أَخْبَرَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ قَالَ :
تَذَاكَرْنَا بِمَكَّةَ الرَّجُلَ يَمُوتُ ، فَقُلْتُ : عِدَّتُهَا مِنْ يَوْمِ يَأْتِيهَا الْخَبَرُ لِقَوْلِ الْحَسَنِ وَقَتَادَةَ وَأَصْحَابِنَا ، قَالَ : فَلَقِيَنِي طَلْقُ بْنُ حَبِيبٍ الْعَنَزِيُّ ، فَقَالَ : إِنَّكَ عَلَيَّ كَرِيمٌ ، وَإِنَّكَ مِنْ أَهْلِ بَلَدٍ الْعَيْنُ إِلَيْهِمْ سَرِيعَةٌ ، وَإِنِّي لَسْتُ آمَنُ عَلَيْكَ ، قَالَ : وَإِنَّكَ قُلْتَ قَوْلًا هَاهُنَا خِلَافَ قَوْلِ أَهْلِ الْبَلَدِ وَلَسْتُ آمَنُ ، فَقُلْتُ : وَفِي ذَا اخْتِلَافٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، عِدَّتُهَا مِنْ يَوْمِ يَمُوتُ ، فَلَقِيتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ فَسَأَلْتُهُ ، فَقَالَ : عِدَّتُهَا مِنْ يَوْمِ تُوُفِّيَ ، ج١ / ص٤٩٧وَسَأَلْتُ مُجَاهِدًا فَقَالَ : عِدَّتُهَا مِنْ يَوْمِ تُوُفِّيَ ، وَسَأَلْتُ عَطَاءَ بْنَ أَبِي رَبَاحٍ فَقَالَ : مِنْ يَوْمِ تُوُفِّيَ ، وَسَأَلْتُ أَبَا قِلَابَةَ فَقَالَ : مِنْ يَوْمِ تُوُفِّيَ ، وَسَأَلْتُ مُحَمَّدَ بْنَ سِيرِينَ فَقَالَ : مِنْ يَوْمِ تُوُفِّيَ ، قَالَ : وَحَدَّثَنِي نَافِعٌ : أَنَّ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ : مِنْ يَوْمِ تُوُفِّيَ ، وَسَمِعْتُ عِكْرِمَةَ يَقُولُ : مِنْ يَوْمِ تُوُفِّيَ ، قَالَ : وَقَالَ جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ : مِنْ يَوْمِ تُوُفِّيَ ، قَالَ : وَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقُولُ : مِنْ يَوْمِ تُوُفِّيَ ، قَالَ حَمَّادٌ : وَسَمِعْتُ لَيْثًا يُحَدِّثُ عَنِ الْحَكَمِ : أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ قَالَ : مِنْ يَوْمِ تُوُفِّيَ ، قَالَ : وَقَالَ عَلِيٌّ : مِنْ يَوْمِ يَأْتِيهَا الْخَبَرُ ، قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ : أَقُولُ : مِنْ يَوْمِ تُوُفِّيَ