حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 24367ط. مؤسسة الرسالة: 23844
24310
حديث قيس بن سعد بن عبادة رضي الله عنهما

حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ ج١١ / ص٥٧١٦مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعْدِ بْنِ زُرَارَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ شُرَحْبِيلَ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ :

أَتَانَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَضَعْنَا لَهُ غُسْلًا فَاغْتَسَلَ ، ثُمَّ أَتَيْنَاهُ بِمِلْحَفَةٍ وَرْسِيَّةٍ ، فَاشْتَمَلَ بِهَا ، فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى أَثَرِ الْوَرْسِ عَلَى عُكَنِهِ ، ثُمَّ أَتَيْنَاهُ بِحِمَارٍ لِيَرْكَبَ ، فَقَالَ : صَاحِبُ الْحِمَارِ أَحَقُّ بِصَدْرِ حِمَارِهِ ، فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَالْحِمَارُ لَكَ
معلقمرفوع· رواه قيس بن سعد بن عبادةفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • الهيثمي

    روى ابن ماجه منه إلى عكنه رواه أحمد وفيه ابن أبي ليلى وهو سيئ الحفظ

    ضعيف
  • البخاري
    لم يصح إسناده
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    قيس بن سعد بن عبادة
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة85هـ
  2. 02
    محمد بن شرحبيل عن قيس بن سعد
    تقييم الراوي:مجهول· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة124هـ
  4. 04
    محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة148هـ
  5. 05
    وكيع بن الجراح
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة196هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه النسائي في "الكبرى" (9 / 129) برقم: (10106) ، (9 / 129) برقم: (10107) وأبو داود في "سننه" (4 / 511) برقم: (5170) وابن ماجه في "سننه" (1 / 295) برقم: (504) ، (4 / 600) برقم: (3715) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 186) برقم: (896) وأحمد في "مسنده" (6 / 3283) برقم: (15642) ، (11 / 5715) برقم: (24310) وأبو يعلى في "مسنده" (3 / 25) برقم: (1435) والبزار في "مسنده" (9 / 196) برقم: (3733) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (12 / 479) برقم: (25255) والطبراني في "الكبير" (18 / 349) برقم: (17010) ، (18 / 349) برقم: (17009) ، (18 / 353) برقم: (17022)

الشواهد8 شاهد
السنن الكبرى
سنن ابن ماجه
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٦٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (١٨/٣٤٩) برقم ١٧٠١٠

أَتَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَارَ سَعْدٍ [وفي رواية : جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ إِلَى بَيْتِ سَعْدٍ(١)] [وفي رواية : زَارَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَنْزِلِنَا(٢)] ، فَقَامَ عَلَى بَابِهَا فَسَلَّمَ [وفي رواية : فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ(٣)] [وَرَحْمَةُ اللَّهِ(٤)] وَرَدَّ عَلَيْهِ سَعْدٌ [وفي رواية : فَرَدَّ سَعْدٌ السَّلَامَ(٥)] وَخَافَتَ [وفي رواية : فَرَدَّ سَعْدٌ رَدًّا خَفِيًّا(٦)] [وفي رواية : خَفِيفًا(٧)] [قَالَ قَيْسٌ : فَقُلْتُ : أَلَا تَأْذَنُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ ! قَالَ : ذَرْهُ يُكْثِرْ عَلَيْنَا مِنَ السَّلَامِ(٨)] [وفي رواية : - ثُمَّ ذَكَرَ كَلِمَةً مَعْنَاهَا -(٩)] ، ثُمَّ سَلَّمَ [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ(١٠)] وَرَدَّ عَلَيْهِ سَعْدٌ وَخَافَتَ [وفي رواية : فَرَدَّ سَعْدٌ رَدًّا خَفِيًّا(١١)] [وفي رواية : خَفِيفًا(١٢)] ، ثُمَّ سَلَّمَ وَرَدَّ عَلَيْهِ سَعْدٌ وَخَافَتَ ، فَانْصَرَفَ [وفي رواية : وَانْطَلَقَ(١٣)] رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَاجِعًا [وفي رواية : فَلَمَّا رَأَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ لَا يُؤْذَنُ لَهُ انْصَرَفَ(١٤)] فَتَبِعَهُ [وفي رواية : فَلَحِقَهُ(١٥)] [وفي رواية : وَاتَّبَعَهُ(١٦)] [وفي رواية : فَاتَّبَعَهُ(١٧)] سَعْدٌ يَسْعَى فِي أَثَرِهِ [وفي رواية : فَخَرَجَ سَعْدٌ فِي إِثْرِهِ(١٨)] ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ، وَاللَّهِ مَا مَنَعَنِي أَنْ أَرُدَّ عَلَيْكَ السَّلَامَ إِلَّا لِتُكْثِرَ لَنَا مِنْ سَلَامِكَ [وفي رواية : إِنَّمَا حَمَلَنِي عَلَى ذَلِكَ أَرَدْتُ أَنْ تَزِيدَنَا مِنْ كَثْرَةِ السَّلَامِ(١٩)] [وفي رواية : مَا مَنَعَنِي أَنْ أُسْمِعَكَ إِلَّا أَنِّي أَحْبَبْتُ أَنْ أَسْتَكْثِرَ مِنْ تَسْلِيمِكَ(٢٠)] [وفي رواية : فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَدْ(٢١)] [وفي رواية : إِنِّي(٢٢)] [كُنْتُ أَسْمَعُ تَسْلِيمَكَ وَأَرُدُّ(٢٣)] [وفي رواية : فَأَرُدُّ(٢٤)] [عَلَيْكَ رَدًّا خَفِيًّا(٢٥)] [وفي رواية : خَفِيفًا(٢٦)] [لِتُكْثِرَ عَلَيْنَا مِنَ السَّلَامِ(٢٧)] ، فَدَخَلَ [وفي رواية : فَرَجَعَ مَعَهُ(٢٨)] وَوَضَعَ مَاءً يَتَبَرَّدُ [بِهِ(٢٩)] [وفي رواية : فَوَضَعَ لَهُ مَاءً فِي جَفْنَةٍ(٣٠)] فَاغْتَسَلَ [وفي رواية : ثُمَّ اغْتَسَلَ(٣١)] [وفي رواية : ثُمَّ أَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى دَخَلَ عَلَى سَعْدٍ فَأَتَاهُ بِإِنَاءٍ فِيهِ مَاءٌ فَاغْتَسَلَ(٣٢)] [وفي رواية : أَتَانَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَضَعْنَا(٣٣)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - زَارَهُمْ ، فَوَضَعُوا(٣٤)] [لَهُ غُسْلًا(٣٥)] [وفي رواية : فَأَمَرَ لَهُ سَعْدٌ بِغُسْلٍ(٣٦)] [فَاغْتَسَلَ(٣٧)] [وفي رواية : فَانْصَرَفَ ضَيْفُهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَمَرَ لَهُ سَعْدٌ بِغُسْلٍ الْمَوْضِعِ ، فَغَسَلَ وَاغْتَسَلَ(٣٨)] ، فَأُتِيَ [وفي رواية : ثُمَّ أَتَيْنَاهُ(٣٩)] بِمِلْحَفَةٍ قَدْ صُبِغَتْ بِالْوَرْسِ [وفي رواية : ثُمَّ أَتَيْتُهُ بِمِلْحَفَةٍ صَفْرَاءَ(٤٠)] [وفي رواية : ثُمَّ أَتَاهُ مِلْحَفَةً وَرْسِيَّةً(٤١)] [وفي رواية : ثُمَّ أَمَرَ بِمِلْحَفَةٍ مَصْبُوغَةٍ بِوَرْسٍ(٤٢)] [وفي رواية : ثُمَّ نَاوَلَهُ - أَوْ قَالَ : نَاوَلُوهُ -(٤٣)] [أَوْ نَاوَلَتْهُ الْمَرْأَةُ(٤٤)] [مِلْحَفَةً مَصْبُوغَةً بِزَعْفَرَانٍ وَوَرْسٍ(٤٥)] [وفي رواية : أَوْ وَرْسٍ(٤٦)] فَلَبِسَهَا [وفي رواية : فَاشْتَمَلَ بِهَا(٤٧)] [وفي رواية : فَالْتَحَفَ بِهَا(٤٨)] ، فَلَقَدْ رَأَيْتُ رَدْعَ [وفي رواية : فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى أَثَرِ(٤٩)] الْوَرْسِ عَلَى عُكَنِهِ [وفي رواية : قَالَ قَيْسٌ : فَرَأَيْتُ أَثَرَ الْوَرْسِ عَلَى عُكَنِهِ(٥٠)] [وفي رواية : فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى أَثَرِ الْوَرْثِ عَلَى عُكَنِهِ(٥١)] [وفي رواية : كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى الْوَرْسِ فِي عُكْنَةِ جَنْبِهِ(٥٢)] ، ثُمَّ جَاءَ فَجَلَسَ فَقَالَ : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى الْأَنْصَارِ ، وَعَلَى ذُرِّيَّةِ الْأَنْصَارِ ، وَعَلَى ذُرِّيَّةِ ذُرِّيَّةِ الْأَنْصَارِ [وفي رواية : ثُمَّ رَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَيْهِ وَهُوَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ اجْعَلْ صَلَوَاتِكَ وَرَحْمَتَكَ عَلَى آلِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ(٥٣)] [ثُمَّ أَصَابَ مِنَ الطَّعَامِ(٥٤)] فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَنْصَرِفَ أُتِيَ بِحِمَارٍ [وفي رواية : ثُمَّ أَتَيْنَاهُ بِحِمَارٍ لِيَرْكَبَ(٥٥)] ، فَجَعَلَ عَلَيْهِ قَطِيفَةً [وفي رواية : ثُمَّ أَوْكَفَ سَعْدٌ حِمَارًا لَهُ عَلَيْهِ قَطِيفَةٌ(٥٦)] [وفي رواية : فَلَمَّا أَرَادَ الِانْصِرَافَ قَرَّبَ إِلَيْهِ سَعْدٌ حِمَارًا قَدْ وَطَّأَ عَلَيْهِ بِقَطِيفَةٍ(٥٧)] مَا هِيَ بِخَزٍّ وَلَا مِرْعِزَّى ، وَأَرْسَلَ مَعَهُ ابْنَهُ يَرُدُّهُ الْحِمَارَ [وفي رواية : فَقَالَ لِابْنِهِ : اذْهَبْ فَرُدَّ الْحِمَارَ(٥٨)] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : احْمِلْهُ بَيْنَ يَدَيَّ [وفي رواية : ارْكَبْ عَلَى صَدْرِ حِمَارِكَ(٥٩)] [فَأَبَيْتُ(٦٠)] فَقَالَ سَعْدٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَحْمِلُهُ بَيْنَ يَدَيْكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، هُوَ أَحَقُّ [وفي رواية : صَاحِبُ الْحِمَارِ أَحَقُّ(٦١)] بِصَدْرِ حِمَارِهِ [وفي رواية : قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ارْكَبْ . قَالَ : إِنَّكَ رَبُّهُ(٦٢)] قَالَ [وفي رواية : فَقُلْنَا(٦٣)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، الْحِمَارُ [وفي رواية : فَالْحِمَارُ(٦٤)] لَكَ [وفي رواية : قَالَ : هُوَ لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ(٦٥)] ، قَالَ : احْمِلْهُ خَلْفِي [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ : إِمَّا أَنْ تَرْكَبَ وَإِمَّا أَنْ تَنْصَرِفَ ، قَالَ : فَانْصَرَفْتُ(٦٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند البزار٣٧٣٣·
  2. (٢)سنن أبي داود٥١٧٠·مسند أحمد١٥٦٤٢·المعجم الكبير١٧٠٢٢·السنن الكبرى١٠١٠٧·
  3. (٣)سنن أبي داود٥١٧٠·مسند أحمد١٥٦٤٢·المعجم الكبير١٧٠٢٢·السنن الكبرى١٠١٠٦١٠١٠٧١٠١٠٩·
  4. (٤)سنن أبي داود٥١٧٠·مسند أحمد١٥٦٤٢·المعجم الكبير١٧٠٢٢·السنن الكبرى١٠١٠٧·
  5. (٥)مسند البزار٣٧٣٣·السنن الكبرى١٠١٠٩·
  6. (٦)سنن أبي داود٥١٧٠·مسند أحمد١٥٦٤٢·المعجم الكبير١٧٠٢٢·
  7. (٧)السنن الكبرى١٠١٠٧·
  8. (٨)مسند أحمد١٥٦٤٢·
  9. (٩)السنن الكبرى١٠١٠٧·
  10. (١٠)سنن أبي داود٥١٧٠·مسند أحمد١٥٦٤٢·السنن الكبرى١٠١٠٧·
  11. (١١)سنن أبي داود٥١٧٠·مسند أحمد١٥٦٤٢·المعجم الكبير١٧٠٢٢·
  12. (١٢)السنن الكبرى١٠١٠٧·
  13. (١٣)مسند البزار٣٧٣٣·
  14. (١٤)السنن الكبرى١٠١٠٦·
  15. (١٥)مسند البزار٣٧٣٣·
  16. (١٦)سنن أبي داود٥١٧٠·مسند أحمد١٥٦٤٢·السنن الكبرى١٠١٠٧·
  17. (١٧)المعجم الكبير١٧٠٢٢·
  18. (١٨)السنن الكبرى١٠١٠٦·
  19. (١٩)مسند البزار٣٧٣٣·
  20. (٢٠)السنن الكبرى١٠١٠٦·
  21. (٢١)مسند أحمد١٥٦٤٢·
  22. (٢٢)سنن أبي داود٥١٧٠·المعجم الكبير١٧٠٢٢·السنن الكبرى١٠١٠٧·
  23. (٢٣)سنن أبي داود٥١٧٠·مسند أحمد١٥٦٤٢·السنن الكبرى١٠١٠٧·
  24. (٢٤)المعجم الكبير١٧٠٢٢·
  25. (٢٥)سنن أبي داود٥١٧٠·مسند أحمد١٥٦٤٢·المعجم الكبير١٧٠٢٢·
  26. (٢٦)السنن الكبرى١٠١٠٧·
  27. (٢٧)سنن أبي داود٥١٧٠·مسند أحمد١٥٦٤٢·المعجم الكبير١٧٠٢٢·السنن الكبرى١٠١٠٧·
  28. (٢٨)السنن الكبرى١٠١٠٦·
  29. (٢٩)سنن ابن ماجه٣٧١٥·مصنف ابن أبي شيبة٢٥٢٥٥·
  30. (٣٠)السنن الكبرى١٠١٠٦·
  31. (٣١)المعجم الكبير١٧٠٠٩·
  32. (٣٢)مسند البزار٣٧٣٣·
  33. (٣٣)سنن ابن ماجه٥٠٤٣٧١٥·مسند أحمد٢٤٣١٠·المعجم الكبير١٧٠٠٩·مصنف ابن أبي شيبة٢٥٢٥٥·
  34. (٣٤)سنن البيهقي الكبرى٨٩٦·
  35. (٣٥)مسند أحمد٢٤٣١٠·سنن البيهقي الكبرى٨٩٦·
  36. (٣٦)مسند أحمد١٥٦٤٢·السنن الكبرى١٠١٠٧·
  37. (٣٧)سنن أبي داود٥١٧٠·سنن ابن ماجه٥٠٤٣٧١٥·مسند أحمد١٥٦٤٢٢٤٣١٠·المعجم الكبير١٧٠١٠·مصنف ابن أبي شيبة٢٥٢٥٥·سنن البيهقي الكبرى٨٩٦·مسند البزار٣٧٣٣·السنن الكبرى١٠١٠٦١٠١٠٧·مسند أبي يعلى الموصلي١٤٣٥·
  38. (٣٨)المعجم الكبير١٧٠٢٢·
  39. (٣٩)سنن ابن ماجه٥٠٤·مسند أحمد٢٤٣١٠·المعجم الكبير١٧٠٠٩·مسند أبي يعلى الموصلي١٤٣٥·
  40. (٤٠)سنن ابن ماجه٣٧١٥·مصنف ابن أبي شيبة٢٥٢٥٥·
  41. (٤١)مسند البزار٣٧٣٣·
  42. (٤٢)السنن الكبرى١٠١٠٦·
  43. (٤٣)مسند أحمد١٥٦٤٢·السنن الكبرى١٠١٠٧·
  44. (٤٤)المعجم الكبير١٧٠٢٢·
  45. (٤٥)مسند أحمد١٥٦٤٢·
  46. (٤٦)سنن أبي داود٥١٧٠·سنن البيهقي الكبرى٨٩٦·
  47. (٤٧)سنن أبي داود٥١٧٠·سنن ابن ماجه٥٠٤·مسند أحمد١٥٦٤٢٢٤٣١٠·المعجم الكبير١٧٠٢٢·سنن البيهقي الكبرى٨٩٦·مسند البزار٣٧٣٣·السنن الكبرى١٠١٠٧·
  48. (٤٨)المعجم الكبير١٧٠٠٩·السنن الكبرى١٠١٠٦·مسند أبي يعلى الموصلي١٤٣٥·
  49. (٤٩)سنن ابن ماجه٥٠٤·مسند أحمد٢٤٣١٠·المعجم الكبير١٧٠٠٩·مسند أبي يعلى الموصلي١٤٣٥·
  50. (٥٠)مسند البزار٣٧٣٣·
  51. (٥١)المعجم الكبير١٧٠٠٩·
  52. (٥٢)السنن الكبرى١٠١٠٦·
  53. (٥٣)سنن أبي داود٥١٧٠·مسند أحمد١٥٦٤٢·السنن الكبرى١٠١٠٧·
  54. (٥٤)مسند أحمد١٥٦٤٢·المعجم الكبير١٧٠٢٢·السنن الكبرى١٠١٠٧·
  55. (٥٥)مسند أحمد٢٤٣١٠·
  56. (٥٦)مسند البزار٣٧٣٣·
  57. (٥٧)مسند أحمد١٥٦٤٢·
  58. (٥٨)مسند البزار٣٧٣٣·
  59. (٥٩)مسند البزار٣٧٣٣·
  60. (٦٠)سنن أبي داود٥١٧٠·مسند أحمد١٥٦٤٢·المعجم الكبير١٧٠٢٢·
  61. (٦١)مسند أحمد٢٤٣١٠·
  62. (٦٢)مسند البزار٣٧٣٣·
  63. (٦٣)مسند أحمد٢٤٣١٠·
  64. (٦٤)مسند أحمد٢٤٣١٠·
  65. (٦٥)مسند البزار٣٧٣٣·
  66. (٦٦)سنن أبي داود٥١٧٠·مسند أحمد١٥٦٤٢·المعجم الكبير١٧٠٢٢·
مقارنة المتون49 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي24367
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة23844
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
وَرْسِيَّةٍ(المادة: ورسية)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَرَسَ ) ( س ) فِيهِ " وَعَلَيْهِ مِلْحَفَةٌ وَرْسِيَّةٌ " الْوَرْسُ : نَبْتٌ أَصْفَرُ يُصْبَغُ بِهِ . وَقَدْ أَوْرَسَ الْمَكَانُ فَهُوَ وَارِسٌ . وَالْقِيَاسُ : مُورِسٌ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ . وَالْوَرْسِيَّةُ : الْمَصْبُوغَةُ بِهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْحُسَيْنِ " أَنَّهُ اسْتَسْقَى فَأُخْرِجُ إِلَيْهِ قَدَحٌ وَرْسِيٌّ مُفَضَّضٌ " هُوَ الْمَعْمُولُ مِنَ الْخَشَبِ النُّضَارِ الْأَصْفَرِ ، فَشُبِّهَ بِهِ ; لِصُفْرَتِهِ .

لسان العرب

[ ورس ] ورس : الْوَرْسُ : شَيْءٌ أَصْفَرُ مِثْلُ اللَّطْخِ يَخْرُجُ عَلَى الرِّمْثِ بَيْنَ آخِرِ الصَّيْفِ وَأَوَّلِ الشِّتَاءِ إِذَا أَصَابَ الثَّوْبَ لَوَّنَهُ . التَّهْذِيبُ : الْوَرْسُ صِبْغٌ ، وَالتَّوْرِيسُ مِثْلُهُ . وَقَدْ أَوْرَسَ الرِّمْثُ فَهُوَ مُورِسٌ ، وَأَوْرَسَ الْمَكَانُ فَهُوَ وَارِسٌ ، وَالْقِيَاسُ مُورِسٌ . وَقَالَ شَمِرٌ : يُقَالُ أَحْنَطَ الرِّمْثُ فَهُوَ حَانِطٌ وَمُحْنِطٌ : ابْيَضَّ . الصِّحَاحُ : الْوَرْسُ نَبْتٌ أَصْفَرُ يَكُونُ بِالْيَمَنِ تُتَّخَذُ مِنْهُ الْغُمْرَةُ لِلْوَجْهِ ، تَقُولُ مِنْهُ : أَوْرَسَ الْمَكَانُ وَأَوْرَسَ الرِّمْثُ أَيِ اصْفَرَّ وَرَقُهُ بَعْدَ الْإِدْرَاكِ فَصَارَ عَلَيْهِ مِثْلُ الْمُلَاءِ الصُّفْرِ ، فَهُوَ وَارِسٌ ، وَلَا يُقَالُ مُورِسٌ ، وَهُوَ مِنَ النَّوَادِرِ ، وَوَرَّسْتُ الثَّوْبَ تَوْرِيسًا : صَبَغْتُهُ بِالْوَرْسِ ، وَمِلْحَفَةٌ وَرْسِيَّةٌ : صُبِغَتْ بِالْوَرْسِ . وَفِي الْحَدِيثِ : وَعَلَيْهِ مِلْحَفَةٌ وَرْسِيَّةٌ ، وَالْوَرْسِيَّةُ الْمَصْبُوغَةُ . وَفِي حَدِيثِ الْحُسَيْنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ اسْتَسْقَى فَأُخْرِجَ إِلَيْهِ قَدَحٌ وَرْسِيٌّ مُفَضَّضٌ ; هُوَ الْمَعْمُولُ مِنَ الْخَشَبِ النُّضَارِ الْأَصْفَرِ ، فَشُبِّهَ بِهِ لِصُفْرَتِهِ . قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : الْوَرْسُ لَيْسَ بِبَرِّيٍّ يُزْرَعُ سَنَةً فَيَجْلِسُ عَشْرَ سِنِينَ - أَيْ يُقِيمُ فِي الْأَرْضِ وَلَا يَتَعَطَّلُ ، قَالَ : وَنَبَاتُهُ مِثْلُ نَبَاتِ السِّمْسِمِ ، فَإِذَا جَفَّ عِنْدَ إِدْرَاكِهِ تَفَتَّقَتْ خَرَائِطُهُ فَيُنْفِضُ فَيَنْتَفِضُ مِنْهُ الْوَرْسُ . قَالَ : وَزَعَمَ بَعْضُ الرُّوَاةِ الثِّقَاتِ أَنَّهُ يُقَالُ مُورِسٌ ، وَقَدْ جَاءَ فِي شِعْرِ ابْنِ هَرْمَةَ قَالَ : وَكَأَنَّمَا خُضِبَتْ بِحَمْضٍ مُورِسٍ آبَاطُهَا مِنْ ذِي قُرُونِ أَيَايِلِ </ش

حِمَارِهِ(المادة: حمارة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَمُرَ ) ( هـ س ) فِيهِ بُعِثْتُ إِلَى الْأَحْمَرِ وَالْأَسْوَدِ أَيِ الْعَجَمِ وَالْعَرَبِ ; لِأَنَّ الْغَالِبَ عَلَى أَلْوَانِ الْعَجَمِ الْحُمْرَةُ وَالْبَيَاضُ ، وَعَلَى أَلْوَانِ الْعَرَبِ الْأُدْمَةُ وَالسُّمْرَةُ . وَقِيلَ أَرَادَ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ . وَقِيلَ أَرَادَ بِالْأَحْمَرِ الْأَبْيَضَ مُطْلَقًا ، فَإِنَّ الْعَرَبَ تَقُولُ امْرَأَةٌ حَمْرَاءُ أَيْ بَيْضَاءُ . وَسُئِلَ ثَعْلَبٌ : لِمَ خُصَّ الْأَحْمَرُ دُونَ الْأَبْيَضِ ؟ فَقَالَ : لِأَنَّ الْعَرَبَ لَا تَقُولُ رَجُلٌ أَبْيَضُ ; مِنْ بَيَاضِ اللَّوْنِ ، وَإِنَّمَا الْأَبْيَضُ عِنْدَهُمُ الطَّاهِرُ النَّقِيُّ مِنَ الْعُيُوبِ ، فَإِذَا أَرَادُوا الْأَبْيَضَ مِنَ اللَّوْنِ قَالُوا الْأَحْمَرُ وَفِي هَذَا الْقَوْلِ نَظَرٌ ، فَإِنَّهُمْ قَدِ اسْتَعْمَلُوا الْأَبْيَضَ فِي أَلْوَانِ النَّاسِ وَغَيْرِهِمْ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أُعْطِيتُ الْكَنْزَيْنِ الْأَحْمَرَ وَالْأَبْيَضَ هِيَ مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى أُمَّتِهِ مِنْ كُنُوزِ الْمُلُوكِ ، فَالْأَحْمَرُ الذَّهَبُ ، وَالْأَبْيَضُ الْفِضَّةُ . وَالذَّهَبُ كُنُوزُ الرُّومِ لِأَنَّهُ الْغَالِبُ عَلَى نُقُودِهِمْ ، وَالْفِضَّةُ كُنُوزُ الْأَكَاسِرَةِ لِأَنَّهَا الْغَالِبُ عَلَى نُقُودِهِمْ . وَقِيلَ : أَرَادَ الْعَرَبَ وَالْعَجَمَ جَمَعَهُمُ اللَّهُ عَلَى دِينِهِ وَمِلَّتِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " قِيلَ لَهُ : غَلَبَتْنَا عَلَيْكَ هَذِهِ الْحَمْرَاءُ " يَعْنُونَ الْعَجَمَ وَالرُّومَ ، وَالْعَرَبُ تُسَمَّى الْمَوَالِيَ الْحَمْرَاءَ . ( هـ ) وَفِيهِ " أَهْلَكَهُنَّ الْأَحْمَرَانِ " يَعْنِي الذَّهَ

لسان العرب

[ حمر ] حمر : الْحُمْرَةُ : مِنَ الْأَلْوَانِ الْمُتَوَسِّطَةِ مَعْرُوفَةٌ . لَوْنُ الْأَحْمَرِ يَكُونُ فِي الْحَيَوَانِ وَالثِّيَابِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا يَقْبَلُهُ ، وَحَكَاهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فِي الْمَاءِ أَيْضًا . وَقَدِ احْمَرَّ الشَّيْءُ وَاحْمَارَّ بِمَعْنًى ، وَكُلُّ افْعَلَّ مِنْ هَذَا الضَّرْبِ فَمَحْذُوفٌ مِنِ افْعَالَّ ، وَافْعَلَّ فِيهِ أَكْثَرُ لِخِفَّتِهِ . وَيُقَالُ : احْمَرَّ الشَّيْءُ احْمِرَارًا إِذَا لَزِمَ لَوْنُهُ فَلَمْ يَتَغَيَّرْ مِنْ حَالٍ إِلَى حَالٍ ، وَاحْمَارَّ يَحْمَارُّ احْمِيرَارًا إِذَا كَانَ عَرَضًا حَادِثًا لَا يَثْبُتُ كَقَوْلِكَ : جَعَلَ يَحْمَارُّ مَرَّةً وَيَصْفَارُّ أُخْرَى ؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : إِنَّمَا جَازَ إِدْغَامُ احْمَارَّ لِأَنَّهُ لَيْسَ بِمُلْحَقٍ وَلَوْ كَانَ لَهُ فِي الرُّبَاعِيِّ مِثَالٌ لَمَا جَازَ إِدْغَامُهُ كَمَا لَا يَجُوزُ إِدْغَامُ اقْعَنْسَسَ لَمَّا كَانَ مُلْحَقًا بِاحْرَنْجَمَ . وَالْأَحْمَرُ مِنَ الْأَبْدَانِ : مَا كَانَ لَوْنُهُ الْحُمْرَةُ . الْأَزْهَرِيُّ فِي قَوْلِهِمْ : أَهْلَكَ النِّسَاءَ الْأَحْمَرَانِ ، يَعْنُونَ الذَّهَبَ وَالزَّعْفَرَانَ ، أَيْ أَهْلَكَهُنَّ حُبُّ الْحِلَى وَالطِّيبِ . الْجَوْهَرِيُّ : أَهْلَكَ الرِّجَالَ الْأَحْمَرَانِ : اللَّحْمُ وَالْخَمْرُ . غَيْرُهُ : يُقَالُ لِلذَّهَبِ وَالزَّعْفَرَانِ : الْأَصْفَرَانِ ، وَلِلْمَاءِ وَاللَّبَنِ الْأَبْيَضَانِ ، وَلِلتَّمْرِ وَالْمَاءِ الْأَسْوَدَانِ . وَفِي الْحَدِيثِ : " ( أُعْطِيتُ الْكَنْزَيْنِ الْأَحْمَرَ وَالْأَبْيَضَ ) " هِيَ مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى أُمَّتِهِ مِنْ كُنُوزِ الْمُلُوكِ . وَالْأَحْمَرُ : الذَّهَبُ ، وَالْأَبْيَضُ : الْفِضَّةُ ، وَالذَّهَبُ كُنُوزُ الرُّومِ لِأَنَّهُ الْغَالِبُ عَلَى نُقُودِهِمْ ،

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    24310 24367 23844 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعْدِ بْنِ زُرَارَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ شُرَحْبِيلَ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ : أَتَانَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَضَعْنَا لَهُ غُسْلًا فَاغْتَسَلَ ، ثُمَّ أَتَيْنَاهُ بِمِلْحَفَةٍ وَرْسِيَّةٍ ، فَاشْتَمَلَ بِهَا ، فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى أَثَرِ الْوَرْسِ عَلَى عُكَنِهِ ، ثُمَّ أَتَيْنَاهُ بِحِمَارٍ لِيَرْكَبَ ، فَقَالَ : صَاحِبُ الْحِمَارِ أَحَقُّ بِصَدْرِ حِمَارِهِ ، فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَالْحِمَارُ لَكَ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث