حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 25058ط. مؤسسة الرسالة: 24420
25002
مسند عائشة رضي الله عنها

حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُطَرِّفٍ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ : أَنَّهُ سَمِعَ عَائِشَةَ تَقُولُ :

كَانَ يَمُرُّ بِنَا هِلَالٌ وَهِلَالٌ مَا يُوقَدُ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَارٌ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا خَالَةُ ، فَعَلَى أَيِّ شَيْءٍ كُنْتُمْ تَعِيشُونَ ؟ قَالَتْ : عَلَى الْأَسْوَدَيْنِ : التَّمْرِ وَالْمَاءِ .
معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:سمع
    الوفاة57هـ
  2. 02
    عروة بن الزبير
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة91هـ
  3. 03
    سلمة بن دينار الأعرج
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة132هـ
  4. 04
    محمد بن مطرف بن داود
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة160هـ
  5. 05
    الحسين بن محمد بن بهرام المروذي
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة213هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (3 / 153) برقم: (2478) ، (8 / 97) برقم: (6229) ، (8 / 97) برقم: (6228) ومسلم في "صحيحه" (8 / 218) برقم: (7548) ، (8 / 218) برقم: (7551) وابن حبان في "صحيحه" (2 / 508) برقم: (731) ، (14 / 258) برقم: (6355) ، (14 / 275) برقم: (6368) ، (14 / 287) برقم: (6379) والحاكم في "مستدركه" (4 / 105) برقم: (7169) ، (4 / 106) برقم: (7172) والترمذي في "جامعه" (4 / 254) برقم: (2675) وابن ماجه في "سننه" (5 / 255) برقم: (4265) ، (5 / 256) برقم: (4266) والبيهقي في "سننه الكبير" (6 / 169) برقم: (12061) ، (7 / 47) برقم: (13439) وأحمد في "مسنده" (11 / 5857) برقم: (24813) ، (11 / 5905) برقم: (25002) ، (11 / 5938) برقم: (25144) ، (11 / 6138) برقم: (26076) ، (12 / 6268) برقم: (26591) ، (12 / 6286) برقم: (26664) والطيالسي في "مسنده" (3 / 79) برقم: (1580) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 433) برقم: (1491) ، (1 / 437) برقم: (1510) وعبد الرزاق في "مصنفه" (10 / 414) برقم: (19617) ، (11 / 309) برقم: (20702) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (19 / 116) برقم: (35545) ، (19 / 231) برقم: (35890) والترمذي في "الشمائل" (1 / 203) برقم: (370) والطبراني في "الأوسط" (2 / 165) برقم: (1592) ، (6 / 311) برقم: (6502)

الشواهد37 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٦٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح مسلم (٨/٢١٨) برقم ٧٥٥١

[كَانَ ضِجَاعُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَدَمٍ حَشْوُهُ لِيفٌ(١)] [قَالَتْ لِي عَائِشَةُ :(٢)] [وفي رواية : قَالَتْ : لِعُرْوَةَ(٣)] وَاللَّهِ يَا ابْنَ أُخْتِي إِنْ كُنَّا [آلَ مُحَمَّدٍ(٤)] لَنَنْظُرُ إِلَى الْهِلَالِ ، ثُمَّ الْهِلَالِ ، ثُمَّ الْهِلَالِ ، ثَلَاثَةَ أَهِلَّةٍ فِي شَهْرَيْنِ [وفي رواية : نَمْكُثُ(٥)] [وفي رواية : نَلْبَثُ(٦)] [شَهْرًا(٧)] ، وَمَا أُوقِدَ [وفي رواية : أُوقِدَتْ(٨)] فِي أَبْيَاتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَارٌ [قَالَ مُحَمَّدٌ : وَكَانُوا تِسْعَةَ أَبْيَاتٍ(٩)] [وفي رواية : كَانَ يَمُرُّ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هِلَالٌ وَهِلَالٌ وَهِلَالٌ مَا يُوقَدُ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِهِ نَارٌ(١٠)] [وفي رواية : مَا نَسْتَوْقِدُ بِنَارٍ(١١)] [وفي رواية : مَا نُوقِدُ فِيهِ بِنَارٍ(١٢)] [وفي رواية : مَا يُوقِدُونَ فِيهِ نَارًا(١٣)] [وفي رواية : لَقَدْ كَانَ يَأْتِي عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الشَّهْرُ مَا يُرَى فِي الْبَيْتِ مِنْ بُيُوتِهِ الدُّخَانُ(١٤)] [وفي رواية : قَالَ حُسَيْنٌ : إِنَّهُ سَمِعَ عَائِشَةَ تَقُولُ : إِنَّهُ كَانَ يَمُرُّ بِنَا هِلَالٌ وَهِلَالٌ مَا يُوقَدُ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَارٌ(١٥)] [وفي رواية : لَقَدْ كَانَ آلُ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَرَوْنَ ثَلَاثَةَ أَشْهُرٍ مَا يَسْتَوْقِدُونَ فِيهِ بِنَارٍ(١٦)] [وفي رواية : إِنْ كُنَّا لَنَمْكُثُ الشَّهْرَ أَوْ نِصْفَ الشَّهْرِ مَا يَدْخُلُ بَيْتَنَا نَارٌ لِمِصْبَاحٍ وَلَا لِغَيْرِهِ(١٧)] [وفي رواية : كَانَتْ تَأْتِي عَلَيْنَا أَرْبَعُونَ لَيْلَةً وَمَا يُوقَدُ فِي بَيْتِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - مِصْبَاحٌ وَلَا غَيْرُهُ(١٨)] [وفي رواية : وَاللَّهِ لَقَدْ كَانَ يَأْتِي عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ شَهْرٌ مَا نَخْتَبِزُ(١٩)] [وفي رواية : مَا يُخْبَزُ(٢٠)] [فِيهِ(٢١)] [وفي رواية : قَدْ كُنَّا آلَ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَمُرُّ بِنَا الْهِلَالُ ، وَالْهِلَالُ ، وَالْهِلَالُ(٢٢)] [وفي رواية : إِنْ كَانَ لَيَمُرُّ شَهْرٌ وَنِصْفُهُ(٢٣)] [مَا نُوقِدُ بِنَارٍ لِطَعَامٍ(٢٤)] . قَالَ : قُلْتُ : يَا خَالَةُ [وفي رواية : يَا أُمَّهْ(٢٥)] [وفي رواية : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ(٢٦)] [وفي رواية : أَيْ أُمَّاهْ(٢٧)] ، [وفي رواية : فَقُلْتُ(٢٨)] [سُبْحَانَ اللَّهِ(٢٩)] فَمَا [وفي رواية : فِيمَا(٣٠)] كَانَ يُعَيِّشُكُمْ ؟ [وفي رواية : عَلَى أَيِّ شَيْءٍ كُنْتُمْ تَعِيشُونَ ؟(٣١)] [وفي رواية : قُلْتُ : فَمَا كَانَ طَعَامُهُمْ(٣٢)] [وفي رواية : بِأَيِّ شَيْءٍ كُنْتُمْ تَعِيشُونَ ؟(٣٣)] قَالَتِ : الْأَسْوَدَانِ : [وفي رواية : عَلَى الْأَسْوَدَيْنِ(٣٤)] [وفي رواية : بِالْأَسْوَدَيْنِ(٣٥)] التَّمْرُ وَالْمَاءُ [وفي رواية : إِنْ هُوَ إِلَّا التَّمْرُ وَالْمَاءُ » .(٣٦)] ، إِلَّا أَنَّهُ [وفي رواية : غَيْرَ أَنَّهُ(٣٧)] قَدْ كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جِيرَانٌ [صِدْقٍ(٣٨)] مِنَ الْأَنْصَارِ [نِعْمَ الْجِيرَانُ كَانُوا(٣٩)] [- جَزَاهُمُ اللَّهُ خَيْرًا -(٤٠)] ، وَكَانَتْ [وفي رواية : كَانَتْ(٤١)] لَهُمْ مَنَائِحُ [وفي رواية : رَبَائِبُ(٤٢)] [وفي رواية : شَيْءٌ مِنْ لَبَنٍ(٤٣)] ، فَكَانُوا يُرْسِلُونَ [وفي رواية : وَكَانُوا يَبْعَثُونَ(٤٤)] [وفي رواية : وَكَانُوا يَمْنَحُونَ(٤٥)] [وفي رواية : يُهْدُونَ مِنْهُ(٤٦)] إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : إِلَيْهِ(٤٧)] مِنْ أَلْبَانِهَا [وفي رواية : كُنَّ رُبَّمَا أَهْدَيْنَ لَنَا الشَّيْءَ مِنَ اللَّبَنِ(٤٨)] [وفي رواية : فَرُبَّمَا بَعَثُوا(٤٩)] [وفي رواية : أَهْدَوْا(٥٠)] [إِلَيْنَا مِنْ أَلْبَانِهَا(٥١)] [وفي رواية : أَلْبَانِهِمْ(٥٢)] [وفي رواية : مِنْ أَبْيَاتِهِمْ(٥٣)] [فَيَمْذُقُهُ لَنَا(٥٤)] فَيَسْقِينَاهُ [وفي رواية : فَيَسْقِينَا(٥٥)] [وفي رواية : فَكَانَ يَسْتَقِينَا مِنْهُ(٥٦)] [وفي رواية : وَكَانَ حَوْلَنَا أَهْلُ دُورٍ مِنَ الْأَنْصَارِ لَهُمْ دَوَاجِنُ فِي حَوَائِطِهِمْ ، فَكَانَ أَهْلُ كُلِّ دَارٍ يَبْعَثُونَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِغَزِيرِ(٥٧)] [وفي رواية : بِغَزِيرَةِ(٥٨)] [وفي رواية : بِغَرِيزَةِ(٥٩)] [شَاتِهِمْ ، فَكَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ ذَلِكَ اللَّبَنِ(٦٠)] [إِلَّا أَنْ نُؤْتَى بِاللُّحَيْمِ(٦١)] [وفي رواية : إِلَّا أَنْ نُؤْتَى بِاللَّحْم(٦٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح ابن حبان٦٣٦٨·
  2. (٢)مسند عبد بن حميد١٥١٠·
  3. (٣)صحيح البخاري٢٤٧٨٦٢٢٩·
  4. (٤)صحيح مسلم٧٥٤٨٧٥٤٩·جامع الترمذي٢٦٧٥·سنن ابن ماجه٤٢٦٥٤٢٦٦·مسند أحمد٢٤٨١٣٢٦٠٧٦٢٦٥٩١٢٦٦٦٤·صحيح ابن حبان٧٣١·سنن البيهقي الكبرى١٣٤٣٩·المستدرك على الصحيحين٧١٦٩·الشمائل المحمدية٣٧٠·
  5. (٥)جامع الترمذي٢٦٧٥·الشمائل المحمدية٣٧٠·
  6. (٦)سنن ابن ماجه٤٢٦٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٨٩٠·
  7. (٧)صحيح مسلم٧٥٤٨·جامع الترمذي٢٦٧٥·سنن ابن ماجه٤٢٦٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٨٩٠·الشمائل المحمدية٣٧٠·
  8. (٨)صحيح البخاري٢٤٧٨٦٢٢٩·صحيح ابن حبان٦٣٥٥·سنن البيهقي الكبرى١٢٠٦١·مسند عبد بن حميد١٥١٠·
  9. (٩)سنن ابن ماجه٤٢٦٦·
  10. (١٠)مسند أحمد٢٥١٤٤·
  11. (١١)صحيح مسلم٧٥٤٨·جامع الترمذي٢٦٧٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٨٩٠·الشمائل المحمدية٣٧٠·
  12. (١٢)سنن ابن ماجه٤٢٦٥·
  13. (١٣)مسند أحمد٢٤٨١٣·
  14. (١٤)سنن ابن ماجه٤٢٦٦·
  15. (١٥)مسند أحمد٢٥١٤٤·
  16. (١٦)صحيح ابن حبان٧٣١·
  17. (١٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٥٥٤٥·
  18. (١٨)المستدرك على الصحيحين٧١٧٢·
  19. (١٩)مسند أحمد٢٦٦٦٤·
  20. (٢٠)صحيح ابن حبان٦٣٧٩·
  21. (٢١)صحيح البخاري٦٢٢٨·سنن ابن ماجه٤٢٦٥·مسند أحمد٢٤٨١٣٢٦٦٦٤·صحيح ابن حبان٧٣١٦٣٧٩·مصنف عبد الرزاق١٩٦١٧٢٠٧٠٢·مسند عبد بن حميد١٤٩١·
  22. (٢٢)سنن البيهقي الكبرى١٣٤٣٩·
  23. (٢٣)المعجم الأوسط٦٥٠٢·
  24. (٢٤)سنن البيهقي الكبرى١٣٤٣٩·
  25. (٢٥)مسند أحمد٢٦٠٧٦٢٦٥٩١·
  26. (٢٦)مسند أحمد٢٦٦٦٤·صحيح ابن حبان٦٣٧٩·
  27. (٢٧)المستدرك على الصحيحين٧١٧٢·
  28. (٢٨)صحيح البخاري٢٤٧٨٦٢٢٩·مسند أحمد٢٥١٤٤٢٦٦٦٤·المعجم الأوسط١٥٩٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٥٤٥·
  29. (٢٩)المعجم الأوسط٦٥٠٢·
  30. (٣٠)صحيح ابن حبان٦٣٥٥·
  31. (٣١)مسند أحمد٢٥١٤٤·
  32. (٣٢)سنن ابن ماجه٤٢٦٦·
  33. (٣٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٥٥٤٥·
  34. (٣٤)مسند أحمد٢٥٠٠٢٢٥١٤٤·
  35. (٣٥)المعجم الأوسط١٥٩٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٥٤٥·المستدرك على الصحيحين٧١٧٢·
  36. (٣٦)صحيح مسلم٧٥٤٨·الشمائل المحمدية٣٧٠·
  37. (٣٧)سنن ابن ماجه٤٢٦٦·مسند أحمد٢٦٠٧٦٢٦٥٩١·مسند عبد بن حميد١٤٩١·
  38. (٣٨)سنن ابن ماجه٤٢٦٦·مسند أحمد٢٦٠٧٦٢٦٥٩١·
  39. (٣٩)مسند عبد بن حميد١٥١٠·
  40. (٤٠)مسند أحمد٢٦٦٦٤·صحيح ابن حبان٦٣٧٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٥٤٥·
  41. (٤١)صحيح البخاري٢٤٧٨·صحيح مسلم٧٥٥١·صحيح ابن حبان٦٣٥٥·سنن البيهقي الكبرى١٢٠٦١·المستدرك على الصحيحين٧١٧٢·
  42. (٤٢)سنن ابن ماجه٤٢٦٦·مسند أحمد٢٦٠٧٦٢٦٥٩١·
  43. (٤٣)مسند أحمد٢٦٦٦٤·
  44. (٤٤)مسند عبد بن حميد١٥١٠·
  45. (٤٥)صحيح البخاري٢٤٧٨٦٢٢٩·
  46. (٤٦)مسند أحمد٢٦٦٦٤·صحيح ابن حبان٦٣٧٩·
  47. (٤٧)سنن ابن ماجه٤٢٦٦·مسند أحمد٢٦٠٧٦٢٦٥٩١·
  48. (٤٨)مصنف عبد الرزاق١٩٦١٧٢٠٧٠٢·مسند عبد بن حميد١٤٩١·
  49. (٤٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٥٥٤٥·
  50. (٥٠)المعجم الأوسط٦٥٠٢·
  51. (٥١)مصنف ابن أبي شيبة٣٥٥٤٥·
  52. (٥٢)صحيح البخاري٢٤٧٨·
  53. (٥٣)صحيح البخاري٦٢٢٩·
  54. (٥٤)مسند عبد بن حميد١٥١٠·
  55. (٥٥)صحيح البخاري٢٤٧٨·
  56. (٥٦)صحيح ابن حبان٦٣٥٥·
  57. (٥٧)صحيح ابن حبان٧٣١·
  58. (٥٨)صحيح ابن حبان٦٣٦٨·
  59. (٥٩)سنن البيهقي الكبرى١٣٤٣٩·
  60. (٦٠)صحيح ابن حبان٧٣١·
  61. (٦١)صحيح البخاري٦٢٢٨·
  62. (٦٢)مسند أحمد٢٤٨١٣·
مقارنة المتون114 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة وَصْفِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي25058
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة24420
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
الْأَسْوَدَيْنِ(المادة: الأسودين)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

‏ ( سَوَدَ ) ( هـ س‏ ) ‏ فِيهِ أَنَّهُ جَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ : أَنْتَ سَيِّدُ قُرَيْشٍ ، فَقَالَ : السَّيِّدُ اللَّهُ أَيْ هُوَ الَّذِي تَحِقُّ لَهُ السِّيَادَةُ‏ . ‏ كَأَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُحْمَدَ فِي وَجْهِهِ ، وَأَحَبَّ التَّوَاضُعَ‏ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ لَمَّا قَالُوا لَهُ أَنْتَ سَيِّدُنَا ، قَالَ : قُولُوا بِقَوْلِكُمْ أَيِ ادْعُونِي نَبِيًّا وَرَسُولًا كَمَا سَمَّانِي اللَّهُ ، وَلَا تُسَمُّونِي سَيِّدًا كَمَا تُسَمُّونَ رُؤَسَاءَكُمْ ، فَإِنِّي لَسْتُ كَأَحَدِهِمْ مِمَّنْ يَسُودُكُمْ فِي أَسْبَابِ الدُّنْيَا‏ . ( هـ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ وَلَا فَخْرَ قَالَهُ إِخْبَارًا عَمَّا أَكْرَمَهُ اللَّهُ تَعَالَى بِهِ مِنَ الْفَضْلِ وَالسُّودَدِ ، وَتَحَدُّثًا بِنِعْمَةِ اللَّهِ تَعَالَى عِنْدَهُ ، وَإِعْلَامًا لِأُمَّتِهِ لِيَكُونَ إِيمَانُهُمْ بِهِ عَلَى حَسَبِهِ وَمُوجَبِهِ . ‏ وَلِهَذَا أَتْبَعَهُ بِقَوْلِهِ : وَلَا فَخْرَ‏ ، ‏ أَيْ أَنَّ هَذِهِ الْفَضِيلَةَ الَّتِي نِلْتُهَا كَرَامَةٌ مِنَ اللَّهِ لَمْ أَنَلْهَا مِنْ قِبَلِ نَفْسِي ، وَلَا بَلَغْتُهَا بِقُوَّتِي ، فَلَيْسَ لِي أَنْ أَفْتَخِرَ بِهَا‏ . ( س ) وَفِيهِ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَنِ السَّيِّدُ ؟ قَالَ : يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِمُ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ ، قَالُوا : فَمَا فِي أُمَّتِكَ مِنْ سَيِّدٍ ؟ قَالَ : بَلَى ، مَنْ آتَاهُ اللَّهُ مَالًا ، وَرُزِقَ سَمَاحَةً فَأَدَّى شُكْرَهُ ، وَقَلَّتْ شِكَايَتُهُ فِي النَّاسِ ‏ . ( س ) وَمِنْهُ كُلُّ بَنِي آدَمَ سَيِّدٌ ، فَالرَّجُلُ سَيِّدُ أَهْلِ بَيْتِهِ ، وَالْمَرْأَةُ سَيِّدَةُ أَهْلِ بَيْتِهَا ‏ . ( س ) وَفِي حَدِيثِهِ لِلْأَنْصَارِ قَالَ : مَنْ سَيِّدُكُمْ ؟ قَالُوا : الْجَدُّ بْنُ قَيْسٍ ، عَلَى أَنَّا نُبَخِّلُهُ . قَالَ : وَأَيُّ دَاءٍ أَدْوَى مِنَ الْبُخْلِ ‏ . ( هـ س ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ قِيلَ : أَرَادَ بِهِ الْحَلِيمَ ؛ لِأَنَّهُ قَالَ فِي تَمَامِهِ : وَإِنَّ اللَّهَ يُصْلِحُ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ عَظِيمَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ‏ . ( س ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِلْأَنْصَارِ : قُومُوا إِلَى سَيِّدِكُمْ يَعْنِي سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ . ‏ أَرَادَ أَفْضَلَكُمْ رَجُلًا‏ . ( س ) وَمِنْهُ أَنَّهُ قَالَ لِسَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ : انْظُرُوا إِلَى سَيِّدِنَا هَذَا مَا يَقُولُ هَكَذَا رَوَاهُ الْخَطَّابِيُّ ، وَقَالَ يُرِيدُ‏ : ‏ انْظُرُوا مَنْ سَوَّدْنَاهُ عَلَى قَوْمِهِ وَرَأَّسْنَاهُ عَلَيْهِمْ ، كَمَا يَقُولُ السُّلْطَانُ الْأَعْظَمُ : ‏ فُلَانٌ أَمِيرُنَا وَقَائِدُنَا‏ : ‏ أَيْ مَنْ أَمَّرْنَاهُ عَلَى النَّاسِ وَرَتَّبْنَاهُ لِقَوْدِ الْجُيُوشِ . ‏ وَفِي رِوَايَةٍ انْظُرُوا إِلَى سَيِّدِكُمْ أَيْ مُقَدَّمِكُمْ‏ . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ إِنَّ امْرَأَةً سَأَلَتْهَا عَنِ الْخِضَابِ فَقَالَتْ : كَانَ سَيِّدِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَكْرَهُ رِيحَهُ أَرَادَتْ مَعْنَى السِّيَادَةِ تَعْظِيمًا لَهُ ، أَوْ مِلْكَ الزَّوْجِيَّةِ ، مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ الدَّرْدَاءِ قَالَتْ : حَدَّثَنِي سَيِّدِي أَبُو الدَّرْدَاءِ ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ تَفَقَّهُوا قَبْلَ أَنْ تُسَوَّدُوا أَيْ تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ مَا دُمْتُمْ صِغَارًا ، قَبْلَ أَنْ تَصِيرُوا سَادَةً مَنْظُورًا إِلَيْكُمْ فَتَسْتَحْيُوا أَنْ تَتَعَلَّمُوهُ بَعْدَ الْكِبَرِ فَتَبْقَوْا جُهَّالًا . وَقِيلَ أَرَادَ قَبْلَ أَنْ تَتَزَوَّجُوا وَتَشْتَغِلُوا بِالزَّوَاجِ عَنِ الْعِلْمِ ، مِنْ قَوْلِهِمْ‏ : ‏ اسْتَادَ الرَّجُلُ إِذَا تَزَوَّجَ فِي سَادَةٍ‏ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ اتَّقَوُا اللَّهَ وَسَوِّدُوا أَكْبَرَكُمْ ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ مَا رَأَيْتُ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْوَدَ مِنْ مُعَاوِيَةَ ، قِيلَ : وَلَا عُمَرَ ! قَالَ : كَانَ عُمَرُ خَيْرًا مِنْهُ ، وَكَانَ هُوَ أَسْوَدَ مِنْ عُمَرَ قِيلَ أَرَادَ أَسْخَى وَأَعْطَى لِلْمَالِ‏ . ‏ وَقِيلَ أَحْلَمُ مِنْهُ . ‏ وَالسَّيِّدُ يُطْلَقُ عَلَى الرَّبِّ وَالْمَالِكِ ، وَالشَّرِيفِ ، وَالْفَاضِلِ ، وَالْكَرِيمِ ، وَالْحَلِيمِ ، وَمُتَحَمِّلِ أَذَى قَوْمِهِ ، وَالزَّوْجِ ، وَالرَّئِيسِ ، وَالْمُقَدَّمِ‏ . ‏ وَأَصْلُهُ مِنْ سَادَ يَسُودُ فَهُوَ سَيْوِدٌ ، فَقُلِبَتِ الْوَاوُ يَاءً لِأَجْلِ الْيَاءِ السَّاكِنَةِ قَبْلَهَا ثُمَّ أُدْغِمَتْ‏ . ( س ) وَفِيهِ لَا تَقُولُوا لِلْمُنَافِقِ سَيِّدٌ ؛ فَإِنَّهُ إِنْ كَانَ سَيِّدَكُمْ وَهُوَ مُنَافِقٌ فَحَالُكُمْ دُونَ حَالِهِ ، وَاللَّهُ لَا يَرْضَى لَكُمْ ذَلِكَ ‏ . ( س ) وَفِيهِ ثَنِيُّ الضَّأْنِ خَيْرٌ مِنَ السَّيِّدِ مِنَ الْمَعِزِ هُوَ الْمُسِنُّ‏ . ‏ وَقِيلَ : الْجَلِيلُ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مُسِنًّا‏ . ( س ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِعُمَرَ : انْظُرْ إِلَى هَؤُلَاءِ الْأَسَاوِدِ حَوْلَكَ أَيِ الْجَمَاعَةِ الْمُتَفَرِّقَةِ . ‏ يُقَالُ‏ : ‏ مَرَّتْ بِنَا أَسَاوِدُ مِنَ النَّاسِ وَأَسْوِدَاتٌ ، كَأَنَّهَا جَمْعُ أَسْوِدَةٍ ، وَأَسْوِدَةٌ جَمْعُ قِلَّةٍ لِسَوَادٍ ، وَهُوَ الشَّخْصُ ; لِأَنَّهُ يُرَى مِنْ بَعِيدٍ أَسْوَدَ‏ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سَلْمَانَ دَخَلَ عَلَيْهِ سَعْدٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يَعُودُهُ فَجَعَلَ يَبْكِي وَيَقُولُ : لَا أَبْكِي جَزَعًا مِنَ الْمَوْتِ أَوْ حُزْنًا عَلَى الدُّنْيَا ، وَلَكِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَهِدَ إِلَيْنَا لِيَكْفِ أَحَدَكُمْ مِثْلُ زَادِ الرَّاكِبِ ، وَهَذِهِ الْأَسَاوِدُ حَوْلِي ، وَمَا حَوْلَهُ إِلَّا مَطْهَرَةٌ وَإِجَّانَةٌ ، وَجَفْنَةٌ يُرِيدُ الشُّخُوصَ مِنَ الْمَتَاعِ الَّذِي كَانَ عِنْدَهُ‏ . ‏ وَكُلُّ شَخْصٍ مِنْ إِنْسَانٍ أَوْ مَتَاعٍ أَوْ غَيْرِهِ سَوَادٌ . ‏ وَيَجُوزُ أَنْ يُرِيدَ بِالْأَسَاوِدِ الْحَيَّاتِ ، جَمْعُ أَسْوَدَ ، شَبَّهَهَا بِهَا لِاسْتِضْرَارِهِ بِمَكَانِهَا‏ . ( هـ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ ، وَذَكَرَ الْفِتَنَ لَتَعُودُنَّ فِيهَا أَسَاوِدَ صُبًّا وَالْأَسْوَدُ أَخْبَثُ الْحَيَّاتِ وَأَعْظَمُهَا ، وَهُوَ مِنَ الصِّفَةِ الْغَالِبَةِ ، حَتَّى اسْتُعْمِلَ اسْتِعْمَالَ الْأَسْمَاءِ وَجُمِعَ جَمْعَهَا . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ أَمَرَ بِقَتْلِ الْأَسْوَدَيْنِ أَيِ الْحَيَّةَ وَالْعَقْرَبَ . ( هـ ) ‏ وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا لَقَدْ رَأَيْتُنَا وَمَا لَنَا طَعَامٌ إِلَّا الْأَسْوَدَانِ هُمَا التَّمْرُ وَالْمَاءُ‏ . ‏ أَمَّا التَّمْرُ فَأَسْوَدُ وَهُوَ الْغَالِبُ عَلَى تَمْرِ الْمَدِينَةِ ، فَأُضِيفَ الْمَاءُ إِلَيْهِ وَنُعِتَ بِنَعْتِهِ إِتْبَاعًا‏ . ‏ وَالْعَرَبُ تَفْعَلُ ذَلِكَ فِي الشَّيْئَيْنِ يَصْطَحِبَانِ فَيُسَمَّيَانِ مَعًا بِاسْمِ الْأَشْهَرِ مِنْهُمَا ، كَالْقَمَرَيْنِ وَالْعُمَرَيْنِ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِي حَدِيثِ أَبِي مِجْلَزٍ أَنَّهُ خَرَجَ إِلَى الْجُمُعَةِ وَفِي الطَّرِيقِ عَذِرَاتٌ يَابِسَةٌ ، فَجَعَلَ يَتَخَطَّاهَا وَيَقُولُ : مَا هَذِهِ الْأَسْوِدَاتُ هِيَ جَمْعُ سَوْدَاتٍ ، وَسَوْدَاتٌ جَمْعُ سَوْدَةٍ ، وَهِيَ الْقِطْعَةُ مِنَ الْأَرْضِ فِيهَا حِجَارَةٌ سُودٌ خَشِنَةٌ ، شَبَّهَ الْعَذِرَةَ الْيَابِسَةَ بِالْحِجَارَةِ السُّودِ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ مَا مِنْ دَاءٍ إِلَّا فِي الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ لَهُ شِفَاءٌ إِلَّا السَّامَ أَرَادَ الشُّونِيزَ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ فَأَمَرَ بِسَوَادِ الْبَطْنِ فَشُوِيَ لَهُ أَيِ الْكَبِدِ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ أَنَّهُ ضَحَّى بِكَبْشٍ يَطَؤُ فِي سَوَادٍ ، وَيَنْظُرُ فِي سَوَادٍ ، وَيَبْرُكُ فِي سَوَادٍ أَيْ أَسْوَدَ الْقَوَائِمِ وَالْمَرَابِضِ وَالْمَحَاجِرِ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ عَلَيْكُمْ بِالسَّوَادِ الْأَعْظَمِ أَيْ جُمْلَةِ النَّاسِ وَمُعْظَمِهِمُ الَّذِينَ يَجْتَمِعُونَ عَلَى طَاعَةِ السُّلْطَانِ وَسُلُوكِ النَّهْجِ الْمُسْتَقِيمِ . ( هـ ) ‏ وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ لَهُ : إِذْنُكَ عَلَيَّ أَنْ تَرْفَعَ الْحِجَابَ وَتَسْتَمِعَ سِوَادِي حَتَّى أَنْهَاكَ السِّوَادُ بِالْكَسْرِ السِّرَارُ‏ . ‏ يُقَالُ : سَاوَدْتُ الرَّجُلَ مُسَاوَدَةً إِذَا سَارَرْتَهُ . ‏ قِيلَ : هُوَ مِنْ إِدْنَاءِ سَوَادِكَ مِنْ سَوَادِهِ‏ : ‏ أَيْ شَخْصُكَ مِنْ شَخْصِهِ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ سَوَادًا بِلَيْلٍ فَلَا يَكُنْ أَجْبَنَ السَّوَادَيْنِ أَيْ شَخْصًا‏ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ فَجَاءَ بِعُودٍ وَجَاءَ بِبَعْرَةٍ حَتَّى رَكَمُوا فَصَارَ سَوَادًا أَيْ شَخْصًا يَبِينُ مِنْ بُعْدٍ‏ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ وَجَعَلُوا سَوَادًا حَيْسًا أَيْ شَيْئًا مُجْتَمِعًا ، يَعْنِي الْأَزْوِدَةَ‏ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    25002 25058 24420 - حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُطَرِّفٍ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ : أَنَّهُ سَمِعَ عَائِشَةَ تَقُولُ : كَانَ يَمُرُّ بِنَا هِلَالٌ وَهِلَالٌ مَا يُوقَدُ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَارٌ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا خَالَةُ ، فَعَلَى أَيِّ شَيْءٍ كُنْتُمْ تَعِيشُونَ ؟ قَالَتْ : عَلَى الْأَسْوَدَيْنِ : التَّمْرِ وَالْمَاءِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث