حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 19503ط. مؤسسة الرسالة: 19196
19437
ومن حديث جرير بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم

حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، أَخْبَرَنَا يُونُسُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ :

رَأَيْتُ ج٨ / ص٤٤١٤رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْتِلُ عُرْفَ فَرَسٍ بِإِصْبُعَيْهِ ، وَهُوَ يَقُولُ : الْخَيْلُ مَعْقُودٌ بِنَوَاصِيهَا الْخَيْرُ ، الْأَجْرُ وَالْمَغْنَمُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
معلقمرفوع· رواه جرير بن عبد الله بن جابر يوسف الأمةله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    جرير بن عبد الله بن جابر يوسف الأمة«يوسف الأمة»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة51هـ
  2. 02
    أبو زرعة بن عمرو بن جرير الغلابي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة91هـ
  3. 03
    عمرو بن سعيد الخولاني
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة111هـ
  4. 04
    يونس بن عبيد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة
    في هذا السند:أخبرناالتدليس
    الوفاة138هـ
  5. 05
    هشيم بن بشير
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة181هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (6 / 31) برقم: (4887) وابن حبان في "صحيحه" (10 / 525) برقم: (4674) والنسائي في "المجتبى" (1 / 708) برقم: (3576) والنسائي في "الكبرى" (4 / 317) برقم: (4401) والبيهقي في "سننه الكبير" (6 / 329) برقم: (13012) وأحمد في "مسنده" (8 / 4413) برقم: (19437) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (18 / 146) برقم: (34172) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (3 / 274) برقم: (5007) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (1 / 208) برقم: (236) والطبراني في "الكبير" (2 / 338) برقم: (2407) ، (2 / 338) برقم: (2409)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن سعيد بن منصور
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف ابن أبي شيبة (١٨/١٤٦) برقم ٣٤١٧٢

رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَلْوِي نَاصِيَةَ فَرَسِهِ عَلَى إِصْبَعِهِ [وفي رواية : بِيَدِهِ(١)] [وفي رواية : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْتِلُ نَاصِيَةَ فَرَسٍ بَيْنَ أُصْبُعَيْهِ(٢)] وَيَقُولُ [وفي رواية : وَقَالَ(٣)] [وفي رواية : وَهُوَ يَقُولُ(٤)] : الْخَيْرُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِي الْخَيْلِ [وفي رواية : الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ(٥)] [وفي رواية : الْخَيْلُ مَعْقُودٌ بِنَوَاصِيهَا الْخَيْرُ(٦)] إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ؛ الْأَجْرُ وَالْمَغْنَمُ [وفي رواية : الْغَنِيمَةُ وَالْأَجْرُ(٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى١٣٠١٢·
  2. (٢)
  3. (٣)المعجم الكبير٢٤٠٧·
  4. (٤)صحيح مسلم٤٨٨٧·مسند أحمد١٩٤٣٧·
  5. (٥)صحيح ابن حبان٤٦٧٤·المعجم الكبير٢٤٠٩·سنن البيهقي الكبرى١٣٠١٢·السنن الكبرى٤٤٠١·شرح معاني الآثار٥٠٠٧·شرح مشكل الآثار٢٣٦·
  6. (٦)صحيح مسلم٤٨٨٧·مسند أحمد١٩٤٣٧·
  7. (٧)المعجم الكبير٢٤٠٧·
مقارنة المتون36 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
صحيح مسلم
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي19503
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة19196
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
يَفْتِلُ(المادة: يفتل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَتَلَ ) * فِيهِ وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا الْفَتِيلُ : مَا يَكُونُ فِي شَقِّ النَّوَاةِ . وَقِيلَ : مَا يُفْتَلُ بَيْنَ الْأُصْبُعَيْنِ مِنَ الْوَسَخِ . * وَفِي حَدِيثِ الزُّبَيْرِ وَعَائِشَةَ " فَلَمْ يَزَلْ يَفْتِلُ فِي الذِّرْوَةِ وَالْغَارِبِ حَتَّى أَجَابَتْهُ " هُوَ مَثَلٌ فِي الْمُخَادَعَةِ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي الذَّالِ وَالْغَيْنِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ حُيَيِّ بْنِ أَخْطَبَ " لَمْ يَزَلْ يَفْتِلُ فِي الذِّرْوَةِ وَالْغَارِبِ " . * وَفِي حَدِيثِ عُثْمَانَ " أَلَسْتَ تَرْعَى مَعْوَتَهَا وَفَتْلَتَهَا ؟ " الْفَتْلَةُ : وَاحِدُ الْفَتْلِ ، وَهُوَ مَا كَانَ مَفْتُولًا مِنْ وَرَقِ الشَّجَرِ ، كَوَرَقِ الطَّرْفَاءِ وَالْأَثْلِ وَنَحْوِهِمَا . وَقِيلَ : الْفَتْلَةُ : حَمْلُ السَّمُرِ وَالْعُرْفُطِ . وَقِيلَ : نَوْرُ الْعِضَاهِ إِذَا انْعَقَدَ . وَقَدْ أَفْتَلَتْ إِفْتَالًا : إِذَا أَخْرَجَتِ الْفَتْلَةَ .

لسان العرب

[ فتل ] فتل : الْفَتْلُ : لَيُّ الشَّيْءِ كَلَيِّكَ الْحَبْلَ وَكَفَتْلِ الْفَتِيلَةِ . يُقَالُ : انْفَتَلَ فُلَانٌ عَنْ صَلَاتِهِ أَيِ انْصَرَفَ ، وَلَفَتَ فُلَانًا عَلَى رَأْيِهِ وَفَتَلَهُ أَيْ صَرَفَهُ وَلَوَاهُ ، وَفَتَلَهُ عَنْ وَجْهِهِ فَانْفَتَلَ أَيْ صَرَفَهُ فَانْصَرَفَ ، وَهُوَ قَلْبُ لَفَتَ . وَفَتَلَ وَجْهَهُ عَنِ الْقَوْمِ : صَرَفَهُ كَلَفَتَهُ . وَفَتَلْتُ الْحَبْلَ وَغَيْرَهُ وَفَتَلَ الشَّيْءَ يَفْتِلُهُ فَتْلًا ، فَهُوَ مَفْتُولٌ وَفَتِيلٌ ، وَفَتَلَهُ : لَوَاهُ ؛ أَنْشَدَ أَبُو حَنِيفَةَ : لَوْنُهَا أَحْمَرُ صَافٍ وَهِيَ كَالْمِسْكِ الْفَتِيلِ قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : وَيُرْوَى كَالْمِسْكِ الْفَتِيتِ ، قَالَ : وَهُوَ كَالْفَتِيلِ ؛ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ : وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ شِعْرٌ غَيْرُ مَعْرُوفٍ إِذْ لَوْ كَانَ مَعْرُوفًا لَمَا اخْتُلِفَ فِي قَافِيَتِهِ ، فَتَفَهَّمْهُ جِدًّا . وَقَدِ انْفَتَلَ وَتَفَتَّلَ . وَالْفَتِيلُ : حَبْلٌ دَقِيقٌ مِنْ خَزَمٍ أَوْ لِيفٍ أَوْ عِرْقٍ أَوْ قِدٍّ يُشَدُّ عَلَى الْعِنَانِ ، وَهِيَ الْحَلْقَةُ الَّتِي عِنْدَ مُلْتَقَى الدُّجْرَيْنِ ، وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ . وَالْفَتِيلُ وَالْفَتِيلَةُ : مَا فَتَلْتَهُ بَيْنَ أَصَابِعِكَ ، وَقِيلَ : الْفَتِيلُ مَا يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الْإِصْبَعَيْنِ إِذَا فَتَلْتَهُمَا . وَالْفَتِيلُ : السَّحَاةُ فِي شَقِّ النَّوَاةِ . وَمَا أَغْنَى عَنْهُ فَتِيلًا وَلَا فَتْلَةً وَلَا فَتَلَةً ؛ الْإِسْكَانُ عَنْ ثَعْلَبٍ ، وَالْفَتْحُ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ أَيْ : مَا أَغْنَى عَنْهُ مِقْدَارَ تِلْكَ السَّحَاةِ الَّتِي فِي شَقِّ النَّوَاةِ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : الْقِطْمِيرُ الْقِشْرَةُ الرّ

مَعْقُودٌ(المادة: معقود)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَقَدَ ) [ هـ ] فِيهِ مَنْ عَقَدَ لِحْيَتَهُ فَإِنَّ مُحَمَّدًا بَرِيءٌ مِنْهُ ، قِيلَ : هُوَ مُعَالَجَتُهَا حَتَّى تَتَعَقَّدَ وَتَتَجَعَّدَ . وَقِيلَ : كَانُوا يَعْقِدُونَهَا فِي الْحُرُوبِ ، فَأَمَرَهُمْ بِإِرْسَالِهَا ، كَانُوا يَفْعَلُونَ ذَلِكَ تَكَبُّرًا وَعُجْبًا . * وَفِيهِ : مَنْ عَقَدَ الْجِزْيَةَ فِي عُنُقِهِ فَقَدْ بَرِئَ مِمَّا جَاءَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَقْدُ الْجِزْيَةِ : كِنَايَةٌ عَنْ تَقْرِيرِهَا عَلَى نَفْسِهِ ، كَمَا تُعْقَدُ الذِّمَّةُ لِلْكِتَابِيِّ عَلَيْهَا . * وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ " لَكَ مِنْ قُلُوبِنَا عُقْدَةُ النَّدَمِ " يُرِيدُ عَقْدَ الْعَزْمِ عَلَى النَّدَامَةِ ، وَهُوَ تَحْقِيقُ التَّوْبَةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ لَآمُرَنَّ بَرَاحِلَتِي تُرْحَلُ ، ثُمَّ لَا أَحُلُّ لَهَا عُقْدَةً حَتَّى أَقْدَمَ الْمَدِينَةَ أَيْ : لَا أَحُلُّ عَزْمِي حَتَّى أَقْدَمَهَا . وَقِيلَ : أَرَادَ لَا أَنْزِلُ فَأَعْقِلُهَا حَتَّى أَحْتَاجَ إِلَى حَلِّ عِقَالِهَا . * وَفِيهِ " أَنَّ رَجُلًا كَانَ يُبَايِعُ وَفِي عُقْدَتِهِ ضَعْفٌ " أَيْ : فِي رَأْيِهِ وَنَظَرِهِ فِي مَصَالِحِ نَفْسِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " هَلَكَ أَهْلُ الْعَقْدِ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ " يَعْنِي أَصْحَابَ الْوِلَايَاتِ عَلَى الْأَمْصَارِ ، مِنْ عَقْدِ الْأَلْوِيَةِ لِلْأُمَرَاءِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثِ أُبِيٍّ : " هَلَكَ أَهْلُ الْعُقْدَةِ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ &qu

لسان العرب

[ عقد ] عقد : الْعَقْدُ : نَقِيضُ الْحَلِّ ; عَقَدَهُ يَعْقِدُهُ عَقْدًا وَتَعْقَادًا وَعَقَّدَهُ ; أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : لَا يَمْنَعَنَّكَ مِنْ بِغَا ءِ الْخَيْرِ تَعْقَادُ التَّمَائِمْ وَاعْتَقَدَهُ كَعَقَدَهُ ; قَالَ جَرِيرٌ : أَسِيلَةُ مَعْقِدِ السِّمْطَيْنِ مِنْهَا وَرَيَّا حَيْثُ تَعْتَقِدُ الْحِقَابَا وَقَدِ انْعَقَدَ وَتَعَقَّدَ وَالْمَعَاقِدُ : مَوَاضِعُ الْعَقْدِ . وَالْعَقِيدُ : الْمُعَاقِدُ . قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَقَالُوا هُوَ مِنِّي مَعْقِدَ الْإِزَارِ أَيْ : بِتِلْكَ الْمَنْزِلَةِ فِي الْقُرْبِ ، فَحَذَفَ وَأَوْصَلَ ، وَهُوَ مِنَ الظُّرُوفِ الْمُخْتَصَّةِ الَّتِي أُجْرِيَتْ مُجْرَى غَيْرِ الْمُخْتَصَّةِ لِأَنَّهُ كَالْمَكَانِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مَكَانًا ، وَإِنَّمَا هُوَ كَالْمَثَلِ ، وَقَالُوا لِلرَّجُلِ إِذَا لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ غَنَاءٌ : فُلَانٌ لَا يَعْقِدُ الْحَبْلَ أَيْ : أَنَّهُ يَعْجِزُ عَنْ هَذَا عَلَى هَوَانِهِ وَخِفَّتِهِ ; قَالَ : فَإِنْ تَقُلْ يَا ظَبْيُ حَلًّا حَلَّا تَعْلَقْ وَتَعْقِدْ حَبْلَهَا الْمُنْحَلَّا أَيْ : تَجِدُّ وَتَتَشَمَّرُ لِإِغْضَابِهِ وَإِرْغَامِهِ حَتَّى كَأَنَّهَا تَعْقِدُ عَلَى نَفْسِهِ الْحَبْلَ . وَالْعُقْدَةُ : حَجْمُ الْعَقْدِ ، وَالْجَمْعُ عُقَدٌ . وَخُيُوطٌ مُعَقَّدَةٌ : شُدِّدَ لِلْكَثْرَةِ . وَيُقَالُ : عَقَدْتُ الْحَبْلَ ، فَهُوَ مَعْقُودٌ ، وَكَذَلِكَ الْعَهْدُ ; وَمِنْهُ عُقْدَةُ النِّكَاحِ ; وَانْعَقَدَ عَقْدُ الْحَبْلِ انْعِقَادًا . وَمَوْضِعُ الْعَقْدِ مِنَ الْحَبْلِ : مَعْقِدٌ ، وَجَمْعُهُ مَعَاقِدُ . وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : أَسْأَلُكَ بِمَعَاقِدِ الْعِزِّ مِنْ عَرْشِكَ أَيْ :

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    19437 19503 19196 - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، أَخْبَرَنَا يُونُسُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ : رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْتِلُ عُرْفَ فَرَسٍ بِإِصْبُعَيْهِ ، وَهُوَ يَقُولُ : الْخَيْلُ مَعْقُودٌ بِنَوَاصِيهَا الْخَيْرُ ، الْأَجْرُ وَالْمَغْنَمُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ .

مختلف الحديث2 مصدران
  • أمثال الحديث

    حدثنا أبي، حدثنا أبو الخطاب الحساني، حدثنا يزيد بن زريع، حدثني روح بن القاسم، حدثني سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ما من عبد له مال، لا يؤدي زكاته، إلا جمع له يوم القيامة فيحمى عليه صفائح في جهنم، ويكوى بها جبينه من ظهره حتى يقضي الله عز وجل بين عباده، في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة مما تعدون، ثم يرى سبيله: إما إلى الجنة، وإما إلى النار، وما من صاحب إبل لا يؤدي زكاتها، إلا يجاء بها يوم القيامة كأكبر ما كانت عليهن، يبطح لها بقاع قرقر تطؤه بأظلافها، وتنطحه بقرونها، ليس فيها عقصاء ولا جلحاء، كلما مضت عليه أخراها ردت عليه أولاها، حتى يقضي الله عز وجل بين عباده في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة مما تعدون، ثم يرى سبيله إما إلى الجنة، وإما إلى النار، قيل: يا رسول الله والخيل، قال: الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة، والخيل لثلاثة: لرجل أجر، ولآخر ستر، ولآخر وزر، فأما التي هي له أجر، فرجل يحبسها ويعدها في سبيل الله، فما غيبت في بطونها فهو له أجر، ولو رعاها في مرج كان له فيما غيبت أجر، ولو استنت شرفا أو شرفين كان له بكل خطوة خطتها أجر، ولو عرض لها نهر فسقاها منه كان له بكل قطرة غيبتها في بطونها أجر، حتى إنه ليذكر الأجر في أرواثها وأبوالها، وأما التي هي له ستر فرجل يتخذها تعففا وتجملا وتكرما، ولا ينسى حق الله في ظهورها ولا بطونها في عسره ويسره، وأما التي هي عليه وزر فرجل يتخذها أشرا وبطرا ورياء الناس وبذخا، قيل: يا رسول الله، فالحمر؟ قال: ما أنزل علي فيها شيء إلا هذه الآية الجامعة فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ قال أبو محمد: قوله: " في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة" فإني سمعت أبا عبد الله بن عرفة يقول: ذهب

  • أمثال الحديث

    حدثنا موسى بن زكرياء ، حدثنا عمرو بن الحصين العقيلي ، حدثنا ابن علاثة ، حدثنا عون بن يزيد ، عن نصر بن علقمة الكناني ، عن مخراق بن عبد الله ، عن عتبة بن عبد السلمي ، قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن جز أذناب الخيل ، وأعرافها ، ونواصيها ، وقال : ( أما أعرافها فإنها أدفاءُها، وأما أذنابها فإنها مذابها ، وأما نواصيها، فإن الخير معقود في نواصيها ).

أحاديث مشابهة6 أحاديث
أمثال الحديث2 مَدخل
اعرض الكلَّ
التواتر1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث