حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 19315ط. مؤسسة الرسالة: 19010
19249
حديث ماعز رضي الله عنه

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، [قَالَ : ] [٢]حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ - يَعْنِي : الْجُرَيْرِيَّ - عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الشِّخِّيرِ ، عَنْ مَاعِزٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

أَنَّهُ سُئِلَ أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : إِيمَانٌ بِاللهِ وَحْدَهُ ، ثُمَّ الْجِهَادُ ، ثُمَّ حَجَّةٌ بَرَّةٌ تَفْضُلُ سَائِرَ الْعَمَلِ ، ج٨ / ص٤٣٦٣كَمَا بَيْنَ مَطْلِعِ الشَّمْسِ إِلَى مَغْرِبِهَا
معلقمرفوع· رواه ماعز البكائيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    ماعز البكائي
    تقييم الراوي:صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  2. 02
    يزيد بن عبد الله بن الشخير العامري
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية .
    في هذا السند:عن
    الوفاة108هـ
  3. 03
    سعيد بن إياس الجريري
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة144هـ
  4. 04
    شعبة بن الحجاج
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة160هـ
  5. 05
    غندر ربيب شعبة«غندر»
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة192هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه أحمد في "مسنده" (8 / 4362) برقم: (19249) والطبراني في "الكبير" (20 / 344) برقم: (18988) ، (20 / 345) برقم: (18990) ، (20 / 345) برقم: (18989)

الشواهد111 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
المنتقى
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن سعيد بن منصور
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٢٠/٣٤٥) برقم ١٨٩٩٠

أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ [وفي رواية : سَأَلَ رَجُلٌ(١)] النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : أَنَّهُ سُئِلَ(٢)] : أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : إِيمَانٌ بِاللَّهِ [وفي رواية : الْإِيمَانُ بِاللَّهِ(٣)] [وَحْدَهُ(٤)] ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ [وفي رواية : وَالْجِهَادُ فِي سَبِيلِهِ(٥)] [وفي رواية : ثُمَّ الْجِهَادُ(٦)] ، ثُمَّ أَرْعَدَتْ فَخِذُ السَّائِلِ ، فَقَالَ : ثُمَّ مَهْ ؟ قَالَ : ثُمَّ عَمَلٌ [هُوَ(٧)] أَفْضَلُ مِنْ سَائِرِ الْأَعْمَالِ إِلَّا كَمَثَلِ حَجَّةٍ بَارَّةٍ [وفي رواية : ثُمَّ حَجَّةٌ بَرَّةٌ تَفْضُلُ سَائِرَ الْعَمَلِ ، كَمَا بَيْنَ مَطْلَعِ الشَّمْسِ إِلَى مَغْرِبِهَا(٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٨٩٨٩·
  2. (٢)مسند أحمد١٩٢٤٩·
  3. (٣)المعجم الكبير١٨٩٨٨١٨٩٨٩·
  4. (٤)مسند أحمد١٩٢٤٩·المعجم الكبير١٨٩٨٨·
  5. (٥)المعجم الكبير١٨٩٨٩·
  6. (٦)مسند أحمد١٩٢٤٩·المعجم الكبير١٨٩٨٨·
  7. (٧)المعجم الكبير١٨٩٨٩·
  8. (٨)مسند أحمد١٩٢٤٩·المعجم الكبير١٨٩٨٨·
مقارنة المتون14 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي19315
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة19010
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
إِيمَانٌ(المادة: إيمان)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَمِنَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْمُؤْمِنُ " هُوَ الَّذِي يَصْدُقُ عِبَادَهُ وَعْدَهُ : فَهُوَ مِنَ الْإِيمَانِ : التَّصْدِيقُ ، أَوْ يُؤَمِّنُهُمْ فِي الْقِيَامَةِ مِنْ عَذَابِهِ ، فَهُوَ مِنَ الْأَمَانِ ، وَالْأَمْنُ ضِدُّ الْخَوْفِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " نَهْرَانِ مُؤْمِنَانِ وَنَهْرَانِ كَافِرَانِ ، أَمَّا الْمُؤْمِنَانِ فَالنِّيلُ وَالْفُرَاتُ ، وَأَمَّا الْكَافِرَانِ فَدِجْلَةُ وَنَهْرُ بَلْخَ " جَعَلَهُمَا مُؤْمِنَيْنِ عَلَى التَّشْبِيهِ ، لِأَنَّهُمَا يَفِيضَانِ عَلَى الْأَرْضِ فَيَسْقِيَانِ الْحَرْثَ بِلَا مَؤُونَةٍ وَكُلْفَةٍ ، وَجَعَلَ الْآخَرَيْنِ كَافِرَيْنِ لِأَنَّهُمَا لَا يَسْقِيَانِ وَلَا يُنْتَفَعُ بِهِمَا إِلَّا بِمَؤُونَةٍ وَكُلْفَةٍ ، فَهَذَانِ فِي الْخَيْرِ وَالنَّفْعِ كَالْمُؤْمِنَيْنِ ، وَهَذَانِ فِي قِلَّةِ النَّفْعِ كَالْكَافِرَيْنِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَا يَزْنِي الزَّانِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ قِيلَ مَعْنَاهُ النَّهْيُ وَإِنْ كَانَ فِي صُورَةِ الْخَبَرِ . وَالْأَصْلُ حَذْفُ الْيَاءِ مِنْ يَزْنِي ، أَيْ لَا يَزْنِ الْمُؤْمِنُ وَلَا يَسْرِقْ وَلَا يَشْرَبْ " فَإِنَّ هَذِهِ الْأَفْعَالَ لَا تَلِيقُ بِالْمُؤْمِنِينَ . وَقِيلَ هُوَ وَعِيدٌ يُقْصَدُ بِهِ الرَّدْعُ ، كَقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا أَمَانَةَ لَهُ . وَالْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ لَا يَزْنِي وَهُوَ كَامِلُ الْإِيمَانِ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ إِنَّ الْهَوَى يُغَطِّي الْإِيمَانَ ، فَصَاحِبُ الْهَوَى لَا يَرَى إِلَّا هَوَاهُ وَلَا يَنْظُرُ إِلَى إِيمَانِهِ النَّاهِي لَهُ عَنِ ارْت

لسان العرب

[ أمن ] أمن : الْأَمَانُ : وَالْأَمَانَةُ بِمَعْنًى . وَقَدْ أَمِنْتُ فَأَنَا أَمِنٌ ، وَآمَنْتُ غَيْرِي مِنَ الْأَمْنِ وَالْأَمَانِ . وَالْأَمْنُ : ضِدُّ الْخَوْفِ . وَالْأَمَانَةُ : ضِدُّ الْخِيَانَةِ . وَالْإِيمَانُ : ضِدُّ الْكُفْرِ . وَالْإِيمَانُ : بِمَعْنَى التَّصْدِيقِ ، ضِدُّهُ التَّكْذِيبُ . يُقَالُ : آمَنَ بِهِ قَوْمٌ وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمٌ ، فَأَمَّا آمَنْتُهُ الْمُتَعَدِّي فَهُوَ ضِدُّ أَخَفْتُهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ . ابْنُ سِيدَهْ : الْأَمْنُ نَقِيضُ الْخَوْفِ ، أَمِنَ فُلَانٌ يَأْمَنُ أَمْنًا وَأَمَنًا ; حَكَى هَذِهِ الزَّجَّاجُ ، وَأَمَنَةً وَأَمَانًا فَهُوَ أَمِنٌ . وَالْأَمَنَةُ : الْأَمْنُ ; وَمِنْهُ : أَمَنَةً نُعَاسًا وَ إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِنْهُ ، نَصَبَ أَمَنَةً لِأَنَّهُ مَفْعُولٌ لَهُ كَقَوْلِكَ : فَعَلْتُ ذَلِكَ حَذَرَ الشَّرِّ ; قَالَ ذَلِكَ الزَّجَّاجُ . وَفِي حَدِيثِ نُزُولِ الْمَسِيحِ - عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - : وَتَقَعُ الْأَمَنَةُ فِي الْأَرْضِ أَيِ الْأَمْنُ ، يُرِيدُ أَنَّ الْأَرْضَ تَمْتَلِئُ بِالْأَمْنِ فَلَا يَخَافُ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ وَالْحَيَوَانِ . وَفِي الْحَدِيثِ : النُّجُومُ أَمَنَةُ السَّمَاءَ ، فَإِذَا ذَهَبَتِ النُّجُومُ أَتَى السَّمَاءَ مَا تُوعَدُ ، وَأَنَا أَمَنَةٌ لِأَصْحَابِي فَإِذَا ذَهَبْتُ أَتَى أَصْحَابِي مَا يُوعَدُونَ ، وَأَصْحَابِي أَمَنَةٌ لِأُمَّتِي ، فَإِذَا ذَهَبَ أَصْحَابِي أَتَى الْأُمَّةَ مَا تُوعَدُ ; أَرَادَ بِوَعْدِ السَّمَاءِ انْشِقَاقَهَا و

مَطْلِعِ(المادة: مطلع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( طَلَعَ ) ( هـ س ) فِيهِ فِي ذِكْرِ الْقُرْآنِ : " لِكُلِّ حَرْفٍ حَدٌّ ، وَلِكُلِّ حَدٍّ مُطَّلَعٌ " . أَيْ : لِكُلِّ حَدٍّ مَصْعَدٌ يُصْعَدُ إِلَيْهِ مِنْ مَعْرِفَةِ عِلْمِهِ . وَالْمُطَّلَعُ : مَكَانُ الِاطِّلَاعِ مِنْ مَوْضِعٍ عَالٍ . يُقَالُ : مُطَّلَعُ هَذَا الْجَبَلِ مِنْ مَكَانِ كَذَا . أَيْ : مَأْتَاهُ وَمَصْعَدُهُ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ : إِنَّ لِكُلِّ حَدٍّ مُنْتَهَكًا يَنْتَهِكُهُ مُرْتَكِبُهُ . أَيْ أَنَّ اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - لَمْ يُحَرِّمْ حُرْمَةً إِلَّا عَلِمَ أَنْ سَيَطَّلِعَهَا مُسْتَطْلِعٌ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ : " لِكُلِّ حَدٍّ مَطْلَعٌ " بِوَزْنِ مَصْعَدٍ وَمَعْنَاهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " لَوْ أَنَّ لِي مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا لَافْتَدَيْتُ بِهِ مِنْ هَوْلِ الْمَطْلَعِ " . يُرِيدُ بِهِ الْمَوْقِفَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، أَوْ مَا يُشْرِفُ عَلَيْهِ مِنْ أَمْرِ الْآخِرَةِ عَقِيبَ الْمَوْتِ ، فَشَبَّهَهُ بِالْمَطْلَعِ الَّذِي يُشْرَفُ عَلَيْهِ مِنْ مَوْضِعٍ عَالٍ . ( هـ ) وَفِيهِ : " أَنَّهُ كَانَ إِذَا غَزَا بَعَثَ بَيْنَ يَدَيْهِ طَلَائِعَ " . هُمُ الْقَوْمُ الَّذِينَ يُبْعَثُونَ لِيَطَّلِعُوا طِلْعَ الْعَدُوِّ ، كَالْجَوَاسِيسِ ، وَاحِدُهُمْ طَلِيعَةٌ ، وَقَدْ تُطْلَقُ عَلَى الْجَمَاعَةِ . وَالطَّلَائِعُ : الْجَمَاعَاتُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ ذِي يَزَنَ : " قَالَ لِعَبْدِ الْمُطَّلِبِ : أَطْلَعْتُكَ طِلْعَهُ " . أَيْ : أَعْلَمْتُكَهُ . الطِّلْعُ بِالْكَسْرِ : اسْمٌ ، مِنَ اطَّلَعَ عَلَى الشَّيْءِ إِذَا عَلِمَهُ . ( س ) وَ

لسان العرب

[ طلع ] طلع : طَلَعَتِ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالْفَجْرُ وَالنُّجُومُ تَطْلُعُ طُلُوعًا وَمَطْلَعًا وَمَطْلِعًا ; فَهِيَ طَالِعَةٌ ، وَهُوَ أَحَدُ مَا جَاءَ مِنْ مَصَادِرِ فَعَلَ يَفْعُلُ عَلَى مَفْعِلٍ ، وَمَطْلَعًا ، بِالْفَتْحِ ، لُغَةٌ ، وَهُوَ الْقِيَاسُ ، وَالْكَسْرُ الْأَشْهَرُ . وَالْمَطْلِعُ : الْمَوْضِعُ الَّذِي تَطْلُعُ عَلَيْهِ الشَّمْسُ ; وَهُوَ قَوْلُهُ : حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ ، وَأَمَّا قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ ، فَإِنَّ الْكِسَائِيَّ قَرَأَهَا بِكَسْرِ اللَّامِ ، وَكَذَلِكَ رَوَى عُبَيْدٌ عَنْ أَبِي عَمْرٍو بِكَسْرِ اللَّامِ ، وَعُبَيْدٌ أَحَدُ الرُّوَاةِ عَنْ أَبِي عَمْرٍو ، وَقَالَ ابْنُ كَثِيرٍ وَنَافِعٌ وَابْنُ عَامِرٍ وَالْيَزِيدِيُّ عَنْ أَبِي عَمْرٍو وَعَاصِمٍ وَحَمْزَةَ : هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ ، بِفَتْحِ اللَّامِ ، قَالَ الْفَرَّاءُ : وَأَكْثَرُ الْقُرَّاءِ عَلَى مَطْلَعِ ، قَالَ : وَهُوَ أَقْوَى فِي قِيَاسِ الْعَرَبِيَّةِ ، لِأَنَّ الْمَطْلَعَ بِالْفَتْحِ ; هُوَ الطُّلُوعُ ، وَالْمَطْلِعَ بِالْكَسْرِ هُوَ الْمَوْضِعُ الَّذِي تَطْلُعُ مِنْهُ ; إِلَّا أَنَّ الْعَرَبَ تَقُولُ : طَلَعَتِ الشَّمْسُ مَطْلِعًا ، فَيَكْسِرُونَ ، وَهُمْ يُرِيدُونَ الْمَصْدَرَ ، وَقَالَ : إِذَا كَانَ الْحَرْفُ مِنْ بَابِ فَعَلَ يَفْعُلُ ، مِثْلَ دَخَلَ يَدْخُلُ ، وَخَرَجَ يَخْرُجُ ، وَمَا أَشْبَهَهَا ، آثَرَتِ الْعَرَبُ فِي الِاسْمِ مِنْهُ ، وَالْمَصْدَرُ فَتْحُ الْعَيْنِ ، إِلَّا أَحْرُفًا مِنَ الْأَسْمَاءِ ، أَلْزَمُوهَا كَسْرَ الْعَيْنِ فِي مَفْعِلٍ ، مِنْ ذَلِكَ : الْمَسْجِدُ وَالْمَطْلِعُ وَالْمَغْرِبُ وَالْمَشْرِقُ وَالْمَسْقِطُ وَالْمَرْفِقُ وَال

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    حَدِيثُ مَاعِزٍ [رَضِيَ اللهُ عَنْهُ] 19249 19315 19010 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، [قَالَ : ] حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ - يَعْنِي : الْجُرَيْرِيَّ - عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الشِّخِّيرِ ، عَنْ مَاعِزٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ سُئِلَ أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : إِيمَانٌ بِاللهِ وَحْدَهُ ، ثُمَّ الْجِهَادُ ، ثُمَّ حَجَّةٌ بَرَّةٌ تَفْضُلُ سَائِرَ الْعَمَلِ ، كَمَا بَيْنَ مَطْلِعِ الشَّمْسِ إِلَى مَغْرِبِهَا . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث