«مَنْ يَذْهَبُ فِي إِثْرِهِمْ»
الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ
صحيح البخاريصحيح الأحاديث المختارةصحيح «لَمَّا انْصَرَفَ أَبُو سُفْيَانَ عَنْ أُحُدٍ وَبَلَغُوا الرَّوْحَاءَ : قَالُوا : لَا مُحَمَّدٌ قَتَلْتُمْ وَلَا الْكَوَاعِبُ أَرْدَفْتُمْ»
المستدرك على الصحيحينصحيح «يَا ابْنَ أُخْتِي ، أَمَا وَاللهِ إِنَّ أَبَاكَ وَجَدَّكَ - يَعْنِي أَبَا بَكْرٍ وَالزُّبَيْرَ - لَمِنَ الَّذِينَ قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ»
المستدرك على الصحيحينصحيح «يَا ابْنَ أُخْتِي أَمَا وَاللهِ إِنَّ أَبَاكَ وَجَدَّكَ تَعْنِي أَبَا بَكْرٍ وَالزُّبَيْرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا»
السنن الكبرىصحيح «لَمَّا انْصَرَفَ الْمُشْرِكُونَ عَنْ أُحُدٍ ، وَبَلَغُوا الرَّوْحَاءَ ، قَالُوا : لَا مُحَمَّدًا قَتَلْتُمُوهُ»
سنن سعيد بن منصورصحيح «أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ»
سنن سعيد بن منصورصحيح «أَنَّهُمَا كَانَا يَقْرَآنِ : مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ»
مصنف عبد الرزاقصحيح «فَلَمَّا دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَسْجِدَ ، دَعَا الْمُسْلِمِينَ لِطَلَبِ الْكُفَّارِ»
مصنف ابن أبي شيبةصحيح «كَانَ أَبَوَاكَ مِنَ الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ»
المعجم الكبيرصحيح «مَوْعِدُكَ مَوْسِمُ بَدْرٍ حَيْثُ قَتَلْتُمْ أَصْحَابَنَا»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «( فصل ق ر ) : قوله : ( يقرأ السلام ) بفتح أوله والهمزة من القراءة ، وقوله : يقرئك السلام بضم أوله من الإقراء يقال : أقرئ فلانا السلام واقرأ عليه السلام كأنه حين يبلغه سلامه يحمله على أن يقرأ السلام ويرده . قوله : إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَه»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «25 - بَاب الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ 4077- حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَح…»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «12 - بَاب الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ الْقَرْحُ الْجِرَاحُ ، اسْتَجَابُوا أَجَابُوا ، يَسْتَجِيبُ : يُجِيبُ قَوْلُهُ : ( بَابُ قَوْلِهِ تَعَالَى : الَّذِينَ اسْتَجَابُو…»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «2 - بَاب : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ اسْتَجِيبُوا : أَجِيبُوا ، لِمَا يُحْيِيكُمْ : لما يُصْلِحُكُمْ . 4647 - حَد…»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «22 بَاب يُسْتَجَابُ لِلْعَبْدِ مَا لَمْ يَعْجَلْ 6340 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ، أَخْبَرَنَا مَالِكٌ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ مَوْلَى ابْنِ أَزْهَرَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : يُسْتَج…»
المنهاج في شرح صحيح مسلم بن الحجاجصحيح «[50]( 2417 ) - وَحَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيد ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ يَعْنِي ابْنَ مُحَمَّدٍ ، عَنْ سُهَيْلٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ عَلَى حِرَاءٍ ، هُوَ وَأَب»
حاشية السندي على بن ماجهصحيح «124 حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، وَهَدِيَّةُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ ، قَالَا : ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قَالَتْ عَائِشُةُ : يَا عُرْوَةُ ، كَانَ أَبَوَاكَ مِنْ الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَع…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب الذين استجابوا لله والرسول أي : هذا باب في ذكر قوله تعالى الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ وفي بيان سبب نزولها ؛ لأنها تتعلق بغزوة أحد . 115 - حدثنا محمد ، حدثنا أبو معاوية ، عن هشام ، عن أبيه ، عن عائشة رضي الله عنها : الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب قوله الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ أي هذا باب في قوله تعالى: الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ الآية . قوله : الَّذِينَ اسْتَجَابُوا مبتدأ وخبره قوله للذي…»
الثقاتصحيح «ثم كانت غزوة أحد . وذلك أن أبا سفيان لما رجع بعيره إلى مكة ، قال عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي وعكرمة بن أبي جهل ورجال من قريش ممن أصيب آباؤهم وأبناؤهم وإخوانهم ببدر : يا معشر قريش ، إن محمدا قد وتركم ، وقتل خياركم ، فأعينونا على حربه لعلنا أن ندرك منه بعض ما أصاب منا ، فاجتمعت …»