حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 890
17010
ما أسند قيس بن سعد

حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، ( ح ) . ج١٨ / ص٣٥٠وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ السَّقَطِيُّ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَا : ثَنَا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمِ بْنِ الْبُرَيْرِ ، ثَنَا ابْنُ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَسْعَدَ بْنِ زُرَارَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ ، قَالَ :

أَتَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَارَ سَعْدٍ ، فَقَامَ عَلَى بَابِهَا فَسَلَّمَ وَرَدَّ عَلَيْهِ سَعْدٌ وَخَافَتَ ، ثُمَّ سَلَّمَ وَرَدَّ عَلَيْهِ سَعْدٌ وَخَافَتَ ، ثُمَّ سَلَّمَ وَرَدَّ عَلَيْهِ سَعْدٌ وَخَافَتَ ، فَانْصَرَفَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَاجِعًا فَتَبِعَهُ سَعْدٌ يَسْعَى فِي أَثَرِهِ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ، وَاللهِ مَا مَنَعَنِي أَنْ أَرُدَّ عَلَيْكَ السَّلَامَ إِلَّا لِتُكْثِرَ لَنَا مِنْ سَلَامِكَ ، فَدَخَلَ وَوَضَعَ مَاءً يَتَبَرَّدُ فَاغْتَسَلَ ، فَأُتِيَ بِمِلْحَفَةٍ قَدْ صُبِغَتْ بِالْوَرْسِ فَلَبِسَهَا ، فَلَقَدْ رَأَيْتُ رَدْعَ الْوَرْسِ عَلَى عُكَنِهِ ، ثُمَّ جَاءَ فَجَلَسَ فَقَالَ : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى الْأَنْصَارِ ، وَعَلَى ذُرِّيَّةِ الْأَنْصَارِ ، وَعَلَى ذُرِّيَّةِ ذُرِّيَّةِ الْأَنْصَارِ فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَنْصَرِفَ أُتِيَ بِحِمَارٍ ، فَجَعَلَ عَلَيْهِ قَطِيفَةً مَا هِيَ بِخَزٍّ وَلَا مِرْعِزَّى ، وَأَرْسَلَ مَعَهُ ابْنَهُ يَرُدُّهُ الْحِمَارَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " احْمِلْهُ بَيْنَ يَدَيَّ " فَقَالَ سَعْدٌ : يَا رَسُولَ اللهِ أَحْمِلُهُ بَيْنَ يَدَيْكَ ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، هُوَ أَحَقُّ بِصَدْرِ حِمَارِهِ " قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، الْحِمَارُ لَكَ ، قَالَ : " احْمِلْهُ خَلْفِي
معلقمرفوع· رواه قيس بن سعد بن عبادةفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • البخاري
    لم يصح إسناده
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    قيس بن سعد بن عبادة
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة85هـ
  2. 02
    عمرو بن شرحبيل الهمداني
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية ، مخضرم
    في هذا السند:عن
    الوفاة63هـ
  3. 03
    محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة124هـ
  4. 04
    محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة148هـ
  5. 05
    علي بن هاشم العائذي
    تقييم الراوي:صدوق· من صغار الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة180هـ
  6. 06
    سعيد بن سليمان سعدويه«سعدويه»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة225هـ
  7. 07
    الوفاة288هـ
  8. 08
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه النسائي في "الكبرى" (9 / 129) برقم: (10106) ، (9 / 129) برقم: (10107) وأبو داود في "سننه" (4 / 511) برقم: (5170) وابن ماجه في "سننه" (1 / 295) برقم: (504) ، (4 / 600) برقم: (3715) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 186) برقم: (896) وأحمد في "مسنده" (6 / 3283) برقم: (15642) ، (11 / 5715) برقم: (24310) وأبو يعلى في "مسنده" (3 / 25) برقم: (1435) والبزار في "مسنده" (9 / 196) برقم: (3733) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (12 / 479) برقم: (25255) والطبراني في "الكبير" (18 / 349) برقم: (17010) ، (18 / 349) برقم: (17009) ، (18 / 353) برقم: (17022)

الشواهد8 شاهد
السنن الكبرى
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٦٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (١٨/٣٤٩) برقم ١٧٠١٠

أَتَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَارَ سَعْدٍ [وفي رواية : جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ إِلَى بَيْتِ سَعْدٍ(١)] [وفي رواية : زَارَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَنْزِلِنَا(٢)] ، فَقَامَ عَلَى بَابِهَا فَسَلَّمَ [وفي رواية : فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ(٣)] [وَرَحْمَةُ اللَّهِ(٤)] وَرَدَّ عَلَيْهِ سَعْدٌ [وفي رواية : فَرَدَّ سَعْدٌ السَّلَامَ(٥)] وَخَافَتَ [وفي رواية : فَرَدَّ سَعْدٌ رَدًّا خَفِيًّا(٦)] [وفي رواية : خَفِيفًا(٧)] [قَالَ قَيْسٌ : فَقُلْتُ : أَلَا تَأْذَنُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ ! قَالَ : ذَرْهُ يُكْثِرْ عَلَيْنَا مِنَ السَّلَامِ(٨)] [وفي رواية : - ثُمَّ ذَكَرَ كَلِمَةً مَعْنَاهَا -(٩)] ، ثُمَّ سَلَّمَ [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ(١٠)] وَرَدَّ عَلَيْهِ سَعْدٌ وَخَافَتَ [وفي رواية : فَرَدَّ سَعْدٌ رَدًّا خَفِيًّا(١١)] [وفي رواية : خَفِيفًا(١٢)] ، ثُمَّ سَلَّمَ وَرَدَّ عَلَيْهِ سَعْدٌ وَخَافَتَ ، فَانْصَرَفَ [وفي رواية : وَانْطَلَقَ(١٣)] رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَاجِعًا [وفي رواية : فَلَمَّا رَأَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ لَا يُؤْذَنُ لَهُ انْصَرَفَ(١٤)] فَتَبِعَهُ [وفي رواية : فَلَحِقَهُ(١٥)] [وفي رواية : وَاتَّبَعَهُ(١٦)] [وفي رواية : فَاتَّبَعَهُ(١٧)] سَعْدٌ يَسْعَى فِي أَثَرِهِ [وفي رواية : فَخَرَجَ سَعْدٌ فِي إِثْرِهِ(١٨)] ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ، وَاللَّهِ مَا مَنَعَنِي أَنْ أَرُدَّ عَلَيْكَ السَّلَامَ إِلَّا لِتُكْثِرَ لَنَا مِنْ سَلَامِكَ [وفي رواية : إِنَّمَا حَمَلَنِي عَلَى ذَلِكَ أَرَدْتُ أَنْ تَزِيدَنَا مِنْ كَثْرَةِ السَّلَامِ(١٩)] [وفي رواية : مَا مَنَعَنِي أَنْ أُسْمِعَكَ إِلَّا أَنِّي أَحْبَبْتُ أَنْ أَسْتَكْثِرَ مِنْ تَسْلِيمِكَ(٢٠)] [وفي رواية : فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَدْ(٢١)] [وفي رواية : إِنِّي(٢٢)] [كُنْتُ أَسْمَعُ تَسْلِيمَكَ وَأَرُدُّ(٢٣)] [وفي رواية : فَأَرُدُّ(٢٤)] [عَلَيْكَ رَدًّا خَفِيًّا(٢٥)] [وفي رواية : خَفِيفًا(٢٦)] [لِتُكْثِرَ عَلَيْنَا مِنَ السَّلَامِ(٢٧)] ، فَدَخَلَ [وفي رواية : فَرَجَعَ مَعَهُ(٢٨)] وَوَضَعَ مَاءً يَتَبَرَّدُ [بِهِ(٢٩)] [وفي رواية : فَوَضَعَ لَهُ مَاءً فِي جَفْنَةٍ(٣٠)] فَاغْتَسَلَ [وفي رواية : ثُمَّ اغْتَسَلَ(٣١)] [وفي رواية : ثُمَّ أَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى دَخَلَ عَلَى سَعْدٍ فَأَتَاهُ بِإِنَاءٍ فِيهِ مَاءٌ فَاغْتَسَلَ(٣٢)] [وفي رواية : أَتَانَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَضَعْنَا(٣٣)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - زَارَهُمْ ، فَوَضَعُوا(٣٤)] [لَهُ غُسْلًا(٣٥)] [وفي رواية : فَأَمَرَ لَهُ سَعْدٌ بِغُسْلٍ(٣٦)] [فَاغْتَسَلَ(٣٧)] [وفي رواية : فَانْصَرَفَ ضَيْفُهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَمَرَ لَهُ سَعْدٌ بِغُسْلٍ الْمَوْضِعِ ، فَغَسَلَ وَاغْتَسَلَ(٣٨)] ، فَأُتِيَ [وفي رواية : ثُمَّ أَتَيْنَاهُ(٣٩)] بِمِلْحَفَةٍ قَدْ صُبِغَتْ بِالْوَرْسِ [وفي رواية : ثُمَّ أَتَيْتُهُ بِمِلْحَفَةٍ صَفْرَاءَ(٤٠)] [وفي رواية : ثُمَّ أَتَاهُ مِلْحَفَةً وَرْسِيَّةً(٤١)] [وفي رواية : ثُمَّ أَمَرَ بِمِلْحَفَةٍ مَصْبُوغَةٍ بِوَرْسٍ(٤٢)] [وفي رواية : ثُمَّ نَاوَلَهُ - أَوْ قَالَ : نَاوَلُوهُ -(٤٣)] [أَوْ نَاوَلَتْهُ الْمَرْأَةُ(٤٤)] [مِلْحَفَةً مَصْبُوغَةً بِزَعْفَرَانٍ وَوَرْسٍ(٤٥)] [وفي رواية : أَوْ وَرْسٍ(٤٦)] فَلَبِسَهَا [وفي رواية : فَاشْتَمَلَ بِهَا(٤٧)] [وفي رواية : فَالْتَحَفَ بِهَا(٤٨)] ، فَلَقَدْ رَأَيْتُ رَدْعَ [وفي رواية : فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى أَثَرِ(٤٩)] الْوَرْسِ عَلَى عُكَنِهِ [وفي رواية : قَالَ قَيْسٌ : فَرَأَيْتُ أَثَرَ الْوَرْسِ عَلَى عُكَنِهِ(٥٠)] [وفي رواية : فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى أَثَرِ الْوَرْثِ عَلَى عُكَنِهِ(٥١)] [وفي رواية : كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى الْوَرْسِ فِي عُكْنَةِ جَنْبِهِ(٥٢)] ، ثُمَّ جَاءَ فَجَلَسَ فَقَالَ : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى الْأَنْصَارِ ، وَعَلَى ذُرِّيَّةِ الْأَنْصَارِ ، وَعَلَى ذُرِّيَّةِ ذُرِّيَّةِ الْأَنْصَارِ [وفي رواية : ثُمَّ رَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَيْهِ وَهُوَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ اجْعَلْ صَلَوَاتِكَ وَرَحْمَتَكَ عَلَى آلِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ(٥٣)] [ثُمَّ أَصَابَ مِنَ الطَّعَامِ(٥٤)] فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَنْصَرِفَ أُتِيَ بِحِمَارٍ [وفي رواية : ثُمَّ أَتَيْنَاهُ بِحِمَارٍ لِيَرْكَبَ(٥٥)] ، فَجَعَلَ عَلَيْهِ قَطِيفَةً [وفي رواية : ثُمَّ أَوْكَفَ سَعْدٌ حِمَارًا لَهُ عَلَيْهِ قَطِيفَةٌ(٥٦)] [وفي رواية : فَلَمَّا أَرَادَ الِانْصِرَافَ قَرَّبَ إِلَيْهِ سَعْدٌ حِمَارًا قَدْ وَطَّأَ عَلَيْهِ بِقَطِيفَةٍ(٥٧)] مَا هِيَ بِخَزٍّ وَلَا مِرْعِزَّى ، وَأَرْسَلَ مَعَهُ ابْنَهُ يَرُدُّهُ الْحِمَارَ [وفي رواية : فَقَالَ لِابْنِهِ : اذْهَبْ فَرُدَّ الْحِمَارَ(٥٨)] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : احْمِلْهُ بَيْنَ يَدَيَّ [وفي رواية : ارْكَبْ عَلَى صَدْرِ حِمَارِكَ(٥٩)] [فَأَبَيْتُ(٦٠)] فَقَالَ سَعْدٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَحْمِلُهُ بَيْنَ يَدَيْكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، هُوَ أَحَقُّ [وفي رواية : صَاحِبُ الْحِمَارِ أَحَقُّ(٦١)] بِصَدْرِ حِمَارِهِ [وفي رواية : قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ارْكَبْ . قَالَ : إِنَّكَ رَبُّهُ(٦٢)] قَالَ [وفي رواية : فَقُلْنَا(٦٣)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، الْحِمَارُ [وفي رواية : فَالْحِمَارُ(٦٤)] لَكَ [وفي رواية : قَالَ : هُوَ لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ(٦٥)] ، قَالَ : احْمِلْهُ خَلْفِي [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ : إِمَّا أَنْ تَرْكَبَ وَإِمَّا أَنْ تَنْصَرِفَ ، قَالَ : فَانْصَرَفْتُ(٦٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند البزار٣٧٣٣·
  2. (٢)سنن أبي داود٥١٧٠·مسند أحمد١٥٦٤٢·المعجم الكبير١٧٠٢٢·السنن الكبرى١٠١٠٧·
  3. (٣)سنن أبي داود٥١٧٠·مسند أحمد١٥٦٤٢·المعجم الكبير١٧٠٢٢·السنن الكبرى١٠١٠٦١٠١٠٧١٠١٠٩·
  4. (٤)سنن أبي داود٥١٧٠·مسند أحمد١٥٦٤٢·المعجم الكبير١٧٠٢٢·السنن الكبرى١٠١٠٧·
  5. (٥)مسند البزار٣٧٣٣·السنن الكبرى١٠١٠٩·
  6. (٦)سنن أبي داود٥١٧٠·مسند أحمد١٥٦٤٢·المعجم الكبير١٧٠٢٢·
  7. (٧)السنن الكبرى١٠١٠٧·
  8. (٨)مسند أحمد١٥٦٤٢·
  9. (٩)السنن الكبرى١٠١٠٧·
  10. (١٠)سنن أبي داود٥١٧٠·مسند أحمد١٥٦٤٢·السنن الكبرى١٠١٠٧·
  11. (١١)سنن أبي داود٥١٧٠·مسند أحمد١٥٦٤٢·المعجم الكبير١٧٠٢٢·
  12. (١٢)السنن الكبرى١٠١٠٧·
  13. (١٣)مسند البزار٣٧٣٣·
  14. (١٤)السنن الكبرى١٠١٠٦·
  15. (١٥)مسند البزار٣٧٣٣·
  16. (١٦)سنن أبي داود٥١٧٠·مسند أحمد١٥٦٤٢·السنن الكبرى١٠١٠٧·
  17. (١٧)المعجم الكبير١٧٠٢٢·
  18. (١٨)السنن الكبرى١٠١٠٦·
  19. (١٩)مسند البزار٣٧٣٣·
  20. (٢٠)السنن الكبرى١٠١٠٦·
  21. (٢١)مسند أحمد١٥٦٤٢·
  22. (٢٢)سنن أبي داود٥١٧٠·المعجم الكبير١٧٠٢٢·السنن الكبرى١٠١٠٧·
  23. (٢٣)سنن أبي داود٥١٧٠·مسند أحمد١٥٦٤٢·السنن الكبرى١٠١٠٧·
  24. (٢٤)المعجم الكبير١٧٠٢٢·
  25. (٢٥)سنن أبي داود٥١٧٠·مسند أحمد١٥٦٤٢·المعجم الكبير١٧٠٢٢·
  26. (٢٦)السنن الكبرى١٠١٠٧·
  27. (٢٧)سنن أبي داود٥١٧٠·مسند أحمد١٥٦٤٢·المعجم الكبير١٧٠٢٢·السنن الكبرى١٠١٠٧·
  28. (٢٨)السنن الكبرى١٠١٠٦·
  29. (٢٩)سنن ابن ماجه٣٧١٥·مصنف ابن أبي شيبة٢٥٢٥٥·
  30. (٣٠)السنن الكبرى١٠١٠٦·
  31. (٣١)المعجم الكبير١٧٠٠٩·
  32. (٣٢)مسند البزار٣٧٣٣·
  33. (٣٣)سنن ابن ماجه٥٠٤٣٧١٥·مسند أحمد٢٤٣١٠·المعجم الكبير١٧٠٠٩·مصنف ابن أبي شيبة٢٥٢٥٥·
  34. (٣٤)سنن البيهقي الكبرى٨٩٦·
  35. (٣٥)مسند أحمد٢٤٣١٠·سنن البيهقي الكبرى٨٩٦·
  36. (٣٦)مسند أحمد١٥٦٤٢·السنن الكبرى١٠١٠٧·
  37. (٣٧)سنن أبي داود٥١٧٠·سنن ابن ماجه٥٠٤٣٧١٥·مسند أحمد١٥٦٤٢٢٤٣١٠·المعجم الكبير١٧٠١٠·مصنف ابن أبي شيبة٢٥٢٥٥·سنن البيهقي الكبرى٨٩٦·مسند البزار٣٧٣٣·السنن الكبرى١٠١٠٦١٠١٠٧·مسند أبي يعلى الموصلي١٤٣٥·
  38. (٣٨)المعجم الكبير١٧٠٢٢·
  39. (٣٩)سنن ابن ماجه٥٠٤·مسند أحمد٢٤٣١٠·المعجم الكبير١٧٠٠٩·مسند أبي يعلى الموصلي١٤٣٥·
  40. (٤٠)سنن ابن ماجه٣٧١٥·مصنف ابن أبي شيبة٢٥٢٥٥·
  41. (٤١)مسند البزار٣٧٣٣·
  42. (٤٢)السنن الكبرى١٠١٠٦·
  43. (٤٣)مسند أحمد١٥٦٤٢·السنن الكبرى١٠١٠٧·
  44. (٤٤)المعجم الكبير١٧٠٢٢·
  45. (٤٥)مسند أحمد١٥٦٤٢·
  46. (٤٦)سنن أبي داود٥١٧٠·سنن البيهقي الكبرى٨٩٦·
  47. (٤٧)سنن أبي داود٥١٧٠·سنن ابن ماجه٥٠٤·مسند أحمد١٥٦٤٢٢٤٣١٠·المعجم الكبير١٧٠٢٢·سنن البيهقي الكبرى٨٩٦·مسند البزار٣٧٣٣·السنن الكبرى١٠١٠٧·
  48. (٤٨)المعجم الكبير١٧٠٠٩·السنن الكبرى١٠١٠٦·مسند أبي يعلى الموصلي١٤٣٥·
  49. (٤٩)سنن ابن ماجه٥٠٤·مسند أحمد٢٤٣١٠·المعجم الكبير١٧٠٠٩·مسند أبي يعلى الموصلي١٤٣٥·
  50. (٥٠)مسند البزار٣٧٣٣·
  51. (٥١)المعجم الكبير١٧٠٠٩·
  52. (٥٢)السنن الكبرى١٠١٠٦·
  53. (٥٣)سنن أبي داود٥١٧٠·مسند أحمد١٥٦٤٢·السنن الكبرى١٠١٠٧·
  54. (٥٤)مسند أحمد١٥٦٤٢·المعجم الكبير١٧٠٢٢·السنن الكبرى١٠١٠٧·
  55. (٥٥)مسند أحمد٢٤٣١٠·
  56. (٥٦)مسند البزار٣٧٣٣·
  57. (٥٧)مسند أحمد١٥٦٤٢·
  58. (٥٨)مسند البزار٣٧٣٣·
  59. (٥٩)مسند البزار٣٧٣٣·
  60. (٦٠)سنن أبي داود٥١٧٠·مسند أحمد١٥٦٤٢·المعجم الكبير١٧٠٢٢·
  61. (٦١)مسند أحمد٢٤٣١٠·
  62. (٦٢)مسند البزار٣٧٣٣·
  63. (٦٣)مسند أحمد٢٤٣١٠·
  64. (٦٤)مسند أحمد٢٤٣١٠·
  65. (٦٥)مسند البزار٣٧٣٣·
  66. (٦٦)سنن أبي داود٥١٧٠·مسند أحمد١٥٦٤٢·المعجم الكبير١٧٠٢٢·
مقارنة المتون49 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
سنن أبي داود
مسند أحمد
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية890
المواضيع
غريب الحديث5 كلمات
الْبُرَيْرِ(المادة: البرير)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَرَرَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْبَرُّ " هُوَ الْعَطُوفُ عَلَى عِبَادِهِ بِبِرِّهِ وَلُطْفِهِ . وَالْبَرُّ وَالْبَارُّ بِمَعْنًى ، وَإِنَّمَا جَاءَ فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْبَرُّ دُونَ الْبَارِّ . وَالْبِرُّ بِالْكَسْرِ : الْإِحْسَانُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي : " بِرِّ الْوَالِدَيْنِ " ، وَهُوَ فِي حَقِّهِمَا وَحَقِّ الْأَقْرَبِينَ مِنَ الْأَهْلِ ضِدُّ الْعُقُوقِ ، وَهُوَ الْإِسَاءَةُ إِلَيْهِمْ وَالتَّضْيِيعُ لِحَقِّهِمْ . يُقَالُ بَرَّ يَبَرُّ فَهُوَ بَارٌّ ، وَجَمْعُهُ بَرَرَةٌ ، وَجَمْعُ الْبَرِّ أَبْرَارٌ ، وَهُوَ كَثِيرًا مَا يُخَصُّ بِالْأَوْلِيَاءِ وَالزُّهَّادِ وَالْعُبَّادِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : تَمَسَّحُوا بِالْأَرْضِ فَإِنَّهَا بِكُمْ بَرَّةٌ أَيْ مُشْفِقَةٌ عَلَيْكُمْ كَالْوَالِدَةِ الْبَرَّةِ بِأَوْلَادِهَا ، يَعْنِي أَنَّ مِنْهَا خَلْقَكُمْ ، وَفِيهَا مَعَاشُكُمْ ، وَإِلَيْهَا بَعْدَ الْمَوْتِ كِفَاتُكُمْ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الْأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ ، أَبْرَارُهَا أُمَرَاءُ أَبْرَارِهَا ، وَفُجَّارُهَا أُمَرَاءُ فُجَّارِهَا ، هَذَا عَلَى جِهَةِ الْإِخْبَارِ عَنْهُمْ لَا عَلَى طَرِيقِ الْحُكْمِ فِيهِمْ ، أَيْ إِذَا صَلُحَ النَّاسُ وَبَرُّوا وَلِيَهُمُ الْأَخْيَارُ ، وَإِذَا فَسَدُوا وَفَجَرُوا وَلِيَهُمُ الْأَشْرَارُ . وَهُوَ كَحَدِيثِهِ الْآخَرِ : " كَمَا تَكُونُونَ يُوَلَّى عَلَيْكُمْ " . * وَفِي حَدِيثِ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ : " أَرَأَيْتَ أُمُورًا كُنْتُ أَتَبَرَّرُ بِهَا " أَيْ أَطْلُبُ بِهَا الْبِرَّ وَالْإِحْسَانَ إِلَى النَّاسِ وَالتَّقَرُّبَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى . * وَفِي حَدِي

لسان العرب

[ برر ] برر : الْبِرُّ : الصِّدْقُ وَالطَّاعَةُ . وَفِي التَّنْزِيلِ : لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ ; أَرَادَ وَلَكِنَّ الْبِرَّ بِرُّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَهُوَ قَوْلُ سِيبَوَيْهِ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : وَلَكِنَّ ذَا الْبِرِّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ ; قَالَ ابْنُ جِنِّي : وَالْأَوَّلُ أَجْوَدُ لِأَنَّ حَذْفَ الْمُضَافِ ضَرْبٌ مِنَ الِاتِّسَاعِ وَالْخَبَرُ أَوْلَى مِنَ الْمُبْتَدَإِ ; لِأَنَّ الِاتِّسَاعَ بِالْأَعْجَازِ أَوْلَى مِنْهُ بِالصُّدُورِ . قَالَ : وَأَمَّا مَا يُرْوَى مِنْ أَنَّ النَّمِرَ بْنَ تَوْلَبٍ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : " لَيْسَ مِنَ امْبِرِّ امْصِيَامُ فِي امْسَفَرِ " ; يُرِيدُ : لَيْسَ مِنَ الْبَرِّ الصِّيَامُ فِي السَّفَرِ ، فَإِنَّهُ أَبْدَلَ لَامَ الْمَعْرِفَةِ مِيمًا ، وَهُوَ شَاذٌّ لَا يَسُوغُ ; حَكَاهُ عَنْهُ ابْنُ جِنِّي ; قَالَ : وَيُقَالُ : إِنَّ النَّمِرَ بْنَ تَوْلَبٍ لَمْ يَرْوِ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ ; قَالَ : وَنَظِيرُهُ فِي الشُّذُوذِ مَا قَرَأْتُهُ عَلَى أَبِي عَلِيٍّ بِإِسْنَادِهِ إِلَى الْأَصْمَعِيِّ ، قَالَ : يُقَالُ بَنَاتُ مَخْرٍ وَبَنَاتُ بَخْرٍ وَهُنَّ سَحَائِبُ يَأْتِينَ قَبْلَ الصَّيْفِ بَيْضٌ مُنْتَصِبَاتٌ فِي السَّمَاءِ . وَقَالَ شَمِرٌ فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ فَإِنَّهُ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ " ; اخْتَلَفَ الْعُلَمَاءُ فِي تَفْسِيرِ الْبِرِّ فَقَالَ بَعْضُهُمْ : الْبِرُّ الصَّلَاحُ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : الْب

يَسْعَى(المادة: يسعى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَعَى ) ( س ) فِيهِ لَا مُسَاعَاةَ فِي الْإِسْلَامِ ، وَمَنْ سَاعَى فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَقَدْ لَحِقَ بِعَصَبَتِهِ الْمُسَاعَاةُ الزِّنَا ، وَكَانَ الْأَصْمَعِيُّ يَجْعَلُهَا فِي الْإِمَاءِ دُونَ الْحَرَائِرِ ؛ لِأَنَّهُنَّ كُنَّ يَسْعَيْنَ لِمَوَالِيهِنَّ فَيَكْسِبْنَ لَهُمْ بِضَرَائِبَ كَانَتْ عَلَيْهِنَّ . يُقَالُ : سَاعَتِ الْأُمَّةُ إِذَا فَجَرَتْ . وَسَاعَاهَا فُلَانٌ إِذَا فَجَرَ بِهَا ، وَهُوَ مُفَاعَلَةٌ مِنَ السَّعْيِ ، كَأَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا يَسْعَى لِصَاحِبِهِ فِي حُصُولِ غَرَضِهِ ، فَأَبْطَلَ الْإِسْلَامُ ذَلِكَ وَلَمْ يُلْحِقِ النَّسَبَ بِهَا ، وَعَفَا عَمَّا كَانَ مِنْهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ مِمَّنْ أُلْحِقَ بِهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ أَنَّهُ أُتِيَ فِي نِسَاءٍ أَوْ إِمَاءٍ سَاعَيْنَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَأَمَرَ بِأَوْلَادِهِنَّ أَنْ يُقَوَّمُوا عَلَى أَبَائِهِمْ وَلَا يُسْتَرَقُّوا . مَعْنَى التَّقْوِيمِ أَنْ تَكُونَ قِيمَتُهُمْ عَلَى الزَّانِينَ لِمَوَالِي الْإِمَاءِ ، وَيَكُونُوا أَحْرَارًا لَاحِقِي الْأَنْسَابِ بِآبَائِهِمُ الزُّنَاةِ . وَكَانَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُلْحِقُ أَوْلَادَ الْجَاهِلِيَّةِ بِمَنِ ادَّعَاهُمْ فِي الْإِسْلَامِ عَلَى شَرْطِ التَّقْوِيمِ . وَإِذَا كَانَ الْوَطْءُ وَالدَّعْوَى جَمِيعًا فِي الْإِسْلَامِ فَدَعْوَاهُ بَاطِلَةٌ ، وَالْوَلَدُ مَمْلُوكٌ ; لِأَنَّهُ عَاهِرٌ . وَأَهْلُ الْعِلْمِ مِنَ الْأَئِمَّةِ عَلَى خِلَافِ ذَلِكَ . وَلِهَذَا أَنْكَرُوا بِأَجْمَعِهِمْ عَلَى مُعَاوِيَةَ فِي اسْتِلْحَاقِهِ زِيَادًا ، وَكَانَ الْوَطْءُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَالدَّعْوَى فِي الْإِسْلَامِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ أَنَّ وَائِلًا يُسْتَسْعَى وَيُتَرَفَّلُ عَلَى الْأَقْوَالِ

أَثَرِهِ(المادة: أثرة)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْهَمْزَةِ مَعَ الثَّاءِ ( أَثَرَ ) ( هـ ) فِيهِ : قَالَ لِلْأَنْصَارِ : إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً فَاصْبِرُوا الْأَثَرَةُ - بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَالثَّاءِ - الِاسْمُ مِنْ آثَرَ يُوثِرُ إِيثَارًا إِذَا أَعْطَى ، أَرَادَ أَنَّهُ يُسْتَأْثَرُ عَلَيْكُمْ فَيُفَضَّلُ غَيْرُكُمْ فِي نَصِيبِهِ مِنَ الْفَيْءِ . وَالِاسْتِئْثَارُ : الِانْفِرَادُ بِالشَّيْءِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : وَإِذَا اسْتَأْثَرَ اللَّهُ بِشَيْءٍ فَالْهُ عَنْهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : فَوَاللَّهِ مَا أَسْتَأْثِرُ بِهَا عَلَيْكُمْ وَلَا آخُذُهَا دُونَكُمْ . * وَفِي حَدِيثِهِ الْآخَرِ لَمَّا ذُكِرَ لَهُ عُثْمَانُ لِلْخِلَافَةِ فَقَالَ : أَخْشَى حَفْدَهُ وَأُثْرَتَهُ أَيْ إِيثَارَهُ . ( هـ ) وَفِي الْحَدِيثِ : أَلَا إِنَّ كُلَّ دَمٍ وَمَأْثَرَةٍ كَانَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَإِنَّهَا تَحْتَ قَدَمَيَّ هَاتَيْنِ مَآثِرُ الْعَرَبِ : مَكَارِمُهَا وَمَفَاخِرُهَا الَّتِي تُؤْثَرُ عَنْهَا ، أَيْ تُرْوَى وَتُذْكَرُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : مَا حَلَفْتُ بِأَبِي ذَاكِرًا وَلَا آثِرًا أَيْ مَا حَلَفْتُ بِهِ مُبْتَدِئًا مِنْ نَفْسِي ، وَلَا رَوَيْتُ عَنْ أَحَدٍ أَنَّهُ حَلَفَ بِهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ فِي دُعَائِهِ عَلَى الْخَوَارِجِ : وَلَا بَقِيَ مِنْكُمْ آثِرٌ أَيْ مُخْبِرٌ يَرْوِي الْحَدِيثَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ : وَلَسْتُ بِمَأْثُورٍ فِي دِينِي أَيْ لَسْتُ مِمَّنْ يُؤْثَرُ عَنِّي شَرٌّ وَتُهَمَةٌ فِي دِينِي . فَيَكُونُ قَدْ وَضَعَ الْمَأْثُورَ وَضْعَ الْمَأْثُورِ عَنْهُ . وَالْمَرْوِيُّ فِي هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ بِالْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . * وَمِنْهُ قَوْلُ أَبِي سُفْيَانَ فِي حَدِيثِ قَيْصَرَ : لَوْلَا أَنْ يَأْثُرُوا عَنِّي الْكَذِبَ أَيْ يَرْوُونَ وَيَحْكُونَ . ( هـ ) وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَبْسُطَ اللَّهُ فِي رِزْقِهِ ، وَيَنْسَأَ فِي أَثَرِهِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ الْأَثَرُ : الْأَجَلُ ، وَسُمِّيَ بِهِ لِأَنَّهُ يَتْبَعُ الْعُمُرَ ، قَالَ زُهَيْرٌ : وَالْمَرْءُ مَا عَاشَ مَمْدُودٌ لَهُ أَمَلٌ لَا يَنْتَهِي الْعُمُرُ حَتَّى يَنْتَهِيَ الْأَثَرُ وَأَصْلُهُ مِنْ أَثَرِ مَشْيِهِ فِي الْأَرْضِ ، فَإِنَّ [ مَنْ ] مَاتَ لَا يَبْقَى لَهُ أَثَرٌ وَلَا يُرَى لِأَقْدَامِهِ فِي الْأَرْضِ أَثَرٌ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُ لِلَّذِي مَرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي : قَطَعَ صَلَاتَنَا قَطَعَ اللَّهُ أَثَرَهُ ، دُعَاءٌ عَلَيْهِ بِالزَّمَانَةِ لِأَنَّهُ إِذَا زَمِنَ انْقَطَعَ مَشْيُهُ فَانْقَطَعَ أَثَرُهُ .

ذُرِّيَّةِ(المادة: ذرية)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ذَرَرَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ رَأَى امْرَأَةً مَقْتُولَةً فَقَالَ : مَا كَانَتْ هَذِهِ تُقَاتِلُ ، الْحَقْ خَالِدًا فَقُلْ لَهُ : لَا تَقْتُلْ ذُرِّيَّةً وَلَا عَسِيفًا الذُّرِّيَّةُ اسْمٌ يَجْمَعُ نَسْلَ الْإِنْسَانِ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى ، وَأَصْلُهَا الْهَمْزُ لَكِنَّهُمْ حَذَفُوهُ فَلَمْ يَسْتَعْمِلُوهَا إِلَّا غَيْرَ مَهْمُوزَةٍ ، وَتُجْمَعْ عَلَى ذُرِّيَّاتٍ ، وَذَرَارِيِّ مُشَدَّدًا . وَقِيلَ : أَصْلُهَا مِنَ الذَّرِّ بِمَعْنَى التَّفْرِيقِ ، لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى ذَرَّهُمْ فِي الْأَرْضِ ، وَالْمُرَادُ بِهَا فِي هَذَا الْحَدِيثِ النِّسَاءُ ؛ لِأَجْلِ الْمَرْأَةِ الْمَقْتُولَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ حُجُّوا بِالذُّرِّيَّةِ وَلَا تَأْكُلُوا أَرْزَاقَهَا وَتَذَرُوَا أَرْبَاقَهَا فِي أَعْنَاقِهَا أَيْ حُجُّوا بِالنِّسَاءِ ، وَضَرَبَ الْأَرْبَاقَ وَهِيَ الْقَلَائِدُ مَثَلًا لِمَا قُلِّدَتْ أَعْنَاقُهَا مِنْ وُجُوبِ الْحَجِّ . وَقِيلَ : كَنَى بِهَا عَنِ الْأَوْزَارِ . * وَفِي حَدِيثِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ رَأَيْتُ يَوْمَ حُنَيْنٍ شَيْئًا أَسْوَدَ يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ ، فَوَقَعَ إِلَى الْأَرْضِ ، فَدَبَّ مِثْلَ الذَّرِّ ، وَهَزَمَ اللَّهُ الْمُشْرِكِينَ الذَّرُّ : النَّمْلُ الْأَحْمَرُ الصَّغِيرُ ، وَاحِدَتُهَا ذَرَّةٌ . وَسُئِلَ ثَعْلَبٌ عَنْهَا فَقَالَ : إِنَّ مِائَةَ نَمْلَةٍ وَزْنُ حَبَّةٍ ، وَالذَّرَّةُ وَاحِدَةٌ مِنْهَا . وَقِيلَ : الذَّرَّةُ لَيْسَ لَهَا وَزْنٌ ، وَيُرَادُ بِهَا مَا يُرَى فِي شُعَاعِ الشَّمْسِ الدَّاخِلِ فِي النَّافِذَةِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ طَيَّبْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

لسان العرب

[ ذرر ] ذرر : ذَرَّ الشَّيْءَ يَذُرُّهُ : أَخَذَهُ بِأَطْرَافِ أَصَابِعِهِ ثُمَّ نَثَرَهُ عَلَى الشَّيْءِ . وَذَرَّ الشَّيْءَ يَذُرُّهُ إِذَا بَدَّدَهُ وَذُرَّ إِذَا بُدِّدَ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : ذُرِّي ، أَحِرَّ لَكِ ، أَيْ ذُرِّي الدَّقِيقَ فِي الْقَدْرِ لِأَعْمَلَ لَكِ حَرِيرَةً . وَالذَّرُّ : مَصْدَرُ ذَرَرْتُ ، وَهُوَ أَخْذُكَ الشَّيْءَ بِأَطْرَافِ أَصَابِعِكَ تَذُرُّهُ ذَرَّ الْمِلْحَ الْمَسْحُوقِ عَلَى الطَّعَامِ . وَذَرَرْتٌ الْحَبَّ وَالْمِلْحَ وَالدَّوَاءَ أَذُرُّهُ ذَرًّا : فَرَّقْتُهُ ؛ وَمِنْهُ الذَّرِيرَةُ وَالذَّرُورُ - بِالْفَتْحِ - لُغَةٌ فِي الذَّرِيرَةِ ، وَتُجْمَعُ عَلَى أَذِرَّةٍ ؛ وَقَدِ اسْتَعَارَهُ بَعْضُ الشُّعَرَاءِ لِلْعَرَضِ تَشْبِيهًا لَهُ بِالْجَوْهَرِ فَقَالَ : شَقَقْتِ الْقَلْبَ ثُمَّ ذَرَرْتِ فِيهِ هَوَاكِ فَلِيمَ فَالْتَأَمَ الْفُطُورُ لِيمَ هُنَا إِمَّا أَنْ يَكُونَ مُغَيَّرًا مِنْ لُئِمُ ، وَإِمَّا أَنْ يَكُونَ فُعِلَ مِنَ اللَّوْمِ لِأَنَّ الْقَلْبَ إِذَا نُهِيَ كَانَ حَقِيقًا أَنْ يَنْتَهِيَ . وَالذَّرُورُ : مَا ذَرَرْتَ . وَالذُّرَارَةُ : مَا تَنَاثَرَ مِنَ الشَّيْءِ الْمَذْرُورِ . وَالذَّرِيرَةُ : مَا انْتُحِتَ مِنْ قَصَبِ الطِّيبِ . وَالذَّرِيرَةُ : فُتَاتٌ مِنْ قَصَبِ الطِّيبِ الَّذِي يُجَاءُ بِهِ مِنْ بَلَدِ الْهِنْدِ يُشْبِهُ قَصَبَ النُّشَّابِ . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ : طَيَّبْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِإِحْرَامِهِ بِذَرِيرَةٍ . قَالَ : هُوَ نَوْعٌ مِنَ الطِّيبِ مَجْمُوعٌ مِنْ أَخْلَاطٍ . وَفِي حَدِيثِ النَّخَعِيِّ : يُنْثَرُ عَلَى قَمِيصِ الْمَيِّتِ الذَّرِيرَةُ ؛ قِيلَ : هِيَ فُتَاتُ قَصَبِ مَا كَا

حِمَارِهِ(المادة: حمارة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَمُرَ ) ( هـ س ) فِيهِ بُعِثْتُ إِلَى الْأَحْمَرِ وَالْأَسْوَدِ أَيِ الْعَجَمِ وَالْعَرَبِ ; لِأَنَّ الْغَالِبَ عَلَى أَلْوَانِ الْعَجَمِ الْحُمْرَةُ وَالْبَيَاضُ ، وَعَلَى أَلْوَانِ الْعَرَبِ الْأُدْمَةُ وَالسُّمْرَةُ . وَقِيلَ أَرَادَ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ . وَقِيلَ أَرَادَ بِالْأَحْمَرِ الْأَبْيَضَ مُطْلَقًا ، فَإِنَّ الْعَرَبَ تَقُولُ امْرَأَةٌ حَمْرَاءُ أَيْ بَيْضَاءُ . وَسُئِلَ ثَعْلَبٌ : لِمَ خُصَّ الْأَحْمَرُ دُونَ الْأَبْيَضِ ؟ فَقَالَ : لِأَنَّ الْعَرَبَ لَا تَقُولُ رَجُلٌ أَبْيَضُ ; مِنْ بَيَاضِ اللَّوْنِ ، وَإِنَّمَا الْأَبْيَضُ عِنْدَهُمُ الطَّاهِرُ النَّقِيُّ مِنَ الْعُيُوبِ ، فَإِذَا أَرَادُوا الْأَبْيَضَ مِنَ اللَّوْنِ قَالُوا الْأَحْمَرُ وَفِي هَذَا الْقَوْلِ نَظَرٌ ، فَإِنَّهُمْ قَدِ اسْتَعْمَلُوا الْأَبْيَضَ فِي أَلْوَانِ النَّاسِ وَغَيْرِهِمْ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أُعْطِيتُ الْكَنْزَيْنِ الْأَحْمَرَ وَالْأَبْيَضَ هِيَ مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى أُمَّتِهِ مِنْ كُنُوزِ الْمُلُوكِ ، فَالْأَحْمَرُ الذَّهَبُ ، وَالْأَبْيَضُ الْفِضَّةُ . وَالذَّهَبُ كُنُوزُ الرُّومِ لِأَنَّهُ الْغَالِبُ عَلَى نُقُودِهِمْ ، وَالْفِضَّةُ كُنُوزُ الْأَكَاسِرَةِ لِأَنَّهَا الْغَالِبُ عَلَى نُقُودِهِمْ . وَقِيلَ : أَرَادَ الْعَرَبَ وَالْعَجَمَ جَمَعَهُمُ اللَّهُ عَلَى دِينِهِ وَمِلَّتِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " قِيلَ لَهُ : غَلَبَتْنَا عَلَيْكَ هَذِهِ الْحَمْرَاءُ " يَعْنُونَ الْعَجَمَ وَالرُّومَ ، وَالْعَرَبُ تُسَمَّى الْمَوَالِيَ الْحَمْرَاءَ . ( هـ ) وَفِيهِ " أَهْلَكَهُنَّ الْأَحْمَرَانِ " يَعْنِي الذَّهَ

لسان العرب

[ حمر ] حمر : الْحُمْرَةُ : مِنَ الْأَلْوَانِ الْمُتَوَسِّطَةِ مَعْرُوفَةٌ . لَوْنُ الْأَحْمَرِ يَكُونُ فِي الْحَيَوَانِ وَالثِّيَابِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا يَقْبَلُهُ ، وَحَكَاهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فِي الْمَاءِ أَيْضًا . وَقَدِ احْمَرَّ الشَّيْءُ وَاحْمَارَّ بِمَعْنًى ، وَكُلُّ افْعَلَّ مِنْ هَذَا الضَّرْبِ فَمَحْذُوفٌ مِنِ افْعَالَّ ، وَافْعَلَّ فِيهِ أَكْثَرُ لِخِفَّتِهِ . وَيُقَالُ : احْمَرَّ الشَّيْءُ احْمِرَارًا إِذَا لَزِمَ لَوْنُهُ فَلَمْ يَتَغَيَّرْ مِنْ حَالٍ إِلَى حَالٍ ، وَاحْمَارَّ يَحْمَارُّ احْمِيرَارًا إِذَا كَانَ عَرَضًا حَادِثًا لَا يَثْبُتُ كَقَوْلِكَ : جَعَلَ يَحْمَارُّ مَرَّةً وَيَصْفَارُّ أُخْرَى ؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : إِنَّمَا جَازَ إِدْغَامُ احْمَارَّ لِأَنَّهُ لَيْسَ بِمُلْحَقٍ وَلَوْ كَانَ لَهُ فِي الرُّبَاعِيِّ مِثَالٌ لَمَا جَازَ إِدْغَامُهُ كَمَا لَا يَجُوزُ إِدْغَامُ اقْعَنْسَسَ لَمَّا كَانَ مُلْحَقًا بِاحْرَنْجَمَ . وَالْأَحْمَرُ مِنَ الْأَبْدَانِ : مَا كَانَ لَوْنُهُ الْحُمْرَةُ . الْأَزْهَرِيُّ فِي قَوْلِهِمْ : أَهْلَكَ النِّسَاءَ الْأَحْمَرَانِ ، يَعْنُونَ الذَّهَبَ وَالزَّعْفَرَانَ ، أَيْ أَهْلَكَهُنَّ حُبُّ الْحِلَى وَالطِّيبِ . الْجَوْهَرِيُّ : أَهْلَكَ الرِّجَالَ الْأَحْمَرَانِ : اللَّحْمُ وَالْخَمْرُ . غَيْرُهُ : يُقَالُ لِلذَّهَبِ وَالزَّعْفَرَانِ : الْأَصْفَرَانِ ، وَلِلْمَاءِ وَاللَّبَنِ الْأَبْيَضَانِ ، وَلِلتَّمْرِ وَالْمَاءِ الْأَسْوَدَانِ . وَفِي الْحَدِيثِ : " ( أُعْطِيتُ الْكَنْزَيْنِ الْأَحْمَرَ وَالْأَبْيَضَ ) " هِيَ مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى أُمَّتِهِ مِنْ كُنُوزِ الْمُلُوكِ . وَالْأَحْمَرُ : الذَّهَبُ ، وَالْأَبْيَضُ : الْفِضَّةُ ، وَالذَّهَبُ كُنُوزُ الرُّومِ لِأَنَّهُ الْغَالِبُ عَلَى نُقُودِهِمْ ،

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    17010 890 - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، ( ح ) . وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ السَّقَطِيُّ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَا : ثَنَا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمِ بْنِ الْبُرَيْرِ ، ثَنَا ابْنُ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَسْعَدَ بْنِ زُرَارَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ ، قَالَ : أَتَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث