حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 22892ط. مؤسسة الرسالة: 22456
22833
حديث سعد بن عبادة رضي الله عنه

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ، عَنْ عِيسَى ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ :

مَا مِنْ أَمِيرِ عَشَرَةٍ إِلَّا أَتَى اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] [٢]مَغْلُولًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا يُطْلِقُهُ إِلَّا الْعَدْلُ ، وَمَا مِنْ أَحَدٍ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ ، ثُمَّ نَسِيَهُ إِلَّا لَقِيَ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] [٣]أَجْذَمَ
معلقمرفوع· رواه سعد بن عبادةله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    سعد بن عبادة
    تقييم الراوي:صحابي· أحد النقباء وسيد الخزرج ، وأحد الأجواد
    في هذا السند:عن
    الوفاة15هـ
  2. 02
    رجل
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    عيسى بن فائد
    تقييم الراوي:مجهول· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  4. 04
    يزيد بن أبي زياد القرشي
    تقييم الراوي:ضعيف· الخامسة
    في هذا السند:عنالاختلاطالتدليس
    الوفاة136هـ
  5. 05
    شعبة بن الحجاج
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة160هـ
  6. 06
    غندر ربيب شعبة«غندر»
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة192هـ
  7. 07
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه أبو داود في "سننه" (1 / 549) برقم: (1471) والدارمي في "مسنده" (4 / 2104) برقم: (3378) وسعيد بن منصور في "سننه" (1 / 87) برقم: (18) وأحمد في "مسنده" (10 / 5283) برقم: (22833) ، (10 / 5285) برقم: (22840) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 127) برقم: (307) ، (1 / 127) برقم: (306) والبزار في "مسنده" (9 / 192) برقم: (3729) وعبد الرزاق في "مصنفه" (3 / 365) برقم: (6030) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (15 / 456) برقم: (30617) ، (17 / 376) برقم: (33221) والطبراني في "الكبير" (6 / 22) برقم: (5393) ، (6 / 22) برقم: (5394) ، (6 / 23) برقم: (5395) ، (6 / 23) برقم: (5396) ، (6 / 23) برقم: (5397)

الشواهد36 شاهد
صحيح ابن حبان
مسند الدارمي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٠/٥٢٨٥) برقم ٢٢٨٤٠

مَا مِنْ أَمِيرِ [وفي رواية : عَامِلِ(١)] [وفي رواية : وَمَنْ عَمِلَ(٢)] [عَلَى(٣)] عَشَرَةٍ إِلَّا يُؤْتَى [وفي رواية : جِيءَ(٤)] [وفي رواية : أُتِيَ(٥)] بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْلُولًا [وفي رواية : مَا مِنْ أَمِيرِ عَشَرَةٍ يَلْقَى اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِلَّا مَغْلُولًا(٦)] لَا يَفُكُّهُ [وفي رواية : يُطْلِقُهُ(٧)] مِنْ ذَلِكَ الْغُلِّ [وفي رواية : مِنْ غُلِّهِ(٨)] [وفي رواية : مِنْ وَثَاقِهِ(٩)] إِلَّا الْعَدْلُ [وفي رواية : إِلَّا الْعَمَلُ(١٠)] ، وَمَا مِنْ رَجُلٍ [وفي رواية : أَحَدٍ(١١)] [وفي رواية : امْرِئٍ(١٢)] [وفي رواية : إِنْسَانٍ(١٣)] قَرَأَ [وفي رواية : يَتَعَلَّمُ(١٤)] [وفي رواية : تَعَلَّمَ(١٥)] [وفي رواية : يَقْرَأُ(١٦)] الْقُرْآنَ فَنَسِيَهُ [وفي رواية : ثُمَّ نَسِيَهُ(١٧)] [وفي رواية : ثُمَّ يَنْسَاهُ(١٨)] إِلَّا لَقِيَ [وفي رواية : أَتَى(١٩)] اللَّهَ يَوْمَ يَلْقَاهُ وَهُوَ أَجْذَمُ [وفي رواية : وَهُوَ مَجْذُومٌ(٢٠)] [وفي رواية : لَقِيَ اللَّهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَجْزَمَ(٢١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٥٣٩٣·مسند البزار٣٧٢٩·
  2. (٢)مسند عبد بن حميد٣٠٧·
  3. (٣)مسند عبد بن حميد٣٠٧·
  4. (٤)المعجم الكبير٥٣٩٣·مسند البزار٣٧٢٩·
  5. (٥)مسند عبد بن حميد٣٠٧·
  6. (٦)مسند عبد بن حميد٣٠٦·
  7. (٧)مسند أحمد٢٢٨٣٣·المعجم الكبير٥٣٩٣·مسند البزار٣٧٢٩·مسند عبد بن حميد٣٠٦·
  8. (٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٢٢١·مسند عبد بن حميد٣٠٧·سنن سعيد بن منصور١٨·
  9. (٩)المعجم الكبير٥٣٩٤·
  10. (١٠)مسند البزار٣٧٢٩·
  11. (١١)مسند أحمد٢٢٨٣٣·المعجم الكبير٥٣٩٦٥٣٩٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٦١٧·
  12. (١٢)سنن أبي داود١٤٧١·
  13. (١٣)مسند عبد بن حميد٣٠٦·
  14. (١٤)مسند الدارمي٣٣٧٨·
  15. (١٥)مسند أحمد٢٢٨٣٣·المعجم الكبير٥٣٩٦·مصنف عبد الرزاق٦٠٣٠·مسند البزار٣٧٢٩·
  16. (١٦)سنن أبي داود١٤٧١·المعجم الكبير٥٣٩٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٦١٧·مسند عبد بن حميد٣٠٦·
  17. (١٧)مسند أحمد٢٢٨٣٣·المعجم الكبير٥٣٩٦·مصنف عبد الرزاق٦٠٣٠·مسند البزار٣٧٢٩·مسند عبد بن حميد٣٠٧·سنن سعيد بن منصور١٨·
  18. (١٨)سنن أبي داود١٤٧١·مسند الدارمي٣٣٧٨·المعجم الكبير٥٣٩٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٦١٧·مسند عبد بن حميد٣٠٦·
  19. (١٩)مسند أحمد٢٢٨٣٣·مسند عبد بن حميد٣٠٧·
  20. (٢٠)مسند عبد بن حميد٣٠٧·
  21. (٢١)مسند البزار٣٧٢٩·
مقارنة المتون55 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن سعيد بن منصور
مسند أحمد
مسند البزار
مسند عبد بن حميد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي22892
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة22456
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
أَجْذَمَ(المادة: أجذم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَذَمَ ) * فِيهِ : مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ ثُمَّ نَسِيَهُ لَقِيَ اللَّهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَهُوَ أَجْذَمُ أَيْ مَقْطُوعَ الْيَدِ ، مِنَ الْجَذْمِ : الْقَطْعُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " مَنْ نَكَثَ بَيْعَتَهُ لَقِيَ اللَّهَ وَهُوَ أَجْذَمُ لَيْسَتْ لَهُ يَدٌ " قَالَ الْقُتَيْبِيُّ : الْأَجْذَمُ هَاهُنَا الَّذِي ذَهَبَتْ أَعْضَاؤُهُ كُلُّهَا ، وَلَيْسَتِ الْيَدُ أَوْلَى بِالْعُقُوبَةِ مِنْ بَاقِي الْأَعْضَاءِ . يُقَالُ : رَجُلٌ أَجْذَمُ وَمَجْذُومٌ إِذَا تَهَافَتَتْ أَطْرَافُهُ مِنَ الْجُذَامِ ، وَهُوَ الدَّاءُ الْمَعْرُوفُ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : لَا يُقَالُ لِلْمَجْذُومِ أَجْذَمُ . وَقَالَ ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ رَدًّا عَلَى ابْنِ قُتَيْبَةَ : لَوْ كَانَ الْعِقَابُ لَا يَقَعُ إِلَّا بِالْجَارِحَةِ الَّتِي بَاشَرْتَ الْمَعْصِيَةَ لَمَا عُوقِبَ الزَّانِي بِالْجَلْدِ وَالرَّجْمِ فِي الدُّنْيَا ، وَبِالنَّارِ فِي الْآخِرَةِ . وَقَالَ ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ : مَعْنَى الْحَدِيثِ أَنَّهُ لَقِيَ اللَّهَ وَهُوَ أَجْذَمُ الْحُجَّةِ ، لَا لِسَانَ لَهُ يَتَكَلَّمُ ، وَلَا حُجَّةَ فِي يَدِهِ . وَقَوْلُ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : لَيْسَتْ لَهُ يَدٌ : أَيْ لَا حُجَّةَ لَهُ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ لَقِيَهُ مُنْقَطِعَ السَّبَبِ ، يَدُلُّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ : الْقُرْآنُ سَبَبٌ بِيَدِ اللَّهِ وَسَبَبٌ بِأَيْدِيكُمْ ، فَمَنْ نَسِيَهُ فَقَدْ قَطَعَ سَبَبَهُ . وَقَالَ الْخَطَّابِيُّ : مَعْنَى الْحَدِيثِ مَا ذَهَبَ إِلَيْهِ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ ، وَهُوَ أَنَّ مَنْ نَسِيَ الْقُرْآنَ لَقِيَ اللَّهَ خَالِيَ الْيَدِ مِنَ الْخَيْرِ صِفْرَهَا مِنَ الثَّوَابِ ، فَكَنَى بِالْيَدِ عَمَّا تَحْوِيهِ وَتَشْتَمِلُ عَلَيْهِ مِنَ الْخَيْرِ قُلْتُ : وَفِي تَخْصِيصِ عَلِيٍّ ب

لسان العرب

[ جذم ] جذم : الْجَذْمُ : الْقَطْعُ . جَذَمَهُ يَجْذِمُهُ جَذْمًا : قَطَعَهُ ، فَهُوَ جَذِيمٌ . وَجَذَّمَهُ فَانْجَذَمَ وَتَجَذَّمَ . وَجَذَبَ فُلَانٌ حَبْلَ وِصَالِهِ ، وَجَذَمَهُ إِذَا قَطَعَهُ . قَالَ الْبُعَيْثُ : أَلَا أَصْبَحَتْ خَنْسَاءُ جَاذِمَةَ الْوَصْلِ وَالْجَذْمُ : سُرْعَةُ الْقَطْعِ ؛ وَفِي حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ : أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى مُعَاوِيَةَ أَنَّ أَهْلَ الْمَدِينَةِ طَالَ عَلَيْهِمُ الْجَذْمُ وَالْجَذْبُ ، أَيِ : انْقِطَاعُ الْمِيرَةِ عَنْهُمْ . وَالْجِذْمَةُ : الْقِطْعَةُ مِنَ الشَّيْءِ يُقْطَعُ طَرَفُهُ وَيَبْقَى جِذْمُهُ ، وَهُوَ أَصْلُهُ . وَالْجِذْمَةُ : السَّوْطُ ؛ لِأَنَّهُ يَتَقَطَّعُ مِمَّا يُضْرَبُ بِهِ . وَالْجِذْمَةُ مِنَ السَّوْطِ : مَا يُقْطَعُ طَرَفُهُ الدَّقِيقُ ، وَيَبْقَى أَصْلُهُ ؛ قَالَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤَيَّةَ : يُوشُونَهُنَّ إِذَا مَا آنَسُوا فَزَعًا تَحْتَ السَّنَوَّرِ بِالْأَعْقَابِ وَالْجِذَمِ وَرَجُلٌ مِجْذَامٌ وَمِجْذَامَةٌ قَاطِعٌ لِلْأُمُورِ فَيْصَلٌ . قَالَ اللِّحْيَانِيُّ : رَجُلٌ مِجْذَامَةٌ لِلْحَرْبِ وَالسَّيْرِ وَالْهَوَى أَيْ : يَقْطَعُ هَوَاهُ وَيَدَعُهُ . الْجَوْهَرِيُّ : رَجُلٌ مِجْذَامَةٌ أَيْ : سَرِيعُ الْقَطْعِ لِلْمَوَدَّةِ ؛ وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَإِنِّي لَبَاقِي الْوُدِّ مِجْذَامَةُ الْهَوَى إِذَا الْإِلْفُ أَبْدَى صَفْحَةً غَيْرَ طَائِلِ وَالْأَجْذَمُ : الْمَقْطُوعُ الْيَدِ ، وَقِيلَ : هُوَ الَّذِي ذَهَبَتْ أَنَامِلُهُ ، جَذِمَتْ يَدُهُ جَذْمًا وَجَذَمَهَا وَأَجْذَمَهَا ، وَالْجَذْمَةُ وَالْجَذَمَةُ : مَوْضِعُ الْجَذْمِ مِنْهَا . وَالْجِذْمَةُ : الْقِطْعَةُ مِنَ الْحَبْلِ وَغَيْرِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    حَدِيثُ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ [رَضِيَ اللهُ عَنْهُ] . 22833 22892 22456 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ، عَنْ عِيسَى ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : مَا مِنْ أَمِيرِ عَشَرَةٍ إِلَّا أَتَى اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] مَغْلُولًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا يُطْلِقُهُ إِلَّا الْعَدْلُ ، وَمَا مِنْ أَحَدٍ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ ، ثُمَّ نَسِيَهُ إِلَّا لَقِيَ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] أَجْذَمَ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جم

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث