«باب وجوب الصفا والمروة وجعل من شعائر الله أي هذا باب في بيان وجوب السعي بين الصفا والمروة ، وإنما قدرنا هكذا لأن الوجوب يتعلق بالأفعال لا بالذوات ، قال الجوهري : الصفا موضع بمكة ، وهو في الأصل جمع صفاة وهي صخرة ملساء ، ويجمع على أصفاء وصفا وصفي على وزن فعول ، والصفا أيضا اسم نهر …»
أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «( باب قول الله تعالى : فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ فَإِذَا أي هذا باب في بيان تفسير قوله تعالى : »
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «( باب الحجامة للمحرم ) أي هذا باب في بيان حكم الحجامة للمحرم هل يمنع منها أو يباح له مطلقا أو للضرورة ، والمراد في ذلك كله المحجوم لا الحاجم . ( وكوى ابن عمر ابنه وهو محرم ). يستأنس مطابقة هذا الأثر للترجمة من حيث إن كلا من الحجامة و»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الصوم أي : هذا كتاب في بيان أحكام الصيام هذا هكذا في رواية النسفي ، وفي رواية الأكثرين ، كتاب الصوم ، وثبتت البسملة للجميع ، ثم الكلام هاهنا من وجوه : الأول : ما وجه تأخير كتاب الصوم ، وذكره آخر كتب العبادات ؟ وهو أن العبادات التي هي أركان الإيمان أربع…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ أي هذا باب في بيان حكم قوله تعالى وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ أي وعلى الذين يطيقون الصوم الذين لا عذر بهم إن أفطروا فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ نصف صاع من بر أو صاع من غيره عند أهل العراق وعند أهل الحجاز مد ، وكان في…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «57 - حدثنا عياش ، قال : حدثنا عبد الأعلى قال : حدثنا عبيد الله ، عن نافع ، عن ابن عمر رضي الله عنهما قرأ فدية طعام مساكين ، قال : هي منسوخة . . أشار بهذه الرواية إلى وصل التعليق الذي علقه في أول الباب بقوله : قال : ابن عمر ، وأشار أيضا إلى بيان قراءة عبد الله بن عمر في قوله ف…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب متى يقضى قضاء رمضان أي هذا باب بين فيه متى يقضى أي متى يؤدى قضاء رمضان ، والقضاء بمعنى الأداء ، قال تعالى : فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلاةُ أي فإذا أديت الصلاة ، وليس المراد من الأداء معناه الشرعي ، وهو تسليم عين الواجب ، ولكن المراد معناه اللغوي ، وهو الإيفاء كما يقال : أديت حق ف…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب الحائض تترك الصوم والصلاة أي هذا باب تذكر فيه الحائض تترك الصوم والصلاة إنما قال تترك للإشارة إلى أنه ممكن حسا ولكنها تتركهما اختيارا لمنع الشرع لها من مباشرتهما . وقال أبو الزناد : إن السنن ووجوه الحق لتأتي كثيرا على خلاف الرأي ، فما يجد المسلمون بدا من اتباعها من ذلك أن ا…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب قوله : أياما معدودات فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين فمن تطوع خيرا فهو خير له وأن تصوموا خير لكم إن كنتم تعلمون أي : هذا باب يذكر فيه قوله تعالى أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ إلى آخر الآية . قوله أَيَّامًا منصوب بفعل محذوف تقديره ص…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «فمن شهد منكم الشهر فليصمه أي هذا في بيان قوله تعالى فَمَنْ شَهِدَ ؛ أي فمن كان شاهدا أي حاضرا مقيما غير مسافر في الشهر ، فليصمه ، ولا يفطر قال الزمخشري : الشهر منصوب على الظرف ، وكذلك الهاء في فليصمه ، ولا يكون مفعولا به ، انتهى . قلت : أراد بهذا الرد على من قال إنه مفعول به ، …»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب قوله تعالى فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه أي : هذا باب في قوله تعالى فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا يعني : فمن كان به مرض يحوجه إلى الحلق أو به أذى من رأسه ، وهو القمل أو الجراحة ، فعليه إذا حلق فدية ، ويجيء بيان الفدية عن قريب . 42 - حدثنا آدم ، حدثنا شعبة ، عن عبد ا…»
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلمصحيح «1092 [961] وَعَنْ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ: كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مُؤَذِّنَانِ: بِلَالٌ ، وَابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ الْأَعْمَى ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: إِنَّ بِلَالاً يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَت…»
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلمصحيح «( 10 ) باب جواز الصوم ، والفطر في السفر والتخيير في ذلك 1113 ( 88 ) [982] عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ أن رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- خَرَجَ عَامَ الْفَتْحِ فِي رَمَضَانَ فَصَامَ حَتَّى بَلَغَ الْكَدِيدَ ، ثُمَّ أَفْطَرَ ، وَكَانَ صَحَابَةُ رَسُولِ ال»
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلمصحيح «( 17 ) باب نسخ الفدية ، ومتى يقضى رمضان 1145( 149 و 150 ) [1011] عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ كَانَ مَنْ أَرَادَ أَنْ يُفْطِرَ وَيَفْتَدِيَ حَتَّى نَزَلَتْ الْآيَةُ الَّتِي بَعْد…»
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلمصحيح «1146 ( 151 ) [1012] وعن عَائِشَةَ قالت : كَانَ يَكُونُ عَلَيَّ الصَّوْمُ مِنْ رَمَضَانَ فَمَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَقْضِيَهُ إِلَّا فِي شَعْبَانَ الشُّغْلُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَوْ بِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- . وَفِي ر…»
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلمصحيح «( 15 ) كتاب النكاح ( 1 ) باب الترغيب في النكاح وكراهية التبتل ( 1400 ) [1447] عَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ: كُنْتُ أَمْشِي مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بِمِنًى فَلَقِيَهُ عُثْمَانُ فَقَامَ سعد يتحَدّث ، فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَلَا نُزَوِّجُكَ جَارِيَةً شَابَّة…»
الاستذكار الجامع لمذاهب فقهاء الأمصار وعلماء الأقطار فيما تضمنه الموطأ من معاني الرأي والآثارصحيح «653 ( 7 ) بَابُ مَا جَاءَ فِي الصِّيَامِ فِي السَّفَرِ 613 - ذَكَرَ فِي هَذَا الْبَابِ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ عَبِيدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ; أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَر…»
الاستذكار الجامع لمذاهب فقهاء الأمصار وعلماء الأقطار فيما تضمنه الموطأ من معاني الرأي والآثارصحيح «( 15 ) بَابُ مَا يَفْعَلُ الْمَرِيضُ فِي صِيَامِهِ 633 - قَالَ مَالِكٌ : الْأَمْرُ الَّذِي سَمِعْتُ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ ، أَنَّ الْمَرِيضَ إِذَا أَصَابَهُ الْمَرَضُ الَّذِي يَشُقُّ عَلَيْهِ الصِّيَامُ مَعَهُ وَيُتْعِبُهُ ، وَيَبْلُغُ ذَلِكَ مِن»
الاستذكار الجامع لمذاهب فقهاء الأمصار وعلماء الأقطار فيما تضمنه الموطأ من معاني الرأي والآثارصحيح «677 14446 - فَأَمَّا رِوَايَةُ مَالِكٍ فِي هَذَا الْبَابِ : 637 - عَنْ نَافِعٍ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ يَقُولُ : يَصُومُ قَضَاءَ رَمَضَانَ مُتَتَابِعًا مَنْ أَفْطَرَهُ مِنْ مَرَضٍ أَوْ فِي سَفَرٍ . 638 - وَعَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ ،…»
الاستذكار الجامع لمذاهب فقهاء الأمصار وعلماء الأقطار فيما تضمنه الموطأ من معاني الرأي والآثارصحيح «( 19 ) بَابُ فِدْيَةِ مَنْ أَفْطَرَ فِي رَمَضَانَ مِنْ عِلَّةٍ 643 - ذِكَرَ فِيهِ مَالِكٌ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ كَبِرَ حَتَّى كَانَ لَا يَقْدِرُ عَلَى الصِّيَامِ . فَكَانَ يَفْتَدِي . »