«( باب صلاة الخوف رجالا وركبانا ) أي هذا باب في بيان حكم صلاة الخوف حال كون المصلين رجالا وركبانا ، فالرجال جمع راجل ، والركبان جمع راكب ، وذلك عند الاختلاط ، وشدة الخوف ، وأشار بهذه الترجمة إلى أن الصلاة لا تسقط عند العجز عن النزول عن الدابة ، فإنهم يصلون ركبانا فر»
وَلَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ عِنْدَهُ لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَلا يَسْتَحْسِرُونَ
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب قول الله تعالى : يَأْتُوكَ رِجَالا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ أي هذا باب في ذكر قول الله تعالى : يَأْتُوكَ إلى آخره ، وإنما ذكر هذه الآية مترجما بها تنبيها على أن اشتراط الراحلة في وجوب الحج لا ينافي جواز الحج ماشيا…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «( باب التلبية ) أي هذا باب في بيان كيفية التلبية ، وهي مصدر من لبى يلبي ، وأصله لبب على وزن فعلل لا فعل ، فقلبت الباء الثالثة ياء استثقالا لثلاث باءات ، ثم قلبت ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها ، وقال صاحب ( التلويح ) : وقولهم لبى يلبي مشت»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب : وإذ بوأنا لإبراهيم مكان البيت أن لا تشرك بي شيئا وطهر بيتي للطائفين والقائمين والركع السجود وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله في أيام معلومات على ما رزقهم من بهيمة الأنعام فكلوا منها وأطعموا البائس الفقير ثم …»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «سورة الأنبياء عليهم السلام . أي هذا في تفسير بعض سورة الأنبياء ، وقال ابن مردويه ، عن عبد الله بن الزبير ، وعبد الله بن عباس رضي الله تعالى عنهم أنها نزلت بمكة ، وكذا قال مقاتل ، وفي مقامات التنزيل : اختلفوا في آية منها ، وهي قوله : أَفَلا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الأَرْضَ نَنْقُص…»
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلمصحيح «( 3 ) باب الإحرام والتلبية 1184 ( 21 ) [1053] عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يُهِلُّ مُلَبِّدًا ، يَقُولُ: لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ ، لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لك لَبَّيْكَ ، إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لك وَالْمُلْك…»
الاستذكار الجامع لمذاهب فقهاء الأمصار وعلماء الأقطار فيما تضمنه الموطأ من معاني الرأي والآثارصحيح «1382 - قَالَ يَحْيَى : سُئِلَ مَالِكٌ عَنْ رَجُلٍ تَوَضَّأَ فَنَسِيَ فَغَسَلَ وَجْهَهُ قَبْلَ أَنْ يَتَمَضْمَضَ ، أَوْ غَسَلَ ذِرَاعَيْهِ قَبْلَ أَنْ يَغْسِلَ وَجْهَهُ ، فَقَالَ : أَمَّا الَّذِي غَسَلَ وَجْهَهُ قَبْلَ أَنْ يَتَمَضْمَضَ فَلْيُمَضْمِضْ وَلَا يُعِدْ غَسْلَ وَجْهِهِ …»
الاستذكار الجامع لمذاهب فقهاء الأمصار وعلماء الأقطار فيما تضمنه الموطأ من معاني الرأي والآثارصحيح «738 ( 9 ) بَابُ الْعَمَلِ فِي الْإِهْلَالِ 699 - ذَكَرَ فِيهِ مَالِكٌ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ . أَنَّ تَلْبِيَةَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ ، لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ ، إِنَّ الْحَمْدَ…»
شرح الزرقاني على الموطأصحيح «3 - كِتَابُ الصَّلاةِ 1- بَاب مَا جَاءَ فِي النِّدَاءِ لِلصَّلَاةِ 3 - كِتَابُ الصَّلَاةِ 1 - باب مَا جَاءَ فِي النِّدَاءِ لِلصَّلَاةِ أَيِ الْأَذَانِ لَهَا . قَالَ تَعَالَى : إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ ( سُورَةُ الْجُمُعَةِ : الْآيَةُ 9 ) ، وَقَالَ سُبْحَان…»
شرح الزرقاني على الموطأصحيح «762 - وَحَدَّثَنِي عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ صَدَقَةَ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ : وَاللَّهِ لَأَنْ أَعْتَمِرَ قَبْلَ الْحَجِّ وَأُهْدِيَ ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَعْتَمِرَ بَعْدَ الْحَجِّ فِي ذِي الْحِجَّةِ . 772 762 - ( مَالِكٌ ، عَنْ صَدَقَةَ بْ…»
لسان العربصحيح «[ أذن ] أذن : أَذِنَ بِالشَّيْءِ إِذْنًا وَأَذَنًا وَأَذَانَةً : عَلِمَ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ; أَيْ كُونُوا عَلَى عِلْمٍ»
لسان العربصحيح «[ عمق ] عمق : الْعُمْقُ وَالْعَمْقُ : الْبُعْدُ إِلَى أَسْفَلَ ، وَقِيلَ : هُوَ قَعْرُ الْبِئْرِ وَالْفَجِّ وَالْوَادِي ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّمَّاخِ : وَأَفْيَحُ مِنْ رَوْضِ الرُّبَابِ عَمِيقُ أَيْ»
لسان العربصحيح «[ فجج ] فجج : الْفَجُّ : الطَّرِيقُ الْوَاسِعُ بَيْنَ جَبَلَيْنِ ، وَقِيلَ : فِي جَبَلٍ أَوْ فِي قُبُلِ جَبَلٍ ، وَهُوَ أَوْسَعُ مِنَ الشِّعْبِ . الْفَجُّ : الْمَضْرِبُ الْبَعِيدُ ، وَقِيلَ : هُوَ الشِّعْبُ الْوَاسِعُ بَيْنَ»
لسان العربصحيح «[ معق ] [ معق : الْمَعْقُ وَالْمُعْقُ : كَالْعُمْقِ ، بِئْرٌ مَعِيقَةٌ كَعَمِيقَةٍ ، وَقَدْ مَعُقَتْ مَعَاقَةً وَأَمْعَقْتُهَا وَأَعْمَقْتُهَا وَإِنَّهَا لِبَعِيدَةُ الْعُمْقِ وَالْمُعْقِ وَفَجٌّ مَعِيقٌ ، وَقَلَّمَا يَقُولُونَهُ إِنَّمَا الْمَعْرُوفُ عَمِيقٌ ، وَح»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ ( 128 ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَهَذَا أَيْضًا خَبَرٌ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى ذِكْرُهُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ : أَنَّهُمَا كَانَا يَرْفَعَانِ الْ…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالا أَوْ رُكْبَانًا ( 239 ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَعْنِي - تَعَالَى ذِكْرُهُ - بِذَلِكَ : وَقُومُوا لِلَّهِ فِي صَلَاتِكُمْ مُطِيعِينَ لَهُ لِمَا قَدْ بَيَّنَّاهُ مِنْ مَعْنَاهُ ، فَإِنْ خِفْتُمْ مِنْ عَدُوٍّ لَكُم…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ ( 27 ) لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ ا…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «هَذَانِ شدد المكي النون ومد الألف قبلها مدا مشبعا للساكن فالمد عنده من قبيل اللازم وخففها الباقون . رُءُوسِهِمُ الْحَمِيمُ مثل : بِهِمُ الأَسْبَابُ . مِنْ غَمٍّ ، أَسَاوِرَ ، إِلَى صِرَاطِ ، جَعَلْنَاهُ ، فِيهِ ، نُذِقْهُ ، بَوَّأْنَا ، فَهُوَ خَيْرٌ معا ، الطَّيْرُ ، شَعَائِرَ ،…»