حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثريب

يريبك

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٧٧ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٢٨٦
    حَرْفُ الرَّاءِ · رَيَبَ

    ( بَابُ الرَّاءِ مَعَ الْيَاءِ ) ( رَيَبَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ الرَّيْبِ وَهُوَ بِمَعْنَى الشَّكِّ . وَقِيلَ : هُوَ الشَّكُّ مَعَ التُّهْمَةِ . يُقَالُ : رَابَنِي الشَّيْءُ وَأَرَابَنِي بِمَعْنَى شَكَّكَنِي . وَقِيلَ : أَرَابَنِي فِي كَذَا أَيْ شَكَّكَنِي وَأَوْهَمَنِي الرِّيبَةَ فِيهِ ، فَإِذَا اسْتَيْقَنْتَهُ قُلْتَ : رَابَنِي بِغَيْرِ أَلِفٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ دَعْ مَا يُرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يُرِيبُكَ يُرْوَى بِفَتْحِ الْيَاءِ وَضَمِّهَا : أَيْ دَعْ مَا تَشُكُّ فِيهِ إِلَى مَا لَا تَشُكُّ فِيهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَكْسَبَةٌ فِيهَا بَعْضُ الرِّيبَةِ خَيْرٌ مِنَ الْمَسْأَلَةِ أَيْ كَسْبٌ فِيهِ بَعْضُ الشَّكِّ أَحَلَالٌ هُوَ أَمْ حَرَامٌ خَيْرٌ مِنْ سُؤَالِ النَّاسِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ قَالَ لِعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : عَلَيْكَ بِالرَّائِبِ مِنَ الْأُمُورِ ، وَإِيَّاكَ وَالرَّائِبَ مِنْهَا الرَّائِبُ مِنَ اللَّبَنِ : مَا مُخِضَ وَأُخِذَ زُبْدُهُ ، الْمَعْنَى : عَلَيْكَ بِالَّذِي لَا شُبْهَةَ فِيهِ ، كَالرَّائِبِ مِنَ الْأَلْبَانِ وَهُوَ الصَّافِي الَّذِي لَيْسَ فِيهِ شُبْهَةٌ وَلَا كَدَرٌ . وَإِيَّاكَ وَالرَّائِبَ مِنْهَا : أَيِ الْأَمْرَ الَّذِي فِيهِ شُبْهَةٌ وَكَدَرٌ . وَقِيلَ : اللَّبَنُ إِذَا أَدْرَكَ وَخَثَرَ فَهُوَ رَائِبٌ وَإِنْ كَانَ فِيهِ زُبْدُهُ ، وَكَذَلِكَ إِذَا أُخْرِجَ مِنْهُ زُبْدُهُ ، فَهُوَ رَائِبٌ أَيْضًا . وَقِيلَ : إِنَّ الْأَوَّلَ مِنْ رَابَ اللَّبَنُ يَرُوبُ فَهُوَ رَائِبٌ ، وَالثَّانِي مِنْ رَابَ يَرِيبُ إِذَا وَقَعَ فِي الشَّكِّ : أَيْ عَلَيْكَ بِالصَّافِي مِنَ الْأُمُورِ وَدَعِ الْمُشْتَبَهَ مِنْهَا . * وَفِيهِ إِذَا ابْتَغَى الْأَمِيرُ الرِّيبَةَ فِي النَّاسِ أَفْسَدَهُمْ أَيْ إِذَا اتَّهَمَهُمْ وَجَاهَرَهُمْ بِسُوءِ الظَّنِّ فِيهِمْ أَدَّاهُمْ ذَلِكَ إِلَى ارْتِكَابِ مَا ظَنَّ بِهِمْ فَفَسَدُوا . * وَفِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا يُرِيبُنِي مَا يُرِيبُهَا أَيْ يَسُوءُنِي مَا يَسُوءُهَا ، وَيُزْعِجُنِي مَا يُزْعِجُهَا . يُقَالُ : رَابَنِي هَذَا الْأَمْرُ ، وَأَرَابَنِي إِذَا رَأَيْتَ مِنْهُ مَا تَكْرَهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الظَّبْيِ الْحَاقِفِ لَا يُرِيبُهُ أَحَدٌ بِشَيْءٍ أَيْ لَا يَتَعَرَّضُ لَهُ وَيُزْعِجُهُ . ( س ) وَفِيهِ إِنَّ الْيَهُودَ مَرُّوا بِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : سَلُوهُ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ : مَا رَابُكُمْ إِلَيْهِ أَيْ مَا إِرْبُكُمْ وَحَاجَتُكُمْ إِلَى سُؤَالِهِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ مَا رَابُكَ إِلَى قَطْعِهَا قَالَ الْخَطَّابِيُّ : هَكَذَا يَرْوُونَهُ ، يَعْنِي بِضَمِّ الْبَاءِ ، وَإِنَّمَا وَجْهُهُ مَا إِرْبُكَ إِلَى قَطْعِهَا : أَيْ مَا حَاجَتُكَ إِلَيْهِ . قَالَ أَبُو مُوسَى : وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ الصَّوَابُ : مَا رَابَكَ إِلَيْهِ بِفَتْحِ الْبَاءِ : أَيْ مَا أَقْلَقَكَ وَأَلْجَأَكَ إِلَيْهِ . وَهَكَذَا يَرْوِيهِ بَعْضُهُمْ .

  • لسان العربجُزء ٦ · صَفحة ٢٧٣
    حَرْفُ الرَّاءِ · ريب

    [ ريب ] ريب : الرَّيْبُ : صَرْفُ الدَّهْرِ . وَالرَّيْبُ وَالرِّيبَةُ : الشَّكُّ ، وَالظِّنَّةُ وَالتُّهْمَةُ . وَالرِّيبَةُ - بِالْكَسْرِ - وَالْجَمْعُ رِيَبٌ . وَالرَّيْبُ : مَا رَابَكَ مِنْ أَمْرٍ . وَقَدْ رَابَنِي الْأَمْرُ ، وَأَرَابَنِي . وَأَرَبْتُ الرَّجُلَ : جَعَلْتَ فِيهِ رِيبَةً . وَرِبْتُهُ : أَوْصَلْتَ إِلَيْهِ الرِّيبَةَ . وَقِيلَ : رَابَنِي : عَلِمْتُ مِنْهُ الرِّيبَةَ ، وَأَرَابَنِي ، أَوْهَمَنِي الرِّيبَةَ ، وَظَنَنْتُ ذَلِكَ بِهِ . وَرَابَنِي فُلَانٌ يُرِيبُنِي إِذَا رَأَيْتَ مِنْهُ مَا يُرِيبُكَ وَتَكْرَهُهُ . وَهُذَيْلٌ تَقُولُ : أَرَابَنِي فُلَانٌ ، وَارْتَابَ فِيهِ أَيْ : شَكَّ . وَاسْتَرَبْتُ بِهِ إِذَا رَأَيْتَ مِنْهُ مَا يَرِيبُكَ . وَأَرَابَ الرَّجُلُ : صَارَ ذَا رِيبَةٍ ، فَهُوَ مُرِيبٌ . وَفِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ : يُرِيبُنِي مَا يُرِيبُهَا أَيْ : يَسُوءُنِي مَا يَسُوءُهَا ، وَيُزْعِجُنِي مَا يُزْعِجُهَا ، هُوَ مِنْ رَابَنِي هَذَا الْأَمْرُ ، وَأَرَابَنِي إِذَا رَأَيْتَ مِنْهُ مَا تَكْرَهُ . وَفِي حَدِيثِ الظَّبْيِ الْحَاقِفِ : لَا يَرِيبُهُ أَحَدٌ بِشَيْءٍ أَيْ : لَا يَتَعَرَّضُ لَهُ وَيُزْعِجُهُ . وَرُوِيَ عَنْ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَنَّهُ قَالَ : مَكْسَبَةٌ فِيهَا بَعْضُ الرِّيبَةِ خَيْرٌ مِنْ مَسْأَلَةِ النَّاسِ ، قَالَ الْقُتَيْبِيُّ : الرِّيبَةُ وَالرَّيْبُ الشَّكُّ ، يَقُولُ : كَسْبٌ يُشَكُّ فِيهِ ، أَحَلَالٌ هُوَ أَمْ حَرَامٌ ، خَيْرٌ مِنْ سُؤَالِ النَّاسِ ، لِمَنْ يَقْدِرُ عَلَى الْكَسْبِ ، قَالَ : وَنَحْوُ ذَلِكَ الْمُشْتَبِهَاتُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : لَا رَيْبَ فِيهِ . مَعْنَاهُ : لَا شَكَّ فِيهِ . وَرَيْبُ الدَّهْرِ : صُرُوفُهُ وَحَوَادِثُهُ . وَرَيْبُ الْمَنُونِ : حَوَادِثُ الدَّهْرِ . وَأَرَابَ الرَّجُلُ : صَارَ ذَا رِيبَةٍ فَهُوَ مُرِيبٌ . وَأَرَابَنِي : جَعَلَ فِيَّ رِيبَةً ، حَكَاهُمَا سِيبَوَيْهِ . التَّهْذِيبُ : أَرَابَ الرَّجُلُ يُرِيبُ إِذَا جَاءَ بِتُهْمَةٍ . وَارْتَبْتُ فُلَانًا أَيِ : اتَّهَمْتُهُ . وَرَابَنِي الْأَمْرُ رَيْبًا أَيْ : نَابَنِي وَأَصَابَنِي . وَرَابَنِي أَمْرُهُ يَرِيبُنِي أَدْخَلَ عَلَيَّ شَرًّا وَخَوْفًا . قَالَ : وَلُغَةٌ رَدِيئَةٌ أَرَابَنِي هَذَا الْأَمْرُ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الرَّيْبِ ، وَهُوَ بِمَعْنَى الشَّكِّ مَعَ التُّهْمَةِ ، تَقُولُ رَابَنِي الشَّيْءُ وَأَرَابَنِي ، بِمَعْنَى شَكَّكَنِي ، وَقِيلَ : أَرَابَنِي فِي كَذَا أَيْ : شَكَّكَنِي وَأَوْهَمَنِي الرِّيبَةَ فِيهِ ، فَإِذَا اسْتَيْقَنْتَهُ ، قُلْتَ : رَابَنِي ، بِغَيْرِ أَلِفٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ ، يُرْوَى بِفَتْحِ الْيَاءِ وَضَمِّهَا ، أَيْ : دَعْ مَا تَشُكُّ فِيهِ إِلَى مَا لَا تَشُكُّ فِيهِ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ ، فِي وَصِيَّتِهِ لِعُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - قَالَ لِعُمَرَ : عَلَيْكَ بِالرَّائِبِ مِنَ الْأُمُورِ ، وَإِيَّاكَ وَالرَّائِبَ مِنْهَا . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : الرَّائِبُ مِنَ اللَّبَنِ مَا مُخِضَ فَأُخِذَ زُبْدُهُ ، الْمَعْنَى : عَلَيْكَ بِالَّذِي لَا شُبْهَةَ فِيهِ كَالرَّائِبِ مِنَ الْأَلْبَانِ ، وَهُوَ الصَّافِي ، وَإِيَّاكَ وَالرَّائِبَ مِنْهَا أَيِ : الْأَمْرَ الَّذِي فِيهِ شُبْهَةٌ وَكَدَرٌ ، وَقِيلَ : الْمَعْنَى : أَنَّ الْأَوَّلَ مِنْ رَابَ اللَّبَنُ يَرُوبُ ، فَهُوَ رَائِبٌ ، وَالثَّانِي مِنْ رَابَ يَرِيبُ إِذَا وَقَعَ فِي الشَّكِّ ، أَيْ : عَلَيْكَ بِالصَّافِي مِنَ الْأُمُورِ ، وَدَعِ الْمُشْتَبِهَ مِنْهَا . وَفِي الْحَدِيثِ : إِذَا ابْتَغَى الْأَمِيرُ الرِّيبَةَ فِي النَّاسِ أَفْسَدَهُمْ ، أَيْ : إِذَا اتَّهَمَهُمْ وَجَاهَرَهُمْ بِسُوءِ الظَّنِّ فِيهِمْ ، أَدَّاهُمُ ذَلِكَ إِلَى ارْتِكَابِ مَا ظَنَّ بِهِمْ ، فَفَسَدُوا . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : يُقَالُ : قَدْ رَابَنِي أَمْرُهُ يَرِيبُنِي رَيْبًا وَرِيبَةً ، هَذَا كَلَامُ الْعَرَبِ ، إِذَا كَنَوْا أَلْحَقُوا الْأَلِفَ ، وَإِذَا لَمْ يَكْنُوا أَلْقَوُا الْأَلِفَ . قَالَ : وَقَدْ يَجُوزُ فِيمَا يُوقَعُ أَنْ تَدْخُلَ الْأَلِفُ ، فَتَقُولُ : أَرَابَنِي الْأَمْرُ ، قَالَ خَالِدُ بْنُ زُهَيْرٍ الْهُذَلِيُّ : يَا قَوْمِ ! مَا لِي وَأَبَا ذُؤَيْبِ كُنْتُ إِذَا أَتَيْتُهُ مِنْ غَيْبِ يَشَمُّ عَطْفِي وَيَبُزُّ ثَوْبِي كَأَنَّنِي أَرَبْتُهُ بِرَيْبِ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَالصَّحِيحُ فِي هَذَا أَنَّ رَابَنِي بِمَعْنَى شَكَّكَنِي وَأَوْجَبَ عِنْدِي رِيبَةً ، كَمَا قَالَ الْآخَرُ : قَدْ رَابَنِي مِنْ دَلْوِيَ اضْطِرَابُهَا وَأَمَّا أَرَابَ ، فَإِنَّهُ قَدْ يَأْتِي مُتَعَدِّيًا وَغَيْرَ مُتَعَدٍّ ، فَمَنْ عَدَّاهُ جَعَلَهُ بِمَعْنَى رَابَ ، وَعَلَيْهِ قَوْلُ خَالِدٍ : كَأَنَّنِي أَرَبْتُهُ بِرَيْبِ وَعَلَيْهِ قَوْلُ أَبِي الطِّيبِ : أَتَدْرِي مَا أَرَابَكَ مَنْ يُرِيبُ وَيُرْوَى : كَأَنَّنِي قَدْ رِبْتُهُ بِرَيْبِ فَيَكُونُ عَلَى هَذَا رَابَنِي وَأَرَابَنِي بِمَعْنًى وَاحِدٍ . وَأَمَّا أَرَابَ الَّذِي لَا يَتَعَدَّى ، فَمَعْنَاهُ : أَتَى بِرِيبَةٍ ، كَمَا تَقُولُ : أَلَامَ ، إِذَا أَتَى بِمَا يُلَامُ عَلَيْهِ ، وَعَلَى هَذَا يَتَوَجَّهُ الْبَيْتُ الْمَنْسُوبُ إِلَى الْمُتَلَمِّسِ ، أَوْ إِلَى بَشَّارِ بْنِ بُرْدٍ ، وَهُوَ : أَخُوكَ الَّذِي إِنْ رِبْتَهُ قَالَ : إِنَّمَا أَرَبْتَ وَإِنْ لَايَنْتَهُ لَانَ جَانِبُهْ وَالرِّوَايَةُ الصَّحِيحَةُ فِي هَذَا الْبَيْتِ : أَرَبْتُ ، بِضَمِّ التَّاءِ ، أَيْ : أَخُوكَ الَّذِي إِنْ رِبْتَهُ بِرِيبَةٍ ، قَالَ : أَنَا الَّذِي أَرَبْتُ أَيْ : أَنَا صَاحِبُ الرِّيبَةِ ، حَتَّى تُتَوَهَّمَ فِيهِ الرِّيبَةُ . وَمَنْ رَوَاهُ أَرَبْتَ ، بِفَتْحِ التَّاءِ ، فَإِنَّهُ زَعَمَ أَنَّ رِبْتَهُ بِمَعْنَى أَوْجَبْتَ لَهُ الرِّيبَةَ ، فَأَمَّا أَرَبْتُ - بِالضَّمِّ - . فَمَعْنَاهُ أَوْهَمْتَهُ الرِّيبَةَ ، وَلَمْ تَكُنْ وَاجِبَةً مَقْطُوعًا بِهَا . قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : أَخْبَرَنِي عِيسَى بْنُ عُمَرَ أَنَّهُ سَمِعَ هُذَيْلًا تَقُولُ : أَرَابَنِي أَمْرُهُ ، وَأَرَابَ الْأَمْرُ : صَارَ ذَا رَيْبٍ ، وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : <آية ال

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ٧٧)
مَداخِلُ تَحتَ ريب
يُذكَرُ مَعَهُ