سها
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٤٣٠ حَرْفُ السِّينِ · سَهَافِيهِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَهَا فِي الصَّلَاةِ السَّهْوُ فِي الشَّيْءِ : تَرْكُهُ عَنْ غَيْرِ عِلْمٍ . وَالسَّهْوُ عَنْهُ تَرْكُهُ مَعَ الْعِلْمِ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ وَفِي الْبَيْتِ سَهْوَةٌ عَلَيْهَا سِتْرٌ السَّهْوَةُ : بَيْتٌ صَغِيرٌ مُنْحَدِرٌ فِي الْأَرْضِ قَلِيلًا ، شَبِيهٌ بِالْمَخْدَعِ وَالْخِزَانَةِ . وَقِيلَ هُوَ كَالصُّفَّةِ تَكُونُ بَيْنَ يَدَيِ الْبَيْتِ . وَقِيلَ شَبِيهٌ بِالرَّفِّ أَوِ الطَّاقِ يُوضَعُ فِيهِ الشَّيْءُ . ( هـ ) وَفِيهِ وَإِنَّ عَمَلَ أَهْلِ النَّارِ سَهْلَةٌ بِسَهْوَةٍ السَّهْوَةُ : الْأَرْضُ اللَّيِّنَةُ التُّرْبَةِ . شَبَّهَ الْمَعْصِيَةَ فِي سُهُولَتِهَا عَلَى مُرْتَكِبِهَا بِالْأَرْضِ السَّهْلَةِ الَّتِي لَا حُزُونَةَ فِيهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سَلْمَانَ حَتَّى يَغْدُوَ الرَّجُلُ عَلَى الْبَغْلَةِ السَّهْوَةِ فَلَا يُدْرِكُ أَقْصَاهَا يَعْنِي الْكُوفَةَ . السَّهْوَةُ : اللَّيِّنَةُ السَّيْرِ الَّتِي لَا تُتْعِبُ رَاكِبَهَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ آتِيكَ بِهِ غَدًا سَهْوًا رَهْوًا أَيْ لَيِّنًا سَاكِنًا .
لسان العربجُزء ٧ · صَفحة ٢٩١ حَرْفُ السِّينِ · سهاسها : السَّهْوُ وَالسَّهْوَةُ : نِسْيَانُ الشَّيْءِ وَالْغَفْلَةُ عَنْهُ وَذَهَابُ الْقَلْبِ عَنْهُ إِلَى غَيْرِهِ ، سَهَا يَسْهُو سَهْوًا وَسُهُوًّا ، فَهُوَ سَاهٍ وَسَهْوَانُ ، وَإِنَّهُ لِسَاهٍ بَيِّنُ السَّهْوِ وَالسُّهُوِّ ، وَفِي الْمَثَلِ : إِنَّ الْمُوَصَّيْنَ بَنُو سَهْوَانَ ؛ قَالَ زِرُّ بْنُ أَوْفَى الْفُقَيْمِيُّ يَصِفُ إِبِلًا : لَمْ يَثْنِهَا عَنْ هَمِّهَا قَيْدَانِ وَلَا الْمُوَصُّونَ مِنَ الرُّعْيَانِ إِنَّ الْمُوَصَّيْنَ بَنُو سَهْوَانِ أَيْ أَنَّ الَّذِينَ يُوَصَّوْنَ بَنُو مَنْ يَسْهُو عَنِ الْحَاجَةِ فَأَنْتَ لَا تُوَصَّى لِأَنَّكَ لَا تَسْهُو ، وَذَلِكَ إِذَا وَصَّيْتَ ثِقَةً عِنْدَ الْحَاجَةِ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : مَعْنَاهُ أَنَّكَ لَا تَحْتَاجُ إِلَى أَنْ تُوَصِّيَ إِلَّا مَنْ كَانَ غَافِلًا سَاهِيًا ، وَالسَّهْوُ فِي الصَّلَاةِ الْغَفْلَةُ عَنْ شَيْءٍ مِنْهَا ، سَهَا الرَّجُلُ فِي صَلَاتِهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَهَا فِي الصَّلَاةِ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : السَّهْوُ فِي الشَّيْءِ تَرْكُهُ عَنْ غَيْرِ عِلْمٍ ، وَالسَّهْوُ عَنْهُ تَرْكُهُ مَعَ الْعِلْمِ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ ؛ أَبُو عَمْرٍو : سَاهَاهُ غَافَلَهُ وَهَاسَاهُ إِذَا سَخِرَ مِنْهُ . وَمَشْيٌ سَهْوٌ : لَيِّنٌ ، وَالسَّهْوَةُ مِنَ الْإِبِلِ : اللَّيِّنَةُ السَّيْرِ الْوَطِيئَةُ . قَالَ زُهَيْرٌ : تُهَوِّنُ بُعْدَ الْأَرْضِ عَنِّي فَرِيدَةٌ كِنَازُ الْبَضِيعِ سَهْوَةُ الْمَشْيِ بَازِلُ وَهِيَ اللَّيِّنَةُ السَّيْرِ لَا تُتْعِبُ رَاكِبَهَا كَأَنَّهَا تُسَاهِيهِ ، وَعَدَّى الشَّاعِرُ تُهَوِّنُ بِعَنِّي ؛ لِأَنَّ فِيهِ مَعْنَى تُخَفِّفُ وَتُسَكِّنُ . وَجَمَلٌ سَهْوٌ : بَيِّنُ السَّهَاوَةِ وَطِيءٌ . وَيُقَالُ : بَعِيرٌ سَاهٍ رَاهٍ ، وَجِمَالٌ سَوَاهٍ رَوَاهٍ لَوَاهٍ ؛ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : آتِيكَ بِهِ غَدًا سَهْوًا رَهْوًا أَيْ لَيِّنًا سَاكِنًا ، وَفِي الْحَدِيثِ : وَإِنَّ عَمَلَ أَهْلِ النَّارِ سَهْلَةٌ بِسَهْوَةٍ . السَّهْوَةُ الْأَرْضُ اللَّيِّنَةُ التُّرْبَةِ ، شَبَّهَ الْمَعْصِيَةَ فِي سُهُولَتِهَا عَلَى مُرْتَكِبِهَا بِالْأَرْضِ السَّهْلَةِ الَّتِي لَا حُزُونَةَ فِيهَا ، وَقِيلَ : كُلُّ لَيِّنٍ سَهْوٌ وَالْأُنْثَى سَهْوَةٌ ، وَالسَّهْوُ : السُّكُونُ وَاللِّينُ ، وَالْجَمْعُ سِهَاءٌ مِثْلُ دَلْوٍ وَدِلَاءٍ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : تَنَاوَحَتِ الرِّيَاحُ لِفَقْدِ عَمْرٍو وَكَانَتْ قَبْلَ مَهْلَكِهِ سِهَاءَا أَيْ سَاكِنَةً لَيِّنَةً . الْأَزْهَرِيُّ : وَالْأَسَاهِيُّ وَالْأَسَاهِيجُ ضُرُوبٌ مُخْتَلِفَةٌ مِنْ سَيْرِ الْإِبِلِ ، وَبَغْلَةٌ سَهْوَةُ السَّيْرِ وَكَذَلِكَ النَّاقَةُ ، وَلَا يُقَالُ لِلْبَغْلِ سَهْوٌ . وَرُوِيَ عَنْ سَلْمَانَ أَنَّهُ قَالَ : يُوشِكُ أَنْ يَكْثُرَ أَهْلُهَا - يَعْنِي الْكُوفَةَ - فَتَمْلَأَ مَا بَيْنَ النَّهْرَيْنِ حَتَّى يَغْدُوَ الرَّجُلُ عَلَى الْبَغْلَةِ السَّهْوَةِ فَلَا يُدْرِكَ أَقْصَاهَا ؛ السَّهْوَةُ : اللَّيِّنَةُ السَّيْرِ لَا تُتْعِبُ رَاكِبَهَا . وَيُقَالُ : افْعَلْ ذَلِكَ سَهْوًا رَهْوًا ، أَيْ : عَفْوًا بِلَا تَقَاضٍ . وَالسَّهْوُ : السَّهْلُ مِنَ النَّاسِ وَالْأُمُورِ وَالْحَوَائِجِ . وَمَاءٌ سَهْوٌ سَهْلٌ ، يَعْنِي : سَهْلًا فِي الْحَلْقِ ، وَقَوْسٌ سَهْوَةٌ : مُوَاتِيَةٌ ؛ قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : قَلِيلُ نِصَابِ الْمَالِ إِلَّا سِهَامَهُ وَإِلَّا زَجُومًا سَهْوَةً فِي الْأَصَابِعِ التَّهْذِيبَ : الْمُعَرَّسُ الَّذِي عُمِلَ لَهُ عَرْسٌ ، وَهُوَ الْحَائِطُ يُجْعَلُ بَيْنَ حَائِطَيِ الْبَيْتِ لَا يُبْلَغُ بِهِ أَقْصَاهُ ثُمَّ يُجْعَلُ الْجَائِزُ مِنْ طَرَفِ الْعَرْسِ الدَّاخِلِ إِلَى أَقْصَى الْبَيْتِ ، وَيُسَقَّفُ الْبَيْتُ كُلُّهُ ، فَمَا كَانَ بَيْنَ الْحَائِطَيْنِ فَهُوَ السَّهْوَةُ ، وَمَا كَانَ تَحْتَ الْجَائِزِ فَهُوَ الْمُخْدَعُ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : السَّهْوَةُ حَائِطٌ صَغِيرٌ يُبْنَى بَيْنَ حَائِطَيِ الْبَيْتِ وَيُجْعَلُ السَّقْفُ عَلَى الْجَمِيعِ ، فَمَا كَانَ وَسَطَ الْبَيْتِ فَهُوَ سَهْوَةٌ ، وَمَا كَانَ دَاخِلَهُ فَهُوَ الْمُخْدَعُ ، وَقِيلَ : هِيَ صُفَّةٌ بَيْنَ بَيْتَيْنِ أَوْ مُخْدَعٌ بَيْنَ بَيْتَيْنِ تَسْتَتِرُ بِهَا سُقَاةُ الْإِبِلِ مِنَ الْحَرِّ ، وَقِيلَ : هِيَ كَالصُّفَّةِ بَيْنَ يَدَيِ الْبَيْتِ ، وَقِيلَ : هِيَ شَبِيهٌ بِالرَّفِّ وَالطَّاقِ يُوضَعُ فِيهِ الشَّيْءُ ، وَقِيلَ : هِيَ بَيْتٌ صَغِيرٌ مُنْحَدِرٌ فِي الْأَرْضِ سَمْكُهُ مُرْتَفِعٌ فِي السَّمَاءِ شَبِيهٌ بِالْخِزَانَةِ الصَّغِيرَةِ يَكُونُ فِيهَا الْمَتَاعُ ، وَذَكَرَ أَبُو عُبَيْدٍ أَنَّهُ سَمِعَهُ مِنْ غَيْرِ وَاحِدٍ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ ، وَقِيلَ : هِيَ أَرْبَعَةُ أَعْوَادٍ أَوْ ثَلَاثَةٌ يُعَارَضُ بَعْضُهَا عَلَى بَعْضٍ ثُمَّ يُوضَعُ عَلَيْهِ شَيْءٌ مِنَ الْأَمْتِعَةِ . وَالسَّهْوَةُ : الْكُنْدُوجُ . وَالسَّهْوَةُ : الرَّوْشَنُ . وَالسَّهْوَةُ : الْكَوَّةُ بَيْنَ الدَّارَيْنِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : السَّهْوَةُ الْحَجَلَةُ أَوْ مِثْلُ الْحَجَلَةِ . وَالسَّهْوَةُ : بَيْتٌ عَلَى الْمَاءِ يَسْتَظِلُّونَ بِهِ تَنْصِبُهُ الْأَعْرَابُ . أَبُو لَيْلَى : السَّهْوَةُ سُتْرَةٌ تَكُونُ قُدَّامَ فِنَاءِ الْبَيْتِ ، رُبَّمَا أَحَاطَتْ بِالْبَيْتِ شِبْهَ سُورٍ حَوْلَ الْبَيْتِ . وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ وَفِي الْبَيْتِ سَهْوَةٌ عَلَيْهَا سِتْرٌ . هُوَ مِنْ ذَلِكَ ، وَقِيلَ : هُوَ شَبِيهٌ بِالرَّفِّ أَوِ الطَّاقِ يُوضَعُ فِيهِ الشَّيْءُ . وَالسَّهْوَةُ : الصَّخْرَةُ ، طَائِيَّةٌ ، لَا يُسَمُّونَ بِذَلِكَ غَيْرَ الصَّخْرَةِ ، وَخَصَّصَهُ فِي التَّهْذِيبِ ، فَقَالَ : الصَّخْرَةُ الَّتِي يَقُومُ عَلَيْهَا السَّاقِي ، وَجَمْعُ ذَلِكَ كُلِّهِ سِهَاءٌ . وَالْمُسَاهَاةُ حُسْنُ الْمُخَالَقَةِ وَالْعِشْرَةِ ؛ قَالَ الْعَجَّاجُ : حُلْوُ الْمُسَاهَاةِ وَإِنْ عَادَى أَمَرُّ وَحُلْوُ الْمُسَاهَاةِ أَيِ الْمُيَاسَرَةِ ، وَالْمُسَاهَلَةِ . وَالْمُسَاهَاةُ فِي الْعِشْرَةِ : تَرْكُ الِاسْتِقْصَاءِ ، وَالسَّهْوَاءُ : سَاعَةٌ مِنَ اللَّيْلِ ، وَصَدْرٌ مِنْهُ . وَحَمَلَتِ الْمَ
- صحيح البخاري · 401#٦٩٥
- صحيح البخاري · 2395#٤٠٢٨
- صحيح البخاري · 5731#٩٢٢٩
- صحيح البخاري · 6975#١١١٥٤
- صحيح مسلم · 5583#١٨١٥٢
- صحيح مسلم · 5584#١٨١٥٣
- سنن أبي داود · 434#٨٩٦٣٨
- سنن أبي داود · 1036#٩٠٤٣٠
- سنن أبي داود · 4889#٩٥٧١٥
- سنن أبي داود · 4917#٩٥٧٥٣
- جامع الترمذي · 32#٩٦٢٧٥
- جامع الترمذي · 403#٩٦٩١٠
- جامع الترمذي · 406#٩٦٩١٤
- جامع الترمذي · 492#٩٧٠٥٩
- جامع الترمذي · 2652#١٠٠٥٤٩
- جامع الترمذي · 3134#١٠١٢٧٧
- سنن النسائي · 761#٦٤٩٥٩
- سنن النسائي · 1236#٦٥٧٣١
- سنن النسائي · 1257#٦٥٧٥٥
- سنن النسائي · 5368#٧١٥١٩
- سنن النسائي · 5370#٧١٥٢٢
- سنن ابن ماجه · 1269#١٠٩٥٧٢
- سنن ابن ماجه · 3764#١١٣١٠٤
- موطأ مالك · 67#٢٠٦٩٥
- موطأ مالك · 109#٢٠٧٥١
- موطأ مالك · 156#٢٠٨١٣
- موطأ مالك · 195#٢٠٨٦٢
- موطأ مالك · 205#٢٠٨٧٥
- مسند أحمد · 3054#١٥٣٣٩٧
- مسند أحمد · 4424#١٥٤٧٦٨