حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةالأَماكِنُ والبُلدَانع

العرج

الأَماكِنُ والبُلدَان٢ مرجعانوَرَدَ في ٥٥ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • معجم المعالم الجغرافية في السيرة النبويةجُزء ١ · صَفحة ٢٠٣
    حرف العين · الْعَرْجُ

    الْعَرْجُ : بِفَتْحِ الْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ وَسُكُونِ الرَّاءِ وَآخِرَهُ جِيمٌ: جَاءَ فِي نَصٍّ قَدَّمْنَاهُ فِي عَسْجَدٍ. وَهُوَ وَادٍ فَحْلٌ مِنْ أَوْدِيَةِ الْحِجَازِ التِّهَامِيَّةِ، كان يطؤه طَرِيقُ الْحُجَّاجِ مِنْ مَكَّةَ إلَى الْمَدِينَةِ، جُنُوبَ الْمَدِينَةِ عَلَى (113) كَيْلًا. وَقَدْ أَفَضْنَا فِي الْقَوْلِ عَنْهُ فِي «مُعْجَمِ مَعَالِمِ الْحِجَازِ».

  • معجم البلدانجُزء ٤ · صَفحة ٩٩
    حرف العين · العرج

    العرج : بفتح أوله، وسكون ثانيه، وجيم، قال أبو زيد : العرج الكبير من الإبل ، وقال أبو حاتم : إذا جاوزت الإبل المائتين وقاربت الألف فهي عرج وعروج وأعراج، وقال ابن السكيت : العرج من الإبل نحو من الثمانين، وقال ابن الكلبي : لما رجع تبع من قتال أهل المدينة يريد مكة رأى دواب تعرج فسماها العرج، وقيل لكثير : لم سميت العرج عرجا؟ قال : يعرج به عن الطريق : وهي قرية جامعة في واد من نواحي الطائف ، إليها ينسب العرجي الشاعر ، وهو عبد الله بن عمر بن عبد الله ابن عمرو بن عثمان بن عفان، وهي أول تهامة، وبينها وبين المدينة ثمانية وسبعون ميلا، وهي في بلاد هذيل، ولذلك يقول أبو ذؤيب : هم رجعوا بالعرج والقوم شهد هوازن تحدوها حماة بطارق وقال إسحاق : حدثني سليمان بن عثمان بن يسار رجل من أهل مكة وكان مهيبا أديبا ، قال : كان للعرجي حائط يقال له العرج في وسط بلاد بني نصر بن معاوية ، وكانت إبلهم وغنمهم تدخله ، وكان يعقر كل ما دخل منها ، فكان يضر بأهلها وتضر به ويشكوهم ويشكونه، وذكر قصته في كتاب الأغاني . وقال الأصمعي في كتاب جزيرة العرب وذكر نواحي الطائف : واد يقال له النخب وهو من الطائف على ساعة وواد يقال له العرج، قال : وهو غير العرج الذي بين مكة والمدينة . والعرج أيضا : عقبة بين مكة والمدينة على جادة الحاج، تذكر مع السقيا، عن الحازمي، وجبلها متصل بجبل لبنان .

شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ٥٥)
مَداخِلُ تَحتَ ع
يُذكَرُ مَعَهُ