَبُ : مَسِيلٌ دَقِيقٌ ، شَبَّهَ الْإِبِلَ فِي مَدِّهَا أَعْنَاقَهَا إِذَا جَهَدَهَا السَّيْرُ بِالثَّغَب

وَالْمُلَامَسَةِ(المادة: الملامسة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَمَسَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ نَهَى عَنْ بَيْعِ الْمُلَامَسَةِ ، هُوَ أَنْ يَقُولَ : إِذَا لَمَسْتَ ثَوْبِي أَوْ لَمَسْتُ ثَوْبَكَ فَقَدْ وَجَبَ الْبَيْعُ . وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يَلْمِسَ الْمَتَاعَ مِنْ وَرَاءِ ثَوْبٍ ، وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِ ثُمَّ يُوَقِّعُ الْبَيْعَ عَلَيْهِ . نَهَى عَنْهُ لِأَنَّهُ غَرَرٌ ، أَوْ لِأَنَّهُ تَعْلِيقٌ أَوْ عُدُولٌ عَنِ الصِّيغَةِ الشَّرْعِيَّةِ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ أَنْ يُجْعَلَ اللَّمْسُ بِاللَّيْلِ قَاطِعًا لِلْخِيَارِ ، وَيَرْجِعُ ذَلِكَ إِلَى تَعْلِيقِ اللُّزُومِ ، وَهُوَ غَيْرُ نَافِذٍ . ( س ) وَفِيهِ اقْتُلُوا ذَا الطُّفْيَتَيْنِ وَالْأَبْتَرِ ، فَإِنَّهُمَا يَلْمِسَانِ الْبَصَرَ ، وَفِي رِوَايَةٍ : يَلْتَمِسَانِ الْبَصَرَ ، أَيْ : يَخْطِفَانِ وَيَطْمِسَانِ . وَقِيلَ : لَمَسَ عَيْنَهُ وَسَمَلَ بِمَعْنًى . وَقِيلَ : أَرَادَ أَنَّهُمَا يَقْصِدَانِ الْبَصَرَ بِاللَّسْعِ . وَفِي الْحَيَّاتِ نَوْعٌ يُسَمَّى النَّاظِرَ ، مَتَى وَقَعَ نَظَرُهُ عَلَى عَيْنِ إِنْسَانٍ مَاتَ سَاعَتَهُ . وَنَوْعٌ آخَرُ إِذَا سَمِعَ إِنْسَانٌ صَوْتَهُ مَاتَ . وَقَدْ جَاءَ فِي حَدِيثِ الْخُدْرِيِّ عَنِ الشَّابِّ الْأَنْصَارِيِّ الَّذِي طَعَنَ الْحَيَّةَ بِرُمْحِهِ ، فَمَاتَتْ وَمَاتَ الشَّابُّ مِنْ سَاعَتِهِ . * وَفِيهِ : أَنَّ رَجُلًا قَالَ لَهُ : إِنَّ امْرَأَتِي لَا تَرُدُّ يَدَ لَامِسٍ ، فَقَالَ : فَارِقْهَا ، قِيلَ : هُوَ إِجَابَتُهَا لِمَنْ أَرَادَهَا . وَقَوْلُهُ فِي سِيَاقِ الْحَدِيثِ : فَاسْتَمْتِعْ بِهَا : أَيْ : لَا تُمْسِكْهَا إِلَّا

لسان العرب

[ لمس ] لمس : اللَّمْسُ : الْجَسُّ ، وَقِيلَ : اللَّمْسُ الْمَسُّ بِالْيَدِ ، لَمَسَهُ يَلْمِسُهُ وَيَلْمُسُهُ لَمْسًا وَلَامَسَهُ . وَنَاقَةٌ لَمُوسٌ : شُكَّ فِي سَنَامِهَا أَبِهَا طِرْقٌ أَمْ لَا فَلُمِسَ ، وَالْجَمْعُ لُمْسٌ . وَاللَّمْسُ : كِنَايَةٌ عَنِ الْجِمَاعِ ، لَمَسَهَا يَلْمِسُهَا وَلَامَسَهَا ، وَكَذَلِكَ الْمُلَامَسَةُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : أَوْ لَمَسْتُمُ النِّسَاءَ ، وَقُرِئَ : أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ ؛ وَرُوِيَ عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ وَابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُمَا قَالَا : الْقُبْلَةُ مِنَ اللَّمْسِ وَفِيهَا الْوُضُوءُ . وَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقُولُ : اللَّمْسُ وَاللِّمَاسُ وَالْمُلَامَسَةُ كِنَايَةٌ عَنِ الْجِمَاعِ ؛ وَمِمَّا يُسْتَدَلُّ بِهِ عَلَى صِحَّةِ قَوْلِهِ قَوْلُ الْعَرَبِ فِي الْمَرْأَةِ تُزَنُّ بِالْفُجُورِ : هِيَ لَا تَرُدُّ يَدَ لَامِسٍ ، وَجَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ لَهُ : إِنَّ امْرَأَتِي لَا تَرُدُّ يَدَ لَامِسٍ ، فَأَمَرَهُ بِتَطْلِيقِهَا ؛ أَرَادَ أَنَّهَا لَا تَرُدُّ عَنْ نَفْسِهَا كُلَّ مَنْ أَرَادَ مُرَاوَدَتَهَا عَنْ نَفْسِهَا . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَقَوْلُهُ فِي سِيَاقِ الْحَدِيثِ فَاسْتَمْتِعْ بِهَا أَيْ لَا تُمْسِكْهَا إِلَّا بِقَدْرِ مَا تَقْضِي مُتْعَةَ النَّفْسِ مِنْهَا وَمِنْ وَطَرِهَا ، وَخَافَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِنْ أَوْجَبَ عَلَيْهِ طَلَاقَهَا أَنْ تَتُوقَ نَفْسُهُ إِلَيْهَا فَيَقَعَ فِي الْحَرَامِ ، وَقِيلَ : مَعْنَى لَا تَرُدُّ يَدَ لَامِسٍ أَنَّهَا تُعْطِي مِنْ مَالِهِ مَنْ يَطْلُبُ مِنْهَا ، قَالَ : وَهَذَا أَشْبَهُ ، قَالَ أَحْمَدُ : لَمْ يَكُنْ لِيَأْمُرَهُ بِإِمْسَاكِهَا وَهِيَ تَف

الأصول والأقوال3 مصادر
  • شرح مشكل الآثار

    523 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نَهْيِهِ عن الْمُكَامَعَةِ وَالْمُعَاكَمَةِ . 3744 - حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ ، قال : حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قال : حدثني عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ ، عن عَيَّاشِ بْنِ عَبَّاسٍ ، قال : حَدَّثَنِي أَبُو الْحُصَيْنِ الْهَيْثَمُ بْنُ شُفَيٍّ ، قال : انْطَلَقْت أَنَا وَأَبُو عَامِرٍ الْحَجْرِيُّ إلَى إيلِيَاءَ لِنُصَلِّيَ بِهَا ، وَقَاضِي أَهْلِ إيلِيَاءَ يَوْمَئِذٍ أَبُو رَيْحَانَةَ الْأَزْدِيُّ ، فَلَمَّا كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ سَبَقَنِي أَبُو عَامِرٍ بِالرَّوَاحِ إلَى الْمَسْجِدِ ، قال : فَجَلَسْت عِنْدَ صَاحِبِي ، فَقَالَ لِي : أَدْرَكْت قَصَصَ أَبِي رَيْحَانَةَ ؟ قُلْت : لَا ، قال : فَإِنَّهُ حَدَّثَنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَرَّمَ عَشْرًا : الْوَشْرَ ، وَالْوَشْمَ ، وَالنَّتْفَ ، وَمُكَامَعَةَ الرَّجُلِ الرَّجُلَ بِغَيْرِ شِعَارٍ ، وَمُكَامَعَةَ الْمَرْأَةِ الْمَرْأَةَ بِغَيْرِ شِعَارٍ ، وَالْحَرِيرَ أَنْ تَضَعُوهُ مِنْ أَسْفَلِ ثِيَابِكُمْ كَمَا يَصْنَعُهُ الْعَجَمُ ، وَالْحَرِيرَ أَنْ تَضَعُوهُ مِنْ أَعْلَا ثِيَابِكُمْ كَمَا يَصْنَعُهُ الْعَجَمُ ، وَالنَّمِرَ ، وَالنُّهْبَةَ ، وَالْخَاتَمَ إلَّا لِذِي سُلْطَانٍ . 3745 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ ، قال : حدثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، وَيَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْر ، وَحَسَّانُ بْنُ غَالِبٍ الْحَجْرِيُّ ، قَالُوا : حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُوَيْد بْنِ حَيَّانَ ، قال : حدثني عَيَّاشُ بْنُ عَبَّاسٍ الْقِتْبَانِيُّ ، عن الْهَيْثَمِ بْنِ شُفَيٍّ ، أَخْبَرَهُ ، قال : خَرَجْت أَنَا وَأَبُو عَامِرٍ الْحَجْرِيُّ ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ . 3746 - حَدَّثَنَا فَهْدٌ ، قال : حدثنا أَبُو الْأَسْوَدِ النَّضْرُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْمُرَادِيُّ ، قال : حدثنا الْمُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ ، عن عَيَّاشِ بْنِ عَبَّاسٍ الْقِتْبَانِيِّ ، عن أَبِي الْحُصَيْنِ الْهَيْثَمِ بْنِ شُفَيٍّ أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ : خَرَجْتُ أَنَا وَصَاحِبٌ لِي يُسَمَّى أَبَا عَامِرٍ رَجُلٌ مِنْ الْمَعَافِرِ لِنُصَلِّيَ بِإِيلِيَاءَ ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ . هَكَذَا رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ ابْنُ لَهِيعَةَ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُوَيْد ، وَالْمُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ ، فَقَالُوا فِيهِ جَمِيعًا : مُكَامَعَةَ الرَّجُلِ الرَّجُلَ ، وَمُكَامَعَةَ الْمَرْأَةِ الْمَرْأَةَ . وَقَدْ رَوَى يَحْيَى بْنُ

  • شرح مشكل الآثار

    523 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نَهْيِهِ عن الْمُكَامَعَةِ وَالْمُعَاكَمَةِ . 3744 - حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ ، قال : حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قال : حدثني عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ ، عن عَيَّاشِ بْنِ عَبَّاسٍ ، قال : حَدَّثَنِي أَبُو الْحُصَيْنِ الْهَيْثَمُ بْنُ شُفَيٍّ ، قال : انْطَلَقْت أَنَا وَأَبُو عَامِرٍ الْحَجْرِيُّ إلَى إيلِيَاءَ لِنُصَلِّيَ بِهَا ، وَقَاضِي أَهْلِ إيلِيَاءَ يَوْمَئِذٍ أَبُو رَيْحَانَةَ الْأَزْدِيُّ ، فَلَمَّا كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ سَبَقَنِي أَبُو عَامِرٍ بِالرَّوَاحِ إلَى الْمَسْجِدِ ، قال : فَجَلَسْت عِنْدَ صَاحِبِي ، فَقَالَ لِي : أَدْرَكْت قَصَصَ أَبِي رَيْحَانَةَ ؟ قُلْت : لَا ، قال : فَإِنَّهُ حَدَّثَنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَرَّمَ عَشْرًا : الْوَشْرَ ، وَالْوَشْمَ ، وَالنَّتْفَ ، وَمُكَامَعَةَ الرَّجُلِ الرَّجُلَ بِغَيْرِ شِعَارٍ ، وَمُكَامَعَةَ الْمَرْأَةِ الْمَرْأَةَ بِغَيْرِ شِعَارٍ ، وَالْحَرِيرَ أَنْ تَضَعُوهُ مِنْ أَسْفَلِ ثِيَابِكُمْ كَمَا يَصْنَعُهُ الْعَجَمُ ، وَالْحَرِيرَ أَنْ تَضَعُوهُ مِنْ أَعْلَا ثِيَابِكُمْ كَمَا يَصْنَعُهُ الْعَجَمُ ، وَالنَّمِرَ ، وَالنُّهْبَةَ ، وَالْخَاتَمَ إلَّا لِذِي سُلْطَانٍ . 3745 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ ، قال : حدثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، وَيَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْر ، وَحَسَّانُ بْنُ غَالِبٍ الْحَجْرِيُّ ، قَالُوا : حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُوَيْد بْنِ حَيَّانَ ، قال : حدثني عَيَّاشُ بْنُ عَبَّاسٍ الْقِتْبَانِيُّ ، عن الْهَيْثَمِ بْنِ شُفَيٍّ ، أَخْبَرَهُ ، قال : خَرَجْت أَنَا وَأَبُو عَامِرٍ الْحَجْرِيُّ ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ . 3746 - حَدَّثَنَا فَهْدٌ ، قال : حدثنا أَبُو الْأَسْوَدِ النَّضْرُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْمُرَادِيُّ ، قال : حدثنا الْمُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ ، عن عَيَّاشِ بْنِ عَبَّاسٍ الْقِتْبَانِيِّ ، عن أَبِي الْحُصَيْنِ الْهَيْثَمِ بْنِ شُفَيٍّ أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ : خَرَجْتُ أَنَا وَصَاحِبٌ لِي يُسَمَّى أَبَا عَامِرٍ رَجُلٌ مِنْ الْمَعَافِرِ لِنُصَلِّيَ بِإِيلِيَاءَ ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ . هَكَذَا رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ ابْنُ لَهِيعَةَ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُوَيْد ، وَالْمُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ ، فَقَالُوا فِيهِ جَمِيعًا : مُكَامَعَةَ الرَّجُلِ الرَّجُلَ ، وَمُكَامَعَةَ الْمَرْأَةِ الْمَرْأَةَ . وَقَدْ رَوَى يَحْيَى بْنُ

  • شرح مشكل الآثار

    533 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عن رسول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ نَهْيِهِ عن لُبْسِ الْخَاتَمِ إلَّا لِذِي سُلْطَانٍ . 3811 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ ، قال : حدثنا مُعَلَّى بْنُ مَنْصُورٍ ، قال : أخبرنا مُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ ، قال : حدثنا عَيَّاشُ بْنُ عَبَّاسٍ ، عن الْهَيْثَمِ بْنِ شُفَيٍّ الْحَجْرِيِّ ، عن أَبِي عَامِرٍ ، عن أَبِي رَيْحَانَةَ ، قال : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن لُبُوسِ الْخَاتَمِ إلَّا لِذِي سُلْطَانٍ . وَقَدْ ذَكَرْنَا هَذَا الْحَدِيثَ فِيمَا تَقَدَّمَ مِنَّا فِي كِتَابِنَا هَذَا بِأَسَانِيدَ مِنْهَا هَذَا الْإِسْنَادُ ، وَمِنْهَا سِوَاهُ ، فَتَأَمَّلْنَاهَا لِنَقِفَ عَلَى الْمُرَادِ بِمَا فِيهَا إنْ شَاءَ اللَّهُ ، فَوَجَدْنَا الْخَوَاتِيمَ لَمْ تَكُنْ مِنْ لِبَاسِ الْعَرَبِ ، وَلَا مِمَّا يَسْتَعْمِلُونَهَا ، وَمِمَّا دَلَّنَا عَلَى ذَلِكَ مَا قَدْ رُوِيَ عن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ فِي ذَلِكَ . 3812 - مِمَّا قَدْ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ ، قال : حدثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ ، قال : حدثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ ، عن قَتَادَةَ ، عن أَنَسٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرَادَ أَنْ يَكْتُبَ إلَى كِسْرَى وَقَيْصَرَ ، فَقِيلَ لَهُ : إنَّهُمْ لَا يَقْبَلُونَ كِتَابَكَ إلَّا بِخَاتَمٍ ، فَاتَّخَذَ خَاتَمًا مِنْ فِضَّةٍ نَقْشُهُ : مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ . 3813 - وَمَا قَدْ حَدَّثَنَا عَلِيُّ ، قال : حدثنا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ ، قال : حدثنا شُعْبَةُ ، عن قَتَادَةَ ، عن أَنَسٍ قال : أَرَادَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَكْتُبَ إلَى الرُّومِ ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ . فَكَانَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ مَا قَدْ دَلَّ عَلَى أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إنَّمَا اتَّخَذَهُ عِنْدَ حَاجَتِهِ إلَيْهِ لِيَخْتِمَ بِهِ الْكِتَابَ الَّذِي يَكْتُبُهُ إلَى مَنْ أَرَادَ أَنْ يَكْتُبَ إلَيْهِ مِنْ الْعَجَمِ الَّذِينَ ذَكَرْنَا ، إذَ كَانُوا لَا يَعْرِفُونَ الْكُتُبَ الْوَارِدَةَ مِنْهُمْ ، وَالْوَارِدَةَ عَلَيْهِمْ إلَّا مَخْتُومَةً ، وَكَانَ فِي قَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَدِيثِ أَبِي رَيْحَانَةَ : إلَّا لِذِي سُلْطَانٍ ، لِحَاجَةِ السُّلْطَانِ إلَيْهِ لِيَخْتِمَ بِهِ كُتُبَهُ الَّتِي تَنْفُذُ مِنْهُ إلَى مَنْ يُكَاتِبُهُ مَا قَدْ دَلَّ بِهِ أَنَّ مَنْ يَحْتَاجُ إلَى مُكَاتَبَةِ النَّاسِ مُطْلَقٌ لَهُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    17413 17481 17208 - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ ، حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ أَبِي الْحُصَيْنِ الْحِمْيَرِيِّ ، عَنْ أَبِي رَيْحَانَةَ [أَنَّهُ] قَالَ : بَلَغَنَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ الْوَشْرِ ، وَالْوَشْمِ وَالنَّتْفِ وَالْمُشَاغَرَةِ وَالْمُكَامَعَةِ وَالْوِصَالِ وَالْمُلَامَسَةِ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث