حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الميمان: 1674ط. المكتب الإسلامي: 1674
1870
باب صلاة التطوع بالليل في الجماعة في غير رمضان

أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، قَالَ : حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي اللَّيْثُ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ سَعِيدٍ ( وَهُوَ ابْنُ أَبِي هِلَالٍ ) ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي سَعِيدٍ ، أَنَّهُ قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ أَنَا وَأَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، فَوَجَدْنَاهُ قَائِمًا يُصَلِّي . ج٣ / ص١٦٦فَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، وَقَالَ :

أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالسُّقْيَا أَوْ بِالْقَاحَةِ قَالَ : أَلَا رَجُلٌ يَنْطَلِقُ إِلَى حَوْضِ الْأُثَايَةِ [١]فَيَمْدُرَهُ ، وَيَنْزِعَ فِيهِ ، وَيَنْزِعَ لَنَا فِي أَسْقِيَتِنَا حَتَّى نَأْتِيَهُ ؟ " فَقُلْتُ : أَنَا رَجُلٌ ، وَقَالَ جَابِرُ بْنُ صَخْرٍ : أَنَا رَجُلٌ ، فَخَرَجْنَا عَلَى أَرْجُلِنَا حَتَّى أَتَيْنَاهَا أَصِيلًا ، فَمَدَرْنَا الْحَوْضَ ، وَنَزَعْنَا فِيهِ ، ثُمَّ وَضَعْنَا رُءُوسَنَا حَتَّى ابْهَارَّ اللَّيْلُ ، أَقْبَلَ رَجُلٌ حَتَّى وَقَفَ عَلَى الْحَوْضِ ، فَجَعَلَتْ نَاقَتُهُ تُنَازِعُهُ عَلَى الْحَوْضِ ، وَجَعَلَ يُنَازِعُهَا زِمَامَهَا ، ثُمَّ قَالَ : " أَتَأْذَنَانِ ثَمَّ أَشْرَعُ ؟ " فَإِذَا هُوَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقُلْنَا : نَعَمْ بِأَبِينَا أَنْتَ وَأُمِّنَا ، فَأَرْخَى لَهَا ، فَشَرِبَتْ حَتَّى ثَمِلَتْ ، ثُمَّ قَالَ لَنَا جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ : فَدَنَا حَتَّى أَنَاخَ بِالْبَطْحَاءِ الَّتِي بِالْعَرْجِ ، فَخَرَجَ لِبَعْضِ حَاجَتِهِ ، فَصَبَبْتُ لَهُ وَضُوءًا فَتَوَضَّأَ ، فَالْتَحَفَ بِإِزَارِهِ ، فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ ، فَجَعَلَنِي عَنْ يَمِينِهِ ، ثُمَّ أَتَاهُ آخَرُ ، فَقَامَ عَنْ يَسَارِهِ ، فَتَقَدَّمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي ، وَصَلَّيْنَا مَعَهُ ثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً بِالْوِتْرِ
معلقمرفوع· رواه جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:صريح في السماع
    الوفاة68هـ
  2. 02
    عمرو بن أبي سعيد
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    سعيد بن أبي هلال الليثي
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة130هـ
  4. 04
    خالد بن يزيد الجمحي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة.
    في هذا السند:عن
    الوفاة139هـ
  5. 05
    الليث بن سعد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة175هـ
  6. 06
    يحيى بن عبد الله بن بكير المخزومي
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة231هـ
  7. 07
    يونس بن عبد الأعلى
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة264هـ
  8. 08
    الوفاة311هـ
التخريج

أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (2 / 334) برقم: (1324) ، (3 / 165) برقم: (1870) وابن حبان في "صحيحه" (6 / 356) برقم: (2633) وأحمد في "مسنده" (6 / 3180) برقم: (15223) وأبو يعلى في "مسنده" (4 / 151) برقم: (2219) وابن حجر في "المطالب العالية" (17 / 434) برقم: (5134) وعبد الرزاق في "مصنفه" (3 / 35) برقم: (4738) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (5 / 486) برقم: (8574) والطبراني في "الأوسط" (9 / 18) برقم: (9008)

الشواهد6 شاهد
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
المطالب العالية
المتن المُجمَّع٤٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن خزيمة (٣/١٦٥) برقم ١٨٧٠

أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [زَمَنَ(١)] [وفي رواية : عَامَ(٢)] [الْحُدَيْبِيَةِ(٣)] حَتَّى إِذَا كُنَّا [وفي رواية : فَنَزَلْنَا(٤)] بِالسُّقْيَا أَوْ بِالْقَاحَةِ [وفي رواية : بِالصَّهْبَاءِ(٥)] [وفي رواية : حَتَّى نَزَلْنَا السُّقْيَا ،(٦)] قَالَ : أَلَا رَجُلٌ يَنْطَلِقُ إِلَى حَوْضِ الْأُثَايَةِ فَيَمْدُرَهُ ، وَيَنْزِعَ فِيهِ ، وَيَنْزِعَ لَنَا فِي أَسْقِيَتِنَا حَتَّى نَأْتِيَهُ ؟ [وفي رواية : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مَكَّةَ فِي حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ أَوْ غَزْوٍ ، فَلَمَّا كَانَ بِبَعْضِ الطَّرِيقِ قَالَ : مَنْ يَمْلَأُ لَنَا حِيَاضَ الْأُثَايَةِ ؟(٧)] [وفي رواية : فَقَالَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ : مَنْ يَسْقِيَنَا فِي أَسْقِيَتِنَا ؟(٨)] [وفي رواية : مَنْ يَتَقَدَّمُ فَيَسْتَقِي لَنَا ؟(٩)] فَقُلْتُ : أَنَا رَجُلٌ [وَذَلِكَ مَرْجِعَهُمْ مِنَ الْحُدَيْبِيَةِ(١٠)] ، وَقَالَ جَابِرُ بْنُ صَخْرٍ : أَنَا رَجُلٌ ، فَخَرَجْنَا [وفي رواية : فَمَضَيْنَا(١١)] عَلَى أَرْجُلِنَا حَتَّى أَتَيْنَاهَا أَصِيلًا ، فَمَدَرْنَا [وفي رواية : حَتَّى أَتَيْنَا الْأُثَايَةَ فَمَلَأْتُ(١٢)] [وفي رواية : فَوَرَدْتُ أَثَايَةَ فَاسْتَقَيْتُ وَمَلَأْتُ(١٣)] الْحَوْضَ ، وَنَزَعْنَا فِيهِ ، ثُمَّ وَضَعْنَا رُءُوسَنَا حَتَّى ابْهَارَّ اللَّيْلُ ، أَقْبَلَ رَجُلٌ حَتَّى وَقَفَ عَلَى الْحَوْضِ [وفي رواية : فَلَمَّا كَانَ فِي بَعْضِ اللَّيْلِ جَاءَ رَجُلٌ فَنَزَلَ(١٤)] ، فَجَعَلَتْ نَاقَتُهُ تُنَازِعُهُ [وفي رواية : فَخَرَجْتُ فِي فِتْيَةٍ(١٥)] [وفي رواية : فَخَرَجْتُ فِي فِئَةٍ(١٦)] [وفي رواية : فِتْيَانٍ(١٧)] [مَعِي(١٨)] [مِنَ الْأَنْصَارِ(١٩)] [حَتَّى أَتَيْنَا الْمَاءَ الَّذِي بِالْأُثَايَةِ وَبَيْنَهُمَا قَرِيبًا مِنْ ثَلَاثَةٍ وَعِشْرِينَ مِيلًا ، قَالَ : فَأَتَيْنَا الْمَاءَ الَّذِي بِالْأُثَايَةِ فَسَقَيْنَا فِي حَوْضِنَا وَسَقَيْنَا فِي أَسْقِيَتِنَا(٢٠)] [وفي رواية : فَأَسْقَيْنَا وَاسْتَقَيْنَا(٢١)] [حَتَّى إِذَا كَانَ بَعْدَ عَتَمَةٍ جَاءَ رَجُلٌ عَلَى بَعِيرٍ يُنَازِعُهُ بَعِيرُهُ إِلَى(٢٢)] عَلَى الْحَوْضِ ، وَجَعَلَ يُنَازِعُهَا زِمَامَهَا ، ثُمَّ قَالَ : أَتَأْذَنَانِ ثَمَّ أَشْرَعُ ؟ [وفي رواية : فَقَالَ : أَوْرِدُوا(٢٣)] [وفي رواية : أَوْرِدْ(٢٤)] [وفي رواية : أَتَسْقِي(٢٥)] فَإِذَا [وفي رواية : وَإِذَا(٢٦)] هُوَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقُلْنَا [وفي رواية : قُلْتُ(٢٧)] : نَعَمْ بِأَبِينَا [وفي رواية : بِأَبِي(٢٨)] أَنْتَ وَأُمِّنَا ، فَأَرْخَى لَهَا ، فَشَرِبَتْ حَتَّى ثَمِلَتْ [وفي رواية : فَأَوْرَدَ وَأَخَذٍَ(٢٩)] [وفي رواية : فَأَخَذْتُ(٣٠)] [فَسَقَى ثُمَّ أَخَذْتُ خِطَامَهُ أَوْ زِمَامَهُ(٣١)] ، ثُمَّ قَالَ لَنَا جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ : فَدَنَا حَتَّى أَنَاخَ بِالْبَطْحَاءِ [وفي رواية : فَعَمَدْتُ بِهِ إِلَى بَطْحَاءَ نَزَلَ بِهَا(٣٢)] الَّتِي بِالْعَرْجِ [وفي رواية : ثُمَّ أَخَذْتُ بِزِمَامِ نَاقَتِهِ فَأَنَخْتُهَا(٣٣)] ، [وفي رواية : وَأَخَذَ بِزِمَامِ رَاحِلَتِهِ(٣٤)] فَخَرَجَ لِبَعْضِ [وفي رواية : فَانْطَلَقَ فَقَضَى(٣٥)] حَاجَتِهِ ، فَصَبَبْتُ لَهُ وَضُوءًا فَتَوَضَّأَ [وفي رواية : ثُمَّ جَاءَ فَتَوَضَّأَ مِنَ الْحَوْضِ(٣٦)] ، فَالْتَحَفَ بِإِزَارِهِ [وفي رواية : عَلَيْهِ إِزَارٌ مُلْتَحِفًا بِهِ(٣٧)] ، [فَتَوَضَّأْتُ ثُمَّ جِئْتُ(٣٨)] فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ ، [فَأَخَذَ بِيَدِي(٣٩)] فَجَعَلَنِي عَنْ يَمِينِهِ ، ثُمَّ أَتَاهُ آخَرُ ، فَقَامَ عَنْ يَسَارِهِ ، فَتَقَدَّمَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي ، وَصَلَّيْنَا مَعَهُ ثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً بِالْوِتْرِ [وَأَنَا مَعَهُ إِلَى جَنْبِهِ بَعْدَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ قَالَ : حَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ : صَلَّى الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ ثُمَّ صَلَّاهَا(٤٠)] [وفي رواية : فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ(٤١)] [وفي رواية : فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَصَلَّى الْعِشَاءَ(٤٢)] [وفي رواية : الْعَتَمَةَ(٤٣)] [، وَجَابِرٌ فِيمَا ذَكَرَ إِلَى جَنْبِهِ(٤٤)] [وفي رواية : جَانِبِهِ(٤٥)] [، ثُمَّ صَلَّى بَعْدَ الْعِشَاءِ(٤٦)] [وفي رواية : بَعْدَهَا(٤٧)] [ثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً(٤٨)] [وفي رواية : سَجْدَةً(٤٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٥٢٢٣·صحيح ابن حبان٢٦٣٣·مسند أبي يعلى الموصلي٢٢١٩·
  2. (٢)المطالب العالية٥١٣٤·
  3. (٣)مسند أحمد١٥٢٢٣·صحيح ابن حبان٢٦٣٣·مصنف ابن أبي شيبة٨٥٧٤·مصنف عبد الرزاق٤٧٣٨·مسند أبي يعلى الموصلي٢٢١٩·المطالب العالية٥١٣٤·
  4. (٤)مسند أبي يعلى الموصلي٢٢١٩·
  5. (٥)مصنف ابن أبي شيبة٨٥٧٤·
  6. (٦)مسند أحمد١٥٢٢٣·صحيح ابن حبان٢٦٣٣·
  7. (٧)المعجم الأوسط٩٠٠٨·
  8. (٨)مسند أحمد١٥٢٢٣·مسند أبي يعلى الموصلي٢٢١٩·
  9. (٩)مصنف عبد الرزاق٤٧٣٨·
  10. (١٠)مصنف عبد الرزاق٤٧٣٨·
  11. (١١)المعجم الأوسط٩٠٠٨·
  12. (١٢)المعجم الأوسط٩٠٠٨·
  13. (١٣)مصنف عبد الرزاق٤٧٣٨·
  14. (١٤)المعجم الأوسط٩٠٠٨·
  15. (١٥)مسند أبي يعلى الموصلي٢٢١٩·
  16. (١٦)مسند أحمد١٥٢٢٣·
  17. (١٧)صحيح ابن حبان٢٦٣٣·مصنف ابن أبي شيبة٨٥٧٤·المطالب العالية٥١٣٤·
  18. (١٨)مصنف ابن أبي شيبة٨٥٧٤·مسند أبي يعلى الموصلي٢٢١٩·المطالب العالية٥١٣٤·
  19. (١٩)مسند أحمد١٥٢٢٣·صحيح ابن حبان٢٦٣٣·
  20. (٢٠)مسند أبي يعلى الموصلي٢٢١٩·
  21. (٢١)مصنف ابن أبي شيبة٨٥٧٤·المطالب العالية٥١٣٤·
  22. (٢٢)صحيح ابن حبان٢٦٣٣·
  23. (٢٣)مسند أبي يعلى الموصلي٢٢١٩·
  24. (٢٤)مسند أحمد١٥٢٢٣·صحيح ابن حبان٢٦٣٣·
  25. (٢٥)مصنف عبد الرزاق٤٧٣٨·
  26. (٢٦)مسند أبي يعلى الموصلي٢٢١٩·
  27. (٢٧)مصنف عبد الرزاق٤٧٣٨·
  28. (٢٨)مصنف عبد الرزاق٤٧٣٨·
  29. (٢٩)مسند أبي يعلى الموصلي٢٢١٩·
  30. (٣٠)صحيح ابن حبان٢٦٣٣·مصنف ابن أبي شيبة٨٥٧٤·المطالب العالية٥١٣٤·
  31. (٣١)مصنف عبد الرزاق٤٧٣٨·
  32. (٣٢)مصنف عبد الرزاق٤٧٣٨·
  33. (٣٣)مسند أحمد١٥٢٢٣·
  34. (٣٤)مسند أبي يعلى الموصلي٢٢١٩·
  35. (٣٥)المعجم الأوسط٩٠٠٨·
  36. (٣٦)المعجم الأوسط٩٠٠٨·
  37. (٣٧)المعجم الأوسط٩٠٠٨·
  38. (٣٨)المعجم الأوسط٩٠٠٨·
  39. (٣٩)المعجم الأوسط٩٠٠٨·
  40. (٤٠)مصنف عبد الرزاق٤٧٣٨·
  41. (٤١)المعجم الأوسط٩٠٠٨·
  42. (٤٢)مسند أبي يعلى الموصلي٢٢١٩·
  43. (٤٣)مسند أحمد١٥٢٢٣·صحيح ابن حبان٢٦٣٣·صحيح ابن خزيمة١٣٢٤·
  44. (٤٤)مسند أحمد١٥٢٢٣·مسند أبي يعلى الموصلي٢٢١٩·
  45. (٤٥)صحيح ابن حبان٢٦٣٣·
  46. (٤٦)مسند أبي يعلى الموصلي٢٢١٩·
  47. (٤٧)مسند أحمد١٥٢٢٣·
  48. (٤٨)صحيح ابن خزيمة١٣٢٤١٨٧٠·مصنف ابن أبي شيبة٨٥٧٤·مصنف عبد الرزاق٤٧٣٨·مسند أبي يعلى الموصلي٢٢١٩·المطالب العالية٥١٣٤·
  49. (٤٩)مسند أحمد١٥٢٢٣·صحيح ابن حبان٢٦٣٣·
مقارنة المتون29 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المطالب العالية
المعجم الأوسط
صحيح ابن خزيمة
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الميمان1674
ترقيم طبعة ٢ — المكتب الإسلامي1674
المواضيع
غريب الحديث5 كلمات
بِالْقَاحَةِ(المادة: بالقاحة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَوَحَ ) * فِيهِ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احَتَجَمَ بِالْقَاحَةِ وَهُوَ صَائِمٌ ، هُوَ اسْمُ مَوْضِعٍ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ ، عَلَى ثَلَاثِ مَرَاحِلَ مِنْهَا ، وَهُوَ مِنْ قَاحَةِ الدَّارِ ؛ أَيْ : وَسَطِهَا ، مِثْلِ سَاحَتِهَا وَبَاحَتِهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " مَنْ مَلَأَ عَيْنَيْهِ مِنْ قَاحَةِ بَيْتٍ قَبْلَ أَنْ يُؤْذَنَ لَهُ فَقَدْ فَجَرَ " .

لسان العرب

[ قوح ] قوح : قَاحَ الْجُرْحُ يَقُوحُ : انْتَبَرَ ، وَسَيُذْكَرُ فِي الْيَاءِ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : لِأَنَّ الْكَلِمَةَ يَائِيَّةٌ وَاوِيَّةٌ . وَقَاحَ الْبَيْتَ قَوْحًا وَقَوَّحَهُ : لُغَةٌ فِي حَاقَهُ ، أَيْ : كَنَسَهُ ، عَنْ كُرَاعٍ . ابْنُ الْأَثِيرِ : فِي الْحَدِيثِ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم احْتَجَمَ بِالْقَاحَةِ وَهُوَ صَائِمٌ ؛ هُوَ اسْمُ مَوْضِعٍ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ عَلَى ثَلَاثِ مَرَاحِلَ مِنْهَا ، وَهُوَ مِنْ قَاحَةِ الدَّارِ ، أَيْ : وَسَطِهَا مِثْلَ سَاحَتِهَا وَبَاحَتِهَا .

ابْهَارَّ(المادة: ابهار)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَهَرَ ) ( هـ ) فِيهِ : " أَنَّهُ سَارَ حَتَّى ابْهَارَّ اللَّيْلُ " أَيِ انْتَصَفَ . وَبُهْرَةُ كُلِّ شَيْءٍ وَسَطُهُ . وَقِيلَ ابْهَارَّ اللَّيْلُ إِذَا طَلَعَتْ نُجُومُهُ وَاسْتَنَارَتْ ، وَالْأَوَّلُ أَكْثَرُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَلَمَّا أَبْهَرَ الْقَوْمُ احْتَرَقُوا " أَيْ صَارُوا فِي بُهْرَةِ النَّهَارِ ، وَهُوَ وَسَطُهُ . ( س ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : صَلَاةُ الضُّحَى إِذَا بَهَرَتِ الشَّمْسُ الْأَرْضَ أَيْ غَلَبَهَا ضَوْءُهَا وَنُورُهَا . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " قَالَ لَهُ عَبْدُ خَيْرٍ : أُصَلِّي الضُّحَى إِذَا بَزَغَتِ الشَّمْسُ ؟ قَالَ : لَا حَتَّى تَبْهَرَ الْبُتَيْرَاءُ " أَيْ يَسْتَنِيرَ ضَوْءُهَا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْفِتْنَةِ : " إِنْ خَشِيتَ أَنْ يَبْهَرَكَ شُعَاعُ السَّيْفِ " . ( هـ ) وَفِيهِ : " وَقَعَ عَلَيْهِ الْبُهْرُ " هُوَ بِالضَّمِّ : مَا يَعْتَرِي الْإِنْسَانَ عِنْدَ السَّعْيِ الشَّدِيدِ وَالْعَدْوِ ، مِنَ النَّهِيجِ وَتَتَابُعِ النَّفَسِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " أَنَّهُ أَصَابَهُ قُطْعٌ أَوْ بُهْرٌ " وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " أَنَّهُ رُفِعَ إِلَيْهِ غُلَامٌ ابْتَهَرَ جَارِيَةً فِي شِعْرٍ " الِابْتِهَارُ أَنْ يَقْذِفَ الْمَرْأَةَ بِنَفْسِهِ كَاذِبًا ، فَإِنْ كَانَ صَادِقًا فَهُوَ الِابْتِيَارُ ، عَلَى قَلْبِ الْهَا

لسان العرب

[ بهر ] بهر : الْبُهْرُ : مَا اتَّسَعَ مِنَ الْأَرْضِ . وَالْبُهْرَةُ : الْأَرْضُ السَّهْلَةُ ، وَقِيلَ : هِيَ الْأَرْضُ الْوَاسِعَةُ بَيْنَ الْأَجْبُلِ . وَبُهْرَةُ الْوَادِي : سَرَارَتُهُ وَخَيْرُهُ . وَبُهْرَةُ كُلِّ شَيْءٍ : وَسَطُهُ . وَبُهْرَةُ الرَّحْلِ كَزُفْرَتِهِ أَيْ وَسَطِهِ . وَبُهْرَةُ اللَّيْلِ وَالْوَادِي وَالْفَرَسِ : وَسَطُهُ . وَابْهَارَّ النَّهَارُ : وَذَلِكَ حِينَ تَرْتَفِعُ الشَّمْسُ . وَابْهَارَّ اللَّيْلُ ابْهِيرَارًا إِذَا انْتَصَفَ ، وَقِيلَ : ابْهَارَّ تَرَاكَبَتْ ظُلْمَتُهُ ، وَقِيلَ : ابْهَارَّ ذَهَبَتْ عَامَّتُهُ وَأَكْثَرَهُ وَبَقِيَ نَحْوٌ مِنْ ثُلْثِهِ . وَابْهَارَّ عَلَيْنَا اللَّيْلُ أَيْ طَالَ . وَفِي حَدِيثِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَنَّهُ سَارَ لَيْلَةً حَتَّى ابْهَارَّ اللَّيْلُ . قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : ابْهَارَّ اللَّيْلُ يَعْنِي انْتَصَفَ ، وَهُوَ مَأْخُوذٌ مِنْ بُهْرَةِ الشَّيْءِ وَهُوَ وَسَطُهُ . قَالَ أَبُو سَعِيدٍ الضَّرِيرُ : ابْهِيرَارُ اللَّيْلِ طُلُوعُ نُجُومِهِ إِذَا تَتَامَّتْ وَاسْتَنَارَتْ ; لِأَنَّ اللَّيْلَ إِذَا أَقْبَلَ أَقْبَلَتْ فَحْمَتُهُ ، وَإِذَا اسْتَنَارَتِ النُّجُومُ ذَهَبَتْ تِلْكَ الْفَحْمَةُ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَلَمَّا أَبْهَرَ الْقَوْمُ احْتَرَقُوا ، أَيْ صَارُوا فِي بُهْرَةِ النَّهَارِ ، وَهُوَ وَسَطُهُ . وَتَبَهَّرَتِ السَّحَابَةُ : أَضَاءَتْ . قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْأَعْرَابِ وَقَدْ كَبُرَ وَكَانَ فِي دَاخِلِ بَيْتِهِ فَمَرَّتْ سَحَابَةٌ : كَيْفَ تَرَاهَا يَا بُنَيَّ ؟ فَقَالَ : أَرَاهَا قَدْ نَكَّبَتْ وَتَبَهَّرَتْ ، نَكَّبَتْ : عَدَلَتْ . وَالْبُهْرُ : الْغَلَبَةُ . وَبَهَرَهُ يَبْهَرُهُ بَهْرًا : قَهَرَهُ وَعَلَاهُ وَغَلَبَهُ . وَبَهَرَتْ فُلَانَةُ النِّسَاءَ : غَلَبَتْهُنَّ حُسْنًا . وَبَهَرَ الْقَمَرُ النُّجُومَ بُ

أَشْرَعُ(المادة: أشرع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَرَعَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ الشَّرْعِ وَالشَّرِيعَةِ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ ، وَهُوَ مَا شَرَعَ اللَّهُ لِعِبَادِهِ مِنَ الدِّينِ : أَيْ سَنَّهُ لَهُمْ وَافْتَرَضَهُ عَلَيْهِمْ . يُقَالُ : شَرَعَ لَهُمْ يَشْرَعُ شَرْعًا فَهُوَ شَارِعٌ . وَقَدْ شَرَعَ اللَّهُ الدِّينَ شَرْعًا إِذَا أَظْهَرَهُ وَبَيَّنَهُ . وَالشَّارِعُ : الطَّرِيقُ الْأَعْظَمُ . وَالشَّرِيعَةُ مَوْرِدُ الْإِبِلِ عَلَى الْمَاءِ الْجَارِي . ( س ) وَفِيهِ فَأَشْرَعَ نَاقَتَهُ أَيْ أَدْخَلَهَا فِي شَرِيعَةِ الْمَاءِ . يُقَالُ : شَرَّعَتِ الدَّوَابُّ فِي الْمَاءِ تَشْرَعُ شَرْعًا وَشُرُوعًا إِذَا دَخَلَتْ فِيهِ . وَشَرَّعْتُهَا أَنَا ، وَأَشْرَعْتُهَا تَشْرِيعًا وَإِشْرَاعًا . وَشَرَعَ فِي الْأَمْرِ وَالْحَدِيثِ : خَاضَ فِيهِمَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ إِنَّ أَهْوَنَ السَّقْيِ التَّشْرِيعُ هُوَ إِيرَادُ أَصْحَابِ الْإِبِلِ إِبِلَهُمْ شَرِيعَةً لَا يُحْتَاجُ مَعَهَا إِلَى الِاسْتِقَاءِ مِنَ الْبِئْرِ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ إِنَّ سَقْيَ الْإِبِلِ هُوَ أَنْ تُورَدَ شَرِيعَةَ الْمَاءِ أَوَّلًا ثُمَّ يُسْتَقَى لَهَا ، يَقُولُ : فَإِذَا اقْتَصَرَ عَلَى أَنْ يُوصِلَهَا إِلَى الشَّرِيعَةِ وَيَتْرُكَهَا فَلَا يَسْتَقِي لَهَا فَإِنَّ هَذَا أَهْوَنُ السَّقْيِ وَأَسْهَلُهُ مَقْدُورٌ عَلَيْهِ لِكُلِّ أَحَدٍ ، وَإِنَّمَا السَّقْيُ التَّامُّ أَنْ تَرْوِيَهَا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْوُضُوءِ حَتَّى أَشْرَعَ فِي الْعَضُدِ أَيْ أَدْخَلَهُ فِي الْغَسْلِ وَأَوْصَلَ الْمَاءَ إِلَيْهِ . ( س ) وَفِيهِ كَانَتِ الْأَبْوَابُ شَارِعَةً إِلَى الْمَسْجِدِ أَيْ مَفْتُوحَة

لسان العرب

[ شرع ] شرع : شَرَعَ الْوَارِدُ يَشْرَعُ شَرْعًا وَشُرُوعًا : تَنَاوَلَ الْمَاءَ بِفِيهِ . وَشَرَعَتِ الدَّوَابُّ فِي الْمَاءِ تَشْرَعُ شَرْعًا وَشُرُوعًا أَيْ دَخَلَتْ . ودَوَابُّ شُرُوعٌ وَشُرَّعٌ : شَرَعَتْ نَحْوَ الْمَاءِ . وَالشَّرِيعَةُ وَالشِّرَاعُ وَالْمَشْرَعَةُ : الْمَوَاضِعُ الَّتِي يُنْحَدَرُ إِلَى الْمَاءِ مِنْهَا ، قَالَ اللَّيْثُ : وَبِهَا سُمِّيَ مَا شَرَعَ اللَّهُ لِلْعِبَادِ شَرِيعَةً من الصَّوْمِ وَالصَّلَاةِ وَالْحَجِّ وَالنِّكَاحِ وَغَيْرِهِ . وَالشِّرْعَةُ وَالشَّرِيعَةُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ : مَشْرَعَةُ الْمَاءِ ، وَهِيَ مَوْرِدُ الشَّارِبَةِ الَّتِي يَشْرَعُهَا النَّاسُ فَيَشْرَبُونَ مِنْهَا وَيَسْتَقُونَ ، وَرُبَّمَا شَرَّعُوهَا دَوَابَّهُمْ حَتَّى تَشْرَعَهَا وَتَشْرَبَ مِنْهَا ، وَالْعَرَبُ لَا تُسَمِّيهَا شَرِيعَةً حَتَّى يَكُونَ الْمَاءُ عِدًّا لَا انْقِطَاعَ لَهُ ، وَيَكُونُ ظَاهِرًا مَعِينًا لَا يُسْقَى بِالرِّشَاءِ ، وَإِذَا كَانَ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَمْطَارِ فَهُوَ الْكَرَعُ ، وَقَدْ أَكْرَعُوهُ إِبِلَهُمْ فَكَرَعَتْ فِيهِ وَسَقَوْهَا بِالْكَرْعِ وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ . وَشَرَعَ إِبِلَهُ وَشَرَّعَهَا : أَوْرَدَهَا شَرِيعَةَ الْمَاءِ فَشَرِبَتْ وَلَمْ يَسْتَقِ لَهَا . وَفِي الْمَثَلِ : أَهْوَنُ السَّقْيِ التَّشْرِيعُ ; وَذَلِكَ لِأَنَّ مُورِدَ الْإِبِلِ إِذَا وَرَدَ بِهَا الشَّرِيعَةَ لَمْ يَتْعَبْ فِي إِسْقَاءِ الْمَاءِ لَهَا كَمَا يَتْعَبُ إِذَا كَانَ الْمَاءُ بَعِيدًا ; وَرُفِعَ إِلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَمْرُ رَجُلٍ سَافَرَ مَعَ أَصْحَابٍ لَهُ فَلَمْ يَرْجِعْ حِينَ قَفَلُوا إِلَى أَهَالِيهِمْ ، فَاتَّهَمَ أَهْلُهُ أَصْحَابَهُ فَرَفَعُوهُمْ إِلَى شُرَيْحٍ فَسَأَلَ الْأَوْلِيَاءَ الْبَيِّنَةَ فَعَجَزُوا عَنْ إِقَامَتِهَا وَأَخْبَرُوا عَلِيًّا بِحُكْمِ شُرَيْحٍ فَتَمَثَّلَ بِقَوْلِهِ : <نه

ثَمِلَتْ(المادة: ثمل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ثَمَلَ ) ( هـ س ) فِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ : " فَحَلَبَ فِيهِ ثَجًّا حَتَّى عَلَاهُ الثُّمَالُ " هُوَ بِالضَّمِّ : الرَّغْوَةُ ، وَاحِدُهُ ثُمَالَةٌ . * وَفِي شِعْرِ أَبِي طَالِبٍ يَمْدَحُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَأَبْيَضَ يُسْتَسْقَى الْغَمَامُ بِوَجْهِهِ ثِمَالُ الْيَتَامَى عِصْمَةٌ لِلْأَرَامِلِ الثِّمَالُ - بِالْكَسْرِ - الْمَلْجَأُ وَالْغِيَاثُ . وَقِيلَ : هُوَ الْمُطْعِمُ فِي الشِّدَّةِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " فَإِنَّهَا ثِمَالُ حَاضِرَتِهِمْ " أَيْ غِيَاثُهُمْ وَعِصْمَتُهُمْ . * وَفِي حَدِيثِ حَمْزَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَشَارِفَيْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " فَإِذَا حَمْزَةُ ثَمِلٌ مُحْمَرَّةٌ عَيْنَاهُ " الثَّمِلُ الَّذِي أَخَذَ مِنْهُ الشَّرَابُ وَالسُّكْرُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ تَزْوِيجِ خَدِيجَةَ : " أَنَّهَا انْطَلَقَتْ إِلَى أَبِيهَا وَهُوَ ثَمِلٌ " وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " أَنَّهُ طَلَى بَعِيرًا مِنْ إِبِلِ الصَّدَقَةِ بِقَطِرَانٍ ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ لَوْ أَمَرْتَ عَبْدًا كَفَاكَهُ ! فَضَرَبَ بِالثَّمَلَةِ فِي صَدْرِهِ وَقَالَ : عَبْدٌ أَعْبَدُ مِنِّي ! " الثَّمَلَةُ بِفَتْحِ الثَّاءِ وَالْمِيمِ : صُوفَةٌ ، أَوْ خِرْقَةٌ يُهْنَأُ بِهَا الْبَعِيرُ ، وَيُدْهَنُ بِهَا السِّقَاءُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِهِ الْآخَرِ : " أَنَّهُ جَاءَتْهُ امْرَأَةٌ جَلِيلَةٌ ، فَحَسَرَتْ ع

لسان العرب

[ ثمل ] ثمل : الثُّمْلَةُ وَالثَّمِيلَةُ : الْحَبُّ وَالسَّوِيقُ وَالتَّمْرُ يَكُونُ فِي الْوِعَاءِ يَكُونُ نِصْفُهُ فَمَا دُونَهُ ، وَقِيلَ : نِصْفُهُ فَصَاعِدًا . وَالثُّمَلُ : جَمْعُ ثُمْلَةٍ . أَبُو حَنِيفَةَ : الثَّمِيلُ الْحَبُّ ; لِأَنَّهُ يُدَّخَرُ ; وَأَنْشَدَ لِتَأَبَّطَ شَرًّا : وَيَوْمًا عَلَى أَهْلِ الْمَوَاشِي وَتَارَةً لِأَهْلِ رَكِيبٍ ذِي ثَمِيلٍ وَسُنْبُلِ وَالثُّمْلَةُ وَالثَّمَلَةُ وَالثَّمِيلَةُ وَالثُّمَالَةُ : الْمَاءُ الْقَلِيلُ يَبْقَى فِي أَسْفَلِ الْحَوْضِ أَوِ السِّقَاءِ أَوْ فِي أَيِّ إِنَاءٍ كَانَ . وَالْمَثْمَلَةُ : مُسْتَنْقَعُ الْمَاءِ ، وَقِيلَ : الثُّمَالَةُ الْمَاءُ الْقَلِيلُ فِي أَيِّ شَيْءٍ كَانَ . وَقَدْ أَثْمَلَ اللَّبَنُ أَيْ : كَثُرَتْ ثُمَالَتُهُ . وَيُقَالُ لِبَقِيَّةِ الْمَاءِ فِي الْغُدْرَانِ وَالْحَفِيرِ : ثَمِيلَةٌ وَثَمِيلٌ ; قَالَ الْأَعْشَى : بِعَيْرَانَةٍ كَأَتَانِ الثَّمِيلِ تُوَافِي السُّرَى بَعْدَ أَيْنٍ عَسِيرَا تُوَافِي السُّرَى أَيْ : تُوَافِيهَا . وَالثَّمِيلَةُ : الْبَقِيَّةُ مِنَ الْمَاءِ فِي الصَّخْرَةِ وَفِي الْوَادِي ، وَالْجَمْعُ ثَمِيلٌ ، وَمِنْهُ قَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ : وَمُدَّعَسٍ فِيهِ الْأَنِيضُ اخْتَفَيْتُهُ بِجَرْدَاءَ يَنْتَابُ الثَّمِيلَ حِمَارُهَا أَيْ يَرِدُ حِمَارُ هَذِهِ الْمَفَازَةِ بَقَايَا الْمَاءِ فِي الْحَوْضِ ; لِأَنَّ مِيَاهَ الْغُدْرَانِ قَدْ نَضَبَتْ ; وَقَالَ دُكَيْنٍ : جَادَ بِهِ مِنْ قَلْتِ الثَّمِيلِ الثَّمِيلُ : جَمْعُ ثَمِيلَةٍ وَهِيَ بَقِيَّةُ الْمَاءِ فِي الْقَلْتِ ، أَعْنِي النُّقْرَةَ الَّتِي تُمْسِكُ الْمَاءَ فِي الْجَبَلِ . وَالثَّمِيلَةُ : الْبَقِيَّةُ مِنَ

بِالْوِتْرِ(المادة: الوتر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْوَاوِ مَعَ التَّاءِ ) ( وَتَرَ ) [ هـ ] فِيهِ إِنَّ اللَّهَ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ ، فَأَوْتِرُوا الْوِتْرُ : الْفَرْدُ ، وَتُكْسَرُ وَاوُهُ وَتُفْتَحُ . فَاللَّهُ وَاحِدٌ فِي ذَاتِهِ ، لَا يَقْبَلُ الِانْقِسَامَ وَالتَّجْزِئَةَ ، وَاحِدٌ فِي صِفَاتِهِ ، فَلَا شِبْهَ لَهُ وَلَا مِثْلَ ، وَاحِدٌ فِي أَفْعَالِهِ ، فَلَا شَرِيكَ لَهُ وَلَا مُعِينَ . وَ يُحِبُّ الْوِتْرَ : أَيْ يُثِيبُ عَلَيْهِ ، وَيَقْبَلُهُ مِنْ عَامِلِهِ . وَقَوْلُهُ أَوْتِرُوا أَمْرٌ بِصَلَاةِ الْوِتْرِ ، وَهُوَ أَنْ يُصَلِّيَ مَثْنًى مَثْنًى ثُمَّ يُصَلِّيَ فِي آخِرِهَا رَكْعَةً مُفْرَدَةً ، أَوْ يُضِيفَهَا إِلَى مَا قَبْلَهَا مِنَ الرَّكَعَاتِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِذَا اسْتَجْمَرْتَ فَأَوْتِرْ أَيِ اجْعَلِ الْحِجَارَةَ الَّتِي تَسْتَنْجِي بِهَا فَرْدًا . إِمَّا وَاحِدَةً ، أَوْ ثَلَاثًا ، أَوْ خَمْسًا . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ . وَمِنْهُ حَدِيثُ : الدُّعَاءِ أَلِّفْ جَمْعَهُمْ وَأَوْتِرْ بَيْنَ مِيَرِهِمْ ، أَيْ لَا تَقْطَعِ الْمِيرَةَ عَنْهُمْ ، وَاجْعَلْهَا تَصِلُ إِلَيْهِمْ مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ لَا بَأْسَ أَنْ يُوَاتِرَ قَضَاءَ رَمَضَانَ أَيْ يُفَرِّقَهُ ، فَيَصُومَ يَوْمًا وَيُفْطِرَ يَوْمًا ، وَلَا يَلْزَمُهُ التَّتَابُعُ فِيهِ ، فَيَقْضِيَهُ وِتْرًا وِتْرًا . ( هـ ) وَفِي كِتَابِ هِشَامٍ إِلَى عَامِلِهِ " أَنْ أَصِبْ لِي نَاقَةً مُوَاتِرَةً </غري

لسان العرب

[ وتر ] وتر : الْوِتْرُ وَالْوَتْرُ : الْفَرْدُ أَوْ مَا لَمْ يَتَشَفَّعْ مِنَ الْعَدَدِ ، وَأَوْتَرَهُ أَيْ أَفَذَّهُ . قَالَ اللِّحْيَانِيُّ : أَهْلُ الْحِجَازِ يُسَمُّونَ الْفَرْدَ الْوَتْرَ ، وَأَهْلُ نَجْدٍ يَكْسِرُونَ الْوَاوَ ، وَهِيَ صَلَاةُ الْوِتْرِ ، وَالْوَتْرِ لِأَهْلِ الْحِجَازِ ، وَيَقْرَؤونَ : وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ ، وَالْكَسْرُ لِتَمِيمٍ ، وَأَهْلُ نَجْدٍ يَقْرَؤونَ : وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ ، وَأَوْتَرَ : صَلَّى الْوِتْرَ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : أَوْتَرَ فِي الصَّلَاةِ - فَعَدَّاهُ بِفِي . وَقَرَأَ حَمْزَةُ وَالْكِسَائِيُّ : وَالْوِتْرُ - بِالْكَسْرِ . وَقَرَأَ عَاصِمٌ وَنَافِعٌ وَابْنُ كَثِيرٍ وَأَبُو عَمْرٍو وَابْنُ عَامِرٍ : وَالْوَتْرِ - بِالْفَتْحِ ؛ وَهُمَا لُغَتَانِ مَعْرُوفَتَانِ . وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - أَنَّهُ قَالَ : الْوَتْرُ آدَمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَالشَّفْعُ شُفِعَ بِزَوْجَتِهِ . وَقِيلَ : الشَّفْعُ يَوْمُ النَّحْرِ ، وَالْوَتْرُ يَوْمُ عَرَفَةَ . وَقِيلَ : الْأَعْدَادُ كُلُّهَا شَفْعٌ وَوِتْرٌ - كَثُرَتْ أَوْ قَلَّتْ . وَقِيلَ : الْوَتْرُ اللَّهُ الْوَاحِدُ ، وَالشَّفْعُ جَمِيعُ الْخَلْقِ خُلِقُوا أَزْوَاجًا - وَهُوَ قَوْلُ عَطَاءٍ ; كَانَ الْقَوْمُ وِتْرًا فَشَفَعْتُهُمْ ، وَكَانُوا شَفْعًا فَوَتَرْتُهُمْ . ابْنُ سِيدَهْ : وَتَرَهُمْ وَتْرًا وَأَوْتَرَهُمْ جَعَلَ شَفْعَهُمْ وَتْرًا . وَفِي الْحَدِيثِ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ : إِذَا اسْتَجْمَرْتَ فَأَوْتِرْ ؛ أَيِ اجْعَلِ الْحِجَارَةَ الَّتِي تَسْتَنْجِي بِهَا فَرْدًا ، مَعْنَاهُ اسْتَنْ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن خزيمة

    ( 166 ) بَابُ صَلَاةِ التَّطَوُّعِ بِاللَّيْلِ فِي الْجَمَاعَةِ فِي غَيْرِ رَمَضَانَ ضِدَّ مَذْهَبِ مَنْ كَرِهَ ذَلِكَ . 1870 1674 1674 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، قَالَ : حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي اللَّيْثُ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ سَعِيدٍ ( وَهُوَ ابْنُ أَبِي هِلَالٍ ) ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي سَعِيدٍ ، أَنَّهُ قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى جَابِرِ بْنِ عَبْدِ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث