حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 19814ط. مؤسسة الرسالة: 19505
19749
حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه

حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا الثَّوْرِيُّ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ ، عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ قَالَ :

بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَرْضِ قَوْمِي ، فَلَمَّا حَضَرَ الْحَجُّ حَجَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَحَجَجْتُ فَقَدِمْتُ عَلَيْهِ وَهُوَ نَازِلٌ بِالْأَبْطَحِ فَقَالَ لِي : بِمَا [١]أَهْلَلْتَ يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ قَيْسٍ ؟ قَالَ : قُلْتُ : لَبَّيْكَ بِحَجٍّ كَحَجِّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : أَحْسَنْتَ . ثُمَّ قَالَ : هَلْ سُقْتَ هَدْيًا ؟ فَقُلْتُ : مَا فَعَلْتُ ، فَقَالَ لِي : اذْهَبْ فَطُفْ بِالْبَيْتِ ، وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ، ثُمَّ احْلِلْ فَانْطَلَقْتُ ، فَفَعَلْتُ مَا أَمَرَنِي ، وَأَتَيْتُ امْرَأَةً مِنْ قَوْمِي ، فَغَسَلَتْ رَأْسِي بِالْخِطْمِيِّ وَفَلَّتْهُ ، ثُمَّ أَهْلَلْتُ بِالْحَجِّ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ ، فَمَا زِلْتُ أُفْتِي النَّاسَ بِالَّذِي أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى تُوُفِّيَ ، ثُمَّ زَمَنَ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، ثُمَّ زَمَنَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَبَيْنَا أَنَا قَائِمٌ عِنْدَ الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ أَوِ الْمَقَامِ أُفْتِي النَّاسَ بِالَّذِي أَمَرَنِي بِهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِذْ أَتَانِي رَجُلٌ فَسَارَّنِي ، فَقَالَ : لَا تَعْجَلْ بِفُتْيَاكَ فَإِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ أَحْدَثَ فِي الْمَنَاسِكِ شَيْئًا . فَقُلْتُ : أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ كُنَّا أَفْتَيْنَاهُ فِي الْمَنَاسِكِ شَيْئًا فَلْيَتَّئِدْ ، فَإِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَادِمٌ فَبِهِ فَأْتَمُّوا ، قَالَ : فَقَدِمَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَقُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ هَلْ أَحْدَثْتَ فِي الْمَنَاسِكِ شَيْئًا ؟ قَالَ : نَعَمْ إِنْ نَأْخُذْ بِكِتَابِ اللهِ عَزَّ ج٨ / ص٤٤٩٢وَجَلَّ ، فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالتَّمَامِ ، وَإِنْ نَأْخُذْ بِسُنَّةِ نَبِيِّنَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَإِنَّهُ لَمْ يَحْلِلْ حَتَّى نَحَرَ الْهَدْيَ
معلقمرفوع· رواه عمر بن الخطابله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة23هـ
  2. 02
    طارق بن شهاب الأحمسي
    تقييم الراوي:قال أبو داود : رأى النبي صلى الله عليه وسلم ، ولم يسمع منه· قال أبو داود : رأى النبي صلى الله عليه وسلم ، ولم يسمع منه
    في هذا السند:عن
    الوفاة80هـ
  3. 03
    قيس بن مسلم الجدلي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة120هـ
  4. 04
    سفيان الثوري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رؤس الطبقة السابعة
    في هذا السند:أخبرناالتدليس
    الوفاة159هـ
  5. 05
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (2 / 140) برقم: (1518) ، (2 / 142) برقم: (1524) ، (2 / 173) برقم: (1676) ، (3 / 6) برقم: (1744) ، (5 / 162) برقم: (4163) ، (5 / 175) برقم: (4211) ومسلم في "صحيحه" (4 / 44) برقم: (2952) ، (4 / 45) برقم: (2954) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 167) برقم: (450) والنسائي في "المجتبى" (1 / 546) برقم: (2739) ، (1 / 547) برقم: (2743) والنسائي في "الكبرى" (4 / 48) برقم: (3706) ، (4 / 50) برقم: (3710) والدارمي في "مسنده" (2 / 1145) برقم: (1851) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 338) برقم: (8778) ، (4 / 339) برقم: (8779) ، (5 / 20) برقم: (8960) ، (5 / 41) برقم: (9099) وأحمد في "مسنده" (1 / 95) برقم: (273) ، (8 / 4491) برقم: (19749) ، (8 / 4497) برقم: (19778) ، (8 / 4501) برقم: (19792) ، (8 / 4531) برقم: (19919) والطيالسي في "مسنده" (1 / 67) برقم: (67) ، (1 / 415) برقم: (518) وأبو يعلى في "مسنده" (13 / 263) برقم: (7282) والبزار في "مسنده" (1 / 346) برقم: (262) ، (8 / 23) برقم: (2998) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (2 / 190) برقم: (3634) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (11 / 96) برقم: (5004)

الشواهد34 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
المنتقى
سنن النسائي
السنن الكبرى
مسند الدارمي
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند البزار
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المتن المُجمَّع١١٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٨/٤٤٩١) برقم ١٩٧٤٩

بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَرْضِ قَوْمِي [وفي رواية : إِلَى قَوْمٍ بِالْيَمَنِ(١)] ، فَلَمَّا حَضَرَ الْحَجُّ حَجَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَحَجَجْتُ فَقَدِمْتُ عَلَيْهِ [فَأَتَيْتُهُ(٢)] وَهُوَ نَازِلٌ [فَجِئْتُ وَرَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُنِيخٌ(٣)] [بِالْبَطْحَاءِ(٤)] [وفي رواية : بِالْبَطْحَا(٥)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعَثَنِي إِلَى الْيَمَنِ ، قَالَ : فَوَافَقْتُهُ فِي الْعَامِ الَّذِي حَجَّ فِيهِ(٦)] [وفي رواية : أَقْبَلْتُ مِنَ الْيَمَنِ ، وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُنِيخٌ بِالْبَطْحَاءِ حَيْثُ حَجَّ(٧)] بِالْأَبْطَحِ [قَالَ : فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : أَحَجَجْتَ(٨)] [وفي رواية : حَجَجْتَ(٩)] [يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ قَيْسٍ ؟ قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ(١٠)] فَقَالَ لِي : بِمَا [وفي رواية : فَبِمَ(١١)] . أَهْلَلْتَ يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ قَيْسٍ ؟ [وفي رواية : قَالَ : كَيْفَ قُلْتَ ؟(١٢)] [وفي رواية : يَا أَبَا مُوسَى ، كَيْفَ قُلْتَ حِينَ أَحْرَمْتَ ؟(١٣)] قَالَ : قُلْتُ : لَبَّيْكَ بِحَجٍّ كَحَجِّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : لَبَّيْكَ إِهْلَالًا(١٤)] [وفي رواية : بِإِهْلَالٍ(١٥)] [كَإِهْلَالِكَ(١٦)] [وفي رواية : قَالَ : قُلْتُ : إِهْلَالٌ كَإِهْلَالِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٧)] قَالَ : أَحْسَنْتَ . ثُمَّ قَالَ : هَلْ سُقْتَ هَدْيًا ؟ [وفي رواية : قَالَ : هَلْ مَعَكَ مِنْ هَدْيٍ(١٨)] فَقُلْتُ : مَا فَعَلْتُ ، [وفي رواية : قُلْتُ : لَا ، لَمْ أَسُقْ هَدْيًا(١٩)] فَقَالَ لِي : اذْهَبْ [وفي رواية : فَاذْهَبْ(٢٠)] [وفي رواية : فَانْطَلِقْ(٢١)] [وفي رواية : انْطَلِقْ(٢٢)] فَطُفْ بِالْبَيْتِ ، وَبَيْنَ [وفي رواية : وَاسْعَ بَيْنَ(٢٣)] الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ [وفي رواية : طُفْ بِالْبَيْتِ وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ(٢٤)] ، ثُمَّ احْلِلْ [وفي رواية : ثُمَّ حِلَّ(٢٥)] [وفي رواية : ثُمَّ أَحْلِلْ(٢٦)] [وفي رواية : ثُمَّ أَحِلَّ(٢٧)] [وفي رواية : وَأَحِلَّ(٢٨)] [وفي رواية : قَدِمْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرَهُ بِالْحِلِّ(٢٩)] [وفي رواية : ثُمَّ أَمَرَنِي فَأَحْلَلْتُ(٣٠)] فَانْطَلَقْتُ ، [وفي رواية : فَذَهَبْتُ(٣١)] فَفَعَلْتُ مَا أَمَرَنِي [وفي رواية : فَأَمَرَنِي(٣٢)] [فَطُفْتُ بِالْبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفَا(٣٣)] [وفي رواية : وَبِالصَّفَا(٣٤)] [وَالْمَرْوَةِ(٣٥)] ، وَأَتَيْتُ [وفي رواية : فَأَتَيْتُ(٣٦)] [وفي رواية : ثُمَّ أَتَيْتُ(٣٧)] امْرَأَةً مِنْ قَوْمِي ، فَغَسَلَتْ [وفي رواية : فَفَلَتْ(٣٨)] [وفي رواية : وَغَسَلَتْ(٣٩)] [وفي رواية : أَوْ غَسَلَتْ(٤٠)] رَأْسِي بِالْخِطْمِيِّ [وفي رواية : بِالسِّدْرِ(٤١)] وَفَلَّتْهُ [وفي رواية : حَتَّى مَشَّطَتْنِي(٤٢)] [وفي رواية : فَمَشَطَتْنِي(٤٣)] [وفي رواية : فَمَشَطَتْ(٤٤)] [وفي رواية : حَتَّى مَشَطَتْ لِي(٤٥)] [امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي قَيْسٍ(٤٦)] [وفي رواية : ثُمَّ عَمَدْتُ إِلَى نِسْوَةٍ مِنْ آلِ قَيْسٍ يَعْنِي عَمَّاتِهِ فَمَشَطْنَ رَأْسِي بِالْغِسْلِ(٤٧)] [وفي رواية : ثُمَّ أَتَيْتُ امْرَأَةً مِنْ نِسَاءِ بَنِي قَيْسٍ فَجَعَلَتْ تَفْلِي رَأْسِي(٤٨)] [وَغَسَلَتْهُ(٤٩)] [ثُمَّ أَحْلَلْتُ(٥٠)] ، ثُمَّ أَهْلَلْتُ [وفي رواية : أَحْرَمْتُ(٥١)] بِالْحَجِّ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ ، فَمَا زِلْتُ [وفي رواية : فَلَمْ أَزَلْ(٥٢)] [وفي رواية : فَكُنْتُ(٥٣)] [وفي رواية : فَجَعَلْتُ(٥٤)] أُفْتِي النَّاسَ بِالَّذِي أَمَرَنِي [وفي رواية : أَمَرَ بِهِ(٥٥)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [حَيَاةَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٥٦)] حَتَّى تُوُفِّيَ [وفي رواية : حَتَّى مَاتَ(٥٧)] ، ثُمَّ زَمَنَ [وفي رواية : وَزَمَنَ(٥٨)] أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، ثُمَّ زَمَنَ [وفي رواية : وَصَدْرًا مِنْ خِلَافَةِ(٥٩)] عُمَرَ [وفي رواية : فَمَكَثْنَا(٦٠)] [وفي رواية : وَمَكُثْنَا(٦١)] [بِذَلِكَ حَتَّى اسْتُخْلِفَ عُمَرُ(٦٢)] رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ [وفي رواية : فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ فِي إِمَارَةِ(٦٣)] [وفي رواية : وَإِمَارَةِ(٦٤)] [عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَدِمْتُ حَاجًّا(٦٥)] [وفي رواية : حَتَّى كَانَ زَمَانُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ(٦٦)] [وفي رواية : فَكُنْتُ أُفْتِي النَّاسَ بِذَلِكَ إِمَارَةَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(٦٧)] ، فَبَيْنَا أَنَا [وفي رواية : فَإِنِّي(٦٨)] قَائِمٌ [وفي رواية : فَإِنِّي لَقَائِمٌ بِالْمَوْسِمِ(٦٩)] [وفي رواية : فِي الْمَوْسِمِ(٧٠)] عِنْدَ الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ أَوِ الْمَقَامِ [وفي رواية : وَالْمَقَامِ(٧١)] [وفي رواية : عِنْدَ الْبَيْتِ(٧٢)] [وفي رواية : فَإِنِّي لَقَائِلٌ بِالْمَدِينَةِ(٧٣)] [وفي رواية : فَبَيْنَا أَنَا وَاقِفٌ فِي سُوقِ الْمَوْسِمِ(٧٤)] أُفْتِي النَّاسَ بِالَّذِي أَمَرَنِي بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وَبِالَّذِي صَنَعْتُ(٧٥)] ، إِذْ أَتَانِي [وفي رواية : إِذْ جَاءَنِي(٧٦)] [وفي رواية : فَجَاءَنِي(٧٧)] [وفي رواية : إِذْ جَاءَ(٧٨)] رَجُلٌ فَسَارَّنِي [فِي أُذُنِي(٧٩)] ، فَقَالَ : لَا تَعْجَلْ بِفُتْيَاكَ [وفي رواية : اتَّئِدْ فِي فُتْيَاكَ(٨٠)] [وفي رواية : رُوَيْدَكَ بَعْضَ فُتْيَاكَ(٨١)] [وفي رواية : رُوَيْدًا بِبَعْضِ فُتْيَاكَ(٨٢)] فَإِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ أَحْدَثَ فِي الْمَنَاسِكِ شَيْئًا [وفي رواية : فَقَالَ : دُونَكَ أَيُّهَا الرَّجُلُ بِحَدِيثِكَ ؛ فَإِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا أَحْدَثَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فِي(٨٣)] [شَأْنِ(٨٤)] [النُّسُكِ(٨٥)] [بَعْدَكَ(٨٦)] . فَقُلْتُ : أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ كُنَّا أَفْتَيْنَاهُ [وفي رواية : مَنْ أَفْتَيْتُهُ(٨٧)] فِي الْمَنَاسِكِ [وفي رواية : فِي النُّسُكِ(٨٨)] شَيْئًا [وفي رواية : بِشَيْءٍ(٨٩)] فَلْيَتَّئِدْ ، فَإِنَّ [هَذَا(٩٠)] أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَادِمٌ [عَلَيْكُمْ(٩١)] [وفي رواية : مَنْ سَمِعَ شَيْئًا فَلَا يَأْخُذْ بِهِ حَتَّى يَقْدَمَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(٩٢)] فَبِهِ فَأْتَمُّوا [وفي رواية : فَائْتَمُّوا(٩٣)] [وفي رواية : ائْتَمُّوا(٩٤)] [وفي رواية : فَإِلَيَّ مَنْ عَلِمَ مِنْهُ شَيْئًا(٩٥)] ، قَالَ : فَقَدِمَ [وفي رواية : فَلَمَّا قَدِمَ(٩٦)] عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ [دَخَلْتُ عَلَيْهِ(٩٧)] [وفي رواية : أَتَيْتُهُ(٩٨)] فَقُلْتُ [لَهُ(٩٩)] : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ هَلْ أَحْدَثْتَ فِي الْمَنَاسِكِ [وفي رواية : فِي النُّسُكِ(١٠٠)] شَيْئًا ؟ [وفي رواية : شَيْءٌ(١٠١)] [وفي رواية : فَذَكَرْتُهُ لَهُ(١٠٢)] [وفي رواية : فَذَكَرْتُ لَهُ(١٠٣)] [فَغَضِبَ عُمَرُ مِنْ ذَلِكَ ، ثُمَّ(١٠٤)] قَالَ : نَعَمْ [وفي رواية : أَجَلْ(١٠٥)] إِنْ [وفي رواية : لَئِنْ(١٠٦)] نَأْخُذْ [وفي رواية : إِنْ أَخَذْنَا(١٠٧)] بِكِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَإِنَّهُ يَأْمُرُ [وفي رواية : فَقَدْ أَمَرَ اللَّهُ(١٠٨)] [وفي رواية : وَإِنْ نَأْخُذْ بِكِتَابِ رَبِّنَا فَإِنَّهُ(١٠٩)] [وفي رواية : فَإِنَّ كِتَابَ اللَّهِ تَعَالَى(١١٠)] [يَأْمُرُنَا(١١١)] بِالتَّمَامِ [وفي رواية : بِالْإِتْمَامِ(١١٢)] [وفي رواية : فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ : وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ(١١٣)] ، وَإِنْ نَأْخُذْ [وفي رواية : وَإِنْ أَخَذْنَا(١١٤)] بِسُنَّةِ نَبِيِّنَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [بَيْنَنَا(١١٥)] ، فَإِنَّهُ لَمْ يَحْلِلْ حَتَّى نَحَرَ الْهَدْيَ [وفي رواية : فَإِنَّهُ لَمْ يَحِلَّ حَتَّى نَحَرَ الْبُدْنَ(١١٦)] [فَإِنَّهُ لَمْ يَحِلَّ حَتَّى بَلَغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ(١١٧)] [قَالَ : فَنَهَى عَنِ الْعُمْرَةِ فِي أَيَّامِ الْحَجِّ(١١٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري١٥١٨·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى٨٩٦٠·مسند الطيالسي٥١٨·
  3. (٣)صحيح البخاري٤١٦٣·مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٨٢·
  4. (٤)صحيح البخاري١٥١٨١٦٧٦١٧٤٤٤٢١١·صحيح مسلم٢٩٥٢٢٩٥٤·مسند أحمد٢٧٣١٩٧٩٢·مسند الدارمي١٨٥١·سنن البيهقي الكبرى٨٧٧٩٩٠٩٩·مسند البزار٢٦٢·مسند الطيالسي٥١٨·السنن الكبرى٣٧٠٦٣٧١٠·المنتقى٤٥٠·شرح معاني الآثار٣٦٣٤·شرح مشكل الآثار٥٠٠٤·
  5. (٥)مسند البزار٢٩٩٨·
  6. (٦)صحيح مسلم٢٩٥٥·سنن البيهقي الكبرى٨٧٧٨·
  7. (٧)السنن الكبرى٣٧١٠·
  8. (٨)مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٨٢·
  9. (٩)مسند البزار٢٩٩٨·السنن الكبرى٣٧١٠·
  10. (١٠)مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٨٢·
  11. (١١)مسند أحمد١٩٧٧٨·
  12. (١٢)صحيح البخاري٤١٦٣·مسند البزار٢٩٩٨·السنن الكبرى٣٧١٠·مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٨٢·
  13. (١٣)صحيح مسلم٢٩٥٥·سنن البيهقي الكبرى٨٧٧٨·
  14. (١٤)صحيح البخاري٤١٦٣·صحيح مسلم٢٩٥٥·مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٨٢·
  15. (١٥)صحيح البخاري١٦٧٦١٧٤٤٤٢١١·صحيح مسلم٢٩٥٢٢٩٥٤·مسند أحمد٢٧٣١٩٧٧٨١٩٧٩٢١٩٩١٩·مسند الدارمي١٨٥١·سنن البيهقي الكبرى٨٧٧٩٩٠٩٩·مسند البزار٢٩٩٨·مسند الطيالسي٥١٨·السنن الكبرى٣٧٠٦٣٧١٠·المنتقى٤٥٠·
  16. (١٦)صحيح البخاري٤١٦٣·مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٨٢·
  17. (١٧)سنن البيهقي الكبرى٨٧٧٨·شرح مشكل الآثار٥٠٠٤·
  18. (١٨)صحيح البخاري١٥١٨·
  19. (١٩)مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٨٢·
  20. (٢٠)سنن البيهقي الكبرى٨٩٦٠·
  21. (٢١)صحيح مسلم٢٩٥٥·سنن البيهقي الكبرى٨٧٧٨·
  22. (٢٢)صحيح البخاري١٦٧٦·
  23. (٢٣)صحيح البخاري٤١٦٣·سنن البيهقي الكبرى٨٩٦٠·مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٨٢·
  24. (٢٤)صحيح البخاري١٧٤٤٤٢١١·صحيح مسلم٢٩٥٢·مسند أحمد٢٧٣١٩٧٧٨١٩٧٩٢·
  25. (٢٥)صحيح البخاري٤١٦٣٤٢١١·صحيح مسلم٢٩٥٤·مسند أحمد٢٧٣١٩٧٩٢·مسند الدارمي١٨٥١·السنن الكبرى٣٧٠٦·مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٨٢·
  26. (٢٦)سنن البيهقي الكبرى٨٩٦٠·شرح معاني الآثار٣٦٣٤·
  27. (٢٧)صحيح البخاري١٧٤٤·صحيح مسلم٢٩٥٥·مسند أحمد١٩٧٧٨·سنن البيهقي الكبرى٨٧٧٨٨٧٧٩·مسند البزار٢٩٩٨·مسند الطيالسي٥١٨·المنتقى٤٥٠·شرح مشكل الآثار٥٠٠٤·
  28. (٢٨)صحيح مسلم٢٩٥٢·مسند البزار٢٦٢·السنن الكبرى٣٧١٠·
  29. (٢٩)صحيح البخاري١٥٢٤·
  30. (٣٠)صحيح البخاري١٥١٨·
  31. (٣١)سنن البيهقي الكبرى٨٩٦٠·
  32. (٣٢)صحيح البخاري١٥١٨·مسند أحمد١٩٩١٩·سنن البيهقي الكبرى٩٠٩٩·
  33. (٣٣)مسند أحمد١٩٩١٩·سنن البيهقي الكبرى٨٧٧٨·
  34. (٣٤)صحيح البخاري١٥١٨١٦٧٦١٧٤٤٤٢١١·صحيح مسلم٢٩٥٢٢٩٥٤·مسند أحمد٢٧٣١٩٧٧٨١٩٧٩٢·مسند الدارمي١٨٥١·سنن البيهقي الكبرى٩٠٩٩·مسند البزار٢٦٢·السنن الكبرى٣٧٠٦٣٧١٠·المنتقى٤٥٠·
  35. (٣٥)صحيح البخاري١٥١٨١٦٧٦١٧٤٤٤١٦٣٤٢١١·صحيح مسلم٢٩٥٢٢٩٥٤٢٩٥٥·مسند أحمد٢٧٣١٩٧٤٩١٩٧٧٨١٩٧٩٢١٩٩١٩·مسند الدارمي١٨٥١·سنن البيهقي الكبرى٨٧٧٨٨٧٧٩٨٩٦٠٩٠٩٩·مسند البزار٢٦٢٢٩٩٨·مسند الطيالسي٥١٨·السنن الكبرى٣٧٠٦·المنتقى٤٥٠·شرح معاني الآثار٣٦٣٤·شرح مشكل الآثار٥٠٠٤·
  36. (٣٦)صحيح البخاري١٥١٨·سنن البيهقي الكبرى٨٩٦٠·مسند البزار٢٩٩٨·شرح معاني الآثار٣٦٣٤·
  37. (٣٧)صحيح البخاري١٦٧٦١٧٤٤·صحيح مسلم٢٩٥٢٢٩٥٤·مسند أحمد٢٧٣١٩٧٧٨١٩٩١٩·مسند الدارمي١٨٥١·مسند البزار٢٦٢·السنن الكبرى٣٧٠٦٣٧١٠·
  38. (٣٨)صحيح البخاري١٦٧٦١٧٤٤٤٢١١·صحيح مسلم٢٩٥٢·مسند أحمد١٩٧٧٨·مسند الطيالسي٥١٨·السنن الكبرى٣٧١٠·شرح معاني الآثار٣٦٣٤·
  39. (٣٩)صحيح مسلم٢٩٥٤·مسند أحمد٢٧٣·السنن الكبرى٣٧٠٦·
  40. (٤٠)صحيح البخاري١٥١٨·
  41. (٤١)سنن البيهقي الكبرى٨٩٦٠·
  42. (٤٢)مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٨٢·
  43. (٤٣)صحيح البخاري١٥١٨·صحيح مسلم٢٩٥٤·مسند أحمد٢٧٣·السنن الكبرى٣٧٠٦·
  44. (٤٤)مسند أحمد١٩٩١٩·مسند البزار٢٦٢·
  45. (٤٥)صحيح البخاري٤١٦٣·
  46. (٤٦)صحيح مسلم٢٩٥٢·مسند أحمد١٩٧٧٨·مسند الطيالسي٥١٨·مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٨٢·
  47. (٤٧)سنن البيهقي الكبرى٨٧٧٨·
  48. (٤٨)مسند الدارمي١٨٥١·
  49. (٤٩)مسند أحمد١٩٩١٩·
  50. (٥٠)مسند أحمد١٩٩١٩·
  51. (٥١)صحيح مسلم٢٩٥٥·سنن البيهقي الكبرى٨٧٧٨٨٩٦٠·
  52. (٥٢)سنن البيهقي الكبرى٨٩٦٠·
  53. (٥٣)صحيح البخاري١٦٧٦١٧٤٤·صحيح مسلم٢٩٥٢٢٩٥٤·مسند أحمد٢٧٣١٩٧٧٨١٩٩١٩·مسند البزار٢٦٢·السنن الكبرى٣٧٠٦·شرح معاني الآثار٣٦٣٤·
  54. (٥٤)مسند الدارمي١٨٥١·مسند الطيالسي٥١٨·السنن الكبرى٣٧١٠·
  55. (٥٥)سنن البيهقي الكبرى٨٩٦٠·
  56. (٥٦)سنن البيهقي الكبرى٨٩٦٠·
  57. (٥٧)سنن البيهقي الكبرى٨٩٦٠·
  58. (٥٨)سنن البيهقي الكبرى٨٩٦٠·
  59. (٥٩)سنن البيهقي الكبرى٨٩٦٠·
  60. (٦٠)مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٨٢·
  61. (٦١)صحيح البخاري٤١٦٣·
  62. (٦٢)صحيح البخاري٤١٦٣·مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٨٢·
  63. (٦٣)سنن البيهقي الكبرى٨٧٧٨·
  64. (٦٤)صحيح مسلم٢٩٥٤·مسند أحمد٢٧٣·مسند البزار٢٦٢·السنن الكبرى٣٧٠٦·
  65. (٦٥)سنن البيهقي الكبرى٨٧٧٨·
  66. (٦٦)شرح معاني الآثار٣٦٣٤·
  67. (٦٧)مسند أحمد١٩٩١٩·
  68. (٦٨)صحيح مسلم٢٩٥٤·مسند أحمد٢٧٣·مسند البزار٢٦٢·مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٨٢·
  69. (٦٩)صحيح مسلم٢٩٥٤·
  70. (٧٠)مسند أحمد٢٧٣·
  71. (٧١)سنن البيهقي الكبرى٨٩٦٠·
  72. (٧٢)سنن البيهقي الكبرى٨٧٧٨·
  73. (٧٣)مسند البزار٢٦٢·
  74. (٧٤)مسند أحمد١٩٩١٩·
  75. (٧٥)مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٨٢·
  76. (٧٦)صحيح مسلم٢٩٥٤·مسند أحمد٢٧٣·سنن البيهقي الكبرى٨٩٦٠·السنن الكبرى٣٧٠٦·
  77. (٧٧)مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٨٢·
  78. (٧٨)مسند أحمد١٩٩١٩·
  79. (٧٩)مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٨٢·
  80. (٨٠)مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٨٢·
  81. (٨١)صحيح مسلم٢٩٥٢·مسند أحمد١٩٧٧٨·
  82. (٨٢)مسند الطيالسي٥١٨·
  83. (٨٣)سنن البيهقي الكبرى٨٧٧٨·
  84. (٨٤)صحيح مسلم٢٩٥٤·مسند أحمد٢٧٣١٩٧٧٨١٩٩١٩·مسند البزار٢٦٢·مسند الطيالسي٥١٨·السنن الكبرى٣٧٠٦·
  85. (٨٥)صحيح مسلم٢٩٥٢٢٩٥٤·مسند أحمد٢٧٣١٩٧٧٨١٩٩١٩·مسند الدارمي١٨٥١·سنن البيهقي الكبرى٨٧٧٨·مسند البزار٢٦٢·مسند الطيالسي٥١٨·السنن الكبرى٣٧٠٦·مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٨٢·شرح معاني الآثار٣٦٣٤·
  86. (٨٦)صحيح مسلم٢٩٥٢·مسند أحمد١٩٧٧٨·مسند الدارمي١٨٥١·مسند الطيالسي٥١٨·شرح معاني الآثار٣٦٣٤·
  87. (٨٧)مسند الطيالسي٥١٨·
  88. (٨٨)صحيح مسلم٢٩٥٢·مسند الدارمي١٨٥١·سنن البيهقي الكبرى٨٧٧٨·مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٨٢·شرح معاني الآثار٣٦٣٤·
  89. (٨٩)صحيح مسلم٢٩٥٤·سنن البيهقي الكبرى٨٩٦٠·مسند البزار٢٦٢·مسند الطيالسي٥١٨·السنن الكبرى٣٧٠٦·
  90. (٩٠)صحيح مسلم٢٩٥٣٢٩٥٤·مسند أحمد٢٧٣·مسند البزار٢٦٢٢٦٣·السنن الكبرى٣٧٠٦·مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٨٢·
  91. (٩١)صحيح مسلم٢٩٥٢٢٩٥٤·مسند أحمد٢٧٣١٩٧٧٨١٩٩١٩·مسند الدارمي١٨٥١·مسند البزار٢٦٢·السنن الكبرى٣٧٠٦٣٧١٠·مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٨٢·
  92. (٩٢)سنن البيهقي الكبرى٨٧٧٨·
  93. (٩٣)سنن البيهقي الكبرى٨٩٦٠·مسند البزار٢٦٢·مسند الطيالسي٥١٨·السنن الكبرى٣٧٠٦٣٧١٠·شرح معاني الآثار٣٦٣٤·
  94. (٩٤)سنن البيهقي الكبرى٨٧٧٨·
  95. (٩٥)مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٨٢·
  96. (٩٦)صحيح مسلم٢٩٥٤·مسند أحمد٢٧٣·مسند الدارمي١٨٥١·سنن البيهقي الكبرى٨٧٧٨٨٩٦٠·مسند البزار٢٦٢·السنن الكبرى٣٧٠٦·مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٨٢·شرح معاني الآثار٣٦٣٤·
  97. (٩٧)سنن البيهقي الكبرى٨٩٦٠·
  98. (٩٨)مسند الدارمي١٨٥١·مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٨٢·شرح معاني الآثار٣٦٣٤·
  99. (٩٩)صحيح البخاري١٦٧٦·صحيح مسلم٢٩٥٢·مسند أحمد١٩٧٧٨·مسند الدارمي١٨٥١·سنن البيهقي الكبرى٨٧٧٨·مسند الطيالسي٥١٨·شرح معاني الآثار٣٦٣٤·
  100. (١٠٠)صحيح مسلم٢٩٥٢·مسند الدارمي١٨٥١·سنن البيهقي الكبرى٨٧٧٨·مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٨٢·شرح معاني الآثار٣٦٣٤·
  101. (١٠١)مسند أحمد١٩٩١٩·سنن البيهقي الكبرى٨٧٧٨·
  102. (١٠٢)صحيح البخاري١٦٧٦·
  103. (١٠٣)مسند الطيالسي٥١٨·
  104. (١٠٤)سنن البيهقي الكبرى٨٧٧٨·
  105. (١٠٥)سنن البيهقي الكبرى٨٧٧٨·
  106. (١٠٦)سنن البيهقي الكبرى٨٧٧٨·
  107. (١٠٧)صحيح البخاري١٧٤٤·مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٨٢·
  108. (١٠٨)سنن البيهقي الكبرى٨٧٧٨·
  109. (١٠٩)سنن البيهقي الكبرى٨٩٦٠·
  110. (١١٠)مسند أحمد١٩٧٧٨·
  111. (١١١)صحيح البخاري١٥١٨١٦٧٦١٧٤٤·مسند أحمد١٩٧٧٨·سنن البيهقي الكبرى٨٩٦٠·مسند الطيالسي٥١٨·السنن الكبرى٣٧١٠·مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٨٢·شرح معاني الآثار٣٦٣٤·
  112. (١١٢)شرح معاني الآثار٣٦٣٤·
  113. (١١٣)صحيح مسلم٢٩٥٤·مسند البزار٢٦٢·
  114. (١١٤)صحيح البخاري١٧٤٤·مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٨٢·
  115. (١١٥)سنن البيهقي الكبرى٨٧٧٨·
  116. (١١٦)مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٨٢·
  117. (١١٧)سنن البيهقي الكبرى٨٧٧٨·
  118. (١١٨)مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٨٢·
مقارنة المتون102 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المنتقى
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
شرح مشكل الآثار
صحيح البخاري
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الطيالسي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي19814
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة19505
المواضيع
غريب الحديث6 كلمات
بِالْأَبْطَحِ(المادة: بالأبطح)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَطَحَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ : بُطِحَ لَهَا بِقَاعٍ قَرْقَرٍ أَيْ أُلْقِيَ صَاحِبُهَا عَلَى وَجْهِهِ لِتَطَأَهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الزُّبَيْرِ : وَبَنَى الْبَيْتَ فَأَهَابَ بِالنَّاسِ إِلَى بَطْحِهِ " أَيْ تَسْوِيَتِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : " أَنَّهُ أَوَّلُ مَنْ بَطَحَ الْمَسْجِدَ وَقَالَ : ابْطَحُوهُ مِنَ الْوَادِي الْمُبَارَكِ " أَيْ أَلْقَى فِيهِ الْبَطْحَاءَ ، وَهُوَ الْحَصَى الصِّغَارَ . وَبَطْحَاءُ الْوَادِي وَأَبْطَحُهُ : حَصَاهُ اللَّيِّنُ فِي بَطْنِ الْمَسِيلِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّهُ صَلَّى بِالْأَبْطَحِ " يَعْنِي أَبْطَحَ مَكَّةَ ، وَهُوَ مَسِيلُ وَادِيهَا ، وَيُجْمَعُ عَلَى الْبِطَاحِ ، وَالْأَبَاطِحِ . وَمِنْهُ قِيلَ قُرَيْشُ الْبِطَاحِ ، هُمُ الَّذِينَ يَنْزِلُونَ أَبَاطِحَ مَكَّةَ وَبَطْحَاءَهَا ، وَقَدْ تَكَرَّرَتْ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " كَانَتْ كِمَامُ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بُطْحًا " أَيْ لَازِقَةً بِالرَّأْسِ غَيْرَ ذَاهِبَةٍ فِي الْهَوَاءِ . الْكِمَامُ جَمْعُ كُمَّةٍ وَهِيَ الْقَلَنْسُوَةُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الصَّدَاقِ : " لَوْ كُنْتُمْ تَغْرِفُونَ مِنْ بَطْحَانَ مَا زِدْتُمْ " بَطْحَانُ بِفَتْحِ الْبَاءِ اسْمُ وَادِي الْمَدِينَةِ . وَالْبَطْحَانِيُّونَ مَنْسُوبُونَ إِلَيْهِ ، وَأَكْثَرُهُمْ يَضُمُّونَ الْبَاءَ وَلَعَلَّهُ الْأَصَحُّ . * وَفِيهِ ذِكْرُ : &q

لسان العرب

[ بطح ] بطح : الْبَطْحُ : الْبَسْطُ . بَطَحَهُ عَلَى وَجْهِهِ يَبْطَحُهُ بَطْحًا أَيْ أَلْقَاهُ عَلَى وَجْهِهِ فَانْبَطَحَ . وَتَبَطَّحَ فُلَانٌ إِذَا اسْبَطَرَّ عَلَى وَجْهِهِ مُمْتَدًّا عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ ، وَفِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ : بُطِحَ لَهَا بِقَاعٍ ، أَيْ أُلْقِي صَاحِبُهَا عَلَى وَجْهِهِ لِتَطَأَهُ . وَالْبَطْحَاءُ : مَسِيلٌ فِيهِ دُقَاقُ الْحَصَى . الْجَوْهَرِيُّ : الْأَبْطَحُ مَسِيلٌ وَاسِعٌ فِيهِ دُقَاقُ الْحَصَى . ابْنُ سِيدَهْ : وَقِيلَ بَطْحَاءُ الْوَادِي : تُرَابٌ لَيِّنٌ مِمَّا جَرَّتْهُ السُّيُولُ ، وَالْجَمْعُ بَطْحَاوَاتٌ وَبِطَاحٌ . يُقَالُ : بِطَاحٌ بُطَّحٌ ، كَمَا يُقَالُ : أَعْوَامٌ عُوَّمٌ ، فَإِنِ اتَّسَعَ وَعَرَضَ ، فَهُوَ الْأَبْطَحُ ، وَالْجَمْعُ الْأَبَاطِحُ . كَسَّرُوهُ تَكْسِيرَ الْأَسْمَاءِ ، وَإِنْ كَانَ فِي الْأَصْلِ صِفَةً لِأَنَّهُ غَلَبَ كَالْأَبْرَقِ وَالْأَجْرَعُ فَجَرَى مَجْرَى أَفْكَلَ ، وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : أَنَّهُ أَوَّلُ مَنْ بَطَحَ الْمَسْجِدَ ، وَقَالَ : ابْطَحُوهُ مِنَ الْوَادِي الْمُبَارَكِ ، أَيْ أَلْقَى فِيهِ الْبَطْحَاءَ ، وَهُوَ الْحَصَى الصِّغَارُ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَبَطْحَاءُ الْوَادِي وَأَبْطَحُهُ حَصَاهُ اللَّيِّنُ فِي بَطْنِ الْمَسِيلِ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى بِالْأَبْطَحِ ، يَعْنِي أَبْطَحَ مَكَّةَ ، قَالَ : هُوَ مَسِيلُ وَادِيهَا . الْجَوْهَرِيُّ : وَالْبَطِيحَةُ وَالْبَطْحَاءُ مِثْلُ الْأَبْطَحِ ، وَمِنْهُ بَطْحَاءُ مَكَّةَ . أَبُو حَنِيفَةَ : الْأَبْطَحُ لَا يُنْبِتُ شَيْئًا إِنَّمَا هُوَ بَطْنُ الْمَسِيلِ النَّضِرِ . الْأَبْطَحُ : بَطْنُ الْمَيْثَاءِ وَالتَّلْعَةِ وَالْوَادِي وَهُوَ الْبَطْحَاءُ ، وَ

بِالْخِطْمِيِّ(المادة: بالخطمي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَطَمَ ) * فِيهِ تَخْرُجُ الدَّابَّةُ وَمَعَهَا عَصَا مُوسَى وَخَاتَمُ سُلَيْمَانَ ، فَتُجَلِّي وَجْهَ الْمُؤْمِنِ بِالْعَصَا وَتَخْطِمُ أَنْفَ الْكَافِرِ بِالْخَاتَمِ أَيْ تَسِمُهُ بِهَا ، مِنْ خَطَمْتُ الْبَعِيرَ : إِذَا كَوَيْتَهُ خَطًّا مِنَ الْأَنْفِ إِلَى أَحَدِ خَدَّيْهِ ، وَتُسَمَّى تِلْكَ السِّمَةُ الْخِطَامَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ تَأْتِي الدَّابَّةُ الْمُؤْمِنَ فَتُسَلِّمُ عَلَيْهِ ، وَتَأْتِي الْكَافِرَ فَتَخْطِمُهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ لَقِيطٍ فِي قِيَامِ السَّاعَةِ وَالْعَرْضِ عَلَى اللَّهِ وَأَمَّا الْكَافِرُ فَتَخْطِمُهُ بِمِثْلِ الْحُمَمِ الْأَسْوَدِ أَيْ تُصِيبُ خَطْمَهُ وَهُوَ أَنْفُهُ ، يَعْنِي تُصِيِبُهُ فَتَجْعَلُ لَهُ أَثَرًا مِثْلَ أَثَرِ الْخِطَامِ فَتَرُدُّهُ بِصُغْرٍ . وَالْحُمَمُ : الْفَحْمُ . * وَفِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ فَخَطَمَ لَهُ أُخْرَى دُونَهَا أَيْ وَضَعَ الْخِطَامَ فِي رَأْسِهَا وَأَلْقَاهُ إِلَيْهِ لِيَقُودَهَا بِهِ . خِطَامُ الْبَعِيرِ أَنْ يُؤْخَذَ حَبْلٌ مِنْ لِيفٍ أَوْ شَعَرٍ أَوْ كَتَّانٍ فَيُجْعَلَ فِي أَحَدِ طَرَفَيْهِ حَلْقَةٌ ثُمَّ يُشَدَّ فِيهِ الطَّرَفُ الْآخَرُ حَتَّى يَصِيرَ كَالْحَلْقَةِ ، ثُمَّ يُقَادَ الْبَعِيرُ ، ثُمَّ يُثَنَّى عَلَى مَخْطِمِهِ . وَأَمَّا الَّذِي يُجْعَلُ فِي الْأَنْفِ دَقِيقًا فَهُوَ الزِّمَامُ . * وَفِي حَدِيثِ كَعْبٍ يَبْعَثُ اللَّهُ مِنْ بَقِيعِ الْغَرْقَدِ سَبْعِينَ أَلْفًا هُمْ خِيَارُ مَنْ يَنْحَتُّ عَنْ خَطْمِهِ الْمَدَرُ أَيْ تَنْشَقُّ عَنْ

لسان العرب

[ خطم ] خطم : الْخَطْمُ مِنْ كُلِّ طَائِرٍ : مِنْقَارُهُ ; أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ فِي صِفَةِ قَطَاةٍ : لَأَصْهَبَ صَيْفِيٍّ يُشَبَّهُ خَطْمُهُ إِذَا قَطَرَتْ تَسْقِيهِ حَبَّةَ قِلْقِلِ وَالْخَطْمُ مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ : مُقَدَّمُ أَنْفِهَا وَفَمِهَا نَحْوَ الْكَلْبِ وَالْبَعِيرِ ، وَقِيلَ : الْخَطْمُ مِنَ السَّبْعِ بِمَنْزِلَةِ الْجَحْفَلَةِ مِنَ الْفَرَسِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : هُوَ مِنَ السَّبْعِ الْخَطْمُ وَالْخُرْطُومُ ، وَمِنَ الْخِنْزِيرِ الْفِنْطِيسَةُ ، وَمِنْ ذِي الْجَنَاحِ غَيْرِ الصَّائِدِ الْمِنْقَارُ ، وَمِنَ الصَّائِدِ الْمَنْسِرُ ; وَفِي التَّهْذِيبِ : الْخَطْمُ مِنَ الْبَازِيِّ وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ مِنْقَارُهُ . أَبُو عَمْرٍو الشَّيْبَانِيُّ : الْأُنُوفُ يُقَالُ لَهَا : الْمَخَاطِمُ ، وَاحِدُهَا مَخْطِمٌ ، بِكَسْرِ الطَّاءِ . وَفِي حَدِيثِ كَعْبٍ : يَبْعَثُ اللَّهُ مِنْ بَقِيعِ الْغَرْقَدِ سَبْعِينَ أَلْفًا هُمْ خِيَارُ مَنْ يَنْحَتُّ عَنْ خَطْمِهِ الْمَدَرُ ، أَيْ : تَنْشَقُّ عَنْ وَجْهِهِ الْأَرْضُ ، وَأَصْلُ الْخَطْمِ فِي السِّبَاعِ مَقَادِيمُ أُنُوفِهَا وَأَفْوَاهِهَا فَاسْتَعَارَهَا لِلنَّاسِ ; وَمِنْهُ قَوْلُ كَعْبِ بْنِ زُهَيْرٍ : كَأَنَّ مَا فَاتَ عَيْنَيْهَا وَمَذْبَحَهَا مِنْ خَطْمِهَا وَمِنَ اللِّحْيَيْنِ ، بِرْطِيلُ أَيْ : أَنْفَهَا . وَفِي الْحَدِيثِ : ( لَا يُصَلِّ أَحَدُكُمْ وَثَوْبُهُ عَلَى أَنْفِهِ ، فَإِنَّ ذَلِكَ خَطْمُ الشَّيْطَانِ ) . وَفِي حَدِيثِ الدَّجَّالِ : خَبَأْتُ لَكُمْ خَطْمَ شَاةٍ . ابْنُ سِيدَهْ : وَخَطْمُ الْإِنْسَانِ وَمَخْطِمُهُ وَمِخْطَمُهُ أَنْفُهُ ، وَالْجَمْعُ مَخَاطِمُ . وَخَطَمَهُ يَخْطِمُهُ خَطْمًا

التَّرْوِيَةِ(المادة: التروية)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَوَى ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ سَمَّى السَّحَابَ رَوَايَا الْبِلَادِ الرَّوَايَا مِنَ الْإِبِلِ الْحَوَامِلُ لِلْمَاءِ ، وَاحِدَتُهَا رَاوِيَةٌ ، فَشَبَّهَهَا بِهَا . وَمِنْهُ سُمِّيَتِ الْمَزَادَةُ رَاوِيَةً . وَقِيلَ بِالْعَكْسِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ بَدْرٍ وَإِذَا بِرَوَايَا قُرَيْشٍ أَيْ إِبِلِهِمُ الَّتِي كَانُوا يَسْتَقُونَ عَلَيْهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ شَرُّ الرَّوَايَا رَوَايَا الْكَذِبِ هِيَ جَمْعُ رَوِيَّةٍ ، وَهِيَ مَا يَرْوِي الْإِنْسَانُ فِي نَفْسِهِ مِنَ الْقَوْلِ وَالْفِعْلِ : أَيْ يُزَوِّرُ وَيُفَكِّرُ . وَأَصْلُهَا الْهَمْزُ ، يُقَالُ : رَوَّأْتُ فِي الْأَمْرِ . وَقِيلَ : هِيَ جَمْعُ رَاوِيَةٍ لِلرَّجُلِ الْكَثِيرِ الرِّوَايَةِ ، وَالْهَاءُ لِلْمُبَالَغَةِ . وَقِيلَ : جَمْعُ رَاوِيَةٍ : أَيِ الَّذِينَ يَرْوُونَ الْكَذِبَ : أَيْ تَكْثُرُ رِوَايَاتُهُمْ فِيهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ تَصِفُ أَبَاهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا وَاجْتَهَرَ دُفُنَ الرَّوَاءِ هُوَ بِالْفَتْحِ وَالْمَدِّ : الْمَاءُ الْكَثِيرُ . وَقِيلَ : الْعَذْبُ الَّذِي فِيهِ لِلْوَارِدِينَ رِيٌّ ، فَإِذَا كَسَرْتَ الرَّاءَ قَصَرْتَهُ ، يُقَالُ : مَاءٌ رِوًى . ( س ) وَفِي حَدِيثِ قَيْلَةَ إِذَا رَأَيْتُ رَجُلًا ذَا رُوَاءٍ طَمَحَ بَصَرِي إِلَيْهِ الرُّوَاءُ بِالْمَدِّ وَالضَّمِّ : الْمَنْظَرُ الْحَسَنُ ، كَذَا ذَكَرَهُ أَبُو مُوسَى فِي الرَّاءِ وَالْوَاوِ ، وَقَالَ : هُوَ مِنَ الرِّيِّ وَالِارْتِوَاءِ ، وَقَدْ يَكُونُ مِنَ الْمَرْأَى وَالْمَنْظَرِ ، فَيَكُونُ فِي

أَحْدَثَ(المادة: أحدث)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَدَثَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : أَنَّهَا جَاءَتْ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَوَجَدَتْ عِنْدَهُ حُدَّاثًا أَيْ جَمَاعَةً يَتَحَدَّثُونَ ، وَهُوَ جَمْعٌ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ، حَمْلًا عَلَى نَظِيرِهِ ، نَحْوَ سَامِرٍ وَسُمَّارٍ ، فَإِنَّ السُّمَّارَ الْمُحَدِّثُونَ . * وَفِيهِ : " يَبْعَثُ اللَّهُ السَّحَابَ فَيَضْحَكُ أَحْسَنَ الضَّحِكِ وَيَتَحَدَّثُ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ " جَاءَ فِي الْخَبَرِ : " أَنَّ حَدِيثَهُ الرَّعْدُ وَضَحِكَهُ الْبَرْقُ " وَشَبَّهَهُ بِالْحَدِيثِ لِأَنَّهُ يُخْبِرُ عَنِ الْمَطَرِ وَقُرْبِ مَجِيئِهِ ، فَصَارَ كَالْمُحَدِّثِ بِهِ . وَمِنْهُ قَوْلُ نُصَيْبٍ : فَعَاجُوا فَأَثْنَوْا بِالَّذِي أَنْتَ أَهْلُهُ وَلَوْ سَكَتُوا أَثْنَتْ عَلَيْكَ الْحَقَائِبُ وَهُوَ كَثِيرٌ فِي كَلَامِهِمْ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ بِالضَّحِكِ افْتِرَارَ الْأَرْضِ بِالنَّبَاتِ وَظُهُورَ الْأَزْهَارِ ، وَبِالْحَدِيثِ مَا يَتَحَدَّثُ بِهِ النَّاسُ مِنْ صِفَةِ النَّبَاتِ وَذِكْرِهِ . وَيُسَمَّى هَذَا النَّوْعُ فِي عِلْمِ الْبَيَانِ الْمَجَازُ التَّعْلِيقِيُّ ، وَهُوَ مِنْ أَحْسَنِ أَنْوَاعِهِ . ( هـ ) وَفِيهِ : قَدْ كَانَ فِي الْأُمَمِ مُحَدَّثُونَ ، فَإِنْ يَكُنْ فِي أُمَّتِي أَحَدٌ فَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ جَاءَ فِي الْحَدِيثِ تَفْسِيرُهُ : أَنَّهُمُ الْمُلْهَمُونَ . وَالْمُلْهَمُ هُوَ الَّذِي يُلْقَى فِي نَفْسِهِ الشَّيْءُ فَيُخْبِرُ بِهِ حَدْسًا وَفِرَاسَةً ، وَهُوَ نَوْعٌ يَخْتَصُّ بِهِ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِب

لسان العرب

[ حدث ] حدث : الْحَدِيثُ : نَقِيضُ الْقَدِيمِ . وَالْحُدُوثُ : نَقِيضُ الْقُدْمَةِ . حَدَثَ الشَّيْءُ يَحْدُثُ حُدُوثًا وَحَدَاثَةً ، وَأَحْدَثَهُ هُوَ ، فَهُوَ مُحْدَثٌ وَحَدِيثٌ ، وَكَذَلِكَ اسْتَحْدَثَهُ . وَأَخَذَنِي مِنْ ذَلِكَ مَا قَدُمَ وَحَدُثَ ؛ وَلَا يُقَالُ حَدُثَ ، بِالضَّمِّ ، إِلَّا مَعَ قَدُمَ ، كَأَنَّهُ إِتْبَاعٌ ، وَمِثْلُهُ كَثِيرٌ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : لَا يُضَمُّ حَدُثَ فِي شَيْءٍ مِنَ الْكَلَامِ إِلَّا فِي هَذَا الْمَوْضِعِ ، وَذَلِكَ لِمَكَانِ قَدُمَ عَلَى الِازْدِوَاجِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ : ( أَنَّهُ سَلَّمَ عَلَيْهِ ، وَهُوَ يُصَلِّي ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ السَّلَامَ قَالَ : فَأَخَذَنِي مَا قَدُمَ ، وَمَا حَدُثَ ) يَعْنِي هُمُومَهُ وَأَفْكَارَهُ الْقَدِيمَةَ وَالْحَدِيثَةَ . يُقَالُ : حَدَثَ الشَّيْءُ فَإِذَا قُرِنَ بِقَدُمَ ضُمَّ لِلِازْدِوَاجِ . وَالْحُدُوثُ : كَوْنُ شَيْءٍ لَمْ يَكُنْ . وَأَحْدَثَهُ اللَّهُ فَحَدَثَ . وَحَدَثَ أَمْرٌ أَيْ وَقَعَ . وَمُحْدَثَاتُ الْأُمُورِ : مَا ابْتَدَعَهُ أَهْلُ الْأَهْوَاءِ مِنَ الْأَشْيَاءِ الَّتِي كَانَ السَّلَفُ الصَّالِحُ عَلَى غَيْرِهَا . وَفِي الْحَدِيثِ : ( إِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ ) جَمْعُ مُحْدَثَةٍ بِالْفَتْحِ ، وَهِيَ مَا لَمْ يَكُنْ مَعْرُوفًا فِي كِتَابٍ ، وَلَا سُنَّةٍ ، وَلَا إِجْمَاعٍ . وَفِي حَدِيثِ بَنِي قُرَيْظَةَ : لَمْ يَقْتُلْ مِنْ نِسَائِهِمْ إِلَّا امْرَأَةً وَاحِدَةً كَانَتْ أَحْدَثَتْ حَدَثًا قِيلَ : حَدَثُهَا أَنَّهَا سَمَّتِ النَّبِيَّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَالَ النَّبِيُّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( كُلُّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ ، وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ ) . وَفِي حَدِيثِ الْمَدِينَةِ </علم

بِكِتَابِ(المادة: بكتاب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْكَافِ مَعَ التَّاءِ ) ( كَتَبَ ) ( هـ ) فِيهِ : لَأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللَّهِ ، أَيْ : بِحُكْمِ اللَّهِ الَّذِي أَنْزَلَهُ فِي كِتَابِهِ ، أَوْ كَتَبَهُ عَلَى عِبَادِهِ ، وَلَمْ يُرِدِ الْقُرْآنَ ؛ لِأَنَّ النَّفْيَ وَالرَّجْمَ لَا ذِكْرَ لَهُمَا فِيهِ . وَالْكِتَابُ مَصْدَرٌ ، يُقَالُ : كَتَبَ يَكْتُبُ كِتَابًا وَكِتَابَةً ، ثُمَّ سُمِّيَ بِهِ الْمَكْتُوبُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَنَسِ بْنِ النَّضْرِ : " قَالَ لَهُ : كِتَابُ اللَّهِ الْقِصَاصُ " أَيْ : فَرْضُ اللَّهِ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ . وَقِيلَ : هُوَ إِشَارَةٌ إِلَى قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ ، وَقَوْلِهِ : وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ بَرِيرَةَ : " مَنِ اشْتَرَطَ شَرْطًا لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ " أَيْ : لَيْسَ فِي حُكْمِهِ ، وَلَا عَلَى مُوجِبِ قَضَاءِ كِتَابِهِ ؛ لِأَنَّ كِتَابَ اللَّهِ أَمَرَ بِطَاعَةِ الرَّسُولِ ، وَأَعْلَمَ أَنَّ سُنَّتَهُ بَيَانٌ لَهُ . وَقَدْ جَعَلَ الرَّسُولُ الْوَلَاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ ، لَا أَنَّ الْوَلَاءَ مَذْكُورٌ فِي الْقُرْآنِ نَصًّا . ( س ) وَفِيهِ : مَنْ نَظَرَ فِي كِتَابِ أَخِيهِ بِغَيْرِ إِذْنِهِ فَكَأَنَّمَا يَنْظُرُ فِي النَّارِ ، هَذَا تَمْثِيلٌ ؛ أَيْ : كَمَا يَحْذَرُ النَّارَ فَلْيَحْذَرْ هَذَا الصَّنِيعَ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ كَأَنَّمَا يَنْظُرُ إِلَى مَا يُوجِبُ عَلَيْهِ النَّارَ . وَيَحْتَمِلُ أَنَّهُ أَرَادَ عُ

لسان العرب

[ كتب ] كتب : الْكِتَابُ : مَعْرُوفٌ ، وَالْجَمْعُ كُتُبٌ وَكُتْبٌ . كَتَبَ الشَّيْءَ يَكْتُبُهُ كَتْبًا وَكِتَابًا وَكِتَابَةً ، وَكَتَّبَهُ : خَطَّهُ ; قَالَ أَبُو النَّجْمِ : أَقْبَلْتُ مِنْ عِنْدِ زِيَادٍ كَالْخَرِفْ تَخُطُّ رِجْلَايَ بِخَطٍّ مُخْتَلِفْ تُكَتِّبَانِ فِي الطَّرِيقِ لَامَ ألِفْ قَالَ : وَرَأَيْتُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ تِكِتِّبَانِ ، بِكَسْرِ التَّاءِ ، وَهِيَ لُغَةُ بَهْرَاءَ يَكْسِرُونَ التَّاءَ ، فَيَقُولُونَ : تِعْلَمُونَ ، ثُمَّ أَتْبَعَ الْكَافَ كَسْرَةَ التَّاءِ . وَالْكِتَابُ أَيْضًا : الِاسْمُ ، عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . الْأَزْهَرِيُّ : الْكِتَابُ اسْمٌ لِمَا كُتِبَ مَجْمُوعًا ; وَالْكِتَابُ مَصْدَرٌ ; وَالْكِتَابَةُ لِمَنْ تَكُونُ لَهُ صِنَاعَةً ، مِثْلُ الصِّيَاغَةِ وَالْخِيَاطَةِ . وَالْكِتْبَةُ : اكْتِتَابُكَ كِتَابًا تَنْسَخُهُ . وَيُقَالُ : اكْتَتَبَ فُلَانٌ فُلَانًا أَيْ سَأَلَهُ أَنْ يَكْتُبَ لَهُ كِتَابًا فِي حَاجَةٍ . وَاسْتَكْتَبَهُ الشَّيْءَ أَيْ سَأَلَهُ أَنْ يَكْتُبَهُ لَهُ . ابْنُ سِيدَهْ : اكْتَتَبَهُ كَكَتَبَهُ . وَقِيلَ : كَتَبَهُ خَطَّهُ وَاكْتَتَبَهُ : اسْتَمْلَاهُ ، وَكَذَلِكَ اسْتَكْتَبَهُ . وَاكْتَتَبَهُ : كَتَبَهُ وَاكْتَتَبْتُهُ : كَتَبْتُهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا ; أَيِ اسْتَكْتَبَهَا . وَيُقَالُ : اكْتَتَبَ الرَّجُلُ إِذَا كَتَبَ نَفْسَهُ فِي دِيوَانِ السُّلْطَانِ . وَفِي الْحَدِيثِ : قَالَ لَهُ رَجُلٌ إِنَّ امْرَأَتِي خَرَجَتْ حَاجَّةً وَإِنِّي اكْتُتِبْتُ فِي غَزْوَةِ كَذَا وَكَذَا ; أَيْ كَتَبْتُ اسْمِي فِي جُمْلَةِ الْغُزَاةِ . وَتَقُولُ : أَكْتِبْنِي هَذِهِ ا

بِسُنَّةِ(المادة: بسنة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَنَنَ ) ‏ * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ " السُّنَّةِ " وَمَا تَصَرَّفَ مِنْهَا‏ . ‏ وَالْأَصْلُ فِيهَا الطَّرِيقَةُ وَالسِّيرَةُ . ‏ وَإِذَا أُطْلِقَتْ فِي الشَّرْعِ فَإِنَّمَا يُرَادُ بِهَا مَا أَمَرَ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَهَى عَنْهُ وَنَدَبَ إِلَيْهِ قَوْلًا وَفِعْلًا ، مِمَّا لَمْ يَنْطِقْ بِهِ الْكِتَابُ الْعَزِيزُ‏ . ‏ وَلِهَذَا يُقَالُ فِي أَدِلَّةِ الشَّرْعِ : الْكِتَابُ وَالسُّنَّةُ ، أَيِ الْقُرْآنُ وَالْحَدِيثُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " إِنَّمَا أُنَسَّى لِأَسُنَّ ) أَيْ إِنَّمَا أُدْفَعُ إِلَى النِّسْيَانِ لِأَسُوقَ النَّاسَ بِالْهِدَايَةِ إِلَى الطَّرِيقِ الْمُسْتَقِيمِ ، وَأُبَيِّنَ لَهُمْ مَا يَحْتَاجُونَ أَنْ يَفْعَلُوا إِذَا عَرَضَ لَهُمُ النِّسْيَانُ‏ . ‏ وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنْ سَنَنْتُ الْإِبِلَ إِذَا أَحْسَنْتُ رِعِيَّتَهَا وَالْقِيَامَ عَلَيْهَا‏ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ " أَنَّهُ نَزَلَ الْمُحَصَّبُ وَلَمْ يَسُنَّهُ " أَيْ لَمْ يَجْعَلْهُ سُنَّةً يُعْمَلُ بِهَا‏ . ‏ وَقَدْ يَفْعَلُ الشَّيْءَ لِسَبَبٍ خَاصٍّ فَلَا يَعُمُّ غَيْرَهُ‏ . ‏ وَقَدْ يَفْعَلُ لِمَعْنَى فَيَزُولُ ذَلِكَ الْمَعْنَى وَيَبْقَى الْفِعْلُ عَلَى حَالِهِ مُتَّبَعًا ، كَقَصْرِ الصَّلَاةِ فِي السَّفَرِ لِلْخَوْفِ ، ثُمَّ اسْتَمَرَّ الْقَصْرُ مَعَ عَدَمِ الْخَوْفِ‏ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ " رَمَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَيْسَ بِسُنَّةٍ " أَيْ أَنَّهُ لَمْ يَسُنَّ فِعْلَهُ لِكَافَّةِ الْأُمَّةِ ، وَلَكِنْ لِسَبَبٍ خَاصٍّ ، وَهُوَ أَنْ يُرِيَ الْمُشْرِكِينَ قُوَّةَ أَصْحَابِهِ ، وَهَذَا

لسان العرب

[ سنن ] سنن : السِّنُّ : وَاحِدَةُ الْأَسْنَانِ . ابْنُ سِيدَهْ : السِّنُّ الضِّرْسُ ، أُنْثَى . وَمِنَ الْأَبَدِيَّاتِ : لَا آتِيكَ سِنَّ الْحِسْلِ ، أَيْ : أَبَدًا . وَفِي الْمُحْكَمِ : أَيْ مَا بَقِيَتْ سِنُّهُ ، يَعْنِي وَلَدَ الضَّبِّ ، وَسِنُّهُ لَا تَسْقُطُ أَبَدًا ؛ وَقَوْلُ أَبِي جَرْوَلٍ الْجُشَمِيِّ ، وَاسْمُهُ هِنْدٌ ، رَثَى رَجُلًا قُتِلَ مِنْ أَهْلِ الْعَالِيَةِ فَحَكَمَ أَوْلِيَاؤُهُ فِي دِيَتِهِ فَأَخَذُوهَا كُلَّهَا إِبِلًا ثُنْيَانًا ، فَقَالَ فِي وَصْفِ إِبِلٍ أُخِذَتْ فِي الدِّيَةِ : فَجَاءَتْ كَسِنِّ الظَّبْيِ لَمْ أَرَ مِثْلَهَا سَنَاءَ قَتِيلٍ أَوْ حَلُوبَةَ جَائِعِ مُضَاعَفَةً شُمَّ الْحَوَارِكِ وَالذُّرَى عِظَامَ مَقِيلِ الرَّأْسِ جُرْدَ الْمَذَارِعِ كَسِنِّ الظَّبْيِ أَيْ هِيَ ثُنْيَانٌ لِأَنَّ الثَّنِيَّ هُوَ الَّذِي يُلْقِي ثَنِيَّتَهُ ، وَالظَّبْيُ لَا تَنْبُتُ لَهُ ثَنِيَّةٌ قَطُّ ، فَهُوَ ثَنِيٌّ أَبَدًا . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ عَنِ الْمُفَضَّلِ : لَا آتِيكَ سِنِي حِسْلٍ ، قَالَ : وَزَعَمُوا أَنَّ الضَّبَّ يَعِيشُ ثَلَاثَمِائَةِ سَنَةٍ ، وَهُوَ أَطْوَلُ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ عُمْرًا ، وَالْجُمْعُ أَسْنَانٌ وَأَسِنَّةٌ ؛ الْأَخِيرَةُ نَادِرَةٌ ، مِثْلُ قِنٍّ وَأَقْنَانٍ وَأَقِنَّةٍ ؛ وَفِي الْحَدِيثِ : إِذَا سَافَرْتُمْ فِي خِصْبٍ فَأَعْطُوا الرُّكُبَ أَسِنَّتَهَا وَإِذَا سَافَرْتُمْ فِي الْجَدْبِ فَاسْتَنْجُوا . وَحَكَى الْأَزْهَرِيُّ فِي التَّهْذِيبِ عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ أَنَّهُ قَالَ : لَا أَعْرِفُ الْأَسِنَّةَ إِلَّا جَمْعَ سِنَانٍ لِلرُّمْحِ ، فَإِنْ كَانَ الْحَدِيثُ مَحْفُوظًا فَكَأَنَّهَا جَمْع

شروح الحديث1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    667 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله لعلي لما قدم عليه من اليمن في حجته : " بماذا أهللت ؟ " فقال : قلت : اللهم إني أهل بما أهل به رسولك ومن أمره إياه أن يمكث على إحرامه حتى يحل من حجه ، وما روي عنه في أبي موسى بعد إعلامه إياه أنه أهل كإهلاله أن يطوف ويسعى ويحل . 5011 - حدثنا الربيع المرادي ، حدثنا أسد ، حدثنا حاتم ، حدثنا جعفر ، عن أبيه ، عن جابر ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بإحرامهم معه في حجة الوداع بالتوحيد ، وبأمره إياهم بعد فراغهم من السعي بين الصفا والمروة أن يحلوا ، وأن يجعلوها عمرة إلا من كان معه هدي ، ومن قوله لهم : " إني لو استقبلت من أمري ما استدبرت لم أسق الهدي ، ولجعلتها عمرة " ، وإن عليا رضي الله عنه قدم عليه من اليمن ومعه هدي ، فقال له : " ماذا قلت حين فرضت الحج ؟ " قال : قلت : اللهم إني أهل بما أهل به رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : " فلا تحل ؛ فإن معي هديا " . قال أبو جعفر : فروى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما كان منه إلى علي رضي الله عنه ما في هذا الحديث ، وروي عنه فيما كان لأبي موسى الأشعري . 5012 - ما قد حدثنا إبراهيم بن مرزوق ، حدثنا أبو داود الطيالسي ، حدثنا شعبة - وما قد حدثنا علي بن معبد ، حدثنا شبابة بن سوار ، حدثنا شعبة (ح ) وما قد حدثنا الحسين بن نصر ، حدثنا عبد الرحمن بن زياد ، حدثنا شعبة ، ثم اجتمعوا جميعا فقالوا : عن قيس بن مسلم ، عن طارق بن شهاب ، عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال : قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو منيخ بالبطحاء ، فقال لي : " أهللت ؟ " قال : قلت : إهلال كإهلال النبي صلى الله عليه وسلم . قال : " قد أحسنت ، طف بالبيت وبين الصفا والمروة ثم أحل " . قال أبو جعفر : فسأل سائل عن المعنى الذي به اختلف ما كان من رسول الله صلى الله عليه وسلم مما أمر به كل واحد من علي وأبي موسى ، وقد كان كل واحد منهما أخبره صلى الله عليه وسلم أنه كان أهل كإهلاله . فكان جوابنا له في ذلك أن عليا أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن معه هديا ، ولم يكن مع أبي موسى هدي ، فأمر عليا بما يؤمر به من تمتع ومعه هدي ، وأمر أبا موسى بما يؤمر به من تمتع ولا هدي معه ، وكانا جميعا وإن كان إهلالهما بما أهل به النبي صلى الله عليه وسلم ، فإن الإهلال لا يوجب اللبث بين العمرة والحجة حتى يكون الإهلال منهما معا ، إنما الذي يوجب ذلك الهدي الذي يساق لهما لا ما سواه ، فأمر كل واحد منهما بما يجب عليه من لبث ع

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    667 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله لعلي لما قدم عليه من اليمن في حجته : " بماذا أهللت ؟ " فقال : قلت : اللهم إني أهل بما أهل به رسولك ومن أمره إياه أن يمكث على إحرامه حتى يحل من حجه ، وما روي عنه في أبي موسى بعد إعلامه إياه أنه أهل كإهلاله أن يطوف ويسعى ويحل . 5011 - حدثنا الربيع المرادي ، حدثنا أسد ، حدثنا حاتم ، حدثنا جعفر ، عن أبيه ، عن جابر ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بإحرامهم معه في حجة الوداع بالتوحيد ، وبأمره إياهم بعد فراغهم من السعي بين الصفا والمروة أن يحلوا ، وأن يجعلوها عمرة إلا من كان معه هدي ، ومن قوله لهم : " إني لو استقبلت من أمري ما استدبرت لم أسق الهدي ، ولجعلتها عمرة " ، وإن عليا رضي الله عنه قدم عليه من اليمن ومعه هدي ، فقال له : " ماذا قلت حين فرضت الحج ؟ " قال : قلت : اللهم إني أهل بما أهل به رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : " فلا تحل ؛ فإن معي هديا " . قال أبو جعفر : فروى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما كان منه إلى علي رضي الله عنه ما في هذا الحديث ، وروي عنه فيما كان لأبي موسى الأشعري . 5012 - ما قد حدثنا إبراهيم بن مرزوق ، حدثنا أبو داود الطيالسي ، حدثنا شعبة - وما قد حدثنا علي بن معبد ، حدثنا شبابة بن سوار ، حدثنا شعبة (ح ) وما قد حدثنا الحسين بن نصر ، حدثنا عبد الرحمن بن زياد ، حدثنا شعبة ، ثم اجتمعوا جميعا فقالوا : عن قيس بن مسلم ، عن طارق بن شهاب ، عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال : قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو منيخ بالبطحاء ، فقال لي : " أهللت ؟ " قال : قلت : إهلال كإهلال النبي صلى الله عليه وسلم . قال : " قد أحسنت ، طف بالبيت وبين الصفا والمروة ثم أحل " . قال أبو جعفر : فسأل سائل عن المعنى الذي به اختلف ما كان من رسول الله صلى الله عليه وسلم مما أمر به كل واحد من علي وأبي موسى ، وقد كان كل واحد منهما أخبره صلى الله عليه وسلم أنه كان أهل كإهلاله . فكان جوابنا له في ذلك أن عليا أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن معه هديا ، ولم يكن مع أبي موسى هدي ، فأمر عليا بما يؤمر به من تمتع ومعه هدي ، وأمر أبا موسى بما يؤمر به من تمتع ولا هدي معه ، وكانا جميعا وإن كان إهلالهما بما أهل به النبي صلى الله عليه وسلم ، فإن الإهلال لا يوجب اللبث بين العمرة والحجة حتى يكون الإهلال منهما معا ، إنما الذي يوجب ذلك الهدي الذي يساق لهما لا ما سواه ، فأمر كل واحد منهما بما يجب عليه من لبث ع

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    19749 19814 19505 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا الثَّوْرِيُّ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ ، عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ قَالَ : بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَرْضِ قَوْمِي ، فَلَمَّا حَضَرَ الْحَجُّ حَجَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَحَجَجْتُ فَقَدِمْتُ عَلَيْهِ وَهُوَ نَازِلٌ بِالْأَبْطَحِ فَقَالَ لِي : بِمَا أَهْلَلْتَ يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ قَيْسٍ ؟ قَالَ : قُلْتُ : لَبَّيْكَ بِحَجٍّ كَحَجِّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : أَحْسَنْتَ . ثُمَّ قَالَ : هَلْ سُقْتَ هَدْيًا ؟ فَقُلْتُ : مَا فَعَلْتُ ، فَقَالَ لِي : اذْهَبْ فَطُفْ بِالْبَيْتِ ، وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ، ثُمَّ احْلِلْ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث