«لَا أَحَدٌ أَغْيَرَ مِنَ اللهِ ، فَلِذَلِكَ حَرَّمَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ»
قَالَ ادْخُلُوا فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ مِنَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ فِي النَّارِ كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَتْ أُخْتَهَا حَتَّى إِذَا ادَّارَكُوا فِيهَا جَمِيعًا قَالَتْ أُخْرَاهُمْ لأُولاهُمْ رَبَّنَا هَؤُلاءِ أَضَلُّونَا فَآتِهِمْ عَذَابًا ضِعْفًا مِنَ النَّارِ قَالَ لِكُلٍّ ضِعْفٌ وَلَكِنْ لا تَعْلَمُونَ
صحيح البخاريصحيح فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «( فصل د ر ) قوله : فَادَّارَأْتُمْ أي اختلفتم كذا في الأصل ، وهو من الدرء ، وهو الدفع فالمعنى دفع ذلك بعضهم عن بعض . قوله : ( يدرءون ) أي يدفعون ودرأته عني دفعته . قوله : ( الدرجة ) بكسر أوله وفتح ثانيه : جمع درج بض»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «7 - سُورَةُ الْأَعْرَافِ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : وَرِيشًا : الْمَالُ ، إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ فِي الدُّعَاءِ وَفِي غَيْرِهِ ، عَفَوْا كَثُرُوا وَكَثُرَتْ أَمْوَالُهُمْ ، الْفَتَّاحُ الْقَاضِي ، افْتَحْ بَيْنَنَا اقْضِ بَيْنَنَا ، نَتَقْنَا الْجَبَلَ رَفَعْنَا ، انْبَجَس…»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «4710- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ : أَخْبَرَنِي يُونُسُ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ ، قَالَ أَبُو سَلَمَةَ : سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : لَمَّا …»
عون المعبود شرح سنن أبي داودصحيح «حدثنا النُّفَيْلِيُّ وَأَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ قَالَا : نا زُهَيْرٌ ، نا عُرْوَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ ابْنُ نُفَيْلٍ : ابْنُ قُشَيْرٍ أَبُو مَهَلٍ الْجُعْفِيُّ ، نا مُعَاوِيَةُ بْنُ قُرَّةَ ، نا أَبِي قَالَ : أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَهْ…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «سورة الأعراف أي: هذا بيان تفسير بعض سورة الأعراف، وقال أبو العباس في كتابه في مقامات التنزيل: هي مكية وفيها اختلاف. وذكر الكلبي أن فيها خمس عشر آية مدنيات من قوله: إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ إلى قوله: وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْـزِلَ مَعَهُ ومن قوله: وَاسْأَلْهُم…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «53 - حدثنا محمد بن العلاء ، حدثنا أبو أسامة ، عن بريد ، عن أبي بردة ، عن أبي موسى ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : تعاهدوا القرآن ، فوالذي نفسي بيده لهو أشد تفصيا من الإبل في عقلها . مطابقته للترجمة في قوله : تعاهدوا وأخرجه عن محمد بن العلاء أبو كريب الهمداني الكوفي ، وهو شي…»
لسان العربصحيح «[ درك ] درك : الدَّرَكُ : اللَّحَاقُ ، وَقَدْ أَدْرَكَهُ . وَرَجُلٌ دَرَّاكٌ : مُدْرِكٌ كَثِيرُ الْإِدْرَاكِ ، وَقَلَّمَا يَجِيءُ فَعَّالٌ مِنْ أَفْعَلَ يُفْعِلُ إِلَّا أَنَّهُمْ قَدْ قَالُوا : حَسَّاسٌ دَرَّاكٌ ، لُغَةٌ أَوِ ازْدِوَاجٌ ، وَلَمْ»
لسان العربصحيح «[ ضعف ] ضعف : الضَّعْفُ : وَالضُّعْفُ : خِلَافُ الْقُوَّةِ ، وَقِيلَ : الضُّعْفُ ، بِالضَّمِّ ، فِي الْجَسَدِ ، وَالضَّعْفُ ، بِالْفَتْحِ ، فِي الرَّأْيِ وَالْعَقْلِ ، وَقِيلَ : هُمَا مَعًا جَائِزَانِ فِي كُلِّ وَجْ»
تاريخ بغدادصحيح «ذكر من اسمه عرفة 6701 - عرفة بن يزيد والد الحسن بن عرفة العبدي . حَدَّثَ عن عاصم بن سليمان الحذاء البصري . رَوَى عنه : ابنه الحسن . أخبرنا أحمد بن محمد بن عبد الله الكاتب ، قال : أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن الحسن بن سليمان النخاس ، قال : أخبرني أبو الحسن علي بن سليم بن إسحاق ال…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا ( 72 ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَعْنِي بِقَوْلِهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا ، وَاذْكُرُوا يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا . وَ النَّفْسُ الَّتِي قَتَلُوهَ…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ وَقَالَتْ أُولاهُمْ لأُخْرَاهُمْ فَمَا كَانَ لَكُمْ عَلَيْنَا مِنْ فَضْلٍ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ ( 39 ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَقُولُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : وَقَالَتْ أُولَى كُلِّ أُمَّةٍ وَمِلَّةٍ سَبَقَتْ فِي الدُّنْيَا ، لَ…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلا قَلِيلٌ ( 38 ) قَالَ …»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ ( 58 ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ لِنَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( قُلْ ) يَا مُحَمَّدُ لِهَؤ…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : هَذَا وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ لَشَرَّ مَآبٍ ( 55 ) جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا فَبِئْسَ الْمِهَادُ ( 56 ) هَذَا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ ( 57 ) وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أَزْوَاجٌ ( 58 ) هَذَا فَوْجٌ مُقْتَحِمٌ مَعَكُمْ لا مَرْحَبًا بِهِم…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «خَالِصَةً قرأ نافع برفع التاء ، والباقون بنصبها . رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ أسكن حمزة الياء وصلا ووقفا مع حذفها في الوصل ، وفتحها الباقون وصلا وأسكنوها وقفا . يُنَـزِّلْ خففه المكي والبصريان ، وشدده الباقون . جَاءَ أَجَلُهُمْ هو مثل جاء أحد ، وسبق في سورة النساء . لا يَسْتَأْخِرُونَ أ…»