عاصم بن عمر بن الخطاب
- الاسم
- عاصم بن عمر بن الخطاب
- الكنية
- أبو عمر ، ويقال أبو عمرو
- النسب
- القرشي ، العدوي ، المدني
- صلات القرابة
جد : عاصم بن عمر بن حفص ، وجد : عمر بن عبد العزيز لأمه ، أخوه لأمه : عبد الرحمن…
جد : عاصم بن عمر بن حفص ، وجد : عمر بن عبد العزيز لأمه ، أخوه لأمه : عبد الرحمن ، ، و أخوه : عبد الله ، وأمه : جميلة بنت ثابت بن أبي الأقلح ، وهى أخت : عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح ، ويقال أمه : بنت عاصم بن ثابت لا أخته ، وكان اسمها عاصية ، فسماها رسول الله صلى الله عليه وسلم جميلة ، وأبناؤه : حفص ، وعبيد الله ، وعبد الله- الميلاد
قال ابن البرقي : في حياة النبي ، وقال أبو أحمد العسكري : 6 هـ ، ووفي الاستيعاب :…
قال ابن البرقي : في حياة النبي ، وقال أبو أحمد العسكري : 6 هـ ، ووفي الاستيعاب : ولد قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بسنتين ، وقال البرقي : قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بخمس سنين أو نحوها .- الوفاة
- 70 هـ ، أو : 73 هـ
- بلد الوفاة
- الربذة
- مرتبة الذهبي
- مليحا طويلا نبيلا جوادا ممدحا
تصنيفات أهل الحديث الخاصة بهذا الراوي — من اختلاطٍ أو تدليسٍ أو إرسالٍ أو توثيقٍ/تضعيفٍ ضمنيٍّ أو مفاضلةٍ بينه وبين غيره.
- الإرسالالنبي صلى الله عليه وسلم
- إثبات سماع الراويعمر بن الخطاب
- ذكره في الصحابة٤
- ذكره ابن حبان في الثقات٢
- خير فاضل٢
- يكتب حديثه١
- ثقة١
- محمد بن سيرينتـ ١١٠هـ
وفي كتاب " الزهد " لأحمد بن حنبل : عن ابن سيرين قال : قال فلان وذكر رجلا سماه ما رأيت رجلا من الناس لا يتكلم ببعض ما يريد غير عاصم بن عمر ، قال وكان بينه وبين رجل يوما شيء فقام وهو يقول : قضى ما قضى فيما مضى ثم لم ير له …
وذكره أحمد في الصحابة في مسنده ، في مسند المكيين والمدنيين ، وأورد له حديث أن النبي صلى الله عليه وسلم طلق حفصة ثم راجعها
- ذكره في الصحابة
- الزبير بن بكارتـ ٢٥٦هـ
قال الزبير : كان من أحسن الناس خلقا ، وكان عبد الله بن عمر يقول : أنا وأخي عاصم لا نغتاب الناس ، وقالوا : كان طوالا جسيما حتى إن ذراعه يزيد في نحو شبر ، وكان يقول الشعر
ثنا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة فقيل له : إن محمد بن إسماعيل البخاري أخرج في كتابه عاصم بن عمرو بن أبي أحمد القرشي الذي روى بكير بن الأشج ، عن محمد بن وهب عنه ، قال أبو زرعة : إنما هو عاصم بن عمر بن الخطاب وابن أبي أحم…
وذكره البرقي في رجال الموطأ في من ولد في أيام النبي صلى الله عليه وسلم ولم يرو عنه .
قال ابن البرقي : ولد في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يرو عنه شيئا كذا قال ، وقد جاءت عنه رواية
سألت أبي عنه فقلت : ثقة هو ؟ قال : يكتب حديثه لا يروى عنه إلا حديث واحد
- يكتب حديثه
وذكره في الصحابة أيضا أبو نعيم الأصبهاني ، وابن منده فيما ذكره ابن الأثير ، وابن بنت منيع في كتاب الصحابة .
- ذكره في الصحابة
- ذكره في الصحابة
- ذكره في الصحابة
وقال المنتجيلي : مدني ثقة من كبار التابعين ، روى عن أمه جميلة ، وكان شديد البطش ساير معاوية يوما فغمز يده فقال له معاوية أرسل يدي قال والله لا أرسلها حتى تقضي ديني فقضاه .
- ثقة
وفي الاستيعاب : ولد قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بسنتين ، أمه بنت عاصم بن ثابت لا أخته ، وكان خيرا فاضلا حسن الشعر وهو جد عمر بن عبد العزيز لأمه خاصمت أمه أباه فيه أيام أبي بكر وله أربع سنين انتهى . وفيه نظر لأن أمه…
- خير فاضل
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
سمع أباه
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
وكان مليحا طويلا نبيلا جوادا ممدحا
- مغلطايتـ ٧٦١هـ
وفي كتاب المنتقى للبكري : كان طويلا جسيما يقال كان زراعه ذراعا ونحو شبر وكان خيرا فاضلا
- خير فاضل
- عبد الرحيم العراقيتـ ٨٠٦هـ
قال والدي في شرح الترمذي : ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم
- رجلعن محمد بن سيرين
وقال السري بن يحيى ، عن ابن سيرين ، عن رجل حدثه قال : ما رأيت أحدا من الناس إلا ولا بد أن يتكلم ببعض ما لا يريد ، إلا عاصم بن عمر .
- —
جد الذي قبله
سير أعلام النبلاء
افتح في المصدر →30 - عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ( خ ، م ، د ، ت ، س ) الْفَقِيهُ ، الشَّرِيفُ ، أَبُو عَمْرٍو الْقُرَشِيُّ الْعَدَوِّيُّ . وُلِدَ فِي أَيَّامِ النُّبُوَّةِ وَحَدَّثَ عَنْ أَبِيهِ . وَأُمُّهُ هِيَ جَمِيلَةُ بِنْتُ ثَابِتِ بْنِ أَبِي الْأَقْلَحِ الْأَنْصَارِيَّةُ . وَكَانَ طَوِيلًا جَسِيمًا حَتَّى قِيلَ : كَانَ ذِرَاعُهُ ذِرَاعًا وَنَحْوًا مِنْ شِبْرٍ . وَكَانَ مِنْ نُبَلَاءِ الرِّجَالِ ، دَيِّنًا ، خَيِّرًا ، صَالِحًا ، وَكَانَ بَلِيغًا ، فَصِيحًا ، شَاعِرًا ، وَهُوَ جَدُّ الْخَلِيفَةِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ لِأُمِّهِ . حَدَّثَ عَنْهُ وَلَدَاهُ : حَفْصٌ وَعُبَيْدُ اللَّهِ ، وَعُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ لَا يُرْوَى عَنْهُ سِوَى حَدِيثٍ وَاحِدٍ . مَاتَ سَنَةَ سَبْعِينَ . فَرَثَاهُ ابْنُ عُمَرَ أَخُوهُ حَيْثُ يَقُولُ : فَلَيْتَ الْمَنَايَا كُنَّ خَلَّفْنَ عَاصِمًا فَعِشْنَا جَمِيعًا أَوْ ذَهَبْنَ بِنَا مَعًا