حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتبة العصرية: 4904
4889
باب في الحسد

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ ، نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي الْعَمْيَاءِ أَنَّ سَهْلَ بْنَ أَبِي أُمَامَةَ حَدَّثَهُ :

أَنَّهُ دَخَلَ هُوَ وَأَبُوهُ عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ بِالْمَدِينَةِ فِي زَمَانِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَهُوَ أَمِيرُ الْمَدِينَةِ ، فَإِذَا هُوَ يُصَلِّي صَلَاةً خَفِيفَةً دَقِيقَةً كَأَنَّهَا صَلَاةُ مُسَافِرٍ أَوْ قَرِيبًا مِنْهَا ، فَلَمَّا سَلَّمَ قَالَ أَبِي : يَرْحَمُكَ اللهُ أَرَأَيْتَ هَذِهِ ؟ الصَّلَاةُ الْمَكْتُوبَةُ أَوْ شَيْءٌ تَنَفَّلْتَهُ ؟ قَالَ : إِنَّهَا الْمَكْتُوبَةُ ، وَإِنَّهَا لَصَلَاةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مَا أَخْطَأْتُ إِلَّا شَيْئًا سَهَوْتُ عَنْهُ . فَقَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ : لَا تُشَدِّدُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ فَيُشَدَّدَ عَلَيْكُمْ ، فَإِنَّ قَوْمًا شَدَّدُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ فَشَدَّدَ اللهُ عَلَيْهِمْ ، فَتِلْكَ بَقَايَاهُمْ فِي الصَّوَامِعِ وَالدِّيَارِ وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ ثُمَّ غَدَا مِنَ الْغَدِ فَقَالَ : أَلَا تَرْكَبُ لِتَنْظُرَ وَلِتَعْتَبِرَ . قَالَ : نَعَمْ . فَرَكِبُوا جَمِيعًا فَإِذَا هُمْ بِدِيَارٍ بَادَ أَهْلُهَا وَانْقَضَوْا وَفَنُوا ، خَاوِيَةٍ عَلَى عُرُوشِهَا ، فَقَالَ : أَتَعْرِفُ هَذِهِ الدِّيَارَ ؟ فَقَالَ : مَا أَعْرَفَنِي بِهَا وَبِأَهْلِهَا ، هَذِهِ دِيَارُ قَوْمٍ أَهْلَكَهُمُ الْبَغْيُ وَالْحَسَدُ ، إِنَّ الْحَسَدَ يُطْفِئُ نُورَ الْحَسَنَاتِ ، وَالْبَغْيُ يُصَدِّقُ ذَلِكَ أَوْ يُكَذِّبُهُ ، وَالْعَيْنُ تَزْنِي ، وَالْكَفُّ وَالْقَدَمُ وَالْجَسَدُ وَاللِّسَانُ ، وَالْفَرْجُ يُصَدِّقُ ذَلِكَ أَوْ يُكَذِّبُهُ .
معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • ابن قيم الجوزية

    هذا مما تفرد به ابن أبي العمياء وهو شبه المجهول والأحاديث الصحيحة عن أنس كلها تخالفه

    صحيح
  • المنذري
    سكت عنه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:صريح في السماع
    الوفاة90هـ
  2. 02
    سهل بن أبي أمامة الأوسي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:حدثه
    الوفاة111هـ
  3. 03
    سعيد بن عبد الرحمن الكناني
    تقييم الراوي:مقبول· السابعة
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة
  4. 04
    عبد الله بن وهب المصري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:ناالتدليس
    الوفاة197هـ
  5. 05
    أحمد بن صالح المصري«ابن الطبري»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة248هـ
  6. 06
    أبو داود السجستاني
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    الوفاة275هـ
التخريج

أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (6 / 173) برقم: (2029) وأبو داود في "سننه" (4 / 428) برقم: (4889) وأبو يعلى في "مسنده" (6 / 365) برقم: (3695) وابن حجر في "المطالب العالية" (3 / 742) برقم: (526)

الشواهد71 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٢٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن أبي داود (٤/٤٢٨) برقم ٤٨٨٩

أَنَّهُ دَخَلَ هُوَ وَأَبُوهُ عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١)] بِالْمَدِينَةِ فِي زَمَانِ [وفي رواية : زَمَنَ(٢)] عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٣)] وَهُوَ أَمِيرُ الْمَدِينَةِ ، فَإِذَا هُوَ [وفي رواية : وَهُوَ(٤)] يُصَلِّي [وفي رواية : فَصَلَّى(٥)] صَلَاةً خَفِيفَةً دَقِيقَةً [وفي رواية : دَفِيفَةً(٦)] كَأَنَّهَا صَلَاةُ مُسَافِرٍ أَوْ قَرِيبًا [وفي رواية : قَرِيبٌ(٧)] مِنْهَا ، فَلَمَّا سَلَّمَ قَالَ أَبِي : يَرْحَمُكَ اللَّهُ أَرَأَيْتَ هَذِهِ ؟ الصَّلَاةُ الْمَكْتُوبَةُ أَوْ [وفي رواية : أَمْ(٨)] شَيْءٌ تَنَفَّلْتَهُ ؟ قَالَ : إِنَّهَا الْمَكْتُوبَةُ ، وَإِنَّهَا لَصَلَاةُ [وفي رواية : صَلَاةُ(٩)] رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مَا أَخْطَأْتُ [مِنْهَا(١٠)] إِلَّا شَيْئًا سَهَوْتُ عَنْهُ . فَقَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ : لَا تُشَدِّدُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ فَيُشَدَّدَ عَلَيْكُمْ ، فَإِنَّ قَوْمًا شَدَّدُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ فَشَدَّدَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ، فَتِلْكَ بَقَايَاهُمْ فِي الصَّوَامِعِ وَالدِّيَارِ [وفي رواية : وَالدِّيَارَاتِ(١١)] وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ ثُمَّ غَدَا [وفي رواية : غَدَوْا(١٢)] مِنَ الْغَدِ فَقَالَ [وفي رواية : فَقَالُوا(١٣)] : أَلَا تَرْكَبُ [وفي رواية : نَرْكَبُ(١٤)] لِتَنْظُرَ [وفي رواية : فَنَنْظُرُ(١٥)] وَلِتَعْتَبِرَ [وفي رواية : وَنَعْتَبِرُ(١٦)] . قَالَ : نَعَمْ . فَرَكِبُوا جَمِيعًا فَإِذَا هُمْ بِدِيَارٍ [قَفْرٍ قَدْ(١٧)] بَادَ أَهْلُهَا وَانْقَضَوْا [وفي رواية : وَانْقَرَضُوا(١٨)] وَفَنُوا [وفي رواية : وَنُفُوا(١٩)] ، خَاوِيَةٍ عَلَى عُرُوشِهَا ، فَقَالَ [وفي رواية : قَالُوا(٢٠)] [وفي رواية : فَقَالُوا(٢١)] : أَتَعْرِفُ هَذِهِ الدِّيَارَ ؟ فَقَالَ : مَا أَعْرَفَنِي بِهَا وَبِأَهْلِهَا ، هَذِهِ دِيَارُ قَوْمٍ [وفي رواية : هَؤُلَاءِ أَهْلُ الدِّيَارِ(٢٢)] أَهْلَكَهُمُ الْبَغْيُ وَالْحَسَدُ ، إِنَّ الْحَسَدَ يُطْفِئُ نُورَ الْحَسَنَاتِ ، وَالْبَغْيُ يُصَدِّقُ ذَلِكَ أَوْ يُكَذِّبُهُ ، وَالْعَيْنُ تَزْنِي ، وَالْكَفُّ وَالْقَدَمُ وَالْجَسَدُ [وَالْيَدُ(٢٣)] وَاللِّسَانُ ، وَالْفَرْجُ يُصَدِّقُ ذَلِكَ أَوْ يُكَذِّبُهُ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المطالب العالية٥٢٦٢٢٢١·
  2. (٢)مسند أبي يعلى الموصلي٣٦٩٥·المطالب العالية٥٢٦·
  3. (٣)المطالب العالية٥٢٦٢٢٢١·
  4. (٤)سنن أبي داود٤٨٨٩·مسند أبي يعلى الموصلي٣٦٩٥·الأحاديث المختارة٢٠٢٩·المطالب العالية٥٢٦·
  5. (٥)مسند أبي يعلى الموصلي٣٦٩٥·المطالب العالية٥٢٦·
  6. (٦)الأحاديث المختارة٢٠٢٩·
  7. (٧)مسند أبي يعلى الموصلي٣٦٩٥·المطالب العالية٥٢٦·
  8. (٨)مسند أبي يعلى الموصلي٣٦٩٥·الأحاديث المختارة٢٠٢٩·المطالب العالية٥٢٦·
  9. (٩)سنن أبي داود٤٨٨٩·مسند أبي يعلى الموصلي٣٦٩٥·الأحاديث المختارة٢٠٢٩·المطالب العالية٥٢٦·
  10. (١٠)سنن أبي داود٤٨٨٩·مسند أبي يعلى الموصلي٣٦٩٥·الأحاديث المختارة٢٠٢٩·المطالب العالية٥٢٦·
  11. (١١)مسند أبي يعلى الموصلي٣٦٩٥·الأحاديث المختارة٢٠٢٩·المطالب العالية٥٢٦·
  12. (١٢)مسند أبي يعلى الموصلي٣٦٩٥·الأحاديث المختارة٢٠٢٩·المطالب العالية٢٢٢١·
  13. (١٣)مسند أبي يعلى الموصلي٣٦٩٥·الأحاديث المختارة٢٠٢٩·المطالب العالية٢٢٢١·
  14. (١٤)مسند أبي يعلى الموصلي٣٦٩٥·الأحاديث المختارة٢٠٢٩·المطالب العالية٢٢٢١·
  15. (١٥)مسند أبي يعلى الموصلي٣٦٩٥·الأحاديث المختارة٢٠٢٩·
  16. (١٦)مسند أبي يعلى الموصلي٣٦٩٥·الأحاديث المختارة٢٠٢٩·المطالب العالية٢٢٢١·
  17. (١٧)مسند أبي يعلى الموصلي٣٦٩٥·الأحاديث المختارة٢٠٢٩·المطالب العالية٢٢٢١·
  18. (١٨)مسند أبي يعلى الموصلي٣٦٩٥·الأحاديث المختارة٢٠٢٩·المطالب العالية٢٢٢١·
  19. (١٩)مسند أبي يعلى الموصلي٣٦٩٥·
  20. (٢٠)الأحاديث المختارة٢٠٢٩·
  21. (٢١)مسند أبي يعلى الموصلي٣٦٩٥·الأحاديث المختارة٢٠٢٩·المطالب العالية٢٢٢١·
  22. (٢٢)الأحاديث المختارة٢٠٢٩·
  23. (٢٣)مسند أبي يعلى الموصلي٣٦٩٥·المطالب العالية٢٢٢١·
مقارنة المتون9 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
مسند أبي يعلى الموصلي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — المكتبة العصرية4904
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
فَتِلْكَ(المادة: فتلك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( تَلَكَ ) * فِي حَدِيثِ أَبِي مُوسَى وَذِكْرِ الْفَاتِحَةِ : " فَتِلْكَ بِتِلْكَ " هَذَا مَرْدُودٌ إِلَى قَوْلِهِ فِي الْحَدِيثِ فَإِذَا قَرَأَ ( غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ ) فَقُولُوا آمِينَ يُحِبُّكُمُ اللَّهُ يُرِيدُ أَنَّ آمِينَ يُسْتَجَابُ بِهَا الدُّعَاءُ الَّذِي تَضَمَّنَتْهُ السُّورَةُ أَوِ الْآيَةُ ، كَأَنَّهُ قَالَ : فَتِلْكَ الدَّعْوَةُ مُضَمَّنَةٌ بِتِلْكَ الْكَلِمَةِ ، أَوْ مُعَلَّقَةٌ بِهَا . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ أَنْ يَكُونَ الْكَلَامُ مَعْطُوفًا عَلَى مَا يَلِيهِ مِنَ الْكَلَامِ وَهُوَ قَوْلُهُ : وَإِذَا كَبَّرَ وَرَكَعَ فَكَبِّرُوا وَارْكَعُوا ، يُرِيدُ أَنَّ صَلَاتَكُمْ مُتَعَلِّقَةٌ بِصَلَاةِ إِمَامِكُمْ فَاتَّبِعُوهُ وَائْتَمُّوا بِهِ ، فَتِلْكَ إِنَّمَا تَصِحُّ وَتَثْبُتُ بِتِلْكَ ، وَكَذَلِكَ بَاقِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ تلك ] تلك : ابْنُ الْأَثِيرِ قَالَ : فِي حَدِيثِ أَبِي مُوسَى وَذَكَرَ الْفَاتِحَةَ : فَتِلْكَ بِتِلْكَ ، هَذَا مَرْدُودٌ إِلَى قَوْلِهِ فِي الْحَدِيثِ : وَإِذَا قَرَأَ : غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ فَقُولُوا : آمِينَ ، يُحِبُّكُمُ اللَّهُ ، يُرِيدُ أَنَّ آمِينَ يُسْتَجَابُ بِهَا الدُّعَاءُ الَّذِي تَضَمَّنَتْهُ السُّورَةُ أَوِ الْآيَةُ ، كَأَنَّهُ قَالَ فَتِلْكَ الدَّعْوَةُ مُضَمَّنَةٌ بِتِلْكَ الْكَلِمَةِ أَوْ مُعَلَّقَةٌ بِهَا ، وَقِيلَ : مَعْنَاهُ أَنْ يَكُونَ الْكَلَامُ مَعْطُوفًا عَلَى مَا يَلِيهِ مِنَ الْكَلَامِ ، وَهُوَ قَوْلُهُ : وَإِذَا كَبَّرَ وَرَكَعَ فَكَبِّرُوا وَارْكَعُوا ، يُرِيدُ أَنَّ صَلَاتَكُمْ مُعَلَّقَةٌ بِصَلَاةِ إِمَامِكُمْ فَاتَّبِعُوهُ وَأْتَمُّوا بِهِ ، فَتِلْكَ إِنَّمَا تَصِحُّ وَتَثْبُتُ بِتِلْكَ ، وَكَذَلِكَ بَاقِي الْحَدِيثِ .

الْغَدِ(المادة: الغد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْغَيْنِ مَعَ الدَّالِ ) ( غَدَدَ ) ( س ) فِيهِ أَنَّهُ ذَكَرَ الطَّاعُونَ فَقَالَ : غُدَّةٌ كَغُدَّةِ الْبَعِيرِ تَأْخُذُهُمْ فِي مَرَاقِّهِمْ ، أَيْ : فِي أَسْفَلِ بُطُونِهِمْ . الْغُدَّةُ : طَاعُونُ الْإِبِلِ ، وَقَلَّمَا تَسْلَمُ مِنْهُ . يُقَالُ : أَغَدَّ الْبَعِيرُ فَهُوَ مُغِدٌّ . وَمِنْهُ حَدِيثُ عَامِرِ بْنِ الطُّفَيْلِ " غُدَّةٌ كَغُدَّةِ الْبَعِيرِ ، وَمَوْتٌ فِي بَيْتِ سَلُولِيَّةٍ " . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " مَا هِيَ بِمُغِدٍّ فَيَسْتَحْجِيَ لَحْمُهَا " يَعْنِي النَّاقَةَ ، وَلَمْ يُدْخِلْهَا تَاءَ التَّأْنِيثِ ؛ لِأَنَّهُ أَرَادَ ذَاتَ غُدَّةٍ . * وَفِي حَدِيثِ قَضَاءِ الصَّلَاةِ : فَلْيُصَلِّهَا حِينَ يَذْكُرُهَا وَمِنَ الْغَدِ لِلْوَقْتِ ، قَالَ الْخَطَّابِيُّ : لَا أَعْلَمُ أَحَدًا مِنَ الْفُقَهَاءِ قَالَ : إِنَّ قَضَاءَ الصَّلَاةِ يُؤَخَّرُ إِلَى وَقْتِ مِثْلِهَا مِنَ الصَّلَاةِ وَتُقْضَى ، وَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ الْأَمْرُ اسْتِحْبَابًا لِتُحْرَزَ فَضِيلَةُ الْوَقْتِ فِي الْقَضَاءِ ، وَلَمْ يُرِدْ إِعَادَةَ تِلْكَ الصَّلَاةِ الْمَنْسِيَّةِ حَتَّى تُصَلَّى مَرَّتَيْنِ ، وَإِنَّمَا أَرَادَ أَنَّ هَذِهِ الصَّلَاةَ وَإِنِ انْتَقَلَ وَقْتُهَا لِلنِّسْيَانِ إِلَى وَقْتِ الذِّكْرِ ، فَإِنَّهَا بَاقِيَةٌ عَلَى وَقْتِهَا فِيمَا بَعْدَ ذَلِكَ مَعَ الذِّكْرِ ، لِئَلَّا يَظُنُّ ظَانٌّ أَنَّهَا قَدْ سَقَطَتْ بِانْقِضَاءِ وَقْتِهَا أَوْ تَغَيَّرَتْ بِتَغَيُّرِهِ . وَالْغَدُ أَصْلُهُ : غَدْوٌ ، فَحُذِفَتْ وَاوُهُ ، وَإِنَّمَا ذَكَرْنَاهُ هَاهُنَا عَلَى لَفْظِهِ .

لسان العرب

[ غدد ] غدد : الْغُدَّةُ وَالْغُدَدَةُ : كُلُّ عُقْدَةٍ فِي جَسَدِ الْإِنْسَانِ أَطَافَ بِهَا شَحْمٌ . وَالْغُدَدُ : الَّتِي فِي اللَّحْمِ ، الْوَاحِدَةُ غُدَّةٌ وَغُدَدَةٌ . وَالْغُدَّةُ وَالْغُدَدَةُ : كُلُّ قِطْعَةٍ صُلْبَةٍ بَيْنَ الْعَصَبِ . وَالْغُدَّةُ : السِّلْعَةُ يَرْكَبُهَا الشَّحْمُ . وَالْغُدَّةُ : مَا بَيْنَ الشَّحْمِ وَالسَّنَامِ . وَالْغُدَّةُ وَالْغُدَدُ : طَاعُونُ الْإِبِلِ . وَغَدَّ الْبَعِيرُ فَأَغَدَّ ، فَهُوَ مُغِدٌّ أَيْ بِهِ غُدَّةٌ وَالْأُنْثَى مُغِدٌّ بِغَيْرِ هَاءٍ . وَلَمَّا مَثَّلَ سِيبَوَيْهِ قَوْلَهُمْ أَغُدَّةً كَغُدَّةِ الْبَعِيرِ قَالَ : أُغَدُّ غُدَّةً فَجَاءَ بِهِ عَلَى صِيغَةِ فِعْلِ الْمَفْعُولِ . وَأَغَدَّ الْقَوْمُ : أَصَابَتْ إِبِلَهُمُ الْغُدَّةُ . وَأَغَدَّتِ الْإِبِلُ : صَارَتْ لَهَا غُدَدٌ مِنَ اللَّحْمِ وَالْجِلْدِ مِنْ دَاءٍ ؛ وَأَنْشَدَ اللَّيْثُ : لَا بَرِئَتْ غُدَّةُ مَنْ أَغَدَّا قَالَ : وَالْغُدَّةُ أَيْضًا تَكُونُ فِي الشَّحْمِ ، قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : مِنْ أَدْوَاءِ الْإِبِلِ الْغُدَّةُ وَهُوَ طَاعُونُهَا . يُقَالُ : بَعِيرٌ مُغِدٌّ . قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْغُدَّةُ لَا تَكُونُ إِلَّا فِي الْبَطْنِ فَإِذَا مَضَتْ إِلَى نَحْرِهِ وَرُفْغِهِ قِيلَ : بَعِيرٌ دَابِرٌ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَسَمِعْتُ الْعَرَبَ تَقُولُ غُدَّتِ الْإِبِلُ ، فَهِيَ مَغْدُودَةٌ مِنَ الْغُدَّةِ . وَغُدَّتِ الْإِبِلُ فَهِيَ مُغَدَّدَةٌ . وَبَنُو فُلَانٍ مُغِدُّونَ إِذَا ظَهَرَتِ الْغُدَّةُ فِي إِبِلِهِمْ . وَقَالَ ابْنُ بُزُرْجَ : أَغَدَّتِ النَّاقَةُ وَأُغِدَّتْ . وَيُقَالُ : بَعِيرٌ مَغْدُودٌ وَغَادٌّ وَمُغِدٌّ وَمُغَدٌّ ، وَإِبِلٌ مَغَادٌّ ؛ وَأَنْشَدَ فِي الْغَادِّ : عَدِمْتُكُمُ وَنَظْرَتَكُمْ إِلَيْنَا بِجَنْبِ عُكَاظَ كَالْإِبِلِ الْغِدَادِ وَفِي الْحَدِيثِ

خَاوِيَةٍ(المادة: خاوية)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَوَى ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ كَانَ إِذَا سَجَدَ خَوَّى أَيْ جَافَى بَطْنَهُ عَنِ الْأَرْضِ وَرَفَعَهَا ، وَجَافَى عَضُدَيْهِ عَنْ جَنْبَيْهِ حَتَّى يَخْوَى مَا بَيْنَ ذَلِكَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ إِذَا سَجَدَ الرَّجُلُ فَلْيُخَوِّ ، وَإِذَا سَجَدَتِ الْمَرْأَةُ فَلْتَحْتَفِزْ . * وَفِي حَدِيثِ صِلَةَ فَسَمِعْتُ كَخَوَايَةِ الطَّائِرِ الْخَوَايَةُ : حفِيفُ الْجَنَاحِ . * وَفِي حَدِيثِ سَهْلٍ فَإِذَا هُمْ بِدِيَارٍ خَاوِيَةٍ عَلَى عُرُوشِهَا خَوَى الْبَيْتُ : إِذَا سَقَطَ وَخَلَا فَهُوَ خَاوٍ ، وَعُرُوشُهَا : سُقُوفُهَا .

وَاللِّسَانُ(المادة: واللسان)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَسَنَ ) * فِيهِ " لِصَاحِبِ الْحَقِّ الْيَدُ وَاللِّسَانُ " الْيَدُ : اللُّزُومُ ، وَاللِّسَانُ : التَّقَاضِي . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ وَامْرَأَةٍ " إِنْ دَخَلْتَ عَلَيْهَا لَسَنَتْكَ " أَيْ : أَخَذَتْكَ بِلِسَانِهَا ، يَصِفُهَا بِالسَّلَاطَةِ وَكَثْرَةِ الْكَلَامِ وَالْبَذَاءِ . ( س ) وَفِيهِ " أَنَّ نَعْلَهُ كَانَتْ مُلَسَّنَةً " أَيْ : كَانَتْ دَقِيقَةً عَلَى شَكْلِ اللِّسَانِ . وَقِيلَ : هِيَ الَّتِي جُعِلَ لَهَا لِسَانٌ ، وَلِسَانُهَا : الْهَنَةُ النَّاتِئَةُ فِي مُقَدَّمِهَا .

لسان العرب

[ لسن ] لسن : اللِّسَانُ : جَارِحَةُ الْكَلَامِ ، وَقَدْ يُكْنَى بِهَا عَنِ الْكَلِمَةِ فَيُؤَنَّثُ حِينَئِذٍ ؛ قَالَ أَعْشَى بَاهِلَةَ : إِنِّي أَتَتْنِي لِسَانٌ لَا أُسَرُّ بِهَا مِنْ عَلْوَ لَا عَجَبٌ مِنْهَا وَلَا سَخَرُ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : اللِّسَانُ هُنَا الرِّسَالَةُ وَالْمَقَالَةُ ؛ وَمِثْلُهُ : أَتَتْنِي لِسَانُ بَنِي عَامِرٍ أَحَادِيثُهَا بَعْدَ قَوْلٍ نُكُرْ قَالَ : وَقَدْ يُذَكَّرُ عَلَى مَعْنَى الْكَلَامِ ، قَالَ الْحُطَيْئَةُ : نَدِمْتُ عَلَى لِسَانٍ فَاتَ مِنِّي فَلَيْتَ بِأَنَّهُ فِي جَوْفِ عَكْمِ وَشَاهِدُ أَلْسِنَةِ الْجَمْعِ فِيمَنْ ذَكَّرَ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ ؛ وَشَاهِدُ أَلْسُنِ الْجَمْعِ فِيمَنْ أَنَّثَ قَوْلُ الْعَجَّاجِ : أَوْ تَلْحَجُ الْأَلْسُنُ فِينَا مَلْحَجَا ابْنُ سِيدَهْ : وَاللِّسَانُ الْمِقْوَلُ ، يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ ، وَالْجَمْعُ أَلْسِنَةٌ فِيمَنْ ذَكَّرَ مِثْلَ حِمَارٍ وَأَحْمِرَةٍ ، وَأَلْسُنٍ فِيمَنْ أَنَّثَ مِثْلَ ذِرَاعٍ وَأَذْرُعٍ ؛ لِأَنَّ ذَلِكَ قِيَاسُ مَا جَاءَ عَلَى فِعَالٍ مِنَ الْمُذَكَّرِ وَالْمُؤَنَّثِ ، وَإِنْ أَرَدْتَ بِاللِّسَانِ اللُّغَةَ أَنَّثْتَ . يُقَالُ : فُلَانٌ يَتَكَلَّمُ بِلِسَانِ قَوْمِهِ . قَالَ اللِّحْيَانِيُّ : اللِّسَانُ فِي الْكَلَامِ يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ . يُقَالُ : إِنَّ لِسَانَ النَّاسِ عَلَيْكَ لَحَسَنَةٌ وَحَسَنٌ أَيْ ثَنَاؤُهُمْ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : هَذَا نَصُّ قَوْلِهِ وَاللِّسَانُ الثَّنَاءُ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن أبي داود

    4904 4889 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ ، نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي الْعَمْيَاءِ أَنَّ سَهْلَ بْنَ أَبِي أُمَامَةَ حَدَّثَهُ : أَنَّهُ دَخَلَ هُوَ وَأَبُوهُ عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ بِالْمَدِينَةِ فِي زَمَانِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَهُوَ أَمِيرُ الْمَدِينَةِ ، فَإِذَا هُوَ يُصَلِّي صَلَاةً خَفِيفَةً دَقِيقَةً كَأَنَّهَا صَلَاةُ مُسَافِرٍ أَوْ قَرِيبًا مِنْهَا ، فَلَمَّا سَلَّمَ قَالَ أَبِي : يَرْحَمُكَ اللهُ أَرَأَيْتَ هَذِهِ ؟ الصَّلَاةُ الْمَكْتُوبَةُ أَوْ شَيْءٌ تَنَفَّلْتَهُ ؟ قَالَ : إِنَّهَا الْمَكْتُوبَةُ ، وَإِنَّهَا لَصَلَاةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مَا أَخْطَأْتُ إِلَّا شَيْئًا سَهَوْتُ عَنْهُ . <مصطلح_صيغ ربط

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث