حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 10083
10106
كيف السلام

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عِيسَى - يَعْنِي ابْنَ يُونُسَ - قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعْدِ بْنِ زُرَارَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ ، قَالَ :

جَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى سَعْدٍ فَقَالَ : " السَّلَامُ عَلَيْكُمْ " ، فَرَدَّ سَعْدٌ وَخَافَتَ ، فَلَمَّا رَأَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ لَا يُؤْذَنُ لَهُ انْصَرَفَ ، فَخَرَجَ سَعْدٌ فِي إِثْرِهِ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا مَنَعَنِي أَنْ أُسْمِعَكَ إِلَّا أَنِّي أَحْبَبْتُ أَنْ أَسْتَكْثِرَ مِنْ تَسْلِيمِكَ ! فَرَجَعَ مَعَهُ ، فَوَضَعَ لَهُ مَاءً فِي جَفْنَةٍ فَاغْتَسَلَ ، ثُمَّ أَمَرَ بِمِلْحَفَةٍ مَصْبُوغَةٍ بِوَرْسٍ فَالْتَحَفَ بِهَا ، كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى الْوَرْسِ فِي عُكْنَةِ جَنْبِهِ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى الْأَنْصَارِ ، وَعَلَى ذُرِّيَّةِ الْأَنْصَارِ
معلقمرفوع· رواه قيس بن سعد بن عبادةفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • البخاري
    لم يصح إسناده
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    قيس بن سعد بن عبادة
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة85هـ
  2. 02
    عمرو بن شرحبيل الهمداني
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية ، مخضرم
    في هذا السند:عن
    الوفاة63هـ
  3. 03
    محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة124هـ
  4. 04
    محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة148هـ
  5. 05
    عيسى بن يونس بن أبي إسحاق
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة187هـ
  6. 06
    محمد بن أحمد بن محمد بن الحجاج الرقي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة246هـ
  7. 07
    النسائي
    تقييم الراوي:الحافظ
    الوفاة302هـ
التخريج

أخرجه النسائي في "الكبرى" (9 / 129) برقم: (10106) ، (9 / 129) برقم: (10107) وأبو داود في "سننه" (4 / 511) برقم: (5170) وابن ماجه في "سننه" (1 / 295) برقم: (504) ، (4 / 600) برقم: (3715) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 186) برقم: (896) وأحمد في "مسنده" (6 / 3283) برقم: (15642) ، (11 / 5715) برقم: (24310) وأبو يعلى في "مسنده" (3 / 25) برقم: (1435) والبزار في "مسنده" (9 / 196) برقم: (3733) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (12 / 479) برقم: (25255) والطبراني في "الكبير" (18 / 349) برقم: (17010) ، (18 / 349) برقم: (17009) ، (18 / 353) برقم: (17022)

الشواهد8 شاهد
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٦٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (١٨/٣٤٩) برقم ١٧٠١٠

أَتَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَارَ سَعْدٍ [وفي رواية : جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ إِلَى بَيْتِ سَعْدٍ(١)] [وفي رواية : زَارَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَنْزِلِنَا(٢)] ، فَقَامَ عَلَى بَابِهَا فَسَلَّمَ [وفي رواية : فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ(٣)] [وَرَحْمَةُ اللَّهِ(٤)] وَرَدَّ عَلَيْهِ سَعْدٌ [وفي رواية : فَرَدَّ سَعْدٌ السَّلَامَ(٥)] وَخَافَتَ [وفي رواية : فَرَدَّ سَعْدٌ رَدًّا خَفِيًّا(٦)] [وفي رواية : خَفِيفًا(٧)] [قَالَ قَيْسٌ : فَقُلْتُ : أَلَا تَأْذَنُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ ! قَالَ : ذَرْهُ يُكْثِرْ عَلَيْنَا مِنَ السَّلَامِ(٨)] [وفي رواية : - ثُمَّ ذَكَرَ كَلِمَةً مَعْنَاهَا -(٩)] ، ثُمَّ سَلَّمَ [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ(١٠)] وَرَدَّ عَلَيْهِ سَعْدٌ وَخَافَتَ [وفي رواية : فَرَدَّ سَعْدٌ رَدًّا خَفِيًّا(١١)] [وفي رواية : خَفِيفًا(١٢)] ، ثُمَّ سَلَّمَ وَرَدَّ عَلَيْهِ سَعْدٌ وَخَافَتَ ، فَانْصَرَفَ [وفي رواية : وَانْطَلَقَ(١٣)] رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَاجِعًا [وفي رواية : فَلَمَّا رَأَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ لَا يُؤْذَنُ لَهُ انْصَرَفَ(١٤)] فَتَبِعَهُ [وفي رواية : فَلَحِقَهُ(١٥)] [وفي رواية : وَاتَّبَعَهُ(١٦)] [وفي رواية : فَاتَّبَعَهُ(١٧)] سَعْدٌ يَسْعَى فِي أَثَرِهِ [وفي رواية : فَخَرَجَ سَعْدٌ فِي إِثْرِهِ(١٨)] ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ، وَاللَّهِ مَا مَنَعَنِي أَنْ أَرُدَّ عَلَيْكَ السَّلَامَ إِلَّا لِتُكْثِرَ لَنَا مِنْ سَلَامِكَ [وفي رواية : إِنَّمَا حَمَلَنِي عَلَى ذَلِكَ أَرَدْتُ أَنْ تَزِيدَنَا مِنْ كَثْرَةِ السَّلَامِ(١٩)] [وفي رواية : مَا مَنَعَنِي أَنْ أُسْمِعَكَ إِلَّا أَنِّي أَحْبَبْتُ أَنْ أَسْتَكْثِرَ مِنْ تَسْلِيمِكَ(٢٠)] [وفي رواية : فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَدْ(٢١)] [وفي رواية : إِنِّي(٢٢)] [كُنْتُ أَسْمَعُ تَسْلِيمَكَ وَأَرُدُّ(٢٣)] [وفي رواية : فَأَرُدُّ(٢٤)] [عَلَيْكَ رَدًّا خَفِيًّا(٢٥)] [وفي رواية : خَفِيفًا(٢٦)] [لِتُكْثِرَ عَلَيْنَا مِنَ السَّلَامِ(٢٧)] ، فَدَخَلَ [وفي رواية : فَرَجَعَ مَعَهُ(٢٨)] وَوَضَعَ مَاءً يَتَبَرَّدُ [بِهِ(٢٩)] [وفي رواية : فَوَضَعَ لَهُ مَاءً فِي جَفْنَةٍ(٣٠)] فَاغْتَسَلَ [وفي رواية : ثُمَّ اغْتَسَلَ(٣١)] [وفي رواية : ثُمَّ أَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى دَخَلَ عَلَى سَعْدٍ فَأَتَاهُ بِإِنَاءٍ فِيهِ مَاءٌ فَاغْتَسَلَ(٣٢)] [وفي رواية : أَتَانَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَضَعْنَا(٣٣)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - زَارَهُمْ ، فَوَضَعُوا(٣٤)] [لَهُ غُسْلًا(٣٥)] [وفي رواية : فَأَمَرَ لَهُ سَعْدٌ بِغُسْلٍ(٣٦)] [فَاغْتَسَلَ(٣٧)] [وفي رواية : فَانْصَرَفَ ضَيْفُهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَمَرَ لَهُ سَعْدٌ بِغُسْلٍ الْمَوْضِعِ ، فَغَسَلَ وَاغْتَسَلَ(٣٨)] ، فَأُتِيَ [وفي رواية : ثُمَّ أَتَيْنَاهُ(٣٩)] بِمِلْحَفَةٍ قَدْ صُبِغَتْ بِالْوَرْسِ [وفي رواية : ثُمَّ أَتَيْتُهُ بِمِلْحَفَةٍ صَفْرَاءَ(٤٠)] [وفي رواية : ثُمَّ أَتَاهُ مِلْحَفَةً وَرْسِيَّةً(٤١)] [وفي رواية : ثُمَّ أَمَرَ بِمِلْحَفَةٍ مَصْبُوغَةٍ بِوَرْسٍ(٤٢)] [وفي رواية : ثُمَّ نَاوَلَهُ - أَوْ قَالَ : نَاوَلُوهُ -(٤٣)] [أَوْ نَاوَلَتْهُ الْمَرْأَةُ(٤٤)] [مِلْحَفَةً مَصْبُوغَةً بِزَعْفَرَانٍ وَوَرْسٍ(٤٥)] [وفي رواية : أَوْ وَرْسٍ(٤٦)] فَلَبِسَهَا [وفي رواية : فَاشْتَمَلَ بِهَا(٤٧)] [وفي رواية : فَالْتَحَفَ بِهَا(٤٨)] ، فَلَقَدْ رَأَيْتُ رَدْعَ [وفي رواية : فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى أَثَرِ(٤٩)] الْوَرْسِ عَلَى عُكَنِهِ [وفي رواية : قَالَ قَيْسٌ : فَرَأَيْتُ أَثَرَ الْوَرْسِ عَلَى عُكَنِهِ(٥٠)] [وفي رواية : فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى أَثَرِ الْوَرْثِ عَلَى عُكَنِهِ(٥١)] [وفي رواية : كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى الْوَرْسِ فِي عُكْنَةِ جَنْبِهِ(٥٢)] ، ثُمَّ جَاءَ فَجَلَسَ فَقَالَ : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى الْأَنْصَارِ ، وَعَلَى ذُرِّيَّةِ الْأَنْصَارِ ، وَعَلَى ذُرِّيَّةِ ذُرِّيَّةِ الْأَنْصَارِ [وفي رواية : ثُمَّ رَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَيْهِ وَهُوَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ اجْعَلْ صَلَوَاتِكَ وَرَحْمَتَكَ عَلَى آلِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ(٥٣)] [ثُمَّ أَصَابَ مِنَ الطَّعَامِ(٥٤)] فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَنْصَرِفَ أُتِيَ بِحِمَارٍ [وفي رواية : ثُمَّ أَتَيْنَاهُ بِحِمَارٍ لِيَرْكَبَ(٥٥)] ، فَجَعَلَ عَلَيْهِ قَطِيفَةً [وفي رواية : ثُمَّ أَوْكَفَ سَعْدٌ حِمَارًا لَهُ عَلَيْهِ قَطِيفَةٌ(٥٦)] [وفي رواية : فَلَمَّا أَرَادَ الِانْصِرَافَ قَرَّبَ إِلَيْهِ سَعْدٌ حِمَارًا قَدْ وَطَّأَ عَلَيْهِ بِقَطِيفَةٍ(٥٧)] مَا هِيَ بِخَزٍّ وَلَا مِرْعِزَّى ، وَأَرْسَلَ مَعَهُ ابْنَهُ يَرُدُّهُ الْحِمَارَ [وفي رواية : فَقَالَ لِابْنِهِ : اذْهَبْ فَرُدَّ الْحِمَارَ(٥٨)] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : احْمِلْهُ بَيْنَ يَدَيَّ [وفي رواية : ارْكَبْ عَلَى صَدْرِ حِمَارِكَ(٥٩)] [فَأَبَيْتُ(٦٠)] فَقَالَ سَعْدٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَحْمِلُهُ بَيْنَ يَدَيْكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، هُوَ أَحَقُّ [وفي رواية : صَاحِبُ الْحِمَارِ أَحَقُّ(٦١)] بِصَدْرِ حِمَارِهِ [وفي رواية : قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ارْكَبْ . قَالَ : إِنَّكَ رَبُّهُ(٦٢)] قَالَ [وفي رواية : فَقُلْنَا(٦٣)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، الْحِمَارُ [وفي رواية : فَالْحِمَارُ(٦٤)] لَكَ [وفي رواية : قَالَ : هُوَ لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ(٦٥)] ، قَالَ : احْمِلْهُ خَلْفِي [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ : إِمَّا أَنْ تَرْكَبَ وَإِمَّا أَنْ تَنْصَرِفَ ، قَالَ : فَانْصَرَفْتُ(٦٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند البزار٣٧٣٣·
  2. (٢)سنن أبي داود٥١٧٠·مسند أحمد١٥٦٤٢·المعجم الكبير١٧٠٢٢·السنن الكبرى١٠١٠٧·
  3. (٣)سنن أبي داود٥١٧٠·مسند أحمد١٥٦٤٢·المعجم الكبير١٧٠٢٢·السنن الكبرى١٠١٠٦١٠١٠٧١٠١٠٩·
  4. (٤)سنن أبي داود٥١٧٠·مسند أحمد١٥٦٤٢·المعجم الكبير١٧٠٢٢·السنن الكبرى١٠١٠٧·
  5. (٥)مسند البزار٣٧٣٣·السنن الكبرى١٠١٠٩·
  6. (٦)سنن أبي داود٥١٧٠·مسند أحمد١٥٦٤٢·المعجم الكبير١٧٠٢٢·
  7. (٧)السنن الكبرى١٠١٠٧·
  8. (٨)مسند أحمد١٥٦٤٢·
  9. (٩)السنن الكبرى١٠١٠٧·
  10. (١٠)سنن أبي داود٥١٧٠·مسند أحمد١٥٦٤٢·السنن الكبرى١٠١٠٧·
  11. (١١)سنن أبي داود٥١٧٠·مسند أحمد١٥٦٤٢·المعجم الكبير١٧٠٢٢·
  12. (١٢)السنن الكبرى١٠١٠٧·
  13. (١٣)مسند البزار٣٧٣٣·
  14. (١٤)السنن الكبرى١٠١٠٦·
  15. (١٥)مسند البزار٣٧٣٣·
  16. (١٦)سنن أبي داود٥١٧٠·مسند أحمد١٥٦٤٢·السنن الكبرى١٠١٠٧·
  17. (١٧)المعجم الكبير١٧٠٢٢·
  18. (١٨)السنن الكبرى١٠١٠٦·
  19. (١٩)مسند البزار٣٧٣٣·
  20. (٢٠)السنن الكبرى١٠١٠٦·
  21. (٢١)مسند أحمد١٥٦٤٢·
  22. (٢٢)سنن أبي داود٥١٧٠·المعجم الكبير١٧٠٢٢·السنن الكبرى١٠١٠٧·
  23. (٢٣)سنن أبي داود٥١٧٠·مسند أحمد١٥٦٤٢·السنن الكبرى١٠١٠٧·
  24. (٢٤)المعجم الكبير١٧٠٢٢·
  25. (٢٥)سنن أبي داود٥١٧٠·مسند أحمد١٥٦٤٢·المعجم الكبير١٧٠٢٢·
  26. (٢٦)السنن الكبرى١٠١٠٧·
  27. (٢٧)سنن أبي داود٥١٧٠·مسند أحمد١٥٦٤٢·المعجم الكبير١٧٠٢٢·السنن الكبرى١٠١٠٧·
  28. (٢٨)السنن الكبرى١٠١٠٦·
  29. (٢٩)سنن ابن ماجه٣٧١٥·مصنف ابن أبي شيبة٢٥٢٥٥·
  30. (٣٠)السنن الكبرى١٠١٠٦·
  31. (٣١)المعجم الكبير١٧٠٠٩·
  32. (٣٢)مسند البزار٣٧٣٣·
  33. (٣٣)سنن ابن ماجه٥٠٤٣٧١٥·مسند أحمد٢٤٣١٠·المعجم الكبير١٧٠٠٩·مصنف ابن أبي شيبة٢٥٢٥٥·
  34. (٣٤)سنن البيهقي الكبرى٨٩٦·
  35. (٣٥)مسند أحمد٢٤٣١٠·سنن البيهقي الكبرى٨٩٦·
  36. (٣٦)مسند أحمد١٥٦٤٢·السنن الكبرى١٠١٠٧·
  37. (٣٧)سنن أبي داود٥١٧٠·سنن ابن ماجه٥٠٤٣٧١٥·مسند أحمد١٥٦٤٢٢٤٣١٠·المعجم الكبير١٧٠١٠·مصنف ابن أبي شيبة٢٥٢٥٥·سنن البيهقي الكبرى٨٩٦·مسند البزار٣٧٣٣·السنن الكبرى١٠١٠٦١٠١٠٧·مسند أبي يعلى الموصلي١٤٣٥·
  38. (٣٨)المعجم الكبير١٧٠٢٢·
  39. (٣٩)سنن ابن ماجه٥٠٤·مسند أحمد٢٤٣١٠·المعجم الكبير١٧٠٠٩·مسند أبي يعلى الموصلي١٤٣٥·
  40. (٤٠)سنن ابن ماجه٣٧١٥·مصنف ابن أبي شيبة٢٥٢٥٥·
  41. (٤١)مسند البزار٣٧٣٣·
  42. (٤٢)السنن الكبرى١٠١٠٦·
  43. (٤٣)مسند أحمد١٥٦٤٢·السنن الكبرى١٠١٠٧·
  44. (٤٤)المعجم الكبير١٧٠٢٢·
  45. (٤٥)مسند أحمد١٥٦٤٢·
  46. (٤٦)سنن أبي داود٥١٧٠·سنن البيهقي الكبرى٨٩٦·
  47. (٤٧)سنن أبي داود٥١٧٠·سنن ابن ماجه٥٠٤·مسند أحمد١٥٦٤٢٢٤٣١٠·المعجم الكبير١٧٠٢٢·سنن البيهقي الكبرى٨٩٦·مسند البزار٣٧٣٣·السنن الكبرى١٠١٠٧·
  48. (٤٨)المعجم الكبير١٧٠٠٩·السنن الكبرى١٠١٠٦·مسند أبي يعلى الموصلي١٤٣٥·
  49. (٤٩)سنن ابن ماجه٥٠٤·مسند أحمد٢٤٣١٠·المعجم الكبير١٧٠٠٩·مسند أبي يعلى الموصلي١٤٣٥·
  50. (٥٠)مسند البزار٣٧٣٣·
  51. (٥١)المعجم الكبير١٧٠٠٩·
  52. (٥٢)السنن الكبرى١٠١٠٦·
  53. (٥٣)سنن أبي داود٥١٧٠·مسند أحمد١٥٦٤٢·السنن الكبرى١٠١٠٧·
  54. (٥٤)مسند أحمد١٥٦٤٢·المعجم الكبير١٧٠٢٢·السنن الكبرى١٠١٠٧·
  55. (٥٥)مسند أحمد٢٤٣١٠·
  56. (٥٦)مسند البزار٣٧٣٣·
  57. (٥٧)مسند أحمد١٥٦٤٢·
  58. (٥٨)مسند البزار٣٧٣٣·
  59. (٥٩)مسند البزار٣٧٣٣·
  60. (٦٠)سنن أبي داود٥١٧٠·مسند أحمد١٥٦٤٢·المعجم الكبير١٧٠٢٢·
  61. (٦١)مسند أحمد٢٤٣١٠·
  62. (٦٢)مسند البزار٣٧٣٣·
  63. (٦٣)مسند أحمد٢٤٣١٠·
  64. (٦٤)مسند أحمد٢٤٣١٠·
  65. (٦٥)مسند البزار٣٧٣٣·
  66. (٦٦)سنن أبي داود٥١٧٠·مسند أحمد١٥٦٤٢·المعجم الكبير١٧٠٢٢·
مقارنة المتون37 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة10083
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
إِثْرِهِ(المادة: أثرة)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْهَمْزَةِ مَعَ الثَّاءِ ( أَثَرَ ) ( هـ ) فِيهِ : قَالَ لِلْأَنْصَارِ : إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً فَاصْبِرُوا الْأَثَرَةُ - بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَالثَّاءِ - الِاسْمُ مِنْ آثَرَ يُوثِرُ إِيثَارًا إِذَا أَعْطَى ، أَرَادَ أَنَّهُ يُسْتَأْثَرُ عَلَيْكُمْ فَيُفَضَّلُ غَيْرُكُمْ فِي نَصِيبِهِ مِنَ الْفَيْءِ . وَالِاسْتِئْثَارُ : الِانْفِرَادُ بِالشَّيْءِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : وَإِذَا اسْتَأْثَرَ اللَّهُ بِشَيْءٍ فَالْهُ عَنْهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : فَوَاللَّهِ مَا أَسْتَأْثِرُ بِهَا عَلَيْكُمْ وَلَا آخُذُهَا دُونَكُمْ . * وَفِي حَدِيثِهِ الْآخَرِ لَمَّا ذُكِرَ لَهُ عُثْمَانُ لِلْخِلَافَةِ فَقَالَ : أَخْشَى حَفْدَهُ وَأُثْرَتَهُ أَيْ إِيثَارَهُ . ( هـ ) وَفِي الْحَدِيثِ : أَلَا إِنَّ كُلَّ دَمٍ وَمَأْثَرَةٍ كَانَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَإِنَّهَا تَحْتَ قَدَمَيَّ هَاتَيْنِ مَآثِرُ الْعَرَبِ : مَكَارِمُهَا وَمَفَاخِرُهَا الَّتِي تُؤْثَرُ عَنْهَا ، أَيْ تُرْوَى وَتُذْكَرُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : مَا حَلَفْتُ بِأَبِي ذَاكِرًا وَلَا آثِرًا أَيْ مَا حَلَفْتُ بِهِ مُبْتَدِئًا مِنْ نَفْسِي ، وَلَا رَوَيْتُ عَنْ أَحَدٍ أَنَّهُ حَلَفَ بِهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ فِي دُعَائِهِ عَلَى الْخَوَارِجِ : وَلَا بَقِيَ مِنْكُمْ آثِرٌ أَيْ مُخْبِرٌ يَرْوِي الْحَدِيثَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ : وَلَسْتُ بِمَأْثُورٍ فِي دِينِي أَيْ لَسْتُ مِمَّنْ يُؤْثَرُ عَنِّي شَرٌّ وَتُهَمَةٌ فِي دِينِي . فَيَكُونُ قَدْ وَضَعَ الْمَأْثُورَ وَضْعَ الْمَأْثُورِ عَنْهُ . وَالْمَرْوِيُّ فِي هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ بِالْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . * وَمِنْهُ قَوْلُ أَبِي سُفْيَانَ فِي حَدِيثِ قَيْصَرَ : لَوْلَا أَنْ يَأْثُرُوا عَنِّي الْكَذِبَ أَيْ يَرْوُونَ وَيَحْكُونَ . ( هـ ) وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَبْسُطَ اللَّهُ فِي رِزْقِهِ ، وَيَنْسَأَ فِي أَثَرِهِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ الْأَثَرُ : الْأَجَلُ ، وَسُمِّيَ بِهِ لِأَنَّهُ يَتْبَعُ الْعُمُرَ ، قَالَ زُهَيْرٌ : وَالْمَرْءُ مَا عَاشَ مَمْدُودٌ لَهُ أَمَلٌ لَا يَنْتَهِي الْعُمُرُ حَتَّى يَنْتَهِيَ الْأَثَرُ وَأَصْلُهُ مِنْ أَثَرِ مَشْيِهِ فِي الْأَرْضِ ، فَإِنَّ [ مَنْ ] مَاتَ لَا يَبْقَى لَهُ أَثَرٌ وَلَا يُرَى لِأَقْدَامِهِ فِي الْأَرْضِ أَثَرٌ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُ لِلَّذِي مَرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي : قَطَعَ صَلَاتَنَا قَطَعَ اللَّهُ أَثَرَهُ ، دُعَاءٌ عَلَيْهِ بِالزَّمَانَةِ لِأَنَّهُ إِذَا زَمِنَ انْقَطَعَ مَشْيُهُ فَانْقَطَعَ أَثَرُهُ .

جَفْنَةٍ(المادة: جفنة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَفَنَ ) ( هـ ) فِيهِ : " أَنَّهُ قِيلَ لَهُ : أَنْتَ كَذَا ، وَأَنْتَ كَذَا ، وَأَنْتَ الْجَفْنَةُ الْغَرَّاءُ " كَانَتِ الْعَرَبُ تَدْعُو السَّيِّدَ الْمِطْعَامَ جَفْنَةً لِأَنَّهُ يَضَعُهَا وَيُطْعِمُ النَّاسَ فِيهَا فَسُمِّيَ بِاسْمِهَا . وَالْغَرَّاءُ : الْبَيْضَاءُ : أَيْ أَنَّهَا مَمْلُوءَةٌ بِالشَّحْمِ وَالدُّهْنِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي قَتَادَةَ : " نَادِ يَا جَفْنَةَ الرَّكْبِ " أَيِ الَّذِي يُطْعِمُهُمْ وَيُشْبِعُهُمْ . وَقِيلَ أَرَادَ صَاحِبَ جَفْنَةِ الرَّكْبِ . فَحَذَفَ الْمُضَافَ لِلْعِلْمِ بِأَنَّ الْجَفْنَةَ لَا تُنَادَى وَلَا تُجِيبُ . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " أَنَّهُ انْكَسَرَ قَلُوصٌ مِنْ إِبِلِ الصَّدَقَةِ فَجَفَنَهَا " أَيِ اتَّخَدَ مِنْهَا طَعَامًا فِي جَفْنَةٍ وَجَمَعَ النَّاسَ عَلَيْهِ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ الْخَوَارِجِ : " سُلُّوا سُيُوفَكُمْ مِنْ جُفُونِهَا " جُفُونُ السُّيُوفِ : أَغْمَادُهَا ، وَاحِدُهَا جَفْنٌ وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ جَفَنَ ] جَفَنَ : الْجَفْنُ : جَفْنُ الْعَيْنِ ، وَفِي الْمُحْكَمِ : الْجَفْنُ غِطَاءُ الْعَيْنِ مِنْ أَعْلَى وَأَسْفَلُ ، وَالْجَمْعُ أَجْفُنٌ وَأَجْفَانٌ وَجُفُونٌ . وَالْجَفْنُ : غِمْدُ السَّيْفِ . وَجَفْنُ السَّيْفِ : غِمْدُهُ ، وَقَوْلُ حُذَيْفَةَ بْنِ أَنَسٍ الْهُذَلِيِّ : نَجَا سَالِمٌ وَالنَّفْسُ مِنْهُ بِشِدْقِهِ وَلَمْ يَنْجُ إِلَّا جَفْنَ سَيْفٍ وَمِئْزَرًا نَصَبَ جَفْنَ سَيْفٍ عَلَى الِاسْتِثْنَاءِ الْمُنْقَطِعِ كَأَنَّهُ قَالَ : نَجَا وَلَمْ يَنْجُ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَعِنْدِي أَنَّهُ أَرَادَ ولَمْ يَنْجُ إِلَّا بِجَفْنِ سَيْفٍ ، ثُمَّ حَذَفَ وَأَوْصَلَ ; وَقَدْ حُكِيَ - بِالْكَسْرِ - ; قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : وَلَا أَدْرِي مَا صِحَّتُهُ ; وَفِي حَدِيثِ الْخَوَارِجِ : سُلُّوا سُيُوفَكُمْ مِنْ جُفُونِهَا ، قَالَ : جُفُونُ السُّيُوفِ أَغْمَادُهَا ، وَاحِدُهَا جَفْنٌ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . وَالْجَفْنَةُ : مَعْرُوفَةٌ أَعْظَمُ مَا يَكُونُ مِنَ الْقِصَاعِ ، وَالْجَمْعُ جِفَانٌ وَجِفَنٌ ; عَنْ سِيبَوَيْهِ ، كَهَضْبَةٍ وَهِضَبٍ ، وَالْعَدَدُ جَفَنَاتٌ - بِالتَّحْرِيكِ - ; لِأَنَّ ثَانِيَ فَعْلَةٍ يُحَرَّكُ فِي الْجَمْعِ إِذَا كَانَ اسْمًا ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ يَاءً أَوْ وَاوًا فَيُسَكَّنُ حِينَئِذٍ . وَفِي الصِّحَاحِ : الْجَفْنَةُ كَالْقَصْعَةِ . وَجَفَنَ الْجَزُورَ : اتَّخَذَ مِنْهَا طَعَامًا . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : أَنَّهُ انْكَسَرَتْ قَلُوصٌ مِنْ نَعَمِ الصَّدَقَةِ فَجَفَنَهَا ، وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ ; لِأَنَّهُ يَمْلَأُ مِنْهَا الْجِفَانَ ، وَقِيلَ : مَعْنَى جَفَنَهَا أَيْ نَحَرَهَا وَطَبَخَهَا ، وَاتَّخَذَ مِنْهَا طَعَامًا ، وَجَعَلَ لَحْمَهَا فِي الْجِفَانِ ، وَدَعَا عَلَيْهَا النَّاسَ حَتَّى أَكَلُوهَا . وَالْجَفْنَةُ : ضَرْبٌ مِنَ الْعِ

ذُرِّيَّةِ(المادة: ذرية)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ذَرَرَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ رَأَى امْرَأَةً مَقْتُولَةً فَقَالَ : مَا كَانَتْ هَذِهِ تُقَاتِلُ ، الْحَقْ خَالِدًا فَقُلْ لَهُ : لَا تَقْتُلْ ذُرِّيَّةً وَلَا عَسِيفًا الذُّرِّيَّةُ اسْمٌ يَجْمَعُ نَسْلَ الْإِنْسَانِ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى ، وَأَصْلُهَا الْهَمْزُ لَكِنَّهُمْ حَذَفُوهُ فَلَمْ يَسْتَعْمِلُوهَا إِلَّا غَيْرَ مَهْمُوزَةٍ ، وَتُجْمَعْ عَلَى ذُرِّيَّاتٍ ، وَذَرَارِيِّ مُشَدَّدًا . وَقِيلَ : أَصْلُهَا مِنَ الذَّرِّ بِمَعْنَى التَّفْرِيقِ ، لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى ذَرَّهُمْ فِي الْأَرْضِ ، وَالْمُرَادُ بِهَا فِي هَذَا الْحَدِيثِ النِّسَاءُ ؛ لِأَجْلِ الْمَرْأَةِ الْمَقْتُولَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ حُجُّوا بِالذُّرِّيَّةِ وَلَا تَأْكُلُوا أَرْزَاقَهَا وَتَذَرُوَا أَرْبَاقَهَا فِي أَعْنَاقِهَا أَيْ حُجُّوا بِالنِّسَاءِ ، وَضَرَبَ الْأَرْبَاقَ وَهِيَ الْقَلَائِدُ مَثَلًا لِمَا قُلِّدَتْ أَعْنَاقُهَا مِنْ وُجُوبِ الْحَجِّ . وَقِيلَ : كَنَى بِهَا عَنِ الْأَوْزَارِ . * وَفِي حَدِيثِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ رَأَيْتُ يَوْمَ حُنَيْنٍ شَيْئًا أَسْوَدَ يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ ، فَوَقَعَ إِلَى الْأَرْضِ ، فَدَبَّ مِثْلَ الذَّرِّ ، وَهَزَمَ اللَّهُ الْمُشْرِكِينَ الذَّرُّ : النَّمْلُ الْأَحْمَرُ الصَّغِيرُ ، وَاحِدَتُهَا ذَرَّةٌ . وَسُئِلَ ثَعْلَبٌ عَنْهَا فَقَالَ : إِنَّ مِائَةَ نَمْلَةٍ وَزْنُ حَبَّةٍ ، وَالذَّرَّةُ وَاحِدَةٌ مِنْهَا . وَقِيلَ : الذَّرَّةُ لَيْسَ لَهَا وَزْنٌ ، وَيُرَادُ بِهَا مَا يُرَى فِي شُعَاعِ الشَّمْسِ الدَّاخِلِ فِي النَّافِذَةِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ طَيَّبْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

لسان العرب

[ ذرر ] ذرر : ذَرَّ الشَّيْءَ يَذُرُّهُ : أَخَذَهُ بِأَطْرَافِ أَصَابِعِهِ ثُمَّ نَثَرَهُ عَلَى الشَّيْءِ . وَذَرَّ الشَّيْءَ يَذُرُّهُ إِذَا بَدَّدَهُ وَذُرَّ إِذَا بُدِّدَ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : ذُرِّي ، أَحِرَّ لَكِ ، أَيْ ذُرِّي الدَّقِيقَ فِي الْقَدْرِ لِأَعْمَلَ لَكِ حَرِيرَةً . وَالذَّرُّ : مَصْدَرُ ذَرَرْتُ ، وَهُوَ أَخْذُكَ الشَّيْءَ بِأَطْرَافِ أَصَابِعِكَ تَذُرُّهُ ذَرَّ الْمِلْحَ الْمَسْحُوقِ عَلَى الطَّعَامِ . وَذَرَرْتٌ الْحَبَّ وَالْمِلْحَ وَالدَّوَاءَ أَذُرُّهُ ذَرًّا : فَرَّقْتُهُ ؛ وَمِنْهُ الذَّرِيرَةُ وَالذَّرُورُ - بِالْفَتْحِ - لُغَةٌ فِي الذَّرِيرَةِ ، وَتُجْمَعُ عَلَى أَذِرَّةٍ ؛ وَقَدِ اسْتَعَارَهُ بَعْضُ الشُّعَرَاءِ لِلْعَرَضِ تَشْبِيهًا لَهُ بِالْجَوْهَرِ فَقَالَ : شَقَقْتِ الْقَلْبَ ثُمَّ ذَرَرْتِ فِيهِ هَوَاكِ فَلِيمَ فَالْتَأَمَ الْفُطُورُ لِيمَ هُنَا إِمَّا أَنْ يَكُونَ مُغَيَّرًا مِنْ لُئِمُ ، وَإِمَّا أَنْ يَكُونَ فُعِلَ مِنَ اللَّوْمِ لِأَنَّ الْقَلْبَ إِذَا نُهِيَ كَانَ حَقِيقًا أَنْ يَنْتَهِيَ . وَالذَّرُورُ : مَا ذَرَرْتَ . وَالذُّرَارَةُ : مَا تَنَاثَرَ مِنَ الشَّيْءِ الْمَذْرُورِ . وَالذَّرِيرَةُ : مَا انْتُحِتَ مِنْ قَصَبِ الطِّيبِ . وَالذَّرِيرَةُ : فُتَاتٌ مِنْ قَصَبِ الطِّيبِ الَّذِي يُجَاءُ بِهِ مِنْ بَلَدِ الْهِنْدِ يُشْبِهُ قَصَبَ النُّشَّابِ . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ : طَيَّبْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِإِحْرَامِهِ بِذَرِيرَةٍ . قَالَ : هُوَ نَوْعٌ مِنَ الطِّيبِ مَجْمُوعٌ مِنْ أَخْلَاطٍ . وَفِي حَدِيثِ النَّخَعِيِّ : يُنْثَرُ عَلَى قَمِيصِ الْمَيِّتِ الذَّرِيرَةُ ؛ قِيلَ : هِيَ فُتَاتُ قَصَبِ مَا كَا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • السنن الكبرى

    10106 10083 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عِيسَى - يَعْنِي ابْنَ يُونُسَ - قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعْدِ بْنِ زُرَارَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ ، قَالَ : جَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى سَعْدٍ فَقَالَ : " السَّلَامُ عَلَيْكُمْ " ، فَرَدَّ سَعْدٌ وَخَافَتَ ، فَلَمَّا رَأَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ لَا يُؤْذَنُ لَهُ انْصَرَفَ ، فَخَرَجَ سَعْدٌ فِي إِثْرِهِ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا مَنَعَنِي أَنْ أُسْمِعَكَ إِلَّا أَنِّي أَحْبَبْتُ أَنْ أَسْتَكْثِرَ مِنْ تَسْلِيمِكَ ! فَرَجَعَ مَعَهُ ، فَوَضَعَ لَهُ مَاءً فِي جَفْنَةٍ فَاغْتَسَلَ ، ثُمَّ أَمَرَ بِمِلْحَفَةٍ مَصْبُوغَةٍ بِوَرْسٍ فَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث