«بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الوضوء قد ذكرنا أنه افتتح الكتاب أولا بالمقدمة وهو باب الوحي ، ثم ذكر الكتب المشتملة على الأبواب ، وقدم كتاب الإيمان وكتاب العلم للمعنى الذي ذكرناه عند كتاب الإيمان ، ثم شرع بذكر الكتب المتعلقة بالعبادات وقدمها على غيرها من الكتب المتعلقة بنحو المعاملا…»
وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا مَا قَصَصْنَا عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «( باب التشهد في الآخرة ) أي هذا باب في بيان التشهد في الجلسة الأخيرة . 217 - حدثنا أبو نعيم قال : حدثنا الأعمش ، عن شقيق بن سلمة قال : قال عبد الله : كنا إذا صلينا خلف النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قلنا : السلام على جبريل وميكائيل ، ال»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «بسم الله الرحمن الرحيم باب الشروط في الجهاد ، والمصالحة مع أهل الحرب ، وكتابة الشروط أي هذا باب في بيان حكم الشروط في الجهاد ، وفي بيان المصالحة مع أهل الحرب ، وفي بيان كتابة الشروط ، هكذا هو في رواية الأكثرين ، وفي رواية المستملي زيادة ، وهي قوله بعد كتابة الشروط مع الناس بالقول…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها . أي هذا باب في قوله عز وجل : وَلا تَجْهَرْ الآية ، وليس لغير أبي ذر لفظ باب ، وفي سبب نزول هذه الآية أقوال أحدها ما ذكره البخاري ، ويأتي الآن الثاني عن سعيد بن جبير كان النبي صلى الله عليه وسلم يجهر بقراءة القرآن في المسجد الحرام ، فقالت قريش : …»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «244 - حدثني طلق بن غنام ، حدثنا زائدة ، عن هشام ، عن أبيه ، عن عائشة رضي الله عنها قالت : أنزل ذلك في الدعاء . طلق بفتح الطاء وسكون اللام والقاف ابن غنام بفتح الغين المعجمة وتشديد النون أبو محمد النخعي الكوفي من كبار شيوخ البخاري ، وروايته عنه في هذا الكتاب قليلة ، مات في رجب سنة…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب أحب الأسماء إلى الله عز وجل أي : هذا باب في بيان أحب الأسماء إلى الله عز وجل ، ولفظة باب مضافة إلى لفظ الأحب ، وقال بعضهم : ورد بهذا اللفظ حديث أخرجه مسلم من طريق نافع ، عن ابن عمر رفعه : إن أحب الأسماء إلى الله عز وجل عبد الله ، وعبد الرحمن ، قلت : هذا غير لفظ الترجمة بعينها…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب قول الله تبارك وتعالى : قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى أي : هذا باب في قول الله تبارك وتعالى ، وقال ابن بطال : غرضه في هذا الباب إثبات الرحمة ، وهي صفات الذات ، فالرحمن وصف وصف الله به نفسه ، وهو متضمن لمعنى الر…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «116 - حدثنا مسدد ، عن هشيم ، عن أبي بشر ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس رضي الله عنهما ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها قال : أنزلت ورسول الله صلى الله عليه وسلم متوار بمكة ، فكان إذا رفع صوته سمع المشركون فسبوا القرآن ومن أنزله ومن جاء به ، وقال الله تعالى : وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِك…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب قول الله تعالى : وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ يتخافتون يتسارون أي : هذا باب في قول الله عز وجل : وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ يعني أن الله عالم بالسر من أقوال…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «152 - حدثنا عبيد بن إسماعيل ، حدثنا أبو أسامة ، عن هشام ، عن أبيه ، عن عائشة رضي الله عنها قالت : نزلت هذه الآية وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخَافِتْ بِهَا في الدعاء . أشار بهذا إلى وجه آخر في سبب نزول هذه الآية ، أخرجه عن عبيد بن إسماعيل ، واسمه في الأصل عبد الله القرشي الكوف…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «172 - حدثنا حجاج بن منهال ، حدثنا هشيم ، عن أبي بشر ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم متواريا بمكة ، وكان يرفع صوته ، فإذا سمع المشركون سبوا القرآن ومن جاء به ، فقال الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وسلم : وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَ…»
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلمصحيح «( 21 ) باب في قوله تعالى : وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخَافِتْ بِهَا ( 446 ) [355] - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَّى : وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخَافِتْ بِهَا قَالَ : نَزَلَتْ وَرَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - مُتَوَارٍ بِمَكَّةَ ، فَكَانَ إِذَا صَلَّى …»
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلمصحيح «447( 145 ) [ 2886 ] وعن عائشة في قوله عز وجل : وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخَافِتْ بِهَا قالت : أنزل هذا في الدعاء . وقد تقدم في كتاب الصلاة قول ابن عباس ، هذه الآية : إنها نزلت مخافة سب المشركين للقرآن إذا قرئ جهرا . انظر صحيح مسلم ( 446 ) ( 145 ) . و ( قوله : وَلا تَجْهَرْ …»
الاستذكار الجامع لمذاهب فقهاء الأمصار وعلماء الأقطار فيما تضمنه الموطأ من معاني الرأي والآثارصحيح «382 ( 18 ) بَابُ انْتِظَارِ الصَّلَاةِ وَالْمَشْيِ إِلَيْهَا . 355 - ذَكَرَ فِيهِ مَالِكٌ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنِ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : الْمَلَائِكَةُ تُصَلِّي عَلَى أَحَدِكُمْ مَا دَامَ فِ…»
الاستذكار الجامع لمذاهب فقهاء الأمصار وعلماء الأقطار فيما تضمنه الموطأ من معاني الرأي والآثارصحيح «481 - وَأَمَّا حَدِيثُهُ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّهُ قَالَ فِي هَذِهِ الْآيَةِ : وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلا الْإِسْرَاءِ 110 ، أَنَّهَا نَزَلَتْ فِي الدُّعَاءِ . 10917 - فَقَدْ قَالَ بِقَوْلِ عُرْوَةَ جَمَ…»
شرح الزرقاني على الموطأصحيح «508 - وَحَدَّثَنِي عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ قَالَ : إِنَّمَا أُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلا فِي الدُّعَاءِ . قَالَ يَحْيَى : وَسُئِلَ مَالِكٌ عَنْ الدُّعَاءِ فِي الصّ…»
نصب الراية لأحاديث الهدايةصحيح «الْأَحَادِيثُ الَّتِي اسْتَدَلَّ بِهَا الْخَطِيبُ : فَمِنْهَا حَدِيثٌ أَخْرَجَهُ عَنْ أَبِي أُوَيْسٍ ، وَاسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُوَيْسٍ قَالَ : أَخْبَرَنِي الْعَلَاءُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَل…»
علل الحديثصحيح «1741 - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه الهيثم بن يمان ، عن أبي الأحوص ، عن إِبراهيم بن مهاجر ، عن أبي عياض ، عن أبي هُرَيرة في قوله : وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا قال : ذلك في الدعاء في الصلاة ؟ قال أبي : هذا خطأ ، إنما هو : إِبراهيم …»
النهاية في غريب الحديث والأثرصحيح «( بَابُ الْخَاءِ مَعَ الْفَاءِ ) ( خَفَتَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ خَافَتِ الزَّرْعِ يَمِيلُ مَرَّةً وَيَعْتَدِلُ أ»
لسان العربصحيح «[ أيا ] أيا : أَيْ : حَرْفُ اسْتِفْهَامٍ عَمَّا يَعْقِلُ وَمَا لَا يَعْقِلُ ، وَقَوْلُهُ : وَأَسْمَاءُ ، مَا أَسْمَاءُ لَيْلَةَ أَدْلَجَتْ إِلَيَّ ، وَأَصْحَابِي بِأَيَّ وَأَيْنَمَا فَإِنَّهُ جَعَلَ أَ»